العنوان بريد المجتمع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يونيو-1976
مشاهدات 12
نشر في العدد 306
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 22-يونيو-1976
الإنسان.. الإنسان
عُقِد في فانكوفر (كندا) في الفترة بين: 31 - 5 إلى
11 - 6 - 1976 م مؤتمر عالمي بموضوع: «الاستيطان البشري والتنظيم المدني»، برعاية
الأمم المتحدة، حضره مسؤولون ومحاضرون في 130 دولة.
وقد تحول هذا المؤتمر إلى مظاهرة بالاهتمام
بالإنسان، وربط التنظيم المدني والمشاريع الإنشائية بالاتجاهات والاهتمامات
البشرية، فكان المؤتمر بأكثره عرضًا لمشاكل الحضارة وطرق معالجتها ومحاولات
السيطرة عليها.
لقد ساهمت الدعاية العالمية في خلق عقد كثيرة في
القرنين الأخيرين، في التطبيل لسمعة «الحضارة الحديثة» واستيعابها للحياة البشرية
وتمهيد الطريق لتخليصها من أمراضها بوضع أهداف جديدة بشرية.
نعم لقد حصلت الحضارة على ثمرة ذات ظاهر براق
للإنسان، هادئ مطمئن، تحف به الضمانات الاجتماعية في أكثر المجالات، ولكن وراء هذا
الظاهر كانت النار تشتعل: الإنسان يزداد بعدًا عن مثيله الإنسان، القلوب الوثابة
تقل وتنحرف، التطلع إلى المرأة يزداد انحرافًا بتصويرها مخزنًا جاهزًا للعواطف
والحب، مشاكل الإنسان ازدادت بازدياد ارتباطاته وامتداد مجالاته.
بكل بساطة، وبالتفسير الإسلامي (التصور الذي يملك
مفتاح الحقيقة)، نستخلص أن خطوات البشر نقلتهم إلى مواقع رفض أكثر وأكبر وأعتق..
وما من انحراف في الوضع المستقيم إلا ويولد فيهم الرفض.
من هنا لم يستطع المسؤولون أن يخفوا ضخامة المشاكل،
برغم كثرة حلولهم المتلونة والمبهرجة والنابعة من تصوراتهم «الحضارية الحديثة».
ومن هنا تنبع الحاجة إلى حلول لا تقف في حدود علم
الكلام أو التحليل الأكاديمي، بل تقع في صميم روح البشرية لتعرّفها إلى وجهة الله؛
رب الإنسان وإلهه.
عبد الله الخزندار- كندا
حول كتابة العلوم من وجهة النظر الإسلامية
فضيلة الأستاذ رئيس تحرير مجلة «المجتمع» الإسلامية-
الكويت-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اطلعت على البحث الخاص بموضوع «ضرورة إعادة كتابة
العلوم من وجهة النظر الإسلامية» للدكتور زغلول النجار، والحقيقة أن هذا البحث
جدير بالاهتمام، وما قاله الدكتور النجار هو حقيقة واقعة يلمسها كل مطلع على الكتب
العلمية المترجمة والتي تؤله الطبيعة وتنسب إليها خلق المخلوقات والمعجزات في هذا
الكون.
ومن هذه الأمثلة: في «كتاب المعرفة الأول» وهو عن
جسم الإنسان ومترجم أيضًا، وقد ذُكِر فيه بالحرف الواحد: "في الحقيقة لقد
صممت الطبيعة الخلايا لتؤدي كل منها وظيفة جسمية معينة"، وذلك عندما تحدث
الكتاب كيف أنه عز وجل خلق الخلايا بأشكال تتلاءم ووظيفتها التي تقوم بها، ولكنه
نسب هذه المعجزة إلى الطبيعة! وفي جزء آخر من نفس الكتاب يقول: "قد نظن في
بادئ الأمر أنه بإمكاننا رؤية أعظم درجات التعقيد التي حققتها الطبيعة في الحيوان
الكامل"، وفي هذا إنكار واضح لقدرته عز وجل وكونه الخالق الأعظم لهذه
المخلوقات.
وفي كتاب آخر وهو عبارة عن موسوعة علمية مصغرة عن
المخلوقات يقول المؤلف في مقدمة هذه الموسوعة: "جميع المخلوقات حافظت عليها
ورعتها أم رؤوم هي الطبيعة"، وهذا زيغ ظاهر.
هذه الأمثلة هي بعض الأمثلة الكثيرة في هذا المجال.
لذا نرجو من الدكتور النجار أن يكتب المزيد من
المقالات عن هذا الموضوع المهم.
باب الفتاوى.. واقتراحات أخرى
حضرة الفاضل رئيس تحرير مجلة «المجتمع» الغراء،
الأستاذ: بدر سليمان القصار- حفظه الله-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية إسلامية مباركة ملؤها الإعجاب والتقدير
والمحبة.
لي بعض الاقتراحات التي أرجو من الله عز وجل أن
تلاقي استحسانكم وقبولكم:
1.
فتح باب
للتعارف بين المسلمين في المشرق والمغرب.
2.
وضع ركن
للفتاوى.
3.
وضع
زاوية بعنوان: «شخصيات إسلامية»، نذكر فيها الشخصيات الإسلامية الرائعة وهم القدوة
الحسنة لنا، فتاريخنا غني بهذا.
4.
وضع
زاوية تأخذ اسم: «مختارات من الصحف والمجلات».
5.
نرجو أن
يأخذ «دور الطبيب» في مجلتنا الغراء «المجتمع» دورًا مستمرًا، ووضع كذلك باب في
الآداب الإسلامية وسيرة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-.
هذه هي اقتراحاتي راجيًا أن تحظى بقبولكم، كما أرجو
إرسال بعض مطبوعات جمعية الإصلاح الاجتماعي على عنواني مع الشكر الجزيل، كما أنني
مستعد- إن شاء الله- أن أمدكم ببعض المقالات وخاصة في باب: «شذرات القلم».
أخوكم: عبد الله محمد السدحان
- رد
المجلة:
- الاقتراحات
الكثيرة التي أبديتها جيدة ونرجو أن نوفق إلى تحقيقها، وسوف تجد قريبًا بابًا
للفتاوى، والمجلة على استعداد لتقبل أسئلة القراء، والرسائل التي طلبتها سوف
تصلك إن شاء الله. وكذلك نحن نرحب بأي مشاركة من القراء أيًا كانت هذه
المشاركة، فساهم يا أخي بأي جهد ولو كان بسيطًا.
- الأخ
وليد محمد شبيرة: نشكرك على هذا الجهد وعلى
هذه المشاركة، ولكن ما زلنا نجد في الكاريكاتير حرجًا شرعيًا، نرجو أن تستمر
مشاركتك في مجالات أخرى وجزاك الله خيرًا.
- الأخ
محمد سبحان القشعمي: حياك الله قارئًا جديدًا
لـ «المجتمع»، نعتز بك، ونرحب بك، والرسائل التي طلبتها سوف تصلك إن شاء
الله.
- الأخ
عبد الوهاب الصباحي: اقتراحك بشأن ملحق صغير
للأطفال يحتاج إلى إمكانيات عسى أن تتوفر لنا مستقبلًا، لكن هناك صفحة
للأسرة سوف تهتم بشؤون الطفل، وما طلبته من نشرات نرجو أن يكون قد وصلك.
- الأخ
أحمد محمد ناصر والأخ محمد عبد الله الربحي:
المجلة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونرجو أن يوفقنا الله على ذلك.