العنوان الإمام والفاتحة
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر السبت 14-يونيو-2003
مشاهدات 1
نشر في العدد 1556
نشر في الصفحة 54
السبت 14-يونيو-2003
المجتمع التربوي
إعداد: عبد الحميد البلالي
وقفة تربوية
الإمام والفاتحة
أصلي إحدى الصلوات الخمس خلف إمام من أبرز رموز التيار الإسلامي ومن المتميزين بالتحصيل العلمي ويضاف إلى ذلك تقدمه بالسن فلاحظت عليه خطأ في قراءته للفاتحة، فيقرأ غير المغضوب عليهم بفتح الغين، وقد هبتُ أن أصحح له القراءة، فهو يكبرني بالعلم والسن فتحدثت مع أحد أقربائه أن يوصل له هذه الملاحظة ويبدو أنه استحى أن يخبره بذلك، واستمر في هذا الخطأ فوقع في نفسي أن أكتب له قصاصة وأبعثها مع البعض ليعطيها له دون أن يعلم من المرسل... وانشغلت ولم أكتبها وكنت دائم التأنيب للنفس على عدم النصح والتردد فيه... حتى استجمعت قوتي يومًا من الأيام، وانتظرت حتى انتهى من صلاة السنة وتوجهت إليه، وقبلت رأسه وبششت في وجهه، وسلمت عليه سلامًا حارًا، وكذلك هو بادلني بأكثر مما حييته، وذلك من خلقه وعلمه.. ثم قلت له: يا شيخ.. عندي ملاحظة صغيرة قال تفضل يا أخي قلت لاحظت عليك عند قراءة الفاتحة أنك تنصب حرف الغين في المغضوب عليهم والغين ليس من حروف القلقلة، فشكرني على هذه الملاحظة وحياني وودعني بأدب جم.
وقلت في نفسي وأنا أغادر المسجد: كم من المناكر والأخطاء نسهم في انتشارها بسبب ترددنا بعدم الإنكار والتصحيح تخويفًا من الشيطان لنا بفقدان الصداقة أو التعرض للإهانة وغيرها من التوقعات السلبية، ولو أننا توكلنا على الله، وتذكرنا وجوب الإنكار واستخدمنا غاية الحكمة والرفق بالإنكار لكان كل ذلك معينًا على مهمتنا في تغيير المنكر.
أبو خلاد
albelali
@bashaer.org
الأمة المجاهدة واختبارات الإرادة
المسلمون في حاجة إلى إرادة صلبة وعزيمة صادقة وعمل دؤوب لاسترداد عزتهم
محمد عبده yuomna@hotmail.com
يتخيل البعض أن اختيار راية الجهاد والقتال في سبيل الله من المفترض أن يقابله معية خالصة من الله تعالى.. ونزول الملائكة المسومين للقتال بجانب المؤمنين... وإلحاق الهزيمة الماحقة بالأعداء... وهذا قد يكون صحيحًا ولكن بعد اجتياز الاختبارات وتخطي العقبات... التي من خلالها يتبين صدق الرغبة في الجهاد والقتال.. وينتصر فيها المرء على نفسه أولًا.
فلقد أبى الله إلا أن ينتصر لعباده الصادقين الصابرين.. أصحاب الإرادة القوية.. والعزيمة الصادقة الذين انتصروا على أنفسهم طاعة الله فنصرهم الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد:7) ﴿وَلِيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾ (الحج: ٤٠) وهذا واضح وجلي في قصص عديدة من قصص القرآن ليتعلم المؤمنون أن متطلبات النصر أشياء غالية ولكنها في حدود طاقتهم البشرية .. شاقة ومجهدة ولكنها قابلة لأن تكون أمرًا واقعيًا.
آدم وأول اختبار في الإرادة
خلق الله ادم وزوجه حواء وأمر الملائكة لهما بالسجود وكرمهما وأسكنهما الجنة يأكلان من شجرها ويستمتعان بخيراتها .. ولم ينههما إلا عن شجرة واحدة في اختبار لهما هو الأول من نوعه وهي شجرة الإرادة -إن جاز لنا تسميتها- فلم يصمدا أمام هذا الاختبار واستمعا لوساوس الشيطان بشجرة الخلد وملك لا يبلى.. ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ (البقرة:٢٥)﴿فوسوسَ إليه الشيطانُ قالَ يا آدمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى فَأَكَلا مِنْها﴾ (طه: 120) فكان هذا الاختبار -بالنزول إلى الأرض للابتلاء- الذي يجب أن تجتازه الأمة المجاهدة أي أمة قبل أن يأذن لها الله بأمانة قيادة البشرية ﴿قالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ (طه: 123).
بنو إسرائيل واختبار الإرادة
ورد في القرآن قصص كثيرة عن بني إسرائيل... تحكي عن أخبارهم.. وعن طبائعهم.. وعن أسباب التفضيل لهم وأسباب المسخ والتيه... والذل والهوان الذي لاقوه نتيجة انحرافهم عن الصراط المستقيم وتجرئهم على الله.. وضعف إرادتهم التي ساقتهم إلى مرحلة الاستضعاف وعندما أراد الله أن يكتب لهم النصر وأن يعزوا
بعد ذلهم.. كان لا بد من الامتحان والتمحيص نعود فنقول: إن هذا التكرار في القرآن لقصص بني إسرائيل.. لعلم الله السابق بأن الأمة المسلمة ستمر بأطوار مثل التي مر بها بنو إسرائيل ليكون ذلك زادًا للأمة الخاتمة عندما ينقطع الوحي. وتنقطع الصلة بالسماء إلا من خلال هذا القرآن والقصة التي حكاها القرآن تبين موضع اختبار الإرادة الصلبة القوية التي انتصرت بها قلة مؤمنة صابرة كانت في أول أمرها كثرة ظاهرها الرغبة في الجهاد والقتال في سبيل الله ولكنها ضعيفة إرادتها .. خائرة عزيمتها.. قليل عملها.. كثير كلامها.. رغم تحذير نبيهم لهم من أن القتال إذا كتب عليم ألا يقاتلوا ... ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ ﴾ (البقرة: ٢٤6) فالحماسة والرغبة في القتال لا تعني قوة الإرادة أو الصمود على متطلبات النصر والثبات أمام عقبات الجهاد فالظروف التي دفعت بني إسرائيل للجهاد والقتال في سبيل الله كانت قوية وحاضرة في أذهانهم ﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ (البقرة: ٢٤٦) رغم هذا الدافع القوي إلا أن هذه الكثرة الراغبة رسبت مجموعة منها في أول اختبار لها وهو اختلافهم على من اختاره الله ملكًا عليهم وجدلهم حول جدارته بالقيادة.﴿وَقَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ﴾ (البقرة: ٢٤٧) فهنالك رسب البعض في اختبار الإرادة الأول.
فكان الاختبار الثاني: وهو عدم الشرب من النهر.. فرغم التنبيه ولفت الانتباه إلى أن هذا النهر المرور فيه هو اختبار وامتحان لهم أن الكثيرين ضعفت أنفسهم كسرت إرادتهم فشربوا منه إلا قليلًا تهم ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْا﴾ (البقرة :٢٩٤).
ثم كان الاختبار الثالث
فهذه الإرادة القوية الراغبة في قتال والجهاد في سبيل الله... باوت.. وتحطمت في ثالث اختبار با حينما حكمت على الأمور لمواهرها، فأمام هول العدد وكثرة عد وخارت العزائم فالتوزلزلت القلوب ﴿فَلَمَّا نَازَلُوهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ (البقرة:٢٤٩)وثبتت فئة قليلة.. صدقت في إرادتها وصدقت في رغبتها في القتال والجهاد ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (البقرة: ٢٥١).
ورغم أن الفئة التي بقيت مع طالوت كانت قليلة بالنسبة إلى فئة جالوت إلا أن النصر كان حليفها ...﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ (البقرة: ٢٥١).
بنو إسرائيل ويوم السبت
تعرض بنو إسرائيل لاختبار آخر امتحانًا لإرادتهم.. فلقد طلبوا من الله أن يجعل لهم يومًا يفرغون فيه للعبادة.. وينقطعون عن العمل... طاعة لله ... فجعل لهم يوم السبت...وحرم عليهم الصيد ذلك اليوم... وهم يعيشون في قرية ساحلية تطل على البحر في اختبار شديد لطبائعهم.. فجعل الله الحيتان تخرج إليهم على الشاطئ يوم السبت.. حين لا يسبتون تختفي الأسماك ولا تأتيهم ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ (الأعراف: ١٦٥) فبدأ البعض في الاستسلام والتحايل بدأوا يلقون شباكهم يوم الجمعة ثم يجمعونها الأحد... فانكشف هنالك زيف ما كانوا يدعون له من أجله وهو التفرغ للعبادة والانقطاع لله... كان العقاب الإلهي للذين انكسرت إرادتهم ضعفوا والنجاة لمن قويت إرادتهم وثبتوا ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ (لأعراف: 165).
المسلمون واختبار الإرادة في غزوة تبوك
غزوة تبوك هي غزوة العسرة والشدة والابتلاء... وهي بحق كانت امتحانًا في الإرادة
للمستنفرين للجهاد في سبيل الله، فلقد كانت في وقت الشدة حيث طاب الثمر وحان اقتطافه.... واشتد الحر... ورغبت النفس في الراحة... وكانت الدعوة إلى النفير عامة لم تستثن أحدًا في بداية أمرها﴿ وَانفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ (التوبة: ٤١). فتخلف كثير عن الركب وقعدوا مع القاعدين، فكانوا نموذجًا لضعف الهمة وانكسار الإرادة وعللوا لأنفسهم تلك الهزيمة ﴿وَلا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ ﴾ (التوبة: 81) ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ (التوبة:٤٩) وهكذا تعللوا بأعذار وهمية ليخفوا هزيمتهم الداخلية المتمثلة في انكسار إرادتهم أمام مغريات الحياة فالأمة المجاهدة في حاجة إلى إرادة صلبة ثابته في مشوار كفاحها الطويل من أجل الوصول إلى حياة كريمة في ظل نصر مرغوب وتطهير الأمة المجاهدة من أمثال هؤلاء أصحاب الإرادة المسلوبة وقاية لها من التخلخل والهزيمة، فالأمة المجاهدة التي يتخللها أمثال هؤلاء يخذلونها في ساعة الشدة فيشيعون فيها ضعف الهمة وخور العزيمة فيضعف الصف وتنكسر إرادته في الرغبة في النصر ﴿فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ﴾ (التوبة: 83).
لماذا اختبارات الإرادة للأمة المجاهدة؟!
إن الأهمية القصوى في اختبار الإرادة للأمة المجاهدة تكمن في أن النصر لا يتنزل إلا على فئة مؤمنة استعلت بإرادتها على رغبات النفس ضعاف العزيمة يتعللون دائمًا بأعذار وهمية ليخفوا هزيمتهم الداخلية وعجزهم أمام مغريات الحياة
وأهوائها .. فالفترة التي تسبق النصر دائمًا هي فترة انكسار وذل وضعف واستسلام بعد هزيمة ساحقة منيت بها الأمة التي ترغب في الجهاد وتغيير الوضع. وأمة ذلك حالها يجب أن تنتصر أولًا على نفسها وتقوى إرادتها في التغيير.
ولأن الصف لا بد أن يتخلص من تلك الفئة ضعيفة الإرادة خائرة العزيمة لأنها بمثابة الجرثومة المعدية التي ستنقل الخذلان والهزيمة.. والخور والضعف والوهن والهوان.. وسط صفوف المجاهدين... وهذا أخطر ما يمكن أن تسببه تلك الفئة. وهو ما يلجأ إليه المحاربون في معاركهم الآن ويطلقون عليه الحرب النفسية لكسر إرادة المقاتلين.
والأمة المجاهدة التي اجتازت اختبارات الإرادة واستعلت بها على غيرها .. تحمل بداخلها قوة باطنة كامنة تضبط بها شهواتها ورغباتها ... وتصمد للحرمان والمشاق التي هي من طبيعة الجهاد والقتال... وهي كذلك -بتلك الإرادة القوية- تؤثر الطاعة وتتحمل تكاليفها وتنهض للعهود حين تصطدم بالمغريات والأطماع
كيف تقوى الإرادة؟!
1-
باتصال القلب بالله فبهذا الاتصال تتغير الموازين والتصورات بداخله لأنه يرى بنور الله.. وهي كذلك تحكم على الأمور بحكم الله وفق قدرة الله وقوته وهيمنته.. فقدرة الله تفوق كل الحدود والتصورات.. وصاحب القلب المتصل بالله ينظر في المعركة إلى عدوه الأكثر عدة وعتادًا.. بأنها قوة ضعيفة هزيلة أمام قدرة العلي الأعظم فأنى لرجل هذا ميزانه وتلك تصوراته أن تنكسر إرادته وهو متصل بهذا الإله القوي العظيم؟! وهذا ما دفع الفئة المؤمنة والمجاهدة. قلتها حين رأت جالوت وجنوده ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة:249) ولم يكونوا كأصحابهم التي لم تتضح الصورة أمامهم واختلطت الموازين لديهم فقالوا ﴿لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ ﴾ (البقرة:249)
2-
وباللجوء والتضرع إلى الله، فالثبات والقوة من عند الله وليست بإمكانيات الأفراد وقدراتهم، وهذا ما دعا الفئة المؤمنة أن تلجأ إلى الله وتقول ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ (البقرة: 250).
3- وضوح الرؤية لطبيعة الجهاد والمجاهدة ... وأن هذا الطريق كله صعاب ومشقة وجهاد.
٤ - الرغبة القوية في الوصول إلى الهدف فإذا صدق العبد في رغبته أعانه الله ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: 69).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل