; الإمام الجليل الليث بن سعد (١-٢) | مجلة المجتمع

العنوان الإمام الجليل الليث بن سعد (١-٢)

الكاتب أمل دربالة

تاريخ النشر الجمعة 30-نوفمبر-2012

مشاهدات 1

نشر في العدد 2028

نشر في الصفحة 65

الجمعة 30-نوفمبر-2012

الإمام الجليل الليث بن سعد (١-٢)

ولد الليث بن سعد عام 1٤هـ، في قرية «قرقشندة» من قرى مصر، ونشأ ذلك الطفل بين ربوع تلك القرية فوجد الأطفال يتعلمون القراءة والكتابة، ويحفظون القرآن الكريم، فأسرع الليث إلى منزله وأحضر أوراقه وقلمه وبدأ يحفظ القرآن الكريم، ثم درس الحديث والفقه والعلوم العربية، فسبق زملاءه، وساعده على ذلك نبوغه المبكر وذكاؤه الفريد.

واصل الليث الدراسة والتعلم والحفظ فكان كلما قرأ شيئًا في الفقه أو الحديث علق بذاكرته وحفظه فلا ينساه أبدًا، فقد كان قوي الذاكرة جيد الحفظ، ولفت الفتى الليث الأنظار إليه بعلمه وورعه، وأصبحت له مكانة كبيرة بين أهله، يعرفون فضله ويقدمونه على من سواه، ولكن الفتى لم يغتر بهذه الشهرة ولم يخلد إليها ولا إلى التقدير الذي كان له وسط العلماء، بل إستمر يتعلم ويتزود وينهل من غيره من العلماء حتى صار أستاذًا يدرس للعلماء.

وإشتاقت نفس الليث يومًا لزيارة بيت الله الحرام وزيارة المصطفى، فشد رحاله وأعد نفسه للسفر، وهناك في تلك الأراضي المقدسة كانت حلقات العلم منتشرة في كل مكان والتقى هناك به «عطاء إبن أبي رباح» و «إبن أبي مليكة»، و«نافع مولى إبن عمر» و«إبن شهاب الزهري».. وغيرهم فأخذ عنهم، ونهل منهم رغم رسوخه في العلم.

 

 

أغرب باب بيت في العالم!

على قمة أحد الجبال وحيث يكون بإمكانك رؤية جميع أرجاء مدينة إب اليمنية لفت أنظارنا على جانب من الطريق المعبد باب معدني ينتصب وحده على حافة الرصيف ولا يتصل بسور أو بأي شيء آخر.. غير أنه محاط بإطار من البلوك لتثبيته في الأرض!

 لا أحد من الغرباء يمر إلا ويتساءل مع نفسه يا ترى ما الغرض من وجود هذا الباب على قارعة الرصيف؟ ولماذا يوجد فيه قفل؟! لكننا رفضنا التحرك من أمامه قبل إكتشاف سره.. وهو ما عجزنا عنه فأخبرنا به أحد الصبيان بالإقتراب جدًا من الباب ترى أن هناك في الأسفل بيتا أدنى من مستوى الشارع بكثير جدًا.. وهذا البيت لا يمكن دخوله إلا عبر هذا الباب..

عندما تفتح الباب يتكشف لك خلفه سلم طويل مبني من الخرسانة، ويؤدي إلى البيت الموجود في الأسفل.. وإذا ما فكر أحد المرور من يسار أو يمين الباب يكتشف أنها هاوية سحيقة إذا سقط فيها لقي حتفه.. فهذا الباب هو المدخل الوحيد المؤدي إلى البيت، وإذا ما تم إقفاله يستحيل لبشر دخول البيت!

فهل في العالم كله باب أغرب من هذا الباب!

شريط إعلاني في لندن لا يشاهده سوى النساء

في أحد أكثر شوارع العاصمة البريطانية لندن، تم وضع شريط فيديو دعائي على شاشة موقف للباص عن التمييز الذي تتعرض له النساء حول العالم.

لكن ما يميز هذا الإعلان في شارع أوكسفورد أنه موجه للنساء فقط ولن يستطيع الرجال مشاهدته، بل سيتم توجيههم إلى موقع الجمعية الخيرية صاحبة الإعلان على شبكة الإنترنت لمعرفة المزيد عن الحملة التي تقوم بها المنظمة.

الشريط المصور الذي تبلغ مدته ٤٠ ثانية يظهر فقط عندما تقف إمرأة أو فتاة أمام الشاشة حيث تقوم كاميرا بالتعرف على الوجوه عن طريق قياس ملامح الوجه، وبعد أن يتأكد الجهاز أن الشخص الواقف أنثى يتم عرض الإعلان.

وتبلغ نسبة دقة تحديد جنس الشخص الواقف أمام الشاشة ٩٠٪

ويسلط الإعلان الضوء على قضايا المرأة في دول العالم الثالث، مثل التمييز والفقر والقيود الإجتماعية المفروضة عليها، وعدم إمتلاكها الحرية في تحديد مصير حياتهن.

 وبلغت تكلفة الإعلان ٣٠ ألف جنيه إسترليني، ويستمر لمدة أسبوعين فقط، ويعمل الإعلان فقط إذا أرادت المشاهدة.

وتأمل الجمعية الخيرية بجمع تبرعات بقيمة ٢٥٠ ألف جنيه إسترليني خلال أربعة أشهر لمساعدة الفتيات من الأسر الفقيرة في الحصول على التعليم.

 

الرابط المختصر :