; الإسلام دين السلام | مجلة المجتمع

العنوان الإسلام دين السلام

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1987

مشاهدات 91

نشر في العدد 836

نشر في الصفحة 3

الثلاثاء 29-سبتمبر-1987

في الكلمة التي ألقاها الشيخ صباح الأحمد أمام ممثلي دول العالم في الأمم المتحدة قال:

«أن الإسلام في حقيقته وجوهره يرفض العنف بأي شكل من أشكاله لأنه دين محبة وإخاء يعتمد في جوهره وممارساته وانتشاره على الحوار والإقناع أن الأمة الإسلامية مستعدة للتعاون فيما بينها وبين المجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب الدولي ولإجلاء الفرق بين الإرهاب وبين حق الشعوب المقدس في الكفاح التحرري المشروع».

وفي ضوء هذا لنا وقفة:

١- أن إفصاح الشيخ صباح الأحمد عن طبيعة الإسلام وموقفه من العنف يصلح أن يكون ردًا من مسؤول كبير على كل افتراء يتهم المتمسكين بهذا الدين من الدعاة الإسلاميين بالجنوح إلى استخدام العنف ووسائل الإرهاب 

٢- وأن وصف الشيخ صباح لاعتماد الإسلام في انتشاره على الحوار والإقناع هو نفسه منهج إسلامي اتخذه الإسلاميون مع جميع الفئات في مجالات الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

٣- هناك فرق كما قال الشيخ صباح بين الإرهاب وحق الشعوب في التحرر، حيث لا نستطيع أن نربط بين فدائي مجاهد يواجه الصهاينة في فلسطين المحتلة أو يواجه الشيوعيين في أفغانستان المغزوة وبين من امتهنوا العنف والإرهاب من خاطفي الطائرات والمعتدين على حياة الآمنين من أبناء جلدتهم ووطنهم. 

وأخيرًا نقول: إن الإسلاميين الذين يتخذون من الإسلام منهجهم دعاة حب وأخوة. وسيظل عملهم مدفوعًا بقوله تعالى: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (هود: 88).

وسيظل منهجهم هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وفقًا لتعاليم هذا الدين الحنيف لا تأخذهم في الله لومة لائم.

الرابط المختصر :