; المجتمع المحلي (1852) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (1852)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-مايو-2009

مشاهدات 67

نشر في العدد 1852

نشر في الصفحة 6

السبت 16-مايو-2009

  • 11 مرشحًا بينهم 16 سيدة .. ينافسون على 50 مقعدًا
  • اليوم .. الكويت تنتخب برلمانها الـ(13)

528 مستشارًا وقاضيًا يشرفون على العملية الانتخابية.. والعودة إلى الفرز بنظام «الكرتونة» بديلًا للعرض الإلكتروني
«الثالثة» في مقدمة الدوائر الخمس بعدد المرشحين والمرشحات و «الخامسة» الأقل عددًا
الحربش: ضرورة التعاون بين الحكومة والمجلس لصالح الوطن والمواطنين
الشايجي: تشغيل العمالة الوطنية .. وإقرار تأمين البطالة لمن فقدوا وظائفهم
المطر: خطة استراتيجية طموحة لتفعيل دور الشباب في تنمية البلاد
إيقاف الفرز بعد كل ٥٠ ورقة لمراجعتها مع المندوبين.. استدراكًا لأي خطأ وتلافيًا لإعادة فرز الصندوق
الدلال: الاجتماع على كلمة واحدة برؤية وطنبة تنشد كويتًا أفضل
العنزي: «حدس» مستمرة في نهجها الإصلاحي وفق أجندة منظمة ومحددة
الرشيد: لن تجرفنا أمواج الخلافات الشخصية.. ولن تجذبنا أضواء مكاسب انتخابية
المستشار العطار: إنشاء لجنة قضائية دائمة للإشراف على الانتخابات.. مشروع قرار لا يزال  قيد الدراسة

 متابعة: أسامةعبدالسلام
يتوجه الناخبون الكويتيون اليوم ( السبت ١٦ مايو ) للإدلاء بأصواتهم في خمس دوائر انتخابية لاختيار ٥٠ نائبًا برلمانيًا؛ ليتم بذلك إسدال الستار على فعاليات انتخابات مجلس الأمة ٢٠٠٩ م، التي أجريت عقب استقالة الحكومة، وإصدار سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مرسومًا أميريًا بحل المجلس في ۱۸ مارس ۲۰۰۹ م وفق المادة ( ۱۰۷ ) من الدستور، وهو الحل السادس في تاریخ مجلس الأمة الكويتي.
وكانت الأجواء الانتخابية قد اشتدت سخونتها خلال الأسبوع الماضي؛ حيث ازداد استنفار اللجان الإعلامية للمرشحين، لشحذ همم الناخبين بكل الوسائل المشروعة انتخابيًا، عقب إغلاق باب الانسحاب؛ حيث شهدت اللحظات الأخيرة انسحاب عدد كبير من المرشحين من أبرزهم عضو المجلس البلدي خليفة الخرافي، ليغلق الباب على ۲۱۱ مرشحًا؛ بينهم ١٦ مرشحة.. وهو عدد أقل من مرشحي الانتخابات الماضية التي شارك فيها ٢٧٣ مرشحًا؛ بينهم ٢٧ سيدة.
وتتوزع أعداد المرشحين في الدوائر كالتالي: الدائرة الأولى ٤٥ مرشحًا، ومثلهم في الثانية، بينما حظيت الثالثة بالنصيب الأكبر بـ ٥٤ مرشحًا، والرابعة ٣٥ مرشحًا، والخامسة ٣٢ مرشحًا.. وجاءت الدائرة الثالثة الأعلى بعدد المرشحات (8مرشحات)، والخامسة الأقل بمرشحة واحدة

إشراف قضائي
وقد أعلن رئيس اللجنة الاستشارية العليا المشرفة على انتخابات مجلس الأمة؛ وكيل محكمة التمييز المستشار عبدالهادي العطار أن عدد المستشارين والقضاة وأعضاء النيابة العامة الأساسيين المشاركين في الإشراف على الانتخابات في اللجان الأصلية والفرعية يبلغ ٥٢٨ إضافة إلى الاحتياطيين.
وفيما يتعلق بموضوع فرز الأصوات، قال العطار إنه «تم استبعاد نظام السبورات وشاشات العرض الإلكترونية اكتفاء بجدول الفرز المسمى «الكرتونة» الذي اعتمد منذ عقود في الانتخابات في إدراج عدد الأصوات التي يحصل عليها كل مرشح أثناء عملية الفرز، ويلحق بمحضر الفرز المنصوص عليه في القانون، مع إشراك مندوبي المرشحين الحاضرين خلال عملية الفرز في الاطلاع على ما يدون أولًا بأول في جدول الفرز؛ إضفاء للطمأنينة في هذه العملية.. مع توقف رئيس اللجنة -أثناء عملية الفرز - بعد فرز كل ٥٠ ورقة من أوراق الصندوق لمراجعتها مع المندوبين الحاضرين؛ استدراكًا لأي خطأ في حساب الأصوات، وتلافيًا لإعادة فرز كامل الصندوق في حال حدث أي اعتراض أو استدراك في مرحلة متقدمة من الفرز.

تحري الدقة
وأكد المستشار العطار أن اللجنة الاستشارية أجازت للجان الأصلية واللجان الرئيسة استخدام السبورات للمساعدة في جمع وليس « فرز » الأصوات التي حصل عليها كل مرشح بصورة علنية، وتحت نظر كل المندوبين الحاضرين تسهيلًا وتحريًا للدقة في عملية جمع الأصوات.
وأوضح قائلًا: إنه طبقًا لقانون الانتخابات المعدل، فإنه بعد انتهاء عملية الفرز في اللجان الفرعية وتوقيع المحضر الخاص بهذه العملية، ينتقل رئيس اللجنة الفرعية بصندوق اللجنة ومحضر الفرز إلى مقر اللجنة الأصلية لإجراء تجميع الأصوات اللجنة الأصلية ولجانها الفرعية التابعة، ويرافق رئيس اللجنة الفرعية في ذلك الانتقال ( ٥ ) من مندوبي المرشحين يتم اختيارهم بالاتفاق أو القرعة الح من بين الـ ( ١٥ ) مندوبًا الذين تم اختيارهم في الصباح عند بدء عملية الانتخاب. 
وتابع: كما ينتقل رئيس الحكومة اللجنة الأصلية - بعد انتهائها الصالح من عملية فرز صندوقها وتجميع أصوات اللجان الفرعية - إلى مقر اللجنة الرئيسة مع صندوق اللجنة الأصلية ومحضري الفرز والتجميع؛ برفقة خمسة من مندوبي المرشحين المختارين بالاتفاق أو القرعة بين المندوبين الخمسة عشر في اللجنة الأصلية، وذلك لحضور عملية جمع الأصوات الشاملة، وإعلان النتائج النهائية في اللجنة الرئيسة لكل دائرة انتخابية.

لجنة دائمة
وأوضح المستشار العطار أن قانون الانتخاب المعدل بالقانون رقم ( ٢٥ ) لعام ۲۰۰۸ م حدد عدد المندوبين الأعضاء في لجنة الانتخابات الفرعية أو الأصلية بخمسة عشر مندوبًا فقط، يتم الاتفاق عليهم من بين كل مندوبي مرشحي الدائرة أو القرعة بين هؤلاء المندوبين عند عدم الاتفاق، ويتم ذلك صباح يوم الاقتراع قبل استقبال الناخبين وفتح محضر الانتخاب، ويدرج أسماء هؤلاء المندوبين في المحضر كأعضاء في اللجنة، وعليهم التوقيع عليه عند انتهاء عملية الانتخابات وقبل عملية الفرز كما يتوجب على المندوبين الخمسة المختارين الانتقال مع الصندوق إلى مقر اللجنة الأصلية إلى اللجنة الرئيسة جميعًا، والتوقيع على محاضر فرز وتجميع الأصوات.
وفي رده على ما نُشر عن استعانة اللجنة بخبراء حسابيين في عملية الفرز، أفاد المستشار العطار بأن هذا لا أساس له من الصحة، ولم يكن أمرًا مطروحًا... أما بالنسبة لاعتماد المجلس الأعلى للقضاء لجنة قضائية دائمة للإشراف على الانتخابات فقال: إن هذا مجرد مشروع قرار بإنشاء لجنة دائمة في وزارة العدل للإشراف على الانتخابات معروض على المجلس الأعلى للقضاء، ولم يبد فيه رأيًا حتى الآن، ولا يزال قيد الدراسة».

الكلمة الأخيرة
وقد تناولت ندوات المرشحين في أسبوعها الأخير العديد من القضايا السياسية والاقتصادية المتعلقة بالمرحلة السابقة، وتطلعت إلى مرحلة جديدة خالية من التأزيم بين السلطتين في المرحلة المقبلة مع تشكيل مجلس ۲۰۰۹ م. 
محمد حمد الرشيد - مرشح الدائرة الأولى - قال إنه سيركز على التنمية والاستقرار باعتبارهما عنوان المرحلة المقبلة للبلاد ومستقبلها، وهما مطلب المواطنين من جميع الشرائح، فالتنمية تتضمن الارتقاء بجميع مناحي الحياة في الكويت؛ وذلك في مجالات الخدمات والعمران والاقتصاد والتنمية البشرية أو غيرها، والاستقرار يعني تعاون السلطات العامة في الدولة دون تخلي أي منها عن صلاحياتها وواجباتها المحددة دستوريًا، وقد كانت التنمية والاستقرار معنى أصيلًا في خطابات وتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد.
وأوضح قائلًا: إن على رأس اهتماماتي المساهمة في معالجة آثار الأزمة المالية العالمية التي أضرت بالاقتصاد الكويتي وسببت مآسي كبيرة لعدد كبير من الأسر الكويتية، وأرى أن الكويت بحاجة إلى وقفة مع الذات ودراسة الأزمة بكل تفاصيلها وأبعادها، ومن ثم تفعيل العمل على معالجتها بالصورة المثلى.
وأضاف الرشيد: «إن الوطن مبدأنا فلن تجرفنا أمواج الخلافات الشخصية، ولن تجذبنا أضواء المكاسب الانتخابية؛ بل سنعمل للكويت، وأهل الكويت، جاعلين تنمية الوطن واستقراره شعارنا ملتزمين بما أمرنا به الله تعالى ورسوله الكريم ثم الالتزام بدستور ١٩٦٢ م، والدفاع عنه لأنه أمانة الأجداد للأبناء والأحفاد، وثابتين على خطنا ومسارنا في المواقف المختلفة انطلاقًا من أن الكويت هي المبدأ».

نقلة كبرى
ومن جانبه، أكد مرشح الدائرة الأولى عبدالله إسماعيل الكندري أهمية التعاون بين الجميع لمعالجة المشكلات الاقتصادية التي يتعرض لها المجتمع الكويتي، مشيرًا إلى أنه لولا الوفرة المالية التي تكونت خلال الفترة الماضية بسبب ارتفاع أسعار النفط لأصبحت الكويت تعيش الآن في كارثة حقيقية.
وقال: «إنه لا يوجد دليل على ضياع البوصلة الاقتصادية أكثر من الوضع الحالي والواقع الذي يعيشه الجميع، فالكويت كانت من طليعة دول المنطقة نموًا وازدهارًا، وكنا السباقين في كل شيء...
وبسبب عدم وجود رؤية واضحة، ومع زيادة الخلاف بين المجلس والحكومة ضاعت المشاريع التنموية الكبرى في البلاد، ولم يتحرك أحد لحل تلك المشكلات التي عصفت بمقدرات البلد.. لذلك سيكون من ضمن أهم أولوياتي في مجلس الأمة المقبل الاهتمام بالملف الاقتصادي كي نستطيع العبور إلى بر الأمان، من خلال تنفيذ المشاريع المؤجلة والمعطلة منذ سنوات سابقة، والدفع بقوانين عدة تحرك البلاد اقتصاديًا وتنمويًا، كإحياء مشروع طريق الحرير الذي سيكون نقلة كبرى في اقتصاد البلاد»

المصلحة العامة
وأكد د. جمعان الحربش -مرشح الدائرة الثانية- أهمية الاستقرار والتعاون بين الحكومة والمجلس من أجل الدفع بعملية التنمية، وتحقيق المصلحة العامة للوطن والمواطنين، وضرورة البعد عن المشاحنة والبغضاء التي تؤدي إلى تأزيم العلاقة بين المجلس والحكومة.
وقال: إنه سيتصدى لمحاولات إقصاء أي من الوزراء أو رئيس الحكومة، إذا كانت تلك المحاولات دون وجه حق وهدفها المصلحة الشخصية لأحد النواب. 
وحذر الحربش من إثارة النعرات الطائفية والقبلية والفئوية التي ينتهجها بعض المرشحين الذين يسعون إلى التكسب السياسي على حساب المجتمع، مشددًا على أهمية ترسيخ مبدأ المواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص بين فئات وأطياف الشعب كافة.

مشكلة البطالة
وبدوره طالب د. حمد المطر - مرشح الدائرة الثانية - بضرورة دعم فئة الشباب التي تعاني من الإهمال الحكومي منذ فترات بعيدة، ما تسبب في مشكلة بطالة كبيرة عجزت الحكومات السابقة عن إيجاد أي حلول لها حتى الآن، وضرورة ربطهم بعمليات التنمية والمساعدة على تأهيلهم لأن بناء جيل واع ومثقف وقادر على التعامل مع الظروف المختلفة يعني بناء دولة حديثة متقدمة.
وقال: إن أهم ما يجب التركيز عليه في الفترة المقبلة هو استحداث قطاعات عمل تستوعب النسبة المتزايدة في أعداد الشباب، وتستوعب طاقاتهم وأنشطتهم، وإعداد خطة إستراتيجية طموحة تؤهل شبابنا إلى الأفضل، وتجعل دورهم محوريًا في تنمية البلاد اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا.
وأوضح النائب السابق المهندس عبدالعزيز الشايجي - مرشح الدائرة الثالثة - أن تشغيل العمالة الوطنية، والعمل على تعديل تركيبة قوة العمل أصبحا من الأولويات الوطنية، لاسيما في ظل ما يعانيه الشباب الكويتي من بطالة؛ حيث يمكث عدد كبير منهم فترة طويلة قد تتجاوز العام قبل أن يحصلوا على فرص عمل تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم.
وطالب الشايجي بإقرار تأمين البطالة لمن فقدوا وظائفهم، وقال: «لقد طالبنا في -المجلس السابق - بالاستمرار في صرف العلاوات المنصوص عليها بقانون دعم العمالة للعاملين في القطاع الخاص في حال فقدانهم لوظائفهم، وذلك لرفع المعاناة المادية والمعنوية للأسر الكويتية التي فقدت مصدر رزقها جراء إنهاء خدمات عدد كبير من معيلي هذه الأسر في القطاع الخاص مؤخرًا نتيجة لآثار الأزمة الاقتصادية، وحتى لا يضيع مجهود عشر سنوات بذلته الدولة لتشجيع الشباب الكويتي للانخراط في العمل بالقطاع الخاص، وذلك من خلال توفير شيء من الحماية للعاملين بالقطاع الخاص في حال فقدانهم لوظائفهم، فحماية الكويتيين العاملين بالقطاع الخاص مسؤولية الحكومة.

نبذ الخلافات 
ومن جانبه قال محمد الدلال مرشح الدائرة الثالثة: إن ما ينشده الشعب الكويتي من أولويات وقضايا في مجالات عدة يجب أن تكون على رأس الخطة التي ترسمها الحكومة المقبلة، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب التعاون بين التيارات السياسية والمجتمعية، ونبذ الخلافات والتقسيمات والاجتماع على كلمة واحدة برؤية وطنية تنشد كويتًا أفضل.
وشدد الدلال على رفضه واستهجانه لخطابات بعض المرشحين في الآونة الأخيرة التي استخدمت لغة غير مستساغة للهجوم على التيار الإسلامي بشكل غير موضوعي، واعتبرها تصب في خانة تقسيم المجتمع، وإثارة الخلاف بين أبنائه.

نهج إصلاحي شامل 
أما النائب السابق خضير العنزي - مرشح الدائرة الرابعة - فقد أكد أن الحركة الدستورية الإسلامية ( حدس) مستمرة في تبني النهج الإصلاحي الشامل في جميع نواحيه المختلفة، من خلال مواجهة الفساد وفق أجندة منظمة ومحددة؛ يتقدمها الحرص على أسلمة القوانين. 
وقال: «لدينا رؤيتنا الهادفة إلى الإصلاح العام، ودفع عجلة التنمية التي يحتاجها البلد للخروج من حالة التراجع في جميع مؤسسات الدولة». وأشار إلى أن الحركة موقفها ثابت من قضية « البدون » وأنها مع الحل الشامل والحاسم لهذه القضية، موضحًا أنها تطالب بتجنيس من شارك منهم في حرب التحرير.
وأضاف العنزي: إن الحكومة تقوم بتجاوزات واضحة لتجنيس بعض الأفراد لدواع سياسية، وإرضاء بعض الشخصيات على حساب أبناء البدون؛ أصحاب الحق في الحصول على الجنسية.

  • الكويت تقترح مؤتمرًا للأئمة والخطباء بدول الخليج

اقترحت الكويت عقد مؤتمر للأئمة والخطباء بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك على لسان وكيل وزارة الأوقاف المساعد لشؤون المساجد وليد الشعيب، أثناء استقباله والوفد المرافق له من قبل وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في وليد المملكة العربية السعودية الشيخ د. صالح آل الشيخ.
وتطرق اللقاء إلى الحوار بشأن تبادل الخبرات العلمية والعملية، كما جرى تبادل الأحاديث التي تهم الوزارتين من خلال شرح  موجز عن عمل الوزارة، والدور الكبير الذي تقوم به لخدمة بيوت الله.
وفي هذا الصدد، قال الشعيب: إنه تم التطرق إلى عدد من المواضيع، أبرزها كيفية الاستفادة من الخبرات في كلا البلدين في مجال تنظيم عمل المساجد وبنائها، وتنمية مهارات الخطباء والدعوة والإرشاد، إضافة إلى تبادل التواصل الثقافي في المجالات الدينية من خلال الدروس والمحاضرات، وتفعيل الزيارات بين البلدين.


  • أكدت أن البلاد خالية من أنفلونزا الخنازير

الصحة: لدينا 10 ملايين كبسولة من عقار «تاميفلو»
جددت وزارة الصحة تأكيدها توافر 10 ملايين كبسولة من عقار « تاميفلو » لديها، تكفي لعلاج مليون مصاب بأنفلونزا الخنازير، مشددة على خلو البلاد من هذا المرض.
وتوقع وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د. يوسف النصف - في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية - أن يتم الوصول إلى إنتاج اللقاح والتطعيم الخاص بهذا الوباء نهاية العام الحالي، حسب آخر المعلومات والأبحاث العلمية، مشيرًا إلى خطة محكمة أعدتها الوزارة لمجابهة هذا المرض.
ومن جانبه، قال نائب مدير إدارة الصحة العامة في الوزارة د. يوسف مندكار: « إن هناك ثلاثة أنواع من الأدوية متوافرة في الكويت لعلاج أنفلونزا الخنازير، وهي كبسولات التاميفلو وبخاخ «ريلينزا » الذي يعطى للأشخاص الذين لديهم مشكلة في عملية البلع، إضافة إلى وجود شراب لعلاج الوباء يعطى للأطفال».
وأفاد مندكار بأن الفريق الطبي في مطار الكويت فحص نحو ٨٥٠٠ شخص قادمين من دول موبوءة؛ بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية الداعية إلى الاستمرار في المراقبة.
يذكر أن بيانات منظمة الصحة العالمية الأخيرة أشارت إلى أن ٥٠٠ ألف مسافر يتنقلون حاليًا في الجو من بلد إلى آخر، ما يساعد على تفشي الوباء بشكل سريع..


  • تكريم شاتم الرسول ﷺ ( ! )

صعقت لقراءتي خبر استقبال دولة قطر المسلمة لذلك الكاتب الحقير الذي نظم مسابقة كاريكاتير الإساءة لرسول الله ﷺ ؛ حيث كانت الاستضافة في إطار احتفالات مركز الدوحة لحرية الإعلام باليوم العالمي لحرية الصحافة، ومعلوم أن حرية الصحافة أمر مطلوب، لأنها اللسان الناطق باسم الشعب والمعبر عن أحواله، وكلما زادت مساحة الحرية الممنوحة للصحافة دل ذلك على ثقافة ووعي المجتمع والحكومة، إلا أن هناك حدودًا لا يجب تجاوزها وهي التعرض لثوابت الأمة، كالتعرض للذات الإلهية أو الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومن فرائض الدين احترامهم وتبجيلهم، ثم من مبادئ الدستور عدم التعرض لهم.
وهنا يحق لنا أن نسأل حكومة قطر الشقيقة، بالله عليكم لو أن هذا الشخص تعرض واستهزا بأمير قطر هل كنتم ستسمحون بدخوله للبلاد وتكريمه بحجة الاحتفال بحرية الصحافة، ولإقناع العالم أنكم دولة منفتحة؟ إن أقل ما يجب أن تفعلوه تجاه ذلك المأفون هو أن يتم طرده من البلاد ومعاقبة المسؤول عن تسهيل دخوله والترحيب به في قطر المسلمة.
طارق عبد الله الذياب


  • ( ۱۸۸۹۸۸۸ ).. للاستعلام عن لجان الانتخابات

أهابت وزارة الداخلية بالناخبين والناخبات اتباع الخطوات الصحيحة عند التصويت في الانتخابات؛ حتى يكون التصويت سليمًا ولا يتعرض للإلغاء، داعية الناخب إلى معرفة المدرسة واللجنة التي سيدلي بصوته فيها.
وأكدت تشغيل الخط الساخن ( ۱۸۸۹۸۸۸ ) الخاص بإدارة شؤون الانتخابات للاستعلام عن أي استفسارات أو تساؤلات؛ مثل : اسم الدائرة، واسم المدرسة التي بها اللجنة الانتخابية، ورقم اللجنة ونوعها، والحرف ورقم القيد.. وذلك على فترتين: الصباحية من الساعة التاسعة حتى الثانية عشرة، والمسائية من السادسة حتى التاسعة.

الرابط المختصر :