العنوان اليهود يدعون إلى الرذائل من خلال التوراة المحرفة- الحلقة (4)
الكاتب د. محمد علي البار
تاريخ النشر الثلاثاء 28-أكتوبر-1986
مشاهدات 57
نشر في العدد 789
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 28-أكتوبر-1986
•
الإعلام اليهودي أحد الأسباب الرئيسة في تفشي الرذائل وانتشار الشذوذ
في المجتمعات الأوروبية.
•
الحاخامات يخططون لإفساد الأمم.
•
فرويد وعقدة اليكترا المزعومة.
في الأعداد الثلاثة الماضية بيّن الدكتور محمد علي البار طريقة اليهود الخبيثة
في ترويج الفاحشة عبر التوراة المحرفة، وفي حلقة هذا العدد- يبين كيف استحدثوا الأساليب
في نشر الرذيلة وخاصة في المجتمع الغربي بعد أن أداروا العملية الإعلامية هناك. يقول
الدكتور البار:
وتمكن اليهود بالفعل من السيطرة على أجهزة الإعلام وخاصة في الولايات المتحدة
وأوروبا، وأقام مردوخ اليهودي الأسترالي إمبراطورية صحفية، حيث اشترى معظم الصحف المشهورة
في بريطانيا. وقد نشرت صحيفة «الصن» اللندنية رسومًا ساخرة تجعل العرب كالخنازير، فلما
احتج أحد البريطانيين على هذا الأسلوب البذيء صدرت صفحتها الأولى برسم ساخر تحتج فيه
الخنازير وتثور لأنهم شبهوها بالعرب.
والرئيس الحالي لهيئة الإذاعة البريطانية يهودي، وكل أجهزة الإعلام الحساسة في
معظم دول العالم إما بين اليهود مباشرة أو بطريقة ملتوية.
كما سيطر اليهود على الفكر الإنساني في العصر الحديث.
- فرويد
في علم النفس.
- ماركس
في الاقتصاد والسياسة.
- دوركايم
في الاجتماع وغيرهم كثير.
وعمل اليهود على نشر الفاحشة والسيطرة عليها والاستفادة منها، وبواسطة النساء
والذهب والخمر تمكنوا من السيطرة على معظم ساسة العالم وتهديدهم إن هم حاولوا الخروج
عن مخططاتهم وسيطرتهم.
وبلغ من وقاحة اليهود وسخريتهم بالمسيحيين أن تظاهر بعضهم بالدخول في المسيحية
وبلغ مرتبة رئيس القساوسة فمثلًا أسقف باريس هو يهودي.
ولم يكتفوا بذلك، بل ألف قسيس من الولايات المتحدة أصله يهودي كتابًا سماه «المسيح
شاذ جنسي» افترى فيه الملعون على المسيح- عليه السلام- البهتان واتهمه بالشذوذ الجنسي..
وألف قسيس آخر أيضًا سنة ۱۹۷۰ من الولايات المتحدة كتابًا ادعى فيه أن
المسيح خرافة، وأنه لم يوجد أصلًا شخص يدعى يسوع المسيح.. ثم قامت هوليود بإخراج فيلم
في منتهى الوقاحة وأسمته «غراميات المسيح»، ولم يحتج مسؤول نصراني واحد على إهانة المسيح..
وجاءت الاحتجاجات من بعض البلاد الإسلامية فقط.
وظهر كتاب أيضًا بعنوان «التجربة الأخيرة للمسيح» ونشرته دار سمون وشوستر»(1) جاء فيه اتهام المسيح- عليه
السلام- بأنه زنا بمريم المجدلية (ص ٤٥٠) أمسك بها (أي مريم المجدلية) يسوع وطبع على
فمها قبلة ملتهبة. وامتقع لونهما واصطكت ركبهما فتساقطا تحت شجرة ليمون مزهرة وبدءا
يتدحرجان على الأرض. طلعت الشمس ووقفت فوقهما وهب نسيم عليل أسقط أزهار الليمون على
جسديهما العاريين وضمت المجدلية يسوع إليها وألصقت جسده بجسدها الملتهب».
وتنص تعاليم الماسونية اليهودية السرية على تقديس الجنس والإباحية الجنسية ونشرها
بين الأمم، كما نص ذلك كتاب الماسونية لأرنولد ليز(2). ونشرت مجلة يهودية عام ۱۹۲۸ «أن أعظم واجب للماسوني هو تمجيد
الجنس«(3).
وقد عمل اليهود على انتشار الزنا في العالم بصورة رهيبة بحيث إن الزنا هو الشيء الطبيعي،
وإن العفة هو الأمر المستنكر. حتى إن مجلس الكنائس البريطاني أصدر تقريرًا جاء فيه:
إن مجلس الكنائس البريطاني ضد الاستغلال الجنسي ويبارك الصلة الجنسية في الزواج. ولكنه
يرفض رأي الإنجيل الداعي إلى العفة قبل الزواج أو الالتزام به بعدهن نشرت ذلك مجلة
التايم الأمريكية في عددها الصادر ٢٨ أكتوبر ١٩٦٦ (ص ۳۸) ويدعو ذلك التقرير إلى التراخي
في إجراءات الإجهاض وإلى استخدام وسائل منع الحمل للفتيات الصغيرات.
وأصبحت وسائل منع الحمل تدرس في الجامعات، فوجدوا أن طلبة الثانوية هم الذين
يقعون في المشاكل فنزلوا بتدريس الجنس ووسائل منع الحمل إلى الثانوية ثم إلى الابتدائية،
وقد صدرت دراسات متعددة عن مدى انتشار الزنا في العالم بصورة عامة وفي الولايات المتحدة
وأوروبا بصورة خاصة.. واتضح من تلك الدراسات أن المشكلة واسعة النطاق بشكل لا يتصور
وتتمثل المشاكل الناتجة عنها فيما يلي في أوروبا والولايات المتحدة والعالم.
1- 75%
من الأزواج يخونون زوجاتهم ونسبة أقل قليلًا من الزوجات يخن أزواجهن
(الشرق الأوسط 1980/5/29) في أوروبا والولايات المتحدة.
2- 90% من غير المتزوجات يمارسن الزنا إما بطلاقة أو من حين لآخر (في أوروبا
والولايات المتحدة).
3- عدد حالات الإجهاض
الجنائي غير الطبي- وصل عام ۱۹۸۳ إلى ٥٠ مليون طفل في العالم (التايم الأميركية
٦ أغسطس ١٩٨٤) منهم ٢٥ مليون طفل فيما يسمى العالم الثالث، و٢٥ مليون طفل في الاتحاد
السوفيتي والولايات المتحدة وأوروبا.. وفي الولايات المتحدة أكثر من مليون حالة إجهاض
سنويًا رغم انتشار استخدام وسائل منع الحمل.
4- الحمل لدى المراهقات أصبح مشكلة كبيرة في الولايات المتحدة وأوروبا..
ففي الولايات المتحدة أكثر من مليون فتاة صغيرة تحمل سنويًا.
5- الأطفال بدون آباء
(أي نتيجة الزنا أو الطلاق) يبلغون 12.5 مليون طفل في الولايات المتحدة (تقرير لجنة
الكونغرس برئاسة السناتور جورج ميلر ونشرت ملخصًا له الشرق الأوسط في 1983/9/13).
6- انتشار الأمراض
الجنسية في العالم. يقول مرجع مرك الطبي الطبعة الثالثة عشر ۱۹۷۷: (وقد ارتفع العدد الآن) إن الأمراض
الناتجة عن الجنس هي أكثر الأمراض المعدية انتشارًا في العالم اليوم ويزداد كل عام
عدد المصابين بهذه الأمراض، وذلك منذ عقدين من الزمن. وتقدر هيئة الصحة العالمية عدد
الذين يصابون بالسيلان بأكثر من ٢٥٠ مليون شخص سنويًا، وعدد الذين يصابون بالزهري «السفيلس»
يفوقون ٥٠ مليون شخص سنويًا، وتقول المصادر الأخرى إن هناك أكثر من ۳۰۰ مليون من التهاب مجرى البول من غير السيلان
«للكلاميديا وغيرها» سنويًا في العالم.
وفي الولايات المتحدة فإن عدد المصابين بالكلاميديا يبلغون ستة ملايين حالة سنويًا،
والمصابين بالسيلان ثلاثة ملايين، وفي عام ۱۹۸۲ كان عدد المصابين بالهربس التناسلي قد بلغ
عشرين مليونًا مع وجود نصف مليون حالة جديدة من الهربس كل عام ونصف مليون حالة جديدة
من الزهري سنويًا.
وقد يبلغ عدد المصابين بمرض الإيدز حتى نهاية عام ۱۹۸٥ أكثر من ٢٠ ألفًا حظيت الولايات
المتحدة بأكثر من سبعة عشر ألف حالة.
انتشار الشذوذ الجنسي (4)
لم يكتف اليهود بنشر الزنا على نطاق واسع في العالم أجمع، بل قاموا أيضًا بنشر
الشذوذ الجنسي على نطاق واسع والدفاع عنه.
وقد قننت الدول الغربية تحت تأثير اليهود قوانين تبيح الشذوذ الجنسي طالما كان
دون إكراه.. وتكونت آلاف الجمعيات والنوادي التي ترعى شؤون الشاذين جنسيًا، وكما تقول
دائرة المصارف البريطانية، فإن الشاذين جنسيًا خرجوا من دائرة السرية إلى الدائرة العلنية،
وأصبح لهم نواد وبارات وحدائق وسواحل ومسابح خاصة، حيث يلتقي الشاذ جنسيًّا بأمثاله
من الشاذين. وتعرف دوائر الشرطة هذه الأماكن، ولكنها مأمورة بعدم الإزعاج طالما أنهم
لم يسببوا أي فوضى أو اضطراب في المجتمع.
وتقول الإحصائيات الحديثة: إن عدد الشاذين في الولايات المتحدة يتراوحون ما بين
۱۸ و۲۰ مليونًا.
وهناك معابد وكنائس خاصة في الولايات المتحدة تقوم بتزويج الرجال على الرجال
والنساء بالنساء في حفلات خاصة.. وقد نشرت الصحافة أن السيناتور كيندي اجتمع بممثلي
الشاذين جنسيًا وتعهد لهم بأنه سيدافع عن حقوقهم وسينفذ تعهداته إذا ما انتخب رئيسًا
للجمهورية. وقد خصصت بعض الجامعات في الولايات المتحدة منحًا دراسية خاصة للشاذين جنسيًا
ومنها جامعة سير جورج وليامز.
ويتجمع الشاذون جنسيًا في المدن الكبيرة مثل نيويورك ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو
وهي بؤر مرض الإيدز الأساسية في العالم.
وتعترف بعض الكنائس بالشذوذ الجنسي، وقد ذكرت الديلي ميل والديلي ميرور عام ۱۹۷۰ أن ٤٠% من الرهبان يمارسون الشذوذ الجنسي،
وأن 80% منهم زناة أيضًا.
ونشرت مجلة التايم الأميركية قصة ضابط صف يهودي علق لوحة ضخمة خلف مكتبه وكتب
فيها: أنا شاذ جنسيًا! فما كان من إدارة الجيش الأميركي إلا أن طردته. وبعدها قامت
قيامة أجهزة الإعلام ضد الجيش المتعصب الرجعي. واضطر الجيش لإعادة هذا الشاذ اليهودي.
كما دعا هذا اليهودي لإلقاء محاضرات عن الشذوذ في أكبر الجامعات الأميركية.
ونتيجة انتشار الشذوذ الجنسي انتشرت أمراض جنسية أشد خطورة مما يصيب الزناة،
فبالإضافة إلى الأمراض الجنسية العديدة التي تصيب الزناة هناك مجموعة من الأمراض الجنسية
التي تكاد تقتصر على الشاذين جنسيًا نذكر منها:
1-
مرض الإيدز وهو موضوع هذا الكتاب.
2- ورم كابوسي ساركوما
من غير الإيدز.
3-
التهاب الكبد الفيروسي من نوع ب وعلاقته بسرطان الكبد.
4- سرطان الفم واللسان.
5- زيادة في سرطان
الشرج والمستقيم.
6- تنتشر الأمراض الجنسية الأخرى بحوالي عشرين ضعف ما هي عليه عند الزناة ومثالها
الزهري، والسيلان، والكلاميديا، والورم البلعمي الحبيبي الزهري، والورم الحبيبي المغبني،
والقرحة الرخوة والثآليل التناسلية والملساء المعدية. وفطريات وطفيليات الجهاز التناسلي
والهضمي مثل الجيارديا والأميبا وللكانديدا وقمل العانة والجرب التناسلي.
وطء المحارم والأطفال
ولم يكتف اليهود بنشر الزنا واللواط والخمور والمخدرات، ولكنهم قاموا أيضًا بنشر
نكاح المحارم. وأول من حاول نشر نكاح المحارم في العصر الحديث هو فرويد اليهودي، حيث
جاء بنظريات غلفها بالأساطير اليونانية وخلاصتها أن حب الطفل لأمه ليس إلا حبًا جنسيًا
محضًا، وأن عملية الرضاعة ليست إلا عملية جنسية لأن الغريزة الجنسية تتركز في الطفولة
في الشفتين ثم تنزل بعد ذلك إلى الأعضاء التناسلية.
ولهذا يكره الابن أباه، وسمى ذلك الكره عقدة أوديب لأنه ليس من اللائق أن يظهر
كرهه لأبيه وحبه الجنسي لأمه، واستخدم فرويد أسطورة يونانية تقول إن ملكًا في اليونان
جاءه الكاهن فأخبره أن زوجته ستلد ذكرًا سيقوم بقتله ونكاح أمه، فلما ولد الطفل أمر
بقتله ولكن الشخص الذي أوكل إليه قتل الطفل رق له وتركه في الغابة وكبر الولد وصار
شجاعًا وكون جيشًا وهجم على مملكة أبيه دون أن يدري فقتل أباه وتزوج أمه، وصدقت بذلك
نبوءة الكاهن والعراف، والأمر كله خرافة أوردها الأديب اليوناني سوفوكليس.
واستخدم فرويد أسطورة أخرى هي أن البنت تحب أباها جنسيًا وتكره أمها وسمى ذلك
عقدة إليكترا.
وعندما يكبر الطفل يحب نفسه جنسيًا وسمى ذلك النرجسية نسبة إلى أسطورة يونانية
تزعم أن نارسيس الذي كان آية في الجمال عشق نفسه عندما رأى وجهه في الماء.
وكل هذا الهراء والغثاء يدرس في الجامعات ومن بينها الجامعات في العالم الإسلامي
عربًا وعجمًا على أنه علم نفس.
ثم تطورت المسألة أكثر وقامت هوليود بإخراج عشرات الأفلام التي تنادى بنكاح الأمهات
والأخوات.
وأخيرًا نشرت التايم الأميركية تحقيقًا واسعًا عن نكاح المحارم عام ١٩٨٠ واستضافت
فيه مجموعة من علماء الجنس والأنثروبولوجي وأغلبهم یهود.
وقد جاء في ذلك التحقيق تصريحات الأنثروبولوجي يهودي كوهين (نعم هذا هو اسمه)
ما يلي: «إن منع نكاح المحرمات من الأمهات والأخوات والبنات بل والأبناء ليس إلا من
مخلفات الإنسان البدائي الذي احتاج لإجراء معاهدات واتفاقات تجارية خارج نطاق الأسرة،
فقام عند ذاك بمنع نكاح المحارم. وبما أن ذلك لم يعد له أي أهمية فإن هذا المنع يصبح
أمرًا قد عفا عليه الزمن».
ويقول الباحث جون موني من جامعة هوبكنز وأحد أشهر الباحثين في الجنس في الأمة
الأميركية وهو يهودي أيضًا:
«إن تجارب الطفل الجنسية مع أحد
أقاربه الكبار أو غيرهم لا يشكل بالضرورة ضررًا على حياة الطفل».
ويشكو هذا الباحث وعشيقته جيرترود وليامز في كتابهما الأفعال الجنسية الضارة،
وإهمال الأطفال من أن الجمهور الأميركي في غالبيته لا يزال يعتبر أي اتصال جنسي بالطفل
وكأنه اتصال ضار ومحطم للطفل.
«وبما أن المجتمع الأميركي قد
استطاع التغلب على مشكلة الدين بحيث لا ينظر إلى الإنسان بازدراء إذا مرق من دينه،
فإن على المجتمع الأميركي أن يتسامح أيضًا في موضوع نكاح المحرمات من الأمهات والأخوات
والبنات».
ويقول الباحث الجنسي وأدل بومري كما تنقله عنه التايم: «لقد آن الأوان لكي نعترف
بأن نكاح المحرمات ليس شذوذًا ولا دليلًا على الاضطراب العقلي. نعم قد يكون نكاح المحرمات
وخاصة بين الأطفال وذويهم أمرًا مفيدًا لكليهما».
ويقول الأنثروبولوجي سيمور باركر من جامعة یوتاه: «إنه من المشكوك فيه أن يكون
الثمن الذي يدفعه من يقوم بنكاح المحرمات من الشعور بالذنب والجفوة بين أفراد الأسرة
الواحدة أمرًا ضروريًا أو حتى مرغوبًا فيه. وعليه فينبغي إزاحة هذا الشعور بالذنب عندما
يقوم شخص ما بنكاح أمه أو ابنته أو أخته... وما الجدوى التي ستعود من ربط نكاح المحرمات
بهذا الشعور من عدم الارتياح بدلًا من المحبة والدفء الذي يشعه نكاح المحرمات».
____________
(1) نقلًا عن كتاب إسرائيل والتلمود لإبراهيم خليل أحمد، ص ١٤٠-١٣٩
(2) نقلًا عن المصدر السابق ص ١٤٥.
(3) انظر تفصيل ذلك في كتابنا «الأمراض الجنسية أسبابها وعلاجها» فصل
مدى انتشار الزنا.
(4) انظر تفاصيل ذلك فصل العلاقات الجنسية الشاذة من كتابنا الأمراض
الجنسية أسبابها وعلاجها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل