العنوان الوثيقة الكنسية الخطيرة.. لماذا يركز التبشير نشاطه بين المسلمين لا بين الوثنيين؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-أكتوبر-1971
مشاهدات 103
نشر في العدد 83
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 26-أكتوبر-1971
الوثيقة الكنسية الخطيرة
لماذا يركز التبشير نشاطه بين المسلمين لا بين الوثنيين؟
المؤتمر الكنسي يوصي بضرورة استغلال المقاومة الفلسطينية لصالح التبشير!!
مؤتمر الصلاة السنوي لعام 1969 م من الجمعة الثاني من مايو إلى الخميس الثامن منه في مركز الإنجيل بمنطقة هيرن بي كورت.
حين قامت هذه الصحيفة «المجتمع» بأداء واجبها بتحذير المسلمين من خطر «الزحف» التبشيري الجديد. إنما كانت تملك الأدلة والوثائق التي تؤكد خطورة هذا الزحف واجتياحه للعالم الإسلامي كله، ومن الأدلة الحاسمة هذه الوثيقة الرهيبة التي تبين -في وضوح تام- أن العمل التبشيري يتركز بصفة رئيسية على تنصير المسلمين، والعمل بينهم، وليس على «هداية» الوثنيين والملحدين، ولئن كان هذا النشاط المشبوه يفسر لنا - بالمواقع - معنى من معاني قوله تعالى{ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ}(البقرة: 120) فإنه من جانب آخر يزيد قناعتنا بأن التبشير لا يعمل بدوافع دينية فحسب- إذ لو كان الأمر كذلك لقصر نشاطه على العمل بين الوثنيين والملاحدة - وإنما يعمل بدوافع سياسية. ولأهداف سياسية تريد إقامة «قواعد نفوذ عقائدية» للنفوذ الأجنبي في بلادنا، وفي هذا المجال نفهم ما جاء في هذه الوثيقة عن الوضع السياسي في الشرق الأوسط، وعن المقاومة الفلسطينية إذ تقول الوثيقة بالنص: «وتحرص إرسالية الإنجيل اللبنانية على الاستفادة من الوضع السياسي الحالي لنشر الإنجيل كما جرى التأكيد عدة مرات خلال جلسات المؤتمر على ضرورة استغلال حرب التحرير الفلسطينية لصالح التبشير» وهذه الوثيقة تعبر فقط عن النشاط التبشيري البروتستانتي فقط - وإن كانت لا تعبر عن كل تفاصيله وخططه - أما النشاط الكاثوليكي والأرثوذكسي، فهو رهيب رهيب وإلى الذين يدفنون رؤوسهم في الرمال، ويخافون من رؤية الحقيقة فيتخيلون الواقع وهما إلى المسئولين في العالم الإسلامي الذين يجب أن يقومون بمسئولياتهم نحو الإسلام والأجيال في دفع هذا الخطر الزاحف إلى كل من للإسلام في قلبه حرمةً، وفي نفسه على تعاليمه وعقيدته غيرة. إلى كل هؤلاء نقدم هذه الوثيقة. والله حسبنا وهو المستعان.
جمعية الصداقة بين الجامعات
أخبر باكنهام المؤتمر عن نشأة جمعية الصداقة بين الجامعات في صفوف 16,000 طالب مسلم في بريطانيا. فهذه الجمعية لديها فرقة مؤلفة من 130 طالبًا بريطانيًا يعملون على مصادقة الطلاب المسلمين ودعوتهم إلى بيوتهم ومقابلتهم عند وصولهم إلى هذا البلد واصطحابهم إلى بيوتهم، وأخذهم إلى حفلات عشاء خاصة تقام للطلاب المسلمين مساء كل يوم جمعة من قبل الجمعية ويجري الآن وضع مخططات للمؤلفات التي ستقدم لأولئك الطلاب على أساس أن تكون سهلةً للقراءة، فالكتب الحالية مطولة للغاية وليس لدى الطلبة الوقت الكافي لقراءتها. وأكد السيد باكنهام أهمية كسب ثقة الطلاب المسلمين كخطوة أولى وعدم إفزاع الطالب أو الطالبة بالتسرع بالتحدث عن المسيحية.
كما أكد على ضرورة الحاجة إلى مزيد من البيوت المسيحية لإيواء الطلاب المسلمين حتى يصيروا جزءًا من العائلة.
•الجزائر:
يوجد في الجزائر كثير من المبشرين النصارى يعملون فيها تحت ستار مدرسي وأطباء وممرضات ويشتغلون مع الحكومة الجزائرية وفي توجور هناك آنسة اسمها ماري دافيز تعمل مولدة ويوجد في توجور كذلك مدرسة حكومية تعمل فيها مبشرة فرنسية كناظرة للمدرسة اسمها الآنسة جاكلين بونز كما تعمل الإرسالية للشرق الأوسط في صفوف الطوارق ويمثلها السيد هنري إسحق وزوجته أترين إسحق كذلك يجري بث برنامج إذاعي من مارسيليا يتضمن دورة الإنجيل بالمراسلة تبث يوميًا للمستمعين في شمال أفريقيا وقد لقي ذلك استجابة مفزعة في أواسط الجزائر حيث يصدر 25٪ من الطلبات الواردة إلى البرنامج الإذاعي من هذه المنطقة سنويًا وكثير من الطلبة يتقدمون بطلبات للانتساب إلى الدورات العليا، وربما ينال كل مراسل زيارة من أحد المبشرين من أمثال مبشر يدعى ستالي أو كولن سن وهو من إرسالي شمال أفريقيا وهناك حوالي 1260طلب جديد تتلقاها مدرسة الإنجيل الإذاعية كل شهر من الجزائر وكثير من المواطنين الجزائريين يعقدون فصولًا للإنجيل في الوقت الحاضر، وفي شهر أكتوبر1998م عقد مؤتمر للصلاة بين الجزائريين على مقربة من مدينة الجزائر ومن بين الذين تحولوا إلى المسيحية حاكم مقاطعة وخريج من الأزهر وهناك رجل يدعى توفيق حوري أحد العرب الذين يبنون هذا البرنامج الإنجيلي من مارسيليا. كما يعمل في الجزائر باسم إرسالية شمال أفريقيا كل من الدكتور ريج ديفيز والمستر روجر نيوتن والآنسة كنت
•إثيوبيا:
هناك ثلاث إرساليات تبشيرية تعمل في أثيوبيا وهي: إرسالية البحر الأحمر والإرسالية العامة للشرق الأوسط وإرسالية داخل السودان.
•إرسالية البحر الأحمر:
وهذه الإرسالية لها مستشفى في أريتريا «باعتبارها المقاطعة الشمالية»، وذلك بالقرب من أسمرة العاصمة ومعظم العاملين فيها من الإثيوبيين الذين حضروا كلية الإنجيل التابعة للإرسالية، وهؤلاء المواطنون يعملون بصفة عامة كمضمدين في المستشفى ويدرسون لتقديم امتحان لدى الحكومة يمكنهم النجاح فيه من العمل كمضمدين إنجيليين في سائر أنحاء إثيوبيا وفي هذا المستشفى اثنان من المبشرين هما الآنسة جوان ماسون والدكتور جراهام مارتن، وتشعر إرسالية البحر الأحمر أن هناك خطرًا عظيمًا تخشى معه أن تتحول المنطقة كلها إلى الإسلام وذلك تبعًا لفشل الكنيسة القبطية المحلية ونتيجة التبادل التجاري مع العرب القادمين من جمهورية اليمن الجنوبية، والمملكة العربية السعودية وكذلك نتيجة التزاوج بين الفتيات المسيحيات الأثيوبيات وهؤلاء التجار العرب وأخيرًا تبعًا للنشاطات الغامضة التي تحققها الأخوة الإسلامية وفي سنديتي تملك إرسالية البحر الأحمر مستشفىً تديره ممرضات مثل الآنسة مارجوري برس وجريس فاندرفلت كما تدير الإرسالية مدرسة للأحد بها ثمانون طفلاً مسلمًا، وتخطط الإرسالية لإنشاء مركز لعلاج الدرن يفسح المجال لنشر الأنجيل.
وهم يبذلون أقصی جهودهم لإحداث انشقاق بين الأجيال فهم يعملون على تنصير الشباب المثقف حتى ولو عجزوا عن الوصول الى الآباء.
• إرسالية داخل السودان:
تقوم هذه الإرسالية ببعض النشاط في أوساط القبائل البدوية في أريتريا حيث تدير مستشفى تشتغل فيه مضمدين إنجيليين من أثيوبيا وساعد في إدارة هذا المستشفى آنسة تدمي روبرت سون وفي أسمرة تملك الإرسالية مدرسةً للمعلمات بها 600 طالبة مسلمة ويديرها السيد بيل وزوجته، وفي كيرين تقدم الآنسة مكجالايد والآنسة بارتردج بإدارة مدرسة لدراسة الإنجيل هدفها إمداد مضمدين إنجيليين للمستشفى.
•المغرب:
وفي طنجة تقوم إرسالية شمال أفريقيا بإدارة مستشفى يعرف بمستشفى ذكرى تالوك الذي تسعى الحكومة المغربية إلى استلامه وتحويله إلى مستشفى حكومي ولكن رئيس المستشفى الدكتور سنت جون يسعى إلى السماح له بإدارة المستشفى على اعتبار أنه عيادة خاصة كما أن أحد الأطباء العاملين في المستشفى ويدعى الدكتور وليم كامبل حصل على إذن بالعمل في المستشفى الذي سيحول، ولكنه يأمل أن يسمح له بممارسة عمله بصورة خاصة في مكان آخر من المغرب وبطبيعة الحال تلقت المغرب طلبًا من البرنامج الإذاعي في مارسيليا.
•زنجبار
هناك صعوبات سياسية جمة تواجهها الإرسالية العامة للشرق الأوسط في زنجبار وعلى الأخص فيما يتعلق بتوريد الإنجيل إلى البلاد وقد أحرز جزءًا من النجاح في عملية تحويل الإسماعيليين إلى النصرانية.
•نيجيريا:
من بين المجموعات العاملة في نيجيريا إرسالية داخل السودان التي يقدر عدد الذين تنصروا على يديها بين٠٠٠, ٢٧ و٠٠٠, ٥٢مسلم وذلك بين عامي 1957م –1967م وقد صدرت طبعة جديدة من العهد الجديد بلغة الهوسا مؤخرًا ويجري الإعداد لإصدار طبعة جديدة من العهد القديم بلغة الهوسا كذلك، ومن بين العاملين على إرساله داخل السودان في نيجيريا كل من السيد بطرس تيرنر وفتاة أسترالية تدعى الآنسة بيك ورث ويقومان بإدارة ملجأ لمرضى الجذام وهو مؤسسة حكومية كذلك يؤديان شيئًا من العمل بين أبناء قبيلة الكانوري الذي يبلغ تعدادهم مليونان ونصف المليون ولكن المبشرين لم يخرجا إلا بستة من النصارى، ويضم ملجأ مرضى الجذام 250 مريضًا منهم 200 مسلمون.
يقوم النيجيريون النصارى الذين تدربهم إرسالية داخل السودان بالعمل والتغلغل إلى بحيرة تشاد كما يعملون مع دكتور ديفيد كارلنج في أوساط المسلمين هناك وخاصة شعب بوديما الذين يعيشون حول البيرة وعلى ضفافها بارانتو هناك رجل وزوجته وهما يعملان بين شعب ألبانيا جالوج.
أنشئت في هذه المنطقة كنيسةً مسيحيةً يتدرب فيها النصارى المحليون على تعليم الإنجيل.
•باكستان:
سمعنا حديثًا لمسلم تنصر يدعي المحترم إسلام خان من جماعة سنت جونز في لاهور قال فيه بأن الآن هو الوقت المناسب للمبشرين كي يدخلوا إلى باكستان في حالة «الأبواب المغلقة»، عندما ينفرج الموقف السياسي كما أكد الدكتور كنيت كراج على أهمية استخدام المستشفيات والمدارس كوسائل لنشر الإنجيل بالا نجور هناك مدرسةً للأطفال تمولها الدولة، وتعليم الإنجيل محظور، ولكن دروس «التربية الخلقية» مسموح بها ويستغل المبشرون هذه الفرصة لنشر الإنجيل وعليهم أن يكونوا حريصين جدًا إذ إن المدرسة خاضعة لتفتيش الحكومة.
• دبي:
قال المستر جيل الذي يعمل مبشرًا في دبي بأن دبي يجب أن تكون بمثابة قاعدة للوصول إلى قلب بلاد الإسلام يعني العربية السعودية وهو يشبه مكة بالحي اليهودي الحديث.
• جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية:
إن وزارة الصحة في اليمن الجنوبي مستقتلةً وراء أية معونة طبية يمكنها الحصول عليها لدرجة أنها سمحت للمبشرين بافتتاح أكبر عدد من المستشفيات وفي جميع هذه المستشفيات يتلى الإنجيل في الأجنحة كل مساء. هذا على الرغم من عدم انتشار هذه التلاوة على نطاق واسع، ومن بين المبشرين العاملين هناك الآنسة فيفيان بيريتل والدكتور بيتر دالن والسيدة مارجريت والن.
•أستراليا:
تبذل الآن جهود لتنصير المسلمين الألبانيين في جنوب أستراليا.
•أفغانستان:
لا يسمح لأي مبشر بالعمل في صفوف سكان أفغانستان وكلهم من المسلمين وعددهم 15 مليون ورغم ذلك يوجد حاليًا 20 مبشرًا يعملون خفية في أفغانستان وخاصةً ضمن برنامجين حكوميين من أجل صحة العيون يعرفان: برنامج نور وفرقة المساعدين الطبيين وكلا الفريقين يتجول في كافة أنحاء أفغانستان يبشر بحذر ويقدم العلاج للعيون ولدى برنامج نور فرقة مؤلفة من 18 شخصًا يرأسهم المبشر الدكتور جوك أندرسون ويديرون مدرستين للمكفوفين وعيادات للعيون في كافة أنحاء البلاد تنتشر في كثير من الأماكن النائية والمتباعدة لا يرغب الأطباء الأفغان في الذهاب لها كذلك تسافر فرقةً المساعدين الطبيين إلى كافة أنحاء أفغانستان؛ وحيثما تبعثهم الحكومة ويعمل مع هذه الفرقة آنسةً تدعى ب كوك التي تتولى قيادة سيارة فولكس ولاجون تركوازيةً اللون تحمل رقم: 2428كابل، وقد تمكنت هذه الفرقة من تنصير موظف صغير لدى الحكومة توفي بعد ذلك من طعام مسموم كما تعمل معها آنسه أخرى تدعى ووز ماري وستون.
•لبنان:
تقدمت الآنسة ستامرز وهي مدرسة في مدرسة الإنجيل اللبنانية فحدثت المؤتمر عن لبنان، فقالت إن لبنان مركز النشاط التبشيري في الشرق الأوسط كله. فهنا في بيروت يجري إعداد ثلاثة برامج إذاعية عن الإنجيل وهي:
- إذاعة صوت الإنجيل - وتبث من أثيوبيا - إذاعة عبر العالم - وتبث من مونت كارلو - وراديو ألو ويذاع من منروفيا – ليبيريا، ويعمل في هذا المشروع الإذاعي رجل يدعى مستر أكورد
وتحرص إرسالية الإنجيل اللبنانية على الاستفادة من الوضع السياسي الحالي لنشر الإنجيل كما جرى التأكيد عدة مرات خلال جلسات على ضرورة استغلال حرب التحرير الفلسطينية لصالح التبشير.
وتعمل إرسالية الإنجيل اللبنانية في صفوف الدروز لمساعدة المتنصرين الجدد سرًا مجموعة من النصارى لمساعدة المتنصرين الجدد من بين المسلمين في الحصول على أعمال وظائف جديدة إذا لزم الأمر، وقد نجحت في تنصير شيخ من خريجي الأزهر يدعى نور الدين إشراقي وهو حاصل على الماجستير وكان في السابق مسئولًا عن أحد المساجد في شمال لبنان، وهو يتحدث كثيرًا في البرامج الإذاعية السابقة الذكر والتي يجري إعدادها في بيروت.
•صور:
توجد مدرسة في صور بها 450 فتاة معظمهن مسلمات والناظرة فتاةً مسيحيةً لبنانيةً تدعى الآنسة كلين عبود ومن بين المدرسات المبشرات الآنسة تدعى باربارا ولسون وهناك ابنة شيخ بدوي تنصرت وهي متزوجة من أحد مفتشي مدارس المسلمين وهي تخطط لإدارة مدرسة للبنات المسلمات وهي تستحضر راهبًا من بعلبك يأتي إليها ليعطي دروسًا في الدين، وسيقوم شقيقها الذي تنصر أيضًا بإدارة مدرسة للأولاد المسلمين، والحكومة اللبنانية لا تعلم بذلك ويقوم هؤلاء المبشرون بإنشاء فصول لتعليم أشغال الإبرة والصناعات اليدوية للمسلمين في المناطق الريفية كما يدرسونهم الإنجيل، ويوجد في لبنان كذلك مقر لكل من رابطة الأدب العربي المسيحية وإرسالية الأدب العربي «وكلا الهيئتين تشتركان مع إرسالية الإنجيل اللبنانية في مقر واحد في بريطانيا - انظر النشرة » ومن بين العاملين مع إرسالية الأدب العربي السيد نبيل سويدي وموسى ملاحي ، وقد حققت الإرسالية نجاحًا كبيرًا في بيع مؤلفاتها لدى المكتبات العلمانية في كل من سوريا، والسعودية ، وجمهورية اليمن، وهي تصدر شهريًا 81 كتابًا و31 رسالة وترجمات لكتيبات اتحاد الكتاب المقدس ، كما توزع آلافًا من النشرات الإنجيلية كل شهر، وتتعاقد لطباعتها مع أصحاب المطابع اللبنانيين الذين يشغلون في مطابعهم بعض المسلمين.
وقد تمكنت الإرسالية على ما يبدو من تنصير موظف في إحدى المطابع بهذه الطريقة كما نصرت رجلًا يقوم بصيانة الآلة الكاتبة وهو يزور مكتب الإرسالية وفي مدرسة هنري مارتين للإسلاميات في بيروت يعكف المحترم راي جويس على مشروع له يعرف «بمشروع أفريقيا الإسلامية»، للوصول إلى كافة أنحاء أفريقيا المسلمة.
•الجمهورية العربية المتحدة:
قام السيد كنج المتحدث باسم الإرسالية العامة للشرق الأوسط بتذكير المؤتمر بأن كثيرًا من المبشرين لا يزالون في مصر فمن الجنسيات الأخرى هناك الآنسة أجنز شيروط وهي ألمانية تعمل في ميتم ليليان تراشار بمدينة أسيوط في الوجه القبلي، وقد قام بعض المواطنين المصريين من أعضاء الكنيسة القبطية العاديين بتنظيم أنفسهم في صورة فرقة تعرف باسم أصدقاء الإنجيل هدفها الوصول إلى الطلاب الصغار في القاهرة وهناك مجموعة مقاتلة شكلها مسيحيون مصريون للغرض نفسه وتدعى جمعية إنقاذ الأنفس.
• إيران:
هناك مستشفيات إنجيلية مسيحية تعمل في أصفهان وشيراز وفي طهران مستشفى يديره النصارى الأمريكيون، وقد طرد من البلاد مؤخرًا شخص يدعى المستر جرانت هنتج لأنه نصر ابن شيخ عند مشهد، ولدى كل من الإرسالية العامة للشرق الأوسط وإرسالية الأدب العربي مخططات للدخول في إيران بالقوة.
• سنغافورة:
يعمل في سنغافورة مستر سام لويس ومستر مات فندلي.
• أندونيسيا:
ويعمل فيها مستر مارتن دنجتون في مشروع للتبشير بالإنجيل.
• فلسطين المحتلة:
من بين المستشفيات الكثيرة في هذا البلد يوجد مستشفى إنجيلي مسيحي في الناصرة كذلك قيل بأن سيناء مفتوحة أبوابها على مصراعيها أمام المبشرين، وهي الآن تحت الاحتلال الإسرائيلي.
•جزر المالديف:
هناك خطط يجري وضعها لإرسال المبشرين إلى تلك الجزر.
•والأرجنتين، وغويانا، والبرازيل، وهندوراس، وفنزويلا، وشيلي، وترنداد وتوباجو:
المخططات قيد الإمداد كي يذهب المبشرون إلى هذه البلاد ليعملوا على تنصير الجاليات المسلمة فيها.
• جنوب تايلاند:
تعقد قوة تعبئة العمليات أمانةً أدبيةً للإنجيل المسيحي اعتبارًا من 28أبريل حتى 28 مايو.
• الولايات المتحدة وكندا:
بروكلين: يجري النشاط التبشيري هنا بين الجاليتين السورية واللبنانية.
مدينة بوا - مثل ذلك.
مونتريال - مثل ذلك بين الجالية المصرية هنا.
وهذا النشاط القائم في أمريكا يتم على يد هيئة الطلبة الدولية.
• الاتحاد السوفياتي:
يذكر أن الروس البيض في تركستان يقومون بنشاط تبشري بين المسلمين في هذه المنطقة.
• الصين الشعبية:
في المقاطعات الشمالية الغربية حيث نفى المسيحيون المعادون للشيوعية يقال إنهم ينصرون المسلمين على قدم وساق في هذه المنطقة ذات الأغلبية العظمى من المسلمين.
• بلغاريا:
هناك نشاط تبشيري كبير يجري القيام به بين المسلمين في هذا البلد، رغم أن المؤتمر لم يخير بمن يقوم بهذا النشاط.
• اليونان:
مثل ذلك.
• يوغسلافيا:
مثل ذلك.
• ألبانيا:
هناك خطط توضع حاليًا للمبشرين كي يدخلوا بطريقة ما إلى ألبانيا، ولكن ذلك لم يتبلور بعد.
• شرق أفريقيا:
هناك اتصال ضئيل جدًا بالمسلمين في هذا الجزء من القارة الأفريقية.
• ألمانيا الغربية:
هناك نشاط تبشيري بين العمال الأتراك في ألمانيا وخاصةً على يد رجل يدعى مستر توماس كوزماديس.
• الأردن:
ذكرت آنسة تدعى مس تيرسون أن هناك اتصالات مشجعة تجري الآن في الأردن وعلى الأخص بين اللاجئين الفلسطينيين وخاصةً أولئك القادمين من غزة.
• فرنسا:
هناك عدد من المبشرين يعملون في أوساط المسلمين في فرنسا البالغ عددهم 300,000 مسلم وأهم هؤلاء المبشرين مستر كرستوف مير.
•بريطانيا:
هناك خطط للوصول إلى المهاجرين المسلمين في بريطانيا ومعظمهم من الباكستانيين، وقد بدأ العمل فعلًا في تلبوري وساوث هول حيث تقوم المبشرة السابقة الآنسة روتر فورد من كنيسة سنت جونز ساوث هول بدعوة المسلمين لتناول الشاي في بيتها وفي صالة الكنيسة حيث يصب الشاي للمسلمين على إثر مغادرتهم السينما أيام الأحد حيث تعرض أفلام أوردية وبنجابية وبنغالية كل أسبوع، وسيقوم المحترم إسلام خان بجولة في بريطانيا مع زوجته خلال الأشهر القليلة القادمة يزور خلالها برادفورد وشيفيلد وساوث هول وجلاسجو وكارديف وتيل يوري وولفر هامبتون وبير منجهام وشرقي لندن.
وسيكون في ساوث هول اعتبارًا من 13 يوليو إلى 30 مايو.
وهناك خطط لمجموعة أخرى لزيارة طائفة ساوث هول ستقام في سلو وهاي ويكومب.
بعض الذين حضروا المؤتمر:
- ميس بيك وروث عن إرسالية داخل السودان.
- مستر كلوفر- إرسالية شمال أفريقيا.
- مستر ومسز كنج الإرسالية العامة للشرق الأوسط.
- رفرند شيلدز شيبيلد - إرسالية الأدب العربي.
- ميس جوان ماسون - إرسالية البحر الأحمر.
- رفرند نيلسون - ويعمل في باكستان مع رفرند كيث جونز ويخطط لإنشاء مدرسة للإنجيل في إيران.
- السيد مرشد وزوجته- من اليمن- وقد تنصر السيد مرشد مع أن زوجته لم تعمد بعد وسيذهبان إلى اليمن كمبشرين، وكان السيد مرشد يعمل مع الحكومة البريطانية في محمية عدن.
- عبد الله مرشد - وهو ابن المذكور أعلاه وهو طالب في بريطانيا.
- السيد طالب يوراواتي وزوجته - أما طالب فهو متنصر من زنجبار وزوجته لبنانيةً وهي متنصرة تخرجت من مدرسة الإرسالية الإنجيلية اللبنانية للبنات في بيروت، وقد عاش الاثنان في بريطانيا خلال السنوات الثلاث الماضية، وكان طالب يحضر في كلية للإنجيل كي يتدرب كمبشر وسيذهبان إلى مكان ما من المغرب مع إرسالية شمال أفريقيا ولكنهما لا يعرفان أي بلد بالضبط.
- الدكتور تيد جورني - الإرسالية العامة للشرق الأوسط.
- الدكتور ليوتيل جورني - الإرسالية العامة للشرق الأوسط ويعمل في اليمن.
إن معظم الذين حضروا المؤتمر المذكور ويبلغ عددهم 150 شخصًا كان بين مبشر أو مبشرين متقاعدين ومتدريين على التبشير من كلية الإنجيل في ماونث هيرمون وكلية الإنجيل لكافة الشعوب وباستثناء هؤلاء الطلاب كان متوسط أعمار الحاضرين من 40 سنة فصاعدًا، وكان بوسع الكثيرين في المؤتمر التحدث باللغة العربية والأوردية والهوسا وكثير من اللغات واللهجات الأخرى.
ومن بين ما قيل من فوق مائدة العشاء: «الإسلام دين الوثنية» «والإسلام أداةً في يد الشيطان».
وبالنسبة للنواحي السياسية انصب جل اهتمام المؤتمر حول ما إذا كان سيسمح للمبشرين بدخول بلد معين أم لا.
• أعضاء المؤتمر بين عام 1968 م –1969 م كان عدد الأعضاء 517 عضوًا.
• الدخل:
يعتمد الدخل اعتمادًا كبيرًا على الاشتراكات والتبرعات من أشخاص ومنظمات مجهولة ومن مبيعات الكتب، وليس الدخل كبيرًا، فقد بلغ خلال الفترة الواقعة بين مايو 68 ومايو 66 حوالي 918 جنيهًا إسترلينيا و18 شلنًا و11 بنسًا.
• المصروفات:
وتصرف بصورة رئيسية على استئجار المكتب ولوازمه وطباعة سلسلة «بؤرة الإسلام» ودائرة الصلاة الشهرية ورسالة الأخبار ونفقات البريد والتبرع للمحتاجين لحضور المؤتمر كما قدمت منحة لبرنامج جديد من الإنجيل بالراديو يجري إنشاؤه في سيشيليز وتكاليفه 40 جنيهًا إسترلينيا، والميزانية في الوقت الحاضر 294 جنيه إسترليني و4شلنات وبنس واحد.
• المسؤولون:
المحاسب: مستر فوست.
الرئيس: مستر بانكغهام.
أمين الصندوق: ريفي كيري.
رئيس المؤتمر: مستر لونج.
مواعيد المؤتمر في المستقبل:
1970 م من 15 - 21 مايو في هيرن بي كورت 1971 م – من 14 - 21 مايو في نفس المكان.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل