العنوان باختصار .. الوثائق تكشف عمالة عبد الناصر وموالاته للصهاينة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 12-مايو-2001
مشاهدات 80
نشر في العدد 1450
نشر في الصفحة 6
السبت 12-مايو-2001
ما إن تمكّن الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر من السلطة حتى توجه لضرب التوجه الإسلامي في مصر المتمثل آنذاك في حركة الإخوان المسلمين، وتعليق زعمائهم على أعواد المشانق دونما جرم ارتكبوه، كما صادر المصانع والمتاجر بعد أن باعها اليهود، وامتلكها العرب بدل أن يسمح بقيام اقتصاد وطني قوي، ثم جعل من الخدمة العسكرية مجالًا للترف والمباهاة، وتحقيق المصالح الشخصية، وأرسل الجيش الذي يفترض أن يحارب اليهود إلى اليمن لقتل المسلمين، ثم أرسل الجيش المصري وجيوشًا عربية آخرى إلى سيناء دونما غطاء جوي، فكانت هدفًا سهلًا للطائرات الصهيونية وخسر العرب حرب ١٩٦٧م.
وقد أكد المخلصون من أبناء الأمة آنذاك أن تلك السياسات إنما تستهدف التمكين لليهود في فلسطين، وتحقيق مشروعهم التوسعي في المنطقة، وها هي الوثائق تثبت ذلك، فقد نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 5/ 5/ 2001م نقلًا عن وثائق الخارجية الأمريكية التي أعلنت قبل ذلك بيومين، أن عبد الناصر قام بإرسال رسالة سرية إلى الرئيس الأمريكي الأسبق ليندون جونسون بعد ستة أشهر من هزيمة يونيو عام ١٩٦٧م، التي تسبب فيها عبد الناصر، يعرض فيها استعداده للاعتراف بالكيان الصهيوني وإنهاء حالة الحرب وتبادل السفراء معه.
وهكذا يتضح أن مسلسل الاستسلام، إنما بدأه عبد الناصر بعد أن مهد له بسياساته الخرقاء.. والغريب أن يظل أنصار عبد الناصر إلى اليوم يتوهمون أنه كان العدو الأول للكيان الصهيوني، ويهاجمون السادات، لأنه صالح اليهود، وهو لم يفعل أكثر من السير على طريق زعيمهم العميل الموالي للصهاينة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل