; الهند.. موقف ضد الإنسانية.. الهنود يخرقون اتفاقيات جنيف الخاصة بأسرى الحرب | مجلة المجتمع

العنوان الهند.. موقف ضد الإنسانية.. الهنود يخرقون اتفاقيات جنيف الخاصة بأسرى الحرب

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أبريل-1973

مشاهدات 73

نشر في العدد 145

نشر في الصفحة 19

الثلاثاء 10-أبريل-1973

الهند موقف ضد الإنسانية الهنود يخرقون اتفاقيات جنيف الخاصة بأسرى الحرب اعتقال المدنيين والأطفال والنساء وتعذيب المدافعين تقرير هام: للقاضي الدكتور نسيم حسن شاه. حينما انتهت الحرب في شرق باكستان ١٦- ١٢- ٧١ أسر نحو (70.000) من القوات المسلحة، وأكثر من (20.000) مدني من مواطني باكستان الغربية، منهم عشرة آلآف امرأة وطفل، وقد نقلوا إلى معسكرات لأسرى الحرب في الهند، وفيما عدا قلة من المرضى والجرحى أعيدوا إلى باكستان الغربية، وبقي الجزء الأكبر في معسكرات الاعتقال في عذاب حتى الآن. وفي ٢١ ديسمبر سنة ٧١ وافق مجلس الأمن على القرار رقم (۳۰۷) الذي قدمته ست دول، والذي يقضي بدعوة الفريقين المتنازعين إلى أن يراعيا بدقة تامة تطبيق اتفاقيات جنيف لعام ١٩٤٩، بالنسبة لحماية الجرحى والمرضى وأسرى الحرب والمعتقلين من المدنيين. ما هي اتفاقيات جنيف؟ إنَّ هذه الاتفاقيات ما هي إلا التعبير الجماعي عن ضمير الأمم المتحضرة التي تحاول أن تضفي نوعًا من الرحمة الإنسانية على بشاعة الحرب على ضوء الخبرة المكتسبة من الحرب العالمية الثانية. وإنه لمما يذكر أن تعريف الاتفاقية الثالثة لأسرى الحرب -كما يفهم من المادة الرابعة لها- أنهم أفراد القوات المسلحة وقوات الميليشيا، وأفراد قوات المقاومة من الوطنيين الذين يخضعون لقيادة قواد المسئولين، والذين يحملون سلاحهم علنًا، كما تميزهم شارات معينة، ويخضعون لقوانين الحرب وعاداتها، كما تشمل المدنيين بمصاحبة القوات المسلحة، والمتطوعين في حالة قيام مكافحة عامة، وعلى ذلك فإن من سقطوا أسرى في أيدي الأعداء هم من الفئات المذكورة بعاليه، والتي تدخل تحت نطاق مفهوم أسرى الحرب. مدنيون وليسوا أسرى حرب: إنه من الواضح أن المدنيين وزوجاتهم وأطفالهم لا يعتبرون من أسرى الحرب، وأن التعبير الوارد في المادة الرابعة من الاتفاقية الرابعة من اتفاقيات جنيف عرفتهم تحت تعبير الأشخاص المشمولين بالحماية. يحق للقوة التي تقوم بأسر أن... مثل هؤلاء الأشخاص إلا في احدة فقط وهي حينما يكون ... بسبب مقتضيات الأمن. نص المادة (١٣٢) من علم الاتفاقية... شخص يتم اعتقاله بواسطة الأسرة يجب أن يطلق سراحه... زوال السبب الذي تم بسببه ... وعلى ذلك فأنه طبقًا .... اتفاقية جنيف لم يكن يحق اعتقال... والمواطنين والأشخاص المدنيين وزوجاتهم وأطفالهم كما أن ...اعتقالهم حتى الآن أمر أصبح ... قانوني على الإطلاق. ... فئة أخرى من الأشخاص اعتقالهم مخالفًا لنصوص اتفاقية جنيف، وهذه تشمل الأطباء ... الدين الملحقين بالقوات المسلحة... نصت المادة (٢٤) من اتفاقية جنيف ... أن أفراد الهيئة الطبية ورجال ... الملحقين بالقوات المسلحة واجب ... تحت كل الظروف، ويعتبر الأشخاص من أسرى الحرب إذا... في أيدي القوات المعادية... إطلاق سراحهم فيما عدا ...الحالة الصحية والروحية ... الحرب العاديين بقاءهم لتوفير رعاية لهم، وتنص المادة (٢٨) أنه إعادة أفراد هذه الفئة إلى .. التي ينتمون إليها بمجرد طرق، وكلما سمحت بذلك الظروف ... وعلى ذلك فإنه كان من الممكن بمجرد أن انتهت العمليات ... المغربية وفتحت الطرق للقيام ... إلى باكستان الغربية. سرب: يختص بهذا الموضوع بالنسبة... الحرب فأن بالإمكان مناقشته البندين الآتيين: - معاملة الأسرى مدة الاعتقال. - ضرورة إطلاق سراح الأسرى. وإعادتهم إلى بلادهم طبقًا لاتفاقيات جنيف، وتنص الاتفاقية الثالثة على وجوب احترام أسرى الحرب من ناحية أشخاصهم وشرفهم، ولا يجب أن يتعرضوا لأي تعذيب بدني أو عقلي يهدف إلى الحصول على أنواع من المعلومات منهم، ويجب تنظيم الحياة في معسكراتهم بحيث تحفظ قوتهم البدنية وصحتهم العقلية. ويجب أن نلاحظ أن الهرب أو محاولة الهرب مسموح به؛ حيث إن مما يتفق مع الشرف العسكري والشجاعة الوطنية وعلى ذلك فإن العقوبات التي توقع في حالة مثل محاولات الهرب تكون بالتبعية- عقوبات محددة، ولكن مما لا شك فيه أنه لمن المسموح استعمال السلاح ضد أسرى الحرب الذين يحاولون الهرب، ولكن تنص المادة (42) من الاتفاقية الثالثة على أن ذلك يجب أن يكون مقصورًا فقط على حالة الإجراءات القصوى، وكأجراء أخير بعد أن تسبقه الإنذارات المناسبة، وتعني جملة الإجراءات القصوى أن تطلق النار حينما لا تكون هناك أي وسيلة أخرى لمنع محاولة الهرب، ومن اللحظة التي يقف فيها الأسير الذي يحاول الهرب مستسلمًا، فانه يضع نفسه تحت الحماية التي تنصها المادة (٢٣) فقرة ج من اتفاقيات لاهاي الخاصة بقوانين وعادات الحرب البرية. وهذه القواعد قد انتهت بصورة واضحة من قبل الحراس الهنود المتعطشين لإطلاق النار، الذين صرعوا بنيرانهم الجماعية اثنين وأربعين أسيرًا من أسرى الحرب ببرودة دم متعمدة، وجرحوا ثمانية وستين آخرين، ولم تكن معاملة أسرى الحرب أو المعتقلين المدنيين أيضًا متفقة مع المبادئ المقررة في اتفاقيات جنيف، فقد ألحقت بهم الإهانات، وأهينت كرامتهم، واستجوبوا بقسوة، ووقعت عليهم العقوبات الجماعية، وحرموا من الطعام الكافي والمأوى الصالح والعناية الطبية واستعمال القوة معهم إلى آخره، وقد ورد ذلك في كلمة من تقارير الهيئة الدولية للصليب الأحمر التي قام مندوبوها بزيارة أسرى الحرب في معسكرات الهند، وفي حالة ما إذا تبين أن هناك جرائم قتل عمد أو تعذيب أو معاملة غير إنسانية للأسرى؛ مما يشكل خرقًا لاتفاقيات جنيف، فالطرف المعتدي عليه الحق في أن يطلب إجراء تحقيق في الموضوع، وبناء على ذلك فقد طلبت حكومة الباكستان من حكومة الهند القيام بإجراء تحقيق طبقًا للمادة (١٣٢) من الاتفاقية الثالثة للتحقيق في خرق الهند لاتفاقيات جنيف، ولكنها لم تلق بالًا لهذا الطلب رغم أن المادة (١٣٢) ننص صراحة على ضرورة إجراء هذا التحقيق في حالة خرق أحد الأطراف المعنيين لهذه الاتفاقيات إذا طلب ذلك الطرف الآخر. لا تأخير: إننا نود أن نشير إلى أن الأسر في الحرب ليس عقوبة أو انتقامًا وإنما هو إجراء وقائي لمنح أسرى الحرب من الاستمرار في الاشتراك فيها، وعلى ذلك فبمجرد انتهاء القتال يزول السبب الذي من أجله اعتقل الأسرى، وقد خصصت المادة (۱۱۸) من الاتفاقية الثالثة لكي تغطي هذا الموضوع، وفيما يلي نص لأهم ما ورد فيها: «يجب إطلاق أسرى الحرب وإعادتهم إلى بلادهم بلا تأخير فور انتهاء النزاع المسلح في حالة عدم وجود أي اتفاقيات بين الأطراف المتنازعة؛ بهدف إيقاف الاشتباكات أو عدم إمكان الوصول إلى مثل هذا الاتفاق، فعلى الجهة التي تعتقل الأسرى أن تقوم بنفسها وبلا تأخير بوضع خطة لإعادة الأسرى طبقًا للمبادئ الواردة بالفقرة السابقة». وأن الصياغة المستعملة في المادة المبينة بعالية قد تم الوصول إليها بعد تدقيق ونقاش كبير بين المبدأ الأول في هذا الموضوع نص عليه في المادة (٢٠) من اتفاقية لاهاي التي تنص بوضوح على أنه بمجرد إقرار السلام يجب إعادة الأسرى بأسرع وقت ممكن، وعلى كل حال فقد حدث -بعد الحرب العالمية الأولى- أن اتفاقية السلام قد وقعت بعد مضي الأربعة عشر شهرًا من إعلان المهدئة، وظل أسرى الحرب معتقلين دون سبب أو عذر وجيه، وبناء على ذلك فقد وضعت المادة (٧٥) في الاتفاقية الموقعة عام (٢٩) بغرض الإسراع في الإفراج عن الأسرى. .. المرتجاة لأمتنا، مشروطة بتغير نظم فيها من البداية إلى النهاية. تقوم نهضة حقيقية... إلا بتغير -عقلية- ولن تتغير عقلية الإنسان إلا بتجديد التعليم، وتحديث طرائقه دومًا. ...التعليم الجامدة في بلادنا العربية الإسلامية... جوهري من أسباب التخلف العقلي والثقافي. ... يرهص بالبشرى أن الإحساس بهذا الوضع... زايد يومًا بعد يوم... مصر ومعظم مناهج التعليم في البلاد منقولة عنها- دعوة تنادي بانقلاب سلمي ... نظم التعليم. ...الكويت مؤتمر لإصلاح مناهج التعليم... أربعة أيام قامت في لبنان مظاهرات طلابية... تعطيل الدراسة في بعض المعاهد الثانوية... إدخال تحسينات في مناهج التعليم. .... المغرب العربي مؤتمرات ودراسات تستهدف ... نظم التعليم. ....أساليب التعليم الراهنة ما برحت تقود... إطالة فترة التخلف الصناعي والعلمي ... الأمة كلها ... إيقاع طلبة العلم -كل عام- في حرج وبلبلة ومخاوف؛ لأنها -أي أساليب التعليم....- أقرب إلى إحراج الطلبة وتحديهم الاختبار العلمي الباني للشخصية ...عقلية المبتكرة المبدعة. هذه مقالة حسنة للأستاذ الفاضل علي... كتبها منذ فترة غير قصيرة، يقترح ثوبًا جديدًا للتعليم. المجتمع إذ تستأذن الأستاذ في نشر هذه ... رجالات التربية والتعليم وتدعوهم ... الجدي في هذه القضية الكبيرة امتحانات على الأبواب: ... مرب معلم مخلص إلا ويعلم مدى... الذي يتعرض له الطلبة بين يدي الامتحانات، كما يعلم أن التغيير أمر ممكن وميسور... جعلت أساليب التعليم من أجل الإنسان.... الإنسان من أجل أساليب التعليم. بينما: لي أخ كان كلما غشى المدرسة الثانوية رق جسمه ونحل، وعراه ذبول، فأعفيته منها، وأبقيته في الدار سنوات ثلاثًا لم ألزمه فيها مطالعة شيء من دروس المدرسة، وإنما كنت أدله على بعض كتب الأدب والتاريخ مما لا يثقل عليه، ولا ينال من صحته، وما تجزل فائدته وتعظم المنفعة به، وقرأ فيما قرأ تاريخ الطبري كله والأغاني، فلما أزف موعد امتحان الكفاءة منذ سنتين قلت له: لو دخلت هذا مع رفاقك فلعل الله يكتب لك النجاح، فأطاعني واستعد للامتحان شهرًا واحدًا، ثم دخله فكان من الناجحين، على رغم أن الناجحين في تلك السنة كانوا دون الثلث، وعاد إلى ما كان عليه، حتى كان امتحان الشهادة الثانوية (البكالوريا) هذه السنة، فدخله كما دخل الأول ونجح فيه أيضًا. هذا النجاح الغريب دفعني إلى التفكير في الموضوع الذي أكتبه اليوم، وجعلني أسال نفسي فأطيل سؤالها، ألا يمكن أن تسهل للطلاب هذه الدراسة؟ وإذا كانت هذه الغاية وهي شهادة الكفاءة (والصحيح أن تسمى شهادة الكفاية) تدرك بمسيرة شهر واحد في طريق سهل لاحب، فعلام نمشي إليها ثلاث سنين في طريق صعبة معوجة من ينقطع فيها أكثر ممن يبلغ آخرها؟ أليس لنا بد من أن نضيع زهرة شباب أبنائنا في المدرسة لتعلمهم ما لا يكاد ينفعهم في حيواتهم، إذا هم خرجوا منها، ولم يقدروا أن يشتغلوا بعده بما يشتغل به.
الرابط المختصر :