; النموذج الإسلامي للثقافة العربية «أخيرة».. سبل المعرفة والعقلانية المؤمنة | مجلة المجتمع

العنوان النموذج الإسلامي للثقافة العربية «أخيرة».. سبل المعرفة والعقلانية المؤمنة

الكاتب د. محمد عمارة

تاريخ النشر السبت 25-مايو-2013

مشاهدات 50

نشر في العدد 2054

نشر في الصفحة 40

السبت 25-مايو-2013

  • النموذج الثقافي الإسلامي اعتبر العقل إحدى الهدايات مع «النقل» و«التجربة» و«الوجدان» ولم يعرف المقابلة المتناقضة بين العقل والإيمان الديني
  • تميز بالعقلانية المؤمنة التي جمعت بين «العقل» و«الشرع».. ولم تقف عند العقل وحده كحال النموذج الوضعي والمادي أو عند «الوجدان» وحده كحال النموذج «الباطني»
  • يزكي منهاج التدافع لحل التناقضات بين الفرقاء المختلفين بدلًا من الصراع الذي لا مكان معه للتعددية والتعايش مع «الآخر»
  • بجناحي «التجديد» و«الاجتهاد» يحلق العقل العربي والمسلم عبر الزمان والمكان ملتزمًا المعالم والمنارات التي تمثل خصائص النموذج الثقافي الإسلامي

كما مثل النموذج الثقافي الإسلامي، في مصادر المعرفة، إضافة ضمنت له التوازن، فقد صنع ذلك أيضًا في سبل المعرفة.

فعلى حين اعتمدت الوضعية الغربية «التجربة» سبيلًا أوحد للمعرفة الحقة، جاعلة «العقل» منسقًا بين معطيات «التجربة» ومنظمًا لها، اعتمد النموذج الإسلامي لسبل المعرفة أربع «هدايات»؛ هي «العقل» و«النقل» و«التجربة» و«الوجدان»، لا باعتبارها سبلًا متجاورة ومستقلًا كل منها عن الآخر، وإنما باعتبارها سبلًا متعاونة، ومتعاضدة، ومتفاعلة، في تحصيل معارف وحقائق وسنن وقوانين كتابي الوحي والوجود، واكتشاف آيات الله في الأنفس والآفاق.

وهكذا يمثل النموذج الثقافي الإسلامي، إذا ما قورن بالآخر الغربي، إضافة، لا انتقاصًا، تجعله أوفى بتحصيل المعارف جميعها، ومن مختلف مصادرها، وليس فقط ما يدرك منها بتجارب الحواس.

العقلانية المؤمنة

وعلى حين أله التنوير الغربي «العقل». وجعل براهينه النقيض «للنقل» والوحي والدين، فدعا فلاسفته إلى «تحرير العقل من سلطان الدين، وإعمال العقل دون معونة من الآخرين، وجعل السلطان المطلق للعقل، بحيث لا يكون هناك سلطان على العقل إلا للعقل وحده» (1)، فجاءت عقلانية التنوير الغربي ونموذجه الثقافي وضعية ومادية، فإن النموذج الثقافي الإسلامي، الذي سلك العقل، كإحدى الهدايات مع «النقل» و«التجربة» و«الوجدان»، لم يعرف هذه المقابلة المتناقضة بين العقل و«الإيمان الديني»، بل قدم «عقلانية مؤمنة»، حث عليها الدين، وجعلها مناط التكليف، والحكم الذي به يتبين الإنسان ما في القرآن من محكم ومتشابه، بل وسبيل معرفة الذات الإلهية التي تمثل جوهر الإيمان الديني.

عقد النموذج الثقافي الإسلامي أواصر الارتفاق بين «العقل» و«الشرع»، والتزمت ذلك أعرض تيارات الفكر الإسلامي انتشارًا وتأثيرًا في النموذج الثقافي الإسلامي، حتى قال الإمام الغزالي: «إن أهل السنة قد تحققوا أن لا معاندة بين الشرع المنقول والحق المعقول، وعرفوا أن من ظن وجوب الجمود على التقليد، واتباع الظواهر، ما أتوا به إلا من ضعف العقول وقلة البصائر، وأن من تغلغل في تصرف العقل، حتى صادموا به قواطع الشرع، ما أتوا به إلا من خبث الضمائر، فميل أولئك إلى التفريط، وميل هؤلاء إلى الإفراط، وكلاهما بعيد عن الحزم والاحتياط.. فمثال العقل: البصر السليم عن الآفاق والآذاء، ومثال القرآن: الشمس المنتشرة الضياء، فأطلق بأن يكون طالب الاهتداء المستغني إذا استغنى بأحدهما عن الآخر في غمار الأغبياء، فالمعرض عن العقل، مكتفيًا بنور القرآن مثاله: المعترض النور الشمس مغمضًا للأجفان، فلا فرق بينه وبين العميان، فالعقل مع الشرع نور على نور» (2).

وهكذا تميز النموذج الثقافي الإسلامي «بالعقلانية المؤمنة»، التي آخت بين «العقل» و«الشرع»، جاعلة منهما «نورًا على نور» وبعبارة رفاعة الطهطاوي ( ١٢١٦- ١٢٩٠هـ/ 1801- ۱۸۷۳م): «إن تحسين النواميس الطبيعية لا يعتد به إلا إذا قرره الشارع، وليس لنا أن نعتمد على ما يُحسنه العقل أو يُقبحه إلا إذا ورد الشرع بتحسينه أو تقبيحه».

وإذا علمنا أن الطهطاوي قال ذلك في معرض نقده للنموذج الثقافي الوضعي الغربي، نموذج الذين يقولون: «إن كل عمل يأذن فيه العقل صواب»، وفي سياق رفضه بل وإدانته لهذا النموذج الوضعي، حتى قال: إنه «لا عبرة بالنفوس القاصرة، الذين حكموا عقولهم بما اكتسبوه من الخواطر التي ركنوا إليها تحسينًا وتقبيحًا، وظنوا أنهم فازوا بالمقصود بتعدي الحدود، فينبغي تعليم النفوس السياسة بطرق الشرع لا بطرق العقول المجردة» (3).

إذا علمنا ذلك، أدركنا تميز النموذج الثقافي الإسلامي، بهذه «العقلانية المؤمنة»، التي جمعت بين «العقل» و«الشرع». ولم تقف عند العقل وحده كحال النموذج الوضعي والمادي، أو عند «الوجدان» وحده، كحال النموذج «الباطني» الذي ساد في فلسفة «الغنوص» و«الإشراق» (4).

مكانة المرأة من الرجل: في النموذج الثقافي الإسلامي، كما صاغه البلاغ القرآني، وجسده البيان النبوي والتجربة الحية في مجتمع المدينة، على عهد رسول الله ﷺ، نجد المساواة بين المرأة والرجل تامة وكاملة في الخلق والتكريم، والتكليف والحساب والجزاء؛ ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء: 1)

﴿ ۞ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ (الأعراف: 189)

﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة: 71)

«كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسؤولة عنهم» «رواه البخاري ومسلم وأحمد».

لكنها ليست مساواة «الند المماثل»، كما هو حالها في النموذج الثقافي الغربي، وإنما هي مساواة «الشقين المتكاملين»؛ مساواة في الخلق، والتكريم، والتكليف، والحساب، والجزاء، مع مراعاة الفطرة التي ميزت بين الأنوثة والذكورة، ليكونا شقين متكاملين، يحقق تكاملهما سعادة النوع الإنساني، ولا يكونا «ندين متماثلين»، فتكون المساواة تناحرًا يشقى به الفريقان، وتمسخ به الفطرة التي فطرهما عليها الخالق سبحانه.

«الذات» و«الآخر»

وإذا كانت «التعددية» كما سبق الحديث هي سنة من سنن الله التي لا تبديل لها ولا تحويل، فإن وجود «الآخر» المتميز عن «الذات»، والقبول له والتعايش معه هو القانون.

ولهذه الحكمة، يرفض النموذج الإسلامي منهاج «الصراع» سبيلًا لحل التناقضات مع الآخر، لأن «الصراع» يعني أن يصرع طرف الطرف الآخر، وينفرد بالميدان، وبدلًا من «الصراع» الذي لا مكان معه للتعددية، والتعايش مع «الآخر»، يزكي النموذج الثقافي الإسلامي، لحل التناقضات بين الفرقاء المختلفين منهاج «التدافع»، الذي هو حراك يعدل المواقف والمواقع، مع المحافظة على بقاء التمايز والتعددية دائمًا: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت: 34)

والدفع والتدافع هو منهاج الحفاظ على التعددية حتى في الشرائع؛ ﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40)

وكما جعل النموذج الثقافي الإسلامي من وجود «الآخر» السبيل لتميز «الذات»، ودعا إلى تعددية التعايش بين الفرقاء المتمايزين، رأيناه يرسم معايير «الولاء» و«البراء» بين «الذات المسلمة» و«الآخر غير المسلم»، فبيننا وبين «الآخرين» علاقات «البر» و«القسط» دائمًا، إلا إذا قاتلونا في ديننا، أو أخرجونا من ديارنا، أو ظاهروا على إخراجنا عند ذلك فقط لا «بر» ولا «قسط»، مع هؤلاء الآخرين وإنما جهادهم، على امتداد وتنوع صنوف الجهاد؛ ﴿ لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ، إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (الممتحنة: 8، 9)

وإذا كان الإسلام عقيدة صبغت حضارة وميزت ثقافة وتاريخًا ووجدت أمة، فالجامعة الحضارية والثقافية والتاريخية أدخلت غير المسلمين، من الذين أظلتهم دولته في «الذات المسلمة حضاريًا»، فقامت وحدة في الأمة، مع تعددية في الملل والشرائع داخل الأمة الواحدة!

التجديد والاجتهاد

في علاقة «الحاضر» بـ«الماضي». و«الجديد» بـ «القديم» هناك نماذج ثقافية ثلاثة، فيها طرفًا غلو، وبينهما الوسط العدل المتوازن الذي يزكيه الإسلام:

  1. هناك غلو الإفراط الذي يمثله الجمود والتقليد، الذي لا يميز في الاعتصام بالماضي بين الثوابت والمتغيرات، بين الإلهي والبشري، بين المناهج والتجارب والتطبيقات.. فيضفي القداسة والثبات على الماضي جميعه، حتى ليكاد أهله أن يهاجروا إليه مديرين ظهورهم للحاضر والمستقبل والجديد.
  2. وهناك غلو تفريط، «الحداثة» بالمعنى الغربي، وهي التي أثمرتها فلسفة التنوير الغربي اللادينية، التي أقامت قطيعة معرفية مع الدين، عندما عزلت شرائعه عن ضبط شؤون العمران، وحررت السلوك البشري من أحكامه، وكما يقول أحد دعاتها: «فإن التنوير قد مثل القطيعة الإبستمولوجية الكبرى التي تفصل بين عصرين من الروح البشرية: عصر الخلاصة اللاهوتية للقديس «توما الأكويني»، وعصر الموسوعة لفلاسفة التنوير» (5).
  3. وبين غلوي الإفراط والتفريط، في علاقة الحاضر بالماضي، والجديد بالقديم، يأتي النموذج الثقافي الإسلامي، بواسطته المتوازنة، فيعتمد «التجديد»، الذي هو تطور من داخل النسق، يميز بين الثوابت والمتغيرات في الموروث، فيفتح الباب للتطور مع الاحتفاظ بالمعالم والسمات التي أعطت وتعطي النسق الحضاري خصوصيته المميزة له عن الأنساق الحضارية الأخرى، فيواكب كل المستجدات، دون أن تتبدل «هويته». أو يفقد «بصمته»، التي تمثل «مبادئه»، و«مناهجه» و«حكمه»، و«مقاصده».

ويعتمد «الاجتهاد»، الذي يستنبط «أحكام الفروع» من «المبادئ والأصول»، فيمد الأغصان الجديدة لتظلل المساحات المستجدة، في ارتباط بالأصول التي تسري روحها وتشيع ضوابطها وتتحقق مقاصدها في كل اجتهاد جديد، فيتم به «النمو» الدائم، مع الاحتفاظ «بالشخصية» التي يمثلها هذا النسق الفكري والحضاري.

وفي النموذج الثقافي الإسلامي يبلغ «التجديد» مرتبة «السنة.. والقانون؛ لأن تمثيل هذا النموذج للشريعة الخاتمة لا تستدعي «التجديد» فيه حتى لا ينسخها التطور ويطوي صفحتها، ولأن «عالمية» هذه الشريعة الخاتمة لا تستدعي، هي الأخرى «التجديد» الذي يستجيب لجديد الأمم والبقاع والعادات والأعراف، وعن هذه «السنة.. والقانون»، يقول رسول الله ﷺ: «يبعث الله لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها» «رواه أبو داود»، فبه تتم «أسلمة الجديد»، وبه تتجدد المنابع عندما تزال عنها طوارئ البدع التي تحد من فاعليتها في التوليد والإبداع.

وفي هذا النموذج الثقافي الإسلامي أيضًا يبلغ «الاجتهاد» مرتبة الفريضة، ولا يقف عند مجرد كونه حقًا من الحقوق.

وبجناحي «التجديد» و«الاجتهاد» يحلق العقل العربي والمسلم عبر الزمان والمكان، ملتزمًا المعالم والمنارات التي مثلت وتمثل خصائص النموذج الثقافي الإسلامي، فيعيش «الحاضر»، ويستشرف «المستقبل»، دون أن يقع في إفراط الجمود والتقليد، أو تفريط القطيعة من المنابع والثوابت والأصول.

وإذا كانت «الحاجة» أم «الاختراع»، و«الضرورة» هي الحافز على «الإبداع»، فإن الإيمان بوجود خصوصية للنموذج الثقافي الإسلامي تميزه عن «الآخر» هي الحافز على التوليد والإبداع في النموذج الثقافي، وبدون الإيمان بهذه الخصوصية، فإن الكسل العقلي سيغرقنا في مستنقع تقليد الماضي والجمود على تجارب أهله، أو تقليد «الآخر»، والجمود على نماذجه، والقطيعة المعرفية مع نموذجنا وما له من خصوصيات، والله أعلم.

الهوامش

(۱) د. مراد وهبة «مدخل إلى التنوير»، ص ٦٧، ٦٩، ۷۵، ۱۷۹، ۱۸۹، طبعة القاهرة، سنة ١٩٤٤م.

(۲) «الاقتصاد في الاعتقاد»، ص ۲، ۳ طبعة القاهرة، المطبعة المحمودية التجارية، بدون تاريخ

(۳) «الأعمال الكاملة لرفاعة الطهطاوي»، ج ۲، ص ۲۳ ، 774، ۷۸۳، دراسة وتحقيق: د. محمد عمارة، طبعة بيروت سنة ١٩٧٣م.

(٤) الغنوصية: فلسفة الخلاص بالمعرفة.. والاستشراق: فلسفة الهبة لا الكسب .. وكلاهما لا يقيمان للعقل وزنًا.

(5) «إميل بولا»، «الحرية والعلمنة.. حرب شطري فرنسا ومبدأ الحداثة»، منشورات «سيرف»، باريس سنة ۱۹۸۷م، والنقل عن هاشم صالح مجلة «الوحدة» المغرب، عدد فبراير/ مارس ۱۹۹۳م.

الرابط المختصر :