العنوان النشاط الصليبي في الكويت تصاعده.. وخطره..
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-فبراير-1975
مشاهدات 35
نشر في العدد 236
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 11-فبراير-1975
في كل يوم يقدم لنا الصليبيون الوافدون إلى الكويت أدلة على أنهم ما جاءوا إلا لغرض استعماري تبشيري يعملون من أجله ليلًا ونهارًا.. وبات لزامًا على كل مسلم أن يسلط الأضواء على نشاطهم التخريبي.
ودليلنا اليوم أنهم قاموا بتوزيع «أختام» كل خاتم عليه رسم الصليب الذي ينكره قرآننا الكريم، وليس هو إلا من أباطيل النصارى وضلالتهم.
وهذا التوزيع جعل في أخطر المرافق في المدارس التابعة لوزارة التربية.. جاء الطلبة فوجدوا هذه الأختام في دروعهم.
والخطورة في الأمر أن هذا الذي يوزع أمر مخالف لعقيدة المسلمين.. ويوزع على أبناء المسلمين الصغار الذين ليس عندهم مناعة ضد هذا الأفكار الدخيلة، ويجري توزيعه في بلد مسلم، ليس فيه مواطنون نصارى، والوافدون جاءوا من أجل لقمة العيش لا من أجل فتح كنائس واتخاذها أوكارا للمبادئ الهدامة المستوردة.
وسبق للمجلس الوطني الاتحادي في اتحاد الإمارات العربية منذ أيام أن طالب الدولة باستصدار قانون يحرم الحركات التبشيرية في البلاد ويفرض عقوبة مشددة على كل من يضبط بالقيام بتلك الحركات أو الاشتراك فيها.
وهذا الاجتماع انتهى إليه المجلس الوطني الاتحادي.
في اتحاد الإمارات العربية بعد قناعته المطلقة بأن العمل الصليبي يشكل خطرًا يهدد أمن الخليج ومستقبله.
والكويت جزء من الخليج، بل فيها من النشاط الصليبي ما يزيد عما في جميع مناطق الخليج.
ومما ذكرناه من قبل:
- نشاط الباخرة «لوجوس» التي جاءت تحمل كتبًا فيها شتم لرسولنا- صلى الله عليه وسلم-، واحتفلت بها الكنيسة الإنجيلية القومية في الكويت.
- صور لبرامج بعض الكنائس ونشاطها وما تقوم به من زيارات ورحلات عامة خلال شهر واحد، مع ذكر الذين سيقومون بزيارتهم مع الإشارة إلى المسلمين منهم، والصورة مذيلة بتوقيع القس الانجليزي «ماتاي».
تقرير عن المدارس التي يبلغ عددها ثلاث عشر مدرسة فيها ستة آلاف من أبناء المسلمين، مع ذكر البعثة التابعة لها كل مدرسة ودورها.
- كتب ونشرات ودعايات توزع مجانًا عن طريق البريد، وطبعًا يرسلونها للمسلمين وفيها ما يخدم عقائدهم التي انحرفوا فيها عن نهم المسيح- عليه السلام-.
- زيارات مشبوهة لكبار القسس إلى منطقة الخليج منها ما يعلن عنه، ومنها ما يبقى طي الكتمان.
- وأخيرًا نعيد نشر صورة عن الكنائس في الكويت، والمشرفين عليها لما في ذلك من فائدة طالبين إعادة النظر بهذه الصورة المتكاملة، وأنها تهدد بكارثة إن لم يتخذ إجراء رادع على غرار ما اتخذه المجلس الوطني في اتحاد الإمارات العربية.
الرابط المختصر :