; الموقف الدولي من حكومة المجاهدين | مجلة المجتمع

العنوان الموقف الدولي من حكومة المجاهدين

الكاتب أحمد منصور

تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1989

مشاهدات 69

نشر في العدد 906

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 28-فبراير-1989

لم يكن إعلان الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض الأمريكي في الأسبوع الماضي من أن الرئيس الأمريكي جورج بوش يتابع ما يدور على الساحة الأفغانية ساعة بساعة هو انعكاس للاهتمامات الأمريكية الراهنة فقط تجاه القضية الأفغانية، بل كان هذا انعكاس لمعظم الاهتمامات الدولية على أعلى المستويات، فالسوفييت قد أعلنوا أنهم أتموا انسحابهم من أفغانستان في الخامس عر من فبراير، وحكومة نجيب أصبحت تواجه الضغوط المتزايدة من المجاهدين وسط توقعات الكثيرين باقتراب نهايتها والمجاهدون مع تصعيد عملياتهم العسكرية في الداخل، يسعون منذ إعلانهم عن تكوين مجلس الشورى العام في العاشر من فبراير الجاري إلى تشكيل حكومة إسلامية تتسلم السلطة في أفغانستان حال سقوط نظام كابل. 

وقد وفق الله اتحاد المجاهدين في الثامن عشر من فبراير الجاري حينما أعلن البروفيسور عبد رب الرسول سياف الناطق الرسمي باسم مجلس شورى المجاهدين أن اتحاد المجاهدين قد قرر اختيار الشيخ محمد نبي محمدي عضو مجلس الشورى العالي ورئيس حركة انقلاب إسلامي أفغانستان رئيسًا مؤقتًا لدولة أفغانستان الإسلامية ولمدة ستة أشهر، وكذلك اختيار المهندس أحمد شاه أحمد زي نائب رئيس اتحاد إسلامي أفغانستان رئيسًا لحكومة المجاهدين المؤقتة ولمدة ستة أشهر بعدها يمنح كل من رئيس الدولة والحكومة مدة شهرين يتم خلالهما إجراء الانتخابات وتسليم السلطة لحكومة منتخبة، ولم تمض ساعات على هذا الإعلان إلا وظهرت كثير من البوادر التي تريد الحيلولة بين المجاهدين وبين قيام حكومة إسلامية في أفغانستان، ولعل الموقف الدولي من الحكومة القادمة في أفغانستان وصورتها وهيكلها يلقي لنا مزيدًا من الضوء على بعض ما يدور على الساحة من أحداث.

1- لعبة توازن!

رغم إعلان معظم دول العالم عن اغتباطها لإتمام السوفييت انسحابهم من أفغانستان في الخامس عشر من فبراير، إلا أن لكل دولة تصوراتها ورغباتها في صورة الحكم في أفغانستان في المرحلة القادمة وذلك في ظل مراعاة المصالح الخاصة، ولعبة التوازن بين الشرق والغرب، وحتى لا نتيه بين التصورات والرغبات المختلفة فإننا نتناول الموقف الدولي من عدة زوايا، الأولى: موقف الدولة الإسلامية، الثانية: موقف الدول المجاورة لأفغانستان، الثالثة: موقف أمريكا والدول الغربية ...

2- بانتظار تأييد إسلامي

لم يكن إعلان ضياء الحق -رحمه الله- قبيل مقتله من أن باكستان قد تعرضت لكثير من الضغوط من قبل بعض الدول الإسلامية حتى توقع على اتفاقية جنيف إلا بيانًا لموقف بعض الدول الإسلامية من القضية الأفغانية، وقد أكدت مقولة ضياء الحق كثير من التحركات والتصريحات التي دارت كلها في فلك التوازن الدولي والانحيازات للشرق والغرب، فبعض الدول الإسلامية ظهرت مواقفها علانية، وبعض الدول كانت كل تحركاتها غير معلنة وبعض الدول التزمت الصمت وأخذت تترقب ما يدور ولعل زيارة الرئيس التركي كنعان إيفرين إلى الباكستان في السادس عشر من فبراير وإعلانه عن رغبة بلاده في ضرورة إنشاء حكومة موسعة في أفغانستان، وكذلك عرضة أن يستأنف المجاهدون مباحثاتهم مع السوفييت على أن تكون الجولة القادمة في تركيا، لعل هذه التصريحات لا تُمثل رغبة تركيا فحسب، وإنما تمثل رغبة العديد من الدول الإسلامية الأخرى. 

ويتوقع المراقبون أن يستغل السوفييت أمر خروجهم من أفغانستان في السعي للتوسط لدى العديد من الدول الإسلامية خاصة الدول الخليجية كي تضغط على المجاهدين كي يقبلوا إقامة حكومة وطنية ذات قاعدة واسعة في أفغانستان أو تأليب المنظمات على بعضها ومحاولة اجتذاب بعض القادة دون الآخرين وبذلك يتفتت الصف ويصبح قيام حكومة إسلامية أمرًا صعب المنال ولعل زيارة شيفرنادزة إلى كل من مصر وسوريا والأردن والعراق وإيران، والتي بدأت في السابع عشر من فبراير الجاري يقوم فيها شيفرنادزة بالسعي لدى هذه الدول كي يكون لها دور في حل المشكلة الأفغانية يكون قريبًا لوجهة النظر السوفييتية وفي تصريح خاص لمصدر رفيع المستوى في اتحاد المجاهدين عن موقف الدول الإسلامية من حكومة المجاهدين.

قال: إن الشعوب الإسلامية موقفها جيد ونطالبها بمزيد من الدعم والتأييد.

3- علانية المواقف الدولية

تمثل علاقات الجِوار بين الدول صورة واضحة لعوامل الاستقرار أو الاضطراب وهذا بطبيعة الحال يدفعنا إلى التعرف على موقف الدول المجاورة لأفغانستان، من حكومة المجاهدين القادمة وتصوراتهم لتشكيلها وأن هذه الدول «باكستان وإيران والاتحاد السوفييتي والهند والصين وبنغلاديش» قد أظهرت مواقفها علانية من الحكومة التي سوف تدعمها وتساعدها وتعمل على قيامها في أفغانستان ولعل استعراض موقف كل دولة على حدة يزيد الأمور تفصيلًا.

4- باكستان حكومة وطنية موسعة

لم يكن الرئيس ضياء الحق -رحمه الله- يخفي رغبته في قيام حكومة إسلامية في أفغانستان سواء في لقاءاته الخاصة أم العامة، ولعله دفع حياته ثمنًا لهذا الموقف، ومن خلال تصريحات القيادة السياسية الحالية للباكستان نستطيع أن نتعرف على موقفها من صورة الحكومة القادمة في أفغانستان فقد صدرت بيانات مشتركة بين كل من باكستان وإيران وباكستان وتركيا صرح فيها الرئيس الباكستاني غلام إسحق خان بأنه قد اتفق على تأييد حكومة موسعة في أفغانستان تكون مقبولة لكل الأطراف، كذلك أعربت السيدة بوتو رئيسة وزراء الباكستان في أكثر من مناسبة عن أملها في أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في أفغانستان، مؤكدة ضرورة أن تمثل هذه الحكومة جميع عناصر الشعب وفي السابع عشر من فبراير حثت الباكستان على لسان متحدث باسم خارجيتها موسكو على استخدام نفوذها  لاستبدال حكومة كابل بحكومة موسعة بعد انسحابها الكامل من أفغانستان.

5- مداخلات إيرانية ...

أما إيران فقد سعت للتدخل بكل ثقلها في صورة الحكومة القادمة وشكلها في أفغانستان واتخذت من نسبة الشيعة الأفغان «10% من عدد السكان» ذريعة لبسط نفوذها على حكومة أفغانستان القادمة وبذلت خلال الأسابيع الماضية كثيرًا من المحاولات الظاهرة كان آخرها زيارة نائب رئيس الوزراء الإيراني علي رضا معايري للباكستان في الأسبوع الماضي وقد سلم معايري رسالة للرئيس الباكستاني من الرئيس الإيراني كما التقى السيدة بوتو، وقبله كانت زيارة علِي أكبر ولايتي وزير الخارجية الإيراني وتتلخص مطالب إيران في منح الشيعة الأفغان 100 مقعد في الشورى وربع عدد الوزارات، كما طالبت بضرورة قيام حكومة موسعة تمثل فئات الشعب والجدير بالذكر أن العلاقات الإيرانية السوفييتية تشهد تحسنًا ملحوظًا منذ قيام آية الله خميني بتبادل بعض الرسائل مع الرئيس غورباتشوف في يناير الماضي وقد ذكرت بعض الأنباء الصحفية مؤخرًا أن علِي أكبر ولايتي وزير الخارجية الإيراني يتبادل رسائل منتظمة مع وزير الخارجية السوفييتي إدوارد شيفرنادزة حول الوضع في أفغانستان.

6- الروس ... استراتيجية مضادة

لا شك أن الاتحاد السوفييتي يبذل الآن كل مساعيه للحيلولة دون تمكين المجاهدين من إقامة حكومة إسلامية على أرض أفغانستان، فالسوفييت أدركوا ويدركون جيدًا أن استمرار نظام كابل في الحكم هو مسألة وقت فقط؛ لذلك فهم يتحركون على محاور عدة سعيًا لعدم قيام حكومة إسلامية في أفغانستان، فعلى المحور السياسي يسعون لاستيعاب الدول المجاورة لأفغانستان- إيران وباكستان والهند والصين؛ كي تؤازر موقفهم في ضرورة العمل على إقامة حكومة موسعة في أفغانستان يشترك فيها الحزب الشيوعي الحاكم في أفغانستان الآن وقد تمثل هذا في الزيارات التي قام بها شيفرنادزة مؤخرًا إلى كل من الهند والصين والباكستان وإيران التي يزورها خلال هذه الأيام وشاركه أيضًا نائبه فورنتسوف في نفس المساعي، وعلى نفس المحور توجه شيفرنادزة في زيارة إلى بعض الدول العربية بدأت في السابع عشر من فبراير شملت مصر وسوريا والأردن والعراق، وهو يسعى من خلالها إلى كسب موقف هذه الدول تجاه الموقف السوفييتي.

 وعلى نفس المحور صرح الكسندر بسمرتنج النائب الأول لوزير الخارجية السوفييتي أن غورباتشوف قد وجه نداء شخصيًّا إلى الرئيس بوش للتعاون في التوصل إلى تسوية الصراع الأفغاني وقال في مؤتمر صحفي عقده في موسكو في السابع عشر من فبراير «إن الرئيس غورباتشوف قد وجه نداءات لكل من حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا الغربية وإيطاليا وإيران وباكستان والصين ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة للمساعدة في إنهاء سفك الدماء في أفغانستان» وتقدم موسكو الملك ظاهر شاه كبديل، ومن جانب آخر أكدت حكومة موسكو مرارًا على لسان وزير خارجيتها ونائبه فورنتسوف أنها سوف تستمر في دعم نظام كابل بكافة أنواع المساعدات وأنه ليس معنى خروج السوفييت من أفغانستان أن موسكو سوف تترك المجاهدين لضرب أو تغيير نظام الحكم في كابل، وتسعى روسيا إلى إقناع دول العالم بأن قيام حكومة إسلامية في أفغانستان هو خطر يهدد مصالح العالم أجمع في المنطقة، وعلى محور آخر فإن روسيا تسعى في حالة فشلها في تحقيق مرادها أن تٌذْكِي نار الحرب الأهلية والتركمان والهزارة، كذلك تسعى لشقِّ صفوف المجاهدين عن طريق استقطاب بعض القادة للدخول في اتفاقات خاصة يضمنون بها قيام خلافات واسعة بين المجاهدين، وحينئذ -لا قدر الله- يتحقق لهم مرادهم من الحيلولة دون قيام حكومة إسلامية في أفغانستان.

7- تحذيرات هندية

لم يخف راجيف غاندي رئيس وزراء الهند موقفه وموقف حكومته من حكومة المجاهدين حينما صرح في كل من أنقرة ومدريد عند زيارته لهما في أكتوبر الماضي قائلًا «إننا لن نسمح بقيام حكومة أصولية في أفغانستان؛ لأن ذلك يهدد مصالح الهند في المنطقة» ولم يكف غاندي عن ترديد مقولته كلما سنحت له الفرصة أو سأله أحد الصحفيين وفي العاشر من فبراير صرح ناطق باسم الخارجية الهندية أن «تشكيلًا سريعًا وسلميًّا لحكومة معتدلة في كابل هو أمر ضروري للعلاقات الهندية الأفغانية وكذلك لاستقرار المنطقة وحذر في الوقت نفسه من احتمال استمرار إراقة الدماء في أفغانستان والتي قد تؤدِّي إلى وقوع السلطة في أيدي الأصوليين الإسلاميين مما يتسبب في توتُّر العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع في المنطقة بصفة عامة» وفي نفس الوقت صرح مسؤول هندي رفيع المستوى في وزارة الدفاع بأنه «إذا قام نظام أصولي في كابل فلا يمكن أن يكون جارًا طيبًا للهند بل سيدفع نيودلهي إلى تعزيز استعدادها العسكري» على صعيد آخر فقد كرر راجيف غاندي في الخامس عشر من فبراير دعوته إلى بنازير بوتو لزيارة الهند، والجدير بالذكر أن غاندي قد كرر دعوته لبوتو في الوقت الذي كان فيه وزير الخارجية السوفييتي في زيارة للهند، ومما يذكر أن الهند تربطها علاقات وثيقة بموسكو ونظام كابل تمثلت على الصعيد العسكري بإمداد الهند لكابل بكثير من الخبراء والمستشارين العسكريين الذين حلوا محل الخبراء السوفييت وقد أكد المجاهدون أنهم أسروا وقتلوا العديد من العسكريين الهنود أثناء معاركهم.

8- تغير الموقف الصيني

رغم أن الصين قد أعلنت مرارًا عن رفضها للوجود السوفييتي في أفغانستان وإمدادها للمجاهدين بالأسلحة في ظل لعبة التوازن بين الشرق والغرب إلا أن ذوبيان الجليد بينها وبين الاتحاد السوفييتي في الأيام الأخيرة خاصة بعد زيارة شيفرنادزة للصين خلال الأيام القليلة الماضية ينتظر أن يغير من موقفها؛ لأن بنازير بوتو قد أعلنت في أعقاب زيارتها للصين في الرابع عشر من فبراير أنها قد اتفقت مع زعماء الصين على إستراتيجية مشتركة تجاه أفغانستان لذلك فمن غير المعتقد أن تخرج الصين كقوة ثانية في المنطقة بعد الاتحاد السوفييتي عن حدود الاتفاقات والمصالح المتبادلة بينها وبين دول المنطقة وذلك في ظل التقارب الصيني السوفييتي الهندي الباكستاني الحالي.

9- بنغلاديش وضياء الحق

جاء التصريح عن موقف بنغلاديش من حكومة المجاهدين على لسان مصدر مسؤول في اتحاد المجاهدين حين صرح قائلًا: «إن موقف الرئيس إرشاد من حكومة المجاهدين هو نفس موقف ضياء الحق -رحمه الله- إلا أن مشاكل بنغلاديش سواء الداخلية أو الخارجية علاوة على تبعيتها الدولية تجعل دورها ضعيفًا في المنطقة.

10- الأمريكان ... نظرات مصلحة

صرح السفير الأمريكي في الباكستان روبرت أوكلي في لقاء خاص مع بعض قادة المجاهدين مؤخرًا في إسلام أباد بأن «بلاده ستواصل دعمها للمجاهدين وستقف إلى جوار الحكومة التي يقرها الشعب الأفغاني» في نفس الوقت صرح الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن «بلاده ستواصل دعم المجاهدين الأفغان رغم خروج السوفييت طالما تقوم موسكو بدعم نظام كابل» ويشير بعض المراقبين إلى أن أمريكا تدعم المجاهدين من منطلق الحفاظ على مصالحها وتواجدها في المنطقة كما أنها تريد أن ترد للسوفييت بعض ما قاموا به تجاه الأمريكان عند تورطهم في فيتنام، وأن ما تقدمه أمريكا هو بغرض إذلال السوفييت أولًا والحفاظ على التوازن في المنقطة ثانيًا أما رأي أمريكا والدول الغربية في حكومة المجاهدين فقد عبر عنه السفير البريطاني في إسلام أباد -والمعروف بكثرة تحركاته بين قادة بعض المنظمات الأفغان.

11- المجاهدون ... سلاح وسياسة

من خلال ما سبق نستطيع أن نتعرف على صورة الموقف الدولي من قيام حكومة إسلامية في أفغانستان وقد أوجز البروفيسور عبد رب الرسول سيَّاف الناطق الرسمي باسم مجلس شورى المجاهدين وصف ما سبق قائلًا في تصريح خاص «إن الدنيا كلها تكالبت علينا وتريد أن تحول بيننا وبين قطف ثمار جهادنا وبكل الوسائل والحيل لكننا بعون الله لن نترك السلاح حتى نحقق الغاية التي قام الجهاد من أجلها ونحن نوصي كل مسلم محب للجهاد أن يخصص جزءًا من وقته للدعاء لنا بوحدة الصف وتوحيد القلوب، وأن يصرف الله عنا مكر أعدائنا» ويقول المهندس قلب الدين حكمتيار أمير الحزب الإسلامي «إن روسيا تسعى اليوم إلى تكوين حكومة محايدة  تحل محل حكومة نجيب الله العميلة، لكن الشعب الأفغاني المسلم يرفض كل هذه المحاولات التي ربما تسعى فيها بعض الدول الأخرى وتصر على التمسُّك بحكومة المجاهدين المؤقتة بعد حصولها على التأييد من قبل مجلس الشورى وأضاف حكمتيار قائلًا: «إن الدعايات المشوهة التي تبثها بعض دول الغرب والتي تحذر من قيام حكومة إسلامية في أفغانستان وتصور قيامها بأنه خطر يهدد مصالح الغرب، هذه الدعايات المشوهة هي أكبر دليل على سلامة موقفنا الإسلامي ومرة أخرى أؤكد على أننا لا يمكن أن نوافق على أي حكومة غير إسلامية يمكن أن تفرض علينا.

انتهى رأي القادة الذي لا يمثل رأيهم وحدهم وإنما يمثل رأي كل أفغاني مسلم غيور، واتضح الموقف الدولي من حكومة المجاهدين والذي تمثلت آخر صورة خلال الأيام القليلة الماضية في التعرض إلى بعض الشخصيات الأفغانية خاصة شخصية المهندس أحمد شاه، المرشح لرئاسة حكومة المجاهدين حيث سعوا إلى إشاعة أنه وهَّابِي وأصولي وغير معروف بين الأفغان وليس له تاريخ جهادي وذلك حتى ينفروا عوام الأفغان من الموافقة عليه لكن أحد القادة يعلق على هذه الإشاعات قائلًا: «إن خلافاتنا الشخصية وإتاحتنا الفرصة لغير المخلصين بأن تكون لهم كلمة بيننا هي السبب في كل ما يدور لكنِّي أعتقد أنه إذا تناسَى كل منا نفسه، فلن يكون لهذه الإشاعات مكان بيننا وسنحقق أهدافنا -بعون الله- رغم أنف التحديات الدولية كلها».

 

الرابط المختصر :