العنوان المنتسبون إلى الإسلام.. بين الحقيقة.. والادعاء
الكاتب نصر الدين العديلي
تاريخ النشر الثلاثاء 02-مايو-1972
مشاهدات 118
نشر في العدد 98
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 02-مايو-1972
الإنسان يملك القدرة على الرفض والقبول وهذه إيجابية تصلح أساسًا للانطلاق الخير
• لكل داء يصيب جسم الإنسان أعراض ومظاهر معينة تفيد في تشخيص هذا الداء وتحديد نوع الجراثيم التي تسببت في الإصابة به، ومن البديهيات المُسلّم بها أن الطبيب يتجه في علاجه للإنسان المصاب بتحديد المصل القاتل لهذه الجراثيم، دون الالتفات للأعراض أو القلق منها بعد أن ينتهي دورها کمرشد على توعية المرض، وهي قطعًا ستزول بعد القضاء على الجراثيم المتسببة فيه.
• يتبع هذا الأسلوب في علاج الأمراض العضوية التي تصيب الإنسان، وهكذا الأمر بالنسبة للأمراض النفسية التي قد تصيبه أيضًا فينشأ عنها انحرافات سلوكية.
إن أسلوب علاجها لا يختلف كثيرًا عن أسلوب علاج الأمراض العضوية، وبالرغم من وجود اختلاف في نوعية الدواء المستعمل حيث يعتمد الطبيب على المضادات الحيوية في علاج الأمراض العضوية، بينما يكون اعتماده في علاج الأمراض النفسية على قيم معنوية تهدم القيم المتسببة في الانحراف وتحل محلها في ذهن المريض فتنشئ التصور الصحيح الذي يدفع سلوكه في الطريق المستقيم.
أردت بهذه المقدمة تبسيط القاعدة التي يجب اتباعها في معالجة الانحرافات السلوكية المتراكمة في حياة الإنسان المسلم، والتي أصبحت تشكل خطرًا يهدد كيانه وعائقًا كبيرًا في طريق تقدمه.. هـــــــذه الانحرافات نستطيع وصفها: «بأنها أعراض» لأمراض نفسية نتجت من التناقضات العديدة التي تلف حياة هذا الإنسان.
• والتناقضات لا تنشأ عادةً إلا من اختلال القيم والموازين التي تُسير دفة الحياة وتنظم شؤونها والقضاء عليها لا يتم إلا باعتماد قيم وموازين صحيحة وثابتة تكون قادرة على إثبات فساد قيم الانحراف وموازينه، وذلك من خلال تجمع عضوي حركي يكون له القدرة الكافية على الفهم النظري للقيم الصحيحة التي على ضوئها يتشكل النشاط الإنساني المثمر البناء، ومن ثم يلزم هذا التجمع الحركي نفسه الحياة في ظلال هذه القيم.. فيكون بهذه الحالة «الفهم النظري والتطبيق العملي» قد أعطى الدليل الواضح على سمو قيمها وقدرتها على تنظيم نشاط الإنسان والارتقاء به إلى أعلى درجات الكمال المقدر له من أيسر السبل وأصلحها.. وهذا من شأنه أن يقوي الثقة بين هذا التجمع الحركي الصالح وبين محبي الخلاص من أوحال الارتكاسات والانحرافات فيصبح بإمكانه مناقشتهم في أسباب انحرافاتهم وإنارة طريق خلاصهم منها.
• وكل محاولة إصلاحية لا يسلك رجالها هذا الطريق أو يسلكونه ويسقطون من حسابهم دراسة أسباب الانحرافات مكتفين برصد مظاهرها والحجر عليها فحسب هي محاولة بدائية وغبية سيكتب لها الفشل إن عاجلًا أو آجلًا وليس هذا فحسب؟
بل سيطويها سيل الانحرافات في دوامته فتضيع جهودها دونً أن تترك لها أثرًا ملموسًا. هذا إن لم يسيطر البأس على دعاتها فيستسلموا للانحراف ويصبحوا جزءًا من قطعان المنحرفين!!
• والآن، وبعد أن رسمنا الخطوط العريضة للإصلاح أدعو كل غيور على الإسلام والمسلمين أن يستصحب معه النور الهادي الذي نزل على خاتم الرسل محمد -صلى الله عليه وسلم- حتى نقوم برحلة استكشاف بين ركام الانحرافات التي تعاني منها أمتنا، علنًا في ضوء القرآن، وإرشاداته نكتشف الأسباب الحقيقية التي تكمن خلف هذه الانحرافات وتساعد على نشوئها، فنتمكن من القضاء عليها بهدم أسبابها.. ومن ثم نستأنف حياة جديدة صالحة تظللها قيم القرآن وتنشئهـا تصورات القرآن وتحافظ على اتزانها موازين القرآن.
صورة..
من الواقع
• إنني كلما حاولت أن أحسن الظن بصدق إسلام المنتسبين لهذا الدين لا أجد من واقعهم ما يشجعني على ذلك، وأشعر أنني أخدع نفسي وأخونهم إن أنا تصورتهم في حالهم هذا مسلمين.. فهل هذا التحلل من الأخلاق والمبادئ النبيلة الذي عم جميع مرافق الحياة.. هل هذا التحلل يمكن أن يصدر من أناس في قلوبهم إیمان بالله ولهم ارتباطات بدين سماوي؟؟
كما وأنني -بالرغم من حالهم هذا- أجزع أشد الجزع كلما تصورتهم على غير صفة الإسلام والإيمان، فتنتابني الحيرة والاضطراب بين هذا التصور وذاك حتى أشعر في كثير من الأحيان بكابوس ثقيل يجثم على صدري، توشك أن تحتبس من ضغطه أنفاسي ويتوقف نبض قلبي، فتهتز أمام ناظري المرئيات وتلف الحيرة والارتباك عقلي ونفسي.. وأستفيق من هذا الوضع القاتل على هاتف من الأعماق يذكرني بحديث لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر من ترديده في كل مناسبة «ستأتي على أمتي فتن كقطع الليل المظلم تدع عقل اللبيب حيران، قلنا وما المخرج منها يا رسول الله؟؟! قال كتاب الله وسنتي»
فأعرف عندئذٍ أنها فتنة الشيطان، فألوذ بكتاب الله وسنة رسوله أحاكم إليهما مشاعري وتصوراتي واستفتيهما في أوضاع المسلمين كل المسلمين، عربهم وعجمهم.
وأنشد لديهما الراحة من اضطرابات النفس وبلبلات التفكير الناشئة من عدم وضوح الرؤيا، وما هي إلا دقائق حتى أشعر بسكينة القرآن تعمر قلبي وتفيض ببرد الراحة على نفسي.
إن معرفة الواقع والحقائق تساعد المؤمن على الرؤية في هذا الضباب. إن هناك زمرًا تقف كل واحدة على حدة وأمامها راية كُتِب عليها شعارها والأعمال المستوحاة من هذا الشعار.. فهؤلاء مؤمنون أمامهم محمد -صلى الله عليه وسلم- ومنظم أعمالهم الكتاب الذي عليه نزل وهؤلاء مسلمون ولما يدخل الإيمان في قلوبهم.. فاكتفوا من الإسلام بانتسابهم إليه والعمل بالقليل من تعاليمه التي لا تتعارض مع أهوائهم.. وأولئك فاسقون وكاذبون وظالمون أخذوا من الإسلام اسمه دون أن يكون له أثر في واقع حياتهم.. وأولئك کافرون اتخذوا الشيطان لهم إمامًا فبئس الحزب هم، وهذه الزمرة التي إن تحمل عليها تلهث وإن تتركها تلهث.. فقد انسلخت من الهداية وتركت صعيد النور إلى متاهات الظلام والعمى! فلا شغل لها إلا النباح بشعارات مستوردة لا مضمون لها، فلا هي مرتفعة بها إلى مستوى الآدميين ولا هي منفكة منها فترجع لها بعض آدميتها، وهذه الزمرة حائرة جامدة لا تغادر مواقعها ولا تحاول الخلاص من حيرتها، فقد استهواها الجمود حتى غدت كأصنام ترابية هشـة تحيلها العواصف إلى هباء تذروه الرياح ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ، صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُون﴾ (البقرة: 18،17).
• هذه حقيقة مجملة تتجمع لنا عناصرها من خلال رحلتنا مع كتاب الله بين ركام انحرافات المنتسبين للإسلام، وإنها لحقيقة مرة لا ترتاح لها نفوس الكثيرين ولا تطمئن بها قلوبهم لأنها تضعهم وجهًا لوجه أمام نفوسهم التي استكانوا لسكراتها واستسلموا لقيودها، وتحملهم بالتالي مسئولية الخلاص أو محاولة الخلاص من هذه الأمراض، وهذا أمر يتطلب عزيمة صادقة، ولا أخال أمة الإسلام إلا قائمة لاستجماع أسباب هذه العزيمة.
صفات تأباها..
كرامة الإنسان الحر
• إن الكفر والشرك والنفاق والفسوق صفات لا يرضى أن يوصف بها إنسان شریف، وعلى هذا الأساس ينهض كل موصوف بها أو بإحداها إلى نفيها بشتى الوسائل، ومن حقه أن يفعل ذلك حيث إنها تشكل طعنًا في إنسانيته وانحدارًا بها عن مستواها اللائق ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾ (محمد: 12)، ولكن ليس من حق أي إنسان أن يزوّر الحقيقة، كأن يرى الشرك أو الكفر من نفسه أو من غيره فيقول عنه إيمانًا، أو تكون أعماله كأعمال الكافر أو المشرك أو المنافق ويزعم بعد ذلك أنه مؤمن وإذا ناقشته في الأمر نافقك وادعى أن الإيمان «في القلب» ناسيًا أو متناسيًا بأن هذه الحجة واهية ينقصها البرهان العملي حتى يدل على صدقها.
• نعم إن الإيمان في القلب وكذلك الكفر والشرك في القلب والنفاق أيضًا، والمميز لحقيقة هذه الصفات والكاشف عن جوهرها هو العمل أو النشاط الفردي المتأثر بمعطيات أي منها، ولقد وضح لنا رسول الله صلوات الله عليه وسلامه هذه الحقيقة بقوله: «ليس الإيمان بالتمني، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل».
• قد يظن ظان أنني أميل إلى اتهام المسلمين في دينهم، وهذا ما أتبرأ منه وأستنكره، لكنني مع ذلك لا أرى حرجًا على الصادقين في إسلامهم أن يتبينوا هؤلاء الذين ينكرون الإسلام أو أشياء معلومة منه بالضرورة، وحصرهم أيضًا في إطار أعمالهم وأقوالهم حتى يمكن معرفة الأسباب الكامنة خلف الظواهر وتحديد العلاج المناسب لكل حالة.
• وإننا لو بحثنا عن هؤلاء بين صفوف المسلمين لوجدناهم يتصفون بعدة صفات تساعد على تحديد نوعياتهم، ونستطيع أن نجملهم في الفئات التالية:
١ - الملحدون في ذات الله وصفاته التي ذكرها سبحانه في القرآن الكريم، وكذلك الذين يشركون أحدًا معه أو من دونه سواء في تصريف شئون الكون والحياة والآخرة أو في دعاء وطلب رزق.
٢ - الذين يكذبون كل أو بعض أنباء الغيب التي ذكرها الله في القرآن كقيام الساعة والملائكة والقضاء والقدر... إلخ.
٣ - الذين ينكرون كل أو بعض العبادات التي فرضها الله بصريح التنزيل وبينت السنة الصحيحة كيفية أدائها أو يسخرون من كل أو بعض هذه العبادات.
٤ - الذين يطعنون في صدق رسالات الرسل الذين ذكرهم الله في القرآن الكريم وعلى رأس هذه الرسالات رسالة محمد صلى الله عليه وسلم.
٥ - الذين يؤولون آيات القرآن الكريم تأويلًا خاطئًا وهم يعلمون الخطأ ابتغاء الفتنة.
٦ - دعاة الإباحية والتحلل من أخلاق الإسلام بحجة أن الإسلام دعوة رجعية لا تساير الزمن ولا تخدم التقدم والرقي الإنساني.
٧ - الذين يحاربون وصول الإسلام إلى الحكم مهما كانت وسائلهم، ويزعمون أن الدين في المسجد فقط، وحياة الناس هم أعلم بما يصلحها ولهم أن يضعوا لها من القوانين والتشريعات ما شاءوا بعيدًا عن مبادئ الإسلام وتشريعاته.
• هذه الفئات السبع ينضوي تحت راياتها معظم المرضى في مجتمعات المنتسبين للإسلام، لقد تنوّعت مظاهر أمراضهم وانعكاساتها السلوكية حسب الظروف والبيئات الاجتماعية، ومع هذا التنوع فإنها لا تخرج عن كونها مظاهر لقيم الكفر أو الشرك والنفاق، فهذه الفئات إذن إما كافرة، أو مشركة، أو منافقة، وهذه هي أمراضها الحقيقية.
• يبقى هناك فئة الفساق والعصاة وهم الذين آمنوا بالإسلام عقيدة قلبية ولم يطبقوه حياة عملية أو طبقوا جزءًا من تعليماته وتخاذلوا عن تطبيق باقي هذه التعليمات،
هذه الفئة بالرغم من اختلافها مع تلك الفئات في النهاية الأخروية «من حيث الخلود في النار أو العذاب فيها دون الخلود» إلا أنها تشترك مع هذه الفئات في معظم النشاط الدنيوي المنحرف.. وهذا يجعل منها مطية طيعة لفئات الكفر والشرك والنفاق لا تخرج عن إيحاءاتها إلا بقدر ما تطبق من الإسلام أو بقدر ما يوجد حافز العقيدة القلبية لديها من مقاومة، وفي كلا الحالين لا يشكل هذا الخروج تأثيرًا يُذكر في واقع الحياة.
هناك حقيقة لا بد من ذكرها وهي أن فئات الكفر والشرك بين المسلمين قليلة، ولكن قلتها لم تمنع من شيوع أخلاقها وعاداتها وتصوراتها وذلك لتهيئ فئة الفساق والعصاة هذه -التي تشكل غالبية الأمة- لتقبل مثل هذه الأخلاق والعادات بسبب إصابتها بمرض الفسوق الناتج من ضعف الإيمان الشديد.
«هل نعتذر بالجهل لهذه الفئات»
• لا يقولن قائل إن الجهل قد يكون حائلًا بين هذه الفئات جميعًا وبين الإيمان الصادق، لأن المعرفة بمبادئ الإسلام وأحكامه مبذولة في كل مكان من ديار المسلمين لا يحول دونها حائل، فكل واحد مهما كان مركزه الاجتماعي يستطيع أن يقرأ كتاب الله ويطلع على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويمكنه الاتصال بدعاة الإسلام المخلصين وعلمائه، فيعرف بذلك الحق من الباطل والظلام من النور، فحجة الجهل غير قائمة لهذه الأسباب، وإنه من غير المعقول أو المقبول شرعًا وفي منطق العقيدة أن نعتذر عن أناسٍ اختاروا الجهل بمحض إرادتهم فاتخذوه لهم دينًا ولم يقفوا عند هذا الحد بل يحاولون فرضه على جميع الناس بشتى الوسائل.
• إن هؤلاء إذا ما واجهناهم بحقيقة أمراضهم هذه قد يرفضون الاعتراف بها، وهذا أمر طبيعي لا يدعو للقلق، فصاحب النفس الملتوية من الصعب عليه الاستسلام للحقيقة خصوصًا إذا كانت تعـري عيبًا مشينًا يرید کتمانه، أو تتكلم عن عيب يعتبره في عرفه وحسب هواه كمالًا.. وفي كلا الحالين يثور نافيًا هذا العيب أو مدافعًا عنه، ووقوفه مثل هذا الموقف يطمئن، حيث يدل على حيويته وسرعة تأثره إيجابًا أو سلبًا... فهو يملك القدرة على الرفض بغض النظر عن المقاييس التي اعتمدها في رفضه والذي يملك القدرة على الرفض يملك القدرة على التقبل في غالب الأحيان هذه إيجابية في الإنسان تُساعد غالبًا على فتح مغاليق قلبه لأنوار الحق المبين، شريطة أن يكون الداعي للحق أو لقيم الخير التي يريد أن يهدم بها قيم الشر في نفس ما شريطة أن يكون هذا الداعي فاهمًا للحق الذي يدعو إليه مطبقًا له في واقع حياته كما ذكرنا في بداية هذا المقال.
• لعل قولي بالحذر من المنكرين معلومًا من الدين بالضرورة خارج صف المسلمين أصبح أكثر وضوحًا الآن فكشف هؤلاء الناس ووصف أمراضهم وتحديدها من خلال نشاطاتهم المنحرفة وما يرفعون عليها من شعارات دون مجاملة، هذه التعرية والوصف واجب يمليه -على دعاة الحق- الصدق في علاج هؤلاء.. وهي أنجح وسيلة تقرع بها أبــــواب عقولهم وقلوبهم حتى تتفتح بصائرهم على الحقيقة فيروا أنفسهم في أي وادٍ يهيمون.
• إنها لطريقة في العـلاج -إن سار دعاة الحق بها على منهج كتاب (۱) الله وسنة رسوله- يسيرة وكافية لرسم طريق الخلاص لهؤلاء، فيسلكونها إن كانوا يأنفون التمرغ في أوحال الجاهلية، وإن أبوا إلا الالتصاق بجاهليتهم، فلا أحسن في هذه الحالة من التوجه إلى الله بالدعاء الذي كان يضرع به رسول الخيرات محمد عليه السلام كلما واجهه جاهلو قومه بالعتو والنفور «اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون»،
أجل، اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون.
ويمضي الدعاة على طريق الحق والخير في معية الله ترعاهم عنايته سبحانه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: 153). صدق الله العلي العظيم.
(۱) يراجع كتاب معالم في الطريق بحث «طبيعة المنهج القرآني» للشهيد سيد قطب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل