; المنتدى الثقافي (العدد 493) | مجلة المجتمع

العنوان المنتدى الثقافي (العدد 493)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-أغسطس-1980

مشاهدات 65

نشر في العدد 493

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 12-أغسطس-1980

أيها الطغاة!

قد تهدمون البيوت

قد تدمرون القرى

 قد ترفعون المقابر فوق الثرى 

وتضربون الأحياء

 وتقتلون الأبرياء

 وتشردون الأمهات والآباء

 وتعدمون ورثة الأنبياء

 لكنكم لن تستطيعوا مهما نفختم 

لن تستطيعوا أن تطفئوا النار في المواقد

أو تجلسونا للصلح معكم على الموائد

أو ترفعوا أيدينا عن الزناد

 أو أن تحيلونا إلى رماد

 لن تستطيعوا.. لن تستطيعوا

 لا لن تستطيعوا أن تميتوا فينا الحياة 

فأضربوا.. أضربوا ما شئتم من القنابل

 وأحرقوا.. أحرقوا خضر السنابل

 لكننا لن نخاف 

سنظل في متاريسنا نقاتل 

حتى ترفرف راية البواسل

 حتى تعلو راية الحق والإسلام 

وترتفع راية الله فوق الجداول ...

التوقيع: مؤمن

رد خاص

  • الأخ الكريم أحمد عيسى/ الرياض

نشكر لك مشاركتك الطيبة، ولكن نعتذر عن نشر ما أرسلت لما ورد فيه من بعض الألفاظ التي لا تناسب الموضوع، نرجو أن تكثر من قراءتك في الشعر الإسلامي، لتبتعد عن التأثر بتعابير الشعراء المحدثين، وخاصة ما يستعملونه من الألفاظ المعبرة عن الجنس.

وشكرا لك.

العيد.. في محاورة!

الطفل «ينظر حوله، فلا يرى للعيد أثرًا، ولا يحس له بهجة، فيسأل والده مستغربًا»

أقبل العيد يا أبي! فلماذا

                        أجد الناس في وجوم شديد؟!

 أينما راح ناظري، لا ألاقي

                       غير حزن يمتد فوق الوجود!

فمتي عيدنا؟ ليفرح قلبي 

               وأرى الكون زاهيًا كالورود 

الأب: «متأثرًا - ولكن بحزم - يجيب أبنه فاتحًا له باب الأمل في المستقبل»

أقبل العيد؟ إنه يا صغري

                     ليس عيدًا، وأهلنا في القيود!

 فرحة العيد يا بني.. لقوم

                     أتخذو اللهو مركبًا للخلود!

 وبخلوا عن الجهاد وعافوا

                      غيرهم للعناء والتسهيد

عيدنا: مصرع الطغاة، ومحيا

                  العدل في أمة الهدى من جديد 

 عيدنا يوم ينتهي الظلم والبؤ 

                 س، ونحظى بخير عيش رغيد 

عيدنا يوم يعرف الناس أن

                   الحق أبقى وإن بدا كالشريد 

 ذلك العيد يا بني.. فسعيًا 

                        لغد مشرق بعيد سعيد!! 

  • شكرا للأخ الكريم: محيي الدين المنصور / الرياض - الذي بعث لنا بهذه المحاورة اللطيفة.
  • وكتب الأخ الكريم: عبد الغفار عبد الله من الأردن هذه الخاطرة: 

«الطغاة بين القول والعمل»

يسير الدعاة إلى الله في طريق دعوتهم بثبات ويقين وصدق يتعرضون خلال مسيرهم لعقبات ومحكات تتعلق حولهم لتثنيهم عن طريق الدعوة والجهاد في سبيلها. الدعاة أمام تلك العقبات والمحكات يتفاوتون في مدى صبرهم وتحملهم ثباتهم. 

ومن العقبات التي تواجه دعوة الله المتمثلة بشخص الدعاة العاملين المجدين أن تقف زمرة باغية من الطغاة الذين يتسمون بأسماء المسلمين يعلنون في نظام حكمهم بأن المصدر الرئيسي للحكم هو الإسلام ولا يأخذون من الإسلام سوى بعض القشور يتركون لبابه وباقي قشوره مسطورة في صفحات الكتب بعيدة عن التطبيق التنفيذ العملي الفعلي. 

وتلك الزمرة الباغية المتجددة في كل مصر تلجأ إلى أساليب كثيرة المقاومة دعاة، وهم في دخيلة أنفسهم يعلمون يقين العلم بأن الداعية الصادق لا ينفع معه ترغيب أو ترهيب ولن تستطيع أساليبهم مهما تنوعت أن تثنيه عن دعوة الله، وعندما يعجز الطغاة عن مقابلة الحجة بالحجة، والبرهان بالبرهان في مقارعتهم للدعاة، يلجؤون إلى أسلوبهم المعتاد الذي طالما استعملوه مع الدعاة منذ فجر الإسلام... 

ذلك هو أسلوب البطش والتشريد.. هذا أسلوب الجبان الخسيس الذي يدل على مدى حقارة أولئك الطغاة المستبدين.. تجرئهم على الله. ولئن ظن الطغاة أنهم بهذا الأسلوب يقضون على شجرة دعوة بأغصانها من الدعاة فقد خاب ظنهم وعليهم أن يمرغوا رؤوسهم التراب من الآن تحسبًا للنتائج.

  • نختار للأخ الكريم: محمد عبد الرحمن الجهني هذه الأبيات من قصيدته

 نداء الجهاد إلى ذويه 

هلم أيا مسلم للجهاد

         وجاهد لربك رب العباد

 وزعزع بعزمك قلب الجماد

          فإن العزائم تجلو الفتن

فبادر وبايع إله السماء

         وأنصت بجد لصوت الدماء 

 تقول تقدم أجب للنداء

          فجنة ربك خير السكن

إلا فاثبتن فإن الجنان 

        تكون لمن فاز في الامتحان 

وليس لمن ذل أو للجبان 

          فكن مؤمنا ذا جهاد قطن

في دجلا!..  من ديوان «الصبر والثبات»

 للشاعر: جمال فوزي

ملت قلوب المؤمنين كلاما 

                           لا يرتجى منه الكرام سلاما 

فلطالما المذياع يعلن خطة 

                             حسب النؤوم إطارها إسلاما

قد أعلنوا الإيمان وفق شعارهم 

                              فتبلورت أفكارهم أوهاما

ويظل كل الفسق ملء بلادنا

                              وتحولت أمالنا أحلاما

ليس التشدق بالفضيلة مقنعًا

                           أن ظل إنجاز البلاد حراما

 أو ظل قانون البلاد محللا 

                       للخمر تملك في الربوع زماما 

وتقام في شتى الفنادق عندنا

                        حفلات عري الساقطات تماما

 الداعرات يجبن في حلقاتها

                     بين الرجال على المجون زحامًا

 فإذا تصدى المؤمنون لفسقهم

                   يقضي الطهور بسجنهم أعواما!!

أما الصحافة لا تعي ما قدمت 

                       عن سعر كل دعارة أرقاما

وغدت فتاة الليل أكثر شهرة 

                        من قائد قذف العدو سهاما

وإذا توسطت اللعوب لعاشق

                      لقى العشيق مكانه بساما 

وإذا ذوي الفنان سار وراءه 

                      مليون هتاف وحاز وسامًا

أما الشهيد فيكتفون بنعيه

                     بين السطور لقومه إعلاما!!

 فأخفض على الأيام رأسك يا أخي!! 

                         ماذا يضر أنيننا أعواما

هذا طريق الغافلين ونهجهم 

                   فإذا اعترضت ترقب الإعداما!!

الرابط المختصر :