; المنتدى الثقافي (العدد 489) | مجلة المجتمع

العنوان المنتدى الثقافي (العدد 489)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1980

مشاهدات 92

نشر في العدد 489

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 15-يوليو-1980

  • يغتنم المنتدى الثقافي الفرصة ليزف إلى الإخوة القراء تهنئته بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك جعله الله شهر خير وبركة للمسلمين ومتعهم بالعزة والمنعة أمين.
     
  • الله أكبر


•    كتب الأخ الكريم محمد ضيف الله هذه المقطوعة بعنوان «أبعاد أخرى»:
الله أكبر يا بلادي كبري وتجاوزي جسر الفساد المظلم
وتجاوزي من يركعون لغير ربك من عبيد الدرهم!
من يبحثون عن النقود الضائعة!
تحت الثرى في «حمير»! 
أو من نقوش ضائعة
بالشام أو في «تدمر»!!
•    وكتب الأخ الكريم عبد الغفار عبد الله من الأردن مقطوعة نختار منها هذه الأبيات:
الثورة حق الثوار 
ضد الجبناء الأشرار
فيها استرداد لحقوق 
من أيدي الباغي الجبار!
•    الأخ الكريم عبد العزيز أسعد / جدة:
القصيدة التي أرسلتها زاخرة بالمعاني والعواطف الطيبة، ولكننا نعتذر عن نشرها لسببين: الأول هو انقضاء مناسبتها، والثاني كونك خالفت قواعد العروض في إيراد القافية، حيث اعتمدت الضمير رويا مع أن الروي هو الحرف الذي قبل الضمير لأنه صلة مع أملنا بنتاج جديد، وشكرا لك.

 

  • في المنتدى


•    زخر المنتدى هذا الأسبوع بفيض غامر من رسائل الإخوة القراء الأفاضل، ونحن نرحب بهم وبإنتاجهم، وأهلا وسهلا بهم جميعا وهم الإخوة والأخوات:
حمود علیمات، محمود زيدان السفاريني «من الأردن»، ومحمد عبد الرحمن الجهني، صالح ناصر العضيبي، سعاد بنوية حبيب محمد، محمد الأزهري، منور كساب فراج محمد رفعت «السعودية»، وبسام مياس «يوغوسلافية»، وأبو هديل ومصطفى حسن مصطفى محمد «الكويت».
وإلى المنتديات القادمة إن شاء الله، وشكرا.
رد خاص للأخ الكريم: محمد رفعت/ جامعة الملك عبد العزيز - مكة المكرمة: نشكرك يا أخي الكريم على هذه المشاعر الطيبة ونرحب بكل ما ترسل وتحاول أن نستجيب إلى طلبك قدر الإمكان وحسب الظروف.

 

  • دمشق


سلاما يا دمشق ولن تراعي **** * فما زلت الحبيبة يا دمشق
وليس يضرك الأوغاد يوما  ****** ولست بمازح والقول حق
فلا تتجهمي وأرى انبساطا ****** فوجهك باسم الخلجات طلق
دمشق سلمت للإسلام حصنا **** إذا ما استأسد الجبنا وعقوا 
تصدت راحتاك لكل بغي ********* فأحرق إذ مصير البغي حرق 
دمشق الصبر لا تهني فإنا ******* لبابك قادمون غداً ندق
سيرحل من بغوا ويعود وجه ***** يبشر بالحقيقة يا دمشق
ترف عليه أنسام الخزامي ******* ويتشح المناقب وهي صدق

  • أبو الطيب المحسيري/ الأردن

 

  • روحية الشعر!


يحصرنا هذا المدى الضيق فيضطرنا إلى الإيجاز في لمحات؛ فعذرًا أبحث عن الشعر في مهرجان رابطة الأدباء وأجده حاضرًا بوضوح في قصيدتين وبعض المقاطع، وكنت أحمل في الذهن ميزانًا أظنه دقيقًا
ذلك أنه يعتمد على أربعة أركان لا بد منها في مسألة الشعر:
وهي الفكرة والإيقاع والخيال والصورة.
ومن لطائف التقدير أن يجتمع ذلك في قصيدتين كل منهما تختلف عن الأخرى: فالأولى عمودية وذاتية والثانية على التفعيلة وعامة.
ولكنهما تشتركان في فنية واحدة، وهي وحدة القصيدة واكتمال العناصر الأساسية الأربعة فيها...
يطربنا يعقوب السبيعي في «الشذر القديم» ويعيد في ايقاعه الهادئ الناعم على وزن «المجتث» الروح والندى إلى جفاف الشعر الحديث:


يا للدروب الخوالي! *****  يا للوجوه القدامى!!
تنام في كل عين ****** يأبى الهوى أن تناما
يا درب أحسنت بدئي***** فاحسني بي ختاما

هذه الذاتية الوجدانية المغرقة هي المعادل الموضوعي للهم الحياتي العام ولن يعيبها هذا البوح الفردي، فقد توحد الناس في الشاعر وصار هو صورة لهم وإن عبر عن ذلك بضمير المتكلم المفرد. وفي المقابل يصدمنا سليمان الفليح في «زمن المدن العربية» بسرعة الإيقاع ونزقه في تفعيلة «فعلن» ولكن الصدمة الأقوى تأتي من هذا الهجوم العنيف بسخرية المتتابع بإصرار على السلبية لبعض المجتمعات العربية الحديثة إن لم نقل كلها:
لا شيء تحول!
فيكم منذ الزمن الأول!
لا شيء تبدل!
فيكم غير ملامحكم تلك الحجرية!!
لا شيء تحول
في هذي المدن اللاتي بيعت منذ الكيلو «101»
حتى آخر مؤتمرات القمة!!!
هذي المدن اللائي فيها اللقمة
تخنق في أفواه بنيها الكلمة؟!! 
هذي المدن اللاتي فيها
الصمت المطبق... حكمه!!!
قلت في البداية إن المدى ضيق، ولهذا اكتفيت بهذين النموذجين، ولا يعني هذا تغافلا عن القيم الجمالية والخلقية في القصائد الباقية: 
مثل قول عبد الله سنان محمد في «واقع الشرق الأوسط»:
ألا ليت شعري هل لنا من وشائج  ********  بمن لامست أيديهم الأنجم الزهرا 
لقد قدموا اسم الله في كل خطوة ******  ولله تعلي كل مئذنة ذكرا

وقول خالد سعود الزيد في «أبو حامد الغزالي»:
إن يوما على الطغاة عصيبًا *****     قادما يحضن المواكب حضنا 
يتجافى عن المضاجع باسًا ****** ويدك القلاع حصنًا فحصنا
لن ترى فوق أرضه همجيًّا ****** تتريّ الشعار يقتل مضنى
وعلى الغاصب المذل جبان ****** هان.. حتى تراه يقطر جبنا؟

وقول عبد الله العتيبي في «بين يدي أبي العلاء»:
أجدبت ريحنا، فكل شراع ******* يعشق الريح.. عشقه غير مجد؟!
يا حكيم الزمان.. هذا زمان ***** ظاهري العلا، سحيق التردي
في اعتلال الزمان، تفضي دروب**** لدروب جميعها لا تؤدي
لا تسل يا إمام عن سر هذا  ***** فاعتلال الزمان -يا شيخ - يعدي

وقول فيصل السعد في «تساؤلات في حالة إغماء»:
متى أيهذا المسافر؟
ستنزع جلد البكاء!
وتلبس جلد المغامر!!
ناقد عابر

 

  • تقويم اللسان- للشيخ/ يونس حمدان


ثمة أخطاء تدور على ألسنة بعض المتحدثين، وتجري بها أقلام بعض الكاتبين منها:
* قول بعضهم: «قضيت إجازتي خارج البلاد». والصحيح الفصيح أن يقال: «قضيت إجازتي بتشديد الضاد، والذي يقول: «قضيت إجازتي» يستعمل «قضى» في غير ما وضعت له.
وذلك لأن «قضى» لم ترد بمعنى تمضية الوقت، وإنما وردت بمعان عدة منها:
- معنى إتمام الخلق والتسوية، قال تعالى: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ (فصلت:12)
- تأدية الأمر، ومنه قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ (البقرة:200).
- ومنها الموت، قال تعالى: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ﴾ (القصص:15)
- ومنها الحكم، قال تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ (الإسراء:23) أي حكم بذلك.
- وتأتي أيضًا بمعنى الفصل في الحكم والخصومة، قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ ۚ(الشورى:14)، أي لفصل بينهم.
- وتأتي بمعنى الإخبار والإعلام، كقوله تعالى: ﴿إِذْ قَضَيْنَا إِلَىٰ مُوسَى الْأَمْرَ﴾ (القصص:44) أي أخبرناه.
- وتكون بمعنى وجوب الشيء ووقوعه، قال تعالى: ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ (يوسف:41).
- وبمعنى الإكمال، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ﴾ (القصص:29)
* يقولون: «استلم فلان وظيفته»، وهذا لا يوافق الفصيح الصحيح، والأوضح أن يقال: «تسلم وظيفته»، وذلك لأن الاستلام لا يكون إلا باليد على ما ذكروه.
* ويقولون «هذا ملفت للنظر». وهذا خطأ، لأن الفعل الثلاثي وهو «لفت واسم الفاعل منه لافت»، أما «ملفت» فلم ترد، ومما يتعلق بهذه اللفظة أن بعضهم يقول: «أود أن ألفت انتباهك بضم الهمزة في المضارع، والصحيح أن يقال «ألفت انتباهك بفتح الهمزة في أول المضارع، ومنه قوله تعالى: ﴿أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ (يونس:78).

  • كلمات رمضانية:

o    قالوا إن كلمة رمضان مشتقة من «الرمضاء» وهي شدة الحر، وقالوا إنه لما كان رمضان يرمض الذنوب أي يحرقها فمن أجل ذلك سُمي «رمضان»
o    وفرقوا بين «السُحور والسَّحور بالفتح». وقالوا إنه بالضم هو عملية التسحر، وأما بالفتح فهو ما يتسحر به، وكذلك قالوا في «فطور وفطور» و«سعوط وسعوط»، «ووضوء ووضوء»، «وركوب وركوب»، فركوب هو نفس الفعل، وأما الركوب بالفتح فهو ما يركب عليه، قال الله تعالى: ﴿فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ﴾ (يس:72)

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 60

104

الثلاثاء 18-مايو-1971

الأسرة (60)

نشر في العدد 193

208

الثلاثاء 26-مارس-1974

المجتمع الإسلامي (194)

نشر في العدد 224

115

الثلاثاء 05-نوفمبر-1974

العالم الإسلامي (العدد 224)