; المعايير الإيمانية والتربوية للمؤسسة الربانية | مجلة المجتمع

العنوان المعايير الإيمانية والتربوية للمؤسسة الربانية

الكاتب د. يوسف السند

تاريخ النشر الأربعاء 01-أغسطس-2018

مشاهدات 2

نشر في العدد 2122

نشر في الصفحة 16

الأربعاء 01-أغسطس-2018

مقال بقلم: د. يوسف السندالمعايير الإيمانية والتربوية للمؤسسة الربانية (9)الشراكة{وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32)} (طه)، {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي أَيْ فِي النُّبُوَّةِ وَتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ} (تفسير القرطبي).{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ} (المائدة: 2).{وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} (الحجرات: 13).«الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ» (حديث حسن).«الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا... وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ» (رواه البخاري ومسلم).«الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ» (صحيح).الشراكة علاقة تقوم على التعاون لتحقيق المصالح المشتركة بين الأفراد والمؤسسات للوصول للأهداف التي تجمع بينهم.وهذه الأهداف تتحقق في أجمل صورها في شراكة مؤسسية تجمع الأفراد والمديرين والعاملين في مؤسسات مختلفة ومتنوعة وبمختلف مستوياتهم للتطوير ولتحسين الأداء بطرق وأساليب تتميز بها كل مؤسسة عن نظيرتها؛ مما يجعل عوامل التحفيز واضحة في الأداء والعمل.وهذه الشراكة تكون عبر توقيع عقود تعاون عبر فترات زمنية يكون فيها الآتي:البرامج والمناشط المشتركة.الزيارات ذات الأهداف المحددة.الدورات التدريبية المتخصصة.تبادل أحدث الطرق في تحفيز العاملين.نقل الخبرات الإدارية.تبادل المعلومات عن أحدث النظريات في تكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات.التعاون والتنسيق لعلاج مشكلات العمل.فوائد الشراكة:تجديد روح العمل لدى العاملين.توثيق العلاقات والتعارف بين العاملين.توقع تحسين الإنتاج لدى المؤسسة.إحياء قيم التواصل المؤسسي.ويشرح صاحب كتاب «قواعد الإدارة» ريتشارد تمبلر، القاعدة (٨٦) وهي «يجب أن تشارك الآخرين في معلوماتك»، فيقول: تتحدث هذه القاعدة عن تقديم النصيحة لمن يقلون عنك علماً، وهم ليسوا في حاجة لأن يزيدوا معلوماتهم قليلاً، وأنت كذلك لست في حاجة لأن تزيد معلوماتك كثيراً، ولكن إذا شاركتهم كل شيء تعرفه ساعتها فسيصبحون على نفس قدر علمك، وينظر بعض المديرين إلى ذلك كنوع من التهديد لهم، وهؤلاء المديرون أغبياء.. إن كل ما تقوم به هو تدريب شخص والارتقاء به حتى يرفع بعض أعباء العمل عن كاهلك، أو إعداد شخص يحل محلك عند حصولك على ترقية.. إن تبادل المعلومات مع الزملاء هو أمر غاية في الأهمية..».إن المؤسسة الربانية لتحتاج إلى الشراكة مع الآخرين، معتبرة ذلك تعاوناً على البر والتقوى مع بني البشر، ودعوة للخير والمعروف والإحسان.والحمد لله رب العالمين.

الرابط المختصر :