العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1981
مشاهدات 65
نشر في العدد 541
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 01-سبتمبر-1981
المشعان يتحدث عن: بطاقات الحج والزيارة وعدم الممانعة
قال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والجوازات السيد
سليمان المشعان، إن الإدارة، كعادتها، تصرف للمواطنين الذين يرغبون في أداء فريضة
الحج، بطاقات خاصة صالحة للسفر إلى المملكة العربية السعودية والعودة بعد أداء
الفريضة.
أما بالنسبة إلى الوافدين المقيمين في الكويت، أو القادمين إلى
الكويت «ترانزيت»، فإن عليهم أن يتأكدوا من أن جوازات سفرهم سارية المفعول، وأنهم
حاصلون على تأشيرات للدخول إلى المملكة العربية السعودية.
وحول صرف بطاقات الزيارة، والالتحاق بعائل، فقد ذكر المشعان
أنها تخضع إلى ضوابط معينة ينظمها القانون، إضافة إلى قناعة الإدارة المختصة..
ولكل حالة ظروفها.
وفيما يتعلق بشهادات عدم الممانعة للعمل، فقد قال: إن هذا من
اختصاص وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حسبما تراه ضروريًا لتوفير الأيدي العاملة
والفنيين، إضافة إلى نظر الإدارة بعين الاعتبار إلى المؤسسات وشركات القطاع العام
والخاص.
وللمساجد حرمة
إذا كان للجامعة حرمة كفلها لها القانون الوضعي، فيمنع الشرطة
وغير الطلبة من التدخل في شؤونها.. فإن القانون الإلهي يمنع دخول غير المصلين إلى
حرمة المساجد.. أما أن يدخلوها بهدف استخراج وإزالة ما ينفع به الناس من مجلة
الحائط والملصقات المفيدة فهذا غير جائز.
منذ سنتين تقريبًا وفي أحد مساجد المنطقة العاشرة كان شباب
المسجد يقومون بعمل ملصق من مجلة المجتمع لينتفع به الناس، ولكن بعد مدة تدخلت
الشرطة فأزالت هذه اللائحة، وأخبروا فراش المسجد بتبليغ الذي وضع الملصق لزيارة
المخفر!
وتتكرر المشكلة نفسها، لكن بطريقة أخرى في مسجد آخر تدخلت
الشرطة فصادرت مكتبة المسجد بكاملها، وعندها سئل أحدهم: لماذا صادرتم المكتبة؟ هل
يوجد فيها كتب ممنوعة؟
قالوا: لا، فالكتب كلها إسلامية.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل مصادرة المكتبات في المساجد من
اختصاص وزارة الداخلية أم من اختصاص وزارة الأوقاف؟
الواقع والواجب أن يكون ذلك اختصاص وزارة الأوقاف، ثم إذا لم
تستطع الأوقاف لها أن تستعين بالشرطة.. أما أن يقوم المراقب أو الإمام بإبلاغ
الشرطة بذلك لتداهم المسجد وتصادر الكتب فهذا ما لا يرضاه مسلم عاقل.
فهل تتكرر مثل هذه القصة أم أننا للحق مذعنون؟
الأوقاف: الكهنة الهندوس يخفقون في ثني البوذيين عن الإسلام
يواجه الكهنة الهندوس الذين يتوجهون إلى المناطق المنبوذة، حيث
اعتنق عدد كبير من المنبوذين الإسلام، مقاومة عنيفة من جانب الطبقات الهندوكية
التي تدعي شرف النسب، ومن جانب المسلمين الجدد.
ويفيد تقرير نشرته جريدة «بيونير» - وتلقت الأوقاف صورة منه -
أن كاهنًا وصل إلى قرية تبعد 25 كيلومترًا عن مدارس حيث أسلم 300 منبوذ، وقوبل
بهتافات مضادة، وسألته مجموعة من أفراد الطبقات العالية عن سبب الزيارة، وإن كان
يجدي هذا العمل الذي يقوم به للقضاء على التمييز بين الطبقات..
وقد زار الكاهن البوذي واسمه «سوامي» قرية ميناكشي حيث أسلم
السكان جماعيًا، وحكى له السكان عن سوء المعاملة التي كانوا يلقونها قبل الإسلام،
وقال له منبوذون لم يسلموا بعد إنهم يعتزمون اعتناق الإسلام، لأنهم يريدون أن
يعيشوا بشرف وكرامة، ووعدهم «سوامي» أنه سيبذل جهده لرفع الحواجز الطبقية
والعنصرية، وأن تفتح أبواب المعابد لسائر الطبقات، فرفض المنبوذون عرضه وقالوا:
تفتح المعابد اليوم، وعندما تذهب تغلق أمامنا من جديد! وقالوا: إن المسلمين
يعاملونهم معاملة طيبة، وقد ذاقوا الكرامة والمساواة بعد إسلامهم.
انتخاب الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت
اجتمع المجلس الإداري للمؤتمر الثامن للاتحاد الوطني لطلبة
الكويت لانتخاب الهيئة التنفيذية، التي تقوم لمتابعة قرارات وتوصيات المؤتمر
كقيادة للاتحاد، وكانت نتائج انتخاب الهيئة التنفيذية كما يلي:
1- عبد المحسن العثمان رئيسًا.
2- وليد الوهيب نائبًا للرئيس للعلاقات الخارجية.
3- بدر الشيخ نائبًا للرئيس للعلاقات الداخلية.
4- محمد عبدالغفور نائبًا للرئيس لشؤون الفروع.
5- طلال الخميس سكرتيرًا عامًا.
6- عبدالعزيز الخلف مسؤولا للصحافة والنشر.
7- فوزي القصار مسؤول التوعية والإعلام.
8- ناصر الزيد أمينًا ماليًا.
9- عبدالله البعيجان مسؤولًا للعلاقات العامة.
ونتمنى للهيئة التنفيذية الجديدة للاتحاد الوطني لطلبة الكويت
أن تعود بالسفينة الطلابية إلى بر الأمان.
بيان نقابة العمال حول الحريق
أصدرت نقابة عمال شركة البترول الوطنية بيانًا حول الحريق الذي
شب في خزانات وقود مصفاة الشركة بالشعبية.
وقد أوضح البيان أن الإهمال تجلى في الظواهر التالية:
1- وجود إطفائيين أهليين فقط في كل وردية.
2- تخزين مادة «النافتا» بالقرب من الشعلة الرئيسة بالمصفاة.
3- عدم وضع نظام شامل بجميع الخزانات لمكافحة الحريق بالمادة الرغوية.
4- إهمال معالجة الوضع الخاطئ للخزانات من حيث الوضع المتقارب لمواقعها.
5- عدم تطوير أجهزة مكافحة النيران.
6- عدم وجود مسؤول إطفاء بالشركة، حيث يوجد خبير في تآكل المعادن فقط.
7- عدم تخصيص سائق لسيارة الإسعاف التابعة للشركة، والاعتماد على عامل المختبر
الذي يترتب على إحضاره تأخير المصاب في الوصول إلى العيادات الخارجية مما يساعد
على مضاعفة الإصابة.
وحمل البيان هذه الكارثة ووفاة أحد العاملين في الشركة،
المسؤولين في إدارة الشركة لعلمهم بهذه النواقص وعدم معالجتهم لها، بحجة أن
المصفاة مؤمن عليها لدى شركات التأمين، وذكر البيان أن النقابة سبق لها أن حذرت
إدارة الشركة أكثر من مرة من وجود نواقص في الاحتياطات الأمنية، وسبل السلامة التي
يجب أن تتبع.
أيهما أولى: الملاهي أم السكن؟!
وافقت اللجنة الفرعية للمرافق والخدمات في وزارة الشؤون
الاجتماعية والعمل بإنشاء ساحة للملاهي بمنطقة العارضية.
وكان هذا المشروع من أهم المشاريع التي نوقشت في هذا الاجتماع.
فكم هو طيب أن تهتم الدولة بالمرافق العامة وأماكن التسلية، لكن
على ألا يكون على حساب قيمنا الإسلامية وألا يكون هذا المشروع من الأولويات التي
تهتم بها اللجنة دون الاهتمام بالقضايا المهمة الأخرى كمشاكل السكن، فكم حاجة
الشباب الكويتي إلى سكن ومأوى، فالطلبات قد تراكمت ومازال الشباب الكويتي ينتظر
دوره ويتأمل ذلك السكن الموعود.
إن إنشاء مثل هذه المشاريع يعتبر تحديًا لرغبة الشباب الكويتي،
وما عزوف الشباب الكويتي عن الزواج إلا لعدم توافر السكن، فهل سيتراجع المجتمعون
عن هذا المشروع على حساب الأراضي المخصصة للسكن وعلى حساب هدر الأموال باسم
الترفية؟!