العنوان قراؤنا يكتبون (العدد401)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-1978
مشاهدات 106
نشر في العدد 401
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 27-يونيو-1978
المسلمون متعصبون
المسلمون متعصبون .. جد متعصبون بل ومتحجرون.. أليسوا هم الذين يطالبون بالعودة إلى نظام أكل الدهر عليه وشرب؟ ألا يدعون الناس إلى التكتل والوحدة تحت لواء ديني؟
هكذا يردد الببغاوات ما يتلقفونه من أسيادهم بوعي وبغير وعي..
ولكن ألا يسمع الببغاوات شيئًا يسيرًا مما يعانيه المسلمون- المتعصبون.. على يد اليهود والنصارى والشيوعيين والوثنيين في ظل حضارة القرن العشرين والمناداة بحقوق الإنسان..
* في فلسطين- قامت لليهود دولة على حساب شعب شرد إلى مخيمات لا تنقطع عنها غارات اليهود أو قذائف الصليبيين أو نيران النصيريين..
* وفي جنوب لبنان - رحب صليبيو الكتائب بجنود اليهود واستقبلوهم بالورود والهتافات والعناق..
*وفي بورما -بلد يوثانت- ينفذ البوذيون والشيوعيون مخططًا لتصفية الوجود الإسلامي، فيجبرون المسلمين على التحول إلى البوذية كما طردوا عشرات الآلاف ليموتوا جوعًا وعطشًا وغرقًا بالفياضانات في مخيمات بنغلادش بعد أن استولوا على ممتلكاتهم وانتهكوا أعراضهـم وساموهم سوء العذاب.
* وفي الفلبين- يواجه المسلمون حربًا صليبية شرسة تستهدف عقيدتهم وأرضهم.. ومع ذلك تترع دبابات ماركوس ببترول العرب..
* وفي الصومال- التقى نصاری أثيوبيا مع شيوعيي روسيا وكوبا والسلاح اليهودي الإسرائيلي مع المباركة الأمريكية لسفك الدم المسلم.. ثم توجهوا لتصفية الثورة الإرتيرية.
* وفي أفغانستان – قتل الشيوعيون ما يزيد على 12 ألف مسلم بانقلابهم الدموي الأخير ولا زالوا يطاردون العلماء المسلمين وينكلون بهم..
* هذا غيض من فيض.. ولعل الببغاوات يذكرون من أحداث هذا القرن ما جرى لمسلمي روسيا والصين والهند والحبشة.. ومذابح الفرنسيين في تونس والجزائر ودمشق ومع كل هذا تردد الببغاوات المسلمون متعصبون..
* وهم يعلمون أن المسلمين يدعون إلى النظام الذي عاش في ظله مخالفيه في العقيدة ينعمون بالأمن والطمأنينة والمساواة.. مع أن أتباعه يعانون من حقد اليهود والنصارى والشيوعيين والوثنيين.. ألا شاهت وجوه الببغاوات.
اتحاد الطلبة المسلين باكستان
السبب...
عندما يجلس الناس في بلادنا يتجاذبون أطراف الحديث عن أسباب تأخرنا وأسباب هزيمتنا على جميع المستويات وفي جميع المجالات.
عندما تجمعهم هذه اللقــاءات العفوية أو المسبقة، فإنهم يبدأون بكيل التهم والاتهامات.
يتهمون الصهيونية العالمية...
ويتهمون الصليبية الحاقدة...
ويتهمون الشيوعية الملحدة...
ويتهمون المسئولين في بلادهم...
وتنفض الجلسة دونما معرفة حقيقية ودونما تشخیص سليم وتتوالى الجلسات وتتعدد اللقاءات.
ونحن على ما نحن عليه من هزيمة روحية.. ومن هزيمة نفسية، ومن هزيمة أخلاقية، ومن هزيمة مادية.. ومن هزيمة في كافة مجالات الحياة.
والحقيقة أننا نضع في كل مرة أربعة متهمين داخل قفص الاتهام متناسين المتهم الرئيسي في سبب تخلف المسلمين في كافة مجالات حياتهم...
إن المتهم الرئيسي في الخامس الذي يجب أن يوضع على قائمة المتهمين.. هو نحن –المسلمين- كافة، ففينا تكمن الهزيمة الروحية.. وفينا تكمن الهزيمة النفسية.. وفينا تكمن الهزيمة الأخلاقية، وفينا تكمـن الهزيمة المادية.. نحن عامة الشعوب الإسلامية سبب هذه الهزيمة...
لقد انتصر الرسول صلى الله عليه وسلم في عصره مع وجود الزعامات ومع وجود الصليبية والشرك ومع ذلك انتصر لأنه عالج السبب.
أما مسلمو اليوم فإنهم يضعون البعوضة في قفص الاتهام بتهمة نقل المرض، ويتناسون أن المريض أولى بتوجيه التهمة إليه فجسمه الضعيف الخائر هو الذي تقبل المرض ..
فينا يكمن العيب والخلل..
وصدق الحبيب المصطفى إذ يقول: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، قالوا: أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: «لا إنكم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن» قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» صدق رسول الله.
بقلم: يوسف أبو راس
ألمانيا الغربية هامبورغ
صيحة
في الأسابيع الماضية قرأت أن هناك بعض الأقوال بأن مصنعًا للبيرة -بدون كحول- سوف يتم فتحه في الكويت...
-إلى المسؤولين وأقول لهم اتقوا الله فى شعوبكم، وإعلموا أن من سن سنة سيئة فعليها وزرها، وزر من عمل بها إلى يوم القيامة..
إلى علماء الإسلام والقائمين عليه وأقول لهم أين أنتم من تحذير رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال «إياكم والجعة» - أي ماء الشعير- البيرة..
-إلى الآباء والأمهات وأقول لهم:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ (التحريم: 6)
-إلى كل مخلص لهذا الوطن الحبيب ولهذا الشعب الخالد.. أوجهها لهم جميعًا فإن مصنع البيره هذا .. إنما هو مقدمة لما بعده..
وللعبرة أضع أمامكم إحدى الدول المتقدمة التي تعاني من هذا المرض المزمن الخطير، فلقد جاء في مجلة الشبيجل الألمانية الغربية الصادرة في 6- 12-1974م ما نصه: لقد بلغ عدد ضحايا المشروبات الكحولية من الفتية الألمان ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و13 سنة غالبا ما لا يقل عن مائة ألف ولا يكاد الأطباء ولا رجال الأمن يجدون وسيلة ضد الإدمان على الخمور.
وتقول المجلة: بالرغم من أن المشكلة لا تزال في البداية فقد ذكـرت الإحصاءات التي أوردتها المجلة:
إن 24٪ من الفتيات والفتيان في الثالثة عشرة
42٪ من الفتيات والفتيان في الرابعة عشرة
53٪ من الفتيات والفتيان في السادسة عشرة
يتعاطون البيرة والخمور بشكل منتظم، وأسفر استفتاء في مدينة هامبورغ عن أن ثلاثة الآف من أصل مائة ألف تلميذ وتلميذة سكارى كلية خمس مرات خلال فترة شهرين فقط.
ويقول البروفسور -جيرشوف- من الطب الجنائي في فرانكفورت: ليس الإدمان على الكحول سوى ظاهرة من ظواهر تفكك الأوضاع الاجتماعية.
وقال العالم الألماني الغربي – هون: ستشهد البلاد كارثة يزداد فيها عدد ضحايا الإدمان على الكحول، وتزداد فيها حوادث السير، وعدد العاجزين عن العمل في سن مبكرة حتى يغوا هؤلاء جيشًا جرارًا، إلى جانب الأضرار الكبيرة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
أظن أخواني الكرام أن في هذه الصيحة عبرة أن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهید…
ما هي الحقيقة..؟؟
يدّعي البعض أن من الأسباب الرئيسية في فشل الحياة الزوجية وانفصام عراها يكمن في عدم اللقاء بين الزوجين قبل الزواج وتعرف كل واحد منهما على الآخر ودراسته عن كثب، والحقيقة أن هذا ادعاء يجب ألا نأخذ به كقضية مسلّم بها.
بل لا بد من دراسته وعرضه على الشرع والواقع لتتبين الحق والصواب فيه، فمن الناحية الشرعية لا يجوز هذا اللقاء بأي شكل من الأشكال من نظر إلى محرم أو محادثة أو خلوة ونحوها؛ لأننا في شرعنا قد أمرنا بقطع كل طريق موصل إلى المعصية والجريمة فنهينا عن النظر المحرم وأمرنا بغض البصر قال تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ (النور: 30)، وأمر النساء فقال: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم المسمومة وغير تلك الأدلة في هذا الموضوع التي تقطع ذرائع الزنا.
كما نهى الشارع المرأة من كلام الأجنبي وترقيق الكلام له وتكسيره لئلا يُحدث فسادًا في القلوب قد يجر إلى المعصية والفاحشة قال تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ (الأحزاب: 32)، كما حرم الخلوة بالأجنبية لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يخلون رجل بإمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما».
مذاهب هدامة
كتب الأخ الكريم فيصل فريد حمدان من جامعة الكويت هذه الكلمات بعنوان:
مذاهب هدامة
يا صاح أضحى بيننا...
من قال من أهل اليسار
أقسمت أن عقولهم ...
لا لن تفيد سوى الدمار ...
لو تسألوهم ما يميز في الشعار ..
أيقنت حقًّا أنهم.. في حجم أفيال
وتفكير الصغار
يا صاح أضحى بيننا
* **
من قال من أهل اليمين
لكنهم.. انظر إليهم
العسار أمسى في الجبين
لا نثأرن سوى
لجبار ودين
لا للشيوعي
أو لماركسي أو لينين
* * *