العنوان المجتمع الإسلامي (
الكاتب محمد اليقظان
تاريخ النشر الثلاثاء 14-مايو-1985
مشاهدات 97
نشر في العدد 717
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 14-مايو-1985
قراءات
* الحاخام أوفاريا جوزيف أبلغ زعماء الشبكة الإرهابية اليهودية بالضفة الغربية المحتلة موافقته على تدمير المقدسات الإسلامية بالقدس المحتلة، وقد تم اكتشاف هذه الشبكة مؤخرًا وهي تابعة لحركة غوش إيمونيم، التي تطالب بطرد العرب من كل فلسطين، وقد أعلنت الحركة عن تشكيل شبكة إرهاب جديدة بدل الشبكة المكتشفة.
* ذكرت صحيفة أفريك الفرنسية أن رفعت الأسد اشترى أكثر من ٣٥ شقة مفروشة بالأثاث الفاخر في منطقة كيندي بلازا، وهي الشقق المخصصة لمعاوني رفعت الأسد الذين يعيشون ويعملون في العاصمة الفرنسية. أما بالنسبة لسكن رفعت فهو متعدد فلديه مساكن في منطقة بتني ومنطقة كوت دازور.
* ذكرت أنباء بنغلاديش أن السلطات الأمنية البنغلاديشية قامت في الشهر الماضي باعتقال ٤٠٠ من المسلمين الذين حضروا صلاة الجمعة في مدينة دكا؛ وذلك لمناداتهم بتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد وإعادة الديمقراطية، وجدير بالذكر أن بنغلاديش لا زالت منذ عدة سنوات تحكم حكمًا عسكريًّا.
* صرح الشيخ عبد الرحمن يعقوب أن رابطة العالم الإسلامي قامت بإنشاء ستة مساجد في أنحاء فرنسا، وأن المدارس والمعاهد الفرنسية وافقت على تدريس اللغة العربية والتربية الدينية، وأن هذا الاتجاه يتماشى مع زيادة عدد الذين يعتنقون الدين الإسلامي بحيث لا يمر يوم دون أن يشهر شخص إسلامه.
المعاملة السيئة
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية بيانًا أصدره أهالي المعتقلين السياسيين في المغرب يتضمن أن هؤلاء المعتقلين أعلنوا إضرابًا عن الطعام لأجل غير مسمى حتى تتحقق مطالبهم التي قدموها للسلطات الأمنية المغربية حول المعاملة السيئة التي يلاقونها في المعتقلات وحرمانهم من زيارة ذويهم لهم، ومنع قراءة الصحف أو الاستماع إلى الإذاعات.. إلى غير هذه المطالب التي قدمها المعتقلون السياسيون في المغرب التي تدور في معظمها حول المعاملة السيئة التي يلاقونها.
وجدير بالذكر أن معظم هؤلاء المعتقلين هم أبناء الحركة الإسلامية، وعلى رأسهم الأستاذ عبد السلام ياسين الذي مر على اعتقاله أكثر من عام بتهمة العمل على إقامة نظام إسلامي!
والغريب أنه في الوقت الذي يعاني فيه المعتقلون السياسيون من المعاملة السيئة نجد الحكومة المغربية تسمح لليهود بمزاولة العمل السياسي واختيار أحدهم ليكون عضوًا في البرلمان المغربي. وأخيرًا تستقبل هذه الحكومة مندوبة الولايات المتحدة السابقة في الأمم المتحدة جين كبراتيك وتمنحها أرفع وسام مغربي تقديرًا لها ولجهودها في المنظمة الدولية، علمًا بأن هذه الجهود كانت منصبة للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة ومصالح العدو الإسرائيلي.
المسلمون في يوغسلافيا
ذكرت صحيفة بوليتيكا إكسبريس مؤخرًا أن الحكومة المحلية في مقاطعة مقدونيا اليوغسلافية أصدرت قانونًا جديدًا بشأن التعليم الابتدائي ينص على إنزال عقوبات تتفاوت من الغرامة إلى السجن في حق الأهالي الذين يرسلون أبناءهم إلى المدارس الإسلامية بدلًا من المدارس الحكومية. وذكرت الصحيفة أن المحكمة أدانت ١٥٠٠ مسلم بسبب هذا القانون، وتبين للصحيفة أن هذه الظاهرة تتوافق مع ازدياد عدد المساجد في السنوات الأخيرة بشكل يفوق عدد المساجد التي أنشئت خلال القرنين الماضيين، وأن بناء هذه المساجد يتم بواسطة تبرعات الأهالي.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد ذكرت في تقرير لمراسلها في يوغسلافيا أن الحكومة اليوغسلافية تشعر بالقلق الشديد من جراء تنامي الوعي الإسلامي في أوساط الجالية المسلمة في يوغسلافيا، والتي تعد حوالي خمسة ملايين نسمة، وهم من السكان الأصليين وليسوا جاليات وافدة كما هو الحال في بعض البلدان الأوربية الأخرى. ويلاحظ أن يقظة واضحة في صفوف المسلمين اليوغسلاف قد ظهرت، وأن هذه اليقظة تمثلت في الدعوة لإقامة جمهورية إسلامية حقيقية في المناطق الإسلامية. ولمحاربة هذا الاتجاه لجأت الدولة إلى أسلوب الشدة فاعتقلت العديد من المثقفين المسلمين وأودعتهم السجون بسبب نشاطهم الإسلامي، وتعرب الصحف اليوغسلافية عن قلقها لأن بعض الأطفال يترددون على المساجد والمدارس الدينية أكثر من ترددهم على المدارس الحكومية والشيوعية.
وجدير بالذكر أن جوزيف تيتو مؤسس الشيوعية في يوغسلافيا أراق دماء عشرات الآلاف من المسلمين اليوغسلاف إبان حكمه، ومع ذلك كان يستقبل استقبال الفاتحين في معظم البلاد العربية وخاصة مصر عبد الناصر.
عشرة آلاف يهودي شهريًّا
كشف وزير الاستيعاب الصهيوني يعقوب تيسور النقاب عن أن وزارته اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لاستيعاب أعداد كبيرة من المهاجرين الجدد من يهود الاتحاد السوفييتي الذين سيبدأون بالوصول إلى إسرائيل خلال الصيف الحالي. وكان إسحاق شامير وزير خارجية العدو قد بحث قضية الهجرة اليهودية من الاتحاد السوفييتي إلى إسرائيل مع المبعوث الأمريكي ريتشارد مورفي خلال محادثاته الأخيرة في إسرائيل، وذكر شامير أن مورفي أخبره أن الإدارة الأمريكية لا تزال تبذل جهودًا كبيرة من أجل هجرة اليهود الروس إلى إسرائيل. ويأمل شامير أن يهاجر 10.000 یهودي من الاتحاد السوفييتي إلى إسرائيل في كل شهر.
وجدير بالذكر أن الاتحاد السوفييتي يعتبر الاحتياط اليهودي بالنسبة لإسرائيل وحركة الهجرة من روسيا تدل على مدى الخداع الذي يمارسه الروس ضد العرب من حيث ادعاء مناصرتهم في القضية الفلسطينية.
ضباط يلتحقون بالمجاهدين
ذكرت الأنباء الواردة من إحدى الدول العربية الثورية أن عددًا من الضباط وضباط الصف من رجال القوات المسلحة في تلك الدولة تمكنوا من الالتحاق بصفوف المجاهدين المعارضين للنظام الطائفي الذي يحكم تلك الدولة الشقيقة. وقد أعلن هؤلاء الضباط التحاقهم بكتائب القتال التي تعدها القوى المعارضة لمحاربة ذلك النظام، وقد صرح هؤلاء الضباط أن سبب فرارهم من الجيش يعود إلى اقتناعهم بأن النظام الحاكم عمل على تحويل هذا الجيش إلى مجرد أداة قمعية لضرب القوى الشعبية التي تعارض هذا النظام، كما حوله من جيش لردع العدو الخارجي إلى مجرد كتائب لحماية النظام وحماية الممارسات الطائفية التي ينتهجها هذا النظام، وأفاد هؤلاء الضباط أنهم اتخذوا قرارهم بعد أن ضاقوا ذرعًا بهذه الممارسات الموجهة ضد الشعب وقياداته الوطنية. وأضافوا أن العديد من المنتسبين للقوات المسلحة في هذا البلد يحاولون أقصى ما يستطيعون لترك الجيش والابتعاد عنه؛ إما إلى الحياة المدنية أو للالتحاق بفصائل المجاهدين من أبناء شعبهم المنكوب بحاكميه.
مذبحة كتائبية
ذكرت أنباء لبنان أنه تم في الأسبوع الماضي اكتشاف ما يقرب من ١٢٥ جثة ملقاة داخل بئر في منطقة إقليم الخروب جنوبي بيروت، وذكرت مصادر رسمية أن البئر استخدمت في فترة سابقة كمقبرة جماعية، وقالت المصادر: إن المراسلين الصحفيين شاهدوا الجثث المقطعة الأوصال طافية على سطح المياه العميقة، وأشارت إلى أن البئر موجودة في بلدة الجية قرب كنيسة البلدة، ولوحظ وجود منزل مهجور قرب البئر وأمامه سواتر ترابية وحديدية. وقد تأكد أن هذا المنزل كانت تستخدمه القوات اللبنانية المسيحية كسجن للمواطنين اللبنانيين المسلمين الذين خطفتهم قوات الكتائب أثناء هجمتها الطائفية قبل أكثر من شهرين.
ورغم مرور أكثر من عشر سنوات على الأزمة اللبنانية فإننا لم نسمع عن أي مجزرة قام بها المسلمون؛ بل على العكس فإن المجازر التي ارتكبتها قوات الكتائب المسيحية باتت لا تعد ولا تحصى حيث كان القتل يتم لمجرد أن هذا المواطن اللبناني ينتمي إلى الإسلام. وقبل شهر مضى تم اكتشاف مجزرة أثناء تمرد سمير جعجع ارتكبتها القوات المسيحية ضد المسلمين المخطوفين في بيروت الشرقية.
فلا ندري بم نفسر هذه المجازر؟ فهل تمت على أساس قومي أو وطني أو سياسي... إلخ. إن الحقيقة الأكيدة تقول: إن هذه المجازر تمت بدافع الحقد الصليبي الذي يعتمل في صدور الكتائبيين وغيرهم، فهل يفهم المسلمون هذه الحقيقة؟
جبهة خلاص ليبيا
نقلت وكالات الأنباء تصريحًا لرئيس الجبهة الوطنية من أجل خلاص ليبيا السيد محمد المقريف بمناسبة مرور عام على مهاجمة ثكنة العزيزية في طرابلس بليبيا يوم 8 مايو عام ١٩٨٤ بأن الجبهة مصممة على مواصلة المجابهة المسلحة مع النظام الليبي. وكان الهجوم الذي أعلنت الجبهة مسئوليتها عنه قد استهدف الثكنة الرئيسية في طرابلس، وهي مقر قيادة العقيد معمر القذافي، وانتهى هذا الهجوم حسبما ذكر السيد المقريف بمقتل ۸۰ شخصًا على الأقل من المهاجمين والقوات النظامية التي كانت تحرس الثكنة، واعتقال 3۰۰۰ شخص.
وأكد المقريف أن حركته احتفلت مؤخرًا بتخريج ثامن دفعة من المقاتلين المسلحين الذين لم يحدد عددهم، كما لم يقدم إيضاحات عن الدول التي تدربوا فيها.
وجدير بالذكر أن قيادات المعارضة الليبية في الخارج تتعرض للتصفية على يد عناصر المخابرات الليبية العاملة بأوربا، وقد أثارت هذه العمليات استهجان معظم الهيئات الدولية.
في الهدف
الحرب بالوكالة
احتفلت الدول الكبرى بذكرى مرور أربعين عامًا على انتهاء الحرب العالمية الثانية.
واقع الأمر أن الحرب لم تتوقف ولو لحظة من نهار.
الدول الكبرى بعد أن اصطلت بنار الحرب ولظاها وذاقت جحيمها قامت بتصديرها إلى كل مكان في القارات الخمس ليقتتل الأهل والجيران في كل بلد لحساب الرجل الأبيض اللون، الأسود القلب، وبالأسلحة التي ينتجها هذا الرجل الشيطان.
الحروب المتواصلة بين المسلمين واليهود استمرت فور توقف الحرب في أوربا لنسدد نحن فاتورة جرائم الغرب، وكأن الجرائم تعالج بمزيد من الجرائم وسفك الدماء.
شعوب آسيا ذبحت وما زالت تذبح قربانًا لمطامع اللصوص الكبار وحروب أهلية في أمريكا الوسطى وإفريقيا السوداء تدار لصالح روسيا وأمريكا؛ فكانت المجاعة وكان البؤس والفقر.
حروب تدار بالوكالة ولكنها فشلت في أفغانستان فجاء المجرم الأصيل ونزل بكل ثقله لتحطيم أمة ومحو دين؛ ولكن هيهات هيهات!
في لبنان المنكوبة يقتل بعضهم بعضًا ويمشي الأواخر على هام الأوائل، ولو سئلوا لم كل هذا الاقتتال والاحتراب لحاروا عن الجواب.
دماء تسفك في كل مكان، وقتل وتشريد ودمار مطلع كل نهار؛ والرجل الأبيض يشرب نخب السلام!
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل