; المسلمون في أمريكا: بين متطلبات الدعوة وخيارات العمل السياسي | مجلة المجتمع

العنوان المسلمون في أمريكا: بين متطلبات الدعوة وخيارات العمل السياسي

الكاتب د. أحمد يوسف

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1992

مشاهدات 58

نشر في العدد 1021

نشر في الصفحة 19

الثلاثاء 20-أكتوبر-1992

بدأ الصراع بين الفكرة الغربية والفكرة الإسلامية يأخذ أبعادًا جديدة سواء داخل العالم الإسلامي أم خارجه لاسيما بعد إعلان ما يسمى بالنظام العالمي الجديد، حيث بدأت الصحوة الإسلامية تنمو وتنتشر وتتضح معالمها في أطراف الدنيا المختلفة، ومع وضوح معالم هذا الصراع ومحاوره على الرقعة الإسلامية إلى حد ما، فإن استيضاح أبعاد ومعالم هذا الصراع على الرقعة الغربية أصبح أمرًا ملحًا وضروريًا وهامًا لاسيما مع الهجمة الإعلامية الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمون عبر وسائل الإعلام الغربية بصورة سافرة واضحة وسط ضعف إسلامي واضح في أساليب المواجهة ووسائل المقاومة مما جعل صورة الإسلام والمسلمين مشوهة لدي الغربيين وجعل كثيرًا من المجتمعات الغربية تتحرك بحساسية وتوجس من المسلمين المقيمين على أرضها رغم أنها مجتمعات «علمانية».

ولا شك أن إدراك واقع المسلمين في تلك المجتمعات هو أمر حتمي لإدراك جانب أساسي من جوانب الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية، وقد سعينا من خلال هذا الملف لاستيضاح ذلك الواقع من خلال وجود المسلمين في أربع بقع كبيرة في الغرب هي الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا آملين أن نكون قد وفقنا في عرض الفكرة.

أعد هذا الملف 

  • الكويت: أحمد منصور
  • واشنطن: أحمد يوسف 
  • باريس: محمد الغمقي 
  • القاهرة: محمود خليل

المسلمون في أمريكا: بين متطلبات الدعوة وخيارات العمل السياسي

كلما جاءت انتخابات الرئاسة الأمريكية واشتد الصراع بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري على كسب أصوات الناخبين واستمالة دعمهم المالي وتأييدهم السياسي، عاد السؤال مرة أخرى للمداولة والطرح بين العرب والمسلمين مجتذبا معه فيضًا من التساؤلات وعلامات الاستفهام.. وهل من تدارك ووعي بقوانين اللعبة التي لا تنتهي وتبحث عن إجابات لها؟ حتى متى يبقى الصوت الإسلامي على الساحة الأمريكية دونما تأثير أو استثمار؟ وإلى متى يظل العرب وخاصة المسلمين منهم بدون مشاركة جادة، ودونما ورقة مطالب «أجندة» متميزة في حلبة التنافس السياسي لكلا الحزبين، وداخل أروقة الحملات الانتخابية لكل منهم؟

وهل هناك من إطار يمكن أن تتحرك فيه المطالب العربية والإسلامية بالدرجة التي يراهن عليها ويتسابق لأجلها كلا المرشحين المتنافسين؟ ولماذا وبعد هذه العقود الطويلة من العيش في البيئة الأمريكية والانصهار فيها ينظر إلى العرب والمسلمين- بازدراء- كورقة هامشية في «أجندة» كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي؟

وهل من تدارك ووعي بقوانين اللعبة السياسية الأمريكية، والتحرك لتوظيف الصوت العربي الإسلامي ودفعه في اتجاه استحصال مكتسبات تخدم واقعه المعيش، وحقه في قوانين تنسجم مع أخلاقيات دينه وتراثه، ولا تتعارض مع مظاهر اعتزازه وولائه بأصول العرقية والاجتماعية؟

كم من السنين يحتاج العرب والمسلمون الأمريكيون ليصبح لهم شأن ومكان ورأي وقرار في اتجاهات السياسة الأمريكية الخارجية والداخلية؟

وما مستقبل الصوت والمال العربي والإسلامي في أمريكا؟

أسئلة كثيرة تحركها دوافع الرغبة في التأثير والظهور بالشكل الذي تهفو إليه أفئدة العرب والمسلمين على الأرض الأمريكية وفي خارجها وتحفز إليها تطلعات القدرة على المنافسة والتحدي للأقليات العرقية الأخرى التي تتمتع بامتيازات مشهودة في الاقتصاد والسياسة والإعلام، بالرغم من غياب الفوارق الحاسمة، اللهم إلا أن الآخرين مجتمعون ونحن- العرب والمسلمين- على غير قلب رجل واحد.

في هذا المقال سنحاول استعراض نشأة وتطور الوجود الإسلامي في أمريكا للتعرف على مشاكله وهمومه والتي تنصرف بين متطلبات الدعوة وخيارات العمل السياسي.

الوجود الإسلامي الأمريكي 

هناك القليل من الدراسات التي تشير إلى اكتشاف المسلمين لأمريكا يعود بعضها إلى ما قبل كولومبس، والسجلات تبين أن وصول المسلمين إلى أمريكا يعود إلى ١٧١٧م، مع وصول أولئك المسلمين الذين كانوا يتحدثون اللغة العربية، والذين جلبوا من إفريقيا عن طريق الرق والعبودية بواسطة الشعوب الأوروبية، وتبين الدراسات أنهم كانوا يؤمنون بالله وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ولا يأكلون لحم الخنزير.

وطبقا لبعض التقديرات فربما يكون أكثر من خمس- من كان يطلق عليهم العبيد- المجلوبين إلى أمريكا من إفريقيا في القرنين الثامن والتاسع عشر هم من المسلمين، وقد ذهب الكثير منهم إلى أمريكا الجنوبية.. وهؤلاء الذين ذهبوا إلى المستعمرات الأمريكية تحول بعضهم إلى النصرانية، وقليل منهم احتفظ ببعض التراث الإسلامي مثل كتابة بعض الآيات من الذاكرة وذلك ما بقي من تلك الفترة. 

في نهاية القرن الماضي هاجر الكثير من مسلمي الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة وذلك في عام ١٨٧٥م، وقد جاءت الموجة الأولى من سوريا الكبرى التي قسمت فيما بعد إلى سوريا ولبنان والأردن وفلسطين وقد هاجر هؤلاء على شكل فئات عاملة غير مؤهلة علميا أو مهنيا باستثناء الأمور الزراعية. وقد كان مما يحفزهم على الهجرة ما كان يصلهم من أخبار من سبقهم من المسيحيين اللبنانيين، وكانوا يتوقعون أن يحدث لهم ازدهار اقتصادي يمكنهم من العودة إلى أوطانهم الأصلية، وكان لعدم تمكنهم من اللغة الإنجليزية أن أصبح بعضهم يعمل كبائع متجول والبقية اشتغلت كعمال في المصانع والتعدين أو أصحاب بقالات، ونظرا لوجود الرغبة الشديدة لديهم في العمل تحسنت حياتهم الاجتماعية والاقتصادية مما جعل الكثير ممن كان ينوي العودة إلى الوطن يفضل البقاء في أمريكا، هذا بالإضافة إلى أنهم شجعوا الآخرين في الوطن للمغامرة بالقدوم إلى أمريكا. 

* إن العمل السياسي على الساحة الأمريكية يتطلب وعيًا واقتناعًا لدى الجالية العربية والإسلامية بأهمية الأصوات وقدرتها على التأثير في القرار السياسي

بعد ذلك توقف تدفق المهاجرين بسبب بعض الأحداث التاريخية ثم تتابع بعد ذلك على شكل موجات، فبعد الحرب العالمية الأولى جاءت الموجة الرئيسية الأولى وارتفعت النسبة في الثلاثينيات ثم انخفضت مع بداية الحرب العالمية الثانية، وخلال تلك الفترات الماضية كانت قوانين الهجرة تتميز بالتفرقة العنصرية فقد أعيد بعض المهاجرين من جزيرة أليس (بوابة المهاجرين إلى أمريكا) بالإضافة إلى أنه في كثير من الأحيان كان بعض سكان الشرق الأوسط يجدون صعوبة في الحصول على الجنسية الأمريكية. 

أما الموجة الثالثة للمهاجرين فكانت في الفترة ما بين ١٩٤٧م وحتى أواسط الستينيات وذلك بسبب حدوث بعض التغييرات في ظروف الأقطار المسلمة مما جعل البعض يترك بلاده بسبب الاضطهاد السياسي. ويمتاز هؤلاء المهاجرون عمن سبقهم بأنهم من الطبقات المتعلمة تعليما عاليا ومن الأسر الميسورة وأكبر نسبة كانت من الفلسطينيين الذين شردتهم إسرائيل، بالإضافة إلى وجود مهاجرين من أقطار أخرى كالمصريين الذين أمم جمال عبدالناصر أملاكهم، والعراقيين الذين فروا من بلادهم بعد ثورة ١٩٥٨، والسوريين الذين أبعدوا عن السلطة، ومسلمي أوروبا الشرقية مثل يوغوسلافيا وألبانيا والاتحاد السوفيتي الفارين من حكم الشيوعيين.

تلا ذلك مجيء إدارة الرئيس جونسون والتي قدمت الكثير من التغييرات في قوانين الهجرة، وجعلت بعض القوانين مرنة طبقا لسوق العمالة لذلك تشكلت الموجة الرابعة من المهاجرين، والتي بدأت في عام ١٩٦٧م واستمرت حتى الآن وتتألف ممن هم متعلمون ويتحدثون اللغة الإنجليزية بطلاقة ويتصفون بتشبعهم بالحضارة الغربية، ويأتي هؤلاء المسلمون من أقطار مختلفة من الشرق الأوسط وغيره، ولم يقدم هؤلاء المسلمون إلى أمريكا لتحسين أوضاعهم المالية ثم العودة إلى الوطن، بل جاءوا ليقطنوا في أمريكا ويشاركوا في الازدهار الاقتصادي ثم للحصول على التعليم العالي والخبرات التقنية المتقدمة التي تتيح لهم فرص العمل الكثيرة، بالإضافة إلى أن هناك الكثير ممن جاء باحثا عن الحرية وهاربا من الاضطهاد في بلاده لأسباب عقائدية، وقد حاول المهاجرون المسلمون أن يؤقلموا ممارساتهم لشعائرهم الدينية مع متطلبات المجتمع الأمريكي وبطرق مختلفة.

وقد سكن هؤلاء المهاجرون الأوائل مع غيرهم من المسلمين وخاصة ممن يحملون خلفية عرقية مشابهة ثم انشغلوا بأساسيات الحياة الاقتصادية ولكن بعضهم ممن كانت له غيرة إسلامية حرص على إقامة أنشطة إسلامية بجهده الفردي، وبدأ النشاط الإسلامي بين الجاليات ثم تجمع الغيورون ليوحدوا جهودهم ويطوروا عملهم ليتمكنوا من تطوير البرامج الإسلامية لتصل إلى المستوى المطلوب للجالية إلا أن تخطيط البعض لتلك البرامج كان مؤقتًا حتى زاد عدد المسلمين وأصبحت الحاجة ملحة لوجود مؤسسات إسلامية تقوم بخدمة الإسلام ورعاية شؤون المسلمين وخاصة قطاع الجيل الكبير من الشباب من الجنسين من أبناء المهاجرين.

* إن للمسلمين في أمريكا وجودًا معتبرًا يتمثل في المجتمعات الإسلامية الصغيرة والجمعيات الإسلامية والمساجد وغيرها

المسلمون في أمريكا.. متطلبات الدعوة

بغض النظر عن التاريخ الحقيقي لبداية الوجود الإسلامي في أمريكا وعن عدد المسلمين- على وجه الدقة- في الولايات المتحدة تبقى هناك حقيقة بسيطة وهامة وهي أن للمسلمين في أمريكا وجودا معتبرا وعندما تقول «وجود إسلامي» فإن هذا التعبير يعني:

-  وجود عدد كبير من الأفراد المسلمين على مستوى فردي.

-  وجود مجتمعات إسلامية صغيرة في مدن الولايات المتحدة حول المساجد والمراكز الإسلامية.

- وجود جمعيات إسلامية ذات طبائع مختلفة ثقافية واجتماعية... إلخ.

-  وجود روابط إسلامية مختلفة تجمع في الغالب مسلمي إقليم ما أو لسان ما أو حرفة ما أو مسلمين يجمع بينهم رابط ما. 

-  وجود مؤسسات تمثل أو تطمح إلى تمثيل جميع مسلمي الولايات المتحدة.

- وجود بدايات لتحرك سياسي من خلال منظمات متخصصة بالمناشط السياسية للجاليات العربية والإسلامية.

- وجود أجواء تعايش مع الهمّ العربي والإسلامي وتنادي بالنصرة لقضايا العرب والمسلمين.

إنه ليس بمستغرب الآن القول بأن المسلمين استطاعوا ومنذ نهاية الستينيات الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للكثير من الطلاب المبتعثين بل يمكن القول بأن المراكز الإسلامية والمؤسسات التي ازدهرت في الثمانينيات قد استطاعت ليس فقط الحفاظ على الهوية الإسلامية للطلاب المبتعثين بل إنها نجحت أن تجعل الكثير منهم إسلاميين حركيين، للعديد منهم دور بارز في تحريك مسارات الوعي بمتطلبات الإفاقة والبعث الإسلامي والعمل على تسريع حركة الصحوة والنهوض الإسلامي من القدوة والقدرة والدعوة والانفتاح.

هذا وقد لعبت مؤسسات إسلامية عديدة دورا بارزا في إعداد هذه الكوادر الطلابية وإكسابها خبرات متميزة في مجالات الإدارة والدعوة والتنظيم، ومن هذه المؤسسات:

  • اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا «MSA»
  • رابطة الشباب المسلم العربي «MAYA» 
  • رابطة علماء الاجتماع المسلمين  «MASS»
  • جمعية الأطباء المسلمين  «IMA»
  • الاتحاد الإسلامي لأمريكا الشمالية  «ISNA»
  • مجموعة الطلبة الماليزيين المسلمين «MISG»
  • الاتحاد الإسلامي لفلسطين  «IAP».

بالطبع هناك مؤسسات وجمعيات خيرية واستثمارية وأخرى في مجال الدراسات والبحث العلمي قامت وتطورت على أيدي بعض الكفاءات التي أفرزتها المؤسسات الطلابية والمهنية السابقة، وهي تنسجم في تطلعاتها مع حاجة المسلمين للاكتفاء الذاتي، أو تقديم الدعم لمشاريع تخدم توطين الدعوة الإسلامية في القارة الأمريكية، ومع انتهاء هذا العقد يكون المسلمون قد أتموا بناء مرتكزات العمل الدعوي ومتطلبات الدور الرسالي وخلصوا من استكمال احتياجات توطين الإسلام على الساحة الأمريكية.

إن أهم التحديات التي سيظل المسلمون في أمريكا بحاجة إلى تقديم استجابات لها هي:

- المدارس الإعدادية والثانوية الخاصة بالمسلمين كبديل للمدارس الأمريكية العامة. 

- الأندية الرياضية القادرة على استيعاب أوقات وطاقات أبناء الجاليات الإسلامية.

- المؤسسات المتخصصة بتعليم اللغة العربية ونشر الدعوة الإسلامية.

- البنوك وشركات الاستثمار الإسلامية لجذب وتوظيف الإمكانيات المالية للمسلمين بما يخدم هدف التوطين.

  • إن هذه التحديات ومن خلال مؤشرات تطور العمل الإسلامي على الساحة الأمريكية لن تكون عقبة كبيرة أمام الإسلاميين، والسنون القادمة وحتى نهايات هذا القرن ستشهد إمكانيات التطويع والاستجابة لكل هذه التحديات.

المسلمون في أمريكا: خيارات العمل السياسي

إن العمل السياسي على الساحة الأمريكية يتطلب وعيا واقتناعا لدى الجالية العربية والإسلامية بأهمية الأصوات «VOTES» العربية والإسلامية وقدرتها على التأثير على القرار السياسي محليا ليستجيب لمطالبها واحتياجاتها دينيا واجتماعيا وخارجيا بدعم قضايا وتطلعات الأمة العربية والإسلامية، والتأثير على سياسة أمريكا الخارجية لاتخاذ مواقف أكثر اعتدالاً وإنصافا فيما يتعلق بالشرق العربي والإسلامي.

أهداف العمل السياسي على الساحة الأمريكية

1- تأمين حقوق المسلمين في أمريكا الشمالية لتمكينهم من العيش بصورة تجعل ممارساتهم لحياتهم الإسلامية أمرا يحميه القانون ويحترمه المواطن الأمريكي.

2- التأثير على المجتمع الأمريكي بتقديم الحلول الإسلامية للقضايا ذات الأثر الاجتماعي في مجالات التعليم والاقتصاد ومكافحة الشذوذ والمخدرات.

3- التأثير على قرارات الأجهزة السياسية الأمريكية حيال مشاكل العالم الإسلامي.

4- إيصال شخصيات عربية وإسلامية إلى مؤسسات وأجهزة صنع القرار بالكونجرس الأمريكي.

5- إقامة «لوبي» عربي- إسلامي ومجموعات ضغط لها تأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية وتوجهات السياسة الخارجية.

إن العرب والمسلمين في ظل تزاحم مشاكلهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية سيجدون أنفسهم مع نهاية هذا القرن مضطرون لتعاطي العمل السياسي كحتمية للوجود كمطلب لابد منه إذا ما أريد أن يمكن للإسلام على الساحة الأمريكية لتكون هي بمثابة نقطة الانطلاق المشهود الحضاري على القارة بأكملها شمالها وجنوبها.

إن الإسلام يسكن في مستقبل هذه القارة.. والعرب والمسلمون يقع عليهم عبء إيصاله إلى قلوب الناس وعقولهم فيها وهذه الرؤية تحتاج إلى سياسات جديدة لتحريك المركب ونشر الأشرعة، فهل يفطن الربان قبل فوات الأوان؟

لمحات من تاريخ الإسلام في أمريكا

1539: الدليل المغربي اسطفان يشترك في استكشاف أريزونا ونيومكسيكو.

 1717: رقيق مسلمون يتحدثون العربية ولا يأكلون الخنزير، يتم إحضارهم في نورث كارولينا.

 1869: عدد من المهاجرين اليمانيين يصلون أمريكا بعد شق قنال السويس.

 1900: أولى مصلى أو جماعة تؤدي الصلاة جماعةً في روس- نورث داكوتا.

1922: إنشاء الجمعية الإسلامية في ديترويت متشجن.

1930: إنشاء جماعة «أمة الإسلام المفقود» في برية أمريكا أو المسلمون السود.

1934: أول مسجد يؤسس.. في سيدار رابيدز- أبوا.

1975: وارث الدين محمد يعترف بوجود أخطاء اعتقادية سابقة عند الجماعة ويبدأ العمل على إعادة أتباعه إلى الإسلام الصحيح.

الرابط المختصر :