; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أغسطس-1986

مشاهدات 66

نشر في العدد 780

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 26-أغسطس-1986

متابعات

*طريق السعادة*

إن السعادة الحقيقية ليست في جمع المال، ولا في ملذات الحياة، ولكنها في طاعة الله وطاعة رسوله- صلى الله عليه وسلم- وبتعريف أصح هي: «تفضيل ما يحبه الله على ما تحبه النفس البشرية»، فإن أي إنسان منا يتجاذبه في هذه الحياة شيئان «محبوبان»: محبوب لله، ومحبوب لنفسه، فمثلًا إذا أراد الإنسان أن يصلي الفجر، إن اتبع هواه وشيطانه نام؛ لأنه ليس ألذ من النوم؛ ولأنه كما يقول الرسول- صلى الله عليه وسلم- «يعقد الشيطان على قافية أحدكم ثلاث عقد: نم عليك ليلًا طويلًا، فإذا ذكر الله انحلت عقدة، فإذا توضأ انحلت عقدة، فإذا صلى انحلت عقدة، فأصبح بسيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان»، أو فيما معنى الحديث، وصدق الشاعر حيث يقول:

وليست السعادة جمع مال * ولكن التقي هو السعيد

عبد الرحمن الصالح الثنيان

***

*إلى الأمهات الغافلات*

في جلسة اجتمعت مع بعض من الأخوات، فإذا بي ألقي سؤالًا على أحد الأبناء الحضور، ويبلغ السابعة أو دون ذلك، فقلت: تعال يا شاطر، وطرحت عليه من ربك؟ فقال: الله، فقلت: ما دينك؟ فلم يجب، ومن نبيك؟ فلم يجب أيضًا، فكان لهذا الجواب تأثير كبير على نفسي، فقلت: أنت برىء، ولا تعرف من الحياة شيئًا، ولكن صببت جل غضبي على أمه المتعلمة، فقالت: والله- يا أختي- إني لا أجد وقتًا كافيًا لتعليمه دينه وربه ونبيه؛ فإن المنزل قد أخذ جل اهتمامي، فقلت في ألم وعتاب: لا يا أختي الأم، إن غذاء الروح واجب تمامًا كغذاء الجسد، بل ذلك يعفى ويزيد عليه، أما سمعت عن أنباء المجاهدين الأفغان؟ الطفل لم يبلغ العاشرة وقد تعدى في حفظه للقرآن الجزء الخامس.

فيا أخواتي الأمهات، شيء من الاهتمام بفلذة الكبد، وتربيته التربية الإسلامية منذ نعومة أظفاره.

أم أسامة العليان

الأردن

***

*فكرة ورأي*

دول مجلس التعاون الخليجي كان يجب أن يقوم تعاون بين جميع العرب، والعراق وإيران من دول الخليج، والعراق دولة عربية، وإيران دولة إسلامية، ويجب أن يقوم سوق عربية مشتركة، ويتعاملون مع بقية الدول الإسلامية غير العربية، فهم أولى من غيرهم، والحقيقة ما دام أننا تعرضنا للسوق العربية المشتركة، فهذه يجب أن تقوم، وهي أكثر إمكانًا لأن تقوم من السوق الإسلامية المشتركة، ويجب على الدول الإسلامية غير العربية أن تتبع العرب؛ لأن المشكلة الإسلامية والعربية الكبرى هي الآن مشكلة فلسطين والقدس، ويوجد بين العرب أنفسهم غير مسلمين- مسيحيين أو يهود- رغم أن معظم هؤلاء اليهود هاجروا إلى فلسطين.

عبد الله الجاسر 

مكة المكرمة

***

*أنَّة وبسمة*

أنة: من طفل مسلم أخرج من بيته ووطنه، وعاش في العراء عاريًا.

بسمة: من رجل مسلم امتلأ بطنه بأنواع الأطعمة، فهو فرح بالعيد.

أنة: من امرأة مسلمة قد قتل زوجها على أيدي أعداء الله، وخطف ولدها منها.

بسمة: من شاب مترف بمناسبة شراء سيارة جديدة بمناسبة العيد.

شاب عربي يستنكر ويشجب ما يفعله الشيوعيون في سجونهم ضد المسلمين من تعذيب وتنكيل فلنشجب ولتستنكر إلى أن....

خالد عبدالله الحقباني

السعودية - الخرج – الدلم

***

*تجاوز خطير*

نشرت كثير من الصحف والمجلات مواضيع تطعن بأنبيائنا ورسل البشرية- عليهم أجمعين السلام- والطعن بإسلامنا، وهذا رد على شيء واحد مما ينشر، نشرته مجلة «كل العرب» العدد السابع والعشرون بعد المئة- الأربعاء 30 يناير 1985، والبعض الآخر رد عليه في حينه، وبعضه لا داعي لإضاعة وقتنا بالرد عليه.

نشرت هذه المجلة مقالًا عموديًا في باب «حكايات شعبية» ص 79، ومما قالته: وتضيف أم رضوان أن ابنة «لوط»- لعنة الله عليها- أغرت أباها بمضاجعتها- كما تقول التوراة- مع أنه كان من رجال الله الأبرار، فأكلت الابنة كميات من الثوم، الذي لم تكن رائحته كريهة في ذلك الزمان؛ فتألق جمالها، وصارت فتنتها لا تقاوم، و«شربكت أباها في حبائل هواها» على ذمة أم رضوان.

وعندما فطن لوط إلى شناعة خطيئته دعا على الثوم أن تصير رائحته بعد أكله كريهة جدًا، ويصير تعاطيه فضيحة، ومن هنا نشأ المثل: «مثل الثوم، مأكول مذموم» انتهى ما كتب في المقال!

بعد الرجوع للمراجع الإسلامية ستجد- عزيزي القارئ- هذا لا يقبله العقل، وأنه كلام محرف في التوراة كعادتها.

فأین- یا أم رضوان- كلامك؟ وكيف تستندين لمرجع قد حرف بأيد من عبيد الله؟ ولكن قرآننا لم ولن يحرف، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).

لو ذكرت أن زيدًا من الناس زنا بابنته، لكان هذا قولًا شنيعًا لا يقبله إلا سكران أو ذاهب عقل أو... فكيف يزني نبي أرسله الله لهداية البشر؟ وبمن؟! بابنته.. هذا لا يعقل يا سيدة، فاستغفري الله إن كنت مسلمة! وأرجو ألا تنشر مثل هذه المجلات التي توزعها على المسلمين مقالات تهدم شبابنا- من الجنسين- والذين لم يتعمق إيمانهم بعد بحبل الله.

وكفى كتابة وهدمًا، والأمة الإسلامية تمر بمرحلة عصيبة، فلا تزيدوا الطين بلة، وعلى كل فرد مسلم أن يصلح نفسه أولًا ثم أهله.. ثم المجتمع.. وبدون ذلك فلن ينصرنا الله، والله هو الهادي لسواء السبيل، والحمد لله رب العالمين.

أبو بكر

جامعة البترول والمعادن

ملحوظة: من المجلات الإسلامية المقترحة للشباب والشابات.

  • الدعوة في السعودية.
  • الإصلاح في الإمارات العربية المتحدة.
  • المجتمع في الكويت.
  • الأمة في قطر.

وغيرها كثير، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

***

 

*المساواة بين المرأة والرجل خرافة أم حقيقة؟!*

من العجيب أن نطلب المساواة بين نوعين قالبهما مختلف، وتكوينهما متباين، لا أقول معنويًا فحسب، ولكنه تباين عضوي موضوعي، حتى في تكوين ذرات جسميهما، وفي الظواهر التكوينية لمرأى كل منهما، والذين ينادون بمساواة المرأة بالرجل لم لا يقولون بمساواة الرجل بالمرأة؟ يطلبون من المرأة أن تقوم بعمل الرجل، فكان من الواجب أيضًا أن يطلبوا من الرجل القيام بعمل المرأة، وإلا جاروا على مبدأ المساواة التي يطلبونها، فإذا قامت المرأة بالعمل المطلوب من الرجل وظلت هي بعملها الخاص الذي لا يؤدى إلا من جهتها، لكان معنى ذلك إلقاء حمل جديد على المرأة.

محمد يحيى شيبان

اليمن

***

*غلاء المهور إلى متى؟*

أوصى رسول هذه الأمة- صلى الله عليه وسلم- شباب هذه الأمة بالزواج مبكرًا على من يستطيع القيام بتكاليف وأعباء الحياة الزوجية؛ فقال عليه الصلاة والسلام: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج»، أو كما قال.

ولكن الناظر لحالتنا اليوم يصاب بالحزن والدهشة من ارتفاع وازدياد ظاهرة العنوسة بين الشابات والشباب!! ولعل من أهم أسباب هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة.. غلاء المهور أولًا.. حيث إن بعض العائلات كأنها تبيع بناتها للشاب المتقدم للزواج!! والرسول- صلى الله عليه وسلم- بارك لصاحبة المهر القليل.. فكلما قل المهر كانت البركة أعم وأكبر لها..

الأمر الآخر التعصب للنسب أو القبيلة، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: 13).

فالتقوى هي الميزان عند الله.. فرحمة بفتياتنا وشبابنا أيها الآباء.. وافتحوا وسهلوا طريق الزواج حتى لا تكون فتنة.. فتعقيد مسألة الزواج تؤدي إلى طريق الشيطان والغواية والعياذ بالله.. ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.

محمد عبد الله سيف - الرياض

***

نحن نجيب

*الأحزاب الشيوعية العربية وقضية فلسطين*

  • وصلتنا هذا الأسبوع رسائل كثيرة من الإخوة القراء يستفسرون فيها عن المواقف الحقيقية للأحزاب الشيوعية العربية من القضية الفلسطينية، ومن هؤلاء القراء: 

عبد الله إبراهيم- الصومال، خالد الحسيني الإبراهيمي- الجزائر، عبد العزيز الخويلدي– الأردن.

  • المجتمع:

الأحزاب الشيوعية العربية تنظر إلى قضية فلسطين بعين يهودية سوفييتية، هذه العين التي تنظر إلى القضية نظرة طبقية، تنظر إليها بوصفها معركة مصيرية بين فلسطينيين اغتصبت أراضيهم، ويهود متسلطين معتدين أخذوا هذه الأراضي، بل إن المعركة عند هذه الأحزاب هي معركة بيروليتاريا عربية ويهودية ضد البرجوازية العربية العفنة، فإذا سألت أي شيوعي عن تصوره للقضية يقدم لك هذا الطرح الطبقي الذي لا رصيد له في الواقع العملي منذ نشوء أول دولة شيوعية إلى اليوم، ولا ينطبق من قريب ولا من بعيد على حقيقة ما يجري في فلسطين، وما تقوم به الصهيونية تجاه الإنسان الفلسطيني.

والشيوعيون العرب يحضرون المؤتمرات الشيوعية العالمية جنبًا إلى جنب مع اليهود، ويرفضون محاربة الشعب الإسرائيلي الشقيق حسب زعمهم، فها هي صحيفة الحزب الشيوعي العراقي «القاعدة» تقول في عددها رقم 88، الصادر عام 1953، ما يلي: إن الشعب العراقي يرفض بإباء أن يحارب الشعب الإسرائيلي الشقيق، فلا مصلحة في الحرب للكادحين العرب واليهود، بل للبرجوازية العربية العفنة!!

***

 

ردود قصيرة

  • الأخت أميمة عبد الله - هولندا

رسالتك مهمة... ونشكرك على جهودك الطيبة وغيرتك الإسلامية.. ومعذرة لأمثال هؤلاء... ونسأل الله لهم الهداية...

***

  • الأخ عبد الرحيم هجهوج - المغرب

وصلتنا رسالتك، ونحن نرحب بك أخًا وصديقًا للمجلة..

***

  • الأخت أم عبيدة

نرجو منك اختيار موضوع آخر ليكون صالحًا للنشر.. مع تمنياتنا بالتوفيق..

***

  • الأخ يحيى إبراهيم الجمل - الظهران

اعتمد على جهودك، ولا تكتب من نقولات الكتب... ونحن بانتظار مساهمتك معنا...

***

  • الأخ حسين عبد القادر - السودان

بارك الله فيك.. وثبتك على دينه وصراطه المستقيم، مع تحياتنا ودعائنا لك بالتوفيق..

***

  • الأستاذ عبد العزيز المحلاوي

نشكرك على التنبيه، ونرجو ألا يتكرر ذلك... وجزاك الله خيرًا..

***

  • الأخ حمد العبودي - القصيم

لا داعي لذكر اسم الدولة... واللبيب من الإشارة يفهم.. والهدف هو توصيل الرسالة.. وشكرًا...

***

  • الأخ إبراهيم القديمي - اليمن

نشكرك على المساهمة.. ونرجو منك اختيار معنى آخر..

***

  • الأخ مسرور الأعظمي - الهند

بالنسبة للمجلدات لا نوزعها مجانًا... مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

***

  • الأخ نجم الدين أحمد - السودان

وصلتنا رسالتك.. ونشكر فيك شعورك الطيب.

***

رسالة قارئ

ملاحظة تاريخية معاصرة

لاحظت من استقراء التاريخ العربي- بعد احتلال فلسطين- تشكل التاريخ في صورة أدوار- كالليل والنهار- متعاقبة، دور يشتبك المسلمون في حرب مع الأمم الأخرى، ودور يشتبك المسلمون في حرب فيما بينهم، وكل دور يمتد تسع سنوات تقريبًا.

الدور الأول امتد إلى سنة 1952، وفيه وقع العدوان الثلاثي على مصر، ونشبت الثورة الجزائرية، وتحررت بعض الدول العربية.

الدور الثاني امتد إلى سنة 1967، وفيه وقعت حرب بين العرب أنفسهم في اليمن.

الدور الثالث امتد إلى سنة 1976، وفيه اخترقت مصر خط بارليف، وغزت تركيا قبرص، وبدأت الحرب في لبنان بين المسلمين والنصارى.

الدور الرابع امتد إلى سنة 1985، وفيه وقعت حرب بين المسلمين بين العراق وإيران.

الدور الخامس وقد يمتد إلى سنة 1994، وحسب هذا النظام المقرر ستكون الحروب بين المسلمين وغيرهم من أمم البشر، أي المتوقع أن تنتهي فيه الحرب بين إيران والعراق، وأن تنتهي الحروب الصغيرة بين طوائف الإسلام في لبنان.

والاتجاه العام الملاحظ لهذه الحروب الخارجية ثم الداخلية، هو تقلصها بالنسبة للحروب الخارجية، واتساع نطاقها بالنسبة للحروب الداخلية، فالحروب الخارجية كانت في الدور الأول ضد أوروبا مباشرة، وفي الدور الثالث تقلص ميدانها من العالمية إلى حدود الوطن العربي، وربما في الدور الخامس يتقلص میدانها أكثر فيصير الوطن القطري الواحد، أي تشتد الحروب في فلسطين وحدها، أو لبنان وحده بين مسلمي كل بلد، معتمدين على أنفسهم ضد عدوهم الكتابي، أو الجاهلي الحديث من حملة الأفكار اليسارية أو اليمينية.

وأحوال الدولة أو المجتمع ثلاثة: اقتصادي، ثم عسكري، ثم ثقافي، وقد اطمأن العرب إلى وضعهم الاقتصادي؛ فهم في جملتهم أثرياء، كما اهتموا في الستينيات في معالجة التخلف الصناعي، وتطبيق خطط التطوير الصناعي، وفي الثمانينيات الماضية حازوا على الثقة بأنفسهم عسكريًا، فلم تستطع إيران رغم محاولتها المتكررة قهر العراق، كما استطاع العرب في لبنان طرد إسرائيل من الجنوب، وصار لهم قوة عسكرية في مواجهة النصارى مكافئة وربما راجحة.

فلم يبق إلا الثقافة، فهل تكون الأيام المقبلة إلى سنة 2003 مليئة بالحركات العلمية والحكمة والجدل ضد الثقافات الجاهلية حتى يتم تصحيحها واحتواؤها؟

محمد سعيد رجب عفارة - الكويت - الصباحية

ملاحظة: الرسالة كانت طويلة فقمنا باختصارها... فنرجو المعذرة.. ونشكرك على المشاركة.

الرابط المختصر :