العنوان المرشد العام يتقدم المظاهرات واعتقالات في صفوف الإخوان.. انتفاضة المصريين تتصاعد ضد الإجرام الصهيوني
الكاتب د. جمال نصار
تاريخ النشر السبت 10-يناير-2009
مشاهدات 81
نشر في العدد 1834
نشر في الصفحة 21
السبت 10-يناير-2009
·
لن نكل ولن
نهدأ لن نمل لن نكل لن
نهدأ لن نرجع إلى بيوتنا سنظل نفجر غضبنا في
المساجد، والشوارع والميادين، والمصانع والمدارس والجامعات حتى يتوقف العدوان ويفك
الحصار.
·
م. سعد الحسيني
عضو مجلس الشعب المصري ( البرلمان ) عن الإخوان
نظمت جماعة الإخوان
المسلمين مع التيارات السياسية الأخرى في مصر مظاهرات واحتجاجات حاشدة في أنحاء
البلاد لنصرة إخوانهم في غزة، وتقدم المتظاهرين محمد مهدي عاكف المرشد العام
للإخوان، والعديد من قيادات الجماعة، ونواب ورؤساء أحزاب وحركات احتجاج سياسية وطالب عاكف
بالتحرك الفوري لإنقاذ الشعب الفلسطيني المحاضر في قطاع غزة من براثن الإرهاب
الصهيوني الغادر، والاستمرار في إعلان الغضب بكل الوسائل
السلمية المتاحة.
وكانت المنطقة المحيطة
بنقابتي الصحفيين والمحامين ودار القضاء العالي بوسط القاهرة قد شهدت يوم السبت
الماضي تظاهر نحو عشرين ألف مواطن وتوالت المظاهرات والاحتجاجات
في محافظات أخرى، منها: الإسكندرية والبحيرة
والغربية ودمياط وكفر الشيخ وبورسعيد والمنيا والعريش وخرجت مسيرة نسائية حاشدة في
الفيوم كما شهدت الجامعات المصرية مسيرات احتجاجية غاضبة.
وفي يوم الغضب الجمعة
٢٠٠٩/١/٢م خرجت الجماهير
الحاشدة بعد صلاة الجمعة معبرة عن غضبتها لما يحدث في غزة، ومستاءة من تصريحات
الرئيس المصري محمد حسني مبارك حول معبر رفح، وعدم التحرك الجاد الإيقاف العدوان
الصهيوني على غزة وقامت قوات الأمن المصرية فجر الجمعة باعتقال العديد من
قيادات الجماعة من محافظات مختلفة بينهم قيادات نقابية ومهنية، ومنعت آلاف
المواطنين من التجمع للقيام بتظاهرات الغضب التي دعا إليها الإخوان المسلمون
والقوى السياسية، في حين قامت الشرطة بمنع الفضائيات من التصوير واعتقلت السيد
نزيلي مسؤول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالجيزة وذلك أثناء مشاركته في
مظاهرة ضمت الآلاف من المصلين الذين خرجوا من أحد المساجد يتقدمهم نزيلي والمهندس
سعد الحسيني ود. محمد البلتاجي عضواً الكتلة البرلمانية للإخوان،
وقامت قوات الأمن بالاعتداء عليهم بالعصي والهراوات، وهو
ما دفع المتظاهرين إلى الاحتماء بالمسجد، ومستشفى الهلال الأحمراللذين لم يسلما من
اقتحام الأمن لاعتقال الموجودين بداخلهما وفور خروج المواطنين نتيجة الضغط الأمني
عليهم، قامت قوات الأمن باعتقال معظمهم كما اعتدت قوات الأمن على نحو ۲۰۰۰ متظاهر أمام
مسجد الجمعية الشرعية بوسط القاهرة حيث طوقتهم عربات وجنود الأمن المركزي، وقاموا
باختطاف المئات منهم وشحنهم في عربات الترحيل، ومطاردة جميع المواطنين
بشارع رمسيس، وسحل عدد منهم والاعتداء على أي متظاهر يحاول مقاومتهم ومنعت قوات
الأمن مظاهرات حاشدة في الجامع الأزهر، واقتحموه بالأحذية، وأيضاً في مسجدي «الفتح» بميدان رمسيس،
وعمر مکرم بميدان التحرير، وتم ملء المساجد بجنود أمن
يرتدون ملابس مدنية كما منعت قوات الأمن مظاهرة حاشدة بميدان
التحرير بوسط القاهرة يوم الأثنين الماضي ۲۰۰۹/۱/5م وحولت
الميدان إلى ثكنة عسكرية.
وقال د. محمد حبيب
النائب الأول للمرشد العام للإخوان في تصريح صحفي: إن اعتداء
قوات الأمن بالضرب المبرح على الإخوان واعتقال المئات منهم علاوة على منع الآلاف
عقب صلاة الجمعة من الوصول إلى ميدان رمسيس والشوارع الرئيسة المحيطة به شيء يثير
الخجل من الممارسات الأمنية القاسية، وغير الإنسانية التي تعاملت
بها قوات الأمن.
وأكد د. حبيب إصرار الإخوان على الاستمرار في فعاليات الشارع دون الاستدراج أو الدخول في اشتباكات مع الأجهزة الأمنية ومع الحرص على أمن واستقرار مصر، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي لا يستطيع فيه أحد أن ينكر دور مصر التاريخي والاستراتيجي تجاه العروبة والإسلام، وتجاه القضية الفلسطينية، فإن على مصر الحرص على أن تقوم بدورها الأخلاقي والإنساني والشرعي والوطني والقومي تجاه أهلنا في قطاع غزة .