; المرحلة القادمة ستشهد تصعيدا للمقاومة مقابل التصعيد الصهيوني | مجلة المجتمع

العنوان المرحلة القادمة ستشهد تصعيدا للمقاومة مقابل التصعيد الصهيوني

الكاتب وسام عفيفة

تاريخ النشر السبت 17-مايو-2003

مشاهدات 0

نشر في العدد 1551

نشر في الصفحة 32

السبت 17-مايو-2003

في حوار المجتمع مع د. عبد العزيز الرنتيسي أحد قيادات حماس في غزة: لا أتوقع مواجهة مع السـلطة

المرحلة القادمة ستشهد تصعيدا للمقاومة مقابل التصعيد الصهيوني

سندافع عن أنفسنا.. وعام ٢٠٠٣، يختلف عن عام 96

أجرى الحوار: وسام عفيفة

impress74@hotmail.com

أمام المتغيرات السياسية والأمنية المحلية والدولية تواجه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحديات جديدة تضاف إلى رصيد تجربتها في المقاومة المتصاعدة، الأمر الذي يعتبره د. عبد العزيز الرنتيسي - أبرز قياديي الحركة - أحد ملامح المرحلة القادمة مقابل تصعيد العدو الصهيوني الذي يرفض حتى خريطة الطريق التي ليس لها أي قيمة في ميزان حقوق شعبنا الفلسطيني. وحول أخطار المرحلة في ظل إعلان حكومة أبومازن عزمها على نزع سلاح المقاومة يرى د. الرنتيسي أنه لن تكون هناك مواجهة مع السلطة الفلسطينية مشيرًا إلى أن عام ٢٠٠٣م يختلف عن عام ١٩٩٦م، لأن الحركة لن تقبل بأي محاولات لاعتقال المجاهدين أو نزع أسلحتهم، كما أن مبدأ الحوار مع حكومة أبو مازن على قاعدة المقاومة مقبول، وعدا ذلك، فيما يخص وقف أو تحجيم العمل العسكري، فلن تناقشه حماس.

 وأكد د. الرنتيسي أن التهديدات والضغوط الخارجية لن تثني الحركة عن مواصلة طريقها، مذكرًا بمؤتمر شرم الشيخ عام ١٩٩٦ الذي اجتمعت فيه ٣٦ دولة لضرب المقاومة ولكنها استمرت رغم ذلك.

 وفي ظل الضغوط الأمريكية على سورية يشير الرنتيسي إلى أن حماس لا تمتلك قواعد عسكرية في سورية، وهناك فقط بعض قيادات الحركة التي لا يمكن أن تحرج سورية.

 هذه الآراء حول مجمل قضايا الساعة والقضايا المستقبلية ومواقف حماس في هذه المرحلة يتضمنها الحوار التالي مع د عبد العزيز الرنتيسي:

·       بعد تشكيل حكومة أبو مازن وطرح خريطة الطريق التي استقبلتها حكومة الإرهابي شارون بالمجازر والاغتيالات وكان آخرها مجزرة الشجاعية ما قراءتك للمرحلة القادمة خصوصًا الانتفاضة والمقاومة؟

o     أرى أن المرحلة القادمة ستشهد تصعيدًا للمقاومة، وفي الوقت نفسه ستشهد تصعيدًا في العدوان الصهيوني، والسبب في ذلك أن المقاومة الفلسطينية بكل أطيافها تنظر إلى خريطة الطريق على أنها مؤامرة جديدة ربما تكون أسوأ من مؤامرة أوسلو وهي تدبر يهدف تصفية القضية الفلسطينية والوجود الفلسطيني، وأول استحقاقات هذه المؤامرة و قف المقاومة والانتفاضة، ولذلك سيكون الرد عكسيًا من الفصائل، حيث سيتم تصعيد المقاومة.

 ومن جانبه، لا يقبل العدو الصهيوني بأقل من دولة من الفرات إلى النيل، ولهذا فإن رفض العدو خريطة الطريق لا يعني أنها ذات قيمة ولكنها دون مطامعه، ولذلك ليس كل ما يرفضه العدو يعتبر مغنمًا للفلسطينيين، وهذا يريد أن يسوقه بعض الذين انهزمت أرواحهم أمام العدو الصهيوني، وأصبحوا ينظرون إلى حقوق الفلسطينيين المشروعة من منظار رفض العدو لا من منظار حقوقنا المشروعة.

٢٠٠٣م يختلف عن ١٩٩٦م

·       اليوم من أهم الأمور التي تشغل تفكير الشارع الفلسطيني، وأتباع الحركة على وجه الخصوص، واستحقاقات خريطة الطريق التي ربما تعني المواجهة بين السلطة والمقاومة حيث تشكل حماس أبرز أجنحتها برأيك هل نحن على أبواب خطر مواجهة فلسطينية فلسطينية؟

o     لست ممن يعتقد أن هناك مواجهة ستحدث، والسبب في ذلك أن عام ٢٠٠٣م يختلف تمامًا عن عام ١٩٩٦م عندما انقضت السلطة على الحركة، ويكمن الاختلاف في النقاط التالية:

-        في عام ١٩٩٦م كان الشعب الفلسطيني يجهل حقيقة اتفاقيات أوسلو، وكان بغالبيته يدعم السلطة الفلسطينية، مما أدى إلى شبه عزلة للحركة الإسلامية في ذلك الوقت مما أضعفها أمام السلطة.

- الشعب الفلسطيني كان ينظر إلى القيادات الفلسطينية الوافدة من الخارج على أنها رموز مقاومة وأمثلة تحتذى، وأنها تتمتع بالنظافة والوطنية، وهذا أيضًا أكسب السلطة التأييد والدعم في بداياتها.

- أبناء الحركة الإسلامية لم ينظروا إلى السلطة على أنها يمكن أن تبطش بهم فكان هناك استرخاء ليس سهلًا وكانوا يظنون أنهم لن يعذبوا، وحتى الاعتقال سيكون فقط من أجل الإعلام مما سهل عمليات الاعتقال.

 كان هناك - للأسف الشديد - عدم توافق في الرأي بين قيادات الحركة في الداخل والخارج، وكانت بعض التوترات داخل الحركة لمواجهة بطش السلطة.

- الحركة في ذلك الوقت لم تكن بنفس القوة العسكرية التي هي عليها الآن.

 أما اليوم فالناس قد كفروا بالمفاوضات والتفوا حول المقاومة والانتفاضة خاصة المقاومة الإسلامية، كما أن أبناء الحركة الذين عذبوا في سجون السلطة يؤثرون الموت على العودة للمعتقل، بالإضافة إلى أن الإفساد الذي عاشته السلطة أسقط عناصرها من وجدان الناس من الرمزية الطاهرة إلى شخوص متهمة بالفساد والحمد لله الانقسام اليوم غير موجود في الحركة في الوقت الذي هو موجود في صفوف السلطة. وأعتقد أن كل هذه العوامل مجتمعة تجعل السلطة على الأقل في وضع المتردد في الانقضاض على الحركة، وتجعل الحركة في وضع المتحفز الذي لا يمكن أن يخضع أو يستسلم، وخاصة أن الحركة مرت بتجارب منع الإقامة الجبرية على الشيخ أحمد ياسين ومنع اعتقال رموز الحركة، ومنها ما جرى عند محاولة اعتقالي وما جرى في خان يونس عند الشيخ أحمد نمر، ومنع اعتقال المجاهدين، كل هذه الأمور أعطت الحركة الخبرة في مواجهة هذه السياسات، من هنا لااتوقع أيضًا أن السلطة يمكن أن تقدم على عملية أشبه ما تكون بالانتحار السياسي حيث عناصر السلطة بما فيهم أبو مازن لا يؤمنون بأن هناك أفقًا سياسيًا لدي شارون أو أن في جعبته برنامجًا سياسيًا، ومن هنا فإن الإقدام على ضرب الحركة في ظل المعطيات المذكورة وعدم وجود أفق سياسي يعني شيئًا من الانتحار السياسي الذي ربما يعصف بهم العاصفة الأخيرة.

 لن نواجه السلطة لكن سندافع عن أنفسنا

·       بعدم رغم توقعاتك المتفائلةبعدم  إمكانية حدوث مواجهة فلسطينية، كيف ستتصرف الحركة مع فرضية إقدام السلطة أو أي جهاز أمني على محاولات اعتقال او نزع سلاح؟

 لن نقبل أبدأ باعتقال أي فرد من أبناء الحركة، وسنواجه أي محاولة للاعتقال بحزم وأعني بذلك جماهيريًا. فنحن لا يمكن أن ننجر إلى معركة داخلية أو حرب أهلية، ولكن نحن نستطيع أن توقف الاعتقال عن طريق الجماهير في الوقت نفسه نقول بوضوح لكل الإخوة إنه ينبغي عليهم ألا يستسلموا للاعتقال، وينبغي عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم إذا اعتدي عليهم، ونؤكد أننا لن نهاجم أحدًا، ولكن لن نسمح لأحد بأن يهاجمنا.

 لكن ربما تحاول معكم السلطة من باب آخر وهو باب الحوار.. فما موقفكم إذا دعاكم أبو مازن للحوار تحت عنوان: «تجميد المقاومة أو إعطاء فرصة للحكومة الجديدة لتجريب المفاوضات مع حكومة شارون»؟

 أنا أقول إن خريطة الطريق أو أوسلو إذا قدر لها أن تحقق أهدافها بالنسبة للفلسطينيين بنسبة ١٠٠٪ التي رسمتها السلطة الفلسطينية، عندئذ سيكون الشعب الفلسطيني قد تنازل عن ٨٠٪ من فلسطين ولذلك فإن إعطاء فرصة للمفاوضات يعني إعطاء فرصة للتنازل عن الـ ۸۰٪، وهذا أمر نرفضه شرعيًا ووطنيًا، وتاريخيًا وأخلاقيًا. والآن آن لنا أن نقول للسلطة وبوضوح:

 ليت الذي لم يكن بالحق مقتنعًا ****يخلي الطريق ولا يؤذي من اقتنعا ولنا أن نقول لهم: أعطونا فرصة لنقاوم الاحتلال، وأهلًا بكم في المقاومة معنا، وهذا ما قلته لأبو مازن في اللقاء الأخير.

وقلت: عندما ذهبتم لكامب ديفيد قال حينها أبو مازن: إننا لم نعط شيئًا يمكن أن تقبل به وكان على رأس حكومة العدو باراك وحزب العمل، أي ما يسمى بمعسكر السلام ولم يعطهم شيئًا فكيف والحال أن اليمين هوالذي يحكم وشارون على رأس الحكومة وعليه فإن إعطاء الفرص للمفاوضات يعني إعطاء فرص الضياع فلسطين، وإعطاء فرص للعدو لخلق وقائع جديدة على الأرض، مما يعيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

·       لكن مبدأ الجلوس للحوار مع حكومة أبو مازن مقبول لديكم؟

 إذا عرض علينا الحوار سنحدد: إذا كان هذا الحوار على شاكلة الحوار السابق أي أن جوهره إعطاء فرصة وإعطاء هدنة فهذا الأمر منته، لأننا نرفض ذلك، وبالتالي الذهاب إلى الحوار يصبح بلا جدوى ولا أعتقد أننا سنذهب، أما إذا جاؤوا إلى الحوار بروح جديدة، وأن هناك احتمالًا أن يقبلوا بخيار المقاومة، وأن يقفوا بجانبنا في هذا الخندق أعتقد بأننا سنقبل ذلك.

 العدو يتألم كما نتألم

·       العديد من الأصوات في السلطة يلعب على وتر تعب الجماهير وضعف شعبنا جراء ممارسات الاحتلال وأن الانتفاضة أنهكت قواه، وأن هناك حاجة للتوقف من أجل أن نلتقط أنفاسنا.. كيف تردون على ذلك؟

o     هنا الرد واضح نحن لم نخدع شعبنا  ونقول له إنك يمكن أن تتحرر دون أن تدفع الثمن، نحن دائمًا، كنا نقول لشعبنا إنه بالتضحيات وبمزيد من التضحيات يمكن أن يحققوا الأهداف وصحيح أن شعبنا يتألم ولكن كل الدلائل تقول إن هذه هي الحقيقة، أما نصف الحقيقة الآخر فهو أن نصف العدو الصهيوني يتألم أيضًا والله يقول: ﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا  (النساء: ١٠٤). إذن لا توقفوا المقاومة قاتلوهم إذا كانت المعادلة أنكم تتألمون وهم يتألمون فهذا يدعوكم لمزيد من المقاومة.. هذا هو القرآن ثم إذا قالوا لنا إن المقاومة أدت إلى تدمير البيوت وتجريف الأراضي الزراعية والحصار والتجويع وتخريب التجارة وقتل الأبناء والنساء والشيوخ، فنقول لهم كما نقول للناس أنتم مخيرون بين أمرين بين أمر تغضبون فيه ربكم، وهو أن تحرصوا على البيوت والزروع والتجارة والأبناء على حساب الجهاد في سبيل الله، وأمر فيه مرضاة ربكم، أو تحرصوا على الجهاد في سبيل الله على حساب الزروع  والبيوت وهذا واضح في نص الكتاب﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (التوبة:24).

ولا يوجد شعب في التاريخ تحرر دون أن يدفع الثمن، ونحن أقدر الناس على دفع الثمن، واليهود من أجل عدوانهم – وليس من أجل حقوقهم – يدفعون ثمنا باهظا، فكيف بنا ونحن أصحاب الحق؟، لذلك فإن أي دعوة تتحدث عن تعب، وإنهاك قوة شعبنا فهي دعوة شيطانية الهدف منها تخذيل الناس وتثبيطهم وبث روح الهزيمة فيهم لأن أصحاب هذه الدعوات لهم مصالح شخصية تتضرر يمصالح الانتفاضة والمقاومة.

الحركة أقوى من الضغوط الخارجية

·       ننتقل بالسؤال إلى التحديات التي - تواجهها الحركة من الخارج. ففي عام 1996م وبعد سلسلة العمليات الشهيرة لحركة حماس في قلب الكيان اجتمعت36 دولة في شرم الشيخ للاتفاق على مواجهتكم ألا تخشون تكرار هذا السيناريو في ضوء نتائج حرب العراق؟

  أعتقد أن مؤتمر شرم الشيخ الذي ضم63 دولة من بينها الولايات المتحدة قد أعلن إفلاسه وفشله واستمرت المقاومة وأنا أعتقد أنهم الآن في وضع يحتاج إلى أضعاف مؤتمر شرم الشيخ حتى يؤثروا علينا، ولكنهم هم في وضع لا يمكنهم من تكرار تجربة مؤتمر شرم الشيخ، حيث أصبح الحكام في حالة من الاتهام من قبل شعوبهم لموقفهم من العراق فكيف إذا توجوا هذا الاتهام بموقف أخر من فلسطين؟ أعتقد أنه ليس بالإمكان أن يعقد الآن مؤتمر شرم شيخ جديد، وإذا عقد فلن يكون مؤثرًا على الإطلاق.

·       لكن الأمر متوقع.. فهل تستعدوا له؟

·       نحن نستعد لكل شيء رغم أننا نتوقع ذلك بعد الفضيحة التي تمت من خلال التعاون مع أمريكا لضرب العراق.

 لن نحرج سورية

·       هناك ضغوط من الولايات المتحد في هذا الاتجاه على سورية - على سبيل المثال - من أجل تضييق الخناق على  الفصائل الفلسطينية ومن بينها حماس.. فهل تتوقعون أن تخسروا هذ الأرض العربية خلال المرحلة المقبلة؟

o     نحن على كل حال ليس لدينا قواعد عسكرية في سورية أو تنظيم وكل ما هنالك بعض القيادات التي قامت سورية مشكورة باستضافتها، ولا يمكن لهذه القيادات إن تحرج سورية وهم يتابعون الأمر في هذ الصدد بدون التسبب بأي حرج لأحد.

·       أمام هذه التحديات التي تواجها الحركة في الداخل والخارج.. على ماذا تعولون للتصدي لمحاولات جهات محلية وإقليمية ودولية لوقف المقاومة وإنهاء الصراع مع الكيان؟

o     هذه الحركة تعتمد أولًا على الله، وثقة بالله عالية وخصوصًا أننا لسنا أصحاب مصالح شخصية ولكننا دعاة إلى الله ونحمل رسالة، وهذه الرسالة مؤيدة من الله ونشعر بأننا من الطائفة التي لا تزال على الحق ظاهرة، ومن جانب آخر، نحن على ثقة بأن المعركة إذا دارت بين باطل وحق فالنصر للحق والنصر للمؤمنين، وندرك جيدًا أن المقاتل المؤمن المجاهد له قوة غير طبيعية في الميدان وهذا ما أثبتته معركة الشجاعية الأخيرة، فهم بطائرات وجرافات عملاقة ودبابات وآليات عسكرية وأعداد كبيرة من الجنود واجهوا – في معركة - الإخوة الثلاثة في بيتهم المحاصر لمدة 13ساعة ونقلت جثث وجرحى جنودهم أمام الناس الذين شاهدوها، وهذا دليل على أننا قادرون على المواجهة.

 ثم بعد ذلك تعتمد الحركة على إعدادهـم الجماهيري والعسكري، ونحن فعلًا أعددنا من استطعنا من «قسام»، «وبتار»، ولم يعد حتى في استطاعتنا أن نفعل أكثر من ذلك ضمن إمكاناتنا، ثم التجارب السابقة أثبتت أن الحركة تستطيع أن تقف وتدافع عن نفسه وعن أبنائها عكس ما كان الحال عام ١٩٩٦م ولو ترك الأمر بيننا وبين اليهود وتوقفت السلطة عن دعوة اليهود للمفاوضات والتعاون الأمني، لأصبح اليهود وجهًا لوجه أمـام المقاومة وعندئذ لن يجدوا بدًا من الاستجابة الطلبات المقاومة.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1344

الثلاثاء 17-مارس-1970

كلمة حق