; المرأة والطفل والشباب....١٠ عبارات يكرهها المراهقون | مجلة المجتمع

العنوان المرأة والطفل والشباب....١٠ عبارات يكرهها المراهقون

الكاتب أمل دربالة

تاريخ النشر الجمعة 01-نوفمبر-2013

مشاهدات 5

نشر في العدد 2065

نشر في الصفحة 72

الجمعة 01-نوفمبر-2013

الأسرة و المجتمع


المراهقون مخيفون بالنسبة لكثير من الأمهات، فهم قنابل موقوتة، لديهم الكثير من المشاعر المضطربة، من الممكن أن ينفجروا من الغضب في أي لحظة لمجرد سماعهم كلمة أو عبارة لا تسير على هواهم وتستفزهم، إليك هذه القائمة من العبارات التي تثير غضبهم كي تتجنبيها:

١-«هو كده وخلاص»:

هذه واحدة من أسوأ العبارات على الإطلاق؛ فهي غير منطقية ومحبطة.. إذا كنت تريدين من المراهق أن يتصرف بمسؤولية كالبالغين عليك أن تعامليه على أنه بالغ، ولذلك عليك أن تقدمي إليه الأسباب وليس «هو كده وخلاص»؛ لأنها عبارة تترجم في عقل المراهق هكذا: «ليس عندي سبب فأنا أضيق عليك».

٢-«يجب أن تكون قد عرفت ماذا تريد أن تفعل بحياتك»:

المراهق في هذه المرحلة في منتهى الحيرة، فهو لا يعرف حتى ماذا يختار للفطور، ويغير ملابسه خمس مرات قبل الاستقرار على زي معين فكيف يمكن إذا أن تتوقعي منه أن يحدد ماذا يريد أن يفعل في حياته لمدة ٦٠ عامًا قادمة مثلًا؟

٣-«عندما كنت في مثل سنك، مررت بما تمر به أنت الآن»:

لا طبعًا، فزمن مراهقتك يعتبر في العصر الحجري بالنسبة لزمن مراهقة ابنك، لم يكن لديك إنترنت ولا هاتف محمول ولا «فيسبوك»، أي خطأ ارتكبته لم يكن لديه الفرصة للانتشار على الإنترنت في خلال ۱۰ دقائق مثلما من الممكن أن يحدث الآن، الشيء الوحيد الذي يمكنك أن تفعليه هو التعبير عن تعاطفك وتفهمك وليس خطابًا مفصلًا عن تفاصيل حياتك كمراهقة في زمن مختلف.

٤-«عندما كنت في سنك كنت أسير ١٥ كم للذهاب للمدرسة، وأكل مرة واحدة يوميًا، وأذاكر على لمبة جاز»:

لا شيء مما تقولينه سيبدو كأنه قصة معاناة وتحد وإثارة؛ فالعالم بالنسبة للمراهق يدور حوله وليس حولك هو المهم ليس إلا.

٥- «أنت كسول»:

ربما يبدو أن ابنك المراهق يقضي يومه على فيسبوك وحجرته أصبحت منطقة محظورة ولياقته البدنية متدنية، ولكن هذا لا يعني بالنسبة له أنه «كسول»، بل يرى أنه عندما يصبح في يوم من الأيام مثل صاحب «فيسبوك» «مارك زوكربرج» ويمتلك المليارات من الأموال سوف تشكرينه على كونه كسولًا.

٦- «لماذا لا تكون مثل أخيك الأصغر»

هل تطلبين من ابنك المراهق أن يصبح مؤدبًا مثل أخيه البالغ من العمر ثلاث سنوات؟ هذا الطفل الصغير الذي يجري وراءك في كل مكان كالبهلوان؟ هكذا سيفكر ابنك المراهق لا تطلبي منه أن يقلد أخاه الصغير، ولا أخاه الكبير؛ فهو يرى نفسه مستقلًا ومميزًا وليس بحاجة أن يتشبه بأحد أو يقلد أحدا ليحوز رضا آخر.

٧-«أن تنظري له النظرة «إياها» أو كما نقول بالعامية: «تزغري له»

في هذه المرحلة المراهقة النظرة لا تحل ولا تربط هي مستفزة بدرجة كافية ليتجاهلها ابنك ويغض الطرف عنها.

٨-«هل سترتدي هذا القميص ونحن في الطريق لجدتك؟»، أو «ألن تغسل شعرك؟»:

المراهقون يرتدون ما يحبون وقت ما يحبون وعليه فلا يستحب أن تنتقدي ملابس ابنك أو تأمريه أن يبدلها إذا كان ذاهبًا في مشوار معك هو حتى يرفض أن تشعري بالخجل من مظهره الذي يرى أنه يعبر عنه تمامًا ويناسبه.

٩-«لماذا لا تستضيف أصدقاءك في البيت بدلًا من الخروج ؟»:

ملحوظة مهمة يا ماما، العزيزة المراهق يتوق دائمًا للخروج؛ فحياته في المدينة تتمحور حول الكافيهات أو النوادي أو «السيبرات» أو أماكن «البلاي ستيشن» أو «المولات» حتى لو كانت «الخروجة» في الشارع المجاور ليأكل مع أصحابه «أيس كريم» من الكشك على الناصية فهي أفضل بالنسبة له من الجلوس في البيت... المراهق يعلم أنك بسؤالك هذا تريدين أن تراقبي تصرفاته هو وأصحابه وتكتشفي ما إذا كان يشرب سجائر أو يرتكب ما هو أسوأ لا قدر الله.

١٠- «الحياة صعبة»:

ربما كان هذا صحيحًا، ولكن ليس دورك كأم أن تقولي له أن الحياة صعبة «وتسوديها في وجهه»، وإنما أن تكوني عاملًا مساهمًا في تحسين هذه الحياة بالنسبة له.

خلاف بين أكرم زوجين

نشب خلاف بين زوجين متحابين «طبيعي أن تقع خلافات بين الزوجين مهما كان ما بينهما من حب وتفاهم»، فطلبت الزوجة من زوجها تحكيم أحد بينهما «لا يصح أن يترك الخلاف دون محاولة للإصلاح، لاحظ أن الزوجة لم تترك بيتها وتغضب في بيت أهلها»، فقال الزوج: هل ترضين بفلان حكمًا؟ فقالت: لا، إنه غليظ «لابد أن يكون الحكم مرتضى من الطرفين»، فقال الزوج: فهل ترضين بأبيك؟ فقالت: نعم، فاستدعى والدها الطيب العاقل.

فلما جاء إليهما، سأل الزوج زوجته أتكلم أنا أم تتكلمين أنت؟ «أي أنه من المروءة ألا يسبق أحد الطرفين بالشكوى دون احترام للآخر».

فقالت الزوجة: تكلم أنت، ولا تقل إلا حقًا! «أي أنه من الحياء والاحترام أن تقدم الزوجة زوجها في الكلام، ثم تعلق على قوله كما تشاء، ولكن توصيه أن يحكي ما حدث دون مبالغة»!

فغضب الأب من كلام ابنته ولطمها، كيف تقول لزوجها لا تقل إلا حقًا؟ وهل يقول إلا حقًا؟ «أي أن الأب العاقل يوجه ابنته ويقومها، ولا يحابيها أمام زوجها ظالمة كانت أو مظلومة».

فأسرعت الزوجة إلى زوجها تحتمي به من أبيها «فليس لها أقرب من زوجها تحتمي به» فحماها الزوج، وقال للأب: ما لهذا دعوناك! «أي أنه قصد الإصلاح لا الإذلال لزوجته».

والتفت الزوج إلى زوجته قائلًا: كيف رأيتيني أنقذتك من الرجل؟ «يريد التودد إليها ليصالحها».

وبعد أيام زار الأب ابنته وزوجها فرآهما على أحسن ما يكونان سعادة وألفة ومحبة، فقال: أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما «يريد أن يطمئن على حالهما».

والآن: اسمحوا لي أن أعرفكم على شخصيات هذا الموقف الرائع

الزوج: الرسول محمد ﷺ

الزوجة: أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها.

الأب: الصديق أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه.

الحكم الذي لم ترتضيه الزوجة: الفاروق

عمر رضي الله عنه وأرضاه.

همسة أخيرة

هل من المستحيل أن يتعلم كل الأزواج والأهل من هذا الموقف، كيف يمكن حل المشكلات الأسرية؟

ثقافة التعامل مع المعاق حركيًا

المعاق حركيًا شخص أكرمه الله تعالى بمنع أحد أطرافه من العمل بكامل كفاءته، وعوضه بما لا يحصى من النعم، ومعظم المعاقين يتمتعون بروح طيبة ونفس مطمئنة وبخفة ظل وقبول.

والمعاق حركيًا كأي إنسان لديه مشكلة صحية وخاصة إن كانت ظاهر، يتمتع بحس مرهف جدًا؛ فيكون حساسًا لأي تصرف أو أي كلمة ولو عن غير قصد، فيجب مراعاة بعض القواعد عند التعامل معه:

-فيجب أولًا وقبل كل شيء أن تنسى تمامًا وأنت تتعامل معه أنه مختلف أو غير طبيعي، فهو ليس كذلك قطعًا.

-ويجب ألا تبادر بأخذ يده أو سنده أو دفع كرسيه المتحرك إلا بعد أن تعرض عليه هذا، ودون أن تشعره بعجزه، فإن قال لك شكرًا لا أحتاج إلى المساعدة، فلا تلح عليه.

-إن قابلت معاقًا على سلم فاترك له سور السلم «الدرابزين»، فهو أحق به.

-وإن قابلته في طريق فوسع له.

-وإن رأيته لا يستطيع عبور طريق أو صعود رصيف فأعرض عليه أن تساعده برفق وابتسم في وجهه، ولا تتركه إلا بعد أن تطمئن أنه بأمان «ولا يخفى عليكم أن أرصفة الشوارع في البلاد العربية تمثل تحديًا وعقوبة للسليم فما بالنا بالمعاق».

-في العمل إن كان لك زميل معاق حركيًا فتعامل معه بشكل معتاد في حدود العمل، ولكن مع الرفق به ومعاونته إن كلفه المدير بعمل فوق طاقته.

-من أكرمه أو أكرمها الله بزوجة/ زوج معاق يؤكد أنه مع حساسيته المفرطة زوج مثالي وحنون؛ لأن من فقد نعمة من نعم الله يستطيع تقدير ما لديه من نعم ويحرص عليها ويجيد التعامل مع الطرف الآخر إن قابله الآخر بالتفهم والتقدير.

-أكثر ما يجرح المعاق هو نظرة الشفقة ومصمصة الشفاه والتعليقات السخيفة مثل «الحلو لا يكتمل»، وغيرها.

-احرص على انتقاء كلماتك وأنت تتحدث في مكان فيه معاق مثل: «هذه حاجة تشل، كنت سائل عندما سمعت كذا»

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1204

57

الثلاثاء 18-يونيو-1996

المجتمع الأسري (العدد 1204)

نشر في العدد 1218

83

الثلاثاء 24-سبتمبر-1996

المجتمع الأسري (1218)