العنوان المرأة... القمة
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 01-سبتمبر-1981
مشاهدات 71
نشر في العدد 541
نشر في الصفحة 43
الثلاثاء 01-سبتمبر-1981
أختي المسلمة:
فوق كل أرض وتحت كل سماء، يقولون: المرأة نصف المجتمع. ونحن نقول: المرأة كل المجتمع لا نصفه. ولكن من هي المرأة التي تستحق هذا التكريم؟ إنها التي وعَت مهمتها الحقيقية في إدارة هذا المجتمع، وإقامة ذلك المجتمع الذي نسعى لتحقيقه على أرض الواقع، ترى ما هو هذا الجواب؟
هل هو تقسيم اليوم والليلة إلى قسمين: قسم للمطبخ وقسم للنوم؟ وهذا للأسف ما تفعله معظم نساء هذا العصر. أما أنت أختي المسلمة، يا من تمثلين شئت أم أبيت الصورة الواقعية التي يعرفها الناس عن الإسلام، يا من تحملين رسالة الإسلام الخالدة، دورك أختاه صعب لكن يستحق العناء؛ فإن عليك رسم الخطط لكل دقيقة تمر من يومك: فوقت للعمل المنزلي، ووقت للعناية بالأطفال، ووقت للعناية بزوجك، ووقت لعبادة الله، ووقت لزيارة الآخرين... ولا تقولي أختاه أنَّى لي كل هذا الوقت! فإن الله سبحانه يبارك في الوقت والعمل إذا أخلصنا إليه وحددنا الهدف.
وعندما تكونين أنت هذه المرأة، فعندئذ سيفخر بك الإسلام، ويزهو بك المجتمع، وتكونين قدوة خير لكل نساء العالم.
وليعلم العالم أن المرأة المسلمة هي المرأة القمة، وليست اليابانية ولا غيرها.
الأخت فاطمة
الأردن
ركن الأسرة
أوقات الفراغ
للأخت: أم إبراهيم
علينا أن نستغل الوقت بعمل الخيرات وتقوية صلتنا بالله سبحانه وتعالى، ويكون ذلك بالأمور الآتية:
1- الإلحاح على الله بأن يثبتنا ويحفظنا من شياطين الجن والإنس، فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو قائلًا: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» فكيف بنا نحن؟
2- الإكثار من ذكر الله، قال تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد: 28) وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يذكر الله على كل أحواله، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت».
3- المداومة على قراءة القرآن، فإن له في كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها، ويتحين الأوقات الفضيلة مثل جوف الليل وعند السحر.
4- المحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه».
5- الصحبة الطيبة وحضور مجالس العلم، والسعي إلى لقاء الإخوة في الله وسماع الندوات.
6- البعد عن مواطن الفساد «سواء مواطن الغيبة أو النميمة أو الغناء أو المجون» ما استطاع المسلم إلى ذلك سبيلًا، وعدم ملاينة أهل الباطل، ومحاولة تحسين ما هم عليه من ضلال وفساد.
هذه بعض الأمور التي تقربنا من الله وترفعنا عنده درجات بإذنه عز وجل، فبارك الله بكن أخواتي المسلمات.
يقين وشك
قال أحد الصالحين: رأيت الجنة والنار حقيقة. فقيل له: كيف يرحمك الله؟ فقال: نعم رآهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعينه فأخبرنا ونحن نصدق رسول الله، والله إن يقيني برؤية رسول الله خير من رؤيتي لهما، لأن بصري سيزيغ ويطغى أما بصر رسول الله فهو كما قال الباري عز وعلا: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ (النجم: 17).
فذلك اليقين الذي ينبغي لنا أن نلزمه، أما الشك الذي ينبغي لنا أن نحذره فهو قول الملاحدة.
قرأت لك من فوائد الملح:
أختي المسلمة، إليك بعض فوائد الملح علكِ تسفيدين منها:
1) إذا غسلت الأقدام وكانت الأقدام متورمة أو ملأى بالحبوب، بالملح المذوب بالماء الفاتر مع قليل من الجليسرين يزول الورم ويساعد على شفاء الحبوب.
2) يضاف قليل من الملح في الماء الذي يغسل به القماش الملون فتبقى ألوانه محفوظة.
3) انقعي الثياب الملطخة بالدم في ماء دافئ ممزوج بقليل من الملح مدة أربع ساعات، وبعد ذلك أغسليها بالصابون العادي ثم عرضيها للشمس، وافعلي هكذا أيضًا بالثياب المتسخة القابلة للغسل، فتزول عنها جميع البقع.
4) رطبي بقع الصدأ «على الأقمشة» بالخل واغمريها بالملح وضعيها في الشمس، وكرري هذه العملية فيزول الصدأ.
5) تنظف الأواني النحاسية والزجاجية أحيانًا بالملح بعد أن يذوب بالخل.
من الطب العربي
التسمم: بينما يحضر الطبيب دعِي المريض يستفرغ، واستعملي لهذه الغاية أصابع اليد أو الزيت أو ماء الصابون.
الفكش: اخفقي زلال البيض حتى يشتد، ثم ضعيه موضع الألم خمس مرات يوميًّا فيخفف الألم.
الحرق: رشي فورًا موضع الحرق بكربونات الصودا مكررة هذه العملية «مع قليل من الماء حتى تلصق كربونات الصودا بالحرق عدة مرات في اليوم، فيشفَى الحرق بمدة قصيرة، أو تساعد الكربونات على إزالة آثار الحرق عن الجلد».
جعل الوجه صافي اللون: امزجي قليلًا من الملح مع قليل من الحليب والقشطة وافركي الجلد به قبل النوم ثم اغسليه في الصباح، فيزيد اللون رونقًا ونعومة.
جعل اليدين نقية البشرة: إن إضافة شيء من عصير الليمون يساعد على تطرية البشرة وتنظيف الأظافر، كما أن فرك الجلد باللبنة الطازجة يساعد كذلك على تطرية الجلد.
أختكم أم سليمان
جدة- السعودية
* محطة صغيرة *
كيف يفكر الكافرون؟
لو تأملنا في واقع العالم الإسلامي الحاضر ثم عدنا قليلًا إلى الوراء إلى فجر الإسلام الأول مع المشركين، بل لو عدنا إلى أبعد من ذلك قليلًا على عهد موسى عليه السلام مع فرعون مصر، لوجدنا أن هناك خيطًا واحدًا يجمع بين أكابر المجرمين من الحكام المستبدين سواء في ذلك الملوك وزعماء القبائل ورؤساء الدول، التفكير واحد، والعقلية واحدة.
1- فرعون مصر جمع السحرة كي يتغلبوا على معجزة النبي موسى عليه السلام لظنه أنها سحر، ثم وعد السحرة بالأجر العظيم وبجعلهم من المقربين إليه.
﴿قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾ (الأعراف: 113). قال: ﴿قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ (الأعراف: 114).
2- مصعب بن عمير بعد أن شرح الله صدره للإسلام علمت أمه به، فحالت أن ترجعه عن دينه وأغرته بمالها واستعملت معه أساليب مختلفة فلم يسمع لها.
3- عاصم بن ثابت في غزوة أحد قتل اثنين شقيقين من المشركين، فحزنت أمهما حزنًا شديدًا وجعلت مكافأة لمن يأتيها برأسه «مائة ناقة من الإبل» كي تشرب الخمر في قحف عاصم.
4- المسلمون في هذا العصر مضطهدون ومطاردون، ويجعل الحكام لكل من يقبض على أحد المعادين لهم مبلغًا من المال. وفي إحدى الدول العربية خصص مبلغ يقدر بـ «50000» دولار لكل من يخبر عن أحد الإخوان المسلمين أو يقتله. وفي عهد الرئيس المصري السابق كان رجل المباحث من المقربين إليه كلما تفنن في تعذيب الإخوان المسلمين. ترى هل اختلف تفكير الدول التي تدعي التطور والتقدمية في خستها وانحطاطها وأساليب تعذيبها واضطهادها عن تفكير أولئك البدائيين البعيدين عن معاني الحضارة التي يتشدق بها حكامنا اليوم؟
فالكافرون سواء أكانوا كافرين صراحة أم كانوا متسترين تحت اسم الدين الإسلامي هم يكنون العداء لهذا الدين، ويقتلون أنصاره ويحيكون المؤامرات ويساعدون كل من يعمل على هدم الدين.
لا يفكرون إلا في نعيم الحياة الدنيا، هم جميعًا يعبون منها، يجمعون ذهبها ومالها كأنما هم خالدون فيها، وصدق من قال: «لو دامت لغيرك ما وصلت إليك».
وإنها لعبرة، ولكن هل هناك من يعتبر!
أختكم أم حميد
المجتمع النسوي:
موازين آخر الزمان!!
تردنا رسائل كثير من الأخوات المسلمات من مختلف أنحاء العالم تنتقد ما تنشره الصحافة العربية اليومية والأسبوعية على صفحاتها الثابتة من أخبار أهل الفن، وقد ترفِق بعض الأخوات مع رسائلهن ثلة من قصاصات تلك الصحف والمجلات لتوضيح ما يقلن وما ينقلن، وقد تتضمن تلك الصور شيئًا من العري والتكشف والأخبار التي لا يقبلها إسلام ولا ترضى بها نخوة.
وهنا أتساءل مع أخواتي؟
لماذا تحرص الصحافة العربية على إبراز هذا الجانب من المرأة في صفحات ثابتة؟ بل لماذا نرى الركن المخصص للمرأة في كثير من المجلات والصحف اليومية يركز على أهل الفن والخلاعة؟
هل هي المرأة الفنانة؟
وهل السلوك القويم للمرأة هو سلوك ذوات الفن فقط؟
إنني ليشدني العجب من سكوت المجتمعات الإسلامية على هذه التجارة الصحفية بالجنس النسوي! وأعجب أكثر من ذلك عندما أقرأ أن مسؤولًا حكوميًّا ما استقبل فلانة من الفنانات وأوْلَم لعلَّانة من هاتيك الكاسيات العاريات!
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تركز الصحافة على أنشطة المرأة الإسلامية؟ ولمَ لا تكتب وسائل الإعلام هذه ما يشجع المرأة المسلمة في مجتمعنا على الثبات على ما أمر به ديننا الإسلامي؟
إن عجبي لشديد من مسؤولي وزارة الإعلام الذين لا يرون ما يسيء إلى قانون المطبوعات في هذا السلوك الصحافي الشاذ، في الوقت الذي يرسلون فيه الإنذار تلو الإنذار، والعقاب تلو الآخر إلى المجلات الملتزمة بالإسلام عقيدة وشريعة وسلوكًا.
تلك هي موازين آخر الزمان، فما رأيكِ يا أختي المسلمة؟؟
أم سدرة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل