; المجمع الإسلامي العلمي بالهند.. مؤسسة ثقافية تنشر الإسلام | مجلة المجتمع

العنوان المجمع الإسلامي العلمي بالهند.. مؤسسة ثقافية تنشر الإسلام

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-ديسمبر-1974

مشاهدات 92

نشر في العدد 229

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 10-ديسمبر-1974

المجمع الإسلامي العلمي بالهند.. مؤسسة ثقافية تنشر الإسلام هذه مؤسسة بناءة، تهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية وتيسيرها للناس كافة. في عصر تمیز بصراع ثقافي واسع النطاق. إن المؤلفات والنشرات والرسائل التي تطبعها وتوزعها مراكز التوجيه الشيوعي. ومؤسسات التثقيف الصليبي شيء مذهل ومروع في كمه وحجمه. فإذا عرفنا أن هذه الحملات الثقافية المركزة والمستمرة تزيد من رقعة الضلال في الأرض. أدركنا أهمية أن تقوم مؤسسات ثقافية إسلامية تدعو الناس إلى الهدى. وتضيق- قدر الإمكان مساحة انتشار الضلال. و المجمع الإسلامي العلمي في الهند. خطوة جادة في هذا الطريق. وحقيقة أن الذين نهضوا لإقامته يستحقون التقدير. وأن هذا العمل يستحق الدعم. وفي النشرة التي وزعها المجمع.. وتنشرها «المجتمع» اليوم.. تفضح وسائل دعم هذه المؤسسة. وذلك عبر العضوية الدائمة.. واشتراكات المعين والمعاون.. ـ وهذا الدعم إذ يحيط هذه المؤسسة الإسلامية بما ينميها ويقويها. فإنه- من جهة أخرى- يعود على الذين قدموا العون. بشيء عظيم ومهم وهو الحصول على مطبوعات المجمع- دون مقابل. «والمجتمع» تدعو المؤسسات الإسلامية. والجامعات ومراكز الثقافة. والجمعيات. والنوادي الثقافية.. وتدعو الأفراد كذلك في العالم الإسلامي كله إلى الاشتراك في هذا المجمع الإسلامي العلمي.. فإن المساهمة في نشر كلمة الإسلام.. هي بالفعل مساهمة في هداية الناس إلى الحق. وليس هناك أعظم ولا أشرف.. من دعوة الناس إلى الحق. وفيما يلي.. نشرة «المجمع الإسلامي العلمي» وهي تنتظم التعريف به. وتوضيح أهدافه.. ومجالات نشاطه. كما تنتظم بطاقة الاشتراك وعنوان المجمع. دعوة للهيئات والأفراد للاشتراك في هذا المجمع على أساس الفكرة التي عرضت في رسالة «ردة ولا أبا بكر لها» وحاجة الأمة الإسلامية الشديدة إلى الدعوة الإسلامية الحكيمة والبعث الإسلامي الجديد وصد تيار الردة الفكرية في الطبقات المثقفة أنشىء بحول الله وتوفيقه هذا المجمع الإسلامي. أهدافه: ـ إنتاج الأدب الإسلامي القوى الجميل وتأليف كتب إسلامية ذات القيمة العلمية الكبيرة والأسلوب العصري الجذاب في اللغات العربية والإنجليزية وترجمتها من لغة إلى لغة وطبعها في مظهر جميل جديد. ـ إيصال هذه الكتب والنشرات إلى الطبقة المثقفة والأوساط العلمية في المسلمين وغير المسلمين. ـ الاتصال بهذه الطبقة ورجالها وتفقد انطباعها وتعهده وإنماؤه عن طريق المقابلات والمراسلات والنوادي والحفلات. فقد كان العالم الإسلامي منذ مدة طويلة في حاجة شديدة إلى مطبوعات تمثل الإسلام تمثيلًا صادقًا أمينًا وبقوة فعالة حكيمة وتبلغ إلى غير المسلمين رسالة الإسلام والحق بأمانة وتقوم أسس الإيمان واليقين في الذهن والعقل من جديد، وتزيل التذمر والاضطراب العقلي والتشرد الفكري الذي يسببه تأثير الحضارة الغربية والأدب الغربي الذي يقوم على أساس التشكيك في القيم، والمادية، بنطاق عالمي، وتتصدى لتيار الردة الجديدة و تقاومها وتقي الإسلام الذي تستهدفه هذه التيارات الجارفة للمادية بصفته دينًا حيًا صميمًا. كان هذا الإحساس بهذه الأخطار الخطيرة الجسيمة المحدقة هو الدافع الرئيسي الذي حمل الحريصين على الدعوة وتبليغ رسالة الإسلام على تأسيس مجمع للبحوث والنشر يرتفع عن جميع الانحيازات السياسية والاعتبارات التجارية ويخدم الإسلام والإنسانية خدمة مخلصة. فألف مجمع للبحوث الإسلامية برئاسة سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي في مايو ١٩٥٩م وقد صدق المجمع الإسلامي جمع التطلعات التي كانت تعلق به فنال إعجابًا وقبولًا عامًا في مدة قليلة، ولا يزال في ازدياد، ونالت مطبوعاته إعجاب وتقدير القارئين ويتسع نطاق انتشارها في مختلف أرجاء العالم. بدأ المجمع بنشر مؤلفات في أربع لغات وهي الأردية والعربية والإنجليزية والهندية، وقد وفق المجمع حتى الآن لنشر٦٤ مؤلفًا يبلغ مجموعها ١٢٤٥٠٠ نسخة. لم ينشر المجمع الكتب لأي غرض تجاري كما أنه لم يضع هذا الغرض موضع الاعتبار في أي من الأوقات، وإنما يهدف المجمع صلاح المجتمع الإنساني، وخدمة الدين الإسلامي والدعوة والإصلاح، و لخدمة هذا الغرض السامي قدم إلى مختلف نواحي العالم مطبوعاته كهدية لا يبالي فيها بأي اعتبار مالي، وبذل أقصى محاولته لخدمة الإسلام، ووزع المجمع مطبوعاته على هيئات ومنظمات الطلبة في القارة الأوروبية وأمريكا، وأفريقيا بالإضافة إلى العالم الإسلامي للتوجيه الذهني والفكري والديني باللغة الإنجليزية وساعد في بقاء نور الإسلام والإيمان في قلوبهم وأقام معهم اتصالًا بالمراسلات لتوجيههم الفكري وتشجيعهم. إن المجمع رغم نشاطاته الهائلة وأهدافه الوسيعة وبرامج النشر والبحوث الفخمة يواجه نقصًا ماليًا فلا يملك بناية خاصة له ولا مطبعة فيعترض في سبيل أعماله عقبات شديدة، فيناشد المجمع كل مسلم يعطف على هذه الأغراض السامية للدعوة والنشر أن يساهم في توزيع مطبوعات المجمع وتعريفها وهو خير وسيلة لخدمة المجمع ومعونته. تستطيعون أن تساعدوا المجمع بالطرق الآتية: ١- العضوية الدائمة «عضوية الحياة» كل من يتبرع بألف روبية أو أكثر منها داخل البلاد أو مائة جنيه إسترليني من خارج البلاد، يصبح عضوًا دائمًا للمجمع، وسيرسل إليه جميع مطبوعات المجمع مجانًا. ٢- المعين- كل من يمنح ثلاث مائة روبية داخل البلاد. وثلاثين جنيهًا إسترلينيًا في الخارج يعتبر معينًا للمجمع، وسيرسل إلى المعين جميع مطبوعات المجمع مجانًا لخمس سنوات، ثم ترسل إليه مطبوعات المجمع بتخفيف الثمن. ٣- المعاون- من يمنح خمسين روبية داخل البلاد أو عشرة جنيهات إسترلينية من خارج البلاد يعتبر معاونًا للمجمع، يرسل المجمع جميع مطبوعاته إليه بتخفيف الثمن. استمارة العضوية الاسم: العنوان: المهنة: فئة العضوية: مبلغ العضوية: الإمضاء:
الرابط المختصر :