العنوان المجتمع في حوار مع مؤلف كتاب «الغزو التبشيري النصراني في الكويت»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1984
مشاهدات 84
نشر في العدد 668
نشر في الصفحة 13
الثلاثاء 24-أبريل-1984
التقت المجتمع مع الأستاذ أحمد عبد العزيز الحصين مؤلف كتاب «الغزو التبشيري النصراني في الكويت» ورغبة من المجتمع في تسليط الضوء على ما جاء في الكتاب والأسباب التي أدت إلى تأليفه.
كان هذا اللقاء مع المؤلف:
▪ المجتمع: كتاب الغزو التبشيري النصراني في الكويت جهد طيب ومشكور، وسؤالنا هل الكتاب بما جاء فيه من حقائق هو من نتاج جهدك الخاص أم هو نتاج عمل جماعي مشترك؟
● الحصين: الكتاب ولله الحمد هو نتاج جهدي الفردي الخاص مع إنني لا أنكر المساعدات التي قدمها لي بعض الإخوة أثناء الحصول على بعض الوثائق الدامغة.
▪ المجتمع: ما هي الأسباب التي دفعتك إلى تأليف مثل هذا الكتاب؟
● الحصين: الهجمة الصليبية الشرسة على الكويت خاصة ودول الخليج عامة هي التي دفعتني لتأليف الكتاب لقد أصابني الذهول عندما علمت أن في الكويت- البلد المسلم- مواطنين نصارى، وأتحدى من يقدم لي أدلة على أن هناك نصارى من أصل كويتي فكيف تم ذلك؟ يضاف إلى ذلك انتشار العديد من الكنائس في جميع أنحاء الكويت وانتشار الكتيبات النصرانية وتغلغل النصارى في الشركات والمؤسسات...
▪ المجتمع: الكتاب حافل بالوثائق الدالة على خطورة التواجد النصراني في الكويت، والسؤال كيف توصلت إلى مثل هذه الوثائق؟ وهل من صعوبات صادفتها أثناء عملية البحث؟
● الحصين: في الحقيقة توصلت إلى عشرات الوثائق التي وردت في الكتاب عن طريق الزيارات الشخصية للكنائس ومقابلة القساوسة مثلًا قابلت القسيس الإسباني «استيفان» في الكنيسة الكاثوليكية، وقابلت رئيس الكنيسة الإنجيلية الوطنية «يعقوب شماس» وهو كويتي كما قابلت الخوري «يوسف عبد النور» الذي قدم لي بعض المعلومات منها بأن بعض الكويتيين قد تبرعوا لهذه الكنيسة، وأن سعيد شماس «كويتي الجنسية» هو الذي يدير هذه الكنيسة بعد وفاة والده ثم زرت الكنيسة الأرثوذكسية السورية وتقابلت مع القسيس «إبراهيم صقلية» علمًا بأن هذه الكنيسة تتألف من بيت عربي مؤجر بقيمة مقدارها 150 دينارًا شهريًا، كما قابلت قسيس كنيسة الروم الأرثوذكس التابعة لحزب الكتائب اللبناني الذي أعطاني بعض المعلومات.
أما عن الصعوبات التي واجهتني أثناء عملية البحث فقد قام قسيس الكنيسة القبطية المصرية بطردي وأمر طلابه كذلك بطردي، كما إنني استقبلت من شباب الكنيسة الأرمنية بكل شماتة وقلة أدب وشتيمة وسباب، كما هددني أحد القساوسة إذا قمت بطبع الكتاب..
▪ المجتمع: هل الكتاب طبع على نفقتك الخاصة؟
● الحصين: تم طبع الكتاب على نفقة بعض المحسنين من أهل الخير.
▪ المجتمع: ما مدى انتشار الكتاب في الكويت ودول الخليج؟
● الحصين: بحمد الله انتشر الكتاب انتشارًا كبيرًا بين مسلمي الكويت، أما في دول الخليج الأخرى فلا أعلم شيئًا عن مدى انتشاره. وبعون الله سأصدر الجزء الثاني من الكتاب الذي سيحمل اسم «الغزو التبشيري في الخليج»، والذي سيكشف حقائق مذهلة عن التنصير في هذه المنطقة علمًا بأنني سأطبع كتاب «الغزو التبشيري في الكويت» طبعة ثانية حافلة بحقائق جديدة توصلت إليها مؤخرًا.
▪ المجتمع: أخ أحمد... ما هي الأسباب التي أدت إلى منع كتابك؟
● الحصين: إلى الآن أنا لا أعلم شيئًا عن هذه الأسباب كل ما توصلت إليه أن هناك أيد خفية تحاول منع أي كتاب يتكلم عن الحقيقة، علمًا بأن کتابي هذا ليس فيه طعن بالدولة وآمل من السلطات المسؤولة أن تسمح بنشر الكتاب لاطلاع المواطنين على ما يدبر لهم في الخفاء من قبل أعداء الإسلام والمسلمين، والغريب في الأمر أن كتبًا كثيرة تطعن في الإسلام منتشرة وعلى نطاق واسع في الكويت!
▪ المجتمع: هل من كلمة أخيرة تريد أن توجهها عبر صفحات المجلة؟
● الحصين: ختامًا لا بد لي من توجيه الشكر الجزيل لمجلس الأمة الموقر على وقوفه معي ضد الكنائس ومنع تجنيس أي نصراني كما أرجو من وزير الداخلية أن ينفذ ما قاله في مجلس الأمة بإزالة الكنائس، وأشكر مجلة المجتمع على إتاحتها الفرصة لي لأقول كلمة الحق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل