العنوان المجتمع تكشف محتويات كتب العلمانيين بمعرض الكتاب في الكويت
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يناير-1998
مشاهدات 3
نشر في العدد 1286
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 27-يناير-1998
سب وطعن بذات الله العزيز ورسله وأنبيائه وملائكته.
ثقافة العلمانيين فحش وبذاءة وإساءة باسم الحريات الفكرية.
كتب المحرر المحلي
قرار وزارة الإعلام السماح ببيع ١٦٠٠ كتاب مليئ بسب الذات الإلهية والأنبياء والرسل آثار حفيظة الأوساط السياسية والشعبية داخل المجتمع الكويتي وكان له ردة فعل غاضبة امتدت لتكون هي قضية الكويت والشارع الكويتي خلال الأسابيع الماضية والقادمة.
وقد يتساءل البعض من حسني النية هل الاحتجاج النيابي والشعبي الواسع على قرار وزارة الإعلام ببيع وتداول الكتب الممنوعة التي تسب الله ورسوله والأنبياء والرسل بعد أن كانت ممنوعة تستحق هذه الإثارة؟ بل هل تستحق استجواب وزير الإعلام؟ للإجابة عن هذه التساؤلات نحيلهم إلى فحوى هذه الكتب والتي نشير هنا في هذا الاستطلاع الصحفي إلى بعض المقتطفات الخطيرة من سب لذات الله والطعن الفادح غير المهذب في رسوله والرسل والأنبياء، وأخرى جنسية مقززة فاضحة تصطدم مع الفطرة السوية.
وإليكم مقتطفات من هذا الذي يسمونه بالحريات الفكرية والثقافة الحرة، والذي يتمعن فيها لا يجد بها ذرة واحدة من الفكر والثقافة، بل هي إسفاف وانحطاط أسلوبي، كتلك التي يطلقها الرعاع المجرمون وقبل الدخول في الأمثلة حول بعض ما حوته هذه الكتب نشير إلى أننا لن نستطيع أن نواصل سبر أغوارها أكثر على صفحات المجتمع احتراما لقارئها واحتراما لنهجها وسمتها الرزين وإنما إذ نطرح بعض الأمثلة البسيطة للتدليل على فداحة التجاوزات التي قامت بها وزارة الإعلام فإننا ندق ناقوس الخطر على تعاظم خطر المنظمة العلمانية في الكويت والمنظمة العلمانية في العالم وهي معركة مدعو فيها كل مخلص وغيور على دينه ووطنه وأسرته وأولاده أن ينافح عن الحق ويمكن تقسيم الكتب الممنوعة التي عرضت بمعرض الكتاب العربي والتي سمحت وزارة الإعلام بتداولها وبيعها بالتالي
كتب تطعن بالذات الإلهية.
كتب تشكك في الإسلام وتطعن في أصوله: القطعية بالإيمان بالله تعالى أو النبوة واليوم الآخر.
كتب تستهزئ بالملائكة.
كتب تطعن بالأنبياء والرسل.
كتب تزين الفاحشة والدعارة بصورة بشعة ومقززة.
كتب تتعرض للدول الصديقة والحليفة.
ولعل عرض بعض الأمثلة التي تؤكد للقارئ خطورة هذه الكتب جاء ليدلل على وزير الإعلام الشيخ سعود الصباح أهمية إلحاق أقصى العقوبة بالمتسبب في السماح ببيع الكتب، وإليك أخي القارئ بعض هذه الأمثلة:
الطعن بالذات الإلهية:
يقول أدونيس في المجموعة الشعرية (۱۰/۳) مدعيًا أن الأرض هي زوجة الله تعالى: يا أرضنا يا زوجة الإله والطغاة آدم، ويقول أيضًا في نفس المجموعة: «الله يحل في كل شيء خلق الضد ليدلل على المضدود حل في وفي إبليس الضد أقرب إلى شيء من شبيهه، أما صاحب رواية كوميديا الأشباح فيقول في (ص/٢٦) عن الله جل وعلا: وكان غائبًا دائمًا بينما الآخرون حاضرون أمامه يعرف كل شيء عنهم ربما كان الناس في قدراته السحرية، ولكن لا شك أن جواسيسه في كل شارع ومحل يراقبون المجتمع في: غدوهم ورواحهم. وأخيرًا وليس آخرًا يقول أدونيس في مجموعته (۱۲/۱): في الأعياد أشعلنا الشمع وصلينا وتمنينا فرأيت الله بلا ميعاد.
أما عن الكتب التي تمس الملائكة الأبرار:
فقد جاء في كوميديا الأشباح (ص: ١٦٨) فيقول ساخرًا بالملائكة ومستهزئًا بخازن النار مالك: يقول المفوض وقد ازدادت شكوكه، أعتقد أنكم تصعدون إلى السماء للتجسس على أخبار الله وما يدور في عرشه، وعلى أي حال سوف نرى إن كنتم جواسيس أم لا، هناك وسائل كثيرة للتأكد من أقوالكم.
أما عن الكتب التي جاءت لتطعن بالأنبياء والرسل:
فيقول أدونيس في مجموعته (۳۱۹/۱): كشف البهلول عن أسراره إن هذا الزمن الثائر دكان حلي إنه مستنقع الأنبياء. ويقول في كوميديا الأشباح متطاولًا على الأنبياء: لقد غسلت مريم المجدلية رجليه في طست صابون لوكس ثم نشفتها بشعرها الأسود الجميل علق يهوذا هكذا كان الحب أيام زمان.
كتب الفاحشة:
أما الكتب التي تزين الفاحشة والدعارة بصورة مقززة وتدعو لنشر الرذيلة فهي كتب عديدة منها في رواية الخبز الجاف، ورواية العصيان ورواية الشطار التي لا يليق بالمسلم فضلًا عن غيره أن يقرأها فهي كتب ذات انحطاط أخلاقي بشع تسير باتجاه الرذيلة والفاحشة، لقد كانت هذه الأمثلة وهذا العرض السريع فيضًا من غيض فسموم الكتب الممنوعة زادت واتسعت بذاتها حين سمح ببيعها في أكبر معارض الكويت وعلى مسمع ومرأى من زوار العالم، ومع اللامبالاة بمشاعر المجتمع المسلم الكويتي الذي يرفض هذه الرذيلة إن الذي يدعو إلى الاستغراب والدهشة أن كثيرًا من الكتب الممنوعة كانت ممنوعة ثم أجيزت وقد نفدت عن بكرة أبيها على حد تأكيد مدير معرض الكتاب وكان مسرحية المنع ثم الإجازة لم تكن إلا بمثابة الإعلان الترويج هذه الكتب فهل نرضى أن نكون مسرحًا وحقلًا للرذيلة.