العنوان المجتمع الإسلامي (924)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-1989
مشاهدات 65
نشر في العدد 924
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 11-يوليو-1989
عيادات وصيدليات
واليوم جاء دور الصيادلة إلى أقبية المخابرات في دولة عربية مشرقية حيث يتلقون هناك درسًا في الوطنية ورد الشائعات المغرضة.
رُب سائل يسأل ويقول: وهل يساق المثقفون وأصحاب الاختصاص بالدور لتلقى هذه الدروس..
الجواب: نعم.. بكل تأكيد!
السائل: اضرب لي مثلًا قريبًا.
الجواب: لقد سيق عدد من الأطباء، ونالوا نصيبهم على أيدي الزبانية لأنهم مخربون- وتهمة التخريب التي ألصقت به كونهم يحرجون الحكومة فيكتبون وصفات طبية لأدوية غير متوفرة في دولة تجابه وحدها وبمفردها وبقدراتها الذاتية أعتى هجمة للإمبريالية؟!!
وللحقيقة أن الأطباء قد استفادوا من دروس الوطنية في أقبية المخابرات العسكرية، ففي حالات كثيرة لا يكتبون أي وصفة طبية للمريض، بل صاروا يعتمدون على الطب النفسي والوصفات الشعبية!
أما الصيادلة فلم يتعلموا بعد، يأتيهم المريض فيسألهم عن الدواء فيقولون: غير موجود- غير متوفر- مفقود- لم نستلم- مقطوع وهذه الكلمات تهدد الوضع الثوري الذي يعيشه القطر، وتسبب عدم ثقة بالنظام التقدمي... لذلك لا بد أن يتلقى الصيادلة دروسًا في الوطنية كما فعل بالأطباء.
وبالفعل أخذ عدد من الصيادلة إلى دوائر الأمن، ونالوا نصيبهم غير منقوص، وأفهمهم أحد الفهمانين بأن الواجب الوطني يحتم عليهم أن يقولوا لحامل: الوصفة الدواء موجود، ولكن غير متوفر في صيدليتنا حاليًّا تجده في الصيدلية المجاورة أو التي بعدها... أو ارجع إلينا بعد أسبوع، حتمًا سنأتي به..
وكلما دخل مريض إلى الصيدلية سمع هذه الأسطوانة، وحفظ الصيادلة هذا الدرس، حتى أن أحدهم ليكرر العبارة عشرات المرات في اليوم وبشكل عفوي ويروي أن مريضًا تعب في البحث عن الدواء الموصوف له، فعاد إلى الصيدلية التي زارها قبل أسبوع، وقال بعصبية: عندك سم هاري؟؟ فأجاب الصيدلي بعفوية وسرعة سيأتينا قريبًا.. لكنه موجود. يمكن أن تراه في الصيدلية المجاورة..
طفل المحراب من أخطر الوظائف!!
ذكر تقرير رسمي مؤخرًا أن هناك ثلاث وظائف تعتبر أخطر الأعمال في نيوفاوندلاند / كندا، هذه الوظائف هي العمل في المناجم وصيد السمك وعمل الأطفال في الكنائس الكاثوليكية بوظيفة أطفال المحراب.. وذكر التقرير أن ذلك يرجع إلى تكرار جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال في الكنائس من قبل كبار رجال الكنيسة، فقد أُدين مؤخرًا ثمانية عشر قسًا وعاملًا في الكنيسة بتهمة الاعتداء على الأطفال الذكور، ولا تزال هذه القضية تقض مضاجع أولياء الأمور في كندا حيث انسحب كثير منهم من عضوية الكنيسة بسببها، كما طالب بعضهم بالسماح بزواج الرهبان والقسس، وصدق الله العظيم ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ (الحديد:27).
مجلة «الفرسان» والطريق المفتوح إلى جلال آباد
ضمن حملة التشويه التي يتعرض لها الجهاد الأفغاني من العديد من الجهات الإعلامية التي أرادت أن توهم القراء بأن القتال في جلال آباد هو المعركة الفاصلة بين الحكومة العميلة وبين المجاهدين... أجرت مجلة الفرسان التي تصدر في باريس تحت إشراف/ دريد رفعت الأسد بعددها (593) «10 يونيو 1989م» حوارًا مع نجم الدين كاوياني الذي أطلقت عليه اسم مسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان الأفغاني فكان مما قدمت به الحديث مع كاوياني قولها: «تكاد تختفي الآن كل المؤشرات والقرائن التي رفعت الأسهم لصالح المجاهدين؟!» وقولها: «كان تركيز المجاهدين المدعومين من قبل خبراء باكستانيين على جلال آباد لأنها المفتاح الرئيسي للعاصمة كابل»؟!!
وبغض النظر مبدئيًّا عما قاله كاوياني من أكاذيب وكلام متناقض فإن «جورج ساسين» صاحب الحوار في الفرسان لم يكن لينتظر إجابات كاوياني فحدد بنفسه منذ أول الحوار الغاية منه وهو تشويه الحقائق حيث أبرز بالخط العريض في رأس الصفحة «صمود جلال آباد يسقط جنرالات باكستان» موحيًا للقارئ أن هناك تدخلًا باكستانيًّا في المعارك التي تدور حول جلال آباد؟!
وبالطبع دون أي دليل على وجود تدخل باكستاني سوى ما ادعاه كاوياني من أن حكومته العميلة أسرت العديد من الضباط الباكستانيين؟!
ولعل ما قاله الأستاذ سياف رئيس حكومة المجاهدين خلال لقائه مع مجلة/ لواء الإسلام القاهرية- عدد ذو القعدة 1409هـ- كان صفعة قوية لمخترعي تلك الأخبار، إذ قال: «لا يوجد خبير باكستاني واحد بين صفوف المجاهدين الأفغان، إني أتساءل: كيف نلجأ إلى الخبراء في الجيش الباكستاني بعد أن هزمنا الجيش السوفياتي، وأجبرناه على الانسحاب من أفغانستان؟
بينما هناك وثائق لدى المجاهدين تثبت أن الهند أرسلت (600) مستشار هندي لمزار شريف يرأسهم الجنرال «سوران سينغ» وقد شارك 60 طيارًا في عمليات قصف متنوعة، وبعضهم قصف جلال آباد بالذات.
كانت مجلة «الفرسان» تستطيع أن تتأكد من صحة الوقائع لا عن طريق مقابلة رمز من رموز الحكومة العميلة، ولكن بالرؤية الميدانية كما فعلت مجلة الحوادث التي قابل مراسلها المجاهدين وحاورهم، وما الطريق إلى جلال آباد لو كانت الفرسان تنشد الحقيقة- ببعيد؟!
المجلس المحلي للمساجد في كندا
بناء على موافقة معالي الدكتور عبد الله نصيف أمين عام رابطة العالم الإسلامي شكل مؤخرًا في كندا مجلس محلي للمساجد تابع لمكتب الرابطة في تورنتو وهو فرع المجلس العالمي للمساجد الذي يرأسه معالي الشيخ عبد الله العقيل الأمين العام المساعد لشؤون المساجد. وقد حدد المجلس المحلي أعماله وأعد لائحته وبدأ النشاط لصالح الدعوة الإسلامية في كندا ومشاريع المساجد بها بشكل خاص ومكتب الرابطة في كندا يناشد المنظمات الخيرية الإسلامية في العالم الاتصال بالمجلس بشأن أي تبرع لأي مسجد أو مركز إسلامي في كندا حتى تعطى التبرعات لمن يستحقها والله من وراء القصد.
سجناء الضمير في الاتحاد السوفياتي
ناشدت منظمة العفو الدولية الزعيم السوفياتي ميخائيل غور باتشيف الإفراج عن المعتقلين المسلمين في السجون السوفياتية. يعرف هؤلاء المعتقلون باسم «سجناء الضمير» وهم يواجهون ظروف اعتقال صعبة أكثر من المتهمين بتُهم أخرى.
وأشارت المنظمة إلى المحاكمات التي جرت في نهاية عام 1986م وبداية عام 1987م لزعيم الطائفة الإسلامية في الاتحاد السوفياتي وآخرين بإقليم سمرقند في جمهورية أوزبكستان. وأكدت أن الاتهامات الموجهة إليهم هي الوعظ والإرشاد وتدريس القرآن الكريم.
وأضافت أن هذه المحاكمات أحيطت بالسرية التامة ولم يسمح للمعتقلين بتوكيل محامين للدفاع عن قضاياهم. وأرسلت المنظمة لوحة بأسماء المعتقلين إلى الزعيم السوفياتي.
كما أوضحت اللوحة الإجراءات التعسفية التي تتخذ ضدهم ومصادرة ممتلكاتهم وإلغاء المحاكم الشرعية.
وأكدت قيام الحزب الشيوعي بهدم أكثر من 10 آلاف مسجد وتحويلها إلى معتقلات لسجناء الضمير.. وكشفت النقاب عن إغلاق 4 آلاف مدرسة ابتدائية إسلامية و500 مدرسة ثانوية وجامعة.