; المجتمع الإسلامي (837) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (837)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أكتوبر-1987

مشاهدات 142

نشر في العدد 837

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 06-أكتوبر-1987

قراءات

* يبدأ اجتماع المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي هذا اليوم الموافق 6 أكتوبر 1987، ونأمل أن يتخذ المجلس التأسيسي التوصيات والقرارات اللازمة لما فيه خير الأقطار الإسلامية، وحل المشاكل والمعاناة في العالم الإسلامي.

* دول عربية أكدت على لسان رئيسها أن تأييدها لطهران هدفه المساهمة دون اتساع حرب الخليج!!

* كل مشروع أمريكي يقام في مصر لا تكف الولايات المتحدة الأمريكية عن استغلاله وتوجيهه في المقام الأول لصالحها أو على الأقل لصالح إسرائيل والمشروعات (الأمريكية – المصرية) في مجال الزراعة خير دليل على ذلك.

* أجهزة الأمن المصرية أبعدت مؤخرًا ستة من السواح الصهاينة بعد أن ثبتت عليهم تهمة التجسُّس في منطقة شرم الشيخ لسَرقة المياه الجوفية من سيناء ومع ذلك لا زال التطبيع مستمرًا!!

* قال قاضي صيدَا الشرعي الشيخ أحمد الزين: أنه لا جدوى من كل مواقف الأمم المتحدة وقراراتها؛ لأن دولة العدو لا تفهم إلا لغة المجاهدين وأكَّد الزين أن الإسلام قادر على إزالة إسرائيل وأمريكا وكل الغزاة.

* صرح حاييم هيرتزوغ رئيس الكيان الصهيوني لصحيفة لوفيغارو الفرنسية بأن الصهاينة كانوا يعلمون بسقوط الشاه قبل ستة شهور من سقوطه بناء على تقارير السفارة الصهيونية في طهران في ذلك الوقت.

* وفد مصري من التحالف الإسلامي في تونس

من أجل إلغاء الأحكام الصادرة على أعضاء حركة الاتجاه الإسلامي في تونس وجَّهت العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية برقيات ونداءات إلى السلطات التونسية ناشدتهم فيها إلغاء الأحكام والإفراج عن المعتقلين الذين ثبتت من خلال وقائع المحاكمات أهدافهم النبيلة واستنكارهم لكافة أشكال العنف ورغبتهم في المشاركة البنَّاءة من أجل تطور تونس وأمنها ورخائها وفي هذا الصدد غادر القاهرة إلى تونس في نهاية الأسبوع الماضي وفد من نواب التحالف الإسلامي في مصر مؤلف من الأستاذ إبراهيم شكري والمستشار محمد مأمون الهضيبي والأستاذ مصطفى كامل مراد كما وصل تونس للغرض ذاته وفد من رابطة العالم الإسلامي، والأمل بالله كبير أن تستجيب السلطات التونسية لهذه النداءات وتقوم بالإفراج عن الأخوة المعتقلين الذين أثبتت الأيام صدقهم وإخلاصهم لقضايا الأمة والوطن.

* 25 عامًا من عامًا من عمر رابطة العالم الإسلامي

سيلتقي أكثر من (800) شخصية إسلامية في مؤتمر إسلامي كبير بمناسبة مرور (25) عامًا على تأسيس رابطة العالم الإسلامي، وسيحضرون المؤتمر ليتدارسوا هموم ومشاكل العالم الإسلام. ونأمل أن يكون للحرب «العراقية- الإيرانية» الطاغية نصيب كبير في بحوث هذا المؤتمر وتوجهات الرابطة، ومناشدة إيران وقف نزيف الدم، والحرب الطاحنة التي لا يستفيد منها إلا تُجَّار السلاح وأعداء الإسلام وإسرائيل.

* قوات كوبية تقاتل مع قرنق في السودان!

الصليبة والشيوعية تعمل جنبًا إلى جنب في جنوب السودان من أجل تفكيك وحدة السودان وتقطيع أوصاله وهذا ما أكَّده مؤخرًا الفريق أول فوزي أحمد فاضل القائد العام للقوات المسلحة السودانية عندما أعلن عن وجود قوات أجنبية كوبيَّة تحارب مع حركة التمرد في جنوب السودان بقيادة جون قرنق وتساعدها في عملياتها العسكرية.

* الخياط: التضامن الإسلامي أولًا

قال الدكتور عبد العزيز الخياط وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني إن تفريط الدول الإسلامية في مواجهة قضية فلسطين هو الذي تسبب في احتلال أجزاء من بلادنا كأفغانستان وعَمَّق الكثير من الخلافات بين بعض دُوَلِنَا إلى حدِّ الحرب المسلحة كالوضع على الجبهة (العراقية - الإيرانية).

وطالب الدكتور الخياط بتحقيق التضامن الإسلامي سياسيًّا والتشاور في القضايا الإسلامية والعالمية واستلهام الموقف مما تُمليه العقيدة الإسلامية ومصلحة الإسلام والمسلمين.

* حركة الاتجاه الإسلامي: لن نتراجع

قال مصدر مسؤول في حركة الاتجاه الإسلامي ردًّا على الأحكام الظالمة التي صدرت بحق المعتقلين من حركة الاتجاه الإسلامي في تونس إن الأحكام كانت قاسية جدًّا، وهي تهدف إلى إستثناء الحركة من العمل الشرعي والقانوني على الساحة السياسية التونسية، وأكد المصدر أن الحركة لن تتراجع ولن تتنازل وستواصل عملها باستمرار للحصول على اعتراف بها كطرف سياسِي وطني في تونس وتوسيع دائرة الحُرِّيات العامة لتشمل كل الهيئات والجمعيات والأحزاب السياسية كما أعرب المصدر عن أمله في أن تتواصل الجهود التي بدأت محليًّا وعربيًّا ودوليًّا مع بدء المحاكمة والتي حققت بعض النتائج الإيجابية مع أجل تطوير الأوضاع الراهنة نحو المزيد من الانفراج ومراجعة الأحكام، وكانت المحكمة قد حكمت بالإعدام شنقًا ضد سبعة من المتهمين الـ 90 والأشغال الشاقة المؤبدة ضد السيد راشد الغنوشي زعيم الحركة والسيد الفاضل البلدي والبراءة لـ 14 متَّهمًا فيما تراوحت الأحكام ضد الباقين بين السجن عشرين عامًا مع الأشغال الشاقة والسجن عامين مع دفع غرامة.

* رباني ينفي زيارته لطهران

نشرت جريدة الأنباء في عددها 4198 الصادر بتاريخ 9/ 9/ 1987 خبرًا عن وكالات الأنباء مُفاده أن الأستاذ برهان الدين ربَّاني أمير الجمعية الإسلامية الأفغاني قام بزيارة إلى طهران...

استيضاحًا لهذا النبأ فقد اتصل مراسل المجتمع بمسؤول في الجمعية الإسلامية الأفغانية مستفسرًا عن هذا الخبر، وقد نفى المسؤول هذا النبأ، مؤكدًا أن الأستاذ رباني لم يقم بأي زيارة إلى طهران منذ عدة شهور، وطلب من مسؤولي الصحف تحرِّي الدقة في نشر كل ما يتعلق بالجهاد الأفغاني وعدم نشر كل ما يسمعونه من وكالات الأنباء إلا بعد التأكد منه.

وشرُّ البَليَّة ما يُضْحِك

يشترط أن يرافقه الكلب!!

ذكرت إحدى الصحف المحلية، أن ناديًا رياضيًّا كويتيًّا رغب في التعاقد مع مدرب «أمريكي»، لتدريب إحدى فرق كرة السلة بالنادي.. وقد اشترط المدرب أن يتضمن العقد شرطين غريبين... الأول: أن يرافق المدرب في حضوره إلى الكويت «كلبه» الشخصِي!..

والثاني: أن يتحمل النادي تكاليف تذاكر سفر «الكلب»!... والأغرب من الشرطين الغريبين، أن مجلس إدارة النادي -إياه- وافق على الشرطين دون أدنى تحفُّظ!... وها هو المدرب الآن يدرب الشباب الناشئ برفقة كلبه دائمًا!... وهكذا، أصبح الهَمُّ الأساسي عند كثير من الأندية الرياضية في بلادنا، التعاقد مع أي مدرب «لامع» الاسم والسمعة، دون النظر إلى الاعتبارات التربوية والأخلاقية.. والمُهِمُّ الفوز بالمباريات، وخسارة الشخصية الإسلامية، ومن أجل إرضاء الغربيين ونزواتهم، وشرُّ البَليَّة ما يُضْحِك!

 

علامات على جبين الصحوة

الجهاد ذُروة سنام الإسلام

إن الله الذي يقول للشيء كن فيكون قادر على أن يهدي الناس أجمعين ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا﴾ (الأنعام: 148). ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (الأنعام: 149).

ولكن حكمةَ الله اقتضت أن يستخلفنا في الأرض ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُون﴾ (البقرة: 30).

ولقد وهبَنَا الله العقل الذي نميز به بين الحق والباطل، وأرسل إلينا الرسل بالحق لنتبعهم ولا نتبع أهواءنا الأمَّارة بالسوء، والرسل هم دعاة الحق ضدَّ الباطل ﴿ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾ (الأعراف: 43). ومن اتبعهم فهو من أهل الحق، ليكونوا في مواجهة الباطل ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ (الأنبياء: 18).

وما دمنا مسلمين فنحن أصحاب حق، ونحن بالتالي مأمورون بتحقيق هذا الحق داخل نفوسنا أولًا، وهذا هو الجهاد الأول، وبين الناس ثانيًا، وهذا هو الجهاد الثاني، فالجهاد كما قال صلى الله عليه وسلم هو ذروة سنام الإسلام، إنه مجاهدة الباطل في داخل نفوسنا بردعها عن الغيِّ وفي واقع الحياة بتغيير المُنكر باليد أولًا فإن لم نستطِع فباللسان، بالكلمة الطيبة، بالزَّجر، فإن لم نستطع فبالإنكار القلبي وذلك أضعف الإيمان كما قال رسول الله صلى الله علي وسلم الذي قال أيضًا: «المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف.. وفي كل خير».

فمن تصوَّر أن الإسلام يمكن أن يقوم سواء في داخل نفوسنا أو في واقع الحياة بلا جهاد فقد أخطأ فهْم الإسلام ولم يأخذ بالأسباب التي أمرنا الله أن نأخذ بها.

جمال عايش

عضو المجلس الوطني الفلسطيني

أسرار

* النظام الحاكم في دولة عربية سن مؤخرًا قانونًا يقضِي بتوقيع عقوبة الإعدام بكل من يسيء للرئيس أو الحزب في تلك الدولة!!

* جرت سرًّا حملة اعتقالات واسعة داخل القيادة العسكرية في دولة عربية بعد الكشف عن محاولة انقلاب كان يعد لها عدد من الضباط بالتنسيق مع دولة عربية مجاورة وتقول مصادر دبلوماسية أن سلسلة إعدامات تلت حملة الاعتقالات وقد شملت بعض المقربين من رئيس النظام!

* تغص المكتبات في دولة عربية بالكتب الإيرانية وأهمها «الكافي» وتفسير «الميزان»: لآية الله الطباطبائي في عشرين مجلدًا كما صدر طابع بريدي باسم هذا التفسير في تلك الدولة العربية!!

* إبعاد منظمات مشبوهة عن السودان

بناء على توصية اللجنة المكلَّفَة بإعادة النظر في المنظمات العاملة في الإغاثة في السودان قامت الحكومة السودانية بإبعاد ثلاث منظمات تعمل في مجال الإغاثة في الجنوب «لوثون، اكروسي، وورلدنجر» بعد أن تبيَّن أنها تقوم بمخالفات تُهدِّد أمن البلاد وقد طلبت الحكومة منها مغادرة السودان خلال ثلاثة أسابيع وقد حاولت وسائل الإعلام الغربية استغلال الحادث باتِّهام حكمومة السودان بالتعصُّب الديني إلا أن وكيل النائب العام السوداني عمر إبراهيم حسين أكَّد أن 90% من المنظمات التي ما زالت تعمل في السودان هي منظمات مسيحية فيما لا تتعدى المنظمات الإسلامية 10% فقط!

* الكنيسة وقضية جنوب السودان

المجتمع- خاص:

تؤكد الأخبار الواردة من السودان أن المنظمات الكنسيَّة العالمية تبذل جهودًا متواصلة لتوحيد الأحزاب الجنوبية -جنوب السودان- فيما بينها، ومحاولة تنسيق مواقفها مع حركة المتمرد جون قرنق والذي ينادي بإلغاء قوانين الشريعة الإسلامية والتأكيد على إفريقيَّة السودان سياسة وحضارة.. وتسعى المنظمات الكنسيَّة بذلك إلى إيجاد دعم دولي لحركة التمرد وهي بهذا تعمل على تأصيل الخلاف بين جنوب السودان وشماله.

كما أن مصدرًا رفيع المستوى بالأحزاب الجنوبية كشف عن أن هناك جهودًا تُبذَل في هذا الاتجاه من ثلاث دول إفريقية أخرى هي تنزانيا، وزمبابوي، وزامبيا والتي قدمت دعوة لرؤساء الأحزاب الجنوبية لزيارتها وعقد مباحثات حول مشكلة الجنوب.

* تحطيم معبد للقاديانيين في باكستان

قامت مؤخرًا مجموعة من المسلمين بالتظاهر أمام معبد للقاديانيين في مدينة مروان الباكستانية، وقد هاجم المتظاهرون المعبد القادياني وأتلفوا ما فيه باعتبار القاديانية جماعة محظورة رسميًّا وأقلية غير مسلمة من الناحيتين الديينة والقانونية، وهي صنيعة من صنائع أعداء الإسلام من أجل تفتيت وحدة الأمة المسلمة.

* مطالبة

في مدينة لوتون بمقاطعة بيدفور شاير البريطانية حذر عضو المجلس البلدي المسلم محمد أشرف بقية أعضاء المجلس من أن وضع راية المسيحيين على مبنى البلدية دون الاعتراف بحق المسلمين بالقدر ذاته هو تصرُّف عنصري متميز، وطالب أيضًا بأن يكون للجالية الإسلامية الحق في أن ترفع راية الإسلام في المناسبات الدينية.

وقد شرع السيد أشرف وغيره من النواب المسلمين في لوتون في برنامج لجمع التوقيعات من السكان المسلمين وغير المسلمين أيضًا ممَّن يرفضون التفرقة وممارسة التحيز –وذلك للمطالبة بالاعتراف بحق المسلمين في رفع رايتهم على مبنَى البلدية يوم مولد الرسول الكريم.

والاستعدادات جارية للمطالبة ديمقراطيًّا بما هو حق المسلمين في مواقع إقامتهم في بريطانيا.

تُرى أليس من المؤلم أن يكون للمسلمين الحق خارج ديارهم بالمطالبة بحقوقهم بينما هم يتجرعون المرَّ والعلقم ويُحرَمُون حتى من أبسط الحقوق في كثير من بلدان المسلمين؟!

خورشيد أحمد: البنوك الإسلامية أكدت نجاحها

دعا البروفيسور خورشيد أحمد أحد أبرز مسؤولي الجماعة الإسلامية في باكستان إلى قيام الدول الإسلامية بتطوير نُظمها الاقتصادية، وِفق المنهج الإسلامي كخطوة ضرورية نحو وحدتها وتحرُّرها.

وقال د. خورشيد في حديث لمجلة «آرابيا» الإنجليزية التي تصدر في لندن أن وجود 38 مصرفًا إسلاميًّا في أماكن متعددة من العالم أكد إمكانية استمراريتها، بالإضافة إلى وجود 70 بنكًا ربويًّا، تريد أن تعمل على أساس غير ربوي.

وأضاف أن الجماعة الإسلامية في باكستان نظَّمت حركة لتجديد الاقتصاد، عمادها التجار وأصحاب الشركات، يعملون جميعًا مع العمال ضمن خطوط إسلامية، وبإيجاد قانون الزكاة، استطعنا الحصول على 5000 مليون روبية، وهذا المبلغ مكَّن مليون عائلة على الأقل من الحصول على عمل، فيما تمكن عدة ملايين آخرين من الحصول على دفعات مساعدة منتظمة.

وقال د. خورشيد إن الجماعة الإسلامية لا تهدف الوصول إلى السطة، وإنما تدعو إلى حضارة جديدة، وقوانين اجتماعية جديدة، وأشار إلى أنه لا يرى أي تناقض بين التغيير الكُلِّي وطريق التطوير التدريجي.

* استنكار

وجهت هيئة الوعظ والإرشاد الديني في تراقيا الغربية في اليونان برقية استنكار إلى رئيس وزراء اليونان باباندريو وإلى وزير الأمن وإلى كبار المسؤولين في الحكومة اليونانية استنكرت فيها قيام رجال الأمن اليونان مؤخرًا بمنع الداعية المسلم إسماعيل قُرَّا علي من إلقاء دروسه الدينية في مسجد الكساندروبولي وطالبت الهيئة في برقيتها رفع القيود المفروضة على المساجد ومنح المسلمين حقوقهم الدينية كاملة كما طالبت الهيئة في برقيات وجهتها للحكومات والمؤسسات والهيئات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم الوقوف إلى جانب إخوانهم المسلمين في اليونان والعمل لدى المسؤولين في الحكومة اليونانية لرفع العراقيل الموضوعة في وجه مسلمي تراقيا الغربية.

من قلب العالم الإسلامي:

حركة الجهاد الإسلامي تتصاعد داخل الأرض المحتلة

تشير الأخبار الواردة من الوطن المحتل مؤخرًا أن طرازًا جديدًا من المقاومة الفلسطينية ظهر مؤخرًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن هذا النوع من المقاومة يستوحِي أفكاره من المسلمين المتشردين على حد تعبير الصحيفة، إلا أنه متحالف مع منظمة التحرير الفلسطينية.

وقد شوهدت هذه الظاهرة لأول مرة في أكتوبر الماضي عندما ألقيت القنابل اليدوية على القوات الإسرائيلية في أعقاب احتفال جماعي بتخريج دفعة من القوات الصهيونية الخاصة في مدينة القدس المحتلة، وكانت «حركة الجهاد الإسلامي من أجل تحرير فلسطين» قد أعلنت مسؤوليتها عن هذه العملية في ذلك الحين.

وذكرت السلطات الصهيونية أنها كشفت عدة خلايا فدائية تعمل تحت مظلة «الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة خلال العام الماضي.

وقالت الأنباء الواردة من الوطن المحتل: أنه من المعتقد أن إحدى هذه الخلايا كانت تقف وراء عملية الطعن بالمُدَى التي تعرض لها إسرائيليون في غزة، وكان ستة رجال قد اعتُقِلوا ووجهت إليهم تهمة الانتماء إلى «حركة الجهاد الإسلامي» غير أنهم تمكَّنوا من الفرار من السجن في مايو الماضي.

وفي الأسبوع الماضي أعلنت السلطات الصهيونية عن اكتشاف حركة كانت تخطط لتنفيذ عمليات استشهادية على غرار العمليات الاستشهادية في لبنان وذلك في ضاحية مكتظة بالصهاينة، وزعم الصهاينة أن أحد أعضاء هذه الحركة كان قد تلقى تدريباته على استخدام متفجرات يتم تفجيرها بالريموت كنترول في معسكر أفغاني في باكستان، ونقل الصهاينة على لسانه قوله: إن جميع أعضاء الحركة كانوا يعملون بدافع دينِي غير أنهم تُشرف عليهم حركة «فتح»..

وقد أعلِن مؤخرًا عن اعتقال فتاة فلسطينية محجبة قيل أنها ترأس خلية فدائية إسلامية في الضفة الغربية وأنها كانت تخطط للقيام بعمليات استشهادية.

ومن المعروف أن التيار الإسلامي أخذ يتنامَى مؤخرًا في الأرض المحتلة وأن النشاط الإسلامي في القطاع والضفة والجليل أصبح السمة الغالبة على السكان وخاصة الشباب المتعلم والمثقف منهم.

وقد برز اسم الشيخ الشهيد عز الدين القسام كرمز للمقاومة الإسلامية في الأرض المحتلة وهو الذي نادى بأول ثورة إسلامية في فلسطين ضد الاستعمار الإنجليزي والاستيطان اليهودي واستشهد في معركة الشجرة في يعبد في نوفمبر عام 1935.

وأصبح من المألوف أن يقف أحد الشباب خطيبًا في مسجد سُمي باسم الشيخ عز الدين القسام في غزة ليقول: «إننا نعتبر القضية المركزية للحركة الإسلامية هي قضية فلسطين، فهناك ارتباط لا ينفصِم بين خدمة الإسلام وخدمة فلسطين».

فهل تتحول هذه الروافد الجهادية الفلسطينية إلى تيار جهادي إسلامي شامل يُطهر فلسطين من دنس بنِي صهيون؟

الرابط المختصر :