; المجتمع الإسلامي (العدد 714) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 714)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-أبريل-1985

مشاهدات 75

نشر في العدد 714

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 23-أبريل-1985

قراءات

  • قال زيدان عطشه ممثل الطائفة الدرزية في البرلمان الإسرائيلي: إن أبناء طائفته في منطقة حاصبيا بجنوب لبنان أبلغوه أنهم لن يسمحوا بضرب أي مستوطنة صهيونية في فلسطين المحتلة، ولن يسمحوا لأي منظمة معادية لإسرائيل بالعمل من أراضيهم لقصف الجليل المحتل.

* * *

  • تقرير دبلوماسي غربي ذكر أن الاتحاد السوفياتي خسر منذ غزوه لأفغانستان وحتى الآن في حربه مع المجاهدين الأفغان أكثر من 15 ألف جندي و300 طائرة و20 مليار دولار، في حين أن رقعة سيطرته على الأرض الأفغانية شهدت تراجعًا ملحوظًا بالنسبة إلى ما كانت عليه في بداية الغزو.

* * *

  • وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرتو وجه رسالة إلى الجمعية الوطنية الفرنسية قال فيها: إن فرنسا سجلت رقمًا قياسيًّا في بيع الأسلحة خلال عام 1984م؛ إذ بلغ مجموع مبيعاتها 6 بلايين دولار، منها أكثر من 5 بلايين دولار لدول عربية.

* * *

  • لا زال السيد خالد صابر الأمين العام للجنة الأقليات المسلمة المنبثقة عن مؤتمر العالم الإسلامي ممنوعًا من السفر خارج الهند؛ حيث إن السلطات الهندية قامت بسحب جواز سفره، ويرجع السبب في ذلك إلى المواقف الثابتة للسيد صابر بالدفاع عن الأقليات المسلمة في الهند، وتحركه إعلاميًّا لفضح ما يجري من مذابح طائفية ضد المسلمين.

* * *

  • قال شاهد عيان من سكان بيروت الغربية: إن مليشيات أمل والدروز قاموا بنهب محتويات مسجد جمال عبد الناصر المجاور للمبنى الرئيسي لمنظمة المرابطون بعد قصف المسجد بالقذائف.
  • تصريحات للترابي

في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية ذكر الأستاذ حسن الترابي أن هناك محاولات مستميتة من جانب القوى الشيوعية واليسارية في السودان؛ لإلغاء أحكام الشريعة الإسلامية التي تم الإعلان عن تطبيقها في سبتمبر عام 1983م، حين رغب النميري بركب الموجة الإسلامية في محاولة منه لدعم نظام حكمه المتردي، وقال الترابي: إن أحكام الشريعة الإسلامية لا علاقة لها بالنميري؛ بل أنها تحقق رغبات الشعب السوداني المسلم، وأن النميري ضحى بالإسلاميين وبأحكام الشريعة من أجل أمريكا وتأكيدًا على عمالته لها. وقال الترابي: إن أي محاولة لإلغاء الشريعة ستقابل برفض جماهير السودان المسلمة، وأن الشارع الذي أطاح بالنميري يمكن أن يطيح بكل من يحاول إلغاء الشريعة.

ومن المعروف أن النميري كان قد أودع الترابي والإسلاميين بالسجون بعد أن رضخ لمشيئة الولايات المتحدة، عقب زيارة نائب الرئيس الأمريكي بوش، وكان الإسلاميون في السودان قد منحوا النمري تأييدهم عند إعلانه عن رغبته بتطبيق الشريعة الإسلامية، وسارت الجماهير السودانية الكبيرة معلنة تأييدها لهذا الاتجاه، إلى أن استبانت النوايا الحقيقية للنميري من هذا الإعلان من حيث دعم نظام حكمه، ولكنه نكص على عقبيه بعد ذلك تنفيذًا لرغبة الولايات المتحدة التي عارضت اتجاهات النظام لتطبيق الشريعة الإسلامية. واليوم تحاول الأحزاب الشيوعية واليسارية بالتحالف مع الصليبيين في الجنوب الضغط على السلطات الجديدة؛ لدفعها نحو إلغاء أحكام الشريعة الإسلامية.

  • فلسطين قضية إسلامية

في كلمة أمام حفل افتتاح دورة مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية في الرياض قال الأمير سلمان بن عبد العزيز: إن القضية الفلسطينية قضية إسلامية قبل كل شيء، وأضاف أولى بنا نحن العرب أصحاب القضية أن نكون أول من يعرف حقائقها وحقوقها، وأشار الأمير سلمان إلى أنه يعتبر القضية الفلسطينية قضية إسلامية قبل كل شيء، وأن أبعاد القضية تدور حول هذه الحقيقة، ولذلك فإن المصاعب تنشأ بسبب تشويه الحقائق من قبل الصهيونية العالمية والمخدوعين بها.

ونحن هنا نحيل كلام الأمير إلى أولئك الذين ينظرون إلى القضية الفلسطينية من منظار القومية تارة والوطنية تارة أخرى، وأهمية كلامه تنبع من كونه يتحدث من واقع المسؤولية، وكون القضية إسلامية قبل كل شيء يحتم على كل المنادين بالعمل من أجل التحرير أن يعتمدوا المنهج الإسلامي في التحرير، وأن يوحدوا صفوفهم على منهج الكتاب والسنة؛ لا على مناهج الغرب والشرق التي لم تؤدِ إلا إلى المزيد من الخسائر والهزيمة، فعندما حالفنا الغرب حصلت هزيمة 48 و56، وعندما حالفنا الشرق حصلت هزيمة 67، ففي الأولى ضاعت نصف فلسطين، وفي الثانية ضاع النصف الثاني، ولن يتغير الحال إلا بفهم أبعاد القضية كما جاءت على لسان الأمير سلمان من أن القضية الفلسطينية قضية إسلامية قبل كل شيء.

  • محاكمة إسلاميين في الجزائر

بدأت محكمة أمن الدولة في الجزائر محاكمة أكثر من 130 مواطنًا جزائريًّا كانوا قد اعتقلوا قبل سنتين بتهمة الانتماء للجماعات الإسلامية!!

وتحاول السلطات الجزائرية عدم الإعلان عن هذه المحاكمات عن طريق فرض حظر على الأنباء الخاصة بالمحاكمات، ويقول مراسل صحفي في الجزائر: إنه رغم الحظر الذي فرضته السلطات الأمنية إلا أن المطلعين على سير المحاكمات ذكروا أنه من بين المتهمين العديد من الطلبة الجزائريين الإسلاميين الدين اعتقلوا في نهاية عام 1982مإثر اشتباكات مع طلبة من ذوي الاتجاهات اليسارية.

والملاحظ هنا أن هذه المحاكمات للإسلاميين في الجزائر بدأت في نفس الوقت الذي بدأ فيه الرئيس الجزائري بن جديد رحلته الأولى إلى الولايات المتحدة، وهذه القضية تتكرر دائمًا؛ حيث إن أية علاقة بين الولايات المتحدة وبعض الأنظمة العربية والإسلامية يجب أن يكون الإسلاميون ضحيتها، وإن كانت نسبة الأذى الذي يلحق بالإسلاميين نتيجة هذه العلاقة تختلف بين نظام وآخر حسب ظروف هذا النظام ووضع الحركة الإسلامية فيه، وأحداث السودان الأخيرة وأحداث المغرب وتونس قبل أكثر من عام تؤكد على هذا الاتجاه، وإن كان هذا الوضع يمكن احتماله بالنسبة للأنظمة الأخرى، فإن الجزائر بالذات لما لها في قلوب المسلمين من تقدير ولأرواح المليون شهيد الذين ضحوا من أجل عقيدتهم الإسلامية أولًا ومن أجل الوطن ثانيًا لا يمكن أن تقبل أن يزج بشبابها المسلم الملتزم بإسلامه في السجون، ويقاد للمحاكمات بتهمة العمل من أجل الإسلام الذي به انتصرت ثورة الجزائر.

حادث المنشية أمام القضاء

تنظر محكمة جنوب القاهرة في الدعوى الجماعية التي أقامها 40 مواطنًا مصريًا من جماعة الإخوان المسلمين، ويطالبون فيها بإلزام الحكومة بدفع تعويضات مادية عما لحقهم من أضرار مادية وأدبية من جراء اعتقالهم وتعذيبهم في عهد عبد الناصر. 

وأكد الإخوان في دعواهم أن حادث المنشية المزعوم، كان مؤامرة وهمية دبرها عبد الناصر وأعوانه للإطاحة بهم في السجون والمعتقلات؛ حتى أن عدد المعتقلين في ليلة واحدة وصل إلى 26 ألف ضحية، وشرحوا في دعواهم ما لحق بهم من صور التعذيب وصنوفه.

وجدير بالذكر أن حادث المنشية الذي وقع عام 1954م، وادعى عبد الناصر في حينها أن الإخوان المسلمين يريدون قتله لم يكن إلا مسرحية من جانب عبد الناصر لاستغلال الحادث، وجعله ذريعة الضرب جماعة الإخوان، ومن ثم تفرده بالهيمنة على مقاليد السلطة بعد إزاحة أكبر قوة جماهيرية في مصر، وقد أكدت كافة المذكرات والتقارير التي نشرت مؤخرًا والتي كتبها شهود عيان كانوا قريبين من نظام حكم عبد الناصر على أن حادث المنشية مفتعل وغير حقيقي، وكان الهدف منه ضرب الإخوان وإبعادهم عن طريق عبد الناصر الذي يرغب في حكم مصر بطريقة دكتاتورية فردية.

وما فعله عبد الناصر عام 54 وعام 65 مع الإسلاميين في مصر كان مثالًا للعديد من الطغاة العرب الذين وجدوا في طريقة عبد الناصر خير مثال للقضاء على الفكر الإسلامي، وحملة هذا الفكر والمدافعين عنه تنفيذًا لأوامر سادتهم في واشنطن وموسكو.

  • تورط عربي

ذكرت وكالات الأنباء نقلًا عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حول الأحداث الأخيرة في لبنان «أن ما يجري في بيروت هو مرحلة جديدة من مخطط أمريكي- إسرائيلي بالاشتراك مع بعض العرب!! لإنهاء الوجود الفلسطيني في لبنان».

وحذرت اللجنة التنفيذية من أن الترابط الذي يجري ضد اللبنانيين والفلسطينيين بغض النظر عن القوى المنفذة يؤكد على خطورة هذا المخطط ومراميه، وأنه مخطط إجرامي اشترك فيه بعض العرب للوصول إلى بلقنة المنطقة وتقسيمها طائفيًّا.

وكان السيد ياسر عرفات قد ناشد زعماء العالم العربي للتدخل من أجل منع المذابح التي تجري في لبنان ضد الفلسطينيين واللبنانيين.

ونحن وإن كنا نعتقد بصحة ما ذهبت إليه منظمة التحرير ورئيسها ياسر عرفات؛ إلا أننا نريد من السيد عرفات ولجنته التنفيذية أن يدرسوا حقائق وخلفيات الأحداث اللبنانية، وأن ما يجري لا يرتبط بالوطنية أو القومية، إنما هو حقد صليبي باطني ضد المسلمين الفلسطينيين واللبنانيين على السواء، ومن هذا المنطلق فإن المنظمة مطالبة بتبديل مناهجها واستراتيجياتها لتتمشى مع هذه الحقائق.

مجزرة للمسلمين في سيرلانكا

قالت مصادر رسمية في سيرلانكا أن حوالي 125 منزلًا أصيب بأضرار بالغة عندما اندلعت اشتباكات جديدة بين المسلمين والتأميل في المنطقة الشرقية من سيرلانكا.

وذكرت هذه المصادر أنه في أحد هذه الحوادث قام ما يقرب من 280 شخصًا مسلحًا من طائفة التأميل بهجوم مباغت على السكان المسلمين في بلدة أكارايباتو، وأن المعلومات المتوفرة عن هذا الهجوم تقول: إن أكثر من 30 مسلمًا قتلوا، وأن المئات جرحوا، وأن 12 ألف من المسلمين فروا من منازلهم خوفًا على حياتهم بعد تدمير العديد من منازل المسلمين في البلدة.

في الهدف

ليل طويل

المسلمون في بلغاريا مضطهدون من قديم كما هم مضطهدون في كل أرض للشيوعية فيها سلطة، هم مضطهدون في روسيا وبلغاريا وألبانيا ويوغسلافيا وبولندا والصين وأثيوبيا وأنغولا وموزمبيق وأفغانستان وبلاد إسلامية أخرى نبذت القرآن الكريم وراء ظهرها، واتبعت كتاب ماركس واسترشدت بتعاليم لينين، فضلوا وأضلوا.

في كل تلك البلاد أجبر المسلمون على أكل الخنزير وتمزيق الحجاب وتغيير الأسماء الإسلامية وكتابة لغتهم بحروف غير عربية، كما كان الحال قبل الاستعمار الشيوعي، والمسلمون أيضًا مضطهدون في كل أرض للصليب فيه شأن، في أمريكا زعيمة العالم الحر وتوابعها من دول الصليب يمارس الاضطهاد المباشر وغير المباشر، ويسخر من المسلمين ودينهم ونبيهم، وليس هنالك من يوقفهم عند حدهم، في لبنان يضطهد النصارى وهم أقلية -وبالتعاون مع اليهود الفرق الضالة- المسلمين، فيقتلون ويشردون والجميع قعود، وهم على ما يفعل بالمؤمنين شهود، المسلمون في بلادهم أغلبية مقهورة، وبلاد الكفر في الشرق والغرب أقلية مضطهدة، فمتى ينجلي ليل المسلمين الطويل؟!

محمد اليقظان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 342

90

الثلاثاء 22-مارس-1977

فـي الهدف

نشر في العدد 712

110

الثلاثاء 09-أبريل-1985

المجتمع الإسلامي: العدد 712

نشر في العدد 713

99

الثلاثاء 16-أبريل-1985

المجتمع الإسلامي: العدد 713