; المجتمع الإسلامي (645) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (645)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-نوفمبر-1983

مشاهدات 60

نشر في العدد 645

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 15-نوفمبر-1983

قراءات

شجب المواطنون الدروز في إسرائيل عملية تفجير القيادة الإسرائيلية في صور، وقد أعرب المتحدث باسم لجنة المتابعة الدرزية عن ثقته بقدرة الجيش الإسرائيلي على الانتقام، وأكد على ضرورة حماية المكتسبات الأخيرة للدروز اللبنانيين في الشوف.

ناشدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني جميع المؤسسات الإنسانية الدولية والعربية التدخل وإرسال البعثات الطبية اللازمة إلى طرابلس، وذكر بيان للجمعية أن آلاف الأطنان من القذائف السورية تسقط فوق رؤوس النساء والأطفال والشيوخ.

أوضح الرئيس المصري حسني مبارك أثناء مؤتمره الصحفي في منتصف الأسبوع الماضي أن مصر ترفض استقبال أي من رجال منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان إلا في إطار تسوية شاملة في الشرق الأوسط.

أعلنت القوات اللبنانية المسيحية في بيان لها أنها ترفض قرار مؤتمر المصالحة الوطنية اللبنانية في جنيف، بشأن الانتماء العربي للبنان، وقال البيان إن كل ما عاناه لبنان وشعبه على مدى تسع سنوات من الحرب كان بسبب الانتماء العربي.

ذكر الرئيس السوداني أن السودان أدى واجبه بالتحذير من النتائج الخطيرة التي يمكن أن تواجهها القضية العربية، ولكنه في هذه المرحلة الخطيرة التي يجد فيها الفلسطينيون أنفسهم في مأزق، فإنني لا أستطيع تقديم أي شيء سوى الأسف!

الجزائر والفساد

السلطات الجزائرية كشفت النقاب عن حرب سرية خفية وخطيرة تشنها عناصر من المهربين تستنزف الاقتصاد الوطني، وتعرقل مخططات الدولة للتنمية بتهريبها للمواد الأساسية المدعمة إلى الدول المجاورة ، والثراء على حساب الطبقات الفقيرة، ونحن نتساءل: ما دامت الجزائر دولة اشتراكية تسيطر على كافة أمور الاقتصاد، وهي التي تقوم بتوزيع المواد الأساسية على الشعب، فكيف نشأت هذه العناصر الطفيلية؟

 لا شك أن هذه الفئة هي من صلب العناصر التي يعتمد عليها النظام، والتحقيقات الجارية منذ أشهر في الجزائر مع العديد من المسؤولين الجزائريين أكدت ذلك، فلماذا لا يعترف حكام الجزائر بهذه الحقيقة التي تؤكد فشل المنهج الاشتراكي المتبع؟! 

انتخابات طلابية

جرى في الأسبوع الماضي انتخاب الهيئة الإدارية لاتحاد الطلاب في جامعة الخرطوم، وكانت نتيجة الانتخاب نجاح قائمة الاتجاه الإسلامي بمقاعد الاتحاد الأربعين، وكان الفرق بين آخر قائمة الاتجاه الإسلامي، وأول القوائم المنافسة ما يقرب من ألف صوت، وهذا الفارق الكبير يدل على مدى انتشار الاتجاه الإسلامي بين طلبة الجامعة، والذي يعكس بالتالي مقدار الوعي الإسلامي، لدى الشعب السوداني، باعتبار الشريحة الطلابية هي العمود الفقري للأمة، كما تدل هذه النتائج على تأصل المبادئ الإسلامية في نفوسهم، ورغبتهم القوية في إقامة المجتمع الإسلامي.

ونرجو أن تكون القوانين الإسلامية التي أعلن عنها مؤخرًا انعكاسًا لرغبة الأمة وتعبيرًا عن مشاعرها الحقيقية.

الروس يتطلعون لسقوط ضياء الحق؟

قام سكرتير الأمن القومي الأمريكي كاسبير وأبيرغير بإعداد تقرير عن الأوضاع في باكستان، بعد انتشار موجة المعارضة في إقليم السند وغيره، ضد نظام الرئيس ضياء الحق، وقد قام وأبيرغير بتقديم تقريره السري إلى مجلس الأمن القومي الأمريكي أشار فيه إلى ثلاثة أمور.

ا- تقديم مزيد من المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان، للقضاء على حالة التشاؤم لدى الجيش الباكستاني.

٢- مطالبة الرئيس ضياء الحق بفتح باب الحوار مع قوى المعارضة الأساسية في البلاد، وقيام نظام ديمقراطي في باكستان شبيه بالنظام الديمقراطي في الهند.

3- أكد وأبيرغير في ختام تقريره أن السوفييت يتطلعون إلى سقوط الرئيس ضياء الحق، من أجل إتاحة الفرصة أمام نظام جديد، قد يقبل التفاوض مع موسكو لإبرام اتفاقية معها حول مشكلة اللاجئين الأفغان في باكستان، ويشير وابيرغير بعد ذلك إلى أن سقوط ضياء الحق يعتبر مساعدة للامتداد الشيوعي في آسيا.

إحصاءات مصرية

أجرى فريق من الباحثين الاجتماعيين المصريين وعلى رأسهم دكتور وأستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة تحقيقا شمل (٦٣) سؤالًا في شكل استطلاع لآراء طلاب الجامعات المصرية، فكانت النتيجة مفاجأة حتى بالنسبة للباحثين أنفسهم، ففي ردهم على سؤال حول نوعية المجتمع الذي يحلم به الشباب المثقف في مصر أعلن ٧٢٪ من مجموع المستطلع آراؤهم بأنهم يطمحون إلى قيام مجتمع إسلامي في مصر، مقابل 13% فقط أبدوا رغبتهم في قيام مجتمع ليبرالي، دون تحديد دقيق لنوعية تلك الليبرالية. وأعلن 86% أن إسرائيل ومصر لا يملكان حق التفاوض باسم الفلسطينيين، كما أعلن 50% أن إسرائيل لا تزال العدو الأول لمصر و39% يرون أن الاتحاد السوفياتي هو العدو رقم ٢ لمصر.

هذه بعض الحقائق التي كشف النقاب عنها استطلاع شعبي محدود طالما أغفلتها الاستفتاءات الرسمية، ويا ليت جميع الحكومات في العالم الإسلامي تنظم استفتاء شعيبًا رسميًا، لمعرفة رأي شعوبها حول النظام الذي يطالبون به، لكن بشرط أن تلتزم الحكومات بتلبية فورية لتلك المطالب الشعبية، فهل هي فاعلة!؟ الله أعلم.

الموت ولا تمس الكرامة

أعلن الشيخ سعيد شعبان- زعيم حركة التوحيد الإسلامية في طرابلس- تضامنه مع ياسر عرفات وقال إننا لا نريد القتال، ولكن إذا هوجمت مدينة طرابلس فإننا سنقاتل من يهاجمنا، وإننا نفضل الموت على المساس بكرامتنا، وقال إن المدينة ليست لهذا أو ذاك يفعلون بها ما يريدون، ولكنها لأبنائها وسيدافعون عنها، وطالب الشيخ شعبان الحكومة السورية بتوجيه قواتها لقتال الإسرائيليين، بدل توجيهها نحو العرب المسلمين.

وأكد مسؤول ميليشيات الحركة الإسلامية أنهم تلقوا أوامر بالقتال إلى جانب عرفات إذا هاجم السوريون المدينة، وصرح هذا المسؤول بقوله: لقد أعلنت الحركة الجهاد ضد كل القوى المناوئة للمسلمين وأوضح أن هذا ينطبق على سوريا.

مقابلة سورية للتليفزيون الإسرائيلي:

فاروق الشرع- وزير دولة للشؤون الخارجية في النظام السوري- أبلغ مراسل التليفزيون الصهيوني في مؤتمر حول الشرق الأوسط يعقد في مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا الأمريكية أن بلاده استدعت قواتها الاحتياطية كرد فعل على تعبئة إسرائيل لقواتها الاحتياطية، الوزير السوري عندما علم -كما يقال- متأخرًا بأنه قد تحدث لمراسل التليفزيون الإسرائيلي أمر بسحب المقابلة إلا أن سلطات التليفزيون قررت إذاعتها.

في الهدف

الخاسر الوحيد

أسطر هذه الكلمات والأسى يملأ جوانحي، ويناط القلب ليتقطع ألمًا وحزنًا ونفسي تذهب حسرات، فليس أدعى للأسى من أن ترى نار الفتنة الحارقة تشتعل، تكاد كريح عاد تدمر كل شيء أتت عليه.

 ما للقوارع والمحن لا ترد هذه الأمة عن غيها، ولا توقظها من سباتها، ولا تعلمها ما لم تكن تعلم؟

 الخاسر الوحيد في الاقتتال الدائر في أرض المسلمين في طرابلس، وفي كل مكان هو المسلم، والمستفيد هو عدو المسلم، فاليهود اليوم مسرورون والنصارى فرحون، والنصيريون جزلون، والشيوعيون يرقصون طربًا، لأن المسلم يقتل المسلم، يدفن بعضنا بعضًا، نخرب بيوتنا بأيدينا فأي خدمة نقدم للأعداء مجانًا.

 كلهم قابيل ولا هابيل يقول لهم ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ﴾ (المائدة:29)

 دماء المسلمين تسيل جداول وأنهارًا، ولا نجد ساعيًا يسعى لإيقاف تدفقها، فقد وجد عرب الجاهلية الأولى غيظ بن مرة، ولا يجد عرب الجاهلية الحديثة من يسعى لهم، فلعلهم ينتظرون كرايسكي أو شاوشيسكو أو دي كويلار يأمر «الأونروا» بإغاثة المنكوبين!! 

هذه الدماء الإسلامية النازفة بغزارة في كل الأرض فاحصة، والطعنات التي يوجهها الاستعمار إلينا أهون بكثير من الطعنات التي يوجهها الطواغيت في صدور المسلمين، لقد كان الهدف من إنشاء دولة اليهود في قلب الأمة المسلمة هو قتل دين وتمزيق اتباع ، وقد تحقق الهدف بصورة ما كان يحلم بها أحد من ألد الأعداء لنا.

 ما نحن فيه من ضياع ومعرة نتيجة حتمية لخيانة الكثير منا للإسلام، حيث اشتروا الضلالة بالهدى والإسلام بالعلمانية ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ (البقرة:86).

كلها حروب قذرة، وتأخذ طابعًا دينيًا والمسلمون نيام لا يستيقظون ليدافعوا عن دينهم وأوطانهم وتاريخهم، وسفهاء العرب ما زالوا يعتصمون بغير دين الله، وما علموا أنه لن يحمي العرب إلا الإسلام فهل يأخذون به خلقًا وشرعًا وسيرة ونظامًا؟ أفهم أن يحكم نصراني كافر الأغلبية المسلمة في أفريقيا، ولكن لا أفهم أن يحكم نصيري كافر الأغلبية المسلمة في بلاد العرب؟

ابن بطوطة

الشريعة ومناهج الطب

ضمن نطاق المؤتمر الطبي السعودي الثامن، أوصت لجنة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في ختام أعمالها في الرياض، تضمين المعلومات المتوفرة مما أقره العلماء المتخصصون في الشريعة والطب مناهج الدراسة في كليات الطب في العالم الإسلامي.

 كما أوصت اللجنة بتعميم مادة الثقافة الإسلامية على جميع المراحل التعليمية في العالم الإسلامي، وإدخال أبحاث الإعجاز العلمي ضمن هذه المادة في جميع التخصصات، وتنقية المناهج الدراسية مما يخالف الإسلام. 

كما أوصت اللجنة بأن تقوم المملكة العربية السعودية بالدعوة إلى ندوات متخصصة لأبحاث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في شتى العلوم، وأوصت الجهات التي تستضيف المؤتمر الطبي السعودي التاسع بأن تجعل ضمن اهتماماته وجداول أعماله الأساسية لجنة للدراسات الطبية الإسلامية، مع الاهتمام بأبحاث الإعجاز العلمي بالقرآن والسنة في مجالات الطب المختلفة.

 إبادة المسلمين في الهند مستمرة! 

الأنباء الواردة من الهند تفيد بأن ولاية بنغال تتعرض الآن لنفس المشكلة التي مرت بها أسام قبل شهور، ضمن مؤامرة خبيثة مستمرة لإبادة المسلمين وإقامة دولة هندوكية خالصة...

فقد قام حزب جي سنغ المتطرف المحلي بنشر إعلانين كبيرين، ادعى فيهما بأن عددًا من المسلمين من بنغلاديش قد تسرب إلى داخل إقليم البنغال، مما يدل على أن أعضاء الحزب المذكور يعدون العدة للقيام بعملية إبادة للمسلمين في هذا الإقليم، تمامًا كما حصل من قبل في ولاية أسام، حيث قتل أكثر من عشرة آلاف من المسلمين، فهل يتخذ حكام المسلمين إجراءات وقائية لحماية المسلمين في البنغال، أم أنهم سيكتفون بالتنديد والاحتجاج بعد وقوع المذبحة؟

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 30

124

الثلاثاء 06-أكتوبر-1970

الموت: حقيقة وعظة..!

نشر في العدد 31

117

الثلاثاء 13-أكتوبر-1970

الموت معلم