العنوان المجتمع الإسلامي (487)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1980
مشاهدات 91
نشر في العدد 487
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 01-يوليو-1980
إرسال قوات سورية إلى اللاذقية عقب مقتل ٤ عسكريين باشتباكات مع الإخوان المسلمين
ننشر هذا الخبر بنصه كما ورد في جريدة السياسة 28/ 6/ 80م: تفيد أنباء لبنان أن الجيش السوري بعث في الأيام الأخيرة قوات سورية كبيرة لميناء اللاذقية السوري، وذلك بعد الحوادث الدامية التي وقعت بين الإخوان المسلمين في المدينة وبين قوى الأمن السورية، ويستفاد من هذه الأنباء أنه قد قتل في إحدى الاشتباكات التي وقعت في اللاذقية أربعة عسكريين سوريين بينهم ضابط استخبارات سوري برتبة عقيد، ويضيف النبأ الذي أورده راديو العدو الإسرائيلي أنه على الرغم من التواجد العسكري السوري في منطقة اللاذقية التي اعتبرت حتى الآن حصنًا منيعًا للعلويين في سوريا، فإن الاشتباكات ما تزال مستمرة في شوارعها.
تركيا واليونان والمساعدات الغربية
احتج قسطنطين ميستوتاكيس وزير خارجية اليونان على اعتماد حكومة بون مبلغ ٥٤٠ مليون مارك كمساعدة عسكرية خاصة لتركيا، وذكر الوزير اليوناني أن هذه المساعدة تقلب ميزان القوى بين تركيا واليونان وتزيد من صعوبة الوصول إلى مجرد قرار لحسم الخلافات بين البلدين.
وهكذا نجد اليونان تحتج على مساعدة تركيا في الوقت الذي تنادي فيه بفتح باب الحوار بينها وبين تركيا، وتدعي أنها لا تضمر أي حقد عليها، وأنها ترغب في فتح صفحة جديدة من التعاون والسلم، ولكن الواقع أن خفايا نفوس اليونانيين تفضح تصرفاتهم وتصريحاتهم، ولا سيما ما ينفذ منها في أعماق القضية القبرصية واستغلال بحر إيجة والمساعدات الأوربية.
ولكن السؤال يبقى: أنه إذا علمنا أن تركيا بلد زراعي خصب كثير الخيرات، واسع الأرض، معتدل الطقس، حتى أنها كانت تسمى «آسيا الصغرى»، فما بالها تعاني من الأزمات الاقتصادية الخانقة والديون الخارجية الثقيلة التي وصل معدلها إلى 80%، مما جعلها تستجدي المعونات من صندوق النقد الدولي ومن أمريكا وغيرها، وكلما ازدادت تعلقًا بالغرب وأمريكا بالذات كلما ازدادت أوضاعها تأزمًا؟!
وهذا ما يفسر تنامي الحركة الإسلامية في تركيا التي هي الخلاص الوحيد من الفساد السياسي والاجتماعي، والتعلق الذيلي بالغرب الذي ابتليت به تركيا منذ انفصلت عن الإسلام، وحكمها أمثال أتاتورك وإينونو وجورسيل وأجاويد... إلخ.
* منظمة أمل الشيعية اللبنانية تعلن أن مقاتليها العاملين في الجنوب اللبناني تمكنوا من تدمير أحد المكاتب التابعة للقوات اليمينية التابعة للرائد المنشق سعد حداد في بلدة الطيبة.
وهذه أول مرة تعلن فيها منظمة أمل عن قيامها بعمليات عسكرية ضد قوات المنشق سعد حداد الذي يتعامل مع إسرائيل.
هل يسقط نظام القذافي؟
لقد ازدادت حدة المعارضة للنظام الليبي لدرجة تكوين حركة وطنية ديمقراطية تسعى لإسقاط حكم القذافي، ويقول مسئول هذه الحركة بأن الحركة ستنتقل في نشاطها إلى إعداد الخطط لتصعيد الاضطرابات داخل ليبيا وإسقاط نظام العقيد معمر القذافي، فهل ينجح في ذلك؟
المهدي والنميري
أبلغ صادق المهدي زعيم طائفة الأنصار السودانية وكالة الصحافة الفرنسية أنه يستبعد احتمال اشتراكه في السلطة في الوقت الراهن، وقال: إنه يشترط لذلك اعتماد بعض الإصلاحات، وبصفة خاصة المزيد من الديمقراطية في نظام الحكم.
كما أكد المهدي أنه يرفض تمامًا فكرة الدخول في نزاع سافر مع نظام الرئيس جعفر نميري بسبب وجود جسور بينهما في الوقت الحاضر.
أعياد أتاتورك
يوم ٢٣ نيسان من كل سنة هو يوم عطلة رسمية في تركيا، والمناسبة عيد الطفل «وهو من أعياد أتاتورك» تقام احتفالات في المدارس الابتدائية وروضات الأطفال و... و... وكان الهدف من بعض احتفالات هذه السنة معنى بعيدًا هو الاستهزاء بالزي الإسلامي. ففي إحدى المدارس الابتدائية التابعة لوزارة التعليم أقيمت احتفالات، وفي إحدى مناظر هذه الاحتفالات فتاة ترتدي الزي الإسلامي «شرشف أسود» ويداها مكبلتان بجنزير وهي تصيح: «أريد التحرر.. أريد التحرر.. أنقذوني..» ومن حولها الأطفال والشباب و... ثم يأتي إلى الفتاة شاب مائع ويفك الجنزير، ثم ترفع الفتاة الثوب عن رأسها وجسمها وتفرح وتصيح: آه.. لقد تخلصت.
استقال السيد أحمد كلجي وزير الدولة التركي للشئون الدينية من الحكومة التركية يوم ١٤- ٥- ۱۹٨٠ بعد أن نشرت إحدى المجلات الأسبوعية «هافتا سونو» صورًا له مع فتاة كان يلتقي معها سرًا في أحد بيوت أصحابه. كما نشرت صورًا له وهو يرقص مع تلك الفتاة في أحد الملاهي، ونشرت اعترافات أخذت من الفتاة ومن زوجته.
ومن المعروف أن هذا الوزير متخرج من كلية الإلهيات، ومتزوج وله ثلاثة أطفال، ومثل بلاده في بعض المؤتمرات الإسلامية، ومن بينها الاجتماع الثامن للمؤتمر الإسلامي العالمي في قبرص في أواخر شهر آذار الماضي. ومن المعروف أن أحد وزراء حزب الشعب قد استقال من منصبه لمثل هذا السبب.
اتحاد الطلبة المسلمين في باكستان والتحدي الشيوعي والبعثي
وزع الشيوعيون والبعثيون السوريون في باكستان منشورات تتهم الإخوان المسلمين والثورة الإسلامية في سوريا بالعمالة والرجعية، فرد عليهم اتحاد الطلبة المسلمين بمنشور وثائقي، وكان ختامه: ﴿قل هل تربطون بنا إلا إحدى الحسنيين. ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا﴾.
وحدث أن تعرضت مجموعة من التحالف الشيوعي المسيحي الدرزي لأحد أعضاء اتحاد الطلبة المسلمين وانهالوا عليه ضربًا، وقاومهم مقاومة شديدة. وعندما وصل الخبر إلى أعضاء الاتحاد أمرت إحدى الفرق الصدامية بالتوجه فورًا إلى مكان تجمع الشيوعيين والبعثيين وبدأوا بهم من جهة اليمين أمام سمع وبصر الطلبة العرب، وبعد أن لقنوهم درسًا لن ينسوه تركوهم وعادت الفرقة سالمة غانمة، وكان من نتائج هذا الصدام أن تغيرت ملامح وجه أحد الشيوعيين وكسر أنف آخر مع ١٢ غرزة في وجهه، ومنهم من خلعت بعض أسنانه، ومنهم من لم يستطع الوقوف على رجليه لمدة عدة أيام.
وبعدها أصدر اتحاد الطلبة المسلمين تهديدًا عامًا بقتل كل من يتعرض من قريب أو بعيد لأي عضو فيه أو يمس مسيرة الاتحاد ولو بكلمة، ونتيجة لهذا دب الرعب في قلوب الذين كفروا حتى إذا رأيتهم ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ (المنافقون: 4). وانقسموا على أنفسهم، وكل قسم منهم يحاول أن يتهم الآخر ويظهر لاتحاد الطلبة المسلمين أن لا علاقة له بالحادث.
هذا وقد جاءت أقسامهم كلها ترجو الصلح مع اتحاد الطلبة المسلمين؛ فقبل الأخير بعد أن اعتذر الشيوعيون والبعثيون رسميًا أمام كل تجمعات الطلبة الأجانب، وتعهدوا بعدم التدخل بأمور الاتحاد وأعضائه ومؤيديه مباشرة أو غير مباشرة.
وهذا يعيد إلى الأذهان أن صدامات عنيفة كانت قد وقعت في السنوات الماضية بين اتحاد الطلبة المسلمين في حيدر آباد ولاهور وفيصل آباد، وبين أعداء الإسلام، وكان النصر دائمًا حليف اتحاد الطلبة المسلمين، ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ (آل عمران: 126). والحمد لله رب العالمين.
ليبيا ومصر
هل ستصل الاستعدادات الحربية بين القطرين العربيين الشقيقين إلى نقطة الانفجار؟!
نرجو ألا يحدث ذلك، فأية خسارة لأحد الطرفين هي خسارة للأمة جميعًا. على أنه ما تزال الاستعدادات قائمة، فقد ذكرت صحيفة «الأهرام» في عدد الخميس 26/ 6 أن ليبيا وضعت على طول حدودها صواريخ بعيدة المدى تشكل خطرًا داهمًا بالنسبة لمصر.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الصواريخ أرض- أرض يمكن أن تصيب أهدافًا في عمق الأراضي المصرية، ويقوم بتشغيلها خبراء سوفيت ومن ألمانيا الشرقية، وأن وجود هؤلاء العسكريين من الكتلة الشيوعية في قيادة هذه الصواريخ يزيد من خطورة «تهديدها» لمصر.