; المجتمع الإسلامي (2046) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (2046)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-مارس-2013

مشاهدات 64

نشر في العدد 2046

نشر في الصفحة 8

السبت 30-مارس-2013

وأينما ذكر اسم الله في بلد 
     عددت أرجاءه من لب أوطاني

مخيمات الروهينجيا، سجون!
حذر مبعوث حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، من أن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في ميانمار، وخصوصًا المسلمين الروهينجيا «قد يقوض جهود الإصلاح»، مطالبًا الحكومة بحل مشكلة حرية التنقل في مخيمات اللاجئين.
وأضاف: «إن الإنسان يشعر في مخيمات اللاجئين الروهينجيا، بأنه في سجن أكثر منه مخيمًا».
وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة لأوضاع حقوق الإنسان في ميانمار، في تصريحاته للصحفيين في مطار ميانمار في نهاية مهمة له هناك «أدعو كلًا من الجيش والجماعات المسلحة غير الحكومية، إلى الالتزام بحقوق الإنسان والقانون الإنساني، والتصدي لاستخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد».
وأضاف: «إن ۱۲۰ ألف شخص يعيشون الآن في مخيمات نتيجة لهذا الصراع، قلقي الأكبر يكمن في غياب الرعاية الصحية الكافية في مخيمات المسلمين؛ فعلى سبيل المثال في مخيم «تونج باو» في بلدة ميابون التقيت امرأة في حاجة ماسة إلى رعاية طبية، بسبب إصابتها ولم تجد العلاج».
وقام المسؤول الدولي خلال زيارته لميانمار، بتفقد المناطق المتضررة من أعمال العنف في ولاية آراكان، وهي رحلته السابعة إلى ميانمار التقصي الحقائق عن الاضطرابات التي اندلعت في ولاية آراكان، في يونيو من العام الماضي.
إلى ذلك، شنت جماعات بوذية حملة على المساجد والمدارس الإسلامية وسط بورما؛ حيث حرقت عددًا منها، رغم فرض السلطات المحلية حظر التجول في بلدة مكتيلا بمنطقة ماندالاي وسط بورما.
وانتشرت عصابات ومجموعات بوذية بالدراجات النارية، وهم يحملون قضبانًا حديدية ثقيلة، وسيوفًا وسكاكين، وزجاجات حارقة.

«الأونروا» تستحدث فرص عمل بدلًا من المساعدات النقدية

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا»، عن استحداث آلاف فرص العمل بدلًا من المساعدات النقدية المباشرة. 
وقالت الوكالة: إنه وابتداء من الأول من أبريل ۲۰۱۳م، فإن ما يزيد على عشرة آلاف عائلة من عائلات اللاجئين الأشد فقرًا سوف يحصلون على الأولوية في الإحلال في برنامج استحداث فرص العمل، الأمر الذي يعمل على تأمين ما لا يقل عن ثلاثة أشهر من التوظيف والدخل خلال فترة زمنية مقدارها ٢٤ شهرًا.
وأضافت: «إن هذا النظام الجديد سيعمل على استبدال الممارسة المتبعة، والتي تقدم مساعدة نقدية مباشرة على أساس ١٠ دولارات كل ثلاثة شهور لكل شخص.

وانتقادات حقوقية للاعتداءات على مسلمي ميانمار

نددت المنظمة الألمانية للدفاع عن الشعوب المهددة، وهي منظمة حقوقية ألمانية بإحراق بوذيين مسجدين ومدرسة لتعليم القرآن الكريم مؤخرًا في ميانمار، واتهمت الشرطة المحلية بعدم الحياد، وتعمد عدم
توفير حماية للأقلية المسلمة من الهجمات المتصاعدة خلال الفترة الأخيرة.
وحذرت المنظمة من تسبب الموجة الجديدة من العنف الدامي الموجه ضد المسلمين في ميانمار، من تفاقم حدة النزاعات القائمة بين الأغلبية البوذية والأقليات الدينية في البلاد، وقالت: إن بوذيين أشعلوا النيران بمسجدين ومدرسة لتعليم القرآن الكريم بمدينة مايكتيلا مما أدى لمقتل شخصين على الأقل.
واتهمت المنظمة قوى الأمن بعدم الالتزام بالحيادية والتخلي عن وظيفتها في الحماية بعد عجزها عن توفير الحماية للمسلمين.
وحثت المنظمة حكومة ميانمار على فعل الكثير لتحقيق مصالحة بين البوذيين والمسلمين وإنهاء العزل والإبعاد المنظم للمسلمين من الحياة العامة، والاعتراف بنحو ٨٠٠ ألف من مسلمي الروهينجيا كمواطنين مساوين لغيرهم في الحقوق.

عمان: عفو عن مثيري احتجاجات عام ٢٠١١م

أصدر سلطان عمان، عفوًا شمل جميع النشطاء المسجونين في اتهامات متعلقة بإثارة حركة الاحتجاجات السياسية والاجتماعية في البلاد خلال العام ٢٠١١م.
يشمل العفو «المدانين في قضايا الإعابة السلطانية، وجرائم تقنية المعلومات والتجمهر».
ولم يعرف عدد من شملهم العفو، لكن مصادر إعلامية ذكرت أنهم حوالي ٣٠ شخصًا.
وأوضح قيس القاسمي أحد محامي هؤلاء الناشطين أن «الإفراج هو عفو عام سيشمل مدونين ينفذون حاليًا حكمًا بالسجن لمدة عام في قضايا إعابة الذات السلطانية، وناشطين من بينهم كتاب أفرج عنهم بكفالة، وآخرين متهمين بالإعابة ما زالت قضيتهم في المحكمة الابتدائية».

بالشروط التركية «نتنياهو» يعتذر ل«أردوغان»
قدمت «تل أبيب» اعتذارًا رسميًا إلى الحكومة والشعب التركي عن قيام البحرية الصهيونية بقتل تسعة مواطنين أتراك، قبل نحو ثلاثة أعوام خلال مهاجمة سفينة مرمرة التي كانت ضمن «أسطول الحرية» المتوجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار. 
وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء الصهيوني: «إن «نتنياهو» قدم اعتذاره لرئيس وزراء تركيا عن وقوع أخطاء تسببت في مقتل تسعة مواطنين أتراك على ظهر سفينة مرمرة، في الهجوم على أسطول الحرية الذي كان متجهًا إلى قطاع غزة في عام ٢٠١٠م».
وتحدث «نتنياهو» مع «أردوغان» في مكالمة هاتفية رتب لها الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» أثناء زيارته الأخيرة لتل أبيب، بهدف استعادة العلاقات التي تضررت بشدة بين الجانبين.
وقال بيان لرئاسة الوزراء التركية: إن الاعتذار «الإسرائيلي» جاء حسب الشروط التركية، وفي مقدمتها الاعتذار رسمياً للشعب التركي، ثم تعويض عائلات القتلى، ورفع الحظر المفروض على الضفة وغزة والسماح بدخول السلع المدنية، وهو من بين الشروط التركية أيضًا لإعادة العلاقات.

الكاردينال «بوبار»: الإسلام أكثر حيوية من المسيحية

قال الكاردينال الفرنسي «بول جوزيف جان بوبار»، الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس حوار الأديان والثقافات البابوي، في فرنسا: إنه توجد أزمة في العقيدة في الغرب، وإن الإسلام أكثر حيوية من المسيحية، وحصل «بوبار» على رتبة كاردينال عام ١٩٨٥م، ويعد واحدًا من أهم علماء اللاهوت المعروفين.
وقال في حديث لجريدة «كوربيرا ديللا سييرا» الإيطالية: «إن الإنسان الغربي لم بعد يبدي ولاء للمقدسات»، وأكد كلامه هذا بما وصفه ب«دلائل عدم اهتمام المسيحيين بتأسيس عائلة، أو تعميد أبنائهم». 
وأكد «بوبار» في الحوار أن الإسلام «أكثر حيوية ونشاطًا من المسيحية»، مشيدًا باختيار بابا الفاتيكان الجديد، من إحدى الدول خارج القارة الأوروبية. 
وقد اختير الأرجنتيني «خورخي ماريو بيرجوليو» الذي أطلق عليه لقب «فرانسيسكو الأول»، بدلًا من الألماني «بنديكت السادس عشر»، الذي استقال من منصبه.

إسبانيا: اتحاد الجاليات الإسلامية يستفسر عن الأغذية الحلال
اتصل مسؤولو اتحاد الجاليات الإسلامية بإسبانيا بالبلدان الإسلامية التي تقوم باستيراد الأغذية الحلال من إسبانيا يطلبون منها معلومات عن الهيئات التي تصدق على المنتجات المصدرة إليها من إسبانيا. 
ويتعاون اتحاد الجاليات الإسلامية بإسبانيا مع الهيئات الصحية الإسبانية، والهيئات الصناعية التي تقوم بتصنيع المنتجات للاطمئنان على المعايير الإسلامية المطلوبة.
وقد طلبت بعض الدول من الاتحاد التعاون بعد الشبهات التي أحاطت بمنتجات بعض الدول الأوروبية المصدرة للمنتجات الحلال للدول الإسلامية، مثل بريطانيا. 
إلى ذلك، عقد المجلس الاستشاري الاتحاد الجاليات الإسلامية في إسبانيا اجتماعه الأول، مع مسؤولي الجاليات في المقاطعات الإسبانية.
وذكر موقع الاتحاد على شبكة الإنترنت، أن مسؤولي الجالية بكتلونيا، قدموا تقريرًا عن أنشطتهم التي تم تنفيذها في العام ۲۰۱۲م، وتلك التي سوف يتم تنفيذها في العام ٢٠١٣م، ووافق المجلس عليها.

خدمة خاصة من وكالات- مراسلي المجتمع
هامش الأخبار
شهد اجتماع لبابا الفاتيكان الجديد، «فرانسيسكو الأول»، مع الباباوات الكاثوليك عبر العالم وأعضاء المجمع المقدس للتنصير، خلافات إثر قيام الأسقف «بيتر توركسون»، بعرض شريط فيديو عن «الأسلمة المتنامية»، في القارة الأوروبية، واعتراض الأسقف الفرنسي «أندريه فينيه تروا»، أسقف باريس؛ حيث اعتبر نفسه المعني بالحديث.
كشفت معطيات نشرها ناشطون فلسطينيون في سورية، أن ۱۱۳۰ لاجئًا فلسطينيًا، قد ماتوا منذ اندلاع الثورة السورية في مارس ۲۰۱۱م، وذكرت «مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية» أن المخيمات الفلسطينية تعاني من تردي الأوضاع المعيشية، وعدم توافر الخدمات الأساسية فيها، ونفاد معظم المواد الغذائية مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية فيها.
استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق، اغتيال نائب مسؤول فرعها في الموصل الشيخ تروي الكورز الشمري، إثر هجوم مسلح استهدفه عند خروجه من صلاة العشاء في أحد المساجد شرق الموصل، وحملت الحكومة الحالية و«مليشياتها الطائفية» المسؤولية، وأعربت عن ثقتها بأن «الجرائم والمحاولات الخبيثة» الرامية إلى النيل من أعضاء هيئة علماء المسلمين ورموزها «لن تفت في عضدها، ولن تثنيها عن التمسك بمبادئها الوطنية الثابتة، ومواصلة طريق الحق الذي اختارته حتى تحرير العراق الجريح من براثن الاحتلال الغاشم وعملائه».
قتل وأصيب العشرات في اشتباكات جرت بين أنصار «بشار الأسد» ومعارضين له في طرابلس بشمال لبنان التي تقطنها غالبية سنية، ويتمركز العلويون المؤيدون ل«الأسد» في جزء منها، وهزت القذائف الصاروخية وطلقات المدافع الرشاشة الأحياء المجاورة التي تقطنها تجمعات تنتمي إلى طرفي الصراع في سورية، وقالت المصادر الأمنية اللبنانية إن أكثر من ٤٠ شخصًا قتلوا، أو أصيبوا في الاشتباكات.

الاتحاد الأوروبي يرفض رفع الحظر على تسليح المعارضة السورية
أخفقت دول الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع وزاري عقد في العاصمة الأيرلندية دبلن، في الاتفاق على رفع الحظر على إرسال أسلحة إلى المعارضة السورية، كما طالبت بذلك فرنسا وبريطانيا، واعتبر عدد كبير من عواصم الاتحاد هذه المبادرة محفوفة بالأخطار.
وكان وزراء خارجية دول الاتحاد قد بحثوا في العاصمة الأيرلندية، على مدى يومين إمكانية تزويد المعارضة السورية بالسلاح، وذلك في وقت حنت فيه باريس ولندن بقية المشاركين على دعم هذا الأمر، وناقش الوزراء التقارير المتعلقة باحتمال استخدام أسلحة كيميائية في سورية؛ حيث أكد وزير الخارجية البريطاني «ويليام هيچ»، ضرورة التحقق من الأمر، فيما شدد وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» على رفض المجتمع الدولي المطلق لاستخدام السلاح الكيميائي.
وقال مصدر مقرب من الرئاسة الأيرلندية الحالية للاتحاد: إن وزراء الخارجية أجرو مباحثات مفيدة لكن الخلافات بشأن هذه النقطة لا تزال عميقة، فقد اعتبر وزير الخارجية البريطاني أن تفاقم النزاع في سورية يدعو بشدة إلى رفع الحظر مع نهاية مايو أو في الحد الأدنى إجراء تعديلات جدية عليه، فيما أوضح نظيره الفرنسي أن تزويد المعارضة السورية بالسلاح لا يهدف إلى مزيد من عسكرة النزاع بل إلى إتاحة حلحلة الوضع السياسي ومساعدة المقاومين حتى لا يتلقوا المزيد من القنابل من طيران «بشار الأسد» من جانبه، أكد الوزير البلجيكي «ديدييه ريندرز»، أن رفع الحظر يتطلب ضمانات حول طريقة تتبع السلاح وأخطار انتشاره، وأن الضمانات لم تتوافر حتى الآن.
ولأسباب مماثلة، قال نظيره الألماني «جيدو فيستر فيليه»: إنه ما زال شديد التحفظ، لأنها مسألة من الصعوبة بمكان تسويتها لأن من الضروري مساعدة الشعب من جهة والتأكد من جهة أخرى من أن الأسلحة الهجومية لن تقع في الأيدي السيئة.

«ميقاتي» يستقيل لإفساح المجال أمام حكومة إنقاذ في لبنان
أعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني «نجيب ميقاتي» استقالته بسبب خلاف حاد داخل مجلس الوزراء على استحقاق الانتخابات النيايبة المقبلة وتعيينات أمنية.
وأعلن «ميقاتي» في كلمة للشعب اللبناني استقالة الحكومة لعلها تشكل مدخلًا وحيدًا لتتحمل الكتل السياسية الأساسية في لبنان مسؤوليتها، وتعود إلى التلاقي من أجل إخراج لبنان من النفق المجهول، حسب قوله.
وأضاف: إنه «يقدم على خطوته إفساحًا في المجال لتشكيل حكومة إنقاذية تتمثل فيها كل القوى السياسية اللبنانية، لتتحمل مسؤولية إنقاذ الوطن، بما يكفل إطفاء الحرائق ومواكبة الأحداث الإقليمية.

الجماعة الإسلامية بلبنان: أطراف تعمل على تصدير الأزمة السورية إلينا
أكدت قيادة الجماعة الإسلامية في لبنان «الإخوان المسلمون» أن الفوضى الأمنية التي تشهدها مدينة طرابلس خلال الفترة الأخيرة تظهر الدولة بكافة أجهزتها في مظهر العاجز عن القيام بمسؤوليته، وهو ما يحتم على السلطة السياسية القيام بواجبها في توفير الأمن للمواطنين والمقيمين.
ورأت الجماعة في بيان لها أصدرته في ختام اجتماع لقيادتها في طرابلس، أن الاشتباكات التي شهدتها المدينة مؤخرًا تؤكد أن بعض الجهات المحلية ما تزال تعمل على تنفيذ التزامات خارجية، هدفها تصدير أزمة النظام السوري إلى لبنان لاستخدامه ساحة خلفية لممارساته القمعية. 
وأكد البيان أن التوصل إلى وقف إطلاق النار في المدينة دون ضمانات حقيقية لا يعني توقف الأحداث، وهو ما يحمل الدولة مسؤولية اتخاذ الموقف الجريء الذي يضع حدًا للاقتتال عبر نشر الجيش داخل جبل محسن وسحب سلاحه غير الشرعي.

القرضاوي: لو عدت شابًا لقاتلت مع «الجيش الحر»
أكد الشيخ العلامة د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه تمنى لو كان شابًا قويًا؛ ليقف مجاهدًا إلى جانب الجيش الحر، مدافعًا عن أبناء الشعب السوري البطل. 
وشدد القرضاوي خلال كلمة ألقاها في ملتقى يوم تضامن المرأة القطرية مع المرأة السورية بالدوحة، على حق الثورة السورية أن تساند بالمال والجهد والدعاء، وكل ما يستطاع، حتى يهيئ الله لها من أمرها رشدًا. 
ودعا إلى التبرع والبذل من أجل الإخوة في سورية، مبينا أنهم يعيشون في ضيق شديد، ولا بد للمسلم أن يشعر بأخيه المسلم، ولا أقل من أن نبذل من أموالنا ما نسد به حاجة هذا الشعب المسكين، ثم بدأ بنفسه وأعلن تبرعه بـ٥٠ ألف ريال قطري لصالح الشعب السوري.

إسبانيا تحقق في وقائع تعذيب عراقيين على أيدي جنودها
أمرت السلطات الإسبانية بفتح تحقيق حول شريط فيديو بثته صحيفة «آل باييس»، ويُظهر عسكريين إسبانًا يركلون بعنف معتقلين عراقيين، وذلك بعد مطالبة جهات حقوقية وسياسية بفتح التحقيق. 
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن الفيديو صور في عام ٢٠٠٤م، بمركز اعتقال في قاعدة الديوانية جنوبي العراق.
وذكرت وزارة الدفاع أن سلاح البر نقل إلى قاضي مدريد النتائج الأولية لتقرير حول الشريط، وأضافت أن نتائج أولية تشير إلى أن مكان الحادث قد يتطابق فعليًا مع منشآت للمعتقلين في قاعدة الديوانية الإسبانية «في العراق».
ويُظهر الشريط ثلاثة جنود، وقد غطوا وجوههم، يدخلون إلى زنزانة يتمدد فيها معتقل تحت غطاء، ثم يوسعونه ضربًا وركلًا، وجنديين آخرين يضربان معتقلًا عراقيًا آخر.
وحسب الوزارة، فإن البصمات التي حملها المعتدون على بدلاتهم العسكرية قد تسمح بتحديد الوحدة التي كانوا ينتمون إليها، وسيكون من الممكن التعرف على الأقل على اثنين من المعتدين لم يخفيا وجهيهما. 
وتطرقت «آل باييس» لشكوى ضد القوات الإسبانية تتعلق بسوء معاملة، صادرة من مترجم عراقي اعتقل في مارس ٢٠٠٤ م، ونقل لاحقًا إلى سجن أبو غريب الذي شهد فضيحة بعد نشر صور معتقلين يتعرضون للتعذيب على أيدي جنود أمريكيين.

اعتداء «طائفي» على سجناء عراقيين
قال رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي سليم الجبوري: إن سبعة من المعتقلين في سجن مطار بغداد «كروبر سابقًا» نقلوا إلى المستشفى بعد أن اعتدى عليهم معتقلون وحراس في السجن.
وأضاف الجبوري أن المعتقلين أكدوا أن الاعتداء كان بدوافع طائفية واستخدمت فيه سكاكين وأدوات حادة.
ونقل الجبوري مطالبة السجناء للجهات المسؤولة ولجان حقوق الإنسان بالتحقيق فيما جرى واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكراره.
وشكا عدد كبير من السجناء العراقيين من تصاعد الاعتداءات عليهم ويقولون إنها طائفية، ويقولون: إنهم يتعرضون للسب والتعذيب والإهانات.

مدلسي: الجزائر عاشت ربيعها منذ سنوات!
قال وزير الشؤون الخارجية الجزائري مراد مدلسي: إن الجزائر لم تتأثر بما يجري هنا وهناك، بما اصطلح على تسميته ب«الربيع العربي»، حيث تعمل بين الحين والآخر على تقييم تجربتها الإصلاحية وفقًا للتطورات التي تشهدها البلاد.
وقال مدلسي: إن بلاده تسير بشكل عادي وحثيث نحو التطور والرقي، معتبرًا أن الجزائر عاشت ربيعها العربي منذ سنوات خلت قامت على إثره بإصلاحات سياسية واقتصادية متتالية وعميقة، كما أنها تقوم بتقييم تجربتها وترقيتها، وفقًا للتطورات التي تشهدها البلاد بما يحصن البلاد من الهزات ويعمق الديمقراطية.
تأتي تصريحات مدلسي بينما تتصاعد المظاهرات المطالبة بالإصلاح والتنمية العاجلة في عدد من المدن الجنوبية في الجزائر، فبعد مظاهرات شهدتها مدينة ورقلة، شهدت مدينة الأغواط مظاهرات حاشدة للمطالبة بالتوزيع العادل للثروة، فيما أعلن عدد من القوى النقابية التظاهر في مدينة وادي سوف لذات الغرض.

هامش الأخبار
أعلن جهاز الإحصاء الأوروبي «يوروستات» أن عدد طلبات اللجوء إلى الاتحاد في العام ٢٠١٢م بلغ ٣٣٢ ألف طلب بزيادة بنسبة ١٠٪ عن العام السابق عليه، مشيرًا إلى أن السوريين باتوا يحتلون المرتبة الثانية في أعداد طالبي اللجوء حيث وصلوا إلى نسبة 7% من إجمالي الطلبات المسجلة، بعد الأفغان الذين يمثلون .
أطلقت جماعة «أبو سياف» المسلحة في الفلبين، سراح رهينة أسترالي احتجزته لأكثر من ١٥ شهرًا، بعدما اختطفته من منزله في جنوب البلاد حيث يتركز نشاطها، وكان خاطفوه بثوا خلال فترة احتجازه أربعة تسجيلات مصورة للتأكيد على أنه لا يزال في قبضتهم، وعلى قيد الحياة، وقالوا في أحدها، إنهم يطلبون فدية مالية للإفراج عنه مقدارها مليونا دولار، ولم يعرف بعد ما إذا كانت عملية الإفراج قد تمت بعد دفع الفدية أم لا.
كشف تقرير برلماني صدر في أستراليا عن أوضاع التعددية الثقافية بالمجتمع الأسترالي، أن هناك قدرًا كبيرًا من التخوفات جراء المواقف السلبية والمفاهيم المغلوطة حول الإسلام والمسلمين، والتي تنعكس سلبًا على التعددية في البلاد، وكشفت نتائج التحقيق الذي استمر عامين، أن ۲۱۲ من بين ٥١٣ شخصًا أعربوا عن قلقهم واستفساراتهم عن الإسلام والمسلمين ودور الإسلام في أستراليا، وبناء على النتائج حذر البرلمان الأسترالي من أن عدم فهم الإسلام والمسلمين بصورة صحيحة لن يؤدي إلى مجتمع قوي آمن.
شهدت العاصمة الأذرية باكو، أعمال المؤتمر الدولي حول تعزيز التعاون الدولي المكافحة الإرهاب، الذي نظمته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة والحكومة الأذرية. حضر المؤتمر عدد من وزراء الحكومة الأذرية، ومجموعة من وزراء الخارجية والداخلية والعدل من العالم الإسلامي وخارجه، وممثلو المنظمات الدولية.

جوبا تعلن استعدادها لاستئناف ضخ النفط عبر السودان
أعلن وزير النفط بجنوب السودان «ستيفن ديو» يوم الثلاثاء الماضي استعداد جوبا لاستئناف ضخ النفط عبر أراضي السودان، مشيرًا إلى جاهزية ٤ حقول من الخطوط المنتجة في ولايتي الوحدة وأعالي النيل.
ونقلت صحيفة «آخر لحظة» السودانية قول الوزير الجنوبي: «إننا في انتظار الأوامر من القيادات العليا في البلدين واللجان الفنية لفتح الأنابيب، وفقًا لما أشارت إليه مصفوفة الاتفاق المشترك بين الدولتين». 
ودعا الوزير الجنوبي للإسراع بفتح الحدود المشتركة للسماح بمرور المساعدات الخاصة بعمليات البترول المصلحة الشعبين. 
كما كشف الوزير الجنوبي عن زيارة مرتقبة لوزير داخلية دولة الجنوب للخرطوم لمناقشة اتفاق الحريات الأربع، والشروع في تطبيق الاتفاقيات الخاصة بالمواطنة وشؤون المواطنين والإقامة، الأمر الذي قال: إنه يستدعي لقاءات مباشرة وحركة مستمرة بين وزيري داخلية البلدين. 
ويأتي إعلان استعداد جويا لاستئناف ضخ النفط عبر أراضي السودان بالتزامن مع وصول المراقبين الدوليين ومراقبي دولتي السودان وجنوبها المشاركين في الآلية المشتركة لمراقبة المنطقة المنزوعة السلاح إلى قطاع «كادوجلي» للتحقق من انسحاب جيشي الدولتين منها. 
ويأتي وصول المراقبين الدوليين عقب أيام من إعلان «الاتحاد الأفريقي» أن السودان وجنوب السودان سحبا قواتهما من الحدود المتنازع بشأنها؛ تمهيدًا لإنشاء منطقة حدودية منزوعة السلاح.
وأوضح «الاتحاد الأفريقي» على موقعه الإلكتروني بعد لقاء جمع وزيري دفاع البلدين في العاصمة الإثيوبية أن «الطرفين وفيا بالتزاماتهما حيال الانسحاب من على طرفي الحدود».

كنيسة أسكتلندية تفتح أبوابها للمسلمين
فتحت كنيسة «سانت جونز» في أبردين بأسكتلندا أبوابها للمسلمين وإمامهم من أجل الصلاة بعدما ضاق بهم مسجدهم الصغير، واضطر بعضهم للصلاة في العراء في البرد القارس. 
والسبب أن مسجد «شاه مصطفى» القريب من الكنيسة صغير بالنظر إلى عدد الذين يؤمونه للصلاة، فصار معظمهم يضطر لأداء الفريضة خارج المبنى في البرد ومع تساقط الجليد باستمرار، ولذلك فتح «إسحق بوبالان» كبير قساوسة الكنيسة، جزءًا من مبانيها للمسلمين، ونقل عنه قوله إن واجبه الديني والإنساني يحتم عليه المساعدة في مثل هذه الظروف، معتبرًا أن «الصلاة هي الصلاة من أي ربوع جاءت، ومهمتي هي تشجيع الناس عليها، الإنجيل يعلمنا أن مساعدة الجيران من الفضائل الكبرى، ولا أخفي أن أحدًا ما اعترض عند ما اقترحت منح جزء من مبنى الكنيسة للمسلمين، قائلًا: إن هذه لیست مشكلتنا، لكنني أقنعته بأن التنصل عن المساعدة في موقف كهذا يعني تنصلًا من تعاليم الإنجيل نفسه.

رئيس وزراء ليبيا يؤكد رفض بلاده لأي تدخل أجنبي
أكد رئيس الوزراء الليبي د. علي زيدان رفض بلاده وجود قوات أجنبية على أراضيها، قائلًا: «إننا لا يمكن أن تقبل حاليًا بوجود قوات أجنبية على أراضينا، خاصة عقب انتصار الثورة الليبية التي أطاحت بنظام القذافي». 
وأردف زيدان: «إنه أول من ذهب إلى «الناتو» خلال حرب التحرير، كما أنه لم يقبل بتدخل الحلف إلا بشرط ألا تكون هناك قوات على الأرض».
وأوضح زيدان أن العبارة التي وردت على لسانه في حديث سابق بشأن إحضار أناس من الخارج لم يقصد بها هذا المعنى، ولكنها جاءت من باب الضيق بعملية الرفض المستمر لبعض المدن عند تعيين مسؤولين من نفس المدينة. وفي وقت سابق، شدد زيدان على أن «المؤتمر الوطني الليبي» العام هو السلطة التشريعية في ليبيا، والسلطة السيادية، وهو من يمارس صلاحيات رئاسة الدولة الليبية حاليًا.
وأكد أن رئاسة الدولة في جوانب منها يمارسها المؤتمر الوطني العام، وهي المتعلقة بالجانب السيادي، أما الجانب التنفيذي فهو من اختصاصات مجلس الوزراء.

مفاوضات سرية بين إثيوبيا والصومال
كشفت مصادر سياسية وإعلامية صومالية، أن وفدًا صوماليًا يقوده وزير الدولة الشؤون الرئاسة، زار العاصمة الإثيوبية، من أجل التفاوض لحل خلافات بين الحكومتين، أدت إلى انسحاب جيش إثيوبيا من المواقع الاستراتيجية التي استولى عليها من جماعة «شباب المجاهدين» الصومالية.
ويعود سبب الخلاف، وفق المصادر، إلى أن إثيوبيا اعتبرت التغييرات الإدارية التي أجرتها الحكومة في محافظتي هيران وباي تهدف إلى تهميش دورها في الصومال، وذلك أن الحكومة الصومالية أجرت التعديلات دون الاستشارة مع إثيوبيا التي دريت القوات الحكومية المنتشرة في كل من باي وبكول وهيران، كما أن التعيينات التي أعقبت الإقالات دلت على أن الحكومة الصومالية تنطلق من استراتيجية ذاتية لا تراعي الوزن الإثيوبي في الشأن الصومالي.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

541

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

596

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8