; المجتمع الإسلامي (العدد 1954) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1954)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-مايو-2011

مشاهدات 63

نشر في العدد 1954

نشر في الصفحة 10

السبت 28-مايو-2011

وأينما ذُكر اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني 

 تأجلت القافلة إلى ما بعد الانتخابات التركية ١٢ يونيو المقبل..

«أوغلو» يهدد الصهاينة بالرد إذا هاجموا «أسطول الحرية ٢»

هدد «أحمد داود أوغلو»، وزير الخارجية التركي «إسرائيل» بالرد على أي «عمل استفزازي» في ظل التلويح بمهاجمة «أسطول الحرية ٢» المزمع تسييره إلى قطاع غزة في نهاية يونيو المقبل، بعد عام من الهجوم على قافلة مساعدات أدى إلى مقتل تسعة ناشطين أتراك. 

وأضاف: يجب أن يعلم الجميع أن تركيا ستقوم بالرد على أي أعمال استفزازية من جانب «إسرائيل».

وتابع: «أولئك الذين يدعون تركيا لوقف القافلة الجديدة، يجب أن يحذروا «إسرائيل» أولًا من عدم تكرار المأساة البشرية التي وقعت العام الماضي»، كما نقلت صحيفة «هاآرتس» الصهيونية على موقعها الإلكتروني الأحد الماضي.

وعما إذا كانت الحكومة التركية بذلت جهدًا لوقف الأسطول المزمع لقطاع غزة، قال أوغلو: «لم نشجع أي قافلة على الذهاب، ولكننا نتفق على مبدأ مشترك، وهو الحفاظ على سلامة مواطنينا مع جميع الأطراف ذات العلاقة، وهذه كانت الحال في العام الماضي»، موضحًا أن الحكومة التركية لا يمكن أن تقوم بإعطاء تعليمات للمجتمع المدني».

 وكان من المقرر أن تبحر القافلة باتجاه غزة في ٣١ مايو الجاري في الذكرى الأولى للهجوم الصهيوني على «أسطول الحرية»، إلا أنه تقرر تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية في تركيا التي تجرى في ١٢ يونيو المقبل.

من جانب آخر، دعا وزير الخارجية التركية المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة إلى دعم اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، وقال: «إذا توحدت الفصائل الفلسطينية، سيتم القضاء على التفكك الذي تتخذه «إسرائيل» كمبرر للحصار وبذلك لن تكون هناك حاجة لقافلة المساعدات».

وكانت البحرية الصهيونية قد اعترضت في نهاية مايو من العام الماضي بالقوة ست سفن تمثل «أسطول الحرية» الذي كان ينقل مساعدات إنسانية و۷۰۰ متضامن إلى قطاع غزة، ومنعته من الوصول إلى القطاع بالقوة، ما أسفر عن مقتل تسعة متضامنين أجانب وجرح العشرات، وتسبب الهجوم الذي لاقى إدانة دولية في توتير العلاقات التركية «الإسرائيلية». 

 «يديعوت»: «بشار الأسد» مستعد للتفاوض مع «إسرائيل»

كشفت تقارير صحفية صهيونية الأحد الماضي أن الرئيس السوري «بشار الأسد» نقل رسائل خلال الأسابيع الأخيرة إلى الإدارة الأمريكية أبدى فيها استعداده لاستئناف المفاوضات مع «إسرائيل»، في الوقت الذي يواجه فيه الرئيس أكبر تحد منذ وصوله إلى الحكم قبل عشر سنوات في المظاهرات الداعية إلى إسقاط نظامه.

وبحسب تلك التقارير، فإن «الأسد» مستعد للتفاوض بعد استقرار الأوضاع في بلاده.

ووفقًا لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن الأسد رأى أن «معظم القضايا المختلف عليها مع «إسرائيل» قد تم حلها».

ونسبت الصحيفة إلى مصادر أمريكية قولها: إن الولايات المتحدة تخشى أن يؤدي سقوط «الأسد» إلى وقوع الأسلحة الكيماوية الموجودة لدى سورية «في أيدي إرهابيين أو قيام النظام الجديد في دمشق باستخدامها».

وكان النظام السوري أجرى محادثات غير مباشرة مع «إسرائيل» لعدة أشهر في عام ۲۰۰٨م برعاية تركيا بهدف التوصل إلى اتفاق سلام لكن المفاوضات توقفت عقب العدوان الذي شنته «إسرائيل» على قطاع غزة في ديسمبر من ذلك العام، الذي أسفر عن استشهاد نحو ١٥٠٠ فلسطيني.

 يشار إلى أن مفاوضات السلام السورية - «الإسرائيلية» توقفت عام ٢٠٠٠م؛ بسبب الخلاف على هضبة الجولان التي احتلتها «إسرائيل» في حرب يونيو عام ١٩٦٧م. 

وتتمسك سوريا بالانسحاب «الإسرائيلي» الكامل من الجولان حتى حدود ٤ يونيو ١٩٦٧م، وفي المقابل تتمسك «إسرائيل» بسيطرتها الكاملة على بحيرة طبرية التي تعد المصدر الرئيس للمياه في «إسرائيل». 

وكانت «إسرائيل» أعلنت ضم الجولان إليها في عام ۱۹۸۱م، وهو قرار لم تعترف به الأمم المتحدة، ورفضه السوريون، بمن فيهم سكان الجولان المحتل. 

الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي للقضايا الإسلامية المعاصرة

النرويج: إبراهيم بالكيلاني

احتضنت الرابطة الإسلامية بالنرويج أخيرا الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي للقضايا الإسلامية المعاصرة، الذي يترأسه د. محمد الطبطبائي العميد السابق لكلية الشريعة بالكويت، تحت عنوان «التربية الإيمانية وأثرها على الفرد والأسرة والمجتمع».

 شارك في المؤتمر مجموعة من الدعاة من دولة الكويت، والمملكة العربية السعودية.

 وقال د. محمد الطبطبائي: إن المؤتمر يهدف إلى التواصل بين العلماء وأبناء الجالية وخاصة الأئمة وقيادات المراكز الإسلامية؛ لأنهم هم أداة التواصل، فالعلماء يبينون الأحكام الشرعية وهم ملجأ تساؤلات المسلمين في المسائل العملية والاجتماعية، كما يهدف المؤتمر إلى التعرف على المشكلات التي تعيشها الجالية المسلمة والتي تستحق المزيد من النظر والبحث، إضافة إلى فرص التواصل المباشر مع العلماء لحل بعض القضايا الشخصية.

وقال رئيس الرابطة الإسلامية بالنرويج «إبراهيم بالكيلاني» نثمن اختيار هذا الموضوع للمؤتمر؛ لما للتربية الإيمانية من أهمية في البناء الداخلي للإنسان، وذلك ما حدده د. عبد المجيد النجار بتزكية الفرد، وذكر فيها ثلاثة أنواع من التزكية تزكية النفس، وتزكية الفكر وتزكية العمل.

وأضاف «الكيلاني»: إن للإيمان أثرًا في تزكية البعد الجماعي من خلال ما يثمره من وحدة للجماعة، وتحرير للإرادة من كل أنواع الاستبداد، وتحقيق للتكافل الاجتماعي، وتعميق للمشترك الإنساني. 

 أول حكم بإعدام قاتل للثوار المصريين

صدر أول حكم بإعدام متهم بقتل الثوار المصريين؛ حيث أحالت محكمة الجنايات بالقاهرة أوراق أمين شرطة، يدعى «محمد السني»، ومتهم بقتل ١٤ من الثوار في «الزاوية الحمراء»، إلى فضيلة المفتي.

وصدر الحكم غيابيا لهروب المتهم حتى الآن، وكانت الاتهامات الموجهة لأمين الشرطة القتل والإصابة العمد مع سبق الإصرار، بعد إطلاق النار بشكل عشوائي من سلاحه الآلي أمام قسم «الزاوية الحمراء»، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

 وكان المستشار عمرو قنديل، المحامي العام لنيابات شمال القاهرة، قد قرر إحالة أمين الشرطة «محمد السني» إلى محكمة الجنايات لاتهامه بارتكاب مجزرة بين المتظاهرين يوم «جمعة الغضب» (۲۸ يناير)، حيث اتهم بقتل وإصابة العشرات. 

وقد أطلق أمين الشرطة المجرم الرصاص على الضحايا من سلاحه الآلي بطريقة عشوائية أمام قسم الزاوية الحمراء، ولمدة خمس ساعات. 

واستمعت النيابة لأقوال ٥٧ شاهدًا من الأهالي، أجمعت أقوالهم على ارتكاب أمين الشرطة المجزرة من داخل وخارج القسم.

 هامش الأخبار

كشف د. رفيق حبيب المفكر المسيحي المعروف، ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة بمصر، أن العلاقة بين الكنيسة والدولة في عهد الرئيس المخلوع «مبارك» أحرجت الكنيسة وأضرت المسيحيين، فقد قبلت الكنيسة تأييد مشروع التوريث في مقابل السماح لها باحتجاز المسيحيات اللاتي يشهرن إسلامهن.

وقال «حبيب» في حوار له مع صحيفة «الشرق الأوسط»: إن «غياب الجماعة المسيحية عن الأحزاب السياسية التي تحمل مرجعية حضارية إسلامية؛ سيعمق الخصومة القائمة بالفعل بينها وبين التيار الإسلامي»

أقر وزير الأعمال والابتكارات والمهارات البريطاني «فينس كيبل» أن بريطانيا اليوم بلد أكثر فقرًا؛ بسبب انهيار المصارف والركود، وبسبب الضغط الناجم عن الاقتصاد العالمي المتغير.

وقال «كيبل» لصحيفة «الجارديان» البريطانية: «لم تعد بريطانيا واحدة من البلدان التي تضع وتفرض الأسعار في الأسواق العالمية، فنحن نأخذ أسعارنا من أسواق السلع الأساسية العالمية التي تقودها الصين والهند»، وحذر من خطورة الوضع قائلاً: «لدينا أزمة عويصة جدًا جدًا، وسوف يستغرق الأمر منا وقتا طويلا لكي نخرج منها».

أعلن في صنعاء أن الوفد الخليجي الذي يتوسط لحل الأزمة اليمنية قرر تعليق مبادرته التي وافقت عليها المعارضة لتسليم السلطة سلميًا، ووقع عليها الحزب الحاكم، إلا أن الرئيس اليمني «علي عبد الله صالح» رفض التوقيع عليها.

وقد غادر الوفد الخليجي العاصمة اليمنية بعد أن فرض «صالح» شرطًا جديدًا تمثل في الطلب من ممثلي المعارضة التوقيع على المبادرة بالقصر الرئاسي

أفاد مصدر أمني تركي أن الشرطة التركية فككت يوم الإثنين الماضي عبوة ناسفة قوية في محافظة «سيرناك» في جنوب شرقي الأناضول، قبل زيارة لرئيس الوزراء «رجب طيب أردوغان» للمنطقة ذات الغالبية الكردية، موضحا أن العبوة التي يتم التحكم فيها عن بُعد، كانت تحتوي على ٣٦ كجم من المتفجرات.

إسلاميو الأردن ينتقدون خطابه حول الشرق الأوسط..

«جبهة العمل الإسلامي»: اقتراح «أوباما» بدولة فلسطينية بحدود ٦٧ استهتار بحقوق الأمة التاريخية

انتقد حزب «جبهة العمل الإسلامي»، الذراع السياسية لـ«الإخوان المسلمين» في الأردن، تصريحات الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» الأخيرة حول السلام في الشرق الأوسط.

وقال مسؤول الملف الفلسطيني في الجبهة مراد العضايلة: «حديث الرئيس الأمريكي حول إقامة دولة بحدود ٦٧ إلى جانب دولة يهودية، يشكل استهتارًا بحقوق الأمة التاريخية وإهدارًا لحقوق اللاجئين القانونية والإنسانية».

وأضاف العضايلة في بيان: «الحديث عن دولة ضمن حدود ٦٧، وليس العودة إلى تلك الحدود، هو مؤشر خطير آخر على مدى نفوذ الصهيونية في أمريكا وخشية «أوباما» من إغضاب الاحتلال خصوصًا أن أراضي الـ ٦٧ لم يتبق منها الكثير، وهناك مساحات واسعة من الأراضي تم الاستيلاء عليها وبني فوقها مستوطنات».

وتابع البيان: «قضية اللاجئين التي لم يتطرق لها «أوباما» تمثل محورًا مهما في الصراع، وأن أي حل لا يمكن اللاجئين من العودة إلى أرضهم التي هجروا منها لن يرى النور ولن يقبله أي فلسطيني لاجئ في العالم».

وقال العضايلة: «الولايات المتحدة فشلت بشكل ذريع في الضغط على الاحتلال في المفاوضات مع فريق السلطة في رام الله ولم تكن قادرة على إقناع «نتنياهو» بتقديم أي تنازلات ولو كانت شكلية، وهي بالتالي لن تكون قادرة على المساهمة في إنهاء الاحتلال ومساعدة الفلسطينيين على إقامة دولة».

وأضاف: «استمرار الولايات المتحدة بممارسة دور غير محايد في الصراع الدائر في المنطقة وتناقض أفعالها مع أقوالها في الوقت الذي تشتعل فيه الشعوب العربية وتثور على حكامها المستبدين وتمسك بزمام الأمور، لن يصب إلا في كشف الوجه القبيح لأمريكا».

 واختتم البيان بقوله: «يجب على الإدارة الأمريكية تغيير سياساتها، وعليها أن تعلم أن ما كان يقبله الحكام سابقا لن تقبله الشعوب مستقبلا، خصوصا بما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وتحرير أرضه من الاحتلال».

عمر البشير: نريد حلًا سليمًا لـ «أبيي»

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير: إن شمال السودان يريد حلًا سلميًا لمنطقة «أبيي» المتنازع عليها، في حين دعت الولايات المتحدة الخرطوم إلى سحب قواتها نريد حلًا المسلحة من المدينة التي دخلتها يوم السبت الماضي.

وقال البشير خلال قمة ثلاثية في الخرطوم جمعته سلميًا الإثنين الماضي مع رئيسي تشاد «إدريس ديبي» وأفريقيا الوسطى «فرانسوا بوزيزيه» قال: إن بلاده تبذل جهودًا مضنية من أجل حل الخلافات المتبقية وإزالة التوتر في «أبيي»، والمضي قدمًا في حل سلمي للمنطقة. 

بالمقابل، اعتبر الموفد الأمريكي إلى السودان «برنستون لايمن» «احتلال» القوات السودانية الشمالية لأبيي أنه «رد مبالغ فيه جدًا» على تعرض قافلة للأمم المتحدة والجنود الشماليين الأسبوع الماضي للهجوم.

وحذر المسؤول الأمريكي من أن احتلال أبيي «سيعقد» تطبيع العلاقات المنوي القيام به بين الولايات المتحدة والحكومة السودانية.

ووعد اتفاق سلام ۲۰۰۵م الذي أنهى عقدين من الحرب الأهلية سكان أبيي بإجراء استفتاء يتيح لهم الانضمام إلى الشمال أو إلى الجنوب، لكن الاستفتاء لم يجر بسبب عدم اتفاق الجانبين على من يحق لهم التصويت.

 صحيفة: ألمانيا تدير مفاوضات سرية بين واشنطن و«طالبان»

ذكرت مجلة «دير شبيجل» الألمانية الأسبوعية، أن الحكومة الألمانية تبذل جهودًا للوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة «طالبان» الأفغانية، وبدأت برلين في إدارة مفاوضات سرية بين الجانبين بمجرد تصديق واشنطن على اغتيال زعيم تنظيم القاعدة السابق «أسامة بن لادن». 

وأوضحت الصحيفة أن «مايكل شتاينر» مبعوث الحكومة الألمانية الخاص لشؤون أفغانستان وباكستان يؤدي دور الوسيط في هذه المفاوضات التي جرى التخطيط لها منذ عام ۲۰۱۰ م، بمشاركة ممثلين من وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية «سي. آي. إيه».

يذكر أن حركة «طالبان» كانت قد نفت ما أثير عن دخولها في مفاوضات مع الأمريكيين.

الرابط المختصر :