العنوان المجتمع الإسلامي (1543)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-مارس-2003
مشاهدات 71
نشر في العدد 1543
نشر في الصفحة 12
السبت 22-مارس-2003
وأينما ذُكِرَ اسم الله في بلد عددتُ أرجاءه من لُب أوطاني
الإخوان: لم نتقدم بطلب لإطلاق فضائية خاصة:
نفى المستشار المأمون الهضيبي المرشد العام للإخوان المسلمين ما تردد من أنباء عن سعي جماعة الإخوان إلى إطلاق محطة فضائية، ووصف هذه الأنباء بأنها عارية تمامًا من الحقيقة.
وأضاف: «كنا نتمنى وجود مثل هذه الأداة الإعلامية المهمة لكنني اعتقد أن الظروف الحالية لا تسمح بمثل هذه القناة».
ومن جهتها، نفت وزارة الإعلام المصرية هذه الأنباء. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مسؤول كبير بالوزارة قوله: «لم يحدث أن تقدم الإخوان بطلب للسماح لهم بتأسيس قناة فضائية، ولا توجد أي معلومات حول هذا الموضوع».
ومن ناحيتها، قالت مصادر مسؤولة في الشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات»: إن الشركة لم تتلق أي طلب من هذا القبيل، ولم تدر أي مناقشات، مشيرة إلى أن هذا الخبر عار تمامًا من الحقيقة.
أولى نتائج الحرب على العراق: السماح للصهاينة بالصلاة في الأقصى تناقلت وسائل الإعلام العبرية نبأ توصية قائد لواء القدس في شرطة الاحتلال ميكي ليفي بالسماح لليهود بدخول المسجد الأقصى عقب الحرب الأمريكية على العراق.
وكان ليفي صرح بأنه سيكون بإمكان المستوطنين اليهود تأدية الطقوس فيما أسماه «جبل الهيكل» في إشارة للحرم القدسي الشريف بعد الحرب في العراق.
وكانت الشرطة وقوات الاحتلال منعت اليهود من دخول الأقصى منذ اندلاع الانتفاضة الحالية، إثر اقتحام شارون للمسجد في أواخر سبتمبر عام ٢٠٠٠م.
وتسبب نشر توصية لواء القدس في ارتفاع أصوات مجموعات يهودية كبيرة بضرورة السماح الفوري لهم بدخول الأقصى، وبسط النفوذ اليهودي عليه، وسيرت مسيرات يهودية حاشدة قريبة من أبواب الأقصى تنادي بتحقيق هذه المطالب فورًا.
وقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ ورئيس مؤسسة الأقصى الإعمار المقدسات الإسلامية: «إن أي تطورات في المستقبل سيتحمل وزرها كل مسؤول يهودي، أو كل مؤسسة باتت تدندن بهدف اقتحام المسجد المبارك من قبل اليهود، وإقامة طقوسهم الدينية فيه».
وأضاف صلاح: «قول ليفي ليس جديدًا، فهو يعود إلى ما قاله وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، ولكن بتعبير آخر، كيسنجر قال: إن الطريق إلى القدس يبدأ من بغداد، وها هو ليفي يربط بين دخول الأقصى وضرب العراق».
محكمة صهيونية تأمر بهدم أساسات مسجد شهاب الدين في الناصرة:
قالت مصادر عربية في مدينة الناصرة في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ إن محكمة في الناصرة أصدرت قرارًا بهدم البناء، الذي أقامته لجنة مسجد شهاب الدين في موقع مسجد شهاب الدين بحجة أن المبنى أقيم هناك بشكل غير قانوني. وكان عدد من رجال الدين المسيحيين قد عارضوا بناء المسجد، بحجة أنه سيحجب كنيسة البشارة عن الأنظار، كما تدخل الفاتيكان والبابا لدى حكومة الاحتلال لمنع بناء المسجد.
وألزمت المحكمة القائمين على الموقع بهدم البناء الذي وافق رئيس الحكومة الأسبق أيهود باراك على بنائه، وفق شروط خاصة، وافق عليها المسلمون الذين يشكلون أغلبية السكان، إلا أن حكومة شارون الحالية عادت وأصدرت قرارًا جديدًا يمنع بناء المسجد، بعد تدخل دول أوروبية، والولايات المتحدة والفاتيكان.
وكانت لجنة الوقف الإسلامي قد أنشأت الطابق الأرضي من المسجد لتمكين المسلمين من أداء الصلاة. وأكدت اللجنة أن المقام الذي يرقد بداخله جثمان القائد الإسلامي شهاب الدين الذي قاد حروب المسلمين ضد الصليبيين، هو وقف إسلامي، إلا أن بلدية الناصرة التي يسيطر عليها رئيس بلدية من الحزب الشيوعي ومن الطائفة المسيحية رفض أقوال اللجنة، وخطط لهدم المسجد، بهدف تحويله إلى حديقة عامة ومتنزه.
أصابع البطاطا لم تسلم من العداء الأمريكي:
بعد المعارضة القوية التي أبدتها فرنسا ضد استصدار قرار ثان في مجلس الأمن يجيز استخدام القوة ضد العراق، غدا بعض الساسة الأمريكان لا يتحملون سماع اسم فرنسا حتى وجبة أصابع البطاطا المعروف دوليًا بـ «French fries»، لم تسلم من العداء الأمريكي، فقد عمد المطعم الخاص بمجلس الشيوخ الأمريكي إلى تغيير اسم هذه الوجبة في قائمة مأكولاته إلى ووجبة «Freedom fries»، إلى «French toast» «Freedom toast».
وقال رئيس لجنة إدارة مجلس الشيوخ بوب ناي «إن هذا الفعل صغير في حجمه لكنه يبقى رمزًا لحالة عدم سرور الأمريكيين تجاه ما يسمى بحليفنا فرنسا».
بوب ناي أضاف أنه اتخذ هذا القرار بعد اقتراح قدمه عضو مجلس الشيوخ والتر جون
جون من جهته، قال إنه ممتن لبوب ناي حيث إنه وقف معه في دعم السياسة الأمريكية وإظهار خيبة الأمل في أصدقاء قدامى مثل فرنسا.
حالة العداء لكل ما هو فرنسي تجاوزت رجال الكونجرس حتى اضطرت فنادق سوفيتيل الفرنسية لإنزال العلم الفرنسي عن مبانيها في أمريكا.
كل ذلك وفرنسا لم تفعل سوى «معارضة» واحد من مشاريع واشنطن التوسعية التي ترى فيها خطرًا على مصالحها ومصالح أوروبا .. فما بالنا ونحن نكتوي من سياسات الغرب ليل نهار فلا يجدوا منا إلا القرب والوصال؟!
وإذا كان الأمريكان يفعلون ذلك مع فرنسا فلماذا تأخذه الدهشة إذا سلك البعض معه نفس السلوك؟
باكستان حسمت أمرها
إسلام آباد: مهيوب خضر
مرت على باكستان حكومة وشعبًا أيام عصيبة بداية الأزمة العراقية، إذ وقعت بين خيارين كلاهما مر وبين تجاذب وتنافر أقطاب الحرب والسلام وراح رئيس الوزراء ظفر الله خان جمالي يبحث عن قرار إجماع وطني داخل قبة البرلمان، لضمان أمن واستقرار البلاد، فقام بجولة بين الأقاليم الباكستانية الأربعة للتشاور مع مسؤولين من سياسيين وصحفيين وبرلمانيين وغيرهم، إضافة إلى عقد جلسة خاصة للبرلمان المركزي لمناقشة موقف باكستان تجاه الأزمة العراقية، ومن ثم خلص إلى نتيجة أعلنها في خطابه للشعب منذ توليه السلطة في أكتوبر الماضي، حيث قال يوم 11/3 : قد قررت الحكومة والبرلمان بالإجماع، عدم دعم قرار ثان في مجلس الأمن يجيز الحرب على العراق» وأضاف جمالي: «من الصعب على باكستان أن تشارك في تدمير العراق، أو تزيد من معاناة الشعب العراقي».
وناشد جمالي في كلمته الأمم المتحدة: «منح فرصة أكبر للسلام، في التعامل مع الأزمة العراقية».
وبينما لم يصرح رئيس الوزراء الباكستاني في حديثه عن الكيفية التي تعامل بها بلاده مع قرار التصويت، إلا أن الناطق باسم حزب الرابطة الإسلامية – جناح قائد أعظم – الحاكم عظيم شودري أكد أن باكستان امتنع عن التصويت في مجلس الأمن.
وتملك باكستان مقعدًا غير دائم في مجلس الأمن، من أصل خمسة عشر مقعدًا، حيث تحتاج الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تسعة أصوات لتمرير أي قرار.
ورأی محللون سياسيون أنه لم يكن بوسع باكستان أن تقف ضد واشنطن في مجلس الأمن وتصوت بـ: «لا لقرار الحرب، وهي حليفها الأول في الحرب على ما يسمى بالإرهاب»، خاصة وقد لجأت واشنطن إلى رفع العقوبات المفروضة على باكستان منذ الانقلاب الذي قاده الرئيس مشرف.
وقد لقي قرار الحكومة قبولًا لدى الشارع الباكستاني، الذي أظهر حماسة كبيرة ضد الحرب كما أثنت عليه معظم الصحف المحلية، معتبرة أنه متوازن ما بين الصعيدين الداخلي والخارجي.
وكانت أحزاب المعارضة الإسلامية منها والعلمانية، قد هددت بإسقاط الحكومة إن هي صوتت لصالح قرار الحرب، وقادت مسيرات حاشدة ضد الحرب منها مسيرة المليون الأولى في مدينة كراتشي يوم ٣/٢ والثانية في مدينة روالبندي يوم ٣/٩. ومن ثم دعوتها لمسيرة المليون الثالثة في لاهور يوم الثالث والعشرين من مارس الجاري.
امتناع باكستان عن التصويت في مجلس الأمن إذا ما تم يراه الكثيرون نقطة تحول محورية في السياسة الخارجية تجاه واشنطن، وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الباكستانية كانت قد وجهت الدعوة للعديد من القيادات السياسية في البلاد لطرح ما لديهم من ملاحظات واقتراحات تجاه سياسة باكستان الخارجية، وكان على رأس المدعوين قاضي حسين أحمد، نائب رئيس مجلس العمل الموحد الذي يضم ستة أحزاب إسلامية، الذي أكد للمجتمع في تصريح خاص أنه من حق مجلس العمل أن يشارك في رسم السياسة الخارجية للبلاد، خصوصًا وأنه يملك قرابة مئة عضو في البرلمان.
المخابرات العسكرية الباكستانية:
علاقة للجماعة الإسلامية بالقاعدة
نفى جهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية سي إس أي ما تناولته وسائل الإعلام عن علاقة الجماعة الإسلامية الباكستانية، بالقاعدة، وقال مسؤول في الجهاز (۳/۱۲) إننا لم نحصل على أي دليل يثبت صلة الجماعة بتنظيم القاعدة، أو المنظمات الإرهابية العالمية.
الاتهامات جاءت على إثر اعتقال عبد القدوس وبعض أعضاء الجماعة الإسلامية، بتهمة إيواء خالد الشیخ محمد الذي يعتقد أنه الرجل الثالث في القاعدة، والمتهم من قبل الولايات المتحدة بأنه العقل المدبر لأحداث سبتمبر.
وأشار المسؤول إلى إمكان وجود روابط بين بعض أفراد الجماعة الإسلامية، مع أعضاء في القاعدة، إلا أنه عاد وأكد أنه لا دليل على علاقة الجماعة الإسلامية بالمنظمة.
رئيس الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد، قد استنكر في وقت سابق مثل هذه الاتهامات ووصفها بغير المسؤولة، وأشار إلى أن أكثر من عشرین سنة هي عمر الجهاد الأفغاني، كفيلة بإحداث روابط بين أفراد الجماعات الإسلامية الباكستانية مع المجاهدين العرب الذين قدموا إلى باكستان لمناصرة الشعب الأفغاني ضد الغزو الروسي.
وبينما تعتبر باكستان نفسها الحليف الأول للولايات المتحدة، في الحرب على ما يسمى بالإرهاب، فاجأ وزير الخارجية الهندي ياشوانت سينها، الحكومة الباكستانية، بتأكيده في كلمة ألقاها أمام البرلمان الهندي أن المجتمع الدولي يعترف بباكستان كدولة راعية للإرهاب عبر الحدود، مشيرًا إلى أن عدم إدراج الولايات المتحدة اسم باكستان في لائحة الدول الداعمة للإرهاب يأتي في إطار المصلحة لا غير.
ورد وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد على الوزير الهندي بالقول إن الهند تسعى من خلال هذه التصريحات للتستر على إرهاب الدولة الذي تمارسه ضد الشعب الكشميري.
ويعتقد أن غياب تعريف دولي متفق عليه لما يسمى بالإرهاب، بعد مرور أكثر من عام على سبتمبر، يجعل دائمًا المصالح سيدة الموقف في استخدامه.
حرب « الهاكرز».. بين الهند وباكستان!
في آخر حرب كلمات على الإنترنت بين قراصنة الإنترنت (هاكرز) المتنافسين في الهند وباكستان، أطلقت مجموعة من الهاكرز الهنود يسمون أنفسهم الثعابين الهندية، فيروسًا على صفحات البريد الإلكتروني التي تخص مواقع إنترنت في باكستان، منها مواقع حكومية ومقدمي خدمات إنترنت وموقع بورصة باكستان ويصل فيروس ياها كيو، وهذا اسمه كملحق بالبريد الإلكتروني ويستطيع إرسال نفسه إلى العناوين الموجودة في دفتر عناوین مستلم البريد. ويبدأ الفيروس بعد ذلك شن هجوم يبلغ المستخدم أنه لا يمكن الوصول إلى الموقع إذ تتلقى المواقع عددًا لا تستطيع استيعابه من طلبات الدخول.
كما يترك الفيروس رسائل هجوم على باكستان على القرص الصلب برغم أن إحدى الرسائل تقول إن الهجوم ليس ذا دوافع سياسية..
النرويج: محادثات بين المتمردين والحكومة السريلانكية!
من المقرر أن يلتقي مبعوث نرويجي، زعيم تنظيم نمور تحریر تاميل إيلام في سريلانكا، في أعقاب تهديد المتمردين بالانسحاب من محادثات السلام مع الحكومة السريلانكية. ويتوجه نائب وزير الخارجية النرويجي فيدار هلجسين إلى المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون في شمالي البلاد للقاء زعيم النمور فلوبيلاي برابها کاران.
وحذر المتمردون من أنهم ينظرون في أمر تعليق مشاركتهم في محادثات السلام بعد إغراق إحدى سفنهم من قبل الأسطول السريلانكي قبل أيام.
ومن المقرر أن تستأنف المحادثات بين المتمردين والحكومة السريلانكية في اليابان.
مؤتمر الاجتهاد في قضايا البيئة والعمران بالأردن:
يرعى الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام الرابطة العالم الإسلامي، رئيس رابطة الجامعات الإسلامية مؤتمر الاجتهاد في قضايا البيئة والعمران الذي ستعقده رابطة الجامعات الإسلامية، في جامعة اليرموك بالأردن في الفترة من ۲۸ – ١٤٢٤/١/٢٩هـ بمشاركة كلية الشريعة في جامعة اليرموك والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة وأوضح د. التركي أن المؤتمر سيناقش عددًا من البحوث والدراسات من خلال ثلاثة محاور هي: (الاجتهاد في قضايا البيئة في ضوء المستجدات العالمية، وقضايا الصحة وقضايا العمران)، مشيرًا إلى أن عددًا من الباحثين المتخصصين سيناقشون أوراق العمل والبحوث التي تم إعدادها..
مصر: الإخوان يرفضون بيان الحكومة ويطالبون بالإصلاح
د. محمد مرسي
في ردهم على بيان الحكومة المصرية، أعلن نواب الإخوان المسلمين في مجلس الشعب رفضهم للبيان نظرًا لخلوه من حلول للمشكلات المزمنة التي يعيشها المواطن، وقد سبق للإخوان أن رفضوا بياني الحكومة في العامين الماضيين للأسباب نفسها.
ووصف الدكتور محمد مرسي المتحدث باسم نواب الإخوان البيان بأنه «محاضرة لطلاب في الجامعة يحلق به صاحبه في الأماني والطموحات ويبعد في كثير من المواضع عن الواقع الذي يعيشه المجتمع».
وأضاف أن البيان أغفل الكثير من تفاصيل خطة واستراتيجية الحكومة للسنة المقبلة خاصة في مجال القضاء على الفساد المالي والإداري الذي يستنزف جهود التنمية، كما أنه لم يحدد موقفها من الأحداث التي تجري الآن على الساحة العالمية - وتؤثر بالضرورة علينا – وخاصة فيما يتعلق بالقضيتين الفلسطينية والعراقية.
وقال: إن البيان لم يذكر أي معايير التقويم أداء الحكومة في العام الماضي والقفز على وعود بيان العام الماضي وقبل الماضي وعدم التعليق على ما لم يتحقق منها، وفقدان الصلة بين البيان الحالي وما سبقه، كما يلاحظ فيه قلة الأرقام والبيانات وعدم دقة ما ذكر منها، مع عدم وضوح سياسات محددة للحكومة، وغياب محور عملها ودورها في السياسة الخارجية، وكذلك عدم ذكر دور الأجهزة الرقابية في محاربة الفساد والقضايا التي تم ضبطها خلال العام الماضي.
وتحدث نائب الإخوان عن الإصلاح السياسي والديمقراطي فقال: إن البيان أهمل الإصلاح مما يكشف عن ظاهرة بالغة الخطورة، وهي إصرار الحكومة على استمرار الأوضاع غير الديمقراطية التي تغلق الباب أمام التداول السلمي للسلام وتمنع فصائل وطنية كثيرة من المشاركة في الحياة السياسية مشيرًا إلى أن المرحلة السابقة سجلت أن الأوضاع الديمقراطية والسياسية في مصر تزداد تراجعًا وتدهورًا، ومظاهر التراجع والتدهور تتمثل: استمرار حالة الطوارئ منذ أكتوبر ۱۹81 وإحالة المدنيين للمحاكمة أم المحاكم العسكرية، وصدور قوانين وممارسات جديدة للحكومة لتقييد الحريات (تعديل قانون العقوبات الإجراءات الجنائية – الأحزاب- الصحافة – النقابات المهنية)، وتدمير الحكومة في الأحزاب السياسية بتجميد نشاطها وتقييد حريات مؤسسات المجتمع المدني والأهلي مما أدى إلى عدم تمكنها من أداء رسالتها، وعدم احترام الحكومة أحكام القضاء النهائية وتعطيلها والامتناع عن تنفيذها، وإقرار مبدأ التعيين والتوسع فيه، بعد أن كـان بالانتخاب (عمداء الكليات – رؤساء الأقسام – العمد والمشايخ وملاحقة الحكومة لخصومها السياسيين وتقييد حرية إصدار الصحف وتكميم وسائل الإعلام وإغلاق أكثر من جريدة معارضة، وإزاء هذا الجمود وتمسك السلطة بالوضع القائم حـلل النائب مجموعة من معالم الإصلاح السياسي حتى نتمكن مما وصفه بأنه «استكشاف ما تحتاجه مصر المرحلة المقبلة».
.. ويتقدمون ببيان عاجل عن تعويم الجنيه:
قدم عرب مصطفى نائب الإخوان المسلمين في مجلس الشعب طلب إحاطة وصفه بالعاجل لرئيس الوزراء عن قرار الحكومة تعويم الجنيه المصري، وتأثير ذلك على الاقتصاد وسوق الصرف وحركة البيع، وهل كان الوقت يتطلب أن يتم اتخاذ القرار في هذا الوقت تحديدًا؟، وما تقديرات الحكومة بعد اتخاذ القرار، وآلية تنفيذه، ووضع الجنيه أمام بقية العملات، وما خططها لإعادة العملة الوطنية لعافيتها بعد الهزات المتتالية التي مُني بها الاقتصاد المصري؟
وقال النائب: إنه ليس ضد اتخاذ أي إجراءات لتفعيل الاقتصاد، ولكن الأرقام تشير إلى أن الدولار ارتفع بنسبة ١٠٠٪ أمام الجنيه منذ أن تولى رئيس الوزراء مسؤولية الحكومة، فما خطته للعلاج؟ مشيرًا إلى أن الغريب في الأمر أن كل دول العالم شهدت انخفاضًا في قيمة الدول إلا مصر!
الشيشان: نهب روسي منتظم.. وعمليات جهادية مستمرة:
أكد المجاهدون الشيشان عزمهم على المضي قدمًا في عملياتهم الجهادية ضد القوات الروسية، برغم إعلان مصادر في وزارة الحرب الروسية بدء انسحاب بعض وحداتها العسكرية من الشيشان، فيما أشار المراقبون إلى أن توقيت الانسحاب جاء مواكبا لبدء الاستعدادات لإجراء الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد في ٢٣ مارس الجاري.
إلى ذلك، تتكرر مأساة المدنيين الشيشان العزل على أيدي الجنود الروس الذين يقيمون نقاط التفتيش للنهب والسرقة لما استطاع المدنيون جمعه وجلبه إلى بيوتهم من طعام وأثاث، أما من يعترض على ذلك فإنه يتعرض للضرب والإهانة.
يرتكب الجريمة.. ويقيم نصبًا تذكاريًا للضحايا!
سراييفو: عبد الباقي خليفة
رفضت أمهات ضحايا مذابح سريبرينتسا البوسنية مشاركة صربيا وصرب البوسنة واليونان في حداد نصب تذكاري لضحايا المجزرة التي أقامها صرب البوسنة المدينة في ١١ يوليو سنة ١٩٩٥. قالت خييرة تشاديتش رئيسة جمعية «أمهات سريبرينتسا» أثناء تظاهرة شهدتها مدينة توزلا (۱۲۰ كيلومترًا شمال سراييفو) مؤخرًا، حيث يتجمع معظم المهجرين الناجين من المذبحة المروعة -: لا يمكن أن ندنس تاريخنا وأرواح ضحايانا بهذه الأموال، لقد شارك القاتلون من اليونان في مذبحة يبرينتسا وكذلك من صربيا، ولا يمكن أن أبدًا أن نقبل ذلك، وتابعت: كانت صربيا تشعر بالذنب على دورها في المجزرة فلتسلم الجنرال کو ملادیتش – الذي أشرف على المذبحة وأدارها – لمحكمة جرائم الحرب في لاهاي. وأضافت وهي تذرف الدموع على ابنها نهاد (١٦ سنة) الذي قتل في المذبحة: كيف تهدأ روحه عندما يعاد دفن رفاته بأموال قاتليه؟! لقد غيروا أسماء الشوارع في سريبرينتسا وأطلقوا على أحدها «مقاتلو اليونان».
من جهته قال بادي أشداون الممثل السامي في البوسنة: إن «النصب التذكاري في بولوتتشاري (قرب سريبرينتسا) سيكلف 5 ملايين يورو تم جمع ٣ ملايين منها من ١٣ دولة أوروبية، وبقي مليونان سيطلب من الدول الإسلامية دفعها!» ومن المتوقع أن يعاد في ۳۱ مارس الجاري إعادة دفن رفات ٥٨٢ من ضحايا سريبرينتسا في مقبرة الشهداء، فيما سيتم إعادة دفن الباقين في أوقات لاحقة.
الجنرال ويرانتو:
هذه نتيجة المؤامرة الدولية
نفى قائد الجيش الإندونيسي الأسبق نرال ويرانتو التهم الموجهة إليه من قبل ممثل الأمم المتحدة. تيمور الشرقية يصفها بأنها مجرد رواية للمؤامرة الدولية التي تسعى لتشويه سمعته وسمعة إندونيسيا لدى المجتمع الدولي من خلال وسائل الإعلام الغربية التي تحاول إيهام الرأي العام الدولي بأن أحداثًا إجرامية ارتكبها الجيش الإندونيسي والمليشيات الموالية لجاكرتا أثناء الاستفتاء على استقلال تيمور الشرقية في عام ۱۹۹۹م، وقال: «إن وسائل الإعلام الغربية تحاول دائمًا إيهام الرأي العام بأن هناك جريمة ضد الإنسانية».
من جهة أخرى حذر الوزير المنسق للشؤون السياسية والأمنية الجنرال المتقاعد بامبانج يودويونو كبار الشخصيات بتيمور الشرقية من الإصرار على المضي قدمًا في محاولات محاكمة الجنرال ويرانتو بتهمة الوقوف وراء أعمال العنف في تيمور الشرقية، معتبرًا أن ذلك يؤدي حتمًا إلى إساءة العلاقة مع إندونيسيا.
دجنجيتش هدد الاستقرار في البلقان حيًا وميتًا:
لن يكون زوران دجنجيتش رئيس وزراء صربيا آخر من يسقط نتيجة الصراعات في صربيا، فهو لم يكن بعيدًا عن محاور المافيا بشقيها السياسي والجنائي وهو وإن كان يوصف بأنه ديمقراطي إلا أنه لم يتخل عن خطيئة من كبرى الخطايا التي ترتكبها الدكتاتوريات المتبقية في عالم اليوم وهي التنسيق مع المجرمين في إيذاء الخصوم السياسيين، والإثنيات والجيران، وهذا ما ثبت على دجنجيتش، الذي يبدو أن الإرث الصربي قد أثر على سياساته وأودى بحياته جراء ذلك. كما أن ديمقراطيته التي تباكى عليها الغرب لم تكن لتتجاوز صربيا، مع التحفظ. ورغم أنه كان من منتقدي ميلوسوفيتش ومن مهاجميه والمشنعين عليه، غير أنه في الحقيقة لم يكن يختلف عنه فيما يتعلق بالوضع الإقليمي. فهو – وإن كان من أصل بوسني - إلا أنه يحمل نفس التطلعات التي كان يحملها ميلوسوفيتش وكرانيتش وملاديتش وهي صربيا الكبرى. ولم يكن يخفي ذلك فقد طالب حتى أيامه الأخيرة بإعادة النظر في الوضع البوسني وادعى أن القضية البوسنية لم تحل حلًا جذريًا، وهو ما هدد الاستقرار بالفعل في منطقة البلقان.
وينطبق ذلك أيضًا على كوسوفا فقد طالب قبل رحيله بإعادة الجيش والشرطة الصربيين إلى هناك وبالتالي فإن خلافه مع ميلوسوفيتش كان حول الكراسي والسياسات الداخلية، لا حول الأطماع الإقليمية وتبديل الوسائل العسكرية بأخرى سياسية، مع الإبقاء على نفس الأجندة التوسعية، مع تنازلات للغرب، كتسليم مجرمي الحرب.
ولم يكن دجنجيتش ضد الجرائم ولكن براجماتيته قادته إلى الاعتقاد بأن ذلك لم يعد مناسبًا الآن ولا بد من تغيير قواعد اللعبة. فهو من الذين كانوا يهتفون لمرتكبي المجازر أثناء الحرب، واستخدمهم بعد ذلك في حربه السياسية داخل صربيا، وشاركهم مغانمهم وتجارتهم التي بنيت على الإجرام وعندما بدأت تلك العلاقة تتكشف أعلن أنه سيحارب الجريمة بلا هوادة، ولكن يد الشركاء كانت سباقة لعنقه.
ومن المفارقات أن الذين كانوا يتمنون ذهابه أصبحوا يخشون المصير الذي آل إليه منهم الرئيس اليوغسلافي السابق فويسلاف كوشتونيتسا وغيره وتبين لزعيم الحزب الراديكالي فويسلاف شيشيلي الموجود حاليًا في لاهاي أن السجن أرحم من القتل حيث كان على قائمة العصابة الإجرامية. كما أن مقتل دجنجيتش على يد أناس كانوا في أمن الدولة والقوات الخاصة الصربية يفتح الباب أمام عدة أسئلة حول ما إذا كانت الأجهزة التي ترهب الشعب والسوط الذي تسكت به الحكومات مواطنيها، يمكن أن يتحول إلى خنجر في خاصرتها، كما حدث في بلجراد وبلدان أخرى استولى فيها قائد القوات الخاصة أو محاربة الإرهاب كما يقولون أو وزير الداخلية على مقاليد الحكم.
بقي القول إن رعب الغرب من هذه العمليات دليل على استمرار الغرب في أخطائه أي المراهنة على أشخاص وأحزاب لا على الشعوب وعدم التفاته إلى حقيقة أن الشعوب من حقها تقرير مصيرها، وأن الديمقراطية التي تخدم الغرب دون الشعوب مثل الدكتاتورية تمامًا عمرها قصير، وتدفع المستضعفين للتضحية من أجل الحرية والانعتاق مع التأكيد على أن ما حدث في بلجراد لا علاقة له بالديمقراطية وإنما هو صراع بين المافيا السياسية والجريمة المنظمة داخل خندق الفساد بمحاوره الجنائية والاقتصادية والسياسية والأخلاقية والاجتماعية.
حرب «عيد الأضحى».. لا تزال مشتعلة في مورو
جبهة مورو الإسلامية تتهم حكومة الفلبين بتدبير انفجارات ضد المدنيين
مندانا: وخاص بالمجتمع:
تتصاعد الحرب التي بدأها الجيش الفلبيني منذ يوم عيد الأضحى المبارك، وتشتد الجرائم البشعة الواقعة على المسلمين العزل من قبل الحكومة الكاثوليكية، وبلغت الجرائم المروعة ضد الإنسانية حدًا لا يتصوره إنسان، فهي تضحي بأرواح الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال من أجل الوصول إلى أهدافها.
كانت الحكومة الفلبينية تبحث عن مبررات لاعتبار مسؤولي جبهة تحرير مورو الإسلامية إرهابيين فلم تجد، علمًا بأن الجبهة الإسلامية منظمة إسلامية سياسية تطالب بحق شعب بانجسا مورو الشرعي في تقرير مصيره واستعادة حريته وهي تتفاوض مع الحكومة ووقعت على اتفاقية معها على وقف القتال والبحث عن حل سياسي للنزاع.
وتطالب الجبهة بحل سياسي ديمقراطي وهو الاستفتاء الحر تحت إشراف الأمم المتحدة أو منظمة المؤتمر الإسلامي، ومن ثم فإن مسؤوليها في نظر القانون الدولي ليسوا مجرمين أو إرهابيين.
لذلك ديرت الحكومة الفلبينية مكيدة مروعة لنيل أهدافها ولو على حساب الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، فقد أمرت بعض أجهزتها المتخصصة في تدبير المكائد بتفجير قنبلة في مطار مدينة داباو الدولي ونفذ المكر السيئ في يوم الرابع من مارس الجاري وقتل إثر الانفجار أكثر من عشرين شخصًا وجرح أكثر من مئة وستين، سبعون منهم في حالة خطرة. وبعد الحادث سارعت السلطات الفلبينية إلى إلقاء القبض على المسلمين الآمنين في داباو، واتهمت مسؤولي جبهة تحرير مورو الإسلامية بأنهم وراء الحادث وأن المسلمين الذين ألقت القبض عليهم كانوا مكلفين بعملية التفجير.
وقد قتل في الحادث شاب مسلم ذهب للمطار لاستقبال أخيه العائد من دراسته في القاهرة وحين ذهب والد الشاب وبعض أقاربه ليعرفوا أمره علموا بأن الانفجار وقع في ذات الوقت الذي وصل فيه أخوه، وعند البحث وجد الشاب بين الضحايا، وهنا سارعت السلطات الفلبينية إلى إلقاء القبض على أقارب الشاب المقتول واتهموهم بأنهم من مسؤولي جبهة تحرير مورو الإسلامية وأن الشاب هو الذي فجر القنبلة وأن مسؤولي الجبهة الكبار وراء الحادث ورغم شهادة عمدة البلدة التي يسكن فيها الشاب وأقاربه بأنه يعرفهم جميعًا وهم مواطنون طيبون وأن والد الشاب المقتول موظف مع العمدة وكذلك عمه، لم تلتفت السلطات إلى شهادة العمدة وتجاهلتها. وقد بلغت بشاعة الجريمة أن الحكومة الفلبينية لم تسلم جثة الشاب المسلم المقتول لأي أحد حتى العمدة الحكومي، فهل تحبس الحكومة الجثة وتعاقبها؟
نعود إلى التطورات على ساحة القتال والحرب قد أنهت شهرها الأول لم تتوقف يومًا مضى بل كانت وما زالت تتصاعد كل يوم، وقد شملت محافظات كوتاباتو الشمالية ولاناو الشمالية، وماجيندا وسلطان قدارات ولاناو الجنوبية وداباو الشرقية، وسارانجا ووقعت في كل المحافظات المذكورة عمليات يصعب حصرها هنا.
وقد تحولت الحرب بعد ثلاثة أسابيع من بدايتها من حرب دفاع من قبل المجاهدين إلى حرب هجومية، كان المجاهدون في البداية يدافعون والعدو يهاجم، ثم تغير أسلوب القتال، وأصبح المسلمون المهاجمين.
وقد تكبد الجيش الفلبيني خسائر في الرجال والعتاد كـما أدت الحرب إلى تدهور اقتصادي شديد وخلافات شديدة بين المسؤولين الحكوميين.
ويقدر عدد خسائر الجيش الفلبيني بأكثر من ۳۰۰ قتيل و250جريحًا وعدد من المفقودين فضلا عن الخسائر المادية في السلاح والعتاد، وقد ظهر بعض الخسائر الاقتصادية، فقد أدت الحرب إلى انخفاض قيمة البيزو (العملة الفلبينية) مقابل الدولار الأمريكي، وبلغت قيمة الدولار الواحد ٥٥ بيزو، وكانت قبل الحـرب ٥٢ بيزو.
جاكرتا تعتزم إلغاء حالة الطوارئ في جزر الملوك الشمالية:
أعلنت الحكومة الإندونيسية عن رغبتها رفع حالة الطوارئ المفروضة على منطقة جزر الملوك الشمالية بعد سريانها على مدى السنوات الثلاث الماضية إثر اندلاع أعمال العنف الطائفية عام ١٩٩٩، وقال وزير الشؤون الداخلية، حاري سابارنو إن الأوضاع الأمنية الراهنة تحسنت وإن الحياة طبيعية.
كانت أعمال العنف الدامية قد اندلعت في عهد الرئيس المعزول عبد الرحمن واحد بين المسلمين والمسيحيين في ١٩ يناير ۱۹۹۹م، بالعاصمة ثم انتشرت في المنطقة بأكملها، وهو ما أسفر عن مصرع نحو ۱۰ آلاف شخص.
والجيش ينتقم من المسلمين العزل:
وفي الوقت نفسه شن الجيش الفلبيني حملة على المسلمين الآمنين العزل في بعض المدن، وألقى القبض على عدد منهم في بعض المدن وخاصة مدينة داباو التي شهدت مؤامرة عملية التفجير في مطارها لتكون ذريعة لإلقاء القبض على المسلمين في المدينة، وقد بدأت العملية في داباو وانتشرت في أماكن أخرى.
يذكر أن الدولة الكاثوليكية في الفلبين تحارب المسلمين في منطقة بانجسا مورو وتحاول استئصالهم بشتى الوسائل، وقد ظهرت هذه الدولة إلى حيز الوجود في عام ١٥٧٢م أي منذ (٤٣١) سنة، أقامها الاستعمار الصليبي وألحقت بالكنيسة الإسبانية ووضعت تحت تصرفها وأوامرها، وسميت بالفلبين إجلالًا للملك فيليب الإسباني. وقد أقيمت لتكون قاعدة لحرب الإسلام والمسلمين في منطقة جنوب شرق آسيا، لذلك كانت الفلبين وما زالت تحاول القضاء على الوجود الإسلامي في منطقة بانجسا مورو التي ضمتها ظلمًا، وهي ترى وجود المسلمين البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة المنطقة يتنافى مع الدستور الأول لهذه الدولة الكاثوليكية التي نص على أن يكون جميع مواطنيها مسيحيين!
وقد استولى المسلمون على مئات من الأسلحة المتنوعة وهي أسلحة غربية حديثة حصلت عليها الحكومة الفلبينية مؤخرًا، وقررت القيادة العامة للجهاد اعتبار تلك الأسلحة ملكًا لجبهة تحرير مورو الإسلامية وليست ملكًا لمن استولوا عليها، وتعطي الجبهة الإسلامية المجاهدين الذين استولوا على الأسلم جوائز تشجيعية مادية، وقد عرضت الجبهة هذا القرار على العلماء المهتمين بالقضايا الإسلامية لإبداء الرأي إن كان القرار المذكور جائزًا أم لا.
وزير داخلية تايلاند المسلم.. يقضي على المخدرات
جنوب تايلاند: جعفر زیدان
بعد أكثر من ستة أشهر على توليه حقيبة الداخلية بالإضافة إلى وزارة المواصلات، استطاع وزير داخلية تايلاند المسلم نور محمد أن يحقق ما وعد به حين تسلم منصبه.. فقد أظهرت النتائج الأولية التي أعلنها مع رئيس وزرائه سين جيناوات للحرب على تجار ومروجي المخدرات في تايلاند، أنه تم مصادرة أكثر من ستة ملايين قرص مخدر واعتقال أكثر من ثلاثة فضلًا عن مقتل ٦٥٠ مهربًا.
وتشير الأرقام إلى جدية الحكومة التايلاندية التي تعمل مع جارتها ماليزيا على مكافحة تهريب وترويج المخدرات في البلدين وذلك خلال فترة قصيرة من عمر وزير الداخلية..
وقد أصدر الوزير قرارًا يسمح للشرطة باغتيال كل من له علاقة بالمخدرات وتهريبها في حال لم يسلم نفسه للشرطة طواعية وذلك بعد استيفاء كل المعلومات حول شخصية المهرب.
من جانب آخر بدأت وزارة الداخلية سلسلة إجراءات وتدابير أمنية على الحدود مع ماليزيا من الجنوب وبورما من الشمال للحد من التهريب ولا يكاد يمر يوم دون اغتيال عدد من المهربين.
إندونيسيا: أستراليا متورطة في تمويل حركة «بابوا» الانفصالية
جاكرتا: أحمد دمياطي بصاري
أكد مدير المؤسسة الخاصة لمراقبة المنظمات غير الحكومية الأسترالية دون كروز (۳/۳) أن أستراليا تقوم بتمويل حركة بابوا الانفصالية بطريق غير مباشرة ما تتدخل في شؤون إندونيسيا الداخلية وأضاف: «يمكن العثور على التدخل الأسترالي هذا من خلال المساعدة المالية الخارجية التي تم تسييلها عبر المنظمات الأسترالية غير الحكومية بهدف زعزعة استقرار الجمهورية الإندونيسية، وقد نفى رئيس الوزراء الأسترالي جون موارد ذلك لكن كروز استدل بالتقرير السنوي لاتحاد العمال الأستراليين الذي كشف عن مساعدة اجتماعية لبابوا كما كشف الدعم الواضح للحملات التي تقوم بها حركة بابوا الغربية الانفصالية.
وقد أرسلت أستراليا وفدًا وزاريًا بعد الأكبر خلال ١٢ سنة الأخيرة لجاكرتا، ضم وزراء الخارجية والهجرة والدفاع والتجارة رغبة في رأب العلاقة المتوترة بين البلدين.
أمريكا تغري الشرطة الإندونيسية بمساعدات مالية
قدمت الحكومة الأمريكية مساعدة مالية للشرطة الإندونيسية ضمن مبلغ يقدر بـ ١٦ مليون دولار لدعمها في إقامة الحكم المدني الديمقراطي بصورة أكثر احترافًا على حد بيان السفارة الأمريكية. وقال السفير الأمريكي رالف في بيان الصحفيين إن المساعدة تهدف لدعم مشاريع الشرطة التي تشمل التدريب الميداني وكيفية بناء العلاقة بين الشرطة والعمال ومكافحة جرائم البشر وسيارات لنقل الشرطة لمواجهة المظاهرات، ويرى المراقبون أن المساعدة تأتي في إطار حرب أمريكا على ما تسميه بالإرهاب وإغراء الشرطة الإندونيسية من أجل التشدد في هذا الأمر.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل