; المجتمع الإسلامي (العدد 1510) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1510)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-يوليو-2002

مشاهدات 79

نشر في العدد 1510

نشر في الصفحة 12

السبت 20-يوليو-2002

المجتمع الإسلامي

وأينما ذُكر اسم الله في بلد *** عددتُ أرجاءه من لب أوطاني

الصفقة!

صفقة تمت بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الصهيوني، تتضمن التنسيقية بينهما فيما يتعلق بإدارة الأزمة الحالية في المنطقة، كشفت النقاب عنها صحيفة يديعوت احرونوت العبرية.

الصفقة تقضي أن يتوقف الأمريكيون عن التحديث إلى ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية، وفي المقابل يقومون بخطوات لاستبداله.

 أما شارون- وفقًا لما تقول الصحيفة- فليلتزم بـ«الحديث» عن السلام، ويسمح لوزير خارجيته بيريز بالتحدث إلى شخصيات فلسطينية جديدة، وإيجاد الطرق المناسبة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين!

 الصحيفة أشارت إلى أن موقف شارون يستهدف مساعدة الحكومة الأمريكية في مباحثاتها مع الدول الأوروبية التي مازالت تدعم عرفات.

 في هذه الأثناء- تضيف الصحيفة- سيشعر بوش بالرضا، لأنه سيتأكد من أن بيانه بدأ يحدث تغييرًا في المنطقة، كما سيشعر شارون بالرضا، لأنه لم يطالب بالمساس بالمستعمرات، فضلًا عن أن بيريز سيشعر باستعادة دوره.

تقارب على خلفية مخابراتية!

 تناقلت وكالات الأنباء خبرًا يقول: إن الحكومة السورية وافقت على إنشاء مكتب مقيم للمخابرات المركزية الأمريكية (CIA)في العاصمة دمشق، ضمن بروتوكول أمني تم توقيعه مؤخرًا بين مسؤولين في المخابرات المركزية ومسؤولين سوريين.

  وحسب ما تناقلته تلك الوكالات، فإن سورية وافقت على تحديد أعضاء المكتب الأمني وطبيعة مهامه، لكنها اشترطت عدم امتداد مهام المكتب إلى أي تحقيقات داخلية أو تتعلق بالأمن القومي السوري.

 شعبة التقديرات في المخابرات المركزية اعتبرت مكتب دمشق من أهم مكاتب الشرق الأوسط، لدوره المنتظر في ملاحقة المنظمات الفلسطينية العاملة في سورية، وتجميع المعلومات والبيانات عنها!.

تعديلات مشرف تجعل البرلمان المقبل كالبطة العرجاء

 التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس الباكستاني برويز مشرف مؤخرًا، ستجعل البرلمان المقبل في بلاده مثل البطة العرجاء، وتخضع البلاد لسطوة الجيش تمامًا؛ وليس غريبًا إذًا أن تنتقد الأحزاب السياسية التعديلات، وتتهم مشرف أنه يحاول إطالة أمد حكمه الدكتاتوري، عن طريق تعزيز دور القوات المسلحة في الحكومة المقبلة، واصفة خطته لإنشاء مجلس للأمن القومي، أنه حيلة لإعطاء الجيش مزيدًا من السلطات فوق الحكومة المنتخبة التي سيتم اختيارها عقب الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في أكتوبر المقبل.

 وقال قاضي حسين أحمد- زعيم الجماعة الإسلامية: إن مشرف لم يذكر كلمة في خطابه حول إجراء انتخابات نزيهة، مشيرًا إلى أنه يرغب في دور دائم للجيش، من خلال مجلس الأمن القومي، وهو الأمر الذي يعد انتهاكًا لميثاق أخلاق الجيش نفسه.

 وأكد متحدث باسم الجماعة أن مشرف يريد تحويل النظام البرلماني إلى نظام رئاسي.

 وأشار إحسان إقبال من حزب الرابطة الإسلامية الذي ينتمي إليه نواز شريف رئيس الوزراء الذي أطاح به مشرف في انقلاب عام ١٩٩٩، إلي أن مشرف يعلن صراحة, ويطالب بدور سياسي للجيش تحت ستار مجلس الأمن القومي.

 كما وصف فرحات الله بابار المتحدث باسم حزب الشعب الذي تنتمي إليه رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتر خطاب مشرف، أنه حفنة أكاذيب، مؤكدًا أن خطاب مشرف لا شيء سوي تعظيم نفسه كدكتاتور، مؤكدًا رفض الحزب لهذه التعديلات.

حماس: الإصلاح.. بتغيير أسس السلطة

 تعليقًا على التغييرات التي تجري في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن تغيير الوجوه لا يؤدي إلى القضاء على ظاهرة الفساد التي استشرت في كل مناحي السلطة الفلسطينية، فالتغيير المطلوب هو تغيير المرجعية والمنهج والقواعد التي قامت عليها هذه السلطة.

 وقال الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي القيادي في الحركة إن الكيان الصهيوني يستهدف إيجاد أداة فلسطينية همها الوحيد قمع الشعب الفلسطيني؛ لتمرير الحلول الصهيونية, ولهذا لا يوجد في جعبة شارون والمؤسسة الصهيونية ما يمكن أن يقدماه للشعب الفلسطيني إلا أن يكون هذا الشعب تحت الهيمنة الصهيونية، وأداة لتمرير مشاريعهم.

 وأضاف أن المطلوب فلسطينيًّا الآن هو تقوية الصف الفلسطيني، مشددًا علي أنه بقدر ما يكون الفلسطينيون أقوياء يفرضون الأجندة الفلسطينية على أرض الواقع، وأن أهم عناصر القوة المطلوب أن يتحلى بها الفلسطينيون حاليًا هي وحدة الصف الفلسطيني على خيار مواصلة المقاومة الفلسطينية.

مصر:

اعتقال ٢٨ من الإخوان لـ «الاشتباه في التحضير لمظاهرة»!

 «ضربة جديدة للإخوان» هكذا اعتادت إحدى الصحف أن تصف عمليات الاعتقال المتواصلة التي تقوم بها «مباحث أمن الدولة » في مصر، وكأن الإخوان أصبحوا «ملطشة» لأولئك الخارجين عن الدستور والقانون والأخلاق، اللاهثين وراء مصالحهم الشخصية، المفرطين في أمن الدولة ومصلحة الوطن. وكل مرة التهمة جاهزة، سخيفة، مضحكة، ولكن من يتهم..

 والأنكى أن تجد تلك الاتهامات المهترئة قبولًا لدى القضاء الواقف «النيابة» فتكمل مسيرة التجاوزات بالحبس، وتمديد الحبس، مرة ومرات! 

 الوجبة الأخيرة شملت ٢٨من قيادات الإخوان المسلمين في مصر، و«العملية» نفذت فجر يوم الجمعة قبل الماضي، إحياءً لذكرى زوار الفجر! 

مصادر أمنية مصرية بررت الاعتقالات أنه «يُشتبه» أن المقبوض عليهم كانوا يخططون للخروج في مظاهرة الجمعة لمساندة١٢٠ شخصًا اعتقلوا في الإسكندرية في نهاية يونيو الماضي، مستغلين القضية الفلسطينية للإيحاء أن الحكومة تتقاعس عن نصرة الشعب الفلسطيني وتحريك المظاهرات في الجامعات و الأزهر، وهكذا: يكاد المريب يقول خذوني فالمائة والعشرون كانو قد اعتقلوا بسبب تجرئهم على الاحتجاج على التزوير الفاضح الذي شهدته الانتخابات النيابية التكميلية في دائرة الرمل بالإسكندرية، التي فاز فيها مرشحا الحزب «الديمقراطي» الحاكم... على الدوام، وفق النموذج المهجن للديمقراطية المصرية.

أما القضية الفلسطينية فمن حقها على الجميع أن يدعموها ويؤيدوها، وزن يشجعوا الموقف الرسمي المصري وما يتسم به من تقصير.

 لماذا نشتكي من شارون، وفي بعض بلادنا من هو أشرس منه، ومن يسعى لخدمته ليل نهار؟ فكل إساءة للحركة الإسلامية تصب في خدمة المشروع الصهيوني... فهم الزبانية ذلك أم جهلوه.

 هل يُفرج عن النقابيين الاثني عشر بعد ثلاثة أرباع المدة؟

الأحد.. الرابع من أغسطس المقبل هو اليوم الذي قررت محكمة القضاء الإداري النطق فيه بالحكم، في القضية المرفوعة للمطالبة بالإفراج عن ١٢ من النقابيين المحكوم عليهم بالسجن لمدة ثلاث سنوات بينهم مختار نوح أمين صندوق النقابة العامة للمحامين السابق، بعد قضائهم ثلاثة أرباع المدة.

 تقرير هيئة مفوضي الدولة أكد أن المعتقلين تتوافر فيهم شروط الإفراج الشرطي بقضاء ثلاثة أرباع المدة، وأنهم حسنو السير والسلوك، ولا يجوز أخذ رأي جهات الأمن في إنهم خطرون على الأمن العام من عدمه، ولا يحق لمدير مصلحة السجون استطلاع رأي الجهات الأمنية لبيان مدى خطورتهم.

أسلحه من إنتاج السودان 

بمناسبة مرور ١٣ عامًاً على الإنقاذ الوطني في السودان، تم عرض عسكري كبير- لأول مرة في العاصمة الخرطوم، دعا فيه الرئيس عمر حسن البشير حركة التمرد بجنوب البلاد إلى طرح «الشك», والعمل سويًّا من أجل السودان والسلام من الداخل بدلًا من استمرار القتال والدمار.

 كما شهد العرض استعراض أول جناح عسكرى ثقيل لـ «مجمع يرموك للصناعات الحربية», الذى شمل أربعة أنواع للمدرعات المجنزرات حملت اسم «البشير١» «الزبير1 » و«ختم» و «دقنة», أنتجت بأيد سودانية خالصة، بجانب عرض لدبابات روسية الصنع.

 خطاب البشير اتسم بكثير من التفاؤل بشأن إيقاف الحرب إذ قال: «السلام قادم لا محالة لأن الجماهير أدركت بعد التجربة المريرة أن الحرب فقدت معناها، وأصبحت لا تعني سوي القتل والجوع والتخلف».

وتناول خطاب الرئيس السوداني أيضًا بشريات للشعب السوداني في مجال بسط الشوري والحريات, وتقسيم الثروات، وتعزيز المشاركة الشعبية من خلال تطوير المؤسسات الدستورية وترقية الحكم الاتحادي.

التايلانديون في بلاد الفلسطينيين!

 انطلق جسر جوي من تايلاند إلي فلسطين المحتلة هدفه نقل ٥٥٠٠ عامل خلال أسبوع، لكي يحلو محل العمال الفلسطينيين في الحقول والبيارات وورشات البناء الصهيونية.

جاء ذلك إثر قرار أصدره شارون رئيس الوزراء الصهيوني، لإنقاذ عدد من الفروع الاقتصادية الزراعية والتعميرية التي تعاني من نقص في الأيدي العاملة، وهددت بإعلان الإفلاس، كانت سوق العمل داخل الكيان تستوعب ٢٠٠ ألف عامل فلسطيني و١٠٠ ألف عامل عربي «من الأردن ومصر والمغرب وموريتانيا و...» لكن بعد الانتفاضة واحتجاز العمال في بيوتهم هبط هذا العدد بنسبة عالية جداً، وعندما وافق شارون على جلب ٥٠٠٠ عامل فلسطيني، أعلن أصحاب العمل اليهود رفضهم استقبالهم خوفًا من عمليات فدائية، فتوجهت الحكومة إلي تايلاند.

مشروع كردي لفيدرالية ثنائية بشمال العراق

 أعدت أطراف كردية في شمال العراق، وفي مقدمتها الحزب الديموقراطي الكردستاني، مسودة مشروع دستوري للعراق ينص على إقامة دولة فيدرالية كردية في الشمال تكون عاصمتها مدينة كركوك.

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الجماعات المعارضة في المنطقة تواصل إعداد خطط لمستقبل العراق بعد صدام حسين بشكل متزامن مع إعلان الإدارة الأمريكية عن نيتها قلب نظام الحكم في العراق.

 وينص المشروع الكردي أيضًاً على إقامة دولة فيدرالية ثانية مؤلفة من منطقتين في وسط وجنوب العراق.

مسودة المشروع تشكل خلاصة خطط الجماعات الكردية في المباحثات التي ستجريها مع المسؤولين الأمريكيين خلال الشهور القليلة المقبلة لقلب نظام حكم صدام حسين.

غير أن الاطراف الكردية تنظر بعين الريبة إلى الخطط الامريكية نظرًا لتجربتها المريرة في أثناء الانتفاضات التي قامت بها في عامي ١٩٩١و ١٩٩٥ بشمال العراق ضد إدارة بغداد، وتركتها واشنطن دون تقديم أى مساعدات، وكذلك فإن نظرة الإدارة الأمريكية للأطراف الكردية تشوبها أيضًا حالة عدم الثقة التي أصبحت تشكل عائقًا أمام تنفيذ أمريكا لخططها العسكرية ضد العراق.

مليون فلسطيني يواجهون أوضاعًا كارثية في نابلس

وجه أهالي مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الغربية، نداء إلي أحرار العالم، للتحرك من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني من كارثة محققة، مناشدين القوة الحية في العالم التدخل لوقف العقوبات الجماعية التي تفرضها سلطات الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني من خلال فرض حظر التجول، وشل الحياة كليًّاً للأسبوع الرابع على التوالي، مما يؤدي إلى حدوث كارثة محققة.

 وأشار النداء إلى أن سلسلة الإجراءات القمعية التي تفرضها قوات الاحتلال على أكثر من مليون فلسطيني، أدت حتى الآن إلى انهيار خطير وشبه كامل للاقتصاد الفلسطيني، دون أن يلتفت أحد من الأشقاء العرب والمسلمين أو دعاة الحرية في العالم إلى هذه الجريمة المستمرة ، منبهين إلى أنهم على يقين من إنه لو حدث ذلك لأي شعب في العالم من قبل أية حكومة غير «إسرائيل» لتم تقديم أعضائها إلى محاكمات الجرائم ضد الإنسانية, ولكن «إسرائيل» حصلت على غطاء أمريكي لتنفيذ إجراءاتها التعسفية كافة، في ظل صمت عالمي، وضعف عربي، وها نحن نسحق كل يوم ألف مرة، بعد أن تم تدمير البنية التحتية للسلطة الفلسطينية، حتي عجزت عن رفع هذه الإجراءات عن شعبنا.

وأشار أهالي نابلس في ندائهم إلى أن الكيان الصهيوني شل الحياة بالكامل في فلسطين، فتعطلت المؤسسات، والمصانع، والمزارع، والحركة التجارية، والمؤسسات الصحية، والتعليمية، فضلًا عن حملات الاعتقالات, والاغتيالات، وجرف الأراضي، وهدم البيوت، وأنه قد آن الأوان للأحرار والشرفاء أن يتحركوا للجم هذه الآلة العدوانية التي لا تراعي في الشعب الفلسطيني إلاً ولا ذمة.

مزحة «ثقيلة»!

الشاب المغربي كريم الحساني- 22 عامًا- حصل على منحة من إحدى الجامعات الأمريكية لمتابعة دراسته, وكان ينتظر استكمال إجراءات التأشيرة, وذات مرة كان يتابع قناة «فوكس نيوز» الأمريكية التي تفتح نقاشات مباشرة مع مشاهديها أو عبر بريدها الإلكتروني, وفكر في مداعبة القناة بأن وجه رسالة من مقهى للإنترنت قال فيها: إن المصالح الأمريكية بالمغرب سوف يتعرض للهجوم, ووقع الرسالة باسمه الشخصي والعائلي وعنوانه ورقم هاتفه الشخصي, وغادر المقهى دون أن يعلم بخطورة ما اقترفه!

السلطة الأمريكية التقطت الرسالة, وأعدت السفارة الأمريكية في المغرب تقريرًا مفصلًا حول الحادث, ويبدو أنها خاطبت في شأنه السلطات المغربية التي سارعت إلى اعتقال كريم, وأجرت معه تحقيقات مفصلة, وهو الحادث الذي وافق اكتشاف عناصر من تنظيم «القاعدة» في المغرب؛ فاقتيد كريم إلى القضاء حيث توبع بتهمة التهديد بارتكاب جناية, وهو ما أدى إلى إدانته والحكم عليه بستة أشهر حبسًا نافذًا!

هكذا؛ ضاعت أحلام كريم في متابعة دراسته,وانتهى الحادث بأسئلة كثيرة من قبيل: هل الذي يخطط لارتكاب جناية يُذيّل الرسالة بتوقيعه وعنوانه ورقم هاتفه؟!

بوابة الناصر صلاح الدين..

موقع صهيوني يزرع الموت والخراب للفلسطينيين

 «من هنا مر الناصر صلاح الدين الأيوبي ليخلص القدس والأقصى من قيود الصليبيين، ومن هنا تنطلق كل يوم القذائف والدبابات لتقتل وتدمر وتزرع معاناة لا حدود لها»!.

هكذا قال أحد المواطنين الفلسطينيين ،مشيرًا إلى الموقع العسكري الصهيوني الضخم قرب الشريط الحدودي بين رفح الفلسطينية والمصرية، وأضاف بمرارة: «الاحتلال الصهيوني جعل من رفح أخطر موقع لقتل أبناء ومجاهدي شعبنا الأبطال، من خلال أبراج المراقبة والمواقع العسكرية التي تنتشر على طول حدود ذلك البلد الصامد، ومن خلال مجموعات المتعاونين مع الاحتلال الذين تم زرعهم بين أبناء شعبنا الذين لم ولن يفلتوا من قبضة المجاهدين وسيكون حسابهم عسيرًا».

رفح الصمود، وهي تقدم يوميًّا الشهيد تلو الشهيد، زفت مؤخرًا كوكبة جديدة من أبناء الشعب الفلسطيني من مجاهدي كتائب القسام، وتأتي هذه الجريمة الصهيونية البشعة في زمن الحديث عن سراب السلام والمبادرات والتواقيع الانهزامية، إذ قصفت طائرات الأباتشي أمريكية الصنع سيارة أجرة استقلها الشهيد القائد القسامي ياسر سعيد رزق، الذي كان متوجهًا إلى المستشفى لمتابعة علاجه جراء إصابته التي كان قد أصيب بها أثناء عمله الجهادي، وكذلك استشهد شقيقاه القساميان: يوسف وبسام.

يبدو حجم المأساة واضحًا بجلاء في محيط المكان، فالدمار الذي حل بعشرات المنازل هو سيد المشهد، أما ما تبقى من منازل فلا يخلو أي منها من حكاية ألم ومعاناة.

فسكان رفح الفلسطينية لم يكونوا يتوقعون أن البوابة التي عبرها صلاح الدين فاتحًا قبل نحو ثمانمائة عام ستتحول يومًا ما إلى أخطر موقع صهيوني يزرع الموت والخراب في كل مكان.

فقد أقامت قوات الاحتلال في محيط البوابة أحد أكبر مواقعها المحصنة في المنطقة, وزودته بكل آلات القتل والبطش.

ووفقًا لمصادر اللجنة الوطنية والإسلامية لمواجهة الاستيطان، فإن تاريخ الموقع الذي سماه المحتلون «ترميد» يعود إلى عام ١٩٨٢ عندما استولت قوات الاحتلال على مبنى سكني وشردت سكانه الفلسطينيين وحولته إلى ثكنة عسكرية جرى تحصينها وتوسيعها بمرور السنوات حتى سيطرت على عشرات الدونمات.

ويشعر الفلسطينيون بالكراهية والحقد تجاه هذا الموقع الاحتلالي الذي ينغرس في منطقة أحبوها، وعشقوا ترابها الذي سار عليه القائد المسلم صلاح الدين عندما دخل وجيشه ليحرروا بيت المقدس والمسجد الاقصى من قبضة الصليبيين.

يقول باحث في مجال التاريخ: إن قوات الاحتلال تعتمد إهانات الرموز الفلسطينية سواء كانت أشخاصًا أم أماكن لا سيما تلك الرموز التي تحمل بين جنباتها مبعث فخر وأمل، مشيرًا إلى أن المحتلين مستمرون في تحويل المناطق التي يحترمها و يقدسها الفلسطينيون دينيًّا وتاريخيًّا إلى ساحات موت، ويمكن ملاحظة ذلك بما جرى ويجري في كنيسة المهد والمسجد الأقصى وغيرها.

الموقع الصهيوني يعتبر أحد أهم نقاط المراقبة للشريط الحدودي الذي تم ترسيمه بموجب معاهدة كامب ديفيد الموقعة عام ١٩٧٩بين مصر والاحتلال، وكان للموقع دور في العدوان طوال المراحل السابقة، ويتكون من مبنى مكون من ثلاث طبقات، تحيط به الأسلاك الشائكة والكتل الأسمنتية الضخمة، كما أنه معزز بالدبابات والمصفحات، وتعتليه ثكنة عسكرية، مجهزة بأحدث آلات القتل والقمع والتصوير والمراقبة.

كما يتوسط الموقع عددًا كبيرًا من البيوت الملاصقة له من جهة حي البرازيل في رفح ويطل مباشرة على مخيم رفح الحدودي- الذي يقطنه لاجئون أُجبروا على ترك مدنهم وقراهم داخل الخط الأراضي المحتلة منذ عام ١٩٤٨ إثر المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية، فضلًا عن أنه يشكل تهديدًا حقيقيًّا لوسط المدينة وشريانها حتى المفترق الرئيس بها قرب مسجد العودة الذي يبعد مئات الأمتار عن الموقع.

ومنذ بدء انتفاضة الأقصى اشتعلت المنطقة المحيطة بالموقع، وتفجر غصب السكان الذين طالما استفزهم هذا الوجود الاحتلالي الذي يغتصب أرضهم, ويجعل حياتهم دائمًا في دائرة التهديد والخوف، إذ لا يكاد يمر يوم دون إطلاق نار أو قصف احتلالي يوقع شهداء أو جرحى.

ووفقًا لمصادر محلية فقد استشهد في محيط الموقع نحو 50 شهيدًا وأُصيب المئات بأعيرة نارية حية ومعدنية وشظايا القذائف والصواريخ التي أطلقتها الدبابات والمروحيات الاحتلالية.

ونفذت قوات ودبابات الاحتلال عمليات عدة للتوغل انطلاقًا من الموقع  بمنطقة البوابة، تم خلالها تدمير 80 منزلًا من أصل أكثر من ٣٠٠ منزل دمروا بالكامل في جميع مناطق رفح التي تعتبر من أكثر المحافظات الفلسطينية تضررًا ومقاومة, فضلًا عن مئات المنازل التى تضررت جزئيًا على مدى 2٠ شهرًا هى عمل الانتفاضة حتى الآن.

المعاناة التي يسببها الموقع جعلته هدفًا مستمرًا لرجال المقاومة الذين يحاولون الرد بإمكاناتهم البسيطة، وضمن هذا الإطار جاءت العملية التي نفذها أبطال كتائب القسام، وقاموا خلالها بحفر خندق يصل إلى أسفل البناية التي يعلوها الموقع، وفجروا عبوة ناسفة ضخمة مرتبطة بأنابيب غاز أطاحت بجزء من الموقع.

ويبقى السؤال الذي يردده الفلسطينيون بأمل: هل يعيد التاريخ نفسه, ويشهد المكان ذاته عبور صلاح دين جديد يخلصهم من رحلة معاناة طالت أسفارها؟!.

الحصانة عامًا لجنود أمريكا!

 وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار، يمنح الجنود الأمريكيين العاملين في قوات حفظ السلام حصانة لمدة عام ضد المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما ينهي الخلاف بين المنظمة الدولية والولايات المتحدة حول صلاحيات المحكمة الجديدة، ويفتح الباب لعشرات الخلافات بين أمريكا ودول العالم، بسبب الكيل بمكيالين بطريقة فجة، تتناقض مع مبادئ العدالة الدولية.

  وفور صدور القرار، صوت مجلس الأمن لمصلحة مد عمل قوات حفظ السلام-  في البوسنة والهرسك، التي هددت واشنطن في وقت سابق- بعرقلة عملها, ما لم يحصل جنودها على الحصانة!.

زعيم الجبهة الوطنية الجزائرية 

جماعات المصالح وراء موجة العنف

اتهم موسى تواتي - رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية التي حصلت على ٨ مقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة ـ جماعات المصالح بالوقوف وراء التدهور الأمني الذي عرفته الجزائر في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال تواتي :إن جماعات المصالح تصفي حساباتها فيما بينها، وإن الشعب الجزائري يدفع الثمن، مشددًا على مطالبة هذه الجماعات أن تصفي حساباتها بعيدًا عن الشعب الجزائري الأعزل.

وأضاف ـ في افتتاحه للقاء المجلس الوطني للجبهة ـ إن الوضع الأمني قد انفجر عقب إجراء الانتخابات البرلمانية، بما يشبه حالة الحرب، مُرجعًا الأزمة الأمنية التي تعاني منها الجزائر، إلى عمليات السرقة، والنهب للمال العام، وقائلاً:لو لم تكن هناك سرقة ونهب للثروة العامة، ما كانت هناك أزمة أمنية.

 ويتهم العديد من الأوساط الجزائرية  قوات في الأمن والجيش الجزائري، بالوقوف وراء أعمال العنف، في حين ترجعها جهات أخرى إلى مافيات المال والسياسة التي يقال: إن لجنرالات الجيش ضلعًا فيها، غير أن الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية تتهم الجماعات المسلحة بالوقوف وراء أعمال العنف.

.. ومصادر أمنية: فشل «الخط الأخضر» مؤشر لعودة العنف

 «الخط الأخضر» الذي وضعته الحكومة الجزائرية للمواطنين، للتبليغ عن عناصر مسلحة، أو مشتبهين للمشاركة في الأعمال العنيفة  التي عرفتها الجزائر منذ أكثر من عقد، لم تحقق أية نتيجة، بسبب غياب التعاون بين المواطنين، ومصالح الأمن والجيش التي يحملها بعض الجزائريين مسؤولية اقتراف مجازر جماعية.

 وترى صحيفة «اليوم» الجزائرية أن  وضع «الخط الأخضر» لم يحقق أى هدف، ولم تُسجل اتصالات مؤسسة ومجدية بما يساعد قوات الأمن والجيش على ملاحقة العناصر المسلحة.

وتابعت المصادر: إن الجماعات المسلحة نجحت في استقطاب شبكات دعم وعناصر جديدة من الشبان في الفترة الأخيرة، وهو ما يجعل العاصمة الجزائر على موعد مع عودة قوية لأعمال العنف والسيارات المفخخة التي تستهدف مراكز أمنية، ومؤسسات حكومية، بهدف استقطاب الجماعات المسلحة للأضواء الإعلامية مجددًا.

ويذهب عدد من المحللين والمتابعين للشأن الجزائري إلى القول: إن تراجع الآمال في تحقيق مصالحة وطنية، وعدم إقدام السلطة على خطوات جدية لطي ملف العشرية الماضية، وتفجر حالة من العصيان المدني في منطقة القبائل منذ أكثر من عام، وتزايد حالة الانفصال بين الحكم والقاعدة الشعبية، ساعدت على عودة الزخم إلى الجماعات المسلحة التي صارت قادرة مجددًا على استقطاب مسلحين جدد، وشبكات دعم وإسناد من المواطنين الغاضبين على الأوضاع.

لا خطط لمنح تركيا عضوية الاتحاد الأوروبي

 الشعرة التي تتعلق بها حكومة بولنت أجاويد للبقاء في الحكم، وهي أنها الأفضل لتحقيق الحلم التركي بالانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي ليس لها ظل من الحقيقة، لا سيما بعدما أكد جونتر  فرهويغن مسؤول شؤون التوسع في لجنة الاتحاد عدم وجود خطط أوروبية حاليًّا لمنح تركيا موعدًا ـ لبدء مباحثات العضوية مع الاتحاد!

 فرهويغن يرى استحالة منح تركيا أي وعود مقابل إظهارها مواقف بناءة من القضية القبرصية أو الهوية أو السياسية الأمينية والدفاعية الأوروبية.

وشدد على ضرورة إلغاء عقوبة الإعدام، وإجراء إصلاحات في مجال الحقوق والثقافية! مضيفًا: لا يمكننا التنازل عن المبادئ، وألا ننحرف عن طريقنا فهنالك نواقض عدة في تركيا على الرغم من بعض التطورات، مشيرًا إلى أن تركيا حققت بعض التقدم في مسألة المعايير السياسية، لكنه أكد عدم وجود دلائل قطعية على تأمين الأغلبية في البرلمان التركي لإجراء الإصلاحات الدستورية المتمثلة في إلغاء عقوبة الإعدام، ومنح الأكراد حقوقهم الثقافية!

 وأوضح أن اللجنة ستعرض على رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي أواسط شهر أكتوبر المقبل تقريرًا لتقويم التطورات التي حققتها تركيا في مجال إلغاء عقوبة الإعدام ومنح الأكراد الحقوق الثقافية، مردفًا أن تركيا لو أرادت بلغ الأهداف التي رسمتها لنفسها فعليها بذل المزيد من الجهود.

وفي المقابل قال فرهويغن: إن الجانب اليوناني من قبرص سينضم إلى عضوية الاتحاد التي حتى في حالة عدم التوصل إلى حل قضية الجزيرة.

تونس:

استمرار مسلسل «الأحكام الثقيلة»

بعد صدور أحكام سجن ثقيلة على معارضين تونسيين، رهن الإيقاف، عن الدائرة الثانية عشرة بمحكمة الاستئناف، انتقدت اللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين في تونس هذه المحاكمات التي لا تتوافر فيها ضمانات العدالة.

وقال بيان للجنة إن انسحاب المحامين من المحاكمة، بسبب «عدن توفر الشروط الدنيا للمحاكمة العادلة، وللتعدي على حقوق الدفاع المضمونة قانونًا» لم يمنع القاضي من إصدار أحكام ثقيلة، تراوحت بين ١١ عامًا سجنًا على المعتقل: عبد اللطيف بوحجيلة، و ١٠ أعوام على فاخر الفاطمي، و ٨ أعوام على حمدة الرفاعي وياسين البنزرتي وسفيان الهمامي.

المحكمة حكمت بعامين سجنًا على بدر الدين الرقيعي، برغم أنها لم تتمكن من إثبات أية تهمة عليه، وقضت بحبس الرقيعي فترة تعادل المدة التي قضاها رهن الإيقاف.

ومن ناحية أخرى، ذكرت اللجنة أن السلطات الأمنية رفعت الإقامة الجبرية عن الدكتور منصف بن سالم، المعارض المعروف وعالم الرياضيات البارز، «وذلك بعد أسبوع كامل من الحصار والمنع من الحركة»

وكانت هذه السلطات فرضت إقامة إجبارية ـ دون قرار قضائي ولا إعلام إداري ـ على بن سالم في مدينة صفاقس جنوب العاصمة، بحسب قول البيان  الذي أضاف أن الدكتور ابن سالم يتعرض «منذ سنوات إلى مضايقات متواصلة في جميع تحركاته، وحرمان من كل حقوقه المدنية والإدارية، كما تقوم السلطات التونسية بالتضييق على أفراد أسرته».

البوسنة: البحث عن ٣٠ ألف مفقود منذ العدوان الصربي

٣٠ ألف مفقود في البوسنة والهرسك تعمل بعثة الأمم المتحدة على معرفة مصيرهم بالتعاون مع الحكومة البوسنية، واللجان المحلية، ويرجح أنهم قتلوا خلال العدوان الصربي سواء داخل معسكرات الاعتقال أو في القري بشكل جماعي، حيث وضعوا في مقابر جماعية تمت معرفة أماكن بعضها، ولا يزال البحث جاريًّا عن البقية.

 هذا ما كشف النقاب عنه جوردان بيكون رئيس بعثة الأمم المتحدة للبحث عن المفقودين في البوسنة والهرسك، مضيفًا أن هناك عقبات وعراقيل تقف دون إنجاز لجان البحث عن المفقودين لمهامها الموكولة إليها التي حددها في ثلاثة عناصر هي« المال لتمويل عمليات البحث، وتحديد هوية الضحايا» وأماكن وجود رفاتهم.

وذكر أنه توجد ثلاثة مختبرات لفحص الرفات التي يتم استخراجها من المقابر الجماعية ومقارها هي سراييفو وتوزلا وبنيالوكا، مشيرًا إلى أن تلك المختبرات يمكنها فحص ومعرفة جنس وأعمار الضحايا بمعدل ألف حالة في الأسبوع.

 وعن مصادر تمويل اللجنة قال : إنها دولة عدة من بينها هولندا، موضحًا أن اللجنة بها ١٥٠ موظفًا يعملون لديها.

وعن مستقبل عملها قال: نحن نعمل على تقوية اللجان المحلية التي تفتقر إلى التمويل، فهناك ٤٠ ألف مفقود لم يتم العثور إلا على ١٠ آلاف منهم فقط، كما أننا بصدد بحث سن حوافز مالية لمن يدل على مقابر جماعية بعد إعفائه من المسؤولية والملاحقة القانونية، وذلك لجعل منطقة البلقان مستقرة  وبدون اضطرابات اجتماعية، وذلك أن  عوائل المفقودين تعاني أكثر بكثير من العوائل التي علمت بمصير مفقوديها.

ماليزيا هل يصدر عفو ملكي عن أنور إبراهيم؟

بعد أن رفضت المحكمة الاتحادية في كوالالمبور الاستئناف الذي تقدم به في الحكم الصادر بسجنه ست سنوات،  بات « أنور إبراهيم» النائب السابق لرئيس الوزراء الماليزي بانتظار عفو ملكي للإفراج عنه، وإلا بقي في السجن حتى عام ٢٠١٤م!

 أنور هاجم الحكم وقال:  القضاة ـ وبدون استحياء ـ  شوهوا صورتهم أمام أعين العالم بإصداره، وأضاف« أنه يشكل إساءة استخدام لحكم القانون وسلطته، إذ انتُهكت في محاكمتي كل المبادئ القانونية،  وسُلبت فيها كل حقوقي الأساسية التي تكلفها إجراءات قانونية صحيحة» وتابع: «حكم اليوم يمثل ذروة الصورة المزيفة عن العدالة، وإنها لأحلك الساعات في تاريخ قضائنا».

 ومن جهته قال صالح عباس قاضي القضاة الماليزي السابق: «لم يكن الحكم مفاجأة، لكنه كان مخيبًا للآمال ».

 وقال ذو الكفل نور الدين أحد محامي أنور: «هذا يوم إعلان وفاة النظام القضائي في ماليزيا، ونحن في أحلك أيامه ». وأضاف «لقد أعد الحكم الصادر مسبقًا، لم يعد هناك أمل في النظام القضائي لهذا البلد أبدًا » .

 كان مئات المتعاطفين والمؤيدين لأنور قد أدوا صلاة الحاجة جماعة في منزله عشية صدور الحكم، كما احتشد مئات آخرون أمام مبنى المحكمة التي تعد أعلى هيئة قضائية وسط العاصمة، وهم يهتفون تأييدًا لأنور،  والتيار الإصلاحي الذي صار رمزًا له.

 ومن جهته، نفى محمد زين الدين عبدالله رئيس القضاء الذي أعلن قرار المحكمة، حدوث أخطاء تمس العدالة خلال محاكمة أنور مشيرًا إلى أن هيئة القضاة الثلاثية أجمعت على رفض الاستئناف فيما عبر الحضور في المحكمة عن استنكارهم للحكم، إذ لم يقفوا للقاضي لحظة خروجه من القاعة ـ  كما هو معتاد- إشارة منهم لرفض حكمه.

ولم يعد أمام أنور إلا انتظار صدور عفو ملكي عنه، ويعتبر مؤيدوه أنه السبيل الوحيد لإخراجه من سجنه الذي سيظل حبيسه حتى عام ٢٠١٤ وهو ما يصفه مؤيدوه بالمؤامرات السياسية المدبرة لإعاقته عن تسلمه زعامة البلاد.

ويقوي أمل العفو إذا تنحى رئيس الوزراء محاضير محمد عن السلطة في أواخر عام ٢٠٠٣.

 الفلبين تلفق التهم لمواطن إندونيسي بالانتماء للقاعدة

 أدانت المحكمة الإقليمية لمدينة باساي الفلبينية رجل الأعمال الإندونيسي أغوس  ديواكرنا بالسجن ١٧ عامًا وغرامة ألف دولار أمريكي، بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة، والتورط في التخطيط لتفجير منزل السفير الفلبيني بجاكرتا، والحيازة غير القانونية للمتفجرات، وانتهاك قانون الهجرة.

 الحكومة الأندونيسية عبرت عن قلقها إزاء سجن مواطنها بهذه التهمة، ووصفت العقوبة أنها «قاسية»، وطلبت من الحكومة الفلبينية توضيح ملابسات القضية.

وقال المتحدث باسم وزاره الخارجية الإندونيسية: إن حكومته ستعمل على معرفة الظروف التي تمت فيها المحاكمة، فيما أشير إلى أن بعض التهم تم رفعها في اليوم الأخير للمحاكمة. 

كانت الشرطة الفلبينية ألقت القبض على ثلاثة إندونيسيين في مارس الماضي، عندما كانوا متوجهين في رحلة تجارية إلى بانكوك، واتهمتهم بحمل متفجرات، وكان برفقتهم أحد الأمراء التايلانديين من رجال الأعمال.

ويقول ديواكرنا: إنه «عمل كنائب للأمين العام والمسؤول المالي لحزب الأمانة الوطني الإندونيسي أحد أحزاب التيار الإصلاحي المعروفة» مضيفًا أن الاتهامات التي وجهت له، هدفها تشويه صورة رئيس حزبه د. أمين رئيس الذي يرأس مجلس الشعب الإندونيسي حاليًّا ويطمح للترشح للرئاسة عام ٢٠٠٤.

 ومن جانبه قال «روجيلو لينزاغ» محامي ديواكرنا: إن حكم القاضي على موكلة قد تأثر بالحملة الإعلامية التي شنتها إدارة الهجرة الفلبينية، مشيرًا إلى أن الأدلة التي أدين بها مدبرة بشكل فاضح من قبل رجال الأمن الذين استغلوا دورهم في تفتيش الحقائب لوضع بعض المواد البلاستيكية والمتفجرة فيها.

أجاويد فوق الوصاية!

رفضت محكمة تركية مداولة دعويين قضائيتين أقامهما رئيس غرفة تجارة أنقرة، وأحد الموطنين الأتراك لوضع رئيس الوزراء بولنت أجاويد تحت الوصاية القانونية. وقال قاضي محكمة صلح الجزاء ـ في قرار الرفض ـ إن الوضع الاقتصادي للبلاد لا يفرض ضرورة وضع بولنت أجاويد تحت الوصية القانونية!

 ورأت المحكمة أن الشخصين اللذين أقاما الدعوى ليسا من أقارب أجاويد أو من ورثته،  ومن ثم لا مصلحة قانونية من إقامتهما الدعوى، وأشار قرار المحكمة إلى أن الدعويين هما بمثابة استخدام الحقوق لأغراض سيئة، وأن المحكمة ليست مخولة بإقرار صلاحية أي شخص لرئاسة الوزارة لأن مجلس الأمة التركي هو المرجع المخول بذلك.

 يذكر أن تركيا تعيش أزمة سياسية كبيرة بسبب تشبث أجاويد يالسلطة رغم تردى صحته.

أقوال

«دولة إسرائيل القائمة في فلسطين المُحتلَّة مُفتَعَلَة وزائِلَة، ولا تخدِم مصلحة اليهود، ولا صِلة لها باليهوديَّة، وهي غير مُتسامِحة حتى مع اليهودِ أنفسهِم».

«إسرائيل دومب» الحاخام اليهودي في كلمة ألقاها في ِندوة في لندن عن القضية الفلسطينية.

«المرء لا يستطيع الانتصار على الإرهابيين إلا إذا قام بكل ما مِن أجله أن يحول فعلًا دون تبلوُّر حركة مقاومة وطنية، وإنَّ كل ما يعملُه الإسرائيليون هو عكس ذلك».

كارل لامرز، رئيس اللجنة النيابية لشؤون السياسة الخارجية التابعة للاتحادين المسيحيين الديمقراطي والاجتماعي في ألمانيا.

«معظم المُهاجرين اليهود الأمريكيين إلى إسرائيل من الحرييديم، وهُم الفئة الأكثر تشددًا وتطرفًا في الحياة الإسرائيلية، والمُتحكِّمون في زمام الحُكم حاليًّا، وهذه النوعية هي سبب ما يُعانيه المُجتمَع من تصدُّع وانشقاق.. إننا نطالب المسؤولين الأمريكيين وأصحاب القرار في الوكالة اليهودية بتهجير مواطنين يهود مُعتدلين, وليّسوا مُتطرفين».

يوسف لبيد، النائب بالكنيست 

«المُشرِفون على سياسة الوئام المدني لَم يراعوا الخلفيات والمشاعر الدينية التي كانت مُحركًا للشباب الذين انخرَطوا في العمل المُسَلَّح المًعارِض للسُلطة، إذ وصفوهم بـ «التائبين»، وهو ما مَثَّلَ نوعًا مِنَ التهوين منهم، وتحقيرهم».

حميدة العياشي في مقال له بجريدة «اليوم» الجزائرية.

وَفد رابطة العالَم الإسلامي في لوس أنجلوس:

على الإعلام الأمريكي تحرِّي الموضوعية، وفِهم موقف المقاومين للاحتلال                                     

طالَب الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالَم الإسلامي، ورئيس وفدِها إلى الولايات المتحدة وسائل الإعلام الأمريكية المختلفة بالموضوعية، فيما تنشر عن الإسلام, وما يتعلق بحياة المسلمين.

وأشار- في مؤتمر صحفي عَقَدَهُ بالمركز الإسلامي في لوس أنجلوس الأسبوع الماضي- إلى أن كثيرًا من المشكلات والتعقيدات تَخِّلُ بعلاقات الشعوب بعضها ببعض، بسبب بُعد كثير من وسائل الإعلام عن الموضوعية، مُشددًا على أن الإسلام لا يُقِّرُ الاعتداء على الأبرياء، وأن ما يفعله بعض الأفراد لا ينبغي تحميله على الإسلام. 

وأبدى الدكتور التركي استغرابه لِصدورِ معلوماتٍ صحفية لم تَتَوَخ الدِّقَّة، ولا سِيَّما تلك التي أوردت أسماء أشخاص، وذكرت أنهم شاركوا في عمليات سبتمبر، وقُتِلوا خلالها، بينما هم في الحقيقة أحياء في بلدانهم، لم يشاركوا في تلك الجرائم، مُشددًا على أن الشعوب الإسلامية تستنكر هذا الخلط الذي حدث نتيجة عدم الموضوعية.

وتَحَدَثَ الأمين العام للرابطة عن الحالة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الحصار الصهيوني، وأبرَزَ المُعاناة القاسية التي يُعاني منها الفلسطينيون بسبب إرهاب الدولة الذي تُمارسه الحكومة الصهيونية التي تُهَدد جميع العرب والمسلمين، بما تَملِكُه من أسلحة نووية.

وطالَب الولايات المتحدة, الإسراع في إيجاد حل لما يحدث، وأن تُباشِر دورها لإيقاف هذا الصراع الدموي على أرض فلسطين، مُتسائلًا: إن كان مِثل هذه المُمارسات البشعة التي تمارسها «إسرائيل» في فلسطين يعد ممارسات شرعية؟

في غضون ذلك، التقى وَفد الرابطة بمُمَثلي القيادات الدينية في لوس أنجلوس.

وكان الأمين العام للرابطة قد اختتم زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن، بِعَقدِ مؤتمرٍ صحفي بمقر الصحافة الوطنية، نَبَّه فيه إلى ضرورة فِهم موقف الذين يكافحون لاسترداد أرضهم من سلطان قوة مُحتَلَّة، وأبان أن هناك خلطًا شديدًا وقع فيما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني، إذ جرى استخدام قضية الحرب ضد الإرهاب لتَبَنِّي مواقف غير عادلة تِجاه أطراف هذا النزاع.

وعلى صعيدٍ مُتَصِل، قام وَفد الرابطة بزيارة إلى المجلس الإسلامي الأمريكي والمعهد الإسلامي في واشنطن.

كما التقى وفد الرابطة بالمسؤولين في جامعة جورج تاون بواشنطن، يتقدَمُهم مدير مركز الحوار المسيحي الإسلامي، البروفسور جون إسبو زيتو، ومدير قسم الحوار الديني في مُجَمَّع الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية جون بريلي.

وفي بالتيمور بولاية ميريلاند، شارك الوفد في المؤتمر الإسلامي المُشتَرَك الذي عَقَدَته في المدينة هيئتان إسلاميتان كبيرتان هما: المجلس الإسلامي لأمريكا الشمالية «إكنا»، وجمعية مُسلِمي أمريكا «ماس»، وشارك فيه عدد من سفراء الدول الإسلامية، بالإضافة إلى شخصيات سياسية وثقافية ودينية أمريكية بارزة، و١٥ ألف مسلم قَدِمُوا من مختلف الولايات.

أما في مدينة بالتيمور بولاية فرجينيا، فترأس د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، اجتماعًا إسلاميًّا، شارك فيه قادة العمل الإسلامي، ومسؤولو المراكز والجمعيات، وأئمة المساجد بالولايات المتحدة.

الحجاب.. في الشرطة الأمريكية

أثار قرار أصدرته إدارة شرطة مقاطعة «كوك»، بولاية الينوي الأمريكية بالسماح لشرطية مسلمة تشغل منصب «نائبة مأمور»، شرطة المُقاطَعة بارتداء الحجاب في أثناء تأدية وظيفتها.. أثار مشاعر السعادة بين المسلمين.

ورَحَبَّت مُنظمات إسلامية وعربية عِدة بالقرار، وقال «إبراهيم هوبر»، مدير الإعلام والاتصالات في مجلس العلاقات الإسلامية «كير» أنَّ مُسلِمي أمريكا يُرَحِبُّون بالاستجابة لحقوق الشرطية المسلمة الدينية.

وأضاف: «هذه الحالة توضِّح أنه يمكن حل قضايا التعدُدِيَّة الدينية في أماكن العمل بنجاح إذا توافرت النوايا الحسنة لدى الطرفين والرغبة في البحث عن حلول مبتكرة».

كان بعض المُنظَّمات الإسلامية في الولايات المتحدة دعا في شهر يوليو الحالي إلى تنظيم حملة ضغط جماهيري وإعلامي على إدارة شرطة المُقاطَعة بسبب رفضها السماح للشرطية المسلمة بارتداء الحجاب خلال عملها بعد اعتناقها الإسلام في يناير الماضي.

جائزة د. أبو السعود

قَدَّم المجلس الأمريكي الإسلامي جائزة أبو السعود التقديرية لكل من عُضوَيّ الكونجرس دانا روراباتشر «جمهوري من كاليفورنيا» وسينثيا مكيني «ديمقراطية من جورجيا»؛ تقديرًا لأعمالهما على الصعيد الشعبي العام، وذلك بعد مشاركتهما في المؤتمر الحادي عشر للمجلس. 

أعضاء آخرون من الكونجرس حضروا المؤتمر وألقوا كلمات, وهُم: جون كونيرز، وجاك كوين، ونِك جي رال، وديل كيلدي، وجريجوري ميكز، والعضوتان هيلدا سوليس وِتب جونز.

يُذكَر أنَّ د.محمود أبو السعود رحمه الله، كان من كِبار علماء الاقتصاد الإسلاميين، وقد عاش في الولايات المتحدة بعد خروجه مُضطرًا من مصر في العهد الناصري.

الرابط المختصر :