; المجتمع الإسلامي (1496) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1496)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-أبريل-2002

مشاهدات 63

نشر في العدد 1496

نشر في الصفحة 14

السبت 13-أبريل-2002

وأينما ذكر اسم الله في بلد                        عددت أرجاءه من لب أوطاني

 تحذيرات للصين من استغلال الحملة ضد الإرهاب في قمع الإيجور

في أعقاب نشر منظمة العفو الدولية في ٢١ مارس الماضي تقريرًا خاصًا عن أوضاع حقوق الإنسان في تركستان الشرقية ومطالبتها الولايات المتحدة بالضغط على الصين لوقف تلك الممارسات أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً حذرت فيه الصين من مغبة استغلال الحملة الدولية ضد الإرهاب من أجل قمع حقوق الإنسان الإيجوري في تركستان الشرقية.

وقال ليكر -المتحدث باسم الوزارة-: «لقد أعربنا لحكومة بكين ألا تستغل حملة مكافحة الإرهاب في قمع معارضيها السياسيين ومنع الممارسات الدينية».

وأكد ليكر أن الحملة ضد الإرهاب يجب أن تسير وفقًا للمعايير والمواثيق الخاصة على احترام حقوق الإنسان، وحبذا لو تلتزم واشنطن نفسها بهذه المعايير وتلزم بها العدو الصهيوني، وألا تستغل «حقوق الإنسان للضغط على الصين لأغراض سياسية».

 

 قيود جديدة على وسائل الإعلام في تركستان الشرقية

تحدث مصدر إعلامي إيجوري عن قرار جديد أصدرته السلطات الصينية لتقييد حرية وسائل الإعلام في تركستان الشرقية المعروفة بمقاطعة زينج يانج، والتي تقع في شمال غربي الصين. 

فقد أفاد مركز تركستان الشرقية للمعلومات، الذي يتخذ من ميونيخ مقرًا له، أن السلطات الصينية قد أصدرت قرارًا جديدًا بشأن عمل وسائل الإعلام في تركستان الشرقية، طالبت فيه بإعادة تنظيم الصحف والمجلات. 

وقد جاء في القرار «أن القوى الانفصالية في الخارج بدأت تشكل خطرًا على الاستقرار في البلاد وذلك بسبب تسرب المعلومات السرية إليها، ومن أجل الحيلولة دون ذلك يجب إجراء مراجعة شاملة في خط سير المنشورات من الصحف والمجلات وتشديد المراقبة عليها ومعاقبة المسؤولين عن الإهمال»، وأشار المصدر إلى ما أطلق عليه «حملة تطهير» بدأت على أساس هذا القرار في ٢٦ مارس الماضي، وذلك على مستوى الصحف والمجلات الصادرة في أورومجي. 

ويقدر إجمالي عدد الصحف والمجلات الصادرة في أورومجي بنحو ۱۱۸ مجلة وصحيفة ونشرة إخبارية، يصدر ۸۰، منها بشكل علني، بينما البقية عبارة عن وثائق ومنشورات سرية خاصة توزع فقط على أعضاء الحزب الشيوعي والموظفين الحكوميين.

 

 ..وحملة اعتقال جديدة في خوتان

اعتقلت السلطات الصينية في خوتان خلال الأيام الأخيرة أكثر من ثمانمائة إيجوري بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير الإسلامي، وكان من بين المعتقلين مثقفون وأساتذة وعلماء دين ورجال أعمال وفلاحون، وقد تم القبض على معظم المعتقلين في بلدة قارقاش.

وتستمر حملة الاعتقالات الجديدة بلا هوادة، وتجوب دوريات الأمن الشوارع باستمرار، وتجدر الإشارة إلى أن حزب التحرير الإسلامي قد نشط في أوزبكستان حيث تمت تصفية عدد كبير من الأشخاص في السجون بدعوى انتمائهم إليه، وعلى الرغم من عدم وجود حزب التحرير على أراضي تركستان الشرقية إلا أنه يعتقد أن السلطات الصينية شنت الحملة الجديدة تحت هذا الشعار لتصفية المقاومة المتنامية في منطقة خوتان من جانب آخر أصدرت السلطات الصينية قرارًا جديدًا للتضييق على عمل وسائل الإعلام في تركستان الشرقية.

وجاء في القرار: «إن القوى الانفصالية في الخارج بدأت تشكل خطرًا على الاستقرار في البلاد وذلك بسبب تسرب المعلومات السرية إليها، ومن أجل الحيلولة دون ذلك يجب إجراء مراجعة شاملة في خط سير المنشورات من الصحف والمجلات وتشديد المراقبة عليها ومعاقبة المسؤولين عن الإهمال»، وقد بدأت على أساس تلك القرار -اعتبارًا من ٢٦ مارس الماضي- حملة تطهير على مستوى الصحف والمجلات الصادرة في العاصمة أورومجي، ويشار إلى أنه يصدر في أورومجي ۱۱۸ مجلة وصحيفة ونشرة إخبارية ۸۰٪ منها تصدر بشكل علني والبقية عبارة عن وثائق ومنشورات سرية خاصة توزع فقط على أعضاء الحزب الشيوعي والموظفين الحكوميين. 

وقامت سلطات الأمن في أورومجي وبتنسيق مع الهيئة الثقافية بإتلاف وإحراق مطبوعات وشرائط فيديو كانت قد صادرتها أثناء حملة تطهير عامة نفذت في وقت سابق. 

وعلى الرغم من إعلان السلطات أن المطبوعات التي تمت مصادرتها كانت غير قانونية إلا أن قسمًا كبيرًا منها كان يحتوي على كتب نشرت بشكل قانوني غير أنه قد تم إحراقها بسبب دعايتها -حسب زعم السلطات- لأفكار انفصالية وإفشائها أسرارًا للدولة.

 

 قال رئيس الوزراء التركي بولند أجاويد إن علاقات تركيا بالكيان الصهيوني سيعاد النظر فيها، كانت أحزاب المعارضة خاصة الإسلامية قد طلبت إلغاء الاتفاقية التي عقدتها تركيا مع تل أبيب لتحديث دبابات إم ٦٠، لكن أجاويد قال إن إلغاء المشروع غير وارد بعد التوقيع على العقد.

ذكرت مصادر مقربة من زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل عبد الله أوجلان أنه مستاء من الاسم الجديد الذي تبنته المنظمة في مؤتمرها العام الذي عقد مؤخرًا في جبل قنديل شمال العراق كان الحزب قد اختار له اسم «حزب حرية الشعوب» لكن أوجلان طلب تغييره إلى «حزب حرية شعوب الرافدين».

 

 مها زوجة بسام أبو شریف مستشار ياسر عرفات أبلغت الصهاينة الذين اقتحموا دارها في رام الله وأهانوها وزوجها أنها أمريكية وستشتكي لحكومتها فرد عليها الضابط اليهودي انظري ماذا تفعل بلدك أمريكا في أفغانستان قبل أن تحتجي علينا، وبعدها بدأ الصهاينة ينادونها باسم بوش! 

 

 مفتي الديار الأمريكية قال الرئيس الأمريكي إن الفلسطينيين الذين يفجرون أنفسهم بين الصهاينة ليسوا شهداء، ولكنهم قتلة.

 

 في المؤتمر الرابع لرابطة العالم الإسلامي

حشد من القيادات الإسلامية يناقش قضايا العولمة والعدوان الصهيوني على الفلسطينيين

على مدار أربعة أيام شهدت مكة المكرمة الأسبوع الماضي فاعليات المؤتمر الإسلامي العام الرابع الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، تحت عنوان «الأمة الإسلامية والعولمة»، ناقش المؤتمر الذي شارك فيه أكثر من خمسمائة من الشخصيات الإسلامية من أنحاء العالم، تداعيات العولمة وتأثيراتها المختلفة، السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، كما طرحت تصورات مختلفة لكيفية التعامل معها، وقد ألقى العدوان الصهيوني على الفلسطينيين وأحداث سبتمبر الأخيرة بظلالها على المؤتمر، ولم تكد تخلو كلمة من الإشارة إليهما، وقد اعتبر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة- أن التحدي الصهيوني يمثل أبرز ما يواجه الأمة من تحديات، وأشار إلى أن التحديات تزايدت بعد أحداث سبتمبر، وأخذت وصفًا جديدًا استغلته القوى المعادية ساعية إلى إحداث انقلاب حضاري عالمي ضد حضارة الإسلام وثقافته ومنهاجه وقيمه، مستفيدة في ذلك من وسائل العولمة التي تستهدف في جملة ما تهدف إليه التأثير في القيم والثقافات، وفي السلوك والعادات والعلاقات الاجتماعية، مثلما تسعى للتأثير في العلاقات الدولية والتغيير في قوانين الاقتصاد.

وقال د. عبد الله بن عبد المحسن التركي- الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: إن العالم سوف يزداد شقاؤه أمام المادية القاسية التي تتخذها العولمة وسيلة لسلخ الأمم من حضاراتها، وتذويب ثقافاتها المتنوعة، وطمس شخصياتها المتميزة، وتفكيك مجتمعاتها، وقال: إن الرابطة ترى أن التواصل والتعارف والحوار الحضاري الإيجابي والبناء من أهم الوسائل في التعريف بالإسلام ونشره وتبشير الشعوب برحمته. 

ورأى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ -المفتي العام للمملكة- أن العولمة تعني فرض تبعية الشعوب الضعيفة لأمة أقوى والتحكم فيها اقتصاديًا وفكريًا، وثقافيًا، معتبرًا أن واجب الأمة أن تقف صفًا ضد الطغيان الصهيوني. 

واستعرض الشيخ محمد سيد طنطاوي -شيخ الأزهر- مناهج التعامل مع العولمة حسب مفاهيمها المختلفة، والتي لم تستقر ولم يتفق عليها بعد، وتميز المؤتمر بحضور واسع لقيادات إسلامية، تمثل الشعوب والأقليات والمنظمات الإسلامية من مختلف القارات وعدد من العلماء البارزين.

يذكر أن المؤتمر العام الثالث للرابطة عقد عام ١٤٠٨هـ- ١٩٨٧م. 

«في الأسبوع المقبل، تغطية موسعة لمناقشات المؤتمر وتوصياته».

الرابط المختصر :