; المجتمع الإسلامي (1419) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1419)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-سبتمبر-2000

مشاهدات 60

نشر في العدد 1419

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 26-سبتمبر-2000

المجتمع الإسلامي

وأينما ذُكِرَ اسمُ اللهِ في بلد ٍ*** عددتُ أرجاءهُ من لبِّ أوطانيّ

لا استثناء لشيخ الأزهر في المحكمة

قضت محكمة النقض المصرية يوم 18 سبتمبر الجاري بقبول الطعن الذي تقدم به دفاع جبهة علماء الأزهر لصالح الدكتور يحيى إسماعيل- الأمين العام السابق للجبهة- ضد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي وضد النيابة العامة اللذين طلبا استثناء طلب التعويض لصالح شيخ الأزهر. 

وكانت النيابة العامة قد اتهمت د. إسماعيل بأنه قذف في حق شيخ الأزهر بطريق النشر وبسبب أداء مهام وظيفته، كما أن محكمة جنايات القاهرة قضت بتغريمه عشرة آلاف جنيه مصري وأداء تعويض مؤقت لشيخ الأزهر، وعليه فقد طلب دفاع شيخ الأزهر تعجيل نظر القضية بحجة أن المعاهد الأزهرية بحاجة إلى مبلغ الـ ١٠٠ ألف جنيه الذي طلبه شيخ الأزهر كتعويض عن حقه المدني في القضية لكن محكمة النقض رفضت طلبه.

309 من العلماء والدعاة والسياسيين يدعون الأمة إلى إنقاذ القدس

دعت قلة من علماء المسلمين والدعاة وقادة الحركات الإسلامية والسياسيين في بيان أصدروه الأسبوع الماضي إلى التحرك من أجل إنقاذ مدينة القدس المحتلة من الخطر اليهودي الذي يحيق بها.

ورفض موقعو البيان ومن بينهم رؤساء حكومات ومسؤولون سابقون وعلماء وناشطون وطنيون وإسلاميون مبدأ التنازل عن المدينة المقدسة أو التفريط بها، وقالوا إنه لا يجوز أن يفعل ذلك مسلم، وأكدوا أن أرض فلسطين «جزء عزيز من دار الإسلام أورثه الله أمة الإسلام فما يحل لمسلم يخشى الله ويتقيه ولا لوطني غيور أيًّا كان موقعه ....».

وأكد البيان أن السيادة على القدس يجب أن تكون إسلامية عربية فلسطينية، دونما حظر على النصراني أو اليهودي أن يقيم بها شعائر دينه بكل حرية وسماحة عرف بهما الإسلام على مر العصور وحتى قرارات الأمم المتحدة رغم جورها، فقد اعترفت أن القدس ضمن الأراضي العربية المحتلة 1967م بما تتضافر معه أدلة الدين والتاريخ وقرارات الأمم المتحدة على تأكيد حق الفلسطينيين في القدس. ومضى البيان يقول: «إن الموقعين يؤكدون أن إنقاذ القدس مما تتعرض له يوميًّا تحت رجس الاحتلال من مسخ وتدمير على يد متعصبة يهود مدعومين بمدد غير محدود من الولايات المتحدة يبقى برمته أمانة في عنق أمة العرب والمسلمين شعوبًا وحكامًا: فالواجب على الجميع الجهاد والنفير والمقاومة والصمود في وجه العواصف والضغوط وموالاة التضحيات حتى يأتي نصر الله فتعود فلسطين بقدسها الشريف درة في جبين الإسلام وأمته وتساءل البيان أين هي مؤتمرات القمة العربية والإسلامية لماذا صمتت وتباطأت وأين هي أصوات احتجاج التجمعات النقابية والحزبية والثقافية لفرض المقاطعة وشجب التطبيع والتنازل لماذا هي خافتة و أين هو المال الإسلامي والعربي الخاص والعام لماذا لا يبذل سخيًّا تثبيتًا ودعمًا لأهل الرباط في فلسطين؟

وقع البيان 309 من الشخصيات المعروفة من مختلف التوجهات من مصر وسورية والأردن وفلسطين والمملكة العربية السعودية والمغرب والكويت والسودان وتونس ولبنان وقطر والصومال وباكستان وبنجلاديش وإيران وماليزيا وتركيا والجزائر واليمن وليبيا وكشمير الحرة وسريلانكا وموريتانيا وبريطانيا وإندونيسيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وأفغانستان والهند والولايات المتحدة. 

إغلاق فرع وقفية الفكر المللي في إسطنبول

داهمت شرطة إسطنبول مقر وقفية الفكر المللي فرع إسطنبول، وعقب التفتيش أغلق الفرع بعد الاستيلاء على بعض الأوراق، وأفاد مصدر أمني بأن تعليمات إغلاق فرع الوقفية في اسطنبول- جاءت من قبل وزارة الدولة لشؤون الأوقاف بسبب قيام الوقفية بأعمال مخالفة للنظام الداخلي للأوقاف- حسب زعمه.

كان فرع الوقفية في إسطنبول قد افتتح 24 مكتب ارتباط له داخل إسطنبول بسبب توسع نشاطاته، إلا أن شرطة إسطنبول أغلقت تلك المكاتب قبل مدة.

وصرح رئيس فرع الوقفية بأن مثل هذه الإجراءات لا يمكن اتخاذها إلا بقرار صادر من المحكمة، وأضاف أن إغلاق فرع الوقفية يعتبر غير قانوني بسبب صدور التعليمات من وزارة الدولة الشؤون الأوقاف بدلًا من المحكمة. 

وأكد رئيس الوقفية الاس تونجو أن وقفيتهم منظمة تطوعية تعمل وفق نظام الأوقاف ولم تقم بأي عمل غير قانوني، وأشار إلى أن الهدف من إغلاق فروع الوقفية هو دفع أعضائها إلى أعمال غير قانونية.

وإثر أنباء عن اعتزام الحكومة إغلاق سائر فروع الوقفية، قال تونجو إن الوقفية تأسست عام 1975م، وهي أكبر منظمة طوعية في العالم، وأكد أن هناك إذنًا مسبقًا من الأوقاف العامة بشأن الترخيص بفتح الفروع المغلقة. 

ما فائدة الانتخابات؟!

قال وزير الداخلية المصري حبيب العادلي: «إن جماعة الإخوان المسلمين في مصر لن يكون لها دور في انتخابات مجلس الشعب المقبلة، لأنهم تنظيم غير مشروع ومرفوض من المصريين».

 من المعروف أن الانتخابات الحرة النزيهة هي المقياس الذي يحدد من يقبله الشعب ومن يرفضه، ومن يتمتع بالشعبية ومن لا يحصل عليها إلا بالتزوير.. لكن وزير الداخلية المصري حدد نتيجة الانتخابات قبل موعدها، وأثبت تدخله الصريح والسافر فيها. بينما يفترض أنه المسؤول قانونًا عن إجراء الانتخابات بنزاهة وحياد. فكيف يكون وزير الداخلية الخصم والحكم في وقت واحد؟  

المملكة العربية السعودية تحتفل بذكري يومها الوطني

احتفلت المملكة العربية السعودية يوم السبت الماضي الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري بذكرى اليوم الوطني للبلاد، وقد تزامن هذا الاحتفال مع استعداد المملكة لتنفيذ خطتها التنموية السابعة.

وذكر مدير المكتب الإعلامي السعودي في الكويت محمد العمرو في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، أن المسيرة التنموية في المملكة اتسمت على مدى الثلاثين عامًا الماضية بالتوازن والشمولية محققة مزيجًا فريدًا من التطور الاقتصادي والاجتماعي، ونشر ثمار التنمية في مختلف المناطق.

وقال العمرو: إذا كان الإعلان عن خطة التنمية السابعة يأتي ليؤكد الاتجاه العام بمواصلة المسيرة التنموية الكبرى فإن الاختيار الدولي لمدينة الرياض عاصمة للثقافة العربية لعام 2000م يأتي ليؤكد الهوية العربية والإسلامية للمملكة.

وأشار إلى أن اليوم الوطني للمملكة يعود إلى اليوم الذي أصدر فيه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود- يرحمه الله- أمرًا ملكيًّا قضى بتوحيد مناطق البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية، وذلك في 24 من سبتمبر عام 1932م.

وبهذه المناسبة وجه السيد عبد الله علي المطوع، رئيس مجلسي إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة «المجتمع»، التهنئة للمملكة العربية السعودية، ملكًا وحكومة وشعبًا، بيومها الوطني، واستذكر موقف المملكة المشرف إبان الغزو العراقي للكويت حيث فتحت المملكة أبوابها لجميع أهل الكويت وسخرت جيشها وقواها للدفاع عن الكويت ضد طغيان صدام حسين.

وقال المطوع: إن هذا الموقف الكريم ليس بغريب على المملكة العربية السعودية وسوف لا ينساه الكويتيون مدى الحياة.

وأشار المطوع إلى أن المملكة العربية السعودية هي البلد الإسلامي الوحيد الذي لم يتمكن الاستعمار من إخضاعه لاستبدال القوانين الوضعية بدلًا من حكم الشريعة.. وحبذا لو نهجت دول مجلس التعاون الخليجي جميعًا نهج المملكة بتحكيم الشريعة بدلًا من القوانين الوضعية المستوردة التي حرم الإسلام الاحتكام إليها أو العمل بها. 

مسلمو سريلانكا يفقدون أحد أبرز قياداتهم السياسية

خسر المسلمون في سريلانكا الأسبوع الماضي أبرز قياداتهم السياسية الذي قتل في حادث تحطم مروحية فقد كان محمد حسين أشرف رئيسًا لحزب مؤتمر مسلمي سريلانكا الذي أسسه عام 1981م كمنظمة اجتماعية وأدبية تدافع عن حقوق الفلاحين المسلمين في مقاطعة أمبارا الذين صودرت أراضيهم لصالح مشاريع الري الحكومية أو لحساب الإقطاعيين من السنهال الذين كانت تدعمهم الدولة. وقد نمت شعبية الحزب بين الطبقة الوسطى من المسلمين في شرق سريلانكا التي ظهرت بعد سقوط نظام الإقطاع التاميلي، وفي عام 1986م تحولت المنظمة إلى حزب سياسي وأصبح أشرف مقربًا من الرئيس بريعاد اسا بعد أن انتخب الأول عضوًا في البرلمان عام 1989م. 

ومنذ التسعينيات بدأ الحزب في المطالبة بالحكم الذاتي للمسلمين في الإقليم الجنوبي الشرقي من الجزيرة الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه وفي عام 1994م حاز حزب مؤتمر مسلمي سريلانكا سبعة مقاعد في البرلمان وشارك في الائتلاف الحكومي. وأصبح أشرف وزيرًا للموانئ والشحن والتعمير. 

حملة ضد المرشح المسلم لرئاسيات ساحل العاج

تعيش ساحل العاج تطورات مهمة في أعقاب الإعلان عن تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى 22 أكتوبر المقبل، وقد تحدد أهم المرشحين لهذه الانتخابات وهم:

  1. الجنرال روبيروكيي قائد انقلاب سبتمبر 99 وحاكم البلاد العسكري، وهو مسيحي يعتمد على الجيش، وأدوات السلطة مع دعم من مجمع الكنائس. 

  2. الحسن وترا: مرشح حزب «تجمع الجمهوريين ROR»، وهو المرشح المسلم الوحيد، وقد شغل في السابق منصب الوزير الأول، وله ثقل كبير ويدعمه أغلب المسلمين.

  3.  لوران كباكبوة: وهو مسيحي يتزعم حزب «الجبهة العاجية» كما أنه يساري وعضو في الاشتراكية الدولية.

     وينتظر أن تبت المحكمة الدستورية في صلاحية المترشحين في أجل لا يتجاوز السابع من أكتوبر القادم. وقد نظمت حملة شرسة ضد الحسن وترا تشكك في جنسيته وذلك تمهيدًا لإقصائه عن السباق خصوصًا أنه المؤهل الوحيد المنازلة الجنرال وربما هزيمته، وفي السياق نفسه اعتقلت السلطات سنة أئمة واتهمتهم بالتحريض، ووجه الجنرال الحاكم تهديدات صريحة لعموم أئمة المساجد، وقد أطلق سراح المحتجزين، لكن التوتر الذي سببه الحادث لا يزال قائمًا. 

    حادث تيمور الغربية يعيد الضغوط الدولية على إندونيسيا

عادت الضغوط الدولية على إندونيسيا من جديد بعد أن دعمت 15 دولة أعضاء في مجلس الأمن يوم التاسع من الشهر الحالي قرارًا يقضى باتخاذ موقف صارم إزاء مقتل 3 موظفين دوليين في أتامبوا بتيمور الغربية عند الحدود الفاصلة بين تيمور الشرقية وتيمور الإندونيسية، ويعتقد مجلس الأمن أن المتسببين بالقتل من المليشيات الموالية لإندونيسيا، ولهذا قررت الأمم المتحدة إرسال بعثة خاصة لإجراء تحقيقات حول نشاطات المليشيات ومطالبة حكومة إندونيسيا بنزع أسلحتها. وزعم السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ريتشارد هولبروك أن لبعض عناصر الجيش الإندونيسي شأنًا في تفاقم المشكلات وذكرت مصادر مطلعة أن الهجوم على المفوضية العليا للاجئين كان بسبب غضب المليشيات لمقتل زعيم جبهة لاكساؤور الموالية لإندونيسيا، أوليبيو ميندوزا موروك «45 سنة» قبل مقتل الموظفين الدوليين بيوم واحد. وكان ساسانا جوشما والذي أصبح بمثابة زعيم الاستقلال في تيمور الشرقية قد هدد بأنه سيبعث مقاتليه إلى تيمور الغربية لمطاردة قادة المليشيات الموالية لإندونيسيا، وقد تمكن بعض العناصر من عبور شطري الحدود بين تيمور الشرقية وتيمور الإندونيسية ويعتقد أن هذا تم بعون من عناصر موظفي الأمم المتحدة. 

هل دبر ابن سوهارتو التفجيرات؟

تواصلت التحقيقات مع تومي سوهارتو، أحد أبناء الرئيس الإندونيسي الأسبق في ملابسات سلسلة تفجيرات هزت العاصمة جاكرتا مؤخرًا. كان الرئيس وحيد قد أصدر أمرًا باعتقال تومي سوهارتو قائلًا: إننا نعتقد أن لدينا دلائل كافية لاعتقاله، وهذا من أجل المبادرة لمنع أي تفجير آخر، لكن المجتمع سألت نور عثمان المسئول الإعلامي لشرطة جاكرتا عن الدلائل التي ذكرها وحيد فقال: «لا نملك دلائل كافية لاعتقال تومي، ولكننا نواصل التحقيقات، وإن ظهر أن له «تومى» صلة بالأمر فسنعتقله»، وأشار إلى أن تومي كان ينفي صلته بالأحداث، وعندما سئل عن احتمال اعتقاله اعترف عثمان أنه 

لا يمكن اعتقاله إلا إذ توافرت دلائل تثبت علاقة بأعمال العنف.

 كان انفجار قد هدم مبنى سوق الأسهم القريب من مقر شرط العاصمة يوم 13 سبتمبر الحالي وهو المبنى الذي فيه مكتب ممثل البنك الدولي، والبنك الأمريكي وأسفر الانفجار عن مصرع وإصابة 47 شخصًا و حرق نحو 67 سيارة، وأدى الانفجار إلى تعطيل العمل في البورصة مدة 5 ايام وإلى سقوط سعر الروبية إلى 25 نقطة.

وجاء الانفجار بالتوافق من محاكمة الرئيس الأسبق سوهارتو کما وقع انفجار سيارة أمام مبنى وزارة الزراعة الذي يحاكم فيه سوهارتو. 

موجة الانفجارات في جاكرتا

2 يناير 1999م                 انفجار في محلات تجارية رامايانا، جاكرتا المركزية. 

9 فبراير 1999م              انفجار في محلات تجارية كيلابا جادينج جاكرتا الشمالية.

25 فبراير 1999م           انفجار في تانجونج بريبوك جاكرتا الشمالية.

 

19 أبريل 1999م                    تفجير مسجد الجامع استقلال، جاكرتا المركزية

11 ديسمبر 1999م                تفجير بنك ب ج أ، جاكرتا المركزية.

4 يونيو 2000م                      تفجير مبنى المدعي العام جاكرتا الجنوبية. 

1 أغسطس 2000 م            مقر السفير الفلبيني، جاكرتا المركزية.

27 أغسطس 2000م          تفجير إلقاء قنبلة يدوية في ساحة السفارة الماليزية.

30 أغسطس 2000م           تفجير حافلة أمام وزارة الزراعة جاكرتا الجنوبية.

13 سبتمبر 2000م              تفجير مبنى سوق الأسهم جاكرتا المركزية. 

اتجاه لرفع حظر تعدد الزوجات على الموظفين

سارعت منظمة زوجات الموظفين الحكومية في إندونيسيا إلى معارضة أي محاولة لرفع الحظر على تعدد الزوجات على الموظفين الذي فرض عام 1983م وزعمت ممثلة المنظمة نيلاف مولوك «أن هذه الضوابط لا غنى عنها أبدًا حتى لا يتساهل الرجال بالزواج». كانت وزيرة شؤون المرأة خفيفة إيندار باراوانسا قد وافقت على إلغاء تطبيق قرار الحكومة رقم 10 بشأن حظر تعدد الزوجات على موظفي الحكومة والذي كان يمنع أي موظف حكومي من الزواج بثانية إلا بإذن من الزوجة الأولى.

وجاء القرار في حينه بضغوط من زوجة سودارمونو نائب الرئيس السابق سوهارتو التي رأت ضرورة إصدار قرار خاص زعمت أنه لحماية زوجات الموظفين، وذلك وفقًا لقانون الزواج رقم 1 لعام 1974م. 

وصرح وزير الشؤون الدينية طلح حسن بأن الحكومة أعادت النظر في القضية بعد انتشار الخليلات لكبار الشخصيات والموظفين دون زواج رسمي، وتقول يوليا، المتخصصة في علم الاجتماع: «ينبغي تأسيس الخيانة بين الشعب بسبب هذا الحظر» ويرجو الكثير أن تضع هذه المبادرة حلًّا لانتشار الفساد في البلاد.

الرابط المختصر :