; المجتمع الإسلامي: (1392) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: (1392)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-2000

مشاهدات 84

نشر في العدد 1392

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 14-مارس-2000

وَأَيْنَمَا ذُكِرَ اِسْمُ اَللَّهِ فِي بَلَدٍ *** عَدَّدَتُ أَرْجَاءَهُ مِنْ لُبِّ أَوْطَانِي

 

■ ممنوعون من الحج بأمر من اليهود

أعادت السلطات الصهيونية مؤخرًا مجموعات من الحجاج الفلسطينيين الذين كانوا متوجهين الأداء فريضة الحج، من بينهم موظفون ومرشدون في وزارة الأوقاف الفلسطينية من المعابر رافضة السماح لهم بالحج، وصرح الشيخ علي فرج مدير عام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بأن الإسرائيليين اعتادوا على مثل هذه السياسة سنويًا؛ لكونهم يتحكمون في المعابر والحدود، وذلك تحت ستار تبريرات واهية، وذرائع أمنية، وأضاف أن هذه سياسة استفزازية يقوم بها الجانب الإسرائيلي تجاه الحجاج، مشيرًا إلى أن أعداد الذين تمت إعادتهم لم يتم إحصاؤها بعد، وأن من بين الأشخاص الذين تم منعهم من السفر مرشدين وموظفين من دوائر الأوقاف بينهم مدير أوقاف قلقيلية الشيخ بلال داود، ومجموعة من المرشدين من منطقة بيت لحم.

 

■ سؤال الساعة في تركيا: من يخلف ديميريل؟

بدأ موضوع انتخاب رئيس جديد لتركيا أو تمديد فترة رئاسة سليمان ديميريل فترة أخرى يغطي ساحات الاهتمام في الصحافة ووسائل الإعلام التركية، وينص الدستور التركي على أن فترة رئيس الجمهورية هي سبع سنوات غير قابلة للتجديد؛ أي أن هذه الفترة ستنتهي في ۱۷ مايو المقبل بالنسبة لديمريل، وذلك في حالة عدم القيام بتغيير المادة الدستورية المتعلقة بكون فترة الرئاسة فترة واحدة.

لكن هناك محاولات حاليًا لتغيير هذه المادة في المجلس النيابي، لكي يتيسر انتخاب ديميريل لفترة أخرى، فهو في نظر بعض الجهات صمام أمان، ويتمتع بتأييد المؤسسة العسكرية، كما يخشى البعض من مجيء شخص قد يكون عاملًا في زيادة التوتر في تركيا، أما المعارضون فيردون النواحي السلبية في إعادة انتخاب ديميريل إلى طول فترة رئاسته ويذكرون أنه تقدم في السن عمره (٧٤) سنة، وأن تركيا تحتاج إلى دماء شابة جديدة، ويعد بولاند أجاويد رئيس الوزراء من أهم المؤيدين لفترة ثانية لديميريل، ويبدو أن يلماظ يسعى لترشيح نفسه لهذا المنصب، ولا يعلن عن هذه النية حاليًا، بل ينتظر عدم الموافقة على تغيير مادة الدستور الذي يحتاج إلى (٣٦٧) صوتًا أي بعد ظهور استحالة تمديد فترة ديميريل لكي يقدم نفسه کمرشح لرئاسة الجمهورية.

وحسب مواد الدستور التركي فإنه في حالة عدم حصول أي مرشح في الدورة الثالثة من التصويت على (٢٧٦) صوتًا، فإنه يتم في هذه الحالة فسخ المجلس النيابي الذي فشل في انتخاب رئيس الجمهورية وإجراء انتخابات عامة في البلاد لانتخاب مجلس نيابي جديد يقوم بانتخاب الرئيس الجديد، لكن هذا الاحتمال يبدو بعيدًا، فمن الصعب أن يقوم النواب الحاليون بتصرف يفقدهم عضوية المجلس النيابي، ولم يمض على تمتعهم بهذه العضوية عام واحد، وهكذا، فإن تركيا مقبلة على أيام تموج فيها الحركة السياسية، وتكثر فيها المساومات السياسية، والحرب الإعلامية.

 

■ كل عام وأنتم بخير المجتمع تحتجب لمدة أسبوع:

    تتقدم جمعية الإصلاح بالكويت ومجلة المجتمع إلى القراء جميعًا بخالص التهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك، مع التضرع إلى الله -تعالى- أن يتقبل صالح الأعمال، وأن يجعلها خالصة لوجهه تعالى، وبهذه المناسبة تحتجب مجلة المجتمع عن الصدور يوم الثلاثاء ١٥ من ذي الحجة ١٤٢٠هـ، الموافق ٢١ من مارس ۲۰۰۰م، على أن تعاود الصدور بإذن الله يوم ٢٢ من ذي الحجة ١٤٢٠ه، الموافق ۲۸ من مارس ۲۰۰۰م، وكل عام وأنتم بخير.

 

■ الإسرائيليون حائرون: الانسحاب من لبنان في ساعتين، أم يومين، أم شهرين؟

أعد الجيش الإسرائيلي خطة لتنفيذ انسحاب عاجل من جنوب لبنان وهو الانسحاب الذي أقرته الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا على أن يتم في يوليو المقبل، وذكرت أسبوعية «فورين ريبورت» اللندنية في عددها الأخير أن نائب رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية الجنرال عوزي ديان قدم أخيرًا إلى رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ثلاث خطط لانسحاب القوات الإسرائيلية من منطقة الشريط الحدودي، وقالت إن إحدى هذه الخطط تستند إلى إنذار مدته ساعتان فقط، وأضافت نشرة المعلومات الأمنية البريطانية أن خطة ثانية ترتكز إلى إنذار مدته شهران قبل موعد تنفيذ الانسحاب، بينما تستند الخطة الثالثة بشأن الانسحاب إضافة إلى إنذار مدته يومان، وأوضحت «فورين ريبورت» أن خطط الانسحاب العاجل من جنوب لبنان أعدت في ضوء تقديرات إسرائيلية ومؤشرات حول احتمال حدوث عملية قرار عارمة لعناصر مليشيا جيش لبنان «الجنوبي» التابعة لإسرائيل؛ خوفًا مما توعدتهم به المقاومة من عقاب عقب الانسحاب، وأكدت مجلة فورين ريبورت أن قائد مليشيا الجنوبي أنطوان لحد يجري حاليًا مفاوضات مع حكومة فرنسا حول إمكان استيعاب (۱۵۰۰) عنصر من أتباعه مع عائلاتهم، في ضوء قرار الكيان الصهيوني بسحب وإجلاء جنوده عن جنوب لبنان، وتسود مخاوف بين القادة الإسرائيليين من أن يتم الانسحاب بشكل مهين للجيش الإسرائيلي تحت وطأة اقتناعهم بأن المقاومة الإسلامية لن تتركهم ينسحبون بسلام، وستحاول إلحاق أكبر قدر من الخسائر بينهم خلال الانسحاب، لذلك يتساءلون كيف سترد في هذه الحالة؟

 

■ السماح للمسلمين في ألمانيا بذبح الأضاحي وفقًا للشريعة:

أشادت الجماعة الإسلامية في ولاية هيسن الألمانية بالحكم الذي أصدرته المحكمة الإدارية في مدينة دار مشتات الواقعة بالولاية بالسماح للمسلمين بالذبح وفقًا للشريعة الإسلامية، وبدون تحذير خلال أيام عيد الأضحى، واعتبرته نقلة نوعية إيجابية في التعامل مع المسلمين بالولاية، وخطوة تساعد في اندماجهم بالمجتمع الألماني، وفصلت المحكمة بهذا الحكم في دعوى رفعها أمامها مواطن مسلم من مدينة أوفينباخ القريبة من فرانكفورت، واعترفت بالجماعة الإسلامية في هيسن المتضامنة في القضية كجمعية دينية الأمر الذي سيتيح لكل الجمعيات الإسلامية المنضوية في إطار الجماعة نحر ذبائحها شرعيًا خلال أيام العيد، وقال رئيس المحكمة ديتر أينريش في حيثيات حكمه التاريخي، إن المادة الرابعة من الدستور الألماني المتعلقة بحرية الممارسة الدينية لها أولوية واجبة تتخطى ما ينص عليه قانون حماية الحيوان، ناصحًا السلطات في هيسن بعدم أخذ الموضوع بحساسية، ومشيرًا إلى أن حماية الحيوان لا تتأتى بالتخدير بالصعق وهو ما أيدته جمعيات للرفق بالحيوان، رأت في الصعق الكهربائي -الذي يجري العمل به حاليًا في ألمانيا- عذابًا إضافيًا للحيوان عند ذبحه، وأكدت الجماعة الإسلامية في هيسن في سياق ترحيبها بقرار المحكمة أنها ستمضي في مسيرتها القانونية مستفيدة من هذا الحكم ليصبح الذبح وفقًا للشريعة الإسلامية حقًا مقننًا للجالية المسلمة في جميع الأوقات، وليس في عيد الأضحى فقط، وبإشراف شرعي وطبي وبيطري، ووفقًا للقانون الألماني فإن صدور هذا الحكم في هيسن سييسر على الهيئات الإسلامية التي تخوض نزاعًا قضائيًا للسبب نفسه في باقي الولايات الألمانية الحصول على حكم مماثل.

 

■ المؤسسة الثقافية الإسلامية بسويسرا تبحث تفعيل الأنشطة الإسلامية:

بحث مجلس إدارة المؤسسة الثقافية الإسلامية بجنيف في سويسرا توفير أوقاف عقارية في مناطق سكنية مهمة من المدينة للصرف منها على إدارة وتسيير أعمال وبرامج وأنشطة المؤسسة، بما يمكنها من خدمة مسلمي جنيف، وسائر أنحاء سويسرا.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس المؤسسة في أوائل مارس الجاري برئاسة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس المجلس الدكتور عبد الله بن صالح العبيد، وحضور أعضائه ومدير عام المؤسسة، وذلك بمقر المؤسسة في جنيف.

 

■ يلتقط كل مكالمة هاتفية وبرقية فاكس وبريد إلكتروني.

■ «أيشلون» أحدث نظام تنصت أمريكي على أوروبا والعالم:

 ناقش البرلمان الأوروبي في الأسبوع قبل الماضي تقريرًا علميًا حول عمليات التجسس المكثفة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على شبكات تبادل المعلومات الأوروبية، ولا سيما الاقتصادية منها، ومن المقرر أن يتخذ المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية موقفًا رسميًا تجاه هذه القضية.

وقالت دائرة الشؤون العلمية في البرلمان الأوروبي إن الأمر يتعلق بنظام تنصت عالمي يحمل لقب «أيشلون» باستطاعته أن يلتقط كل مكالمة هاتفية، وكل برقية بالفاكس، أو البريد الإلكتروني، وبالتالي يتيح لوكالة المخابرات المركزية التقاط الاتصالات العسكرية والمدنية بواسطة أقمار اصطناعية، وخطوط أسلاك بحرية، وأضاف تقرير اللجنة العلمية الأوروبية المختصة أن جواسيس الشبكة العالمية في غرب ولاية فيرجينيا الأمريكية يفرغون الأقمار الاصطناعية والكابلات البحرية من المعلومات المسجلة فيها، ويدرسون محتوى ملايين الأخبار في اليوم الواحد.

وقال نائب رئيس البرلمان الأوروبي جيرهارد شميت إن نظام تنصت أيشلون لا يعتبر شركة تديرها أجهزة استخبارات سرية، وطبقًا لطبيعة القضية فليست هناك معلومات عامة حول ما يقومون به من خلال هذا النظام، لكن هناك معلومات تشير إلى استغلال هذا النظام في التجسس الاقتصادي.

وعبر البرلمان الأوروبي عن قلقه من احتمال أن تكون شركات إنتاج الحواسيب والبرامج الإلكترونية مثل «مايكروسوفت» الشهيرة على مستوى العالم- تقدم دعمها لنظام التجسس الواسع عندما تزرع في داخل أجهزة الحواسيب المصدرة برامج تفك شفرة حفظ المعلومات، وتمكن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من اقتحام أجهزة الحاسوب في كل مكان، وشدد الأوروبيون على أنهم مستاؤون من المساس بالحقوق الشخصية للمواطنين المرتبطة بعمليات التنصت المكثفة، فضلًا عن الخسائر الاقتصادية الباهظة بسبب عمليات التنصت هذه، إلا أنه لا توجد حماية قانونية ضد أنشطة أجهزة الاستخبارات خارج مجال الاتحاد الأوروبي، وبالتالي لا يمكن سوى استعمال برامج إلكترونية محمية، وتطالب بعض الأحزاب داخل البرلمان الأوروبي بمتابعة هذه الفضيحة كي لا تبقى دون ملاحقة قانونية.

 

■ حملة رومانية ضد المسلمين تشمل الإبعاد للقادة والأكاديميين:

بدأت السلطات الرومانية في شن حملة مشددة ضد المسلمين في رومانيا، وسط قلق واسع في الأوساط الإسلامية والحقوقية، وتشمل الحملة عمليات طرد لرموز أكاديمية إسلامية معتدلة، بعد أن صدر بحقهم أمر إبعاد مفاجئ، وقد قامت إدارة الجوازات في وزارة الداخلية الرومانية بإصدار مذكرة ترحيل للدكتور عمر عبد العزيز عبد الوهاب رئيس الهيئة الإدارية للمركز الإسلامي في مدينة ياشن، التي تعد ثاني أكبر المدن في البلاد بعد العاصمة بوخارست من دون إبداء أي أسباب لإقدامها على هذه الخطوة، وأعربت الأوساط الإسلامية عن استغرابها من هذا الإجراء، الذي استهدف الدكتور عمر أكاديمي يمني وهو معروف باعتداله برغم انضباطه المشهور عنه بالقوانين الرومانية، وعدم انتهائه من دراسته التخصصية الطبية في جامعة ياشن، إذ أنهى أربع سنوات، وتبقى له سنة واحدة، ورأت مصادر مراقبة في التطور الأخير تعارضًا واضحًا مع إرساء مبادئ الديمقراطية والحقوق المدنية في البلاد، مما قد يؤدي إلى الإضرار بعضوية بوخارست المرتقبة في الاتحاد الأوروبي.

 

■ الملك عبد الله التقى وفدًا من الحركة الإسلامية (٧٨٪) من الأردنيين يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية و(٢%) فقط يعارضونها:

أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرًا في الأردن أن الغالبية العظمى من الأردنيين يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع مناحي الحياة، مؤكدين قدرتها على مواجهة المظاهر السلبية كالفساد والمحسوبية والجرائم، وقد أظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة السبيل الأردنية المقربة من الحركة الإسلامية، أن (۷۸%) من الأردنيين يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية في مناحي الحياة كافة، وفي حين أيد (١٨%) في مجالات محدودة وعارض تطبيقها (٢%) فقط، وامتنع (٢%) عن تحديد موقفهم. وقال (۸۷%) من المستطلعين إن تطبيق الشريعة الإسلامية يلغي أو يقلل من حجم المظاهر السلبية كالفساد والمحسوبية والجرائم، في حين عارض ذلك (5%) وامتنع (8%) عن تحديد موقفهم، وقال (۸۱%) من المستطلعين إن الشريعة الإسلامية قابلة للتطبيق في الأردن في الوقت الحالي، وهي صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان، في حين عارض ذلك (٤%) وامتنع (٥%) عن تحديد موقفهم، وكان (٥٠) نائبًا أردنيًا قد رفعوا مذكرة إلى الحكومة الشهر الماضي طالبوا فيها بتطبيق الشريعة الإسلامية، ولكن مصادر في الأردن أشارت إلى أن ضغوطًا مورست على عدد منهم دفعتهم إلى سحب تواقيعهم عن المذكرة.

على صعيد آخر التقى الملك عبد الله وفدًا من الحركة الإسلامية، ضم المراقب العام للإخوان المسلمين عبد المجيد ذنيبات، ونائب المراقب عماد أبو دية، وأمين عام جبهة العمل الرسمي عبد اللطيف عربيات، ونائبه حمزة منصور وحضره عن الجانب الحكومي رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي، ومدير المخابرات العامة ووزير الداخلية، وقالت مصادر إن الحركة الإسلامية طرحت خلال اللقاء وجهة نظرها إزاء مجمل الأوضاع المحلية، لا سيما المضايقات التي تتعرض لها الحركة على الصعيد الرسمي، ووضع الحريات العامة في البلد وقوانين الانتخابات، وأضافت مصادر الحركة إن اللقاء الذي استمر ساعتين كاملتين كان صريحًا للغاية، حيث طرح كل طرف وجهة نظره بوضوح إزاء مجمل القضايا موضع النقاش.

 

■ أزمة الحكومة الأردنية و(حماس) تعود مجددًا للأضواء:

المجتمع: عمان: قالت هيئة الدفاع عن قادة حركة حماس المبعدين عن الأردن، إنها تلقت اللائحة الجوابية من النيابة العامة على مذكرة الطعن التي تقدم بها قادة الحركة ضد قرار إبعادهم أمام المحكمة العليا الأردنية قبل أسابيع عدة، وفور ذلك قررت المحكمة البدء بجلسات النظر بالطعن المقدم، ونفت الحكومة في اللائحة الجوابية أن تكون قد أصدرت قرارًا بإبعاد قادة حماس، وقالت: إنهم غادروا بمحض إرادتهم إلى دولة قطر، كما طالبت اللائحة الجوابية برد القضية على اعتبار أن مذكرة الطعن لم يرد فيها ما يفيد بتوقيع الوكالة من المشتكين بصورة شخصية، وعلق رئيس هيئة الدفاع عن قادة حماس المحامي صالح العرموطي على اللائحة الجوابية بالقول إنها لا تحوي أي نقاط جوهرية مهمة بما يؤكد أن حجج الحكومة في إبعاد حماس ضعيفة وواهية، وتوقعت مصادر سياسية في العاصمة الأردنية أن تشهد الأيام القادمة تطورات على القضية التي عادت مجددًا للأضواء.

 

■ مسلمو سريلانكا بين مشكلة الهوية والضغوط البوذية: 

أوضاع المسلمين في سريلانكا الذين يبلغون نسبة (8%) من مجموع السكان -أخذة في التحسن- برغم الضغوط الشديدة والعقبات التي توضع في طريقهم من قبل الأغلبية البوذية.

هذا ما أكده مسلمون من تلك الجزر الآسيوية، مضيفين أن الأقلية المسلمة أصبحت تعرف في سريلانكا باعتبارها الفئة الأكثر تعليمًا، بعد أن كانت مشهورة في السابق بأنها الأكثر ممارسة للتجارة، مشيرين إلى تزايد عدد الطلاب المسلمين الذين يلتحقون بالمدارس والكليات المختلفة بالجامعات، وأنهم استطاعوا عن طريق التركيز على التعليم اجتياز عقبة توفير المدرسين الذين يدرسون لأبنائهم العقيدة السليمة، وسط مجتمع يموج بالتيارات، وذلك بعد أن أصبح هناك مدرسون مسلمون من الجنسين، كما أصبح بينهم متخصصون في المجالات المختلفة، بالإضافة إلى أعضاء في مختلف الكليات بالجامعات السريلانكية غير أن أوضاع المسلمين مازالت مع ذلك -حسبما يقولون- دون المستوى الذي يتوقعونه، برغم وجود وزير من بينهم ووجود ممثلين لهم في البرلمان، وتتمثل أكبر المشكلات التي يعاني منها المسلمون حاليًا في كيفية الحفاظ على الهوية الإسلامية في مجتمع يتصف بتعدد العقائد والثقافات، إضافة إلى الاضطهاد الذين يعانونه من الأغلبية البوذية التي تساندها الحكومة التي تمارس التنصير بين المسلمين، كما أن عددًا منهم يعيشون لاجئين بسبب الحروب الأهلية.

 

■ الفيضانات تشرد (٣٠٠) ألف مسلم في موزمبيق:

أدت الفيضانات العاتية التي هاجمت مناطق كثيرة من موزمبيق إلى تشريد نحو (٣٠٠) ألف مسلم من أصل مليون مواطن تعرضوا للتشريد، وإلحاق أضرار بالغة بالبنية التحتية والاقتصاد الموزمبيقي، وكانت أكثر المناطق تضررًا بمياه الفيضانات مناطق المسلمين في المحافظات الوسطى؛ إذ ساعدت الطبيعة الجغرافية المنبسطة لهذه المناطق على سرعة انتشار المياه، وجرفها للمنازل في طريقها.

وصرح الشيخ عمر واجد -أحد الدعاة المشهورين بمحافظة نامبولا بوسط موزمبيق- بأنه يعيش في موزمبيق مليون مسلم، وأنهم يعيشون أحوالًا معيشية سيئة، وما تعرضت له موزمبيق من أمطار غزيرة منذ نحو شهر لم تشهدها منذ عقود طويلة، مما أدى إلى انتشار الملاريا بين ما يزيد على (٢٠) ألفًا من السكان المشردين على الأقل، وبينهم مسلمون ونصارى ووثنيون، كما يواجه نحو ألف طفل خطر الموت في غضون الأيام القليلة المقبلة؛ بسبب النقص الحاد في الطعام، فضلًا عن خطر انتشار الكوليرا وثعابين المياه التي امتلأت بها مياه الفيضانات التي دمرت كل شيء من جسور، وسدود، ومنازل وحتى الأشجار التي كان الناس يتعلقون بها باليوم واليومين في انتظار طائرات الهليكوبتر لكي تنقذهم من دون جدوى في كثير من الأحيان.

 

■ بعد (10) أشهر من انقلاب الجيش: جزر القمر: ملف الانفصال إلى الثلاجة:

 دخلت أزمة إعلان جزيرة هنزوان انفصالها عن جسد جمهورية جزر القمر الإسلامية مرحلة الثلاجة، بعدما تجمد تنفيذ الإجراءات العقابية ضد الانفصاليين، وذلك برغم مرور عشرة أشهر على الانقلاب الذي قام به الجيش، وكانت الأمانة العامة لمنظمة الوحدة الإفريقية قد أصدرت في الثالث من فبراير الماضي بيانًا عن المرحلة الأولى من العقوبات التي تقرر تنفيذها ضد الانفصاليين في الجزيرة مع انتهاء الأجل المضروب لهم للتوقيع على اتفاقية أتانا ناريف للحكم الفدرالي في جزر القمر يوم١/٢/٢٠٠٠م.

وتشمل العقوبات حظر السفر على رموز الحركة الانفصالية من الجزيرة وإليها، وكذلك تجميد أرصدتهم المالية في البنوك المحلية والعالمية، وقد اعتبر المراقبون قرار الحظر أقرب إلى التدليل منه إلى عقوبات حقيقية؛ إذ لم يرق إلى مستوى حظر حركة المواصلات من الجزيرة وإليها.

كما لم يشر إلى شيء من آليات تطبيق قرار الحظر هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى يكتنف الموقف الفرنسي من الإجراءات العملية لاسترداد الجزيرة غموض كثيف؛ إذ لا يتجاوز هذا الموقف الدعم الدبلوماسي المعنوي.

وليس من المتوقع أن يتخذ قرار العقوبات -على علاته- سبيله ما لم يحظ بالموافقة الفرنسية الكاملة، ليس فقط لكون فرنسا اللاعب الأكبر في المشكلة، ولكن لأن أكثر أرصدة القيادات الانفصالية لا توجد إلا في بنوكها، كما أن لفرنسا أسطولًا بحريًا يرابط في جزيرة مايوت القمرية المحتلة يمكن أن يحول دون تشكيل آليات مراقبة تنفيذ قرار العقوبات، وليس سرًا أن رئيس المجلس التنفيذي الحاكم في هنزوان العقيد سيد عبيد ضابط متقاعد من الجيش الفرنسي حامل للجنسية الفرنسية استقدم خصيصًا لشغل هذا المنصب في أول خدمة يقدمها لوطنه الأصلي خلفًا لعبد الله إبراهيم، الذي يعيش لاجئًا في فرنسا منذ أشهر عدة، بعد بروز انشقاقات داخل الحركة ولتعرضه لعدد من محاولات الاغتيال، يدعو الانفصاليون إلى حكم كونفدرالي وهو ما ترفضه الحكومة والأحزاب القمرية، والأطراف الإقليمية والدولية الراعية لاتفاقية أتاناناريف، والغريب أن الحكومة القمرية -المعنية بالأمر بالدرجة الأولى- لم تتخذ أي خطوات عملية حتى الآن لتطبيق قرار العقوبات.

ويقوم وزير الخارجية القمري محمد الأمين صيف اليمني، وهو دبلوماسي شاب من المستعربين، منذ تعيينه رئيسًا للجنة الوطنية العليا لحل الأزمة الانفصالية بالاتصال بأطراف الأزمة، واستطاع بديناميكيته أن يحقق نجاحًا ملحوظًا على صعيد العلاقات الخارجية ليس فقط أنه عمل على انتزاع اعتراف لحكومة العقيد غزالي الانقلابية من دول ومنظمات انتقدت الانقلاب، وطالبت بضرورة إرجاع الحكومة المؤقتة السابقة.

 

■ ثاني منظمة مصرية لحقوق الإنسان تواجه الإغلاق:

اتخذت جماعة تنمية الديمقراطية المصرية قرارًا اعتبرته استثنائيًا بوقف أنشطتها في مصر اعتبارًا من يونيو المقبل، معللة بان عملها لن يكون مجديًا في ظل استمرار مطاردة الحكومة المصرية للمؤسسات العاملة في مجال العمل الأهلي بشكل عام، وحقوق الإنسان على وجه الخصوص.

    الجماعة التي يرأسها عبد العزيز محمد المحامي نظمت مؤخرًا ندوة عن تخصيص مقاعد للنساء في الهياكل المنتخبة، اعتبرت الندوة الأخيرة، وأشار رئيس الجماعة إلى أنه في مثل هذه الظروف يغدو الحديث عن تنمية الديمقراطية أمرًا مثيرًا للسخرية والإشفاق، فوطن يحكم لمدة تزيد على الخمسة والأربعين عامًا بقانون الطوارئ منها ثمانية عشر عامًا بلا انقطاع، ويحاكم المدنيون فيه أمام محاكم عسكرية، ويقدم فيه نشطاء حقوق الإنسان إلى محاكم استثنائية بموجب أوامر صادرة من نائب الحاكم العسكري- وطن كهذا لا يمكن الحديث عن ديمقراطية فيه.

الجدير بالذكر أن جماعة تنمية الديمقراطية أنشئت بموجب قانون الشركات كشركة مساهمة لا تهدف إلى الربح حتى تخرج من تحت سيطرة وزارة الشؤون الاجتماعية التي يعطيها القانون سلطات واسعة للتدخل في عمل الجمعيات الأهلية، تضم جماعة تنمية الديمقراطية مجموعة من المؤسسين شغلوا مناصب وزارية سابقًا، ومجموعة من خبراء القانون والليبراليين الاقتصاديين وخبراء في منظمات دولية.

وقد حصلت في برامجها التي نفذتها على مدار قرابة أربع سنوات على تمويل أجنبي بنسبة (١٠٠%) من جهات أمريكية وبريطانية، وهولندية، ودانماركية، ونرويجية، وغيرها.

 

■ تزايد عدد المعتنقين للإسلام في النرويج:

زاد عدد معتنقي الإسلام في النرويج من (٤٠٠) شخص في عام ١٩٩٥م إلى (٥٠٠) شخص في عام ١٩٩٩م، وذكر كتاب صدر حديثًا عن المسلمين في النرويج، أن عدد المسلمين في النرويج حاليًا نحو (٧٠) ألف مسلم، يمثلون (1.5%) من سكان النرويج، وهو أقل من عددهم في الدانمارك أو السويد، (٥٠) ألفًا منهم أعضاء في مراكز أو اتحادات إسلامية، وأن غالبية المسلمين في النرويج من أصول باكستانية، ويأتي بعد ذلك الأتراك والمغاربة، والعراقيون والصوماليون، وأهل البوسنة والهرسك البالغ عددهم نحو (5) آلاف مسلم، إضافة إلى بعض الإيرانيين. وأوضح الكتاب وهو بعنوان: «الإسلام بالنرويجية» أن عدد المساجد في النرويج (٥٩) مسجدًا. يوجد منها (٢٤) مسجدًا في العاصمة أوسلو التي يقطنها غالبية المسلمين. وقالت مؤلفة الكتاب  -الذي يصدر في أبريل المقبل- كاري فوجت الأستاذة بجامعة أوسلو: إن الكتاب يعد دراسة متميزة عن المسلمين في النرويج؛ نظرًا لقلة الدراسات السابقة عنهم، ولغياب الدراسات الإحصائية حول عدد المسلمين في النرويج، مما يضطر الباحثين إلى الرجوع إلى إحصاءات الجنسيات من الدول الإسلامية أو المسجلين في المراكز الإسلامية لاستقصاء عددهم، وذكر الكتاب أن من أهم المشكلات التي يواجهها المسلمون في النرويج مشكلة تنظيم أوقات الصلاة والصوم في ظل غياب الشمس لفترات طويلة في بعض شهور العام، وسطوعها بشكل متصل في شهور أخرى، وكذلك الصعوبات التي يواجهها الجيل الثاني من أبناء المهاجرين المسلمين؛ إذ إن معظمهم لا يعرف اللغة الأم لموطن والديه، وهي المشكلة المشتركة بين النرويج والكثير من الدول الأوروبية الأخرى التي يقطنها المسلمون.

الرابط المختصر :