العنوان المجتمع الإسلامي (1328)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-1998
مشاهدات 76
نشر في العدد 1328
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 01-ديسمبر-1998
وأينما ذكر اسم الله في بلدٍ
عددت أرجاءه من لب اوطاني
جنة عدن للمصوتين لشاس في الانتخابات اليهودية
القدس المحتلة – المجتمع: من طرائف الانتخابات البلدية إسرائيل التي أجريت مؤخراً واشتدت فيها حمى المنافسة بين الأحزاب والقوائم اليهودية أن الحاخام عوباديا يوسف الزعيم الروحي لحركة «شاس» الدينية الشرقية وعد الناخبين به الجنة إن هم صوتوا لصالح قوائم ومرشحي حركته!
وأكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن الزعيم الروحي الحركة «شاس» الحاخام عوباديا يوسف قطع هذا الوعد أمام أتباع ومؤيدي حركته الدينية المتشددة الذين تجمعوا للاستماع إليه في كنيس بأحد أحياء المتدينين المتزمتين في القدس الغربية.
ونقلت الصحيفة عن الحاخام قوله إن جنة عدن ستكون من نصيب أولئك الذين سيصوتون لصالح حركة «شاس».
فتوى بمقاطعة الانتخابات الهندية ومساع لتأسيس حزب للمسلمين
دکا - عقبة عدنان لأحمد: أصدر البرلمان الديني الذي يتخذ من مدينة اليغرة في ولاية أوتار براديش الهندية فتوى بمقاطعة انتخابات الولايات الهندية الأربع والتي عقدت يوم ٢٥ من نوفمبر الماضي، وطالبت الفتوى التي أجمعت عليها المؤسسات الدينية في ولايات نيودلهي وميزورام ومديه براديش وراجستان بالبقاء بعيدًا عن الساحة الانتخابية لأن المسلمين ليس لديهم أي خيار سياسي، لذا فإن عليهم الغياب عن التصويت.
تأتي هذه الفتوى في وقت اجتمع فيه قادة «الجبهة الدينية الديمقراطية» في مدينة «لكنو» عاصمة ولاية أوتار براديش للبحث في تأسيس حزب سياسي للمسلمين يكون مظلة لجميع مسلمي الهند، والجبهة الدينية الديمقراطية هي تجمع لثلاث جماعات دينية هي: رابطة اتحاد مسلمي الهند، ومجلس اتحاد المسلمين، ومجلس عموم مسلمي الهند.
وقد حذر قادة الجبهة الدينية مسلمي الهند من أن يكونوا أداة في يد الأحزاب الهندية فهذه لم تقدم شيئًا يذكر للمسلمين، بل تجاهلت مشاكلهم، وأشار بيان للجبهة إلى حقيقة أن المسلمين منقسمون في أصواتهم الانتخابية التي تتوزع بين الأحزاب العلمانية مما أضعف موقف قادتهم في الضغط على الحكومة.
اكتشاف حطام سفينة إسرائيلية حاولت التجسس على باكستان!
إسلام آباد - قدس برس: كشفت مصادر صحفية في إسلام أباد عن غرق سفينة تجسس إسرائيلية بالقرب من السواحل الباكستانية منذ عدة أشهر كانت تقوم بمهمة تجسسية قبيل قيام إسلام أباد بتفجيراتها النووية نهاية مايو الماضي.
وحسب المصادر فإن ناقلة نفط إسرائيلية كانت قد أبحرت من ميناء إيلات على البحر الأحمر نحو المحيط الهندي في ذلك الوقت، وعلى متنها خبراء إسرائيليون، وأجهزة تنصت حديثة، ولدى وصولها إلى الهند انضم إليها خبراء هنود، وتحول اسمها إلى «ياشيكا» ثم انطلقت إلى المياه الإقليمية للباكستان، حيث أكدت مصادر البحرية الباكستانية أنها «هندية» بعد أن قاموا بالاستفسار عن الناقلة.
وكانت مهمة الناقلة تتمثل في مراقبة الأوضاع بالأراضي الباكستانية، فيما شكلت نقطة اتصال بين طائرات إف ١٦ الإسرائيلية - التي كانت في المنطقة لغرض توجيه ضربة للموقف النووي قبل قيام باكستان بتفجيراتها - وبين فريق أمني إسرائيلي – هندي.
وأوضحت المصادر أن الناقلة غرقت دون أن ترسل أي إشارات نجدة أو إغاثة سوى لسفينة هندية. وقد تم اكتشاف الناقلة من قبل البحرية الباكستانية، حيث عثر عليها في منطقة تبعد ۱۹۰ ميلًا بحريًا عن شمال غرب سواحل مدينة كراتشي
وبالقرب من ساحل بلوشستان القريب من موقع التفجير النووي في صحراء شاغاي، وقالت: إن السفينة تم إخلاؤها من أي وثائق أو أجهزة قبل غرقها، وأنه لم يعثر سوى على قائمة بأسماء طاقم هندي غير أنه لم تعرف اسباب غرق الناقلة، مشيرة إلى مدى التعاون الإسرائيلي الهندي في المجالين العسكري، والأمني.
ويذكر أن مصادر صحفية أشارت قبل أيام إلى أن تاريخ العلاقات الإسرائيلية - الهندية في المجال النووي والعسكري يعود إلى نحو ٢٠ عامًا، وأن البلدين كانا يحرصان على إبقاء هذه العلاقة سرية.
مؤتمر يؤكد: الشريعة الإسلامية أنسب منهج لحكم الصومال
مقديشو - مصطفى عبد الله: أكد المؤتمر الأول لمنظمات المجتمع المدني، الذي افتتح أعماله مؤخرًا بالعاصمة الصومالية مقديشو - أن الشريعة الإسلامية هي انسب منهاج تتبعه الحكومة الصومالية المقبلة لحكم البلاد.
ودعا المؤتمر إلى حل المشكلة الصومالية بالحوار وعلى مائدة المفاوضات بدل فوهات البنادق، وحث الفصائل بالعاصمة على فتح المطار والميناء الدوليين، وهيئات الإغاثة الإسلامية والعالمية على استمرار أعمالها بجميع أنحاء الصومال.
وقال عبد الرحمن معلم عبد الله - رئيس المجلس الصومالي للمصالحة والرئيس الحالي لمظلة منظمات السلام وحقوق الإنسان التي رتبت للمؤتمر الذي شارك فيه أكثر من ۲۰۰ ممثل للمنظمات الوطنية والعالمية، والرموز المحلية والإسلامية: إن ذوي الضمير الحي في المجتمع باستطاعتهم سد ثغرة غياب الحكومة المركزية، وإظهار الوجه الأبيض للمجتمع الصومالي.
مخاوف من اندلاع مجاعة جديدة بالصومال
مقديشو - المجتمع: تتزايد المخاوف من اندلاع مجاعة شديدة في أجزاء واسعة من الصومال ظهرت بوادرها الأولى في عدد من المحافظات الجنوبية.
وكان لفيضانات العام الماضي أثرها البالغ على الأراضي الزراعية إذ أفسدت نظام الري على ضفاف النهرين.
وعلى صعيد آخر أوقف الاتحاد الأوروبي مساعداته إلى المحافظات الجنوبية مدعيًا أن الفصائل المتحاربة بتلك المحافظات استخدمتها لأغراض عسكرية.
ويرى بعض المراقبين أن الأسباب الحقيقية لهذا التوقيف أسباب سياسية بحتة، تتمثل في أن الدول الغربية قلقة من الدور العربي المتزايد في القضية الصومالية، وبخاصة الدور المصري والليبي، يؤيد ذلك أن المنظمات التطوعية هي التي كانت تتولى تنفيذ المشاريع الإغاثية بالصومال دون تدخل من الفصائل.
هل حقًا تم إغلاق آخر معتقل «للإنقاذيين» بالجزائر
الجزائر – المجتمع: هذا السؤال يطرحه بإلحاح ما ذهب إليه بيان لوزارة الداخلية والجمعيات المحلية الجزائرية صدر الأسبوع الماضي وجاء فيه أن آخر مركز اعتقال لعناصر الجبهة الإسلامية للإنقاذ قد أغلق منذ ۲۹ من نوفمبر١٩٩5م، وهو معتقل كان يوجد بعين أمغل بولاية تامنراست، وأنه تم إطلاق سراح المعتقلين الذين كانوا فيه كلهم.
وأضاف البيان: إن قرار إغلاق هذا المركز جاء بعد أربع وعشرين ساعة من تنصيب الأمين زروال كرئيس للجمهورية عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت في ١٦ من نوفمبر من العام نفسه، إذ دعا آنذاك إلى «الرحمة».
وقد جاء البيان تعقيبًا على تصريح لأحسن عريبي النائب في حركة النهضة، أكد فيه: «أن مراكز الاعتقال لاتزال قائمة في الجزائر وأن المئات من المواطنين لا يزالون إلى يومنا هذا في صحراء رقان».
والسؤال هو: إذا صح ما جاء في بيان الداخلية الجزائرية من أنه تم إغلاق آخر مركز لاعتقال عناصر الإنقاذ منذ نوفمبر 1995م، فأين ذهب المعتقلون وهم بالآلاف منذ ذلك التاريخ، وقبل ذلك التاريخ؟ إذا كان قد تم إطلاق سراحهم حقًا، فهل تعدد أسماء العشرات من قادة الجبهة الذين مازالوا معتقلين؟
اعتقالات في صفوف الملتزمين بالهدنة بالجزائر
قالت مصادر الجبهة الإسلامية للإنقاذ إن النظام الجزائري شن مؤخرًا حملة اعتقالات في صفوف الملتزمين بالهدنة، وبعض أفراد عائلات من التحقوا بجيش الإنقاذ ولايزالون مرابطين في الجبال، وقد بلغ عدد المعتقلين ببعض ولايات الوسط قرابة الستين شخصًا، أطلق سراح بعضهم ومازال أخرون رهن الاعتقال.
وقال بيان للمجلس التنسيقي للجبهة في الخارج: إن هذه الأحداث تأتي بعد الغدر بكثير من الملتزمين بهذه الهدنة في ولايات عدة، منذ الإعلان عنها في أكتوبر ۱۹۹۷م، كما هو الحال قبل أسابيع فقط بالنسبة لأمير «الفداء» وبعض مساعديه.
«حمس» تطالب بصيانة حقوق الإنسان بالجزائر
الجزائر – المجتمع: أوصت حركة مجتمع السلم «حمس» الجزائرية بتعيين ملاحظين ولائيين للاطلاع على وضعية حقوق الإنسان في كل الولايات بالجزائر وتأسيس المجلس الجزائري لحقوق الإنسان.
وطالبت الأمانة الوطنية لحقوق الإنسان والعلاقة مع المجتمع المدني التابعة للمكتب التنفيذي الوطني للحركة بتنظيم لقاء وطني سنوي في شهر ديسمبر للإعلان عن وضعية حقوق الإنسان في العالم، وخصوصًا في الجزائر، وكذلك الوقوف بجانب المواطنين المسلوبة حقوقهم مع الإسهام في حل مشكلة المفقودين بالتنسيق مع الجهات الرسمية.
وأشارت الأمانة - في بيان أصدرته – إلى استمرار الانتهاك الفظيع لحقوق الجزائريين في الحياة والأمن والاستقرار من جراء عمليات العنف المتواصلة، ووقوع عدد من التجاوزات والاعتداء على كرامة المواطن وشيوع الرشوة والاعتداء على أموال الناس باستغلال السلطة والنفوذ، فضلًا عن تدهور الأوضاع الاجتماعية بسبب حرمان أعداد كبيرة من المواطنين من حقهم في الشغل، وتقصير الاتحادات والنقابات في الدفاع عن حقوقهم، بالإضافة إلى قلة مشاركة المرأة ولاسيما - في الريف - في عملية الترقية الاجتماعية، علاوة على تقييد حرية الحركة الجماعية بسبب الضغوط السياسية والإدارية.
الرئيس الألماني يدعو الغرب للانفتاح على الإسلام
بون - المجتمع: حث الرئيس الألماني د. رومان هيرتزوج الغرب على مزيد من الانفتاح والصراحة تجاه الإسلام ومحاولة فهمه بصورة أفضل لتجنب مشاكل خطيرة قد تحدث مستقبلًا نتيجة للفهم الخاطئ، ورأى هيرتزوج أن الثنائية الموجودة في الفكر الغربي من ربط الغرب بالحضارة وربط الإسلام بالتقاليد السلبية ووضعها في مواجهة تبسيط خطير لا يجوز أن يحدث، لأن ذلك يؤدي إلى تجذير الخلاف ولا يساعد على التفاهم أو إيجاد الحوار لحل المشكلات.
وقد حصل الرئيس الألماني هذا الشهر على الدكتوراه من جامعة إربد في شمال الأردن.
دورة تدريبية في الثقافة الإسلامية للشرطة الألمانية
بون - خالد شمت: نظمت إدارة الشرطة في مدينتي بون وكولون الألمانيتين على مدار أسبوع من شهر نوفمبر الجاري دورة تدريبية تهدف إلى تطوير وتوسيع إمكانات أفراد الشرطة في هاتين المدينتين في التعامل مع أصحاب الثقافات الأخرى وبخاصة مع المنتمين إلى العقيدة الإسلامية التي استحوذت على أكثر من 80% من المواد الدراسية في الدورة واستهدفت توفير معلومات كافية عن الدين الإسلامي والثقافات الأخرى من أجل رفع الكفاءة الشعورية لرجال الشرطة عند الدخول في منازعات طرفاها الشرطة والبوليس الألماني والمواطنون من أصول أجنبية.
ومن خلال عدد من التدريبات وورش العمل التي أقيمت بمساعدة المعهد العالي للتربية الاجتماعية في كولون أحيط المشاركون في الدورة علمًا بأهمية خلع موظفي الشرطة أحذيتهم عند زيارة أي مسجد، وأن الكلاب في العقيدة الإسلامية مخلوقات نجسة لا يحب المسلمون مشاهدتها في تداعيات البحث عن المفرقعات، وصرح الدكتور راينر لاينن - المشرف على الدورة - بأنه لمس لدى المشاركين فيها إحساسًا قويًا بالحماس، مما جعله يفكر في توسيع هذه الدورة لتشمل إدارة شرطة الدوريات، وقد شكر مسعود جولبار - مسؤول أحد المساجد التركية في بون - رئاسة الشرطة لتنظيمها هذه الدورة، ومن المعروف أن مدينتي كولون وبن تقعان ضمن ولاية شمال الراين التي يحكمها تحالف الحزب الاشتراكي وحزب الخضر منذ سنوات طويلة، وتعد أكبر الولايات الألمانية من حيث عدد السكان الذي يزيد على ٢٠ مليون نسمة من بينهم ۷۰ ألف مسلم يتوزعون على مدنها كافة، وبخاصة المدن الصناعية، وكانت إحدى هذه المدن قد شهدت في يونيو من العام الماضي خلافًا حادًا بين موظفي شركة الكهرباء وعائلة تركية مسلمة رفضت أن يدخل هؤلاء الموظفون منزلها بأحذيتهم، ووصل الخلاف إلى القضاء الألماني الذي أيد موقف العائلة، وحكم بإلزام موظفي الشركة بخلع أحذيتهم عند دخول المنزل، وفي أكتوبر من العام الماضي أيضًا وجهت الجمعيات والمؤسسات الإسلامية في ولاية بافاريا إلى شتاين بيك وزير داخلية الولاية رسائل احتجاج واستهجان الدخول الشرطة بأحذيتهم لأحد مساجد مدينة «أولم» الواقعة في الولاية لتفتيشه أثناء المشكلة التي حدثت حينئذ بين الشرطة وجماعة «أمة محمد» التركية التي يتبعها المسجد، وقد اعتذر الوزير عما حدث وبرره بجهل رجال الشرطة ضرورة خلع الأحذية عند دخولهم المسجد.
«عوامي» يتخلى عن سياسة الإضراب والمعارضة تهدد بإضراب مفتوح
دكا - عقبة عدنان الأحمد: أعلنت رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة واجد أمام البرلمان تخلي حزبها «رابطة عوامي» وإلى الأبد عن سياسة الإضراب العام سواء كان في الحكومة أو في المعارضة، وقالت إنها سياسة ليست في صالح الشعب، ولا البلاد، ودعت المعارضة للتخلي عنها، وتأتي هذه التصريحات في محاولة لتخفيف حدة الأزمة السياسية بين الحكومة والمعارضة بعد العرض السابق من الحكومة الأولى بإجراء انتخابات مبكرة عام ۲۰۰۰م، والذي قوبل بالرفض من حركة المعارضة، وفي استطلاع للرأي قامت به وكالة الأنباء البنجالية عقب تصريح رئيسة الوزراء أيد 13% فقط سياسة الإضراب، فيما أيد 87% دعوة رئيسة الوزراء للتخلي عن سياسة الإضراب، إلا أن زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء ردت على الموقف الحكومي بالتهديد بإعلان إضراب مفتوح حتى إسقاط الحكومة، وقالت خالدة ضياء إن تحديد سياسة الإضراب من عدمه يعتمد على طريقة تعامل الحكومة المعارضة وأن المعارضة مستعدة لإعلان إضراب مفتوح إذا أراد الشعب ذلك.
وأضافت خالدة لماذا يدعونا الحزب الحاكم للتخلي عن سياسة الإضراب، في حين أننا لم نضرب سوى تسعة أيام فقط مع أن حزب رابطة عوامي أضرب ١٧٦ يومًا من عام ١٩٩١م إلى ١٩٩٦م خلال وجوده في المعارضة!
وأعلنت خالدة أن المعارضة ستستمر في احتجاجاتها ومسيراتها السلمية حتى إسقاط الحكومة التي فشلت على جميع المستويات حسب تعبيرها، وكانت المعارضة قد قامت بمسيرة احتجاج ضخمة إلى مبنى البرلمان وسلمت رئيس البرلمان مذكرة احتجاج على أعمال الحكومة مطالبة إياها بالاستقالة والإذعان المطالب الشعب.
وتقوم زعيمة المعارضة ببرنامج زيارات إلى خمس محافظات شمالية هذا الأسبوع، في إطار حملتها لجمع التأييد الشعبي.
من ناحية أخرى، بدأت محكمة محلية في دكا بالنظر في محاكمة متهمين في قضية مقتل أربعة من القادة الوطنيين في الثالث من نوفمبر عام ١٩٧٥م، داخل السجن المركزي في دكا، والذي يعتبره المراقبون تصعيدًا جديدًا للأزمة السياسية في البلاد بعد الانتهاء من محاكمة قتلة الشيخ مجيب الرحمن أول رئيس للدولة بعد انفصالها عن باكستان.
اختتام المعرض الدولي لرجال الأعمال الإسلاميين «الموسياد» في إسطنبول
إسطنبول - جهان: اختتم المعرض الدولي السادس لجمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين الإسلاميين «الموسياد» في اسطنبول الأسبوع الماضي.
وحضر مراسيم الافتتاح وزير المالية الفلسطيني محمد زهدي ورئيس الجمعية أرول يارار، ورئيس بلدية اسطنبول السابق رجب الطيب أردوغان عضو حزب الفضيلة.
وتناول رئيس جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين يارار في كلمة له في قضية فلسطين قائلًا: إنها لوعة كبيرة في جميع القلوب، وإن رجال الأعمال الإسلاميين خصصوا أكبر جناح في المعرض لفلسطين لاهتمامهم بتناول القضية الفلسطينية بأبعادها الاقتصادية.
وشدد وزير المالية الفلسطيني محمد زهدي على الأهمية البالغة للمعرض بالنسبة للشعوب الإسلامية.
وشارك ۸۱۱ رجل أعمال من ٤٨ دولة في المعرض الذي احتوى على أجنحة للمنتجات الصناعية كالمكائن والسيارات وقطع الغيار والأجهزة الكهربائية والمعدات الإنشائية والموبيليات والمنسوجات والملابس الجاهزة والمنتجات الجلدية والسجاجيد والمواد الغذائية والمشروبات.
تجمع احتجاجي بباريس على القمة الفرنسية- الإفريقية
باريس - المجتمع: نظم عدد من الجمعيات والمنظمات الحقوقية والنقابية والسياسية الفرنسية والإفريقية والعربية المقيمة في باريس تجمعًا احتجاجًا على القمة الفرنسية - الإفريقية التي انعقدت الأربعاء بمقر اللوفر.
شارك في التجمع حزب الخضر «دعاة حماية الطبيعة، أحد أطراف الحكومة اليسارية الحالية في فرنسا وأصدر النواب الخضر في البرلمان الفرنسي بيانًا بعنوان: «فرنسا - إفريقيا لابد من التغيير».
وطالب البيان بإيقاف الدعم الفرنسي لأعداء الديمقراطية، وحث على إقامة تعاون فرنسي - إفريقي ذي شفافية وتقديم الحقيقة كاملة عن دور فرنسا في رواندا، وتسوية وضع المحرومين من بطاقات الإقامة باعتبارهم ضحايا لسياسات أنظمتهم.
محمد عبده يماني:
غياب التضامن وعزل الإسلام وهجرة العقول تحديات تواجه الأمة
القاهرة - مجاهد الصوابي: أكد الدكتور محمد عبده يماني - وزير الإعلام السعودي الأسبق، وعضو مجلس إدارة البنك الإسلامي للتنمية - أن من أخطر التحديات التي تواجه العالم الإسلامي غياب التضامن بين الدول الإسلامية وعزل الإسلام عن شؤون الحياة وشيوع الاتهامات الموجهة إليه بالعجز عن استيعاب التطورات الحديثة.
ودعا - في محاضرة ألقاها بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر - القائمين على أمر الأمة الإسلامية إلى ضرورة التخطيط بعناية المواجهة هذه التحديات حتى لا تحدث الكارثة، ويعجز المسلمون عن اللحاق بركب الحضارة الإنسانية، والتقدم في القرن الجديد.
اليابان تستعد لإطلاق أول قمر للتجسس
كوالالمبور - صهيب جاسم: تستعد اليابان لإطلاق أول قمر تجسس عام ٢٠٠٢م في رد فعل على مشروع صواريخ كوريا الشمالية، وأقر رئيس وزراء اليابان كييزو أبوشي الإطلاق بهدف جمع معلومات مهمة لحماية اليابان من أي تهديدات أمنية، حسب وصف سكرتير مجلس الوزراء هيروموا نوناكا.
وأضاف: «سيكون هدف إطلاق هذا القمر الصناعي جمع معلومات تهم الحكومة في أوضاع إدارة الأزمات للتعامل مع القضايا الدفاعية والأمنية والكوارث الطبيعية».
وقد طمأن أبوشي الدول الآسيوية بأن المشروع «لا يهدف للتعرض لأي دولة أخرى» في الوقت الذي بدأ الحديث فيه عن عودة القوة العسكرية اليابانية من نافذة التقنيات الحديثة في الاتصال والتجسس.
وسيعمل على مراقبة المشروع لجنة خاصة من وزارات الخارجية والدفاع والعلوم والتقنية، والتجارة الدولية، والصناعة على أساس خطة وضعها الحزب الحاكم الحزب الديمقراطي الليبرالي «إل. دي. بي»
والولايات المتحدة قلقة من رصد الصين لتجسسها
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن الصين تعمل حاليًا على تطوير تقنية ليزر مضادة للأقمار الصناعية قد تهدد عمليات التجسس الأمريكية في شرق آسيا، وقال تقرير أصدرته الوزارة إن جيش التحرير الشعبي الصيني يقوم بتصنيع ليزر البث المضاد للأقمار الصناعية «أساس» يمكنه تدمير قمر صناعي في مداره، وذلك كجزء من سياسة الصين لتحديث جيشها إلى جانب انفتاح اقتصادها على العالم مع حلول القرن الحادي والعشرين.
وأكد البنتاجون في تقريره المزمع عرضه على الكونجرس: إن الإجراء الصيني يمس أنظمة اتصالات أرض المعركة المعتمدة على الأقمار الصناعية التي تعتبر جزءًا أساسيًا من قدرات الجيش الأمريكي.
وحذر البنتاجون من أن الصين ستستخدم مستقبلًا حرب المعلومات، لتحييد أعدائها المستقبليين بتدمير أنظمة الكمبيوتر واتصالات الأقمار الصناعية وأول ما ستشهده هذه التقنية أنظمة أمريكية على حد تعبير صحيفة «الواشنطن تايمز» في تعليقها على التقرير.
العام المقبل
مؤتمر ثان للسكان بالقاهرة
القاهرة - المجتمع: يتوقع أن تستضيف العاصمة المصرية مؤتمرًا دوليًا جديدًا للسكان خلال شهر سبتمبر من عام ١٩٩٩م المقبل.
وقال الدكتور إسماعيل سلام - وزير الصحة والسكان: إن المؤتمر - الذي يأتي بمناسبة مرور خمسة أعوام على انعقاد مؤتمر القاهرة للسكان - سيعقد في القاهرة مجددًا.
وزارت الدكتورة نفيس صادق - المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة - مصر مؤخرًا للمشاركة في الاجتماع الرابع لمجموعة المشاركة السكانية «مبادرة إلى الجنوب» وهو أكبر تجمع سكاني منذ انعقاد مؤتمر القاهرة عام ١٩٩٤م.
«كير» ينطلق من «الحصار» للدعوة بين الأمريكيين
واشنطن - المجتمع: صعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» من حملته للدفاع عن الإسلام في الولايات المتحدة بعد بدء عرض فيلم الحصار الذي يزعم قيام بعض المسلمين بهجمات بالقنابل تتبعها عمليات تجميع للمسلمين والعرب في معسكرات اعتقال جماعية.
وقد اهتم «كير» هذه المرة بالجانب الدعوي بالأساس، وإبراز الجوانب الإيجابية في الإسلام وتوضيحها للأمريكيين أكثر من اهتمامه بالهجوم على الفيلم، وقد وزعت منشورات أمام دور السينما التي تعرض الفيلم تدعو غير المسلمين لزيارات المساجد ومعرفة حقيقة الإسلام، وبيان مزاعم الربط الجائر في الفيلم بين الممارسات الدينية العادية مثل الصلاة والوضوء والأذان وتلاوة القرآن وبين الإرهاب من خلال تركيز الفيلم على أداء الإرهابيين المزعومين لتلك الشعائر.
من جهة أخرى، قدم الكوميدي الأمريكي جاي لينو اعتذاره للمسلمين بعد أن بثت شبكة تلفاز إن بي سيء «اسكتشا» شارك فيه لينو اعتبره المسلمون عدوانًا ومهينًا لعقيدتهم، ووعدت الشبكة الأمريكية بعدم تكرار بث البرنامج.
من ناحية ثالثة فقد كانت قضية الأحذية التي صنعتها شركة نايك الأمريكية وعليها اسم الجلالة باللغة العربية كانت هذه القضية مدخلًا لعلاقة أفضل بين «كير» والشركة، حيث اتفق الجانبان على حل العديد من الخلافات بينهما وفق شروط مقبولة من الجانبين، تشمل تدابير ترعاها شركة «نايك» في عدد من المراكز والمدارس الإسلامية كإقامة ملاعب، وقد بدأ بالمركز الإسلامي المسمى دار الهجرة في ولاية فيرجينيا.
مسجد وحجاب واحترام لرمضان في الجيش الأمريكي
واشنطن - قدس برس أكد مراقبون أمريكيون أن الإسلام هو أسرع الديانات نموًا في أمريكا حاليًا، وأشاروا إلى إحصاءات تفيد بأن عدد المسلمين هناك يفوق عدد اتباع الكنيسة الأسقفية، أو المشيخية أو المرمونية إلا أن التقاليد الإسلامية مازالت غير معروفة على نطاق واسع، مما يؤدي إلى مواجهة المسلمين كثيرًا من العقبات في حياتهم اليومية بأمريكا.
وبشر افتتاح مسجد مؤخرًا بإحدى القواعد العسكرية بانتهاء العديد من الإشكالات التي كانت تواجه منتسبي الجيش الأمريكي من المسلمين نتيجة عدم تفهم قادتهم العسكريين طبيعة الإسلام.
وقال العقيد مالك بن نيل إمام المسجد وأول عالم دين مسلم في تاريخ البحرية الأمريكية: «إن الناس يعتزون للغاية بهذه القاعة، إنها أنشئت لغاية وحيدة هي الاحتفال بديننا».
وقبل افتتاح المسجد الذي أطلق عليه اسم مسجد «الدعوة» كان المسلمون يؤدون صلاة الجمعة في غرفة مجاورة عبارة عن صف دراسي في مبنى فريزر هول» في قاعدة نورفوك البحرية بولاية فرجينيا الأمريكية.
ويتفاوت عدد الحضور في صلاة الجمعة بين بضعة أشخاص وخمسين شخصًا، وتضم مجموعة المسلمين الذين يؤمون المسجد عادة بحارة كانوا قد هاجروا من مصر وإثيوبيا، وغانا وجويانا، وفلسطين.
وقال العديد منهم إن المسجد علامة على النجاح، وأشار العقيد ج بدر الضابط في البحرية إن القوات المسلحة تريد أن يعرف الناس أنها تدعم جميع الأديان، فقد كانت المؤسسة العسكرية متفهمة جدًا، ويسمح معظم القادة العسكريين للمسلمين بأن يحضروا صلاة الجمعة بالإضافة إلى أن بعض القادة العسكريين في الجيش الأمريكي بدعوا بتفهم الطبيعة الخاصة لشهر رمضان، وذلك بالتخفيف على مسلمي الجيش الأمريكي في أثناء التدريبات فالضباط المشرفون يعرفون أنه ليس باستطاعتنا أن نشرب ماء وعليه فهم يحاولون أن يقلصوا من نشاطنا الجسماني، على حد تعبير العقيد بدر.
وقال إمام مسجد الدعوة الذي روعي في بنائه الطابع الإسلامي المستوحى من الحضارة الإسلامية في إسبانيا - إن هناك أكثر من ۲۳۰۰ مسلم في قاعدة هامبتون رودز وحدها. وقدر مسؤول الشؤون العامة في البحرية الأمريكية بول كيسر أن هناك أكثر من ۷۰۰ مسلم بين صفوف سلاح البحرية الأمريكي مع أن سلاح البحرية لا يقوم بتعداد أفراده حسب ديانتهم.
ومؤخرًا سمح الضابط المسؤول عن إحدى السفن البرمائية الهجومية في البحرية لإحدى البحارات المسلمات على متن سفينته بارتداء الحجاب، وذلك بعد أن توجه الضابط المسؤول إمام مسجد الدعوة مستفسرًا منه عن ماهية الزي الإسلامي بعد أن طلبت منه إحدى المنتسبات المسلمات ارتداء الحجاب، فسمح لها بذلك بعد أن تأكد أنه لا يعيق عملها.
في مجرى الأحداث
شهادة دولية ببراءة الصرب!
فصول المأساة في البوسنة والهرسك لم تنته بعد نعم توقفت الآلة العسكرية الوحشية، فلم نعد نسمع عن عمليات الصرب الإجرامية لأن ما كان ينبغي أن تحققه الحرب من إحكام السيطرة على الأرض والشعب المسلم تم تحقيقه بدونها، فجاء اتفاق دايتون عام ١٩٩٥م ليضع عنق الطرف المسلم في قبضة النظام الدولي المتواجد هناك تحت علم الأمم المتحدة، حيث يراقب كل تحركات المسلمين يفتش عن خططهم ويقطع الطريق على إعادة تسليحهم، بل ويتدخل في مجريات علاقاتهم بالعالم الخارجي، حتى تظل البوسنة تحت السيطرة ولا تنهض قد يكون ذلك واضحًا للعيان، لكن الذي يبدو غير واضح أن الغرب وتحت راية الأمم المتحدة أيضًا يعد لإصدار شهادة براءة دولية للصرب مما ارتكبوه من جرائم بحق المسلمين وشواهد الخطة الغربية في هذا الصدد تقوم على مثول متهمين من الأطراف الثلاثة المسلمين - الصرب - الكروات، أمام محكمة الجزاء الدولية التي تم تشكيلها قبل عامين في لاهاي لمحاكمة مجرمي الحرب البوسنية، ثم تقوم بإصدار إداناتها للأطراف الثلاثة لتوزع بذلك الجريمة بينهم بالتساوي وتعطي الحرب صكًا دوليًا يفيد بأن الكل جناة ومجني عليهم.
وقد ظهرت علامات هذا المخطط في الأحكام التي أصدرتها المحكمة الدولية مؤخرًا ضد ثلاثة مسلمين وكرواتي، والمسلمون الثلاثة هم المسلمون الوحيدون الذين تم إدراجهم على اللائحة الرسمية للمعتقلين في محكمة الجزاء الدولية وقد اتهمتهم المحكمة بأعمال تعذيب وسرقات ضد الصرب في وسط البوسنة وحكمت على أحدهم بأقصى العقوبة وهي السجن عشرين عامًا، وعلى الثاني بخمسة عشر عامًا، بينما حكمت على الكرواتي بسبع سنوات وحتى تحبك مظهر عدالتها قضت ببراءة المسلم الثالث لكن الخطير أن المحكمة طلبت القبض على القيادات المسلمة التي أقامت معسكرات تعذيب «مزعومة» للصرب في البوسنة، بينما لم نر شيئًا فعليًا قامت به المحكمة الموقرة تجاه مئات الصرب الذين نظموا ونفذوا مذابح المسلمين في سراييفو وجور أجده وتوزلا، وغيرها من مدن البوسنة، وهي المذابح التي شابت لهولها الرؤوس، وارتج لها العالم لم نسمع عن محاكمة رادوفان كارانيتش زعيم الصرب المهووس الذي كان يتفاخر بمذابحه ضد المسلمين، ولم نسمع عن استدعاء سلوبودان ميلوسوفيتش الرئيس الصربي الحالي وهو الرجل الدموي الذي وقف وراء مذابح البوسنة ويقف الآن وراء مذابح كوسوفا.
وإذا كانت المحكمة معذورة في القبض على المجرمين الصرب الكبار وهم بالعشرات، فإنها نافقت نفاقًا مفضوحًا في أحكامها التي أصدرتها ضد المجرمين الصرب الصغار فهل يعقل أن يعاقب المتهم المسلم الأول بعشرين عامًا سجنًا لاتهامه بقتل ١٤ صربيًا، بينما عوقب المجرم الصربي دراجن أرد موفيتش بعشر سنوات فقط، مع أن المحكمة أدانته بقتل ۲۰۰ مسلم ثم خفضت العقوية بعد ذلك إلى خمس سنوات، كما عاقبت المجرم الصربي دوشكوتاديتش المتهم بقتل واغتصاب ۸۰۰ ضحية مسلمة بعشرين عامًا، وهكذا تسير عدالة محكمة لاهاي.
أليس هذا استخفافًا بالعقول وهزرًا سخيفًا من محكمة يُقال إنها دولية عندما تعاقب الضحية بقسوة أشد من الجاني.
إنها عجائب النظام الدولي وشرعيته وعدالته.
شعبان عبد الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل