العنوان المجتمع الإسلامي(1269)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1997
مشاهدات 66
نشر في العدد 1269
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 30-سبتمبر-1997
مقتل 11 عسكريًّا إثيوبيًّا في هجوم لمجاهدي أوجادين
أعلن الاتحاد الإسلامي في أوجادين عن تنفيذ عدد من الهجمات العسكرية ضد أهداف إثيوبية، وقال الاتحاد في بيان - تلقت المجتمع نسخة منه- إن مجاهدي الاتحاد الإسلامي في أوجادين شنوا هجومًا على قاعدة عسكرية في مدينة «بابلي» في أقصى الشمال أوائل الشهر الجاري، وكبدوها خسائر مادية وبشرية كبيرة، وأضاف البيان أن كمينًا آخر نصبه المقاتلون لقوات إثيوبية في قرية «حادو» في الشمال قد أسفر عن موت ۱۱ عسكريًّا إثيوبيًّا.
محاولة آثمة لاغتيال خالد مشعل
تنقل الحرب مع الصهاينة إلى خارج فلسطين
الجهاز القاتل أطلق أشعة أثرت على المخيخ والأعصاب
تعرض المهندس خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»- إلى محاولة اغتيال آثمة يوم الخميس الماضي في العاصمة الأردنية عمان، وقد أذاعت حركة حماس تفاصيل الحادث على النحو التالي:
في الساعة العاشرة والربع من صباح يوم الخميس الموافق ٢٥ سبتمبر الجاري وصل المهندس خالد مشعل إلى مكتبه الكائن في شارع وصفي التل برفقة ثلاثة من أطفاله وسائقه الشخصي، وقد لاحظ المهندس مشعل وجود شخصين بملامح أوروبية عند مدخل العمارة، وعندما اقترب مشعل من المدخل هاجمه الإرهابيان من الخلف، حيث كان أحدهما يحمل جهازا يلفه على يده لإخفائه والتحكم به، وقد حاول توجيه الجهاز إلى دماغ مشعل، غير أن مرافقه حال دون أن يلامس الجهاز رأس مشعل، وقد أصدر هذا الجهاز صوتًا مدويًّا قرب الأذن اليسرى للمهندس مشعل، الذي شعر بصعقة كهربائية أصابت جسده بانتفاضة قوية.
وقد جرى عراك بالأيدي بين مشعل ومرافقه وبين الإرهابيين اللذين سارعا إلى الفرار من المكان، حيث استقلا سيارة مستأجرة كانت بانتظارهم على بعد ۱۰۰ متر من موقع الهجوم، إلا أن مرافقًا آخر لمشعل تبع أفراد المجموعة الإرهابية بسيارة كانت تمر في الشارع دون أن يلاحظوه.
وحسب رواية الأخ المرافق فإن الإرهابيين نزلا من السيارة بعد أن ابتعدا عن موقع الهجوم نحو ٢ كيلومتر، ظنًّا منهما أنهما تمكنا من الفرار، وقد غادرت السيارة الموقع بعد أن تركت الاثنين في الشارع، وما هي إلا لحظات حتى لحق بهما الأخ المرافق، حيث دار اشتباك بالأيدي بينه وبين الإرهابيين، وقد أكد الأخ المرافق أنهما مدربان تدريبًا عاليًا على فنون القتال كما أنهما يتمتعان بلياقة بدنية عالية، غير أن توفيق الله ثم الإمكانات البدنية والفنية للأخ المرافق مكنته من تعطيل حركتهما حتى تجمهر المارة ووصلت دورية للشرطة إلى موقع الاشتباك، فقامت باعتقال الإرهابيين اللذين وجها ضربة قوية بآلة حادة إلى رأس الأخ المرافق؛ مما أسفر عن إصابته بجرح قطعي في الرأس استدعى علاجه (۱۸غرزة في رأسه).
وقد شعر الأخ مشعل الذي غادر المكان برفقة أطفاله بعد المحاولة الإرهابية بطنين متواصل في أذنه تطور لاحقًا لإعياء شديد وألم في الرأس وحالة غثيان وصعوبة في التنفس، مما استدعى نقله إلى المستشفى الإسلامي لتلقي العلاج، حيث أشرف على حالته فريق طبي خاص.
وقد حضرت قوات أردنية إلى المستشفى وأصرت على نقل المهندس خالد مشعل إلى المدينة الطبية لتلقي العلاج وتوفير الحماية الكافية له حيث لا يزال يرقد حتى الآن، وقد استدعى الملك حسين طبيبًا خاصًّا من مستشفي مايو كلينك الأمريكية للإشراف على حالة المهندس مشعل.
وتشير آخر التقارير الصحية إلى تدهور خطير طرأ على حالة مشعل الصحية حيث يعاني من صعوبة في التنفس وحالة غيبوبة متقطعة، ويقول معالج مشعل: إن الأشعة التي أصدرها سلاح الإرهابيين أصابت منطقة المخيخ، مما أثر على توازن الجسم، كما أصابت الأعصاب المسؤولة عن التحكم بعمل الرئتين والجهاز التنفسي، مما أحدث خللاً في الوظائف التنفسية ونقصًا متزايدًا بنسبة الأكسجين في الدم.
ويخشى أطباء المهندس مشعل أن يتواصل تدهور حالته الصحية بشكل يهدد حياته - لا قدر الله - وأعلنوا أن الساعات الثمانية والأربعين الأولى بعد الحادث يتحدد على إثرها معرفة ما إذا كانت الأعراض التي كان يعاني منها المهندس مشعل مؤقتة أم أنها ناجمة عن خلل دائم أصاب مناطق حساسة في الدماغ.
أما على صعيد أفراد المجموعة الإرهابية فقد تمكنت أجهزة الأمن الأردنية من اعتقال المهاجمين كما قادهم رقم السيارة السياحية الذي التقته مرافق المهندس مشعل أثناء متابعته السيارة إلى أفراد آخرين من شبكة التخريب الإرهابية، حيث تحتجز السلطات الأردنية 5 منهم على ذمة التحقيق، وقد تبين أن الإرهابيين اللذين حاولا تنفيذ الاعتداء على حياة المهندس مشعل يحملان الجنسية الكندية، وأنهما دخلا الأردن في ١٤ أغسطس الماضي، وكانا يقيمان في فندق ماريوت، حيث عملا منذ وصولهما على تنفيذ جريمتهما.
ويعتقد بعض الخبراء أن الجهاز الذي وُجِّه إلى رأس مشعل يعمل بالليزر، ولا يعرف حتى الآن ما إذا كانت السلطات الأردنية قد تحفظت على الجهاز أم أنه ما زال مفقودًا.
الإفراج عن إبراهيم غوشة
عمان: المجتمع:
أفرجت قوات الأمن الأردنية عن الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» إبراهيم غوشة بعد اعتقال دام أسبوعين، حيث اصطحبه عضو المكتب السياسي للحركة الدكتور موسى أبو مرزوق من مبنى المخابرات العامة إلى منزله.
وكانت قوات الأمن الأردنية قد منعت قبل ذلك بيومين زيارة لمنزل غوشة نظمتها لجنة التضامن مع المجاهد غوشة التي شكلتها الفعاليات الشعبية الأردنية بعد أن طوقت الطرق المؤدية إلى المنزل، وكان المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ مصطفى مشهور وجّه رسالة إلى رئيس الوزراء الأردني قبل يومين من الإفراج عن غوشه يطالبه فيها بالعمل على إطلاق سراحه، كما أرسل أمير الجماعة الإسلامية في باكستان قاضي حسين أحمد رسالة مماثلة إلى العامل الأردني الملك حسين.
مدن وأخبار
القاهرة: قرر النائب العام المصري إحالة ٦ صحفيين بجريدة «الشعب» إلى محكمة جنايات القاهرة بتهمة سب وقذف وزير الداخلية بطريق النشر، وكان الوزير قد أبلغ النائب العام ضد جريدة الشعب والمسؤولين عنها واتهمهم بالسب والقذف في حقه بعد حملة صحفية اتهمته فيها «الشعب» باستغلال النفوذ والثراء غير المشروع.
باماكو: تسلمت مالي ۲٫۷ مليون دولار كان حاكمها العسكري الأسبق موسى تراوري قد أودعها في سويسرا، وكانت السلطات السويسرية قد جمدت موجودات تراوري الذي أطيح به في انقلاب عسكري سنة ۱۹۹۱م، وجاء هذا الإجراء بناء على حكم أصدرته المحكمة العليا السويسرية في 5 مارس الماضي، ويقضي بإعادة الأموال إلى مالي، لتكون بذلك أول بلد إفريقي يتمكن بوسائل قضائية من استعادة أموال كان دكتاتور سابق قد نهبها.
نيويورك: قال مندوب الجامعة العربية في الأمم المتحدة حسين حسونة إن المجموعة العربية أعدت ورقة للمطالبة بمقعد دائم في مجلس الأمن الدولي.
أنقرة: قالت وكالة أنباء الأناضول التركية إن مشكلة دبلوماسية طرأت على ما يبدو بين تركيا وإسرائيل بسبب عدم اعتماد تركيا للسفير الإسرائيلي الجديد «إيهود توليدانو»، وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن رفض تركيا قد يعلل بالتصريحات التي قالها السفير الجديد المتخصص في التاريخ العثماني، والتي اتهم فيها تركيا «بذبح الأرمن خلال الحرب العالمية الأولى».
القدس: زعمت مؤسسة «ياد فاشيم» أن أبحاثًا جديدة كشفت أن ٨٠٠ يهودي من شمال إفريقيا قتلهم النازيون في الحرب العالمية الثانية، وذكرت المؤسسة استنادًا إلى أبحاث للمؤرخة «إيريت برامسكي»، أن أكثر من ٦٠٠ يهودي كانوا في مخيم اعتقال في طرابلس بليبيا ماتوا من الجوع والأمراض، في حين مات نحو ۲۰۰ آخرين في معتقلات في تونس.
نابلس: واصل الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في شمال الضفة الغربية شملت أعدادًا كبيرة من الفلسطينيين وطالت الاعتقالات مؤيدين وأعضاء في الحركات الإسلامية، وقد أعلن الإسرائيليون أنهم تمكنوا بعد حملة الاعتقالات والمداهمة من تحديد هوية منفذي انفجاري القدس الأخيرين.
غارة صليبية في ثوب جديد
ليست هذه هي المرة الأولى التي تنطلق فيها من واشنطن زوبعة الأقليات الدينية، القضية قديمة وتم تحريكها آخر مرة منذ عام تقريبًا، ثم نامت قليلاً لتعود إلى الانطلاق مرة أخرى مصوبة رياحها وغبارها نحو مناطق بعينها بقصد لفت الأنظار إليها وتوجيه حناجر وبيانات الاحتجاجات نحوها، والذي يقود العملية هو الكونجرس الأمريكي نفسه من خلال لجنة فرعية للعلاقات الدولية في مجلس النواب ويساعده في ذلك بعض الأدوات التي تنتشر في العالم في صورة مراكز أبحاث مثل بعض المراكز البحثية في القاهرة وعمان.
فمنذ ثلاثة أعوام تقريبا، فاجأ مركز ابن خلدون الذي يقوده الدكتور سعد الدين إبراهيم - الأستاذ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة - الساحة المصرية باعتزامه تنظيم مؤتمر دولي عن حقوق الأقليات في العالم العربي وبينهم المسيحيون في مصر، لكن المؤتمر فشل ولم يكتب له النجاح بعد الحملة الناجحة والمنظمة التي قادتها الأقلام الوطنية في الصحافة المصرية والتي قوضت محاولة المركز المعروف بصلاته الغربية من الأساس، لكننا فوجئنا مرة أخرى بانعقاد نفس المؤتمر وبنفس الموضوع الأسبوع الماضي في الأردن، حيث خصص أحد معاهد الأبحاث مؤتمرًا لبحث حقوق المسيحيين في العالم العربي وفي مقدمتهم مصر، ولم تكن مصادفة أو توارد خواطر أن يأتي انعقاد المؤتمر في الوقت الذن تشن فيه العديد من المؤسسات البحثية والإعلامية حملة منظمة حيال هذه القضية كان ذروتها قيام مجلس النواب الأمريكي بمناقشة قانون بتوقيع عقوبات على الدول التي تنتهك حقوق الأقليات.
والأقليات الدينية المقصودة في الموضوع هم في الأساس المسيحيون في شتى أنحاء العالم، وحتى لا يضع الكونجرس الأمريكي - وأعوانه من أدوات الترويج للسياسة الأمريكية - نفسه في حرج التعصب للمسيحية أضاف إلى هذه الأقليات البوذيين في التبت والبهائيين في إيران، لكنه إن كان قد عمم الكلام على المسيحيين في العالم، إلا أنه قد شدد على اضطهادهم في الصين وكوبا والسودان وكوريا الشمالية وفيتنام وبلدان الشرق الأوسط خصوصاً مصر.
ونحن لا نتحدث هنا عن العمى الذي أصاب هؤلاء حتى أنهم لم يتمكنوا من رؤية الأقليات المسلمة التي تعيش في محارق التذويب والسجن والتشريد في بورما والفلبين وتايلاند والصين وغيرها.
ولن نتحدث عن انعدام الحياء عند هؤلاء وهم يتناسون الأغلبية المسلمة المضطهدة في ديارها وعلى أراضيها في إثيوبيا والبوسنة والهرسك وإريتريا وغيرها، على أيدي أقليات مسيحية متسلطة بحماية من الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة.
ومن باب أولى فلن نتحدث عما يحدث في فلسطين على أيدي اليهود لأن المسألة ليست مسألة أقليات مضطهدة كما يحاول الكونجرس أن يخدع العالم، وإنما المسألة هي أوراق ضغط سياسي يتم التلاعب بها بين الحين والآخر ضد الدول التي تقف حجر عثرة في طريق السياسة الأمريكية، وورقة الأقليات مثلها مثل ورقة حقوق الإنسان وغيرها من الأوراق التي تضغط بها الولايات المتحدة عند اللزوم على معارضيها، والذي يلاحظ الدول المعنية باضطهاد الأقليات لدى الكونجرس يجد أنها إيران وكوبا وكوريا الشمالية والسودان وفيتنام، وهي دول تقف في خندق العداء للسياسة الأمريكية، أما مصر فإن مواقفها ليست على ما يرام في الآونة الأخيرة، ولو أصبحت مواقف هذه الدول مع السياسة الأمريكية على ما يرام لما سمعنا عن شيء اسمه الأقليات وحقوق الإنسان.
إن غارات الحروب الصليبية تتكرر بين الحين والآخر وإن كانت في كل مرة تأخذ ألوانًا جديدة وتتزيى بأثواب مختلفة.
شعبان عبد الرحمن
حملة اعتقالات جديدة ضد الإخوان في مصر تطول ٦٠ من الشباب
شنت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات جديدة خلال الأسبوع الماضي في صفوف الإخوان المسلمين، وقد طالت هذه الحملة أكثر من ستين شخصًا في مناطق مختلفة في أنحاء البلاد ومعظمهم من الشباب.
وقد أعلن المستشار المأمون الهضيبي - نائب المرشد العام والمتحدث الرسمي باسم الإخوان- بأن هذه الاعتقالات تمت على مدى الأسبوع وطالت أفرادًا من محافظات متفرقة لا يعرف بعضهم بعضًا ولا رابط بينهم.
وقال في تصريح لـ المجتمع إن الأسباب وراء هذه الحملة غير معروفة، ويرجح أنها للتخويف خاصة أنها تأتي في بدايات العام الدراسي ومعظم المعتقلين من الطلاب.
وأكد الهضيبي أن المعتقلين لم يرتكبوا ما يخالف القانون، وأنه لا توجد قضية محددة تم توجيهها إليهم، مستغربًا الإجراءات التصعيدية التي تواصلها السلطات ضد الجماعة.
وعن تطورات الوضع في المرحلة المقبلة أكد أنه لا يدري شيئًا عن تنويه السلطات، وأعرب عن تمنياته أن تسير الأمور نحو الهدوء ودون تصعيد، كما طالب السلطات بالإفراج عن المعتقلين.
من ناحية أخرى قال عبد المنعم عبد المقصود - المحامي – لـ المجتمع إن معظم المعتقلين هم من الطلاب والمدرسين، وتم اعتقالهم من منطقة القناة والوجه البحري والصعيد والقاهرة.
لأول مرة هجوم مسلح يصيب
دبلوماسيين إسرائيليين في الأردن بجراح
عمان: المجتمع: من المتوقع أن تترك عملية إطلاق النار على سيارة الدبلوماسيين الإسرائيليين في العاصمة الأردنية عمان - والتي أدت إلى جرح اثنين منها - بصماتها الواضحة على العلاقة بين الأردنيين والإسرائيليين وبخاصة على المستوى الشعبي رغم التأكيدات الرسمية بأن الحادث لن يؤثر على العملية السلمية والعلاقات بين الجانبين.
المعلومات التي توافرت حول العملية أشارت إلى أن سيارة من نوع (هيونداي) تحمل لوحة أردنية ويستقلها ثلاثة أشخاص اثنان منهم مسلحان ببنادق كلاشينكوف اقتربت من سيارة تقل دبلوماسيين إسرائيليين، وبادر المسلحان فيها إلى إطلاق النار باتجاه سيارة الإسرائيليين، مما أدى إلى إصابة أميكام هادار (٢٤ سنة) وموشيه ليفين (۲۷ سنة)، وقد أعلنت منظمة مجهولة - يُعلن اسمها للمرة الأولى- مسؤوليتها عن تنفيذ العملية، وقالت المنظمة التي أطلقت على نفسها اسم (حركة المقاومة الإسلامية في الأردن) أن مجموعة البطل المجاهد أحمد الدقامسة قامت بشن الهجوم بالرشاشات، وطالب بيان الحركة أفراد السفارة الإسرائيلية في عمان إلى مغادرة الأردن خلال شهر واحد، محذرة من أنها ستعود إلى العمل العسكري ضد التواجد الصهيوني في الأردن بعد انتهاء المهلة، وحذّر بيان الحركة السياح الصهاينة الذين يأتون للأردن بأن الموت ينتظرهم في بلدنا، حسب تعبيره.
على الجانب الحكومي استبعد وزير الداخلية الأردني نذير رشيد أن تكون أي تنظيمات سياسية في الأردن تقف وراء الحادث، ونفى أن يكون هناك وجود لتنظيم يحمل اسم (حركة المقاومة الإسلامية في الأردن).
البرلمان الألباني ساحة معارك
نائب يطلق النار على زميله بعد اشتباكات بالأيدي على مدى ثلاثة أيام
تيرانا: د. حمزة زوبع: في سابقة هي الأولى من نوعها في البرلمان الألباني قام نائب البرلمان الاشتراكي جافور مزروقي، بإطلاق النار على العضو عظيم حيدري الديمقراطي والذي يرأس لجنة الدفاع في البرلمان.
يأتي هذا الحادث ليضع نهاية لعدة مشاجرات شهدها البرلمان الألباني على مدار الأسبوع كان بطلاها نفس النائبين ولكن النهاية في المرات السابقة كانت لصالح الديمقراطي عظيم حيدري، الذي صرع زميله وألقاه على الأرض في قاعة البرلمان يوم الثلاثاء قبل الماضي.
ثم شهدت جلسة اليوم التالي تحرشات كلامية بين الديمقراطيين بزعامة صالح بريشا والاشتراكيين الذين طالبوه بالخروج من البرلمان، وأن يقدم للمحاكمة، ثم كانت الجلسة الصباحية في اليوم الذي يليه «الخميس» والتي انتقم فيها العضو الاشتراكي لنفسه من النائب الديمقراطي وقام بإطلاق أربع رصاصات أمام جمع كبير من النواب، وفر هاربًا، وشهد البرلمان حالة من الهرج قبل نقل العضو للمستشفى العسكري للعلاج، وقالت مصادر بالمستشفى إن حالته ليست خطيرة، وإن كان رئيس الوزراء نانو الذي ندد بالحادث قال: إن حكومته ستتخذ كافة الإجراءات لضمان حياة وسلامة النائب الديمقراطي، مما يعني نقله للخارج للعلاج، وقال رئيس الوزراء في بيان عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء إن المتهم وإن كان ينتمي للحزب الاشتراكي إلا أنه مجرم يجب أن يقدم للمحاكمة.
وتواجه حكومة الاشتراكيين الجديدة مصاعب عديدة أهمها الوصول إلى اتفاق معه صندوق النقد الدولي الذي طالبهم برفع الضرائب إلى ۲۰%، بدلاً من 12,5% الأمر الذي يزيد من أعباء المواطنين وزيادة سعر الخبز لأكثر من الضعفين، مما يخشى معه حدوث اضطرابات جديدة في البلاد، ويحاول الاشتراكيون إرضاء المعارضة وإرسال رسالة إلى أوروبا بهذا المضمون، ولكن يبدو أن الحادث الأخير قد يطيح بالحكومة الحالية والاستقرار في البلاد معًا أو يضع ألبانيا على حافة الهاوية كما كانت قبل أشهر قليلة.
وفاة لاجئ سياسي تونسي في باريس
باريس: المجتمع: توفي فجر يوم الإثنين ٩/٢٢/ ١٩٩٧م كمال بوصلاحي أصيل- ولاية قفصة بالجنوب الغربي التونسي، وذلك في أحد مستشفيات ضواحي باريس، عن عمر يناهز الأربعين عاما.
كان بوصلاحي يعمل أستاذ تربية إسلامية بتونس ويدرس في مسجد منطقته ويخطب الجمعة، وإلى جانب عمله الدعوي كان مناضلاً سياسيًّا إسلاميًّا، حيث ترشح في الانتخابات التشريعية التي تمت عام ۱۹۸۹م ضمن القائمات المستقلة، وكما هو معلوم، فإن أصحاب هذه القائمات تحصلوا على نسبة كبيرة من الأصوات.
سافر بوصلاحي للعمل خارج تونس، وعندما عادت زوجته في إجازة الصيف أوقفتها السلطات التونسية وسحبت منها جواز سفرها بسبب زوجها ونشاطه الدعوي والسياسي السابق.
ولما تأكد هذا الأخير من استحالة عودته إلى البلاد في تلك الظروف ومن عدم إمكانية تجديد جواز سفره رحل إلى باريس، حيث قدم طلبًا للجوء السياسي تمت الموافقة عليه قبل أربعة أشهر فقط، والتحقت به زوجته وأبناؤه الأربعة وازداد له مولود خامس في فرنسا لكن مرض السرطان بدأ ينخر جسده إلى أن توفي -رحمه الله- بعيدًا عن الأهل والبلاد.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل