العنوان المجتمع الإسلامي (1258)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1997
مشاهدات 68
نشر في العدد 1258
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 15-يوليو-1997
وأَينمَا ذُكِرَ اسمُ اللهِ فيِ بَلَدٍ *** عَدَدَتُ أرْجَاَءَهُ مِنْ لُبِّ أوْطَاَنِيِ
الحكومة الفلبينية تستهدف حرمان مسلمي مورو من النفط
استهدفت هجمات قوات الحكومة الفلبينية على مواقع مسلمي مورو منطقة ليجاوستان التي اكتشفت فيها كميات هائلة من النقط ويعتبرها الخبراء من أكبر الكميات الموجودة في جنوب شرق آسيا، وهذه المنطقة هي منطقة إسلامية خالصة، وقد كانت مسرحاً للعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الفلبيني ضد مسلمي مورو منذ نحو شهر تقريباً، وطرح تركيزهم على هذه المنطقة إشارات استفهام كبرى حول أهداف تتصل بحرمان المسلمين من ثروات مناطقهم.
جولة لكلينتون في إفريقيا
كتب عمر ديوب: يعتزم الرئيس الأمريكي كلينتون القيام برحلته الأولى إلى القارة الإفريقية قبل نهاية السنة الجارية أو في العام القادم، وقالت صحيفة "لونوفيل أفريك ازي" الصادرة في فرنسا إن الزيارة تتم بناءً على توصيات عديدة صدرت من مجلس الأمن القومي الأمريكي الذي يرأسه صمويل بيرجر، ومن وزارتي الخارجية والدفاع، إلى جانب توصيات صدرت من مسؤولين اقتصاديين ووكالة الاستخبارات المركزية، وقد طلب الرئيس كلينتون بأن يتم اختيار البلدان الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية التي ستشملها الرحلة، ولم يتم اتخاذ أي قرار يتعلق ببلدان المغرب العربي، غير أن مستشاري الرئيس يرون بأن هناك بلدين فقط يمكن أن تشملهما هذه الجولة، وهما المغرب وتونس.
وحسب مصادر رسمية مطلعة فإنه يتم تقسيم هذه الجولة إلى رحلتين أو ثلاث تتم قبل نهاية فترة ولاية الرئيس الأمريكي في نوفمبر عام ۲۰۰۰م. وقد تم اختيار ثلاث دول تقع جنوب الصحراء وهي جنوب إفريقيا والسنغال وأوغندا. ويذكر أن زوجة كلينتون كانت مهتمة كثيراً بالدولتين الأخيرتين التي زارتهما في وقت سابق خلال هذه السنة، بل أعطت انطباعاً جيداً عن الرئيسين عبده ضيوف وموسيفيني في التقرير الذي رفعته بعد عودتها من جولتها الإفريقية، وقد طرحت أسماء بلدان إفريقية أخرى وهي غانا وساحل العاج، وموزمبيق وإثيوبيا التي تحتضن مقر منظمة الوحدة الإفريقية لكن ليس هناك ما يشير إلى أن هذه الدول ستدخل ضمن قائمة البلدان التي سيزورها كلينتون. أما بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط، فقد أدرجت كل من مصر، و"إسرائيل" والأردن.
فضيحة النفايات النووية في الصومال
فضيحة جديدة للعالم الغربي ستتفجر قريبًا.. الفضيحة متعلقة بتهريب نفايات نووية إلى الصومال من كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا. من المتوقع أن تبث هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيطالية تقريرًا عن الموضوع يكشف هويات عدد من المسؤولين الذين ظلوا يستفيدون من هذه العملية، وتفيد مصادر مطلعة أن كلًا من فرنسا وإيطاليا وألمانيا قامت بشحن كميات من النفايات النووية والنفايات التي جمعتها من مستشفياتها إلى عدة أماكن داخل الصومال، خاصة على الطريق الممتدة بين مدينتي مركا وشلنبود، وقد تم دفن هذه النفايات التي تم نقلها من روما داخل براميل اشترتها قبيلتان صوماليتان، وهما قبيلتي حبر و"هوية" مقابل حصول كل منهما على كميات من الأسلحة يتم شحنها من مدينة بريشا الواقعة في شمال إيطاليا.
وقد قام شخص إيطالي يدعى غيدو، وهو مقيم في مقديشو، بعملية التنسيق الخاصة بإرسال شحنة الأسلحة التي تضم متفجرات والألغام. وقام فنيون إيطاليون يعملون لدى شركة "Salini Cantroturi" للبناء والإنشاءات العامة بمهمة بناء طرق في الصومال بتفريغ شحنات النفايات النووية التي بدأت تترك أثارها في الصومال، حيث راح ضحيتها عدد هائل من الحيوانات.
المقاولون الأتراك ينهبون من الشرق الأوسط
وكالة جهان للأنباء: المقاولون الأتراك الذين أثبتوا جدارتهم في المقاولات الخارجية في الثمانينيات بتنفيذهم العديد من المشاريع في الشرق الأوسط، بدأوا ينسحبون من هذه المنطقة، وكان حجم مقاولات البناء في الفترة من عام ۱۹۸۰ - ۱۹۸۹م حوالي ١٠ مليار دولار، وانخفض في الفترة من عام ١٩٩٠ م - ١٩٩٦م إلى مليارين و ۷۵ مليون دولار.
وقد توجه المقاولون الأتراك بعد انقطاع الأمل في مقاولات الشرق الأوسط إلى أسواق جديدة مثل دول القوقاز وآسيا الوسطى وأوروبا.
وكان أكبر انخفاض في حجم عمل المقاولين الأتراك في ليبيا، فبعد أن وصل حجم العمل في هذا البلد في الفترة من ۱۹۸۰ - ۱۹۸۹م إلى ٦ مليارات و ٣٤١ مليون دولار، تراجع سريعاً اعتباراً من التسعينيات حتى وصل عام ١٩٩٦م إلى ٢٣ مليون دولار فقط.
أما أعمال المقاولين في العراق التي كانت تشكل سوقاً مهماً بالنسبة للأتراك، فقد تلقت ضربة قاسية بسبب حرب الخليج، فقد كان حجم العمل قبل الحرب أكثر من مليار دولار، وتلاشى تماماً بعد تطبيق الحظر المفروض على العراق. كما تأثر المقاولون الأتراك في الكويت سلبياً بحرب الخليج، فقد كان حجم العمل فيها قبل الحرب ٣٥٦ مليون دولار، لكن العمل توقف تماماً بعد عام ١٩٩٦م. واضطر المقاولون الأتراك للانسحاب من السعودية ودول الشرق الأوسط الأخرى، ويعزو اتحاد المقاولين الدوليين انسحاب المقاولين الأتراك من هذه المنطقة إلى انخفاض أسعار النفط، فقد كان سعر برميل النفط قبل عام ۱۹۸۱ م حوالي ٣٠ دولاراً، وانخفض بعد ذلك إلى ١٠ دولارات.
باريس: قالت مصادر قضائية في باريس إن قاضي تحقيق فرنسي سيوجه الاتهام إلى أنور هدام، أحد زعماء الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، وسيقابل القاضي الفرنسي أنور هدام في الولايات المتحدة؛ حيث يعيش في سجن في فرجينيا قرب واشنطن ليبلغه باتهامه الرسمي بالانضمام إلى عصابة إجرامية بصدد مشروع إرهابي.
لندن: تقيم "الإغاثة الإسلامية" في بريطانيا مهرجانًا للثقافة الإسلامية خلال هذا الصيف، ودعا فادي عيناني، مدير مكتب الإغاثة الإسلامية في بريطانيا، زوار لندن هذا الصيف إلى انتهاز الفرصة للمشاركة في المهرجان، موضحًا أنه سيتضمن معرضًا للكتابين العربي والإنجليزي، ومعرضًا للفن الإسلامي (الخط والمعمار)، بالإضافة إلى قسم لبرامج الكمبيوتر والتحف والهدايا الشرقية، وتقديم الأناشيد الإسلامية ومجالات أخرى عديدة، وسيكون المهرجان يومي السبت والأحد ٢٦ و٢٧ يوليو ۱۹۹۷م بالمركز الثقافي الإسلامي في ريجنت بارك.
نيويورك: بعد فترة طويلة من التكتم حول مكان عقد الاجتماع بين زعيمي الطائفتين التركية واليونانية رؤوف دنكطاش وكلافكوس كليريدس حول مستقبل جزيرة قبرص، أعلن عن انعقاد القمة في منتجع تروتبرج القريب من نيويورك في الفترة من 9 يوليو وحتى الرابع عشر منه، وقال الناطق الصحفي باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام كوفي عنان حرص على أن يعقد المؤتمر في مكان بعيد عن الأنظار لكونه حساسًا للغاية.
الرياض: أثبتت دراسة اقتصادية قامت بإعدادها الأمانة العامة المجلس التعاون الخليجي الجدوى الاقتصادية الأكيدة لمشروع إنشاء شبكة الخطوط السكك الحديدية بين دول المجلس وتقدر تكلفة المشروع بنحو ٣٠ مليار دولار، في حين يكلف أسطول الشاحنات المستخدم في نقل البضائع برًا نحو ٣٢ مليار دولار، والذي يتم استهلاكه خلال دورة زمنية تقدر بنحو عشر سنوات. وأشارت المصادر في مطالبتها بإنشاء المشروع إلى الأهمية السياحية في نقل الركاب بين دول الخليج، الأمر الذي لن تستطيع شاحنات النقل البري القيام به.
القاهرة: قدمت الجامعة العربية اقتراحًا إلى الأمم المتحدة يتضمن إجراءات لتخفيف العقوبات المفروضة على ليبيا تمهيدًا لإلغائها لاحقًا. وقال ناطق باسم الجامعة: إن الأمين العام للجامعة د. عصام عبد المجيد سلم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان رسالة في شأن محاكمة الليبيين المشتبه فيهما في قضية لوكربي أمام محكمة محايدة.
غزة: اعتبر مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن استمرار اعتقال الشيخ حسن يوسف والآلاف المعتقلين لدى العدو الصهيوني يشكل عدوانًا صارخًا على الشعب الفلسطيني، وقال بيان نشره المكتب الإعلامي لحماس إن صحة الشيخ حسن يوسف تدهورت خلال احتجازه لدى القوات الصهيونية، مشيرًا إلى أنه قد تم نقله إلى سجن تلموند المعروف بتردي أوضاعه الاعتقالية؛ حيث يحتجز المعتقلون الفلسطينيون في زنازين تحت الأرض، وفي ظروف بالغة السوء، وقالت عائلة الشيخ يوسف إن أوضاعه الصحية قد تدهورت نتيجة للتعذيب، والشيخ حسن يوسف هو أحد المتحدثين باسم «حماس» في الضفة الغربية.
القاهرة: عرض أحد المتهمين الإسلاميين أثناء جلسة المحكمة العسكرية في القاهرة بداية الأسبوع الماضي بيانًا من زعماء الجماعة الإسلامية يطالبون فيه بوقف أعمال العنف من جانب واحد، ونسبت وكالة أنباء رويترز إلى أحد أعضاء هيئة الدفاع المحامي منتصر الزيات تأكيده للبيان موضحًا أن الخمسة الذين أصدروا البيان لهم ثقل كبير وهم القيادة المؤسسة للجماعة، وطالب المحامي الزيات الحكومة المصرية أن ترد بالمثل حتى لا يكون هناك مبرر لانتهاك وقف إطلاق النار.
الشيخ زايد يشدد على ضرورة القبض على المتهمين
شرطة دبي تضبط مصنعين لإنتاج 20 طنًا من الحبوب المخدرة
الشارقة: المجتمع: تمكنت شرطة دبي مؤخرًا من ضبط اثنين من أخطر وأكبر مراكز تصنيع وإنتاج وترويج المخدرات في الإمارات، فقد كشف اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي عن ضبط مصنع لإنتاج أقرصن "الماندركس"، المخدرة في دبي، ومصنع آخر في إمارة أم القوين، كما تم الكشف عن مستودعين آخرين في الشارقة ودبي بهما مكونات المواد الأولية لإنتاج المادة المخدرة.
وقد ألقت شرطة مكافحة المخدرات القبض على عشرة متهمين من بين ١٢ متهمًا في هذه القضية خلال قيامهم بتصنيع المواد المخدرة، وكشف اللواء ضاحي خلفان النقاب عن أن المتهمين خططوا من خلال هذين المصنعين لإنتاج ما يقرب من عشرين طنًا من الحبوب المخدرة، وتم ضبط 4 أطنان منها كانت معدة للتصدير في مصنع أم القوين وما يقرب من طن آخر في مصنع دبي، كما تم ضبط ١٥ طنًا أخرى تباعًا، لكن الثابت أن طنين من هذه المخدرات قد تم ترويجها بالفعل وهو ما يطرح تساؤلات حائرة عن مصير هذه المخدرات وهل ما زالت داخل الإمارات أم تسربت إلى المنطقة؟.
وكانت الخيوط قد تجمعت حول هذين المصنعين عندما ارتاب المواطنون في منطقة العوير بدبي في تردد شاحنات على أحد المخازن تفرغ براميل وتحمل منها أجولة معلومة، وهو ما دفع المواطنين إلى إبلاغ الشرطة التي راقبت المكان وداهمته في الوقت المناسب؛ حيث تم اكتشاف مصنع للحبوب المخدرة، ثم أفادت التحقيقات والتحريات بعد ذلك إلى اكتشاف المصنع الثاني.
وكشفت التحقيقات أن المواد الخام المستخدمة في تصنيع المخدرات دخلت البلاد عن طريق البحر إلى الشارقة باعتبارها مواد كيماوية عادية تستخدم في العديد من الصناعات ومن الممكن تحويلها أيضًا إلى مواد مخدرة وقد تم شحن هذه المواد الكيماوية من الشارقة إلى أم القوين لتحويلها إلى مخدر يتم شحنه إلى منطقة العوير في دبي ليأخذ صورته النهائية في شكل حبوب مخدرة.
وكشفت التحريات أن العملية يديرها شخصية نافذة من مواطني الإمارات في أم القوين والثاني وافد سوري الجنسية حاصل على جواز إماراتي ويعمل مديرًا عامًا لحديقة دريم لاند المانية وقد هرب المتهمان إلى خارج البلاد.
وقد أحدثت هذه القضية ردود فعل قوية داخل المجتمع الإماراتي الذي أشاد بهذا الإنجاز لقوات الشرطة، كما لقيت القضية اهتمام الشيخ زايد بن سلطان رئيس الدولة الذي شدد على ضرورة القبض على المتهمين وأشاد بيقظة رجال الشرطة.
ويشكك المراقبون في إمكانية السيطرة على الكميات التي تم تصديرها فيما إذا كانت قد سربت إلى الدول الخليجية مما يفرض على هذه الدول خطرًا جديدًا من ترويج المخدرات بين الشباب.
في مجرى الأحداث
حائط المبكي عند نهر الفرات
بلا مقدمات. فوجئ سكان قرية «ميران التركية الواقعة على الحدود مع سورية بطائرة إسرائيلية تهبط على ضفاف نهر الفرات ويخرج منها ستة من اليهود وبأيديهم نسخ من التوراة وبوق النفخ الذي يستخدم في الإيذان ببدء الطقوس اليهودية، وبدأت هذه المجموعة طقوسها وسط حراسة مشددة من وحدة مكافحة الإرهاب التركية معلنة اقتراب قيام إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات وفق الحدود التي رسمتها توراتهم لدولة يهود الكبرى.
هذه الواقعة جرت منذ عام تقريباً، وبالتحديد في أغسطس من العام الماضي، ولم يسمع بها أحد لكن صحيفة ها ارتس، الصهيونية نشرت تقريراً مفصلاً عنها الأسبوع الماضي في إطار حملة التحدي ضد الشعور العربي والإسلامي التي يتم الترويج لها بوقاحة.
وأفراد تلك المجموعة هم من الضباط والجنود اتباع حركة "حباد" الدينية اليهودية وهي من الحركات اليمينية المتطرفة التي ينطلق من أرضيتها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني، وقد قاد هذه المجموعة في رحلتها غيدي شارون وهو ضابط طيار احتياط، والذي قال: إن فكرة إحياء هذه الطقوس تسيطر على عقله منذ مشاهدته الشريط الفيديو الذي صَوَّرَ لك الطائرات الإسرائيلية للمفاعل النووي العراقي في الثمانينيات، والذي صور لقطة لنهر الفرات، يقول غيدي إنها تركت في نفسه اثراً قوياً تجاوز الانفعالات المهنية كطيار، وأضاءت في نفسه ضوءاً خفياً... ويضيف غيدي: لقد خاطبت نفسي إثر ذلك وقلت ها هو النهر الذي ورد ذكره في سفر التوراة عن أرض إسرائيل الكبرى، ولم أكف عن التفكير منذ ذلك الحين بهذا الحلم حلم إسرائيل الكبرى حتى نضجت فكرة الرحلة إلى ضفاف الفرات عندما قررت حركة حباد، تنظيم تلك الرحلة من إيلات في الجنوب إلى حدود إسرائيل الشمالية عند الفرات لاستقبال المسيح المنتظر!.. وها نحن قد نجحنا في الوصول إلى الحدود الشمالية لأرض الميعاد أرض إسرائيل الكبرى.
ويواصل هذا الضابط اجترار احلامه مؤكداً أنه لا يؤمن قط بأن حدود أرض إسرائيل تمتد من نهر النيل جنوباً وحتى نهر الفرات شمالاً. وإنما حدود إسرائيل الحقة التي وعد الله بها تشمل وفق الخرائط التي شاهدها العراق وسورية وتركيا، وهي الدول التي توجد في شرقها منابع نهر الفرات، وذلك تفسير جديد لاتجاه جديد داخل الكيان الصهيوني عن مفهوم إسرائيل الكبرى.
بالطبع فإن رحلة هذه المجموعة العسكرية المتطرفة إلى الفرات لم تحدث من وراء ظهر السلطات الصهيونية ولا الجيش التركي، وإنما صاحبتها ترتيبات وتسهيلات وحماية من تلك السلطات فهؤلاء السنة الذين وفرت لهم إسرائيل طائرة خاصة لا يمثلون أنفسهم، وإنما يمثلون رسالة موجهة تعبر عن عقيدة اليهود بشأن مملكتهم من النيل إلى الفرات.
ما الذي تغير إذن عند اليهود؟ سؤال مشروع نطرحه على الهائمين على وجوههم وراء سراب السلام.. فالمسألة لم تعد تهويد القدس وإنما إقامة القدس الكبرى لتكون عاصمة لإسرائيل الكبرى، كما أن طباعهم الدنيئة لم تطرأ عليها أي تحسين فتيران حقدهم ضد الإسلام والقرآن ونبينا محمد r تتفجر رغمًا عنهم ودون قدرة للسيطرة عليها.. الذي يبدو هو أن المخدوعين بسراب السلام لا يريدون أن يصدقوا أنهم يسيرون في اتجاه، بينما العدو يسير في اتجاه معاكس تمامًا، وتلك هي المفارقة..
شعبان عبد الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل