العنوان المجتمع الإسلامي (1206)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-يوليو-1996
مشاهدات 120
نشر في العدد 1206
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 02-يوليو-1996
وأينما ذكر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءه من لب أوطاني
كوارث الأمطار والسيول تصيب اليمن بأضرار اقتصادية باهظة:
صنعاء: ناصر يحيي:
ذكرت معلومات في اليمن أن الأضرار التي سببتها الأمطار والسيول هي أكبر مما تم الإعلان عنه.. فيما قدرت مصادر رسمية الخسائر بأكثر من بليون دولار بصفة أولية.
ويبدو أن الحكومة اليمنية لم تستطع حتى الآن الوصول إلى معلومات أقرب للدقة عن مدى الخسائر التي منيت بها ست محافظات يمنية في الشهر الماضي. فيما وصف بأكبر كارثة طبيعية من هذا النوع.
تمثل الخسائر المعروفة بهدم ما يقارب خمسة آلاف منزل ومقتل عدة مئات من المواطنين –من بينهم عائلات كاملة– وانجراف آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية التي صارت أثرًا بعد عين، فيما دفنت السيول عشرات من أبار المياه وقتلت أعدادًا هائلة من المواشي...
أما المفقودون فما زال أكثر من مائة شخص في عداد المفقودين الذين يتوقع أن تكون السيول قد جرفتهم معها قبل أن تصب في البحر والصحراء.
ويتوقع أن تنعكس هذه الأضرار بقوة على الاقتصاد اليمني الذي يمر بمرحلة صعبة من مراحل الإصلاح الشامل، فالدولة سوف تكون مضطرة لتخصيص نفقات إضافية لمواجهة آثار الكارثة، الأمر الذي سيضيف مزيدًا من العجز إلى الميزانية.
وعلى الرغم من أن دولًا عربية ومنظمات دولية سارعت إلى تقديم مساعدات إلا أنها تبقى ضئيلة بالنسبة لحجم الكارثة التي وقعت فيما دعت الحكومة إلى استنفار الجهود الشعبية لتقديم العون للمتضررين ونظمت لقاء خاصًا لرجال الأعمال لبدء عملية الاكتتاب الشعبي لدعم المتضررين. الجدير بالذكر أن كارثة السيول أصابت أربع محافظات جنوبية وشرقية، وتسببت في تدمير جهود سنوات إعادة البناء التي أعقبت النظام الشيوعي السابق، حيث كانت تلك المناطق قد بدأت عمليات استثمار خاصة ضخمة في المجالات الزراعية والتجارية.
وعلى صعيد آخر، تزداد المخاوف الشعبية من احتمال ظهور أخطار على السدود الموجودة في مناطق الكارثة، حيث امتلأ سد مأرب وسد خولان بالمياه إلى أقصى درجة ممكنة.
نتنياهو التقى ولي عهد الأردن مرتين قبل انتخابه:
ذكرت مجلة LE POINT الفرنسية في عددها رقم (۱۲۳۸) الصادر في 8 يونيو ١٩٩٦م أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بنيامين نتنياهو قد قام بزيارة العقبة مرتين قبيل إجراء الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، حيث اجتمع في كلتا الزيارتين بولي العهد الأردني الأمير حسن.
المراقب العام للإخوان في سورية: لا علاقة للإخوان بالتفجيرات الأخيرة
عمان: المجتمع: أكد الدكتور حسن هويدي –المراقب العام للإخوان المسلمون في سورية– أن الإخوان المسلمون في سورية لا علاقة لهم بالتفجيرات التي حدثت مؤخرًا في سورية.
وقال الدكتور هويدي في بيان رسمي أصدره يوم 96/٦/20: إن بعض الصحف ووسائل الإعلام العربية وغيرها تناولت قضية التفجيرات التي قيل إنها حدثت في سورية وأن بعض هذه الوسائل نسب إلينا القيام بهذه التفجيرات دون التثبت من هذا الأمر قبل النشر، كما تصدت صحف أخرى –بنية حسنة– لنفي مسؤوليتنا عن هذه الأحداث، وقالت في معرض نفيها كلامًا نقبل بعضه ونرفض بعضه، وكرر الدكتور هويدي تأكيده على أنه وبغض النظر عما بين الإخوان في سورية والنظام من خلاف ومدافعة إلا أنهم لا علاقة لهم بهذه التفجيرات.
ليبرتي تحذر من التدهور المتواصل في سجل حقوق الإنسان الفلسطيني على أيدي سلطة عرفات
لندن: المجتمع:
حذرت منظمة ليبرتي للدفاع عن الحريات في العالم الإسلامي من التدهور المستمر في سجل حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة على أيدي قوات السلطة الفلسطينية، وقالت المنظمة في بيان لها أصدرته مؤخرًا من لندن إن هذه الممارسات لا يمكن السكوت عليها، متهمة الدول الديمقراطية التي ترفع لواء الدفاع عن حقوق الإنسان بتحمل وزر ذلك نظرًا لتبنيها للسلطة الفلسطينية ودعمها لها دون قيود بحجة إنجاح عملية السلام، وكان الأحرى بهذه الدول الغربية أن تكون كافة تعاملاتها مع السلطة –سياسيًا واقتصاديًا– مشروطة باحترام حقوق الإنسان وإطلاق الحريات.
واتهمت المنظمة في بيانها الدول الغربية بأنها تتحمل مسؤولية أخلاقية لأنها التي دربت عناصر الأمن الفلسطينية على تلك الممارسات وزودتهم بالمعدات والأجهزة وطالبت المنظمة تلك الدول أن تلتزم سلطة الحكم الذاتي –مقابل دعمها– إطلاق كافة مساجين الرأي وإلغاء كافة المحاكم الأمنية والعسكرية ومعاقبة الممارسين للتعذيب.
وأكدت المنظمة في بيانها الأنباء المتواترة من داخل المعتقلات الفلسطينية عن الصور البشعة من التعذيب للمعتقلات الفلسطينيات من الضرب الشديد حتى الموت والتهديد بالاغتصاب وحلق الرؤوس وأوردت المنظمة شهادات مشفوعة بالوثائق تروي قصة أحد المعتقلين –أمسكت عن ذكر اسمه– حتى لا يتعرض للانتقام مرة أخرى، الذي كاد يموت تحت التعذيب في سجن جنين بتهمة التدين وإمامة الناس في الصلاة.
وأشارت المنظمة في بيانها إلى التعذيب الجسدي والنفسي الذي مورس ضد الدكتور إياد السراج –رئيس الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن، ومؤسس ورئيس برنامج غزة للصحة النفسية– وتلفيق تهمة حيازة المخدرات له.
وقالت المنظمة إنه ليس عجيبًا أن تلفق السلطة للدكتور السراج تهمة حيازة المخدرات والاعتداء على رجل أمن بعد هذه السلسلة من التلفيقات لكل من تريد السلطة إسكاته أو ابتزازه أو تشويه صورته، وذلك في غياب تام لسيادة القانون، وفي أجواء من الحكم العسكري القاهر..
الإعلام البريطاني يركز على الخلافات داخل القمة العربية
لندن: هشام العوضي: اعتادت بعض المصادر البريطانية على عدم أخذ موضوع القمم العربية بجدية كبيرة، لما عهدته من الاختلاف الحاد بين القادة في قضايا مصيرية كثيرة على رأسها القضية الفلسطينية التي حاول أن يعالجها المؤتمرون في القاهرة ما بين ۲۲ – ۲۳ يونيو الماضي.
وربما كانت القمة العربية التي رحب بها المجتمع الدولي هي التي انعقدت قبل ست سنوات بشأن احتلال الكويت وإن تمخضت هي الأخرى عن شجار كلامي، غير أن الغرب نظر إلى القمة العربية التي عقدت في القاهرة نظرة قلق لأنها تطمع –ولو نظريًا– إلى لم الشمل العربي، ومواجهة المصلحة الغربية في المنطقة متمركزة في الوجود الصهيوني. وفي الجانب الآخر، فإن المتبصرين بخفايا الشرق الأوسط يعرفون أن انعقاد القمة العربية مناسبة روتينية لتبادل الاتهامات وتسديد النقاط في مرمى الجيران بدلًا من مرمى العدو، وتستثمر بعض الجهات البريطانية المناوشات المشتركة بين بعض الدول من أجل تعميق هذا الانطباع السائد، فمثلًا هناك تركيز مبالغ فيه على التوتر الحاصل بين كل من الأردن وسورية حول ملف الإرهاب، فالأردن تتهم دمشق بإثارة القلاقل الأمنية داخل أراضي المملكة بدعم من إيران، فيما تنهم سورية عمان بالقيام بنفس الممارسات بدعم من تركيا.
وفي المسار نفسه، فإن الأردن حريص على منح حكومة الليكود فرصة كافية للتعبير عن نواياها خاصة وإن الأردن لا يزال في فترة «قضاء شهر عسل» مع «إسرائيل».
حيث أشارت مصادر علمية بأن خطوط الطيران «الإسرائيلية» العال بدأت رحلاتها بشكل رسمي بين عمان وتل أبيب الأحد قبل الماضي التايمز (٢ يونيو).
ولأسباب معروفة، ومرتبطة بسلامة المصالح الغربية، فإن الموقف البريطاني ينظر بعين الرضا والتشجيع إلى التوجه الأردني في مقابل نظيره السوري، الذي يضغط من أجل اتخاذ تدابير حازمة ضد نتنياهو وترجع مصادر بريطانية أخرى بأن الموقف المصري متذبذب بين تجنب أن تظهر استضافتها القمة العربية على أنه تهديد «لإسرائيل» وبين أن تحتل في الوقت نفسه موقعها الريادي تاريخيًا في تبني القضايا المصيرية، ويبدو التذبذب أكثر وضوحًا في الحالة المصرية التي تستضيف مؤتمرًا دوليًا لشجب الإرهاب الفلسطيني ضد إسرائيل في شرم الشيخ وبين تعقيبه بدعوة لقمة عربية لمناقشة التطرف الليكودي الجديد، وتشير الديلي تلجراف إلى التذبذب المصري من محور آخر عندما تقول بأن مصر كانت الدولة العربية الوحيدة التي اعترفت بـ«إسرائيل»، في ۱۹۷۹م واليوم يريد الرئيس حسني مبارك أن يكون صاحب القيادة في هذه القمة العربية للمجابهة الإسرائيلية (۲۲ يونيو).
وتشير مصادر بريطانية إلى أن السؤال الذي حاول القادة العرب الإجابة عليه في القاهرة هو عما إذا كان نتنياهو يعني حقًا ما يقول أو أنه متساهل في تقديراته للعالم العربي؟!
وقد يكون قضاء يومين في القاهرة للإجابة على هذا السؤال محاولة مضحكة لتضييع الوقت فالانشغال بعمل تحليل نفسي لتركيبة نتنياهو لن تجدي كثيرًا في تغيير سياسة الليكود تجاه الشرق الأوسط، ومع ذلك فإن نفس المصادر تشير إلى أن نتنياهو لم يكن موفقًا في الكثير من اعتقاداته نحو العالم العربي.
مثلًا يعتقد نتنياهو بأنه يستطيع إجراء مباحثات ناجحة مع حافظ الأسد، وفي نفس الوقت فإنه لا يعير الصراخ العربي حول القضية الفلسطينية أي اهتمام لأنه يدرك تمامًا أن تاريخ كثير من القادة العرب يشهد بأنهم أول من أساء إلى القضية من أجل الحفاظ على مواقعهم، ولكن مصادر بريطانية تحذر نتنياهو من مغبة الاعتماد على التاريخ كثيرًا في تقييم الواقع الحالي، فالهرولة العربية إلى التصالح مع إسرائيل من شأنه هو الآخر أن يضعف من شرعية هؤلاء القادة في أعين شعوبهم ويسحب من تحتهم البساط ويضعه في المقابل تحت أرجل الإسلاميين وبالتالي فإن على نتنياهو أن يتوقع القليل من الحسم العربي حول القضية الفلسطينية على الأقل من أجل الاستهلاك المحلي، أما الظاهرة التي تجزم بريطانيا أنها حقيقة في العقلية العربية هي أنه لا يوجد شيء يوحد العرب مثل خوفهم من إسرائيل، ولا شيء يخيفهم من إسرائيل أكثر من حكومة الليكود
استمرار الاشتباكات بين المجاهدين الطاجيك والقوات الحكومية:
دوشنبة: المجتمع: استمرت الاشتباكات بين قوات المجاهدين الطاجيك والقوات الحكومية في منطقة طويل درة، وما حولها، والتي سيطر عليها المجاهدون مؤخرًا وذكر بيان صادر عن حزب النهضة الإسلامي يوم 6/23 الماضي أن هناك عددًا من المدن أوشك أن يتحول إلى أطلال بسبب شدة الدمار الذي أصابها، وبعد أن هجرها أهلها فرارًا بحياتهم، وذلك جراء الهجمات الشديدة التي تشنها القوات الحكومية للضغط على المجاهدين لإجبارهم على التخلي عن منطقة «طويل درة» التي سيطروا عليها منذ أكثر من شهر ونصف، وللضغط كذلك على المواطنين للابتعاد عن تأييدهم ومساندة حركة النهضة.
وأشار البيان إلى أنه في الوقت الذي تواصل فيه الطائرات قصف المنطقة يواصل المجاهدون هجماتهم ضد المواقع الحكومية، وقد تمكن المجاهدون من السيطرة على موقع غرم الواقع شمال منطقة «طويل درة» وأسر عشرين فردًا من حاميته، كما هاجم المجاهدون موقعًا آخر للقوات الحكومية على بعد ٣٥ كم إلى الشرق من العاصمة دوشنبه مما أسفر عن مقتل اثنين من القوات الحكومية وفرار بقية القوات واستيلاء المجاهدين على جميع الأسلحة.
الكشف عن صفقة فرنسية مع العرب كانت وراء مقتل آلاف المسلمين:
كتب: عمر ديوب: تساءلت مجلة time الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 1996/٦/24م عن مقتل الآلاف من مسلمي البوسنة بسبب صفقة الحكومة الفرنسية مع الصرب، وقد جاء هذا التساؤل بعد أن تم عرض برنامج وثائقي على شاشات محطات تليفزيونية عديدة في أوروبا وأمريكا، حيث أكد هذا الفيلم بأن فرنسا قد توصلت إلى إبرام صفقة مع المسؤولين الصرب وافقت بموجبها على ممارسة نفوذها للحيلولة دون قيام حلف الناتو بقصف المواقع الصربية إذا وافق الصرب على إطلاق سراح حوالي ٤٠٠ جندي تابعين لقوات حفظ السلام الدولية في البوسنة والتي كان الجنود الفرنسيون يشكلون الغالبية فيها، كما أكد هذا البرنامج بأن الاتفاق المذكور قد دفع الجنرال الفرنسي برنارد جانفييه –القائد السابق لقوات الأمم المتحدة في البوسنة– إلى رفضه بإصدار أوامر بقصف المواقع الصربية من أجل وقف الهجوم الصربي على «المناطق الآمنة» داخل سربرينيتسا في يوليو ١٩٩٥م.
ويعتقد بأن حوالي ۳۰۰۰ مسلم قد لقوا مصرعهم في المجزرة التي وقعت فيما بعد نتيجة تلك الصفقة وبقاء ٥٥٠٠ آخرين في عداد المفقودين إلى يومنا هذا..
رغم احتمالات الفشل في أية لحظة.. الحكومة التركية الجديدة بين أيدي أربكان وتشيللر المرتعشة:
إسطنبول: محمد العباسي: وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها «المجتمع» من مصادرها في حزبي الرفاه الإسلامي والطريق القويم سيتم الإعلان عن تشكيل لجان لوضع أسس الحكومة ٥٤ والتي ستكون ائتلافية بين الحزبين –وذلك في لقاء يوم الخميس الماضي ٢٧ يونيو ١٩٩٦م– قبل موعد الطبع.
وفي تصريح لـ«المجتمع» قال عبد الله جول –الأمين العام المساعد ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الرفاه– إنه لا علاج للأزمة السياسية الحالية بدون إشراك حزبه في الحكومة، وهو ما وعته السيدة تانسو تشيللر وأنه بدون الرفاه فلا سبيل أمام تركيا إلا صناديق الانتخابات.
والخيار الحالي في تركيا تشكيل حكومة بين الرفاه والطريق القويم، إلا أن الخلافات حول رئاسته للوزراء، إذ تريد تشيللر تناوبها مع أربكان على أساس السنة الأولى لأربكان والسنتين الثانية والثالثة لتشيللر والرابعة لأربكان، وبعد ذلك يتم إجراء انتخابات مبكرة.
أما التقسيم الوزاري فسيكون على أساس ٩ وزارات تنفيذية للرفاه مقابل 8 للطريق، وتقاسم وزارات الدولة، وإن كان سيتم إعطاء محسن يازجي أوغلي –زعيم حزب الوحدة الكبير– الشريك الثالث المحتمل في الائتلاف «إسلامي – قومي» إحدى حقائب وزارة الدولة.
وسيحصل الرفاه –في حالة الاتفاق النهائي– على وزارات الداخلية والمالية والعدالة والاتصالات والزراعة والبيئة، والتعمير والطاقة والثقافة مقابل وزارات الدفاع والخارجية والتعليم والصحة والعمل، والصناعة والسياحة للطريق القويم، ويواجه ائتلاف الرفاه – الطريق القويم معارضة قوية من قواعد حزب الرفاه، ومن نواب وكوادر الطريق القويم وبينما تقوم تشيللر بعمل الائتلاف مع الرفاه، الذي أصر على تولي رئاسته الوزراء بشكل دائم مع منح تشيللر صلاحيات رئيس الوزراء من خلال موقعها كمساعد لرئيس الوزراء ووزير للخارجية تجري اتصالات سرية مع حزب الوطن الأم والحزبين اليساريين بحيث يمكن الاتفاق معهم على تشكيل الحكومة في محاولة أخيرة لتبرير تحالفها مع الرفاه، لأنها على قلة من صعوبة تشكيل حكومة من حزبي يمين الوسط وحزبي يسار الوسط.
من ناحية أخرى بدد الرئيس سليمان دميريل المخاوف من احتمالات الانقلابات العسكرية وقال: إن تركيا أخذت دروسًا كافية، ولو تدخل الجيش في كل أزمة حكومية، فإن الديمقراطية لن تستقر، صرح بذلك لصحيفة نيوكرونين زيتينج اليسارية، ونشرته صحيفة حريتش التركية الخميس الماضي.
وأكد جول في تصريحات لـ«المجتمع» أن حزبه يستعد حاليًا لانتخابات مبكرة في حالة فشل تشكيل الحكومة أو عدم حصولها على الثقة أو إسقاطها.
الإخوان المسلمون يطالبون تركيا وسورية بتوجيه جهودهما للتحديات الحقيقية:
لندن: المجتمع: أهاب الناطق الرسمي باسم الإخوان المسلمون في الغرب السيد كمال الهلباوي بكل من تركيا وسورية نزع فتيل الفتن والسعي لتوحيد جهودهما وتوجيهها إلى التحديات الحقيقية التي تقف في وجه التنمية والتعاون والتنسيق بينهما، خاصة وأن الود والاحترام يسود العلاقة بين شعبي البلدين.
وقال الهلباوي في بيان أصدره من لندن يوم 6/22 الماضي: إن الحشود العسكرية التي ترامت أنباؤها على حدود الدولتين المسلمتين تنم عن مدى الخطورة التي يمكن أن تنشأ في هذه الظروف الحرجة، وهو دليل على غياب المنهجية المؤسساتية اللازمة للحوار نحو حل المشكلات، وإذا كان البلدان يجريان حوارًا مع العدو الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين، فأولى بهما الحوار الثنائي.. الإسلامي –الإسلامي، أو العربي– العربي حتى لا تنجح إسرائيل في زيادة عزل العرب عن المسلمين أو عزل المسلمين عن بقية أمتهم.
وأشار البيان إلى أن زيارة المسؤولين الإسرائيليين لتركيا أو أي بلد إسلامي آخر لا تلقى ترحيبًا من الشعوب، وأن خطورة تصريحاتهم توضح مدى رغبتهم في استمرار تفتت الأمة وتشرذمها.
وألقى البيان باللائمة على الموقف التركي من القمة العربية الأخيرة ووصفه بالموقف النشاز تجاه القمة في وقت تحتاج هذه القمة لدعم من الأمة الإسلامية.
وأوضح البيان أن كلًا من تركيا وسورية تتعرضان لظروف عصيبة فأمام سورية تحرير الجولان وتحسين علاقاتها بجيرانها. وتحسين علاقاتها بالشعب خاصة الحركة الإسلامية التي عانت كثيرًا ولا تزال، كما أن تركيا أمامها الأزمة الداخلية الطاحنة، والإملاء الفوقي الأمريكي الإسرائيلي الذي يستثير الجيش التركي ضد التقارب مع العرب، وضد حزب الرفاه لتوجهاته الوحدوية، كما أن أمام تركيا التعاون الإقليمي الجديد بين اليونان وأرمينيا، ومشكلة القوات الأمريكية المعروفة بقوة المطرقة.
وأكد البيان أن الإخوان المسلمون وهم يعبرون عن رؤيتهم للصراع في المنطقة وإشفاقهم على الأمة من آثاره الضارة لم ولن يكونوا طرفًا يستغله العدو في الصراع، حتى وإن كان لهم مشكلات مع بعض الأنظمة، إلا أنهم يسعون دائمًا إلى حلها بعيدًا عن العنف والإرهاب، ومهما تحملوا في سبيل ذلك من صعاب فلن يكونوا يومًا ضد أوطانهم أو ضد أمتهم.
واختتم البيان تأكيد الإخوان المتكرر بأن الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى ثم إلى الشعوب في ظل الشورى واحترام حقوق الإنسان كفيل بحفز طاقات الأمة وتجديدها. وحل هذه المشكلات ومواجهة.
أول حملة طبية قطرية لمرضى القلب بالبوسنة:
الدوحة: حسن علي دبا: توجه إلى سراييفو مؤخرًا الوفد الطبي القطري مصطحبًا معه جهازًا ضروريًا لعلاج مرضى القلب في أول رحلة من نوعها تتوجه إلى البوسنة في هذا التخصص الطبي وصرح السيد حسين عمر سيباهيتش –القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة البوسنة في الدوحة– بأن تلك الرحلة تأتي ضمن التواصل بين الشعبين القطري والبوسني، كما أنها تأتي تنفيذًا لاتفاقيات وقعت مبدئيًا في سراييفو في يناير الماضي بين وزيري خارجية البلدين.
وذكر سعادته أن الحكومة القطرية قد أرسلت ١٦ طنًا من الأدوية مؤخرًا تقدر بـ (٥٥٠) ألف ريال قطري، كما تبرعت أيضًا بإقامة مركز لعلاج مرضى السرطان في المستشفى المركزي بسراييفو..
المحكمة العسكرية تواصل نظر قضية الإخوان المسلمين وتوقع صدور الأحكام الأسبوع القادم:
القاهرة: بدر محمد بدر: عقدت يوم المحكمة العسكرية العليا برئاسة اللواء وجدي الليثي جلستها الثانية الثلاثاء الماضي 1996/٦/25م للنظر في القضية رقم ٥ لسنة ١٩٩٦ عسكرية المتهم فيها ١٣ من قيادات ورموز حركة الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم محمد مهدي عاكف –عضو مكتب الإرشاد– حيث قررت تأجيل نظر القضية لجلسة السبت (6/29). لاطلاع المحامين المنتدبين من قبل المحكمة على أوراق القضية وإعداد الدفاع.
وكانت المحكمة قد عقدت جلستها يوم الثلاثاء الماضي في الحادية عشرة والثلث صباحًا، حيث اطمأن رئيس المحكمة على حضور جميع المتهمين فيما عدا حسن جودة عبد الحافظ. المحتجز في مستشفى الأمل التخصصي للعلاج من مرض القلب... وقد بدأ المحامون المنتدبون دفاعهم –وهم نفس المجموعة التي تم استدعاؤهم في قضايا الإخوان العسكرية الأخيرة– حيث طالبوا باحترام القانون وإشراف وزير العدل والنائب العام على السجون، وبدأت المحكمة في استدعاء الشهود –وهم ضباط أمن الدولة الذين قاموا بالقبض على المتهمين– للاستماع إليهم، حيث بدا واضحًا من وقائع الجلسة أن المحكمة تعتزم الانتهاء من القضية في خلال أيام –كما توقعت المجتمع في العدد الماضي– وتشير الدلائل إلى رغبة المحكمة في عقد أكثر من جلسة هذا الأسبوع تمهيدًا لإصدار الأحكام في الأسبوع القادم المعروف أن المتهمين –ومنهم خمسة من أساتذة الجامعات– كانوا قد أعلنوا رفضهم توكيل أو انتداب محامين للدفاع عنهم، وأكدوا ذلك في جلسة الثلاثاء الماضي.
من ناحية أخرى أجلت محكمة القضاء الإداري نظر القضية المرفوعة من هيئة الدفاع في قضايا الإخوان المسلمون والتي تطالب بوقف وإلغاء قرار رئيس الجمهورية بإحالة قضايا الإخوان إلى القضاء العسكري وعدم صحة التصديق على الأحكام الصادرة بسجنهم لمخالفة ذلك للدستور، وذلك لجلسة ٢٦/١١/ ١٩٩٦م انتظارًا لصدور حكم المحكمة الدستورية العليا في هذه القضية.
ليبرتي تنظم ندوة عن الشرعية السياسية في الإسلام:
لندن: المجتمع: تعقد منظمة ليبرتي للدفاع عن الحريات في العالم الإسلامي ندوة علمية متخصصة مقرها لندن تحت عنوان «الشرعية السياسية في الإسلام.. مصادرها وضوابطها» وذلك في الثامن من شهر يوليو.
وتستهدف الندوة التي تستغرق يومًا واحدًا دراسة الشرعية السياسية دراسة فقهية في ضوء المستجدات الحديثة في ضوء ما توصل إليه علم السياسة المعاصر، كما تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام نخبة من العلماء والمفكرين العاملين في الساحة الإسلامية لفتح الباب أمام مراجعة نقدية بناءة للتراث الإسلامي فيما يتعلق بقضية الشرعية، وقد دعت المنظمة للمشاركة في الندوة نخبة من الخبراء من مختلف أنحاء العالم الإسلامي في مجالات الفقه والعلوم السياسية والاجتماعية والممارسة الميدانية من أبرزهم الدكتور سليم العوا، والمستشار طارق البشري، وفهمي هويدي، والشيخ راشد الغنوشي، وياسين عبد العزيز، ومنير شفيق.
وسوف تدور مناقشات الندوة على مدى أربع جلسات تتناول آفاق التطور الديمقراطي لدى المسلمين والمقاصد السياسية للشريعة كأساس الشرعية لسلطة والشرعية السياسية من منظور العلم السياسي المعاصر، وتدهور شرعية السلطة في العالم العربي.
في مجرى الأحداث:
التحرش الأمريكي لحصار مصر:
بين عشية وضحاها أصبحت مصر ضد السلام، وأصبحت مطالبة بأن تكون مثالًا يحتذى في العالم العربي في السير في طريق السلام.. هذه القذائف انطلقت مباشرة من الكيان الصهيوني.. أما على الجانب الأمريكي فهناك تلويح صريح بفرض العقوبات.. ولا ندري إلى أي مدى ستصل الحملة المتصاعدة ضد مصر من الولايات المتحدة وإسرائيل.
فهل سنسمع قريبًا عن اتهامات برعاية الإرهاب، وتهديد دول الجوار..... وغيرها من التهم الجاهزة في جراب الآلة السياسية الأمريكية والصهيونية ضد كل دولة مغضوب عليها!!.
والمسألة.. أن مصر نجحت في عقد قمة عربية أكدت تمسكها بثوابت السلام الذي شاركت الولايات المتحدة في إرساء أسسه خطوة بخطوة وهو ما جاء «نتنياهو» لنسفه بطريقة همجية، ولا عجب أن أمريكا تؤيده في كل ذلك، فكون القمة العربية تعلن تمسكها اليوم بما التزمت به أمريكا فذلك يغضبها لأنه يغضب سيدها نتنياهو صاحب الصوت الأقوى في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة.. هذه واحدة والأخرى أن المطلوب هو أن يظل العرب يديرون ظهورهم لبعضهم البعض، ويولون في نفس الوقت وجوههم نحو الكيان الصهيوني وأن تظل حدود مصر والسودان ملتهبة والعلاقات بين دمشق وعمان مجمدة..... إلخ، فإذا حدثت تحركات من أي طرف لتعديل هذا الوضع المقلوب، وإعادة الأمور إلى طبيعتها.. أخرجت أمريكا من جرابها تهمًا جاهزة لإرهابه وإرباكه، ولا مانع من تهديده بالعدوان.. وهذا السلوك الأمريكي أصبح مشهورًا، ولم يعد في حاجة لاجتهاد لاكتشافه، وهو سلوك تمارسه مع كل معارضي سياستها ومن يعطلون مشروعها الاستعماري في المنطقة.
نقول ذلك بمناسبة الحملة الشعواء التي تشنها الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني ضد مصر، والتي بدأت بتنسيق دقيق بين الإعلام الصهيوني ووكالة المخابرات الأمريكية التي أطلقت مؤخرًا اكتشافًا مفاجئًا بأن كوريا الشمالية زودت مصر بعتاد عسكري لصنع صواريخ «سكود».
وأن مصر تسلمت سبع شاحنات محملة بهذا العتاد ما بين شهر مارس وأبريل، وقد روج لاكتشاف المخابرات الأمريكية صحيفة «الواشنطن بوست» في عددها الصادر يوم الجمعة 6/21، أي قبيل انعقاد القمة العربية بساعات، وتبع ذلك تهديدات من المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيكولاس بيرنز بأن الحكومة الأمريكية تأخذ على محمل الجد الشديد هذه الأنباء ملوحًا بإمكانية فرض عقوبات ضد مصر.
كل ذلك حدث وبإيقاع سريع ومتدفق ومكثف قبيل انعقاد القمة العربية بساعات، ولسنا في حاجة إلى الاجتهاد عن مغزى اختيار هذا التوقيت لإطلاق هذه الاتهامات لإرباك مصر والضغط عليها وشل قدرتها عن السير نحو الخروج بقرارات قوية من الدول العربية حيال إسرائيل، وفي نفس الوقت جاءت هذه الاتهامات كرسالة عاجلة لمن يهمه الأمر داخل المؤتمر بأن أمريكا لم تعد راضية عن مصر، وعلى الجميع عمل اللازم، لكن ذلك لم يحدث في سماء القمة سوى فرقعات البالون.
لكن الوقاحة أن يخرج ديفيد ليفي –وزير الخارجية الصهيوني الجديد– عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي مطالبًا مصر بتقديم إيضاحات حول حصولها على معدات «سكود» دون علم الولايات المتحدة.
ويبقى السؤال: هل ما زلنا نصدق أن اليهود أهل سلام بحق؟ وهل يأتي يوم تحاسب فيه أمريكا العالم على شم الهواء وشرب الماء دون إذن سابق منها، أو بمعنى أصح دون رضا من إسرائيل؟!..
شعبان عبد الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل