; المجتمع الإسلامي (1198) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1198)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-أبريل-1996

مشاهدات 71

نشر في العدد 1198

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 30-أبريل-1996

وأينما ذكر اسم الله في بلد        عددت أرجاءه من لب أوطاني

• تصاعد حدة الخلافات بين الأردن والعراق.

عمان: عاطف الجولاني

تصاعدت حدة الخلافات بين الحكومتين الأردنية والعراقية إثر مقتل عدد من المواطنين الأردنيين في العراق، وقد استدعى الأردن سفيره في بغداد كخطوة احتجاجية للتباحث في ملابسات تلك الحوادث التي ألمحت مصادر في الأردن إلى أنها متعمدة، وتأتي في سياق الصراع غير المعلن بين البلدين.

كما استدعى رئيس الوزراء الأردني عبد الكريم الكباريتي الأسبوع الماضي -سفير العراق في الأردن- للتعبير عن احتجاج الحكومة الأردنية على تزايد مقتل الأردنيين في العراق وطالبه بشرح تفاصيل عمليات القتل التي تمت.

وكان خمسة مواطنين أردنيين قتلوا في العراق في ظروف غامضة، وبرر السفير العراقي حوادث القتل بأنها عادية، وأن الذين قاموا بقتلهم فعلوا ذلك بدوافع السرقة، ووعد بأن تتخذ الحكومة العراقية أشد الإجراءات بحق القتلة، ولم تستبعد مصادر في الأردن أن تقوم الحكومة الأردنية باتخاذ خطوات احتجاجية إضافية خلال الأيام القادمة إزاء الأحداث الأخيرة.

• قوات الأمن السعودية تتمكن من ضبط مرتكبي حادث تفجير الرياض:

تمكنت قوات الأمن السعودية من إلقاء القبض على مرتكبي حادث التفجير الذي استهدف مبنى بعثة تدريب عسكرية أمريكية في الرياض في الثالث عشر من شهر نوفمبر الماضي.

وقد كشف الأمير نايف بن عبد العزيز -وزير الداخلية السعودي- يوم الإثنين الثالث والعشرين من أبريل الجاري في بيان رسمي ألقاه عبر التليفزيون السعودي، أن سلطات الأمن السعودية نجحت في القبض على الجُناة -وهم أربعة سعوديين- دون مساعدة من الداخل أو الخارج.

ودعا الأمير نايف في بيانه إلى «الوقوف بحزم ووعي في وجه من يستهدف عقيدتنا وامتنا بعيدًا عن العواطف».

وأضاف أنه لم يتضح وجود علاقة بين حادث تفجير الرياض، وقضية تهريب المتفجرات التي ضبطتها السلطات السعودية في مركز الحديثية الحدودي نهاية الشهر الماضي.

وكانت جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت قد نددت بحادث تفجير الرياض في حينه انطلاقا من موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب وترويع الآمنين، وانطلاقا من موقفها المؤكد دائمًا على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن منطقة الخليج، وأن الحفاظ عليه فيه حفاظ لأمن المنطقة.

• اللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي تطالب بالإفراج عن صفوة شباب مصر بمناسبة عيد الأضحى:

القاهرة: بدر محمد بدر: 

طالبت اللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي المسؤولين المصريين بأن «يُعيدوا الحق إلى نصابه بوقف المحاكمات العسكرية للمدنيين والإفراج عن صفوة شباب هذا البلد وأبنائه الذين ما حملوا يومًا سلاحًا، ما كان جهادهم إلا بالكلمة الطيبة والحكمة والموعظة الحسنة».

وأكدت اللجنة في بيان لها أنها ستبذل قصارى جهدها حتى يتم الإفراج عن سجناء الرأي بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية أو السياسية وناشدت جميع الأحزاب السياسية والنقابات المهنية والعمالية، ومنظمات حقوق الإنسان الوقوف معها لتحقيق هذه الغاية النبيلة.... المعروف أن اللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي قد تأسست في مارس الماضي، وتضم في عضويتها أكثر من مئة من كبار الشخصيات السياسية والوطنية والإسلامية وأساتذة الجامعات، وأمينها العام هو الأستاذ محمد عبد القدوس -وكيل نقابة الصحفيين، وكانت اللجنة قد أعربت عن أسفها لوجود أكثر من ١٦ ألف من سجناء الرأي في السجون والمعتقلات المصرية.

• استشهاد الرئيس الشيشاني جوهر دوداييف:

استشهد الرئيس الشيشاني جوهر دوداييف نتيجة قصف صاروخي روسي على مقر قيادته يوم الثلاثاء الماضي، وقد استشهد معه عدد من مساعديه.

وقد أكد شامل باسييف -أحد المقربين من دوداييف -لوكالات الأنباء- والمجلة ماثلة للطبع -نبأ استشهاد دوداييف ودفنه صباح الأربعاء الماضي جنوب الشيشان، وقد أكد المجاهدون الشيشان أن جهادهم لتحرير بلادهم سيتواصل دون أي ضعف حتى ولو استمرت الحرب مئة سنة.

• محاولة روسية لتحسين العلاقات مع أذربيجان:

إسطنبول: محمد العباسي: 

قامت موسكو يوم الأربعاء الماضي بتسليم باكو، وزير الدفاع الأذربيجاني السابق رحمي غازييف الذي كان قد شارك في تمرد يونيو «حزيران» ١٩٩٤م مع صورت حسينوف -رئيس الوزراء السابق- الهارب أيضًا ضد الرئيس حيدر علييف، والذي اتهمته السلطات في باكو بتهمة الخيانة الوطنية، وتم اعتقاله إلا أنه استطاع الفرار مع ثلاثة أشخاص آخرين بمساعدة روسيا.

ويؤكد المراقبون أن تلك الخطوة التي قامت بها موسكو تأتي في إطار محاولات روسيا فرض سيطرتها على دول المنطقة، وإعادة الاتحاد السوفيتي السابق مرة ثانية للحياة، سواء عن طريق تحسين العلاقات أو إقامة فيدرالية متكاملة مع دولته التي استقلت عنه، وهو الأمر الذي يعني تراجعًا ملموسًا في العلاقات التركية –الأذربيجانية، رغم الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء التركي مسعود يلماظ لأذربيجان مؤخرًا.

• الحكومة المصرية تقرر حظر بناء المساجد إلا عن طريق وزارة الأوقاف:

القاهرة: المجتمع: 

أصيبت الأوساط الإسلامية بالدهشة والذهول أثر الإعلان عن قرار أصدره مجلس الوزراء المصري ونشرته صحيفة الأهرام، يوم الأحد ٢١/ ٤/ ١٩٩٦م. يقضي بأن «تكون إجراءات إقامة المساجد أو المجمعات الإسلامية عن طريق وزارة الأوقاف وحدها، بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية، وقصر إلقاء الخطب والدروس الدينية على المعينين من قبل وزارة الأوقاف دون غيرهم وإحكام الإشراف على المساجد خاصة الأهلية.. وقالت الصحيفة: إن الدكتور كمال الجنزوري -رئيس الوزراء- كلف مجموعة العمل الوزارية للثقافة الدعوة بدراسة إحكام الإشراف على المساجد!!.. وفي أول رد فعل أصدرت جبهة علماء الأزهر الشريف بيانًا وصفت فيه القرار بأنه من شأنه -إن قدر له النفاذ- عزل قطاع كبير من العلماء الناصحين والأئمة الفقهاء عن أداء واجبهم المفروض عليهم من الله رب العالمين، المنوط بهم قبل غيرهم واجب البيان الخالص لله، والبلاغ المنزه عن الأغراض. وصفت الجبهة القرار بأنه من شأنه منع الوعاظ الرسميين المعينين من قبل الأزهر، فضلًا عن الكفاءات العلمية الأزهرية ممن يعملون في ميدان التعليم الشرعي واللغوي على جميع مستوياته بالمعاهد ووزارة التربية والتعليم، بل إنه كفيل بمنع شيخ الأزهر كذلك عند الاقتضاء.

وقالت الجبهة في بيانها إن أرض مصر أرض إسلام، لا تقبل ولا يقبل لها أن تعامل المساجد على أرضها معاملة دور اللهو وبيوت اللعب بتقييد أمر إقامتها على إذن صادر من وزير وموافقته، وقالت الجبهة في بيانها: «إن أغلب المساجد التي أقيمت على أرض مصر الطاهرة منذ دخلها عمرو ابن العاص t إلى الآن، هي ثمرة الجهد التطوعي من المسلمين، فضلًا عن أن ما يضم الآن إلى الأوقاف إنما هو أيضًا ثمرة لهذا الجهد المبذول ابتغاء وجه الله رب العالمين.

• شيخ الأزهر: الذين يُفجرون أنفسهم في العدو نحسبهم شهداء ولهم الجنة

القاهرة: المجتمع:

 أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي -شيخ الأزهر الشريف - أن الذين يفجرون أنفسهم في الأعداء لمواجهة عدوانهم هم شهداء عند الله، وأضاف في خطبة الجمعة قبل الماضية من فوق منبر الأزهر الشريف: لقد سمعت أن ۷۰ شخصًا في جنوب لبنان أعلنوا أنهم سيفجرون أنفسهم في العدو، فهؤلاء نحسبهم شهداء، لهم الجنة، ولعدوهم النار».

وقال شيخ الأزهر: إن الأمة الإسلامية تجتاحها هذه الأيام مصائب متعددة، ومن علامات الإيمان أن نهتم بأمر المسلمين سواء في الشرق أو في الغرب، وما يحدث الآن في جنوب لبنان من تدمير، وفجور، وقتل للأطفال والنساء والشيوخ على يد الإسرائيليين جريمة، ويجب على الأمة الإسلامية بصفة خاصة، والعالم أجمع تقديم كل العون المادي والمعنوي لمساعدة المظلومين.

كانت بعض الصحف قد نسبت إلى فضيلة شيخ الأزهر قوله بأن تفجير النفس هو انتحار مُحرم شرعًا ولا يجوز قتل النفس، مما أثار الاستياء في نفوس جماهير المسلمين، ويأتي هذا الرأي الصريح من فوق منبر الجامع الأزهر الذي أكده شيخ الأزهر ليزيل اللبس حول هذه القضية.

الرابط المختصر :