العنوان المجتمع الإسلامي (1157)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-1995
مشاهدات 59
نشر في العدد 1157
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 11-يوليو-1995
وأينما ذكر اسم الله في بلد عددت أرجاءه من لب أوطاني
إصابة أيوب جانيتش نائب الرئيس البوسني
سراييفو: ڤيينا: المجتمع
أصيب الدكتور أيوب جانيتش- نائب الرئيس البوسني- بكسور جسيمة في يده وساقه اليمنى، وذلك في حادث مروري خلال توجهه برًا في الخامسة فجر يوم 20/6/1995م من مدينة سراييفو إلى مدينة سبليت الكرواتية.
وذكرت وكالة أنباء العالم الثالث في نبأ لها من العاصمة النمساوية فيينا أن الحادث وقع قرب مدينة ميدكوفيتش، وأنه أدى كذلك إلى نزيف داخلي في الأمعاء الدقيقة، مما أفقد جانيتش الوعي، وتم نقله على الفور بطائرة مروحية إلى إحدى مستشفيات سبليت، وقالت: إنه لم ترد معلومات بعد عن طبيعة هذا الحادث.
وكان نائب الرئيس البوسنوي في طريقه إلى ڤيينا للقاء وزير الخارجية النمساوية وشخصيات أخرى في إطار الجهود المبذولة لإيجاد حل عادل لقضية البوسنة.
من ناحية أخرى أكدت وكالة الأنباء البوسنية بناء على معلومات من وزارة الداخلية في كل من البوسنة وكرواتيا، بأن جمهورية صربيا ترسل إلى المتمردين الصرب في البوسنة إمدادات عسكرية كبيرة منذ بداية شهر يونيو الماضي، بلغت ٢٦ دبابة تي ٨٤ الحديثة، و ١٠ عربات مصفحة، وعددًا كبيرًا من صواريخ الطائرات المروحية الحربية، إضافة إلى خمسة آلاف جندي ومتطوع.
وتأتي هذه الإمدادات العسكرية لتثبت من جديد أن الحظر المفروض في البوسنة على إمدادات السلاح يقتصر على المسلمين وحدهم، كما أن هذه الإمدادات تأتي بعد انتصارات المسلمين في هجومهم الشامل لفك الحصار عن البوسنة.
السلطات الفلبينية تواصل تعذيب طلبة مسلمين في سجونها
مانيلا: المجتمع: ناشدت الجمعية الإسلامية للطلبة المسلمين في الفلبين حكومات وشعوب العالم والجمعيات المهتمة بحقوق الإنسان ووسائل الإعلام الضغط على الحكومة الفلبينية للإفراج عن تسعة من الشباب العرب المسلمين الدارسين هناك، الذين تم اعتقالهم منذ العام الماضي، ويجري تعذيبهم وإجبارهم بالقوة على الاعتراف بتهم ملفقة.
وقالت الجمعية في بيان لها أرسلته لجميع الجهات الإعلامية والحكومية المعنية أن السلطات الفلبينية زجت بهؤلاء الشباب الذين يشهد لهم بحسن السلوك إلى السجون في أواخر شهر مارس الماضي بتهمة حيازة أسلحة، والتخطيط لقتل بابا الفاتيكان، ودعم جماعة أبوسياف «إحدى الجماعات الإسلامية المتهمة بالتطرف والإرهاب في الفلبين».
وكانت اشتباكات عنيفة قد وقعت بين الحكومة الفلبينية وجماعة أبوسياف في جزر هولو وباسيلان جنوبي الفلبين، مما كلف السلطات الفلبينية خسائر كبيرة في العتاد والأفراد، وهو ما وضع الحكومة الفلبينية في حرج كبير أمام المستثمرين المحليين والأجانب، لظهورها بعدم القدرة على ضبط الأمن في المنطقة.
وذكر البيان أن الحكومة قامت بهذه الاعتقالات للطلبة المسلمين الذين أتم بعضهم دراسته، والبعض الآخر في سنوات دراساته النهائية، وأغلبيتهم متزوجون من فلبينيات مسلمات، ولديهم أطفال، وذلك بتهمة التطرف والإرهاب، وبحجة اشتراك الحكومة في النظام العالمي الجديد لمكافحة التطرف، وقد كانت مناسبة الاعتقالات هي زيارة البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان للفلبين للمشاركة في الاحتفال بيوم الشباب العالمي، حيث سرت إشاعة على مستوى الإعلام تزعم أن المسلمين يدبرون لقتل البابا، وتبع ذلك عملية الاعتقالات بطريقة عشوائية.
وتطالب السلطات الفلبينية بكفالة ٣٦ ألف دولار أمريكي للإفراج عن هؤلاء المعتقلين، وهو مبلغ كبير جدًا بالنسبة لهم، إضافة لأتعاب المحاماة وتكاليف معيشة أسرهم.
ويقول المراقبون أن هذه الاعتقالات العشوائية لهؤلاء المسالمين المسلمين من الدارسين في الفلبين أحدثت تخوفات ستجعل المزيد من الطلبة العرب يحجمون عن الذهاب إلى هناك، كما أن هذه الأحداث تضع علاقات الفلبين في محك حرج مع الدول الإسلامية، خاصة الأردن التي ينتمي إليها معظم هؤلاء الطلبة.
ريفكند «اليهودي» وزيرًا للخارجية بدلًا من هيرد
لندن: هشام العوضي:
تم تعيين وزير الدفاع البريطاني مالكولم ريفكند وزيرًا للخارجية بعد وزير الخارجية الحالي دوجلاس هيرد، والذي أعرب مؤخرًا عن رغبته في الاستقالة، وقضاء بعض الوقت مع أسرته، وترك العمل السياسي، هذا وقد تقلد ريفكند عدة مناصب في وزارة الخارجية والمواصلات، إضافة إلى منصبه كوزير للدولة فترة الثمانينيات، وفي لقاء أجرته معه صحيفة «الجويش كرونيكال» الصادرة في لندن، صرح ريفكند بأنه على الرغم من أنه «يهودي متدين، إلا أن هذا لا علاقة له بحياتي السياسية»، غير أن هذا لم يمنعه يوم أن كان في زيارة رسمية لموسكو من أن يزور أحد المعابد اليهودية هناك، وتدرس بعض الدوائر الرسمية في بريطانيا أثر تقلد ريفكند لهذا المنصب الحساس على العلاقات الخارجية بينها وبين بعض الدول العربية، غير أن مصادر أخرى تؤكد بأن القرار ليس من شأنه أن يثير أيًا من حساسية هذه الدول.
أمريكا تكذب رسميًا دعمها لجيش البوسنة
واشنطن: المجتمع:
نشرت جريدة الواشنطن بوست في عددها الصادر يوم ٧/١/١٩٩٥م، تكذيبًا رسميًا أمريكيًا لما تناقلته وكالات الأنباء حول دور مزعوم للولايات المتحدة في دعم وتسليح مسلمي البوسنة، فقد أكد نیکولاس برنز الناطق باسم الخارجية الأمريكية ردًا على تصريحات لمسؤول فرنسي- لم يذكر اسمه- بشأن دعم وتسليح جيش البوسنة قائلًا: «إن هذه الاتهامات مجرد هراء، وليس لديه ما يفيد حول الاستنتاجات التي قدمها المسؤول الفرنسي»، وحول مصدر الخبر أضاف المسؤول الأمريكي: «إن الحكومة الفرنسية لم تخبرنا عن الطريق الرسمي بشكل سري أو علني عن تلك التصريحات المنسوبة للمسؤول الفرنسي».
ويأتي هذا التكذيب الرسمي الأمريكي منسجمًا مع حقيقة المواقف التي اتخذتها الإدارة الأمريكية تجاه قضية البوسنة منذ مجيء الرئيس بيل كلينتون إلى جانب البيت الأبيض، فبالرغم من مطالبة الكونجرس الرئيس كلينتون العمل على رفع حظر تصدير السلاح إلى مسلمي البوسنة، إلا أن شيئًا من ذلك لم يحصل.
ويخشى الأمريكيون من مواجهة الحلفاء الأوروبيين الذين يصرون على إبقاء الحظر على مسلمي البوسنة، ولهذا ليس من المتوقع أن تقدم الولايات المتحدة على خطوة تغضب الحلفاء الأوروبيين.
تقرير دولي يتهم الحركات الإسلامية بمعاداة السامية
لندن: مراسل المجتمع:
زعم تقرير دولي صدر هذا العام بأن الحركات الإسلامية وهيئات الإغاثة في بريطانيا بممارسة أنشطة مناهضة السامية، ويستعرض التقرير الواقع في ۲۸۲ صفحة، والصادر عن مؤسسة الشؤون اليهودية، بالاشتراك مع اللجنة اليهودية الأمريكية أوضاع اليهود في كل دولة بحسب الترتيب الأبجدي، والمشاكل التي تتعرض لها، هذا ويصف التقرير ممارسات الجالية الإسلامية نحو اليهود في بريطانيا بأنها تفوق مجرد المناهضة السياسية لليهودية، أو الصهيونية، ويضيف التقرير الذي لم يدعم مزاعمه بالأدلة، بأن حركات مثل حزب التحرير والشباب المسلم «YM» والصندوق الفلسطيني للإغاثة ومقره لندن، تعمل علنًا على معاداة السامية، في الوقت الذي نفى فيه متحدثون رسميون عن هذه الحركات والمؤسسات مثل هذه التهم، مؤكدين في الوقت نفسه رفضهم للوجود الإسرائيلي في فلسطين.
د. أسامة الباز: لا عمليات عسكرية ضد السودان.. ومصر لا تفكر في إهدار دم سوداني أو مصري
القاهرة: بدر محمد بدر:
لقيت تصريحات الدكتور أسامة الباز- مدير مكتب الرئيس المصري للشؤون السياسية ووكيل أول وزارة الخارجية- ارتياحًا عامًا في أوساط القيادات السياسية والحزبية والشعبية المصرية، فيما يتعلق بالموقف المتصاعد مع السودان، حيث أكد الدكتور أسامة الباز «أنه لا يمكن التفكير في مغامرة عسكرية ضد السودان؛ لأننا لا يمكن أن نرد على مغامرة معينة بإحداث ألم للشعب السوداني الشقيق»، وقال: «إنه حتى ولو كانت هناك جهات رسمية أو شبه رسمية سودانية متورطة في الحادث، فإن مصر لا تفكر في المساس أو إهدار دم سوداني أو مصري»، وأشار إلى أنه «من الأهمية أن يكون رد الفعل المصري محسوبًا عقلانيًا قويًا، ولن تكون هناك ردود أفعال هوجاء إلى أن تنتهي التحقيقات، ونعرف بالضبط من هي الجهة المسؤولة، ودور كل جهة، ونستطيع الرد على كل جهة، ولا ننساق وراء التكهنات والهواجس»، وقال الباز: «إن المتهمين ينتمون لأكثر من جنسية، وقدمت لهم تسهيلات لارتكاب الحادث، ونحاول أن نتوصل إلى الحقائق، ولا نأخذ الناس بالشبهات»، وقال أيضًا: «إن لدى مصر وسائل سياسية وقانونية للرد دون اللجوء للرد العسكري، ووسائل على الصعيد الدولي للضغط على السودان لتغيير سياسته ومساره، وأكد أن مصر لا تتصور «أن يساند السودان الإرهاب ضد مصر، التي يعتبرها السودان العمق الاستراتيجي»، وقال: «إن الرئيس مبارك كرر أكثر من مرة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وأن مصر سوف تترك الزمرة السودانية- يقصد السلطة- للشعب السوداني يتصرف معها».
تأتي تصريحات د. أسامة الباز بعد التصعيد المفاجئ والخطير بين البلدين، في أعقاب تكرار مصر لاتهام السودان بتدبير حادث محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس مبارك في أديس أبابا أثناء مشاركته في اجتماعات منظمة الوحدة الإفريقية، وأعلن الرئيس مبارك أنه اتخذ عدة قرارات وإجراءات حاسمة تجاه النظام السوداني، وأنه تمنى ألا يلجأ لتنفيذها، واستتبع ذلك اتهام السودان لمصر بحشد قوات عسكرية على الحدود، وقيام مصر بطرد سبعين سودانيًا من قوات حرس الحدود في منطقة حلايب، ثم قيام السودان بتقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد مصر، وتبادل وسائل الإعلام الاتهامات ضد الدولة الأخرى.
وكان التصعيد الحاد في الأزمة السياسية والعسكرية بين مصر والسودان، والذي وصل إلى مرحلة متقدمة من التوتر، قد أدى إلى زيادة مخاوف المراقبين والقوى السياسية والشعبية من إمكانية إقدام أي الطرفين على ارتكاب عمل عسكري، يؤدي إلى تفجير الموقف، وإشاعة الفوضى بين الشعبين، وجاءت تصريحات الدكتور الباز لتؤكد على ثوابت العلاقة بين الشعبين وخصوصيتها.
ومن ناحية أخرى لم تتمكن السلطات الأثيوبية- حتى كتابة هذه السطور- من التوصل إلى مرتكبي الحادث، ولم تعلن تفاصيل التحقيقات الجارية حول هذا الموضوع.
في سريلانكا التاميل يهددون المسلمين بعمليات طرد جماعية
هددت العصابات المسلحة التابعة لمنظمة «نمور التاميل» في سريلانكا بعمليات طرد جماعية للمسلمين من منازلهم في بلدة «كاتانكودي» الواقعة في مقاطعة «باتيكالوا» بشمال سريلانكا، صرح بذلك محمد حزب الله- وزير المواصلات السيرلانكي- الذي أضاف أن الزعماء المسلمين في هذه المنطقة قد استلموا رسائل تهديد من نمور التاميل، تنذرهم بضرورة مغادرة المنطقة بحلول أول يوليو الجاري.
وناشد الوزير السريلانكي وهو «مسلم» رجال الشرطة والجيش بتوفير الحماية للمسلمين، باتخاذ إجراءات أمنية إضافية لحمايتهم في تلك المنطقة، وخاصة أن تهديدات التاميل مأخوذة على محمل الجد، وأشار المسؤول السريلانكي إلى أن التاميل ارتكبوا منذ خمس سنوات مذبحة مروعة أبادوا فيها ١٤٠ مسلمًا، وهم يؤدون الصلاة داخل أحد المساجد، ثم أعقبوها بمذبحة أخرى بعد تسعة أيام في بلدة «إرافو» الواقعة شمال «كاتانكودي» قتلوا فيها ۱۲۲ مسلمًا، وذلك بعد أن وجهوا لأهالي البلدة خطابات تهديد بمغادرة البلدة.
وقد جاء في رسائل التهديد الأخيرة للمسلمين أن التاميل سيشنون هجومًا على المسلمين إذا لم يغادروها بأسرع وقت، ولكن المسلمين الذين يتمتعون بثراء في المنطقة أصروا على البقاء في بلدتهم.
الجدير بالذكر أن نمور التاميل يطالبون بإقامة دولة مستقلة لهم في شرق وشمال جزيرة سريلانكا، ويخوضون في سبيل ذلك نزاعًا مسلحًا مع حكومة السنهال، والمعروف أيضًا أن المسلمين هناك يمثلون أقلية.
شيخ الأزهر: بيدنا أسلحة كثيرة المواجهة صلف الصهيونية وتعنت إسرائيل
القاهرة: مراسل المجتمع
أكد فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق- شيخ الأزهر- أن قضية القدس تستحق بذل غاية الجهد لتبادل الرأي والفكر فيما ينبغي لشعوبنا أن تعمله لحماية القدس واستنقاذها من أسر الصهيونية، وقال: «إن صوت الشعوب إذا اتحدت واتفقت على الحلول يكون قويًّا مجلجلًا، لا يستطيع أحد أن يخفيه، ولا بد أن ينتصر في يوم ما».
وقال شيخ الأزهر في ندوة «دفاعًا عن عروبة القدس» التي أقامتها منظمة تضامن الشعوب الأفروأسيوية في القاهرة الأسبوع الماضي: «إننا لا يمكن أن نسمح لهذا المكان المقدس الذي باركه الله بأن يدنس على يد أي شعب، وإن ديننا ليدعونا دائمًا إلى الجهاد لنصرة الحق، وإبطال الباطل».
وأكد شيخ الأزهر في كلمته أن «بيدنا أسلحة كثيرة لمواجهة صلف الصهيونية وتعنت إسرائيل، ولدينا أسلحة المقاطعة، وأسلحة المقاومة، بما فيها أطفال المقاومة بالحجارة، وعلينا دائمًا واجب نصرة الحق بكل ما يتوافر لدينا من قوة، وإن المستقبل سيكون أفضل من الحاضر بإذن الله».
وقال الشيخ جاد الحق علي جاد الحق: «إن علينا أن نستنهض المؤسسات الدولية للقيام بواجباتها: جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمة الوحدة الإفريقية، ومنظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن في قراراته التي ينبغي أن يقاتل دونها، وغيرها من المؤسسات».
مطعم «اسطنبول» اليهودي في عمان خال من الزبائن
واشنطن: محمد دلبح:
نشرت صحيفة واشنطن بوست تقریرًا مطولًا عن موقف المواطنين في الأردن تجاه معاهدة الصلح التي أبرمتها الحكومة الأردنية مع إسرائيل العام الماضي، وقد تناولت الصحيفة ذلك من خلال موقف المواطنين الأردنيين تجاه أول مطعم يفتتح في الأردن، لتقديم وجبات الطعام اليهودية المصادق عليها من قبل حاخامات يهود، وكان المطعم افتتح في النصف الأول من شهر يونيو حزيران الماضي.
وتقول الصحيفة: إن الحاخام أسرايا مالاخي قدم من إسرائيل عبر نهر الأردن إلى عمان ليقوم بذبح عشرة من الخراف، وأربعين دجاجة طبقًا للتعاليم اليهودية، ولتقدم هذه اللحوم في مطعم «اسطنبول» الذي يملكه ثلاثة صهاينة وشريك أردني.
وتشير الصحيفة إلى أن المطعم- كمشروع هو الأول من نوعه في الأردن- يعاني من مشاكل عديدة، منها عدم وجود زبائن، إذ ليس من السهل على الناس بعد عقود من العداء أن يدخلوا مطعمًا يهوديًا.
ومما ينفر الزبائن من المطعم وجود عدد من رجال الأمن الأردنيين باستمرار في المطعم وحوله.
والملفت للنظر أن المطعم كمشروع يحمل اسمًا تركيًا، ووجباته عربية شاملة، وتصدح في جنباته أغاني أردنية، وتتصدر جدرانه آيات قرآنية! لكنه بالدرجة الأولى يبحث عن زبائن یهود، اعتقد أصحابه أنهم سيتدفقون «كسياح» بالآلاف عليه، لكن شيئًا من ذلك لم يحدث، إذ إن بخل اليهود المعروف تاريخيًا ساهم في عدم نجاح المشروع اقتصاديّا، حيث يحرص العديد من «السياح» اليهود على الذهاب إلى عمان حاملين معهم طعامهم.
وهو ما لا يعجب القائمين على شؤون الفنادق في العاصمة الأردنية.
إقالة وزير الداخلية الجزائري محاولة لانفراج الأزمة المستحكمة
الجزائر: المجتمع:
تسارعت الأحداث في الجزائر قبيل الاحتفال بالذكرى الثالثة والثلاثين للاستقلال يوم 5/7 في اتجاه عام يتسم بالتفاؤل لمستقبل البلاد سياسيًا وأمنيًا.
وكان أخر ما تم في هذا الإطار- حتى كتابة هذا الخبر- إقالة وزير الداخلية السابق عبد الرحمن مزيان شریف، وتعويضه بمصطفى بن منصور، ويعرف مزيان شريف بكراهيته العميقة للإسلاميين، ومن بين الانتقادات الموجهة إليه فشله في تسيير عملية تحويل الطائرة الفرنسية، بالإضافة إلى إعلانه لصحيفة «الإندبندنت» عزمه تشكيل مليشيات مسلحة لمقاومة «الإرهاب» حسب تصوره، إلى جانب شخصيته السلطوية إلى حد إحراج رئيس الحكومة الحالي مقداد سيفي.
وقد فسر المراقبون هذه الإقالة بفتح المجال لإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الجبهة الإسلامية للإنقاذ والسلطة على معالم لمصالحة محتملة بين الطرفين بشروط معينة، وكانت مصادر عديدة تحدثت عن تقدم الحوار بين الجبهة والسلطة خلال الأشهر الأخيرة في اتجاه إطلاق سراح كل من عباس مدني، وعلي بلحاج، وعناصر قيادية أخرى من الجبهة، مقابل التزام هؤلاء بالدعوة إلى إيقاف العمليات المسلحة.
وقد صدر الثلاثاء 4/7 بيان في هذا الخصوص من الجبهة الإسلامية يعلن براءتها من الجماعة الإسلامية التي تنسب إليها معظمها عمليات القتل التي ترتكب في الجزائر.
من جهة أخرى دعا مؤسس المجموعة الكاثوليكية الإيطالية سانت إيجيديو المشرفة على اتفاق روما- فرنسا إلى «لعب دور هام من أجل حل الصراع في الجزائر»، ويرى أندريا ريكاردي أن هذا الدور يندرج ضمن تصريح رئيس وزراء فرنسا آلان جوبيه المتعلق بالسياسة العامة، والذي يدور حول «عدم التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، ومقاومة الإرهاب، والمساعدة الاقتصادية، والتشجيع على الحوار السياسي».
في الوقت نفسه لم يتوقف النظام الجزائري عن محاصرة الجماعات المسلحة التي ترد بقوة على السياسة الاستئصالية التي يدعو إليها الشق العلماني في السلطة ومواقع القرار.
١٧٥ ألف شيشاني في ٢٠ مدينة استفادوا من قوافل هيئة الإغاثة الإسلامية
لندن: المجتمع:
حذر المدير التنفيذي لهيئة الإغاثة الإسلامية الدكتور هاني البنا من خطر انتشار الأوبئة والجراثيم كالتيفوئيد والكوليرا في منطقة الشيشان، وقال في المؤتمر الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن مؤخرًا بمناسبة عودة وفد الإغاثة من مدينة جروزني بأن عودة الأطفال المسلمين إلى مدارسهم في سبتمبر القادم ستكون متعذرة بسبب تدمير المدارس، وحاجة هؤلاء الأطفال إلى الكتب والأقلام، بل وإلى الملابس والأحذية، كما صرح الدكتور البنا بأن الإغاثة الإسلامية تمكنت من تقديم أكثر من مائة وسبعين ألف دولار، استفاد منها ما يزيد عن ١٧٥ ألف مسلم، وذلك في أكثر من عشرين مدينة وقرية داخل الشيشان، كما أضاف بأن الهيئة قدمت ما يزيد عن ٢٥٠٠ أضحية خلال عيد الأضحى الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن الوفد قد قضى في الشيشان اثني عشر يومًا، التقى خلالها رئيس وزراء أنجوشيا ووزير الزراعة، إضافة إلى رئيس لجنة الطوارئ الروسية والمفوضية العليا من أجل التباحث في معاناة أهالي الشيشان، وكيفية تقديم المساعدة لهم.
في مجرى الأحداث
الإسلام في «سورينام»
«سورینام» جزيرة صغيرة «٦٣ ألف ميل مربع» من جزر المحيط الأطلسي الجميلة الواقعة قرب الشواطئ الشمالية لقارة أمريكا الجنوبية.
ظلت حتى عام ١٩٥٤ مستعمرة هولندية، حين حصلت على الاستقلال الجزئي، وفي عام ١٩٧٥ حصلت على الاستقلال الكامل.
أهلها لا يزيدون عن ٤٠٠ ألف نسمة، ٣٠ % منهم مسلمون أي ما يقرب من ١٠٦ آلاف مسلم، والإسلام له السبق الأول في هذه الجزيرة، فقد اكتشفها المسلمون في القرن السابع عشر أي قبل كريستوفر كولومبس المكتشف الكوني الشهير.
لكن التواجد الإسلامي المبكر على هذه الأرض لم يكن في صوره المزدهرة التي عرفناها في الفتوحات الإسلامية البيضاء لكثير من البقاع، ولكنه كان تواجدًا مصحوبًا بصور مأساوية استعبادية في حق المسلمين، فقد تم استقدام المسلمين إلى هذه الجزيرة بصورة قسرية، وهم مكبلون بالسلاسل من غربي إفريقيا كعبيد، في إطار حملة الاستعباد التي اجتاح بها الرجل الأبيض إفريقيا لشحن من يناسبهم من العبيد لتعمير أمريكا وغيرها، ثم جاءت إلى «سورينام» بعد ذلك موجة ثانية من المسلمين الآسيويين على أيدي الهولنديين الذين جلبوهم كعمال من إندونيسيا للخدمة في المستعمرة، تحت ظروف قاسية من القهر والاضطهاد.
من هنا فإن أساس المسلمين هناك هو الفقر والجهل والاستعباد، وما زالت بقايا هذه اللعنات الاجتماعية واضحة المعالم على المسلمين هناك، وهو ما يتركهم عرضة لهجمات التنصير والمذاهب الهدامة، فبقية السكان هناك «٧٠٪» مسيحيون و هندوس، ولن نضيف على ذلك، ويكفي القول بأن الحكومة ما زالت تمنع تدريس الإسلام في المدارس الرسمية، لكن الأخطر على المسلمين هناك هو النشاط التخريبي الذي تقوم به الطائفة القاديانية في الدس بين المسلمين والتلاعببعقول البسطاء منهم.
إن التقارير الواردة من «سورينام» تؤكد تشوق المسلمين هناك- رغم بساطة ثقافتهم- لمعرفة إسلامهم، وأن جهود بعض المنظمات الإسلامية بما لها من مشاريع ثقافية وصحية وإغاثية وتعليمية، ما زالت لا تفي بحاجات المسلمين هناك.
فهل تتحرك القلوب المسلمة لتقديم مزيد من الدعم والمساعدة حتى يكسروا عنهم العزلة المفروضة عليهم بعيدًا عن الدنيا؟
إنهم مائة ألف... فهل نسقطهم من الحساب؟!
شعبان عبد الرحمن