العنوان المجتمع الإسلامي (1149)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-مايو-1995
مشاهدات 166
نشر في العدد 1149
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 09-مايو-1995
· الأمريكيون العرب والمسلمون يطالبون كلينتون برد
اعتبارهم علنًا
واشنطن: المجتمع
طالب قادة الأمريكيين العرب في الولايات
المتحدة الأمريكية الرئيس بيل كلينتون برد اعتبار العرب من خلال لفتة من التأييد
والتعاطف نحو الجالية العربية الأمريكية وذلك في أعقاب ما عانت منه الجالية من
ضغوط وتهديدات خلال الساعات الستين الأولى من التفجير الإرهابي الذي وقع في مدينة
أوكلاهوما (19/4)، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده يوم (25/4) في واشنطن خليل جهشان
المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للأمريكيين العرب، وعبدالرحمن العمودي المدير
التنفيذي للمجلس الإسلامي الأمريكي، وألبرت مخيبر الرئيس السابق للجنة الأمريكية
العربية لمكافحة التمييز.
وقد وصف خليل جهشان التفجير الإرهابي بأنه
«أسفر» بالإضافة إلى القتلى والمفقودين عن بعد آخر تمثل في الاتهامات الظالمة التي
وجهت للأمريكيين العرب والمسلمين خلال اليومين الأولين. وقال: إنه كان على أطفالنا
البقاء في منازلهم طوال أسبوع لتحاشي التعليقات المعادية من رفاقهم في المدارس،
وأضاف: "إننا نشعر بالامتنان لأن قادة الحكومة الأمريكية لم يندفعوا إلى سلوك
يفتقد إلى الشعور بالمسؤولية مثلما فعلت بعض وسائل الإعلام".
وقال عبدالرحمن العمودي: "إن إلقاء
الشبهات المتسرعة بمسؤولية العرب والمسلمين عن الحادث، أدى إلى فقد امرأة أمريكية
عربية جنينها بعد أن أخذ الناس في دق باب بيتها بعنف في محاولة لإخراجها
منه"، وأشار إلى: "أن أربعة من الأمريكيين العرب مازالوا مفقودين في
الحادث".
وأثنى العمودي
على ما أسماه بالمهمة المدهشة التي قام بها الرئيس كلينتون، إلا أنه أخذ عليه عدم
دعوته لرجال الدين الأمريكيين العرب المسلمين إلى الصلاة التذكارية التي أقيمت
لتأبين الضحايا، كما أخذ على كلينتون عدم ذكره للأمريكيين العرب بالذات أثناء
حديثه عمن واجهوا المعاناة من جراء الحادث، وطالب العمودي كلينتون بلفتة تنم عن
حسن النية، وأشار في هذا الصدد إلى أن الأمريكيين العرب الأعضاء في الكنيسة
الأرثوذكسية لم يتمكنوا من الاحتفال بعيد القيامة علنًا- وهو ما جرت عليه العادة-
بسبب الحادث، كما أن بعض النساء الأمريكيات العربيات لم يستطعن ارتداء الحجاب أو
حتى تغطية رؤوسهن خوفًا من رد فعل معاد من قبل الجمهور.
مبارك يحمل على الإخوان
القاهرة: المجتمع:
في خطابه الذي ألقاه بمناسبة عيد العمال في
أول مايو الحالي حمل الرئيس المصري حسني مبارك على جماعة الإخوان المسلمين دون أن
يذكرها بالاسم، وقد جاءت مناسبة الهجوم عندما تعرض الرئيس في خطابه إلى النقابات
المهنية التي يقود المنتمون للإخوان معظمها، وقد وصفهم الرئيس: بـ"أنهم فئة
محدودة تمكنت بوسائل غير صحيحة وغير ديمقراطية من الاستحواذ على مجالس إدارات هذه
النقابات". وشكك في تذرع الذين يقودون النقابات بالديمقراطية؛ لتنفيذ
مخططاتهم التي تهدف لإقصاء الآخرين ومنعهم من المشاركة في ساحة العمل النقابي
بوسائل كثيرة تصل لحد استخدام القوة، واستغرب مقاومة مجالس النقابات لرفع نصاب
الحضور في الانتخابات كي تظل الأقلية على سطوتها المنفردة، وتقاوم إشراف القضاء
على الانتخابات لأنه سيضع حدًّا لممارسة غير صحيحة تمنع غالبية الأعضاء من ممارسة
حقها الانتخابي.
وفي تعقيبه نفى المستشار المأمون الهضيبي أن
يكون لجماعة "الإخوان المسلمون" أي نشاط له علاقة بالعنف والإرهاب،
وقال: "إن الإسلاميين مارسوا حقهم في الانتخابات النقابية مثل غيرهم من
المنتمين إلى التيارات الأخرى، وإن أحدًا منهم لم يصل إلى مجالس النقابات عن طريق
القوة".
وتساءل الهضيبي»: هل وصل المهندس حسب الله
الكفراوي لمقعد نقيب المهندسين والدكتور حمدي السيد لمقعد نقيب الأطباء، والدكتور
حلمي نمر لمقعد نقيب التجاريين وهم جميعًا قيادات في الحزب الوطني بالقوة؟
وقال: إن الإخوان لا يعارضون رفع نصاب الحضور
في انتخابات النقابات أو إشراف القضاء عليها وإنه بعد رفع نسبة الحضور في
الانتخابات التي جرت في (11) نقابة فرعية للمحامين حصل الإسلاميون فيها على
الغالبية.
ولفت الانتباه إلى أن الإخوان يطالبون بأن
يمتد إشراف القضاء الكامل على الانتخابات العامة ليشمل مجلسي الشعب والشورى، وأشار
إلى أن الإخوان ملتزمون بالديمقراطية وأنهم نادوا منذ عام (1952م) بها وبتعدد
الأحزاب واحترام الدستور وأحكام القضاء، مؤكدًا أن الإخوان جزء من الشعب وحتى لو
كانوا أقلية فلا يجب أن يحرموا من ممارسة حقوقهم السياسية.
من ناحية
أخرى اعتقلت سلطات الأمن المصرية (30) شخصًا من المنتمين لـ«الإخوان» في مدينة
الإسكندرية بتهمة الاستعداد لاستغلال صلاة عيد الأضحى المبارك وإثارة المصلين
ودفعهم للقيام بمظاهرات.
الإعلام الكندي يواصل إساءاته ضد
الإسلام
مونتريال: جمال الطاهر:
دعا المنتدى الإسلامي الكندي خلال يوم (29)
إبريل الماضي الجالية المسلمة في مقاطعة «كيباك» للمشاركة في مسيرة صامتة للتعبير
عن عدم رضاهم على ما تبثه وسائل الإعلام المحلية التي ما انفكت تتهجم على مقدسات
الإسلام وتلصق التهم والشبهات بالمسلمين، وأفادت مصادر المنتدى الإسلامي الكندي
بأن (300) شخص في مدينة مونتريال شاركوا في المسيرة التي انطلقت من أمام مقر جريدة
لابرس الفرنسية التي تتزعم أكثر من غيرها الحملة الإعلامية ضد الإسلام.
وقد حاول
المنتدى الإسلامي الكندي أن يبلغ المسؤولين في إذاعة كندا رسالة باسم المشاركين في
المسيرة تعبر عن قلقهم من تواصل الحملة الإعلامية المغرضة ضدهم، إلا أن إدارة
المؤسسة رفضت أن تتسلم أي شيء، بل وصل الأمر إلى أن توصد الأبواب أمام ممثلي
المنتدى في الوقت الذي عرضت فيه القناة التلفزيونية لإذاعة كندا "بعد يوم
واحد من المسيرة" برنامجًا عن المسلمين في كندا يقدم المسلمين في صورة
الإرهابيين، وأنهم الخطر القادم على الغرب والإنسانية في المرحلة القادمة، وبعد
هذا البرنامج مباشرة عرضت نفس القناة شريطًا للأطفال الصغار يحكي قصة الإسلام
ومسيرة سيدنا الرسول محمد– صلى الله عليه وسلم- مع تجسيد مادي لشخصيته.
المجلس الإسلامي العالمي للدعوة
والإغاثة يدعو لمقاطعة مهرجان «القدس 2000»
ناشدت الهيئة الإسلامية- المسيحية التابعة
للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول
العربية بتنسيق الجهود مع المجلس العالمي للدعوة والإغاثة لتنظيم مقاطعة عالمية
لمهرجان «القدس 2000» الذي ينظمه الكيان الصهيوني في سبتمبر القادم احتفالًا
بالألفية الثالثة المزعومة عن تأسيس النبي داود- عليه السلام- لمدينة القدس.
وأهابت الهيئة في بيان أصدرته الأحد (23/4) في
القاهرة وبثته وكالة أنباء الشرق الأوسط بالجميع بإجراء اتصالات عاجلة مع مختلف
الدول والمنظمات، لرفض هذا المهرجان.
وأشادت الهيئة في هذا الصدد بموقف «الفاتيكان»
الرافض لهذا المهرجان، ونددت بإصرار الصهاينة على إقامته، مشيرةً إلى أنه يمثل
خطوة تهدف إلى تضليل الرأي العام وكسب التأييد السياسي لمواقف «إسرائيل» تجاه
القدس من خلال التزييف الثقافي والتاريخي للمدينة المقدسة وعروبتها.
الجدير
بالذكر أن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة يضم جميع هيئات الإغاثة
الإنسانية في العالم الإسلامي ويترأسه الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الجامع
الأزهر.
رابطة العالم الإسلامي تدعو
المسلمين في شتى أنحاء العالم للوقوف إلى جوار الشيشان
مكة المكرمة: المجتمع
طالبت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي
في مكة المكرمة المسلمين في شتى أنحاء العالم بالاستجابة لدعوة سماحة الشيخ عبدالعزيز
بن عبدالله بن باز- مفتي عام المملكة العربية السعودية- بالتبرع لشعب الشيشان
لمساعدته على مقاومة العدوان.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرابطة: "إن
الدعوة لنجدة شعب «الشيشان» الذي يتعرض للظلم والعدوان تجيء في وقت يكتفي فيه
العالم بمشاهدة ما يجري في بلاد الشيشان دون العمل على إيقاف العدوان والظلم
والأعمال الوحشية التي تتعرض لها المدن والقرى الشيشانية».
وأكد المتحدث على أن مساعدة شعب الشيشان
الصامد بالمال والمواد الإنسانية من أعظم الأعمال الصالحة وهؤلاء هم من أحق الناس
بالمساعدة بالزكاة.
وأهاب
المتحدث بالمسؤولين في العالم الإسلامي وأثرياء المسلمين أن يشدوا أزر شعب الشيشان
وهم يعانون من الحرب والعدوان ويقاسون من الجوع والتشريد مشيرًا إلى أنهم في أشد
الضرورة إلى الطعام والكساء والدواء.
هجمات خاطفة للمجاهدين الشيشان ضد
القوات الروسية
في الوقت الذي واصلت فيه القوات الروسية
ارتكاب المجازر ضد المدنيين الشيشان، واصل المجاهدون «الشيشان» هجماتهم الخاطفة ضد
«الروس» في المناطق المحتلة فقد شن المجاهدون هجومًا الأربعاء (3/5) ضد خمس نقاط
تفتيش روسية على مشارف العاصمة المدمرة «جروزني»، كما أصيب جندي روسي عندما اصطدمت
شاحنته بلغم في الضواحي الشمالية من العاصمة.
وقُتل أيضًا ثلاثة جنود روس وأصيب ثمانية
آخرون عندما تعرضت قافلتهم للهجوم يوم الاثنين (1/5)، وذكرت وكالات الأنباء أن
إدارة مدينة «جروزني» التي يسيطر عليها الروس فرضت حظر التجول عليها خلال الليل
ويستمر حتى بداية يوليو القادم.
ويقول المراقبون إنه فيما يبدو أن المجاهدين
الشيشان قد عقدوا العزم على تقويض الاحتفال العالمي الذي تنظمه موسكو بذكرى مرور
(50) عامًا على انتصارها في الحرب العالمية الثانية.
من جهة ثانية صدرت تأكيدات رسمية عن ارتكاب
الروس مذبحة جديدة ضد أهالي بلدة «ساماشكي»، فقد ذكرت مصادر صحفية أن وزير الإعلام
الشيشاني أكد سقوط (670) قتيلًا بين المدنيين.
وكان
الرئيس الروسي بوريس يلتسين قد أمر بتعيين قائد عام جديد للقوات الروسية في
الشيشان وهو ميخائيل يغوروف الذي كان مسؤولا عن عمليات مكافحة الإجرام المنظم في
وزارة الداخلية الروسية، وهو ما يوحي حسب تكهنات المراقبين بأن موسكو قد تلجأ
لأساليب جديدة في حملة لتصفية القيادات الشيشانية مستغلة خبرته.
تطاول وقح من جريدة أمريكية على
الرسول ﷺ
واشنطن: المجتمع
في تطاول وقح على رسولنا الكريم محمد e نشرت جريدة «ستيت بريس» الصادرة عن جامعة «أريزونا» بمقاطعة تامبي
الأمريكية صورة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم- وقد ظهر على وجهه الوجوم وهو ممسك
سيفًا ملطخًا بالدماء، وقد أثارت هذه الصورة استياء المسلمين في المقاطعة، كما عقد
ممثلو الطلبة المسلمين لدى الجامعة المذكورة وممثلو المركز الثقافي الإسلامي
اجتماعين مع مجلس إدارة الجريدة ورسام الكاريكاتير، وطالبوهم باعتذار رسمي عن تلك
الواقعة.
ولكن هذه
المطالب لم يستجب لها.. ويسعى المسلمون في تامبي لجمع أكبر عدد من البرقيات
والرسائل من المسلمين في الولايات المتحدة لاستنكار هذه الواقعة.
الرئيس التركي يرفض دعوة روسية
لحضور حفل عسكري
أنقرة: قدس برس
نقل مراسل «قدس برس» عن مصادر في رئاسة
الجمهورية التركية قولها: إن الرئيس التركي سليمان ديميريل رفض دعوة وجهت له من
قبل الحكومة الروسية لحضور احتفال تنظمه الأخيرة بمناسبة مرور (50) عامًا على
انتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة النازيين، وتشارك فيه وفود من عدة دول
غربية.
وقالت المصادر: إن ديميريل رفض الدعوة بسبب
اشتراك الوحدات العسكرية الروسية التي تقاتل في جمهورية الشيشان في الاستعراض
العسكري الذي من المقرر أن يجرى يوم (9) مايو «أيار»، كما أن تركيا لم يكن لها دور
فعال أثناء الحرب العالمية الثانية، حسب قول المصادر الرئاسية.
يذكر أن
الحكومة الروسية كانت قد وجهت دعوات رسمية إلى رؤساء ومسؤولين من مختلف أنحاء
العالم، من ضمنهم رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون لحضور الاحتفال الذي يوصف
بأنه الأضخم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية عام (1945م).
18220 عسكري صهيوني قتلوا منذ
العام 1948م
القدس المحتلة: «قدس برس»
قالت
إحصائيات صهيونية رسمية: إن (18220) عسكريًّا صهيونيًّا قتلوا منذ أعلن عن قيام
الدولة العبرية وحتى يوم (2/5/95)، وحسب المعطيات ذاتها فإن عدد العسكريين
الصهاينة الذين قتلوا في الفترة الواقعة بين احتفال «إسرائيل» بذكرى اغتصابها
فلسطين العام الماضي وحتى يوم (2/5/95) بلغ (265) قتيلًا، كما تشير معطيات وزارة
الدفاع الإسرائيلية إلى أن حصيلة إسرائيل من العسكريين المقعدين بلغت (67843) خلال
الـ(47) سنة الماضية.
جمعية قطر الخيرية تنجز (169)
مشروعًا خيريًّا
الدوحة: المجتمع
أنشأت جمعية قطر الخيرية (169) مشروعًا
خيريًّا لصالح المسلمين في اثنتي عشرة دولة آسيوية وإفريقية خلال عامي (1993)م.
و(1994)م، منها أربعة وسبعون مشروعًا في ست دول عربية.
وقد شملت
هذه المشاريع (137) مسجدًا وأربع مدارس وأربعة مستوصفات، إضافة إلى حفر آبار
المياه ومشاريع أخرى.
انتهاء الهدنة رسميًّا بين
المسلمين والصرب وانفجارات مدوية تهز زغرب»
زغرب: المجتمع
انتهت الهدنة الهشة في القتال بين قوات
الحكومة البوسنية وقوات الصرب (الاثنين 1/5)، وقد رفض الجانبان مساعي ياسوشي اكاشي
لتمديدها والتي وصفها رئيس الوزراء البوسني حارس سيلاجيتش بأنها مضيعة للوقت، وأنها
ليست إلا وسيلة لتجميد الأوضاع في البوسنة على ما هي عليه بما يضيع حقوق المسلمين،
وقال: "إن مجموعة الاتصال الدولية وقفت عارية أمام فشلها في إقناع الصرب
بقبول خطتها التي قبلت بها الحكومة البوسنية على الرغم من إجحافها".
من ناحية
أخرى هزت العاصمة الكرواتية «زغرب» خمسة انفجارات وقع أحدها أمام مقر وزارة
الخارجية وعلى مقربة من السفارة الأمريكية، وأسفر عن مقتل "ثلاثة" أشخاص
وجرح أكثر من "ستين" آخرين، وقد وجهت أصابع الاتهام بتدبير هذه
الانفجارات إلى صرب كرايينا الكرواتية الذين توعدوا من قبل بقصف المواقع الكرواتية
المدنية، إذا لم تتوقف القوات الكرواتية عن قصف مواقعهم في المناطق التي يحتلونها
بكرواتيا، لكن القوات الكرواتية قصفت مواقع صرب كرايينا، وقد أعلنت مصادر الجيش
الكرواتي أن أكثر من (600) صربي قد استسلموا للقوات الكرواتية.
1945 مليار دولار ديون الدول
النامية
ذكر
البنك الدولي في إحصائية رسمية أن حجم الديون المستحقة على الدول النامية بلغ نحو
(1945) مليار دولار عام (1994) م، مقارنة مع (1812) مليار دولار عام (1993)،
وأوضحت «الهيئة الدولية» أن العام الماضي شهد انخفاضًا في حجم النمو الاقتصادي في
هذه الدول نتيجة عدة عوامل من بينها تدني أسعار صرف أسهم الشركات الخاصة، وأشار
التقرير السنوي للبنك الدولي إلى أن: الفرص باتت محدودة أمام حدوث تغييرات جذرية
في العوامل والأوضاع المسببة لأزمة الديون في غضون السنوات القادمة، ودعا البنك
الدول الغنية إلى زيادة حجم صادراتها، وذلك لمواجهة التزاماتها الخارجية تجاه
الدول الفقيرة.
بيان من قيادات الحركات الإسلامية
والوطنية والمهنية والسياسية يؤيد الجهاد في فلسطين المحتلة
أصدر ما يقرب من خمسمائة من العلماء والمفكرين
وقادة الحركات الإسلامية والقومية والوطنية وقيادات القوى السياسية والمهنية
والثقافية بيان نصرة (27/4) للقضية الفلسطينية أعربوا فيه عن تضامنهم مع جهاد
الشعب الفلسطيني وفي طليعته المجاهدة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وسائر القوى
المقاومة والجهاد في فلسطين.
وأكد البيان على أن «قضية فلسطين» هي القضية
المركزية للأمة العربية والإسلامية، وأن إرادة الأمة الحرة لن تقبل التفريط في أي
جزء من أرضها المباركة مهما كانت المبررات، وأن مدينة القدس والمسجد الأقصى وسيادة
المسلمين عليها ليست موضعًا للمساومة، وأن أي حل يكرس الاحتلال على أي جزء منها هو
حل مرفوض شرعًا لا تقبله الأمة ولن تلتزم إزاءه بشيء.
وأشار البيان إلى نهج التسوية الذي تحاول قوى
الاستكبار العالمي والصهيوني فرضه على المنطقة بهدف تصفية القضية الفلسطينية
وإخضاع الأمة لقبوله مشددًا على رفضه وعلى ضرورة دعم ومناصرة الشعب الفلسطيني
بكافة الوسائل الممكنة حتى يتمكن من نيل حقه المشروع في التحرير والعودة وتقرير المصير.
وقال
البيان: إن خيار الجهاد لتحرير فلسطين هو خيار الأمة المشروع ولا مشروعية لأي خيار
غيره يكرس وجود الاحتلال على أي جزء من الأرض المباركة، وإن لحركات المقاومة
والجهاد حقا شرعيا يوجب على الأمة العربية والإسلامية دعمها ومؤازرتها والانتصار
لها ضد أية محاولة لاستهدافها أو ضربها أو حصارها.
مصر تبلغ «إسرائيل» رسميًّا
تزويدها بالغاز
أبلغت مصر «إسرائيل» رسميًّا باستعدادها
لتوقيع اتفاق يقضي بتزويد «إسرائيل» بالغاز الطبيعي المصري، ذكر ذلك وزير الطاقة
الإسرائيلي جونين سيجيف في تصريحات له الثلاثاء (25/4) وبثتها وكالة «رويتر»
للأنباء، وقال الوزير الإسرائيلي: "إن هذه هي المرة الأولى التي نتلقى فيها
إخطارًا مصريًّا بالالتزام رسميًّا ببيع الغاز لنا".
وذكرت مصادر صحفية أن الالتزام المصري جاء في
صورة رسالة بعث بها وزير البترول المصري حمدي البنبي لوزير الطاقة الإسرائيلي عقب
الزيارة التي قام بها الأخير مؤخرًا للقاهرة.
وقال مسؤولون صهاينة: "إنهم يأملون أن
يبدأ تزويد «إسرائيل» بالغاز المصري قبل نهاية القرن الحالي"، ويطلب الصهاينة
كمية من الغاز المصري تعادل مليوني طن.
وسوف يتم
نقل الغاز المصري عبر خط أنابيب يمتد من حقل الغاز في دلتا نهر النيل عبر شبه
جزيرة سيناء، وسوف تقوم شركتا أجيب الإيطالية وأموكو الأمريكية بالتعاون مع الهيئة
المصرية العامة للبترول بإدارة حقول الغاز على الجانب المصري.
في مجرى الأحداث
«الإرهاب».. ولعبة الابتزاز
كأن فاجعة «أوكلاهوما» لم تحدث.. فالحديث عن
الإرهاب مازال محصورًا في دائرة المسلمين وحدهم، كما أن تصوير الإسلام على أنه
«الغول» الذي يهدد الإنسانية بالابتلاع مازال مستمرًا!
كان المفروض أن يفيق الغرب لإرهابه الداخلي،
وكان المفروض أيضًا أن يستحي أذنابه ويكفوا أيديهم عن إبادة المسلمين وملاحقتهم،
وكبت حرياتهم، والحجر على حقوقهم تحت شعار «مقاومة الأصولية أو التصدي للإرهاب»
لكن شيئًا لم يتغير، ومازال الشعار مرفوعًا ومن تحته تمارس كل الخطايا ضد الشعوب
المسلمة في الداخل والخارج، وإن حدث وتناسى الغرب أن نتائج هذه الحرب تصب في
النهاية في مصالحه فإن السماسرة لا يتأخرون عن ممارسة ابتزازهم ضده.
- «تانسو
تشيللر»- رئيسة وزراء تركيا- خاطبت أوروبا الغاضبة من العمليات التركية
الأخيرة ضد الأكراد بلهجة تحذيرية من أن موقفهم هذا يقوي شوكة الأصولية
التركية التي باتت تدق أبواب أوروبا، المطلوب إذن من أوروبا التسليم بما
فعلته حكومة تشيللر بحق الأكراد وما سوف تفعله من إبادة.
- «بوريس
يلتسين» أتى على دولة الشيشان بيتًا بيتًا باتفاق مسبق مع الغرب يقضي بالصمت
التام على ما يجري بحجة أنه أمر داخلي، لأن الهدف- أولًا وأخيرًا- القضاء على
صحوة هذا الشعب المسلم.
- سفاحو
الصرب يواصلون إبادة شعب البوسنة بتواطؤ من الغرب والأمم المتحدة تحت ستار
تهويشات الإدانة الدولية ومساعي السلام وأزيز طائرات حلف الأطلنطي التي لا
تمس السفاحين بسوء، بل هي على استعداد ساعة الجد أن تحميهم.. لأنهم مفوضون من
قبل أوروبا باقتلاع هذه الدولة الإسلامية الوليدة من قلب أوروبا بصفتها تمثل
قنبلة موقوتة.
- حتى
«ياسر عرفات» ركب الموجة ورفع اليافطة إياها (محاربة الإرهاب) فأصبح مجاهدو
حماس والجهاد الإسلامي الذين يجاهدون منذ سنوات لتحرير بلادهم أصبحوا
إرهابيين تنصب لهم المحاكم ويسجنون ويعتقلون حتى تبقى فلسطين لليهود.
وبالطبع فإن الإرهاب مستنكر من كل نفس سوية..
لكن الملاحظة هي أن شعار «مقاومة الإرهاب» أصبح أقصر الطرق وأسهلها للتغطية على
فشل سياسات كثير من الأنظمة وإخفاقها في حل مشاكل شعوبها، ومع ذلك تلقى التأييد من
الغرب لأنها ببساطة تنوب عنه في التعامل مع الصحوة الإسلامية.
شعبان عبد الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل