; المجتمع الإسلامي (1114) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1114)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 30-أغسطس-1994

مشاهدات 72

نشر في العدد 1114

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 30-أغسطس-1994

مصر: ازدياد حدة التوتر في العلاقات المصرية السودانية مؤخرًا

شهدت الأسابيع الأخيرة ازدياد حدة التوتر في العلاقات بين "مصر والسودان"، خصوصًا في أعقاب التصريحات الساخنة التي أطلقها "الرئيس المصري" أثناء لقائه مع طلاب وأساتذة جامعة الإسكندرية حول "جبهة الترابي" في "السودان"، ووصفها بالقيام بأعمال استفزازية ضد مصر مثل: قطع التيار الكهربائي عن السفارة المصرية في الخرطوم، ووصف الرئيس المصري السفير الجديد للسودان بمصر بأنه من "الجبهة" في إشارة إلى عدم ارتياح له.

وقادت "صحيفة الأهرام" شبه الرسمية الحملة ضد السودان، تحت زعم أنها كانت تأوي الإرهابي الدولي "كارلوس" وأنه درب "الكوادر الأصولية" للجبهة على عمليات الإرهاب والعنف، وفي نفس الوقت اتهمت الحكومة المصرية السودان بسوء معاملة المدرسين المصريين هناك، وكذلك الجالية المصرية وعلى رأسها البعثة الدبلوماسية.

وفي القاهرة أصدرت "السفارة السودانية" بيانًا أعربت فيه عن قلقها واستيائها من تعرض السكرتير "الأول" للسفارة والسكرتير "الثاني"؛ للمراقبة الأمنية والتحرش والتهديد من قبل أشخاص مجهولين، وأشارت إلى أنها تقدمت ببلاغ إلى السلطات الأمنية تحتج فيه على هذه التصرفات، في الوقت نفسه أشارت مصادر السفارة المصرية في السودان إلى تعرض "أفراد البعثة" إلى الاحتكاك والتحرش من قبل مجهولين سودانيين، في إشارة إلى التعامل بالمثل بين البلدين.

تأتي التطورات الأخيرة في العلاقات بين "مصر والسودان" في ظل التهديدات الغربية والأمريكية باستمرار الضغط على السودان، وافتعال المعارك الإعلامية، فيما وصفه المراقبون بأنه تمهيد من القوى الغربية لاتخاذ إجراء عاجل ضد الحكومة السودانية.

القاهرة: بدر محمد بدر.

الإمارات: تحذير من تداول أطباق ذهبية وفضية تسيء للإسلام

حذرت "وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف" بدولة "الإمارات العربية المتحدة" من التعامل مع شركة "أى. جيه بي كورويشن اليابانية"، وذلك لقيامها بصنع صحون معدنية من الذهب والفضة تحفر عليها صورة الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفق ما تدعيه من خيال فاسد.

وذكر التحذير الذي وجهته الوزارة إلى غرف التجارة والصناعة أن الإسلام حرم "حرمة قطعية" تصوير ذات الرسول الشريفة وصانها من كل عيب... لذا فإن الوزارة تحذر كل الغرف وكل من يتعامل مع هذه الشركة في مثل هذه الأغراض، حيث ستفرض غرامات صارمة على كل من يتاجر بمثل هذه المصنوعات.

الدوحة: حسن علي دبا

من أخبار البوسنة والهرسك

ضمن مساعي لجنة الإغاثة الإنسانية الرامية إلى عودة المهاجرين "البوسنيين" إلى ديارهم وتقديم المساعدات لهم داخل "البوسنة والهرسك" من خلال مكاتبها المتواجدة في (11) مدينة يقوم الآن قسم المهاجرين باللجنة بتنظيم رحلات العودة، وذلك مساعدة منها في إنهاء المأساة التي بدأت مع اندلاع الحرب في البوسنة، وقد قامت اللجنة بتنظيم رحلات العودة والتي بدأت في (الخامس) من يوليو الماضي، حيث بلغ عدد العائدين حتى 2 أغسطس (70) مهاجرًا معظمهم من النساء والأطفال.

كثفت القوات الصربية هجماتها على منطقة "أولوفو" كما لوحظت تجمعات لقوات العدو في تلك المنطقة، هذا وقد بعث مواطنو "سربرنيتسا" نداءً إلى المنظمات الدولية لتقديم المساعدة حيث تواجه منطقة غوراجدة خطر المجاعة.

لم تعط المقاطعة المفروضة على "صربيا" و"يوغسلافيا" السابقة النتائج المطلوبة، حيث أعلنت وكالة أنباء "الجبل الأسود" عن تواجد ناقلات النفط ذات العلامات البوسنية، كما لوحظ وجود عدد كبير من الناقلات من مناطق "كرواتيا" المحتلة في "يوغسلافيا".

أعلن "المبعوث الخاص للسكرتير العام" ليوغسلافيا السابقة -الأسبوع الماضي- عن فشله التام في إقناع زعماء صربيا وصرب البوسنة لقبول خطة السلام الأخيرة، وأضاف المتحدث: بأن عملية رفع الحظر على استيراد الأسلحة لمسلمي البوسنة أصبحت واجبة الآن، مع أن صرب البوسنة لم يعطوا اهتمامًا لذلك، وأضاف المبعوث في تقريره: بأن الصرب لم يرفضوا الخطة فحسب بل وضعوا شروطًا جديدة، أولها: تأمين توسيع "الممر الاستراتيجي" في شمال البوسنة والذي يربط الأراضي الكرواتية المحتلة بالأراضي البوسنية المحتلة بصربيا، "والتأمين الاقتصادي" بإعطاء الصرب جزءًا من مناجم بـ"ريدور رتسلتش"، وقد رفض المبعوث تلك المطالب غير العادلة.

أعلن راديو "سراييفو" الأسبوع الماضي عن اشتباكات حامية بين القوات الحكومية وقوات صرب البوسنة بالقرب من "الممر الحيوي" بالقرب من منطقة "برتشكو"، هذا وقد أكدت مصادر الجيش البوسنوي عن تواجد قوات صربية جديدة مزودة بالدبابات.

بريطانيا: الجالية الإسلامية تستنكر مؤتمر الأمم المتحدة للسكان بالقاهرة

ضمن حملتها الاستنكارية على مؤتمر الأمم المتحدة الدولي للسكان، المقرر عقده في القاهرة في الفترة بين (5 – 13) سبتمبر القادم، أصدرت "الجمعية الطبية الإسلامية" في بريطانيا نداءً عاجلاً إلى جميع رؤساء وملوك وأمراء الدول العربية والإسلامية، وذلك للتذكير بخطورة هذا المؤتمر وتوصياته الصريحة التي تخالف كثيرًا من مبادئ الإسلام وتعاليمه، وتطعن في كثير من تقاليدنا، بحجة "تحديد النسل والذي يهدف أساسًا إلى تقليل المواليد في العالم الإسلامي"، كما طالب النداء أن "يعي حكام الأمة العربية والإسلامية هذه الحقائق المؤلمة التي تهدف إلى حقن أمتنا بالسموم المحرمة المدسوسة، وأن يقاطعوا هذا المؤتمر العالمي".

إضافة إلى مطالبتهم بإرسال من يمثل حقًا دين ومبادئ وأخلاق الإسلام، حتى يصوتوا بقوة ضد هذه القرارات الخطيرة والمهلكة لأمتنا العربية والإسلامية، من جانب آخر اعتبر الدكتور "عبد المجيد القطعة" - رئيس الجمعية - المؤتمر هجومًا على الدين الإسلامي، وأشار إلى أهدافه في تصريحه الخاص لـ المجتمع، بقوله: "إن هذا المؤتمر يهدف بصورة مباشرة إلى تقليل نسبة المواليد في العالم الإسلامي في العقدين القادمين بحجة نقص الموارد الطبيعية".

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور "القطعة" يقوم حاليًا بحملة توعية قوية في مختلف المراكز والمؤسسات الإسلامية، من خلال توزيع المنشورات الخاصة بأهداف، وأبعاد المؤتمر وتحذير المسلمين عن طريق الخطب والمحاضرات، كما تتعاون "الجمعية الطبية الإسلامية" مع "الجمعيات البريطانية" الأخرى خاصة التي تناهض الإجهاض وتناهض فكرة اعتباره شرعيًا، وذلك من خلال تكوين لوبيات مشتركة في الداخل، أو وفودًا في الخارج من المتوقع أن تحضر مؤتمر القاهرة.

لندن: هشام العوضي.

الأردن: نفي وجود نية لحل جماعة الإخوان في الأردن

نفت عدة مصادر رسمية ما تردد مؤخرًا عن نية "الحكومة الأردنية" إصدار قرار يقضي بحل جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، وقالت المصادر إن وجود جماعة الإخوان سابق لبدء "المناخ الديمقراطي" الذي تعيشه البلاد، وقد واكبت الجماعة نشأة المملكة، وارتبطت لعشرات السنوات بالنظام المدني حتى أصبحت جزءًا من تركيبة المجتمع.

ووصفت مصادر صحفية قيادة الإخوان في الأردن بكونها "قيادات منفتحة تختلف عن مثيلاتها في بعض الدول الأخرى".

وكانت الأنباء قد تحدثت عن تقرير قدمه السيد "سلامة حماد" - وزير الداخلية - إلى مجلس الوزراء يوصي بحل جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بسبب مخالفتهم لقوانين الجمعيات وأنظمتها التي تحرم العمل بالسياسة بالنسبة للجمعيات، حيث إن جماعة الإخوان المسلمين مرخصة كجمعية إسلامية عامة من قبل مجلس الوزراء عام (1946م)، وقد لاقى هذا الاقتراح رفضًا واسعًا في داخل مجلس الوزراء، وقال الوزير "عبد الرؤوف الروابدة" - وزير التربية والتعليم: "إن تقرير مصير جماعة الإخوان المسلمين ليس من اختصاص مجلس الوزراء بل من اختصاص مؤسسة العرش"، وحذر "الروابدة" من خطورة معالجة موضوع حساس كهذا بهذه الطريقة، منوهًا إلى أن أحد أسباب الأزمة التي تعاني منها دول عربية "كالجزائر" و"مصر" عائدة إلى الطريق التي تعاملت بها تلك الدول مع جماعة الإخوان.

يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين أعلنت أكثر من مرة رفضها لتحركات الحكومة للتسوية مع "إسرائيل" فيما اعتبرته الحكومة تدخلاً في شؤون سياسية لا تعنى الجماعة.

عمان: المجتمع.

تطبيع × تطبيع

1- تجري حاليًا اتصالات حثيثة بين إحدى المؤسسات "الإسرائيلية" المتخصصة بالمعارض ومجموعة من الشركات الأردنية، لإقامة أول معرض للسلع الأردنية في "إسرائيل" العام القادم.

2- قال راديو إسرائيل: إن مسؤولين من شركة "أفريقيا إسرائيل" يعقدون مفاوضات مع رجال أعمال أردنيين من أجل بناء فندق سياحي كبير في مدينة العقبة الأردنية، ولم يعطِ الراديو تفاصيل إضافية.

3- ضمن إطار المفاوضات "الأردنية الإسرائيلية" التقت لجنة السياحة الأردنية في البحر الميت بـ (70) شخصية يمثلون مكاتب وكالات السياحة في "إسرائيل"، وقد قدمت اللجنة شرحًا مفصلاً عن واقع السياحة في الأردن.

4- أقامت شركة "المشاتل وتحسين البذور الإسرائيلية" المسماة شركة "هاذيرع" فرعًا لها في "المغرب" لأغراض التسويق، وستصدر إلى هناك أشتالاً وبذورًا بقيمة (3.5) مليون دولار، ومن المقرر أن يعمل المكتب كمحطة عبور لتصدير البذور والأشتال للدول العربية الأخرى التي لا تقيم علاقات مباشرة مع "إسرائيل".

5- أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي "موشى شاحال" في ختام لقاء مع وزير النفط المصري "حمدي البنبي" عقد -الأسبوع الماضي- أن مصر مستعدة لتزويد إسرائيل، بالغاز الطبيعي ابتداءً من منتصف سنة (1995م).

6- بث التلفزيونان "الأردني والإسرائيلي" في وقت واحد المسرحية والأوبريت الغنائي العالمي "عايدة"، وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الثلاثاء 8/9/1994م.

فرنسا: في إطار الحملة الأمنية: اعتقال إمام وطرد آخر

في الحملة الأمنية التي تقوم بها "السلطات الفرنسية" بحجة أخذ كافة الاحتياطات لمنع وقوع عمليات تفجير أو اغتيال على التراب الفرنسي، إثر مقتل فرنسيين في الجزائر، تم اعتقال الشيخ العربي كشاط -مدير وإمام مسجد الدعوة بباريس- في الوقت الذي لم يثبت عليه انتماء واضح للجبهة الإسلامية للإنقاذ، أو القيام بأعمال عنف أو الإعداد لها، ولكنه عرف بصراحته وجرأته في نقد التعامل الغربي والفرنسي بالخصوص مع الصحوة الإسلامية، إلى جانب كونه يتقن اللغتين الفرنسية والعربية، ويقوم - أثناء خطبة الجمعة - بترجمة أهم ما جاء فيها بالعربية إلى الفرنسية، فيستفيد بذلك عدد كبير من المصلين الفرنسيين أو الذين لا يتقنون العربية الفصحى.

وعلى إثر اعتقاله، صدر بيان في 11/ 5 /1994م باسم "مسجد الدعوة" جاء فيه: لقد عرفنا "د. العربي كشاط" -رجل علم وفكر- يؤثر الحوار ويناهض كل أسلوب من أساليب العنف، يشهد له بذلك الكثرة الكاثرة من أصدقائه المفكرين والأساتذة الجامعيين، بمختلف توجهاتهم الفكرية والعلمية والعقائدية في هذه البلاد وغيرها.

ودعا البيان "السلطات الفرنسية" أن تلغي قرارها غير العادل، في الوقت الذي نهيب بكل المسلمين في فرنسا أن يتميزوا بالحكمة والهدوء.

هذا ولم يقتصر الأمر على اعتقال هذا "الإمام جزائري الأصل"، بل حدث في نفس الفترة اعتقال إمام من "أصل تركي" وطُرد إلى بلاده، بحجة أنه ينتقد سياسة بلاده، علمًا بأن هذا "الإمام" محكوم عليه بالإعدام حسب بعض المصادر، ويبدو أن السياسة الفرنسية تريد منع الأصوات المحرجة والتي لأصحابها علاقة مباشرة مع "الجالية الإسلامية".

باريس: المجتمع.

مصر: بيان من الإخوان المسلمين حول مؤتمر "السكان والتنمية" الذي سيعقد في 5/9/94

أصدر الإخوان المسلمون بالقاهرة بيانًا حول مؤتمر "السكان والتنمية" الذي سيعقد في القاهرة في 5/9/94 وكان مما جاء فيه:

"ينعقد بالقاهرة "المؤتمر الدولي للسكان والتنمية" في جولته "الثالثة"، وقد ثارت معارضات كبيرة من جانب المدافعين عن الإيمان والأديان في العالم كله، ضد برنامج العمل المقترح لإقراره في هذا المؤتمر، وعلى رأسها "الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي وجبهة علماء الأزهر والكنيسة المصرية والفاتيكان"".

ويود الإخوان المسلمون أن يوضحوا للعالم أجمع رأيهم في المؤتمر وبرنامج العمل المقترح، ويؤيد الإخوان بكل قوة موقف الأزهر الشريف فيما ذهب إليه في بيان مجمع البحوث الإسلامية المنشور 8/11 بالأهرام والذي يقرر:

  • أن الحمل محرم إسقاطه مطلقًا.
  • أن الأسرة هي مصدر السكينة والرحمة.
  • أن الإسلام لا يقر أي علاقة جنسية بغير طريق الزواج الشرعي ويضع أغلظ العقوبات على الزنا واللواط.

ويطالب حكومات الدول الإسلامية أن تستجيب لتوصيات هذا البيان، والمطالبة بإرجاء التوصية عليه حتى تدور مناقشات مستفيضة؛ لتوضيح كافة وجهات النظر الشرعية والأخلاقية والاجتماعية حول القضايا المختلف عليها.

ويرفض الإخوان المسلمون إقرار الوثيقة -كما هي- مع التحفظ على بعض بنودها، ذلك لأن الفكرة التي بنيت وأسست عليها كل برامج العمل المقترح فكرة لا دينية ترفض مبدأ الإيمان بالله واليوم الآخر، وتعارض الالتزام بالأخلاق التي جاءت بها كل الشرائع، وتصادم الفطرة البشرية السوية التي فطر الله الناس عليها، ذلك إلى جانب ما يمثله إصدار الوثيقة من القاهرة وتسميتها إعلان القاهرة، بما تحويه من مخالفات شرعية وخلقية واضحة من تلبيس على الأمة الإسلامية وخداع لها وخطر على مكانة مصر الإسلامية.

ويرحب الإخوان المسلمون بالحوار الجاد البناء مع الجميع خاصة أبناء الرسالات السماوية الذين يتفق معهم في أصل الإيمان بالله واليوم الآخر حوارًا حرًا متكافئًا يهدف إلى الوصول إلى الحق والتعاون على الخير لصالح البشرية كلها في إطار الاحترام والتقدير.

وأضاف: يؤكد الإخوان المسلمون على أن المشكلة الحقيقية التي تواجه شعوب العالم الثالث خاصة هي مشكلة "التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، وأن "الزيادة السكانية" لم تكن لتمثل خطرًا لو أن التنمية سارت في مسارها الطبيعي، ولكن عوامل عدة تسببت في تدني معدلات التنمية إلى ما تحت الصفر في بلاد كثيرة وعلى رأسها:

  • الاستبداد السياسي.
  • الفساد المالي والخلقي المستشري.
  • فقدان الثقة بين الحكومات والشعوب.
  • عدم وجود مناخ مواتٍ للاستثمار.
  • نهب الثروات الطبيعية في فترة الاحتلال العسكري الغربي وحتى الآن.

ولن يتأتى علاج المشاكل التي ترتبت على تدهور التنمية، ومنها "المشكلة السكانية" إلا بعلاج أسبابها من الجذور.

وأضاف: يعلن الإخوان المسلمون أن "المشكلة السكانية" في مصر ليست إلا نتيجة لسوء توزيع السكان وتكدسهم في الوادي الضيق، وذلك نتيجة فشل السياسات الحكومية في تشجيع الاستثمار، ويشهد على ذلك تكدس ودائع المصريين في البنوك داخل وخارج مصر، وأن يكون حلها بفرض سياسات سكانية تسببت في زيادة أعداد الفقراء، وقلة أعداد الأغنياء مع زيادة الفقر والبطالة وتدهور الخدمات والمرافق وقلة فرص العمل المتاحة.

وختامًا: يعلن الإخوان المسلمون رفضهم الآلي والقاطع لكل ما تضمنته وثيقة المؤتمر مخالفًا لكل الشرائع السماوية من إباحة العلاقات الجنسية للمراهقين، والسماح بالعلاقات الشاذة، وإباحة الإجهاض كوسيلة لتنظيم الأسرة، ومحاولة تحطيم الأسرة ككيان للمجتمع ونواته الأولى، وإتاحة وسائل تنظيم الأسرة للمراهقات، حيث يقول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾ (سورة الإسراء: 31)

ويقول أيضًا: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ (سورة الأنعام: 151)

ويؤكد الإخوان المسلمون موقفهم المساند لحقوق المرأة والطفل في ظل شريعة الإسلام دون خروج عن القواعد القطعية المتعلقة بالميراث والعلاقة بين الزوجين.

مصر: في المؤتمر العام السادس للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالإسكندرية

«المدير العام للإيسيسكو يدعو إلى التعامل اليقظ مع المتغيرات الدولية من موقع التميز الحضاري للأمة الإسلامية»:

أكد الدكتور "عبد العزيز بن عثمان التويجري" - المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - على أن دور الأمة الإسلامية في التوجهات العالمية الجديدة يتبلور في مهمتين رئيستين هما: "بناء المجتمعات الإسلامية على قواعد العلم والعمل والتفوق في جميع المجالات"، "وحماية المصالح العليا للأمة الإسلامية".

وقال في بحث له ألقاه أمام المؤتمر العام السادس للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي افتتح الأسبوع الماضي في الإسكندرية: إن طبيعة المرحلة الدولية الراهنة تفرض على الأمة الإسلامية أن تعمل في اتجاهين اثنين هما: "التعامل اليقظ والمتحرك والمتكيف مع المتغيرات الدولية"، وذلك بالتفاعل ودون عقد أو شعور بالنقص مع التيار العالمي الذي يرفع شعارات حفظ كرامة الإنسان وكفالة حقوقه الطبيعية الكاملة، ومواصلة جهود البناء الداخلي اقتصاديًا واجتماعيًا وتربويًا، وعلميًا وثقافيًا على المستوى الوطني والإقليمي والعربي والإسلامي، وفي إطار تنسيق الجهود المبذولة في هذا المضمار.

وقال المدير العام "للإيسيسكو": "إن حماية مصالح الأمة الإسلامية السيادية والسياسية والاقتصادية والثقافية مهمة جليلة القدر لا ينهض بها إلا أولو البأس من ذوي الإرادات الحسنة والرؤى السياسية المستقبلية"، وأضاف: "إن من حسن حظ الأمة الإسلامية أن توفرت لها قنوات ميسرة وملائمة تنتظم العمل الإسلامي الجماعي المشترك، وهي منظمة المؤتمر الإسلامي، وما يعمل في إطارها من منظمات ومؤسسات ومراكز إسلامية، وجامعة الدول العربية، وما يرتبط بها من منظمات وهيئات عربية".

وفي تحليله للحالة العامة للأمة الإسلامية، قال الدكتور "عبد العزيز بن عثمان التويجري": "إن سوء استغلال الموارد الطبيعية والبشرية المتوفرة في العالم الإسلامي، على المستويين "النظري والوظيفي"، لا ينبغي أن يكون مدعاة للقول إن الأمة الإسلامية أمة فقيرة، مشيرًا إلى أن "التحليل العلمي" لواقع الأمة في جوانبه المختلفة، يثبت أن فقر الأمة هو حالة عرضية وليس واقعًا لا مناص من تغييره"، وقال: "إن العالم الإسلامي غني بالمقاييس الحضارية والثقافية التي هي "المعيار الحقيقي" لقياس تقدم الأمم، وليس بالمعيار الدولي السائد الذي يعتمد الدخل العام مقياسًا لنسبة النمو ومستوى التصنيع ولحجم الإنتاج".

وقال الدكتور "عبد العزيز بن عثمان التويجري": "إن للأمة الإسلامية من الإمكانيات والموارد ومصادر الثروة ما ليس لأمم الأرض دون استثناء"، وقال: "إن الأمة الإسلامية لا تقبل التصنيف الوهمي الذي يضعها في مؤخرة الأمم والشعوب"، مشيرًا إلى أن: "الأمة الإسلامية لم تنهزم قط الانهزام الحضاري المدمر للذات، وحتى في عهود التراجع الحضاري، وانحسار العطاء الإسلامي، ظلت الأمة محتفظة بقدراتها الذاتية على التجدد والانتصار على المحنة، فكانت تخرج من الأزمات مرفوعة الرأس تستأنف دورة حضارية جديدة، أقوى ما تكون إرادة وتصميمًا وعزمًا".

وأبرز في بحثه الذي خصصه لموضوع "دور الأمة الإسلامية في التوجهات العالمية الجديدة"، أن "الوسطية" هي الطابع المميز للأمة الإسلامية دون أن تكون انعزالاً أو انكفاءً على الذات، أو هروبًا من مواجهة أو نكوصًا على الأعقاب.

الإسكندرية: خاص

الفلبين: لجنة حقوق الإنسان تدين السلطات العسكرية والحكومة الفلبينية لانتهاكها حقوق الإنسان

أصدرت لجنة حقوق الإنسان المستقلة في "مانيلا" عاصمة "الفلبين" في هذا الشهر بيانًا أوضحت فيه أن "السلطات العسكرية الفلبينية" وكذلك "الشرطة والسلطات الحكومية" بجميع أجهزتها التنفيذية والتشريعية والقضائية خالفت وتخالف "حقوق الإنسان" وكان المفروض أن تكون هذه السلطات هي التي تحمي تلك الحقوق، ولكن العكس هو الذي يحدث، فالسلطات العسكرية الحكومية أكثر ارتكابًا للجرائم التي تخالف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

هذا وقد أكدت اللجنة المذكورة أن "الشرطة العسكرية الفلبينية" ارتكبت الجرائم المخالفة لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (308) مرات في الفترة ما بين عامي (1988م - 1993م)، وأن "الجيش النظامي" انتهك حركة حقوق الإنسان خلال نفس المدة (165) مرة، والثوار الشيوعيين (62) مرة يعني أقل بكثير جدًا من انتهاك السلطات الحكومية لحقوق الإنسان.

هذا وقد علقت جبهة "مورو" الإسلامية على بيان لجنة حقوق الإنسان فقالت: "إن ما تحدثت عنه اللجنة من مخالفة السلطات العسكرية لمبادئ الإعلان المذكور صحيح مائة في المائة، بل هو شيء قليل جدًا مما تقوم به الحكومة من اغتصاب للأراضي الزراعية والمزارع، وقتل أبناء البلاد الأصليين وتشريدهم وحرق بيوتهم ومساجدهم ومدارسهم وإتلاف مصادر اقتصادهم والاعتداء على نسائهم".

مانيلا: المجتمع

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

213

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية