العنوان المجتمع الإسلامي (1112)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أغسطس-1994
مشاهدات 58
نشر في العدد 1112
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 16-أغسطس-1994
● مصر: اكتشاف 10 أنفاق لتهريب الأسلحة والمخدرات من «إسرائيل»
إلى مصر.
● بلغ حجم الممنوعات المهربة من الكيان الصهيوني إلى مصر مليار
دولار.
القاهرة - بدر محمد بدر
● أعلنت السلطات المصرية أنها اكتشفت 10 أنفاق بطول مائتي متر وعرض
خمسة أمتار وارتفاع يزيد عن المترين على الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني في
سيناء وقالت مصادر مسؤولة: إن عمر هذه الأنفاق يتراوح بين عام وعشرة أعوام. وأنها
أُعدت بطريقة جيدة؛ حيث جرى من خلالها تهريب صفقات ضخمة من الأسلحة والذخيرة
والمخدرات ومستلزمات الإنتاج الزراعية لترويجها بالتعاون مع تجار من رفح والعريش
في الأسواق المصرية، وقالت المصادر: إنه تم تهريب ملايين الدولارات المزيفة إلى
مصر مقابل منتجات جلدية ومشغولات ذهبية وفضية.
● وقدرت الأجهزة المصرية كميات الممنوعات المهربة من الكيان
الصهيوني إلى مصر خلال الأعوام العشرة الأخيرة بأكثر من مليار دولار وتم تدمير هذه
الأنفاق فور اكتشافها، كما تم القبض على عشرات الأشخاص المشتبه في صلتهم بالتهريب،
كما تم وضع عدد كبير من الصهاينة المشكوك فيهم والمترددين على مصر على قائمة
الانتظار في المطارات والموانئ لإلقاء القبض عليهم والتحقيق معهم فور دخولهم
البلاد.
● وكشفت تحقيقات النيابة أن هذه الأنفاق الطولية المحفورة تحت الأرض،
تم إعدادها بالتعاون مع المهربين الصهاينة، وأكد الذين شملهم التحقيق أن الصهاينة
أبلغوهم بأن أجهزة المخابرات الصهيونية لا تمانع في حفر هذه الأنفاق ما دامت تستغل
في عمليات تجارية وأكد المتهمون أن سلطات الاحتلال هي التي كانت تشجعهم على
التهريب وتزودهم بالممنوعات وأن المتعاملين معهم غالبيتهم يهود من أصل مصري أو
عربي.
موجز أنباء العالم الإسلامي
● جنوب لبنان: عناصر من «الموساد» يتزوجون من لبنانيات بتشجيع
من سلطات الاحتلال في جنوب لبنان: «المجتمع»: أفاد قادمون من الشريط الحدودي الذي
تحتله «إسرائيل» في جنوب لبنان بأن سلطات الاحتلال «الإسرائيلي» أوعزت إلى عدد من
عناصر الموساد المتواجدين في المنطقة بضرورة الزواج من فتيات لبنانيات؛ وبخاصة
اللواتي يرتبطن بأقارب في المنطقة المحررة في جنوب لبنان خارج هذا الشريط، ويشار
إلى أن عدة حالات رصدتها الأجهزة الأمنية.
● ووفقاً لمعلومات أمنية علم أن من شأن هذه الخطوة تسهيل قيام أعضاء
الموساد بمهمات وعمليات أمنية خارج المنطقة المحتلة. هذا في الوقت الذي حذرت فيه
المصادر الأمنية من قيام العدو الإسرائيلي، بحملة اغتيالات تستهدف تصفية القيادات
الإسلامية والشخصيات الدينية والسياسية المعارضة للاحتلال الإسرائيلي والرافضة
لتوقيع اتفاق سلام معه تمهيداً لتذليل العقبات أمام توقيع هذا الاتفاق.
● المغرب: الحسن الثاني يستقبل وفداً يهودياً أمريكياً:
الرباط- أ. ف. ب: استقبل العاهل المغربي الملك الحسن الثاني في قصر الصخيرات قرب
الرباط الأسبوع الماضي وفداً من مسؤولي منظمة «النداء اليهودي المتحد» اليهودية
الأمريكية التي تعمل على جمع التبرعات لتمويل العمليات الإنسانية لصالح اليهود في
أنحاء العالم. وأعرب الحسن الثاني في حديثه إلى أعضاء الوفد عن أمله بأن يعملوا
على إرساء علاقات الاستقرار والأمن بين «إسرائيل» والفلسطينيين، وقال: «إن منطقة
الشرق الأوسط بحاجة إلى المساعدة وعلينا أن نكسب رهان السلام». وأشاد أعضاء الوفد
في المقابل بدور العاهل المغربي الذي أسهم وما زال بشكل فاعل في إرساء السلام في
«الشرق الأوسط». وشارك في هذا اللقاء عدد من كبار المسؤولين المغاربة بينهم: رئيس
الوزراء ووزير الخارجية عبد اللطيف الفيلالي، ووزير الداخلية إدريس البصري، ووزير
السياحة ورئيس الطائفة اليهودية المغربية سيرج برديغو.
● بلغاريا: السلطات البلغارية تقوم بإلغاء الجمعيات الخيرية
الإسلامية: صوفيا: المجتمع. قامت السلطات البلغارية بإلغاء كل الجمعيات الخيرية
الإسلامية الموجودة على الساحة البلغارية بعد حوالي ثلاث سنوات من العمل الإسلامي
الخيري في بلغاريا بدون مبررات أو أسباب هذا مع العلم بأن المسلمين عندما كانت
الشيوعية تحكم البلاد بالحديد والنار نالهم النصيب الأكبر من الظلم والاستبداد
فهدمت المساجد ومدارس تعليم القرآن وما تبقى منها أغلق أو حول إلى متحف، وأوذي
المسلمون في أجسادهم وأعراضهم وحوربوا في أرزاقهم ونتج عن ذلك الجهل بينهم وانتشار
البدع والخرافات في أوساطهم وخصوصاً الجيل الذي عاصر الشيوعية وهو صغير.
● فلما دارت الدائرة على الشيوعية استبشر المسلمون خيراً فقاموا بفتح
المساجد التي لم تهدم ومدارس تعليم القرآن الكريم، وأنشأوا الجمعيات الخيرية التي
تأسست بترخيص رسمي من الحكومة البلغارية بعد تقديم وثائقها ولوائحها التي توضح أن
هدفها هو نشر الوعي الديني بين المسلمين والاهتمام بمدارس تعليم القرآن وبناء
المساجد ومساعدة المسلمين على أداء فريضة الحج، لكن هذا لم يعجب السلطات البلغارية
فطلبت من كل الجمعيات تقديم طلبات لإعادة تسجيلها، وبعد أن قامت الجمعيات بتقديم
الطلبات حسب القانون لم توافق السلطات على إعادة تسجيل هذه الجمعيات في الوقت الذي
تسمح فيه للمنظمات الصليبية بالعمل وخاصة بين المسلمين لكي تنصرهم وتخرجهم من
دينهم مستغلين جهل المسلمين بسبب الظلم والقهر الشيوعي ونقلة العالم الإسلامي إن
المأساة التي ستلحق بالمسلمين بعد إلغاء هذه الجمعيات- مع العلم بأن المسلمين
يشكلون ثلث السكان فعددهم ثلاثة ملايين تعتبر كارثة؛ لأنها ستحرم ثلث السكان من
حقهم الذي يكفله لهم القانون وينص عليه الدستور، لكن يبدو أن الدستور والقانون لا
يصلحان للتعامل مع المسلمين!!
● بريطانيا: حزب التحرير يقيم مؤتمره الأول في لندن وسط
الحراسة والغضب اليهودي: لندن: هشام العوضي. وسط حراسة أمنية مشددة أقام حزب
«التحرير» الإسلامي في بريطانيا مؤتمره الأول في السابع من أغسطس الحالي في قاعة
«ويمبلي» - كبرى قاعات لندن حيث تتسع لـ 12 ألف متفرج - بعنوان «الخلافة». هذا وقد
أثار انعقاد المؤتمر - الذي حضره ما يربو على 8 آلاف شخص غضب الجالية اليهودية
التي طالبت الحكومة في وقت سابق بمنع فعاليات المؤتمر على اعتبار أنه ضد السامية،
ويطالب بتدمير إسرائيل. من جانب آخر حذر النائب البريطاني السير «رودز بويسون» - وزير
الداخلية مايكل هاورد من خطورة السماح لهذه المؤتمرات بالانعقاد مرة ثانية
مستقبلاً، وقال في تصريح له في أعقاب المؤتمر: «لقد مر النشاط بسلام.. غير أننا لا
نضمن ما قد يحدث مستقبلاً»، ووعد بكتابة رسالة تحذيرية أخرى إلى «هاورد» بهذا
الصدد. هذا وتجدر الإشارة إلى أن حدة التوتر بين الجالية اليهودية والحزب قد نشبت
قبل أشهر قليلة عندما قام الحزب بطبع وتوزيع منشورات اعتبرتها الأوساط في حينها
«ضد السامية» ومحرضة على الكراهية الدينية وحاول «اللوبي» اليهودي آنذاك توظيف هذه
الحداثة لحث البرلمان على استصدار قرار خاص يحمي حقوق اليهود في بريطانيا من
العنصرية، غير أن الحكومة لم تر في المنشور مبرراً كافياً لاتخاذ أي إجراء لازم.
هذا وقامت بعض الجامعات- حيث يتمركز نشاط الحزب - بمنع الحزب من إقامة محاضراته
خاصة تلك التي تندد بالوجود الإسرائيلي، وقامت بإقفال بعض الجمعيات الإسلامية
مخافة أن تكون وكراً للتحريض على الكراهية الدينية. إلى هنا فقد تزامن وجود رموز
من الموساد والمخابرات الإسرائيلية، إضافة إلى المخابرات البريطانية (M15) في مؤتمر «الخلافة» مع انفجار السفارة الإسرائيلية في لندن
مؤخراً، إضافة إلى التغطية الإعلامية المركزة التي واكبت فترة انعقاد المؤتمر.
● تركيا: محكمة أمن الدولة في تركيا تتهم الكاتب الملحد عزيز
نسين بالتحريض: اسطنبول: المجتمع. اتهمت محكمة أمن الدولة في تركيا الكاتب عزيز
نسين المعروف باسم سلمان رشدي تركيا والذي يفتخر بإعلان إلحاده ويهاجم بصورة يومية
الإسلام بالتحريض في أحداث سيواس التي اندلعت في 2 يوليو «تموز» 1993م، وراح
ضحيتها 37 شخصاً احترقوا في الفندق الذي كان يقيم فيه نسين عندما قامت جماهير
المدينة الغاضبة بمهاجمة الفندق احتجاجاً على الكلمة التي ألقاها نسين في ذكرى
احتفالات بير سلطان عبدال - زعيم العلويين الروحي - وهاجم فيها الرسول صلى الله عليه
وسلم وزوجاته أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن، واعتبر القرآن الكريم غير صالح
للعصر الحديث. وحاولت أجهزة الإعلام التركية آنذاك اتهام حزب الرفاه المسؤولية
وألقت الاتهامات الجزافية على رئيس بلدية المدينة المنتمي للرفاه والذي استطاع
الفوز بمنصبه مرة ثانية في انتخابات مارس الماضي. وفي أول رد فعل له على الاتهام
قال نسين في تصريح نقلته عنه صحيفة «حريت» يوم 9 أغسطس الحالي؛ بأن الاتهام مضحك
جداً وحزين لاتهامه بالتحريض، وأنه يشعر بحزن كبير باسم الدولة، وسيرفع نداء لرئيس
الجمهورية وكل المسؤولين في الدولة حول ذلك؛ لأن المشكلة ليست مشكلته فقط، بل
مشكلة الوطن كله!!
● لبنان: «إسرائيل» تسعى للاستيلاء على قرية لبنانية وإلحاقها
بالشريط المحتل: بيروت: جمال الدين شبيب. «إسرائيل» التي تدعي رغبتها في إحلال
«السلام» في المنطقة ما تزال مستمرة في عدوانها وقصفها المتواصل للقرى في جنوب
لبنان، بل مستمرة في قضم الأرض العربية، وجديد هذا العدوان محاولة «إسرائيل» ضم
قرية «يُحمر» الشقيف الواقعة في جنوب لبنان بمحاذاة الشريط الحدودي المحتل إلى هذا
الشريط الذي تسيطر عليه القوات «الإسرائيلية» المحتلة بالتعاون مع جيش العميل
انطوان لحد الموالي «لإسرائيل». وهذه القرية الوادعة والتي يبلغ عدد سكانها بضعة
آلاف تعاني من حصار محكم تفرضه القوات «الإسرائيلية» على البلدة؛ حيث تمنع إدخال
أي مواد غذائية أو طبية للبلدة على الرغم من محاولات الصليب الأحمر اللبناني
واللجنة الدولية للصليب الأحمر إدخال هذه المواد بالإضافة إلى مستوصف نقال وأدوية
قدمتها منظمة اليونسيف، وحتى مياه الشرب تمنع «إسرائيل» إدخالها للبلدة المحاصرة
مما يهدد بتفشي الأوبئة والأمراض. ويحاول السكان إدخال المواد الغذائية والحليب
للأطفال متسللين خلال الليل لكن نيران القوات الإسرائيلية تلاحقهم وترصد كل حركة؛
حيث تقوم بإطلاق النار على أي هدف متحرك، ويقول السكان إن القوات الإسرائيلية تطلق
النار عليهم، وتمنعهم من مغادرة البلدة كما تمنع الأهالي العائدين إلى البلدة من
الدخول إليها. وقد نظم أهالي البلدة الذين منعتهم القوات «الإسرائيلية» من الدخول
إليها اعتصاماً في مدينة النبطية الجنوبية شرحوا فيها معاناتهم وناشدوا الحكومة
اللبنانية حل قضيتهم وإنقاذ بلدتهم المهددة بالابتلاع. وتأتي هذه الخطوة بعد
التهديدات التي أطلقها القادة «الإسرائيليون» ضد لبنان ومحاولتهم تحميله مسؤولية
انفجار الأرجنتين وانفجاري لندن؛ حيث ترى مراجع رسمية لبنانية أن «إسرائيل» تخطط
لعدوان غير عادي ضد لبنان وأن النية موجودة عند القادة الإسرائيليين للقيام بهذا
العدوان ولكنهم يبحثون عن الطريقة الملائمة لتنفيذه. ويخشى المسؤولون اللبنانيون
أن يكون حصار بلدة «يُحمر» مقدمة لابتلاع هذه البلدة وتهجير أهالي الجنوب الذين
يشكلون درعاً وبؤرة احتضان للمقاومة الإسلامية الناشطة في ضرب جنود الاحتلال
«الإسرائيلي» وملاحقتهم. وتنقل مصادر وزير الخارجية اللبناني فارس بويز عنه: أن
الولايات المتحدة أبلغت لبنان تحذيرات جدية بهذا الخصوص في الاجتماع الأخير الذي
بين الوزير بويز وسفير الولايات المتحدة في بيروت مارك هامبلي.
● تركيا: بعد فشل محاولة إحياء النورسية: إعلان حزب الحركة
الديمقراطية الجديدة بزعامة بوينر لمواجهة حزب الرفاه الإسلامي. إسطنبول: محمد
العباسي. لم يستطع أحد أن يخفي إعجابه برجل الأعمال التركي المعروف جام بوينر،
رئيس جمعية رجال الأعمال السابق - عندما بدأ تحركه مدروساً لدخول الحياة السياسية
من خلال الحركة التي شكلها مع مجموعة من أساتذة الجامعات ورجال الأعمال ومن الكتاب
والصحفيين والمثقفين ومن الساسة القدماء والحاليين وأطلق عليها اسم: «الحركة
الديمقراطية الجديدة»، وطرح من خلالها أفكاراً جيدة وخاطب عبرها قاعدة واسعة تشكل
تقريباً كل المجتمع التركي بكافة اثنياته وأيديولوجياته، بدءاً بالإسلاميين
وانتهاء بالماركسيين. وإن الإعلان عن تلك الحركة بدأ مع تنامي شعبية حزب «الرفاه»
الإسلامي، والتصميم على تحويلها إلى حزب سياسي متوقع إعلانه في نهاية أغسطس «آب»
الحالي أو سبتمبر «أيلول» المقبل بعد انتصارات الرفاه في الانتخابات المحلية في
مارس «آذار» الماضي. وإذا كان يحسب لبوينر أنه اعتبر الإسلام قيمة يجب احترامها،
ودافع عن حق المحجبات في ارتداء الحجاب، إلا أن قوله ألا يكون محمداً عليه الصلاة
والسلام - ولا «أتاتورك» ولا أوزال، ولا ماركس، مرجعاً لنا تبرز حقيقة الرجل خاصة
وأنه لم يقلها إلا بعد فشله في استقطاب جماهير المحافظين من المسلمين البسطاء غير
المنظمين، وهي الشريحة التي حاول استخدام الكلمات البراقة لاجتذابها إلا أنه نجح
في اجتذاب دعم الأقليات والأغنياء ورجال الأعمال والساسة القدامى وأساتذة
الجامعات. والأمر الثاني الذي يجعلنا نتهم الحركة الديمقراطية الجديدة بأنها جاءت
لمواجهة الرفاه: ما قاله حسين أرجون الرجل الثاني في الحركة: «ولا شك في أن نجاح
الرفاه أسهم في سرعة رياح الحركة الديمقراطية». ويعلق أوغوز خان أصيل تورك،
السكرتير العام لحزب الرفاه على ظاهرة بوينر والذي تناولته مجلة: «يورنجه»
الأسبوعية، الصادرة يوم 7 أغسطس الحالي كموضوع الخلاف تحت عنوان: من هو مرجع
بوينر؟ حيث قال: لقد اتضح حالياً أن الذين يعارضون العقيدة والدين قد خسروا كل شيء
والذين اتهمونا باستغلال الدين ها نحن نراهم أيضاً يستغلون الدين ويحاولون إظهار
أنفسهم بأنهم يحترمون الدين، إلا أن المجتمع التركي يعرف الحقيقة، وكل هذه اللعبات
لن تمنع وصول الرفاه إلى الحكم؛ لأن الحركة الديمقراطية لن تأخذ أحداً من جماهير
الرفاه. كما يشير بعض المعلقين الأتراك إلى دور أمريكي في دعم بوينر الذي يتميز
بجاذبية شخصية ونقاء سياسي؛ حيث لم يمارس الألاعيب السياسية من قبل ولديه خبرة
اقتصادية وصناعية جيدة. والهدف الواضح حالياً هو مواجهة حزب الرفاه الإسلامي
بأفكار مشابهة وذلك بعدما فشلت تجربة إيدن مندريس. والهدف الثاني هو الإعداد
لتقسيم تركيا من خلال تهيئة الأجواء لذلك عبر برنامج الحزب الذي يعيد الحس القومي
والإثني في قوميات تتركت، وإن كان ذلك لا يعني وجود قوميات محافظة على خصوصياتها
القومية خاصة الأكراد، لتكون تركيا مهيأة للتشذيم في الوقت الذي يريد فيه الغرب
ذلك خاصة في حالة عودة تركيا لهويتها الإسلامية. والسؤال المهم هنا من هو المرجع الذي
سيرجع إليه جام بوينر خاصة بعد أن استبعد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
وهو نبي 99% من الشعب التركي واستبقى أتاتورك - مؤسس الجمهورية التركية، وهادم
الخلافة، وتورغوت أوزال- صاحب الفضل الأول لنهضة تركيا الحديثة في الثمانينيات، -
ولا ماركس - صاحب النظرية الماركسية التي أثبتت فشلها؟ - بالطبع لن يبقى مرجعاً
سوى البيت الأبيض الأمريكي أو المركز الماسوني العالمي.
● أمريكا: غرامات أمريكية على الشركات التي تقاطع «إسرائيل»:
واشنطن: المجتمع. أصدرت وزارة التجارة في 3 أغسطس «آب» الحالي بياناً صحفياً عن
موقفها من الشركات التي تقاطع إسرائيل، كان مما جاء فيه: «أعلن جون ديس بريس-
مساعد وزير التجارة المختص بتنفيذ قوانين الصادرات: أن الوزارة فرضت غرامات مدنية
على شركتين لمخالفتهما بانتهاكهما نصوص قانون مكافحة المقاطعة ونظام إدارة
الصادرات، والشركتان هما: مكتب فرع واشنطن للمصرف الوطني الكويتي شركة مساهمة
كويتية، وشركة كلاين بيرغر في سان فرانسيسكو. وفي حين لم تقر أو تنف أي منهما
ارتكابها المخالفات المدعى بها، فإنهما وافقتا على دفع الغرامات المدنية. فقد وافق
المصرف الوطني الكويتي - نيويورك على دفع غرامة مدنية قدرها 36 ألف دولار، وادعت
الوزارة أن المصرف قام بين فبراير «شباط» عام 1990م، وأكتوبر «تشرين الأول» عام
1991م بتنفيذ شروط كتاب اعتماد من الكويت وكتاب اعتماد من عمان، وتضمن كل منهما
شرطاً بقصر التعامل بشأن الاعتماد على مصارف مسموح لها بالتعامل مع الدول العربية،
ووافقت شركة كلاين – بيرغر – العاملة في سان فرانسيسكو في تصدير الحبوب على دفع
غرامة مدنية قدرها ستة آلاف دولار بسبب مخالفتين لقانون مكافحة المقاطعة وادعت
الوزارة أن كلاين - بيرغر قدمت معلومات محظورة إلى مستهلك في الإمارات العربية
المتحدة. وتنطبق نصوص مكافحة المقاطعة الواردة في قانون ونظام إدارة الصادرات على
المقاطعات الأجنبية المتبناة أو المفروضة على دولة صديقة للولايات المتحدة لا تكون
في حد ذاتها هدفاً لأي شكل من أشكال المقاطعة تطبيقاً لقانون الولايات المتحدة أو
نظامها، وتقاطع معظم دول الجامعة العربية سلعاً وخدمات من إسرائيل، ومن شركات
تتعامل مع إسرائيل، أو تعمل فيها.
● الفلبين: القساوسة في الفلبين يتحدون المسلمين ويهددونهم
باستئناف العمليات الإرهابية: مانيلا: المجتمع. أصدر أحد القساوسة في الفلبين
تصريحاً صحفياً يوم السبت 24 يوليو 1994م، تحدى فيه مسلمي مورو وهددهم فيه
باستئناف العمليات الإرهابية التي كانت تقوم بها المنظمة النصرانية المعروفة بـ:
«إيلاچا» في أوائل السبعينيات ضد المسلمين، وقد هاجمت تلك المنظمة القرى المسلمة
وقتلت عشرات الآلاف من المسلمين الأبرياء وشوهوا جثثهم ومعظم ضحاياهم من الضعفاء
الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم كالأطفال والنساء وكبار السن، ومن لم يقتلوهم
من الأطفال عذبوهم وشوهوهم بقطع آذانهم وأطرافهم، كما أحرقوا بيوت المسلمين
ومساجدهم ومدارسهم، ومزقوا المصاحف والكتب الإسلامية وداسوا عليها تجبراً وإهانة.
وقد صرح القسيس للمدعو «كريسيستا» بأن أعضاء ما تسمى لجنة الأمن النصرانية سوف
يعودون إلى مثل تلك العمليات ضد المسلمين علماً بأن أعضاء اللجنة المذكورة هم نفس
أعضاء منظمة «إيلاچا» الإرهابية مع مجندين جدد من النصارى الهمجيين. وقد جاء هذا
التصريح بعد مضي عدة أيام من خطف القسيس «ناكوردا» في «باسيلان»، ويفهم من هذا
أنهم ينتقمون من المسلمين في هذه البلاد جميعاً بسبب ما قام به شخص أو ثلاثة أشخاص
مع العلم بأن عمليات الخطف منتشرة في هذه البلاد، ومعظم القائمين بها النصارى
أنفسهم متعاونين مع الجنود الصليبيين أو رجال الشرطة، والقسيس نفسه بين أن سبب
تكرار عملية الخطف وانتشار الجرائم المتنوعة في البلاد يعود إلى الوضع السيئ حيث لا
تتوفر الحاجات الضرورية. وفي اليوم نفسه الذي أدلى فيه القسيس بتصريحه المذكور أكد
راموس - رئيس الفلبين أن فكرة الانفصال المنتشرة بين المسلمين في مينداناو «بلاد
مورو» هي مشكلة كبيرة لا يمكن اعتبارها مشكلة عسكرية فقط، بل ينبغي أن ينظر إليها
كمشكلة اجتماعية كبيرة تحل على هذا الأساس بجانب الحل العسكري. وجدير بالذكر هنا
أن الفلبين تعتبر المسلمين في «بلاد مورو» مشكلة كبيرة للحكومة وحل هذه المشكلة في
نظرهم هو تنصيرهم أو القضاء عليهم جسمياً أو فكرياً وثقافياً، وقد وضعوا خطة لهذا
الهدف والقساوسة والرهبان والراهبات المتواجدون في بلاد مورو المنفذون لتلك الخطة
بجانب القوات المسلحة الفلبينية الصليبية التي تقوم بحملات عسكرية للإرهاب وإلقاء
الرعب في نفوس المسلمين لدعم عملية التنصير المنظمة.
● تطبيع × تطبيع
عمان: المجتمع. في لقاء ضم
عدداً كبيراً من الكتاب والشعراء والفنيين والأكاديميين الفلسطينيين والصهاينة نظم
نادي ثقافي يدعى (المنبر الحر) لقاء مؤخراً في مدينة نابلس، وقد شارك في اللقاء
عدد من المسؤولين الصهاينة والفلسطينيين. وقد شارك عن الجانب الفلسطيني ياسر عبد
ربه - مسؤول الثقافة والإعلام في السلطة الفلسطينية في حين شاركت شولاميت ألوني -
وزيرة الاتصالات في الحكومة الصهيونية. في إطار تنفيذ بنود إعلان واشنطن الموقع
بين الأردن والكيان الصهيوني تم افتتاح خطوط هاتفية مباشرة بين «الطرفين»، كما تم
تدشين الطريق البري الذي يربط بين الأراضي الأردنية والكيان الصهيوني. أبرمت شركة
مغربية كبيرة متخصصة في صناعة وتسويق السخانات الكهربائية عقداً بقيمة 400 ألف
دولار مع شركة إسرائيلية، يقضي بقيام الأولى باستيراد وتسويق إنتاج الثانية من
السخانات، وتتوقع الشركة المغربية أن تلاقي الصناعات الإسرائيلية، رواجاً في
الأسواق المغربية.