; المجتمع الإسلامي 1099 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي 1099

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-مايو-1994

مشاهدات 79

نشر في العدد 1099

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 10-مايو-1994

  • موجز أنباء العالم الإسلامي

    • تايلاند: مفاوضات بين الحكومة التايلاندية والمسلمين

    انعقدت في العاصمة السورية «دمشق» مؤخراً الجولة الثانية من المفاوضات بين الحكومة التايلاندية والمنظمة المتحدة لتحرير فطاني «فولو» بهدف حل النزاع في الولايات الجنوبية الخمس المعروفة باسم إقليم «فطاني»، ويذكر أن المنظمة اقترحت على الحكومة منح الحكم الذاتي لفطاني، وطلبت الحكومة التايلاندية من المنظمة وقف العمليات العسكرية، وقالت مصادر من المنظمة: إنها طلبت خلال الجولة الثانية من المفاوضات تحقيق أربعة مطالب تتمثل في اعتراف الحكومة بمنح حكم ذاتي للمسلمين، إضافة إلى اعترافها بالدين الإسلامي ديناً رسمياً في فطاني، وكانت المنظمة المتحدة قد تأسست 1968 بهدف تحرير الإقليم.

    • الولايات المتحدة: صحوة إسلامية في أمريكا

    أعلن تقرير أذاعته «أي بي سي» للتلفزيون الأمريكي أن معدل زيادة المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية بلغ 15% سنوياً، وأضاف أن عدد المسلمين في أمريكا سوف يبلغ بحلول عام 2000 حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون نسمة، وأن هذا الرقم سوف يزيد على عدد اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية، ودعا التقرير الشعب الأمريكي إلى تفهم الإسلام الحقيقي بعيداً عن المفاهيم الخاطئة المتصفة بالتطرف والتخلف.

    • مصر: منافذ تسويق المنتجات الصهيونية في المنطقة

    نسبت صحيفة الوفد «القاهرية» نقلاً عن وكالة رويترز إلى مسؤول إسرائيلي قوله: «إن مصر هي البلد العربي الوحيد لتسويق المنتجات إلى سوق الشرق الأوسط»، وكان إليشع ناحوم مدير المبيعات بشركة تيلدور لتصنيع الكابلات في الكيان الصهيوني قد أكد هذا الاتجاه، عندما صرح في معرض القاهرة للاتصالات الذي تشارك فيه 6 شركات إسرائيلية أن مصر تفتح الباب أمام المنتجات الإسرائيلية، معرباً عن أمله في استخدام مصر باباً للتسويق إلى الشرق الأوسط.

    • اليمن: نذر حرب أهلية وشيكة في اليمن والإخوان المسلمون يدعون إلى وأد الفتنة

    القاهرة: المجتمع

    مع توالي صدور بيانات الحرب من قبل أطراف الأزمة اليمنية وتدفق الحشود العسكرية في أكثر من منطقة بعد الصدام العسكري المريع بين الأشقاء في اليمن الواحد في منطقة عمران، تداعت جهات عديدة محلياً وإسلامياً لمناشدة جميع الأطراف في اليمن؛ لكي تساهم في وأد الفتنة التي تنقلب إلى حرب أهلية، لن يستفيد منها إلا أعداء الدين والوطن، ففي القاهرة أصدر الإخوان المسلمون بياناً عبروا فيه عن قلقهم الشديد تجاه ما يجري على الساحة اليمنية، وأكد البيان بصفة خاصة على:

    «إن الإخوان المسلمين يدينون شتى أشكال الصراع المسلح في اليمن، ويدينون توجيه السلاح اليمني إلى صدور اليمنيين، كما يدينون أي أسلوب أو سياسة أو محاولة لهدم الوحدة اليمنية أو خلخلة دعائمها، ويدعون طرفي النزاع لتغليب الصالح العام على الخاص، وتصفية الخلافات في إطار الحوار البناء المستند إلى شرع الله عز وجل»، وناشد البيان كافة الحكام العرب والمسلمين وكافة المنظمات والتنظيمات والجماعات على المستوى العربي والإسلامي؛ للنهوض بالدور المطلوب لجمع الشمل اليمني، ووقف نزيف الدم، ومسلسل الانهيار في اليمن الشقيق.

    • مصر: بعد حملته عن «عمولات السلاح» في مصر:

    إدانة الصحفي عبد الستار أبو حسين وحبسه سنة وغرامة 500 جنيه

    القاهرة: بدر محمد بدر

    أصدرت المحكمة العسكرية العليا بالقاهرة حكمها في جلسة السبت 30/4/1994م بمعاقبة الصحفي عبد الستار أبو حسين المحرر العسكري بجريدة «الشعب» المصرية بالحبس لمدة سنة، وغرامة قدرها 500 جنيه مصري، بتهمة نشر أخبار عسكرية دون الحصول على تصديق مسبق من القوات المسلحة، وكانت النيابة العسكرية قد ألقت القبض على الصحفي بتهمة نشر أخبار عن مناورات النجم الساطع التي جرت مؤخراً في مصر، متهماً إياها بأنها تتم لمواجهة الإسلاميين في المنطقة، وقدم الصحفي للمحكمة ما يثبت ما ذهب إليه من الوثائق.. وقد احتجت نقابة الصحفيين وأقامت لجنة الحريات اعتصاماً رمزياً لإدانة الأسلوب الذي تعرض له عبد الستار أبو حسين. وقد أثار الحكم الصادر ردود أفعال غاضبة في أوساط السياسيين والصحفيين واستنكرته جهات عديدة..

    تجدر الإشارة إلى أن الصحفي المدان - الذي يتعاون مع مكتبنا في القاهرة - كان قد قاد حملة صحفية ناجحة في جريدة «الشعب» عن «عمولات السلاح» وتجارته أصابت عدداً من المسؤولين؛ وهو ما ربطه المراقبون بالحكم الصادر ضده.. وعلمت مصادر صحفية وسياسية بقولها: إن قانون الأحكام العسكرية يتيح أثناء التصديق على الحكم، إمكانية إلغائه أو تخفيفه، في إشارة إلى إمكانية التخفيف أو الإلغاء.. يذكر أن الأحكام العسكرية لا تستأنف، ولكن يمكن للمحكوم ضده التماس فقط خلال خمسة عشر يوماً من التصديق على الحكم.

    • السودان: أهداف التحرك الصهيوني في جنوب السودان

    الخرطوم: محمد طنون

    إزاء الهزائم المتكررة التي لقيتها قوات جون قرنق الانفصالية في جنوب السودان، وبعد أن تيقنت القوى الداعمة له من وراء ستار استحالة أن يحقق شيئاً من الأهداف التي رسمت له؛ تحركت الآن علانية لدعمه على عدة محاور: عسكرية وسياسية واقتصادية، وتهدف جميعها إلى ضرب السودان وتمزيقه؛ حيث أوعزت الولايات المتحدة إلى بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي للعمل على مساعدة حركة التمرد بمبادرات طرحت في الأمم المتحدة لإدانة السودان بالإرهاب، بالإضافة إلى أن هؤلاء الأعضاء في الكونجرس الأمريكي طالبوا خلال ندوة واشنطن بفصل جنوب السودان عن الشمال وتقرير مصيره، ويلاحظ المراقبون أن الحملة الأمريكية ضد السودان تجري الآن بالتنسيق مع الدول الغربية، وهذا ما لاحظته تلك الأوساط في الهجمة الإعلامية في الصحافة الغربية التي أثارتها البارونة كاروليني كوكس والتي أزعجتها ما أسمته «ممارسات نظام الحكم الإسلامي» في أسلمة وتعريب البلاد.. تجري كل هذه التطورات وسط أنباء تؤكد تورط الكيان الصهيوني المتحالف مع الصليبية العالمية لثني الشعب السوداني عن توجهاته الإسلامية؛ حيث استدعت حكومة الكيان الصهيوني زعيم المتمردين جون قرنق إلى زيارة تل أبيب، وسرعان ما تدفقت بعد تلك الزيارة الأسلحة المتنوعة والخبراء لتدريب فلول قرنق المهزومة في معسكرات داخل حدود أوغندا.

    ومن ناحية أخرى كشف تقرير أعدته جهات سياسية تتابع التحرك الصهيوني في جنوب السودان أن إسرائيل تهدف - من وراء هذا التدخل - إلى تجميع يهود العالم البالغ عددهم عشرين مليوناً في فلسطين المحتلة، مع ضرورة توفير المياه، والتي ستصبح في السياسة الصهيونية - معركة إسرائيل القادمة منظور مخططي السياسة الصهيونية – معركة إسرائيل القادمة مع العرب؛ ولذا فإن دعم حركة قرنق الانفصالية في جنوب السودان واستقلاله بدولة في الجنوب سيؤمن للكيان الصهيوني خادماً مطيعاً تساوم به في المستقبل على النيل؛ لأخذ حصة من مياهه لتوطين تلك الملايين في صحراء النقب وغيرها.

    وكشفت دراسة أخطر أعدتها جهة عربية، وتحصلت عليها الهيئة الإسلامية لشرق أوروبا، ونشرت ملخصاً لها صحيفة «السودان الحديث» تقول الدراسة: إن هدف الكيان الصهيوني والمنظمات الكنسية والأنجليكانية العسكرية والفاتيكان من مساعداتهم للحركة الانفصالية في الجنوب تكوين حكومة مؤقتة لقرنق تهدف إلى:

    1- إلغاء الشريعة الإسلامية. 2- إلغاء اللغة العربية. 3- إجبار العنصر العربي على النزوح كما حدث في الأندلس، وصرح جون قرنق بقوله مراراً: «العرب الذين طردوا من الأندلس بعد ثمانية قرون لا يصعب إخراجهم من السودان بعد أربعة قرون فقط». 4- عزل السودان عن العالم العربي وربطه بإفريقيا السوداء.

    وتقول ذات الدراسة: إن الصهيونية تطمح إلى أن يسيطر قرنق على كل السودان وليس الجنوب فحسب، وهذا ما أشار إليه جون باتريك، حين قال: «إذا سقط السودان في أيدينا؛ فيعني هذا سقوط نصف أفريقيا كلها، وطرد العرب والمسلمين منها».

    5- نقل اليهود السود، والذين يشكلون متاعب اجتماعية خطيرة لإسرائيل إلى الدولة الانفصالية في الجنوب، وهذا الجانب الأخطر في المخطط الصهيوني تجاه السودان.

    • أمريكا: الولايات المتحدة تحتج على مستوى القوات المشاركة في عمليات حفظ السلام

    واشنطن: المجتمع

    احتجت الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة من أن الوحدات العسكرية التي تشارك في قوات حفظ السلام تتسم بضعف التدريب، وقالت مصادر دبلوماسية في مقر المنظمة الدولية في نيويورك: إن واشنطن أشارت في احتجاجها أن ذلك يتعلق بالوحدات العسكرية التي تنتمي إلى الدول النامية والدول الاشتراكية السابقة في أوروبا الشرقية؛ حيث اتهمت تلك الدول بأنها تسعى إلى استخدام مشاركتها في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مصدراً للحصول على العملة الصعبة؛ حيث إن هذه الدول تتلقى 988 دولاراً كمخصص شهري لكل جندي من جنودها يشارك في قوات حفظ السلام، تدفع له منها 150 دولاراً فقط فيما تحتفظ هي بالباقي.

    • البوسنة: الاستخبارات البريطانية تتورط في تفجير مسجد «شورجيتشيا» في مدينة «ليفتو» البوسنية

    فيينا: المجتمع

    كشفت مصادر عسكرية فرنسية في الأمم المتحدة النقاب عن وجود أدلة قاطعة بتورط وكالة الاستخبارات البريطانية في عملية تفجير مسجد شورجيتشيا بمدينة ليفتو مؤخراً، وقال متحدث فرنسي كبير في الأمم المتحدة في تصريحات أدلى بها لمراسل المركز الإعلامي لوكالة إغاثة العالم الثالث: إن مدينة ليفتو تم اختيارها باعتبار أنها مركز قوى لهيئة الدفاع الكرواتي، وقال: إن الهدف من العملية هو تدمير الجهود الأمريكية الرامية لإنهاء الصدام بين المسلمين والكروات في البوسنة، وقال المتحدث الذي طلب عدم الإفصاح عن شخصيته: إن قرار تدمير المسجد صدر مباشرة في لندن التي تبدي عدم ارتياحها لنتائج اتفاق واشنطن، ونجاح أمريكا في وقف الصدام وإحداث التقارب بين سراييفو وزغرب، هذا وفي الوقت الذي ما تزال حكومة جون ميجور البريطانية مصرة على اعتراض رفع الحظر المفروض على المسلمين باستيراد الأسلحة لتأمين حقهم في الدفاع المشروع عن أرواحهم وأعراضهم، طالب ممثلو 50 دولة في مؤتمر دول العالم في بروكسل بضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي بكافة مسؤولياته في وقف مأساة البوسنة والهرسك، كما طالبوا برفع حظر السلاح عن البوسنة والدفاع عن أراضيها، وفي هذا الصدد يذكر أن مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين وافقا على قرار «غير ملزم» يدعو إلى رفع الحظر عن إمدادات الأسلحة إلى البوسنة؛ لكي يتمكن المسلمون من الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الصرب، ويشار إلى أن الرئيس كلينتون دعا إلى رفع الحظر، غير أن خوفه من أن تقوم دول أخرى بخطوة مماثلة في دعم الصرب، بدت في نظر كثير من المراقبين حجة واهية أمام تدفق الأسلحة والمساعدات للصرب من دول كاليونان وبلغاريا بتسهيلات روسية.

    • البوسنة والهرسك: الرأي العام الغربي يجتمع على الصمت المخزي على مجازر البوسنة

    باريس: محمد الغمقي

    يوم 22/4/1994 عقد تجمع بباريس تحت عنوان «اليوم جورازدي وغداً توزلا وتحت شعار تهديد المجرم المتعنت دون ضربه ينزع كل معنى للحياة الاجتماعية ولشباب العالم بدرجة أولى».

    ويعتبر هذا التجمع صيغة إنذار أطلقها عدد من رجالات الفكر والثقافة وبعض الوجوه المعروفة في قضايا الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته، من أمثال القس بيار وفرانسواز جيرو، وجاك جوليار، وجون لاكوتير، وإدغار موران، وجون دور ماسون من الأكاديمية الفرنسية، وميشال بيكولي، وجون فرانسوا ريغال..

    وكان هؤلاء قد أصدروا في الصحافة بياناً في شكل نداء إلى كل من الرئيس كلينتون وميتران ورئيس الوزراء ميجور جاء فيه: «تحت ستار الأمم المتحدة تركتم وعد بلداننا الثلاث يهان، وقد أعلنت مع بلدان أخرى أن جورازدي "منطقة أمن" وتركتم عملياً أيادي الصرب مطلوقة، فدخلوا جورازدي وأفنوها»، وليست هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النخبة الغربية ومن ورائها قطاع هام من الرأي العام احتجاجاً على المجازر المرتكبة ضد الشعب البوسني، وإن كانت الخلفيات ليست بالضرورة من باب التضامن مع المسلمين المضطهدين، وإنما من باب الخوف على مستقبل أوروبا لسكن الحركة أفضل من الموت.

    • إثيوبيا: حملة صليبية على المسلمين في أوجادين بالطائرات والمواد السامة

    أكد وزير الدفاع الإثيوبي ما نشرته وكالات الأنباء في الآونة الأخيرة من حدوث اضطرابات في إقليم أوجادين الذي تسكنه غالبية مسلمة؛ حيث أعلن أن القوات الحكومية الإثيوبية تشن حالياً حملة على من أسماهم «بالأصوليين» في المنطقة المذكورة، وقال: إن الحملة «إجراء عقابي يستهدف احتواء الأنشطة الهدامة للجماعة».

    والجدير بالذكر أن الممارسات العسكرية الأخيرة التي تقوم بها حكومة إثيوبيا جاءت بعد فشل محاولاتها في تقسيم أبناء المنطقة المسلمين إلى جماعات متناحرة؛ وذلك بعد أن أعلنوا وقوفهم يداً واحدة في وجه المساعي الرامية لتجريدهم من حقهم في تقرير المصير..

    وتعليقاً على التطورات الأخيرة أعلن المتحدث باسم الجبهة الوطنية لتحرير إقليم الأوجادين في السويد محمد الحاج سراد أن «إثيوبيا عمدت إلى استعمال الطائرات لشن غارات على محافظة "توجب" وإلقاء قنابل سامة في آبار المياه في مدينتي "غرسلي" و"شينيلة"»، وأشار المتحدث إلى سقوط عدد من الضحايا المدنيين، وكان التوتر قد تصاعد بعد إصرار الشيوخ والأمراء والقيادات على تأييدهم لمقررات البرلمان في الأوجادين بشأن تقرير المصير.

    ومن ناحية أخرى انتقدت منظمة العفو الدولية انتهاكات حقوق الإنسان في الأوجادين من جانب القوات الإثيوبية، بعد قيامها بحملة اعتقالات واغتيالات في صفوف المسلمين.

    وفي هذا الإطار قام السفير الأمريكي في إثيوبيا، والذي تولي حكومته اهتماماً واضحاً بتطورات الأوضاع في القرن الأفريقي؛ خاصة ما يطلق عليه «التغلغل الأصولي» بزيارة تفقدية إلى إقليم أوجادين، التقى خلالها قادة الجبهة الوطنية؛ حيث اطلع عن كثب على مطالب المسلمين العادلة، واصفاً مطالب المسلمين بأنها «تركات أصولية»، والجدير بالذكر أن الأوجادين إقليم ضمته إثيوبيا بعد حرب مع الصومال.

    • فلسطين المحتلة: الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف تعذيب الفلسطينيين

    طالبت «لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب» الكيان الصهيوني بالكف فوراً عن استخدام وسائل التعذيب التي تنتهك المعاهدة الدولية في معاملة المعتقلين الفلسطينيين، جاءت هذه المطالبة في المراجعة نصف السنوية للالتزام بمعاهدة مناهضة التعذيب والعقاب المهين المبرمة عام 1984م، والتي نشرتها وكالة رويترز مؤخراً؛ حيث وجهت اللجنة أشد الانتقادات للانتهاكات التي اتهمت إسرائيل بارتكابها، ويذكر أن الكيان الصهيوني - رغم تلك الممارسات - كان قد صادق على تلك المعاهدة عام 1991م.

    وأضافت اللجنة في بيان لها بعد مناقشات استمرت عشرة أيام في جنيف أن هناك قلقاً حقيقياً في شأن عدم اتخاذ إجراءات قانونية لتنفيذ معاهدة مكافحة التعذيب محلياً «أي داخل فلسطين المحتلة» ومن ثم- كما جاء في البيان «فإن المعاهدة لا تمثل جزءاً من القانون الإسرائيلي، ولا يمكن الدفاع ببنودها أمام المحاكم الإسرائيلية».

    وقال بيتر توماس بيرنز المحقق الخاص في اللجنة لشؤون إسرائيل في مؤتمر صحفي: «إن التهم التي تلقيناها تتعلق بوضع أقنعة وأحياناً أكياس مبللة بروائح كريهة والصفع والإيذاء البدني والحرمان من النوم والحرمان من الطعام والشراب، ويستخدم للحرمان من النوم أصوات عالية للغاية ومستمرة» كما انتقدت لجنة الأمم المتحدة تقريراً أعدته «لجنة لانداو» التي تشكلت في عام 1987م وفحصت أساليب الاستجواب التي تستخدمها الشرطة والجيش وأجهزة الأمن في إسرائيل.

    ويذكر أن آلافاً من الفلسطينيين ما زالوا يخضعون لعمليات تعذيب قاسية في السجون الإسرائيلية، وأكدت منظمة العفو الدولية مراراً أن ما يزعجها بصفة خاصة التعليمات السرية الرسمية والصادرة عن جهاز الأمن العام والتي تسمح بمثل هذه الممارسات.

    • أمريكا: الولايات المتحدة تؤجل تقريرها حول الإرهاب إلى ما بعد عودة كريستوفر

    واشنطن: المجتمع

    أجلت وزارة الخارجية الأمريكية إصدار تقريرها السنوي حول «الإرهاب» في العالم، إلى ما بعد انتهاء زيارة الوزير وارين كريستوفر إلى المنطقة العربية؛ حيث كان من المقرر أن يصدر التقرير الأسبوع الماضي، وعزت مصادر أمريكية هذا التأجيل إلى رغبة كريستوفر في تجنب إغضاب سوريا التي يسعى إلى كسب موافقتها على مقترحات إسرائيلية حول تسوية دائمة للصراع العربي الإسرائيلي، وترغب سوريا في حذف اسمها من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول التي تزعم الولايات المتحدة أنها تدعم ما تسميه «الإرهاب الدولي».

    وتضيف مصادر وزارة الخارجية الأمريكية أن التقرير سوف يتضمن مزيداً من حوادث «الإرهاب» التي وقعت في العالم العام الماضي، وقد استدعى كريستوفر مساعده لشؤون حقوق الإنسان جون شانلوا للحضور إلى دمشق لمناقشة سجل سوريا في هذا المجال، وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أبلغت الكونجرس أنها ستبقي سوريا على قائمة «الإرهاب».

    وكان كريستوفر قد اجتمع يوم أمس الأول مع الرئيس السوري حافظ الأسد؛ حيث عرض كريستوفر اقتراحاً إسرائيلياً يدعو سوريا إلى الالتزام بأمن إسرائيل، وهو أمر من شأنه أن يعني موافقتها على تجريد مرتفعات الجولان من الأسلحة في حال إعادتها إلى سوريا، ووضع قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات بقيادة أمريكية، ومنح إسرائيل حرية الوصول إلى منشآت الإنذار المبكر التي قد توضع فيها، والتي قد تدار من قبل أفراد أمريكيين أو إسرائيليين، وتجريد مقاتلي حزب الله من السلاح، ويقول مسؤول أمريكي كبير في هذا الصدد: لقد أعددنا أنفسنا لتقديم ضمانات لأي اتفاق قد يتم التوصل له، من سوريا وإسرائيل.

    • فلسطين المحتلة: صحفي إسرائيلي يفشل في الإيقاع بحركة حماس

    عمان: مراسل المجتمع

    فشل الصحفي ياسر مواسي الذي يعمل في صحيفة معاريف الإسرائيلية في خداع المتحدثين باسم حركة حماس في الأردن وإجراء مقابلة صحفية معهم، وقد انتحل مواسي وهو من فلسطين عام 1948 ودخل الأردن بجواز سفر إسرائيلي، صفة مراسل صحيفة السنارة الأسبوعية التي تصدر في الأراضي المحتلة عام 1948م، وقال: إنه يرغب بمقابلة إبراهيم غوشة أو محمد نزال، وقد باءت محاولات مواسي واتصالاته المتكررة بالفشل، بعد أن اكتشف غوشة ونزال حقيقة الأمر.

    وقد تمكن مواسي خلال وجوده في الأردن من إجراء عدد من المقابلات الصحفية مع مسؤولين أردنيين، وتمكن من الإيقاع بالنائبة توجان فيصل العضوة في البرلمان الأردني والمعارضة للمفاوضات والتطبيع. النائبة توجان فيصل قالت: إن مواسي خدعها، وتمكن من إجراء مقابلة معها، دون أن تعرف أنه يعمل لصالح صحيفة إسرائيلية.

    • تركيا: في إطار خطة لتجفيف المنابع:

    إغلاق مجلة دينية ومحاولات لتغيير بعض مواد الدستور

    إسطنبول: محمد العباسي

    في إطار خطة تجفيف المنابع التعليمية والثقافية الإسلامية في تركيا لمواجهة تنامي المد الإسلامي الحالي؛ خاصة بعد فوز حزب الرفاه في الانتخابات المحلية الأخيرة قام نوزت إياز وزير التعليم التركي «من حزب الطريق القويم» بإصدار قرار وزاري يقضي بإغلاق مجلة التعليم الديني التي تصدرها الوزارة منذ 9 سنوات، وكانت تتضمن أبحاثاً ودراسات على مستوى أكاديمي ومرتبطة بالمفهوم الإسلامي، تبع هذا الإجراء إقالة عدد من كبار رجال التعليم لاعتراضهم على الموقف المتشدد للوزير في هذا الموضوع، وفي إطار الحملة التي تتعرض لها مسيرة الصحوة الإسلامية في تركيا، والتي يمثلها حزب الرفاه الإسلامي بدأ حزب الطريق القويم الشريك الأكبر في الحكومة حملة توقيعات من نواب مجلس الشعب التركي؛ لمناقشة اقتراح يقضي بتغيير بعض مواد الدستور؛ بحيث يتم عمل الانتخابات البرلمانية مع البلدية في نفس الوقت، على أن يتم تطبيق ذلك عام 1996م، مما يعني إجراء انتخابات بلدية مبكرة، رغم أن المدة الدستورية للبلديات 5 سنوات، وذلك كمحاولة لمصادرة فوز الرفاه وعدم منحه الفرصة الكافية لتنفيذ برنامجه الانتخابي.

    وجدير بالذكر أن نتائج الانتخابات البلدية كانت تعتبر مؤشر الثقة الجماهيرية في أداء الحكومات؛ حيث إنها كانت تتم بعد سنتين تقريباً من الانتخابات العامة، وهو الأمر الذي كان يجبر الحكومات التي تتراجع شعبيتها في الانتخابات البلدية «المحلية» إلى إجراء انتخابات مبكرة، مثلما فعلت حكومة الوطني عام 1991م، بينما ترفض الحكومة الحالية اللجوء إلى الانتخابات المبكرة رغم تدهور شعبيتها، وتصر على الاستمرار في موعد الانتخابات 1996م، في حين تصر على إجراءات انتخابات لمصادرة فوز الرفاه الذي كشف مدى تدهور شعبية الحكومة.

     

الرابط المختصر :